Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 99

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“نعم ، بالطبع .”

في ذلك الوقت ، اقترب إيڤان ببطء من الدوق الذي كان ينقر على لسانه .

فوجئ ديلبرت بكلمة حديقة ، لكنه أعتقد أنه لا بأس و أخذه إلى الحديقة .

“و…..”

لكن كان هناك صراخ من خلف المنزل .

“أنا آسف ، هذا خطأي .”

لدغات الأفعى المتكررة للخدم جعلت وجه ديلبرت يتألم .

لكن كان هناك صراخ من خلف المنزل .

“لا ، من أُصيب ….”

شجع الدوق ديلبرت بنشاط الذي كان يبدوا و كأنه في ورطة بجانبه .

“أليس من المفترض أن تذهب ؟”

“أوه؟ الدوق براونز ؟ كيف أنتَ هنا ….!”

شجع الدوق ديلبرت بنشاط الذي كان يبدوا و كأنه في ورطة بجانبه .

الطفلة التي غيرت مصير راڤيان التي كانت يجب أن تصبح قديسة ، عندما فكر في الأمر أصبح غاضبًا .

“هيا. أنا فقط أريد أن أمشي بمفردي لفترة من الوقت .

“……..!”

“….ثم سأعود بسرعة .”

حاول مرافقي الدوق اللذين كانوا يقفون في الخلف منعه لكن اقترب و تظاهر بمعرفته .

لقد أزعجه أن يترك الدوق بمفرده لكنه أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام لأن هناك حراس يمرون من وقت لآخر .

قسم أمام الحاكم . لقد كان قسمًا مصونًا مقدسًا و مصونًا للذين كانوا يشاركون في المعبد .

بناء على كلمات دي هين أنه قد أرسل الأطفال للخارج لقد كان يأمل أن يقابل آستر بالصدفة .

“لدىّ شيء خاص أعهد به إليكَ فقط .”

ولم يمضِ وقت طويل حتى وجد طفلين يلعبان في الحديقة .

“سيكون من الأفضل لو تمكنت من دخول المعبد .”

‘لقد وجدتها!’

“الآن كل ما عليكِ فعله هو أن تختاري فارس مقدس يخدم القديسة عن قرب .”

تنهد براونز و سرعان ما دخل إلى الحديقة التي كانت آستر بها .

“…..تعال و ستجدني هناك .”

“أوبا ، ألا تعتقد أن جبنة تريد أن تتسلق الشجرة ؟”

شجع الدوق ديلبرت بنشاط الذي كان يبدوا و كأنه في ورطة بجانبه .

“الشجرة هذه ؟ هل هذا ممكن ؟”

“لدىّ شيء خاص أعهد به إليكَ فقط .”

في الوقت نفسه ، كانت آستر وچو-دي يقضيان وقتًا ممتعًا في مراقبة جبنة .

بعد أن أكملت أخيرًا خطواتها لتصبح قديسة ، لم تتمكن راڤيام من احتمال السعادة و انفجرت دموعها .

لكن عندما سمعت صوت الخطى رأت الدوق يقترب وتصلبت من الحرج .

لم يرفع براونز عينه للحظة عن آستر منذ أن ظهرت أمامه .

وجد چو-دي أيضًا الدوق براونز يقف أمام آستر و أمال رأسه متسائلاً عن سبب قدومه .

“أ-أنا ؟”

طلب الدوق من كلاهما ألا يتفاجئا وسأل بصوت ودود قدر الإمكان .

لقد أزعجه أن يترك الدوق بمفرده لكنه أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام لأن هناك حراس يمرون من وقت لآخر .

“هل تتذكرني ؟”

تنهد إيڤان بتعبير مؤسف للغاية و انتقلت المبادرة للجاتب الآخر .

“….نعم ، أهلاً .”

ولم يمضِ وقت طويل حتى وجد طفلين يلعبان في الحديقة .

بالتأكيد ، عرف كل من چو-دي و آستر من يكون ، حيث التقيا كثيرًا في الحفلات .

لأن رأي الدوق براونز عن آستر جعله يتذكر سرًا لا يعرفه إلا هو .

تبعت آستر چو-دي و أومأت برأسها ثم تراجعت للخلف .

من أجل زيادة قوتها ، كانت راڤيان تفكر في إختيار واحد مقرب من عائلة والدها .

علما من والدهم أن الدوق براونز كان يزوره اليوم لكن لم يكونا يعلمان لماذا هو متواجد في الحديقة بدون والدهما .

للحظة ، نظر براونز إلى مؤخرة يد آستر ليرى ما إن كانت علامة وعي القديسة موجودة .

“من الجميل رؤيتكما هنا .”

“ماذا تريد ؟”

لم يرفع براونز عينه للحظة عن آستر منذ أن ظهرت أمامه .

“انتظري دقيقة!”

عندما شاهد عيون آستر تلمع باللون الوردي و هي تختبيء خلف چو-دي ، امتلأت عيناه تدريجيًا بالدهشة .

“و…..”

“ألن تقولا مرحبًا ؟”

بناء على كلمات دي هين أنه قد أرسل الأطفال للخارج لقد كان يأمل أن يقابل آستر بالصدفة .

مد الدوق يده عمدًا لمصافحة چو-دي أولاً .

علما من والدهم أن الدوق براونز كان يزوره اليوم لكن لم يكونا يعلمان لماذا هو متواجد في الحديقة بدون والدهما .

ومرت اليد بشكل طبيعي إلى آستر .

سرعان ما قدم برانز الأعذار و حاول إضافة بعض الكلمات لكن چو-دي أخذ آستر بعيدًا في لحظة .

‘هل يجب أن أفعل هذا أيضًا ؟’

“من تكون ؟”

كانت تحية بسيطة لكن آستر لم تستطع الرفض لذا قامت بأخذ يده .

“ثم امشِ ببطء . نحن سنغادر .”

للحظة ، نظر براونز إلى مؤخرة يد آستر ليرى ما إن كانت علامة وعي القديسة موجودة .

“نعم ، ليس هناك أحد في الإمبراطورية لا يعرف الدوق .”

ومع ذلك ، تمكنت آستر مؤخرًا من التحكم في وعيها و أخفته حتى لا يظهر أبدًا .

رجل ذكي و سريع البديهة شعر و كأن لديه فرصة العمر حتى لو لم يكن يعرف التفاصيل .

‘إنها تبدوا بالتأكيد مثل كاثرين .’

“هيا. أنا فقط أريد أن أمشي بمفردي لفترة من الوقت .

عندما نظر إلى آستر و تذكر كاثرين تحولت نظرته إلى نظرة باردة .

“سأبذل قصارى جهدي . أيها الكهنة ، برجاء مساعدتي أكثر في المستقبل .”

‘إذا كانت إبنة كاثرين حقًا ، فبسبب هذه الفتاة راڤيان ….’

“أنا بالفعل سأغادر بعد أن أنهينا اللقاء ، أنا فقط أمشي لبعض الوقت .”

الطفلة التي غيرت مصير راڤيان التي كانت يجب أن تصبح قديسة ، عندما فكر في الأمر أصبح غاضبًا .

وضع رئيس الكهنة كريسبر تاجًا على رأس راڤيان و الذي لا يمكن أن يرتديه سوى القديسين و ابتسم بسعادة .

حتى لو أخبرته كاثرين أن لديها طفلة لم يكن مرحب بها على الإطلاق في الدوقية .

تبعت آستر چو-دي و أومأت برأسها ثم تراجعت للخلف .

لا ينبغي أن تُولد طفلة كاثرين التي كانت تدير مقهى فقط .

حتى لو لم يكن هذا الوضع بسبب قدراتها الخاصة ، فقد كانت في حالة سكر من شعورها بالإنجاز أنها وصلت إلى الوضع الذي كانت تحلم به طوال حياتها .

كان يأسف بشدة لأنه لم يتأكد أنها كانت حامل في ذلك الوقت و أنها لم تجهض طفلها .

عندما صدر صوت راڤيان بشكل واضح اندفعت ضحكة صغيرة لأن هذا كان غير تقليدي .

أيضًا ، تابع كاثرين حتى النهاية ولقد ماتت بالتأكيد .

“هذا اللقيط .”

أمسكت آستر بذراع چو-دي بإحكام لأن نظرة براونز كانت غير مريحة .

صعد كاليد بتعبير صعب على وجهه و ركع بجانب الفرسان الثلاثة الآخرين .

‘كان الأمر كذلك في الحفلة الأخيرة .’

ومع ذلك ، تمكنت آستر مؤخرًا من التحكم في وعيها و أخفته حتى لا يظهر أبدًا .

عندما التقت عيناها بعينه أدركت أنها لم تكن مخطئة و أنه في العادة ما ينظر لها في الحفلات .

شعر چو-دي أن آستر لما تكن مرتاحة للدوق فتقدم و أخفى آستر عن ناظريه .

لم يكن يعرف أنها القديسة الحقيقية و لم تكن تعرف سبب اهتمامه بها .

“أليكس ، كارل ، ديڤيد .”

شعر چو-دي أن آستر لما تكن مرتاحة للدوق فتقدم و أخفى آستر عن ناظريه .

نظر براونز إلى إيڤان بسرعة و رد بلا مبالاة .

“ولكن لماذا أنتَ هنا و من المفترض أن تقابل والدي ؟”

في ذلك الوقت ، اقترب إيڤان ببطء من الدوق الذي كان ينقر على لسانه .

“أنا بالفعل سأغادر بعد أن أنهينا اللقاء ، أنا فقط أمشي لبعض الوقت .”

لم يقف چو-دي مكتوف الأيدي و حدق بالدوق. لم تكن نظرة طفل ، لقد كانت نظرة دموية للغاية .

“ثم امشِ ببطء . نحن سنغادر .”

مد الدوق يده عمدًا لمصافحة چو-دي أولاً .

أمسكَ چو-دي آستر بنبرة ساخرة لكن الدوق تبعهم و أمسك بذراع آستر على عجل .

“ثم امشِ ببطء . نحن سنغادر .”

“انتظري دقيقة!”

في الوقت نفسه ، كانت آستر وچو-دي يقضيان وقتًا ممتعًا في مراقبة جبنة .

“……..!”

بعد أن أكملت أخيرًا خطواتها لتصبح قديسة ، لم تتمكن راڤيام من احتمال السعادة و انفجرت دموعها .

نظرت آستر إلى الدوق بهدوء مندهشة من فعلت المفاجئة و غير قادرة على سحب يدها .

وجد چو-دي أيضًا الدوق براونز يقف أمام آستر و أمال رأسه متسائلاً عن سبب قدومه .

“هل لديكِ ذكريات عن والدتكِ ؟”

وجد چو-دي أيضًا الدوق براونز يقف أمام آستر و أمال رأسه متسائلاً عن سبب قدومه .

للحظة التقت عيون براون و آستر بشكل صحيح .

‘إنها تبدوا بالتأكيد مثل كاثرين .’

كانت المسافة أيضًا قريبة جدًا لذا كان هناك جو غريب .

ولم يمضِ وقت طويل حتى وجد طفلين يلعبان في الحديقة .

“لا أملك .”

مد الدوق يده عمدًا لمصافحة چو-دي أولاً .

أدركت آستر متأخرة و دفعت ذراعه بعيدًا .

“كاليد .”

لم يقف چو-دي مكتوف الأيدي و حدق بالدوق. لم تكن نظرة طفل ، لقد كانت نظرة دموية للغاية .

رجل ذكي و سريع البديهة شعر و كأن لديه فرصة العمر حتى لو لم يكن يعرف التفاصيل .

“لا تلمس آستر .”

لذلك كان هناك نظرة متوترة على الوجوه المهيبة للفرسان المقدسين في إنتظار دعوة راڤيان .

“أنا آسف ، هذا خطأي .”

لم يكن يعرف أنها القديسة الحقيقية و لم تكن تعرف سبب اهتمامه بها .

سرعان ما قدم برانز الأعذار و حاول إضافة بعض الكلمات لكن چو-دي أخذ آستر بعيدًا في لحظة .

“قل لي ما الأمر .”

“هذا اللقيط .”

“هل تتذكرني ؟”

في ذلك الوقت ، اقترب إيڤان ببطء من الدوق الذي كان ينقر على لسانه .

أحنى كاليد ركبتيه لراڤيان ، على الرغم من دهشته لأنها قامت بإختياره .

“أوه؟ الدوق براونز ؟ كيف أنتَ هنا ….!”

“هل تعرف داينا ؟”

حاول مرافقي الدوق اللذين كانوا يقفون في الخلف منعه لكن اقترب و تظاهر بمعرفته .

شعر چو-دي أن آستر لما تكن مرتاحة للدوق فتقدم و أخفى آستر عن ناظريه .

نظر براونز إلى إيڤان بسرعة و رد بلا مبالاة .

***

“هل تعرفني ؟”

حتى أمام براونز ، لم يتردد إيڤان .

“نعم ، ليس هناك أحد في الإمبراطورية لا يعرف الدوق .”

ركعت راڤيان التي صعدت على المذبح بمظهرها الرائع على ركبتيها و أخبرت الحاكم أنها أصبحت القديسة .

“من تكون ؟”

‘هل يجب أن أفعل هذا أيضًا ؟’

“أنا إيڤان ، طبيب في تريزيا .”

لقد كانوا فرسانًا مقدسين تم تحديدهم بشكل سياسي بسبب عائلاتهم و مهاراتهم .

شاهد إيڤان الذي كان يستريح في الحديقة الوضح برمته من خلف الشجرة .

لم يقف چو-دي مكتوف الأيدي و حدق بالدوق. لم تكن نظرة طفل ، لقد كانت نظرة دموية للغاية .

رجل ذكي و سريع البديهة شعر و كأن لديه فرصة العمر حتى لو لم يكن يعرف التفاصيل .

على الرغم من أنها كانت مندفعة بعض الشيء إلا أن كاليد كان من المحتمل أن يكون واعدًا .

لأن رأي الدوق براونز عن آستر جعله يتذكر سرًا لا يعرفه إلا هو .

عندما تمت مناداة أسماءهم خرجوا و ضحكوا و كأنهم كانوا يتوقعون ذلك .

“هل شعرت بشيء ما تجاه الآنسة ؟”

رجل ذكي و سريع البديهة شعر و كأن لديه فرصة العمر حتى لو لم يكن يعرف التفاصيل .

عندما سمع كلمات إيڤان التي بدت وكأنه يعرف شيء ما اتسعت عيون الدوق و كأنها ستخرج من مكانها .

كانت تحية بسيطة لكن آستر لم تستطع الرفض لذا قامت بأخذ يده .

“ماذا تعني هذه الكلمات ؟”

“أنا بالفعل سأغادر بعد أن أنهينا اللقاء ، أنا فقط أمشي لبعض الوقت .”

“فقط أنا أعرق القليل عنها .”

كانت العيون التي تنظر إلى راڤيان مليئة بالثقة ، لقد كان لايزال بريئًا و عاطفيًا .

حتى أمام براونز ، لم يتردد إيڤان .

بعد أن أكملت أخيرًا خطواتها لتصبح قديسة ، لم تتمكن راڤيام من احتمال السعادة و انفجرت دموعها .

“قل لي ما الأمر .”

“هل تتذكرني ؟”

“لا يمكن هذا … أنا طبيب دوقية تريزيا لذا لا يمكنني الكشف عن المعلومات الخاصة بأسيادي .”

بعد تلقي الوعد من إيڤان بزيارته ، ظهرت ابتساما على وجه براونز .

تنهد إيڤان بتعبير مؤسف للغاية و انتقلت المبادرة للجاتب الآخر .

كانت العيون التي تنظر إلى راڤيان مليئة بالثقة ، لقد كان لايزال بريئًا و عاطفيًا .

سأل براونز ملاحظًا أن إيڤان لم يكن مخلصًا جدًا ، لكنه كان يريد طلب شيء آخر .

تنهد إيڤان بتعبير مؤسف للغاية و انتقلت المبادرة للجاتب الآخر .

“ماذا تريد ؟”

قبل الإنتقال إلى الإحتفال الذي أعقب هذا نادت راڤيان كاليد من بين الفرسان المقدسين و طلبته في غرفة منفصلة .

“سيكون من الأفضل لو تمكنت من دخول المعبد .”

“فقط أنا أعرق القليل عنها .”

“…..تعال و ستجدني هناك .”

عندما سمع كلمات إيڤان التي بدت وكأنه يعرف شيء ما اتسعت عيون الدوق و كأنها ستخرج من مكانها .

هذا المكان لم يكن جيدًا لتبادل التفاصيل .

ومع ذلك ، تمكنت آستر مؤخرًا من التحكم في وعيها و أخفته حتى لا يظهر أبدًا .

بعد تلقي الوعد من إيڤان بزيارته ، ظهرت ابتساما على وجه براونز .

ومرت اليد بشكل طبيعي إلى آستر .

يبدوا أن السحب القاتمة قد تلاشت قليلاً من السماء .

“نعم ، ليس هناك أحد في الإمبراطورية لا يعرف الدوق .”

***

“نعم ، بالطبع .”

بعد أيام قليلة ،

حتى أمام براونز ، لم يتردد إيڤان .

أُقيم حفل كبير داخل المعبد لتعيين القديسة راڤيان .

ركعت راڤيان التي صعدت على المذبح بمظهرها الرائع على ركبتيها و أخبرت الحاكم أنها أصبحت القديسة .

بمباركة الجميع ، تم إدراج راڤيان على إنها القديسة الخامسة عشر .

قسم أمام الحاكم . لقد كان قسمًا مصونًا مقدسًا و مصونًا للذين كانوا يشاركون في المعبد .

ركعت راڤيان التي صعدت على المذبح بمظهرها الرائع على ركبتيها و أخبرت الحاكم أنها أصبحت القديسة .

‘إذا كانت إبنة كاثرين حقًا ، فبسبب هذه الفتاة راڤيان ….’

“مبارك ، هذه حقًا مجرد البداية .”

قام رئيس الكهن كريسبر بتسليم السيوف المقدسة التي تم إعدادها مسبقًا للفرسان .

وضع رئيس الكهنة كريسبر تاجًا على رأس راڤيان و الذي لا يمكن أن يرتديه سوى القديسين و ابتسم بسعادة .

كان يأسف بشدة لأنه لم يتأكد أنها كانت حامل في ذلك الوقت و أنها لم تجهض طفلها .

“سأبذل قصارى جهدي . أيها الكهنة ، برجاء مساعدتي أكثر في المستقبل .”

لأن رأي الدوق براونز عن آستر جعله يتذكر سرًا لا يعرفه إلا هو .

بعد أن أكملت أخيرًا خطواتها لتصبح قديسة ، لم تتمكن راڤيام من احتمال السعادة و انفجرت دموعها .

“من الجميل رؤيتكما هنا .”

حتى لو لم يكن هذا الوضع بسبب قدراتها الخاصة ، فقد كانت في حالة سكر من شعورها بالإنجاز أنها وصلت إلى الوضع الذي كانت تحلم به طوال حياتها .

‘كان الأمر كذلك في الحفلة الأخيرة .’

“الآن كل ما عليكِ فعله هو أن تختاري فارس مقدس يخدم القديسة عن قرب .”

بعد أيام قليلة ،

قال كريسبر رئيس الكهنة مشيرًا إلى الفرسان المقدسين الذين كانوا جالسين على التوالي .

“هذا اللقيط .”

كان هذا أعظم شرف للفرسان المقدسين اللذين دخلوا إلى المعبد ، هو خدمة القديسة بشكل مباشر .

واحد فقط من كل أربعة . كانت القديسة قادرة على تحديد فارس بنفسها ليجلس في مكان الفارس المقدس الغير محدد .

لذلك كان هناك نظرة متوترة على الوجوه المهيبة للفرسان المقدسين في إنتظار دعوة راڤيان .

بمباركة الجميع ، تم إدراج راڤيان على إنها القديسة الخامسة عشر .

“أليكس ، كارل ، ديڤيد .”

أيضًا ، تابع كاثرين حتى النهاية ولقد ماتت بالتأكيد .

نادت راڤيان أسماء الرجال الثلاثة اللذين قد ذكرتهم للكنهة من قبل واحدًا تلو الآخر .

تنهد براونز و سرعان ما دخل إلى الحديقة التي كانت آستر بها .

لقد كانوا فرسانًا مقدسين تم تحديدهم بشكل سياسي بسبب عائلاتهم و مهاراتهم .

“نعم ، ليس هناك أحد في الإمبراطورية لا يعرف الدوق .”

عندما تمت مناداة أسماءهم خرجوا و ضحكوا و كأنهم كانوا يتوقعون ذلك .

لأن رأي الدوق براونز عن آستر جعله يتذكر سرًا لا يعرفه إلا هو .

“و…..”

“ثم امشِ ببطء . نحن سنغادر .”

واحد فقط من كل أربعة . كانت القديسة قادرة على تحديد فارس بنفسها ليجلس في مكان الفارس المقدس الغير محدد .

أحنى كاليد ركبتيه لراڤيان ، على الرغم من دهشته لأنها قامت بإختياره .

من أجل زيادة قوتها ، كانت راڤيان تفكر في إختيار واحد مقرب من عائلة والدها .

‘كان الأمر كذلك في الحفلة الأخيرة .’

ومع ذلك غيرت رأيها عندما نظرت لوجوه الفرسان و لقد لفت انتباهها واحد من بينهم .

“لا أملك .”

“كاليد .”

‘لقد وجدتها!’

عندما صدر صوت راڤيان بشكل واضح اندفعت ضحكة صغيرة لأن هذا كان غير تقليدي .

ركعت راڤيان التي صعدت على المذبح بمظهرها الرائع على ركبتيها و أخبرت الحاكم أنها أصبحت القديسة .

“أ-أنا ؟”

“هذا اللقيط .”

حتى كاليد كان في حيرة من أمره لأنه كان من الصعب عليه تصديق أنه تم أخذه .

‘كان الأمر كذلك في الحفلة الأخيرة .’

“هل الأمر بخير ؟ كاليد لايزال عليه التدرب أكثر .”

لم يكن قد بلغ سن الرشد بعد , لذا بالمقارنة مع الكبار لقد كانت مهاراته جيدة .

“نعم . أعتقد أنه سيكون من الجيد أن يكون بقربي شخص ما في نفس عمري .”

تنهد إيڤان بتعبير مؤسف للغاية و انتقلت المبادرة للجاتب الآخر .

على الرغم من أنها كانت مندفعة بعض الشيء إلا أن كاليد كان من المحتمل أن يكون واعدًا .

لذلك كان هناك نظرة متوترة على الوجوه المهيبة للفرسان المقدسين في إنتظار دعوة راڤيان .

لم يكن قد بلغ سن الرشد بعد , لذا بالمقارنة مع الكبار لقد كانت مهاراته جيدة .

تبعًا لما رأته حتى الآن ، كان هناك حكم لجعله هكذا ، فلن يخونها أبدًا .

‘هو أيضًا مخلص .’

بعد أيام قليلة ،

تبعًا لما رأته حتى الآن ، كان هناك حكم لجعله هكذا ، فلن يخونها أبدًا .

لمعت عيون كاليد من فكرة أنه أصبح فارس مقدس و تلقى مهمته الأولى .

صعد كاليد بتعبير صعب على وجهه و ركع بجانب الفرسان الثلاثة الآخرين .

“هل تتذكرني ؟”

“اليوم أقسم أنا كاليد في حضرة الحاكم ، سأكرس كل حياتي للحاكم و معاونته القديسة .”

“أليكس ، كارل ، ديڤيد .”

قسم أمام الحاكم . لقد كان قسمًا مصونًا مقدسًا و مصونًا للذين كانوا يشاركون في المعبد .

لمعت عيون كاليد من فكرة أنه أصبح فارس مقدس و تلقى مهمته الأولى .

قام رئيس الكهن كريسبر بتسليم السيوف المقدسة التي تم إعدادها مسبقًا للفرسان .

“هل تتذكرني ؟”

نظر كاليد إلى الأسفل للسيف المرصع بالجواهر و أغمض عينيه ، بدا و كأنه يفيض بالمشاعر .

“قل لي ما الأمر .”

بعد ذلك ، تم الإنتهاء من مراسم التعيين بعد بعض الإجراءات الإضافية .

وجد چو-دي أيضًا الدوق براونز يقف أمام آستر و أمال رأسه متسائلاً عن سبب قدومه .

قبل الإنتقال إلى الإحتفال الذي أعقب هذا نادت راڤيان كاليد من بين الفرسان المقدسين و طلبته في غرفة منفصلة .

للحظة ، نظر براونز إلى مؤخرة يد آستر ليرى ما إن كانت علامة وعي القديسة موجودة .

أحنى كاليد ركبتيه لراڤيان ، على الرغم من دهشته لأنها قامت بإختياره .

“الآن كل ما عليكِ فعله هو أن تختاري فارس مقدس يخدم القديسة عن قرب .”

“شكرًا لاختياري ، لن يخيب ظنكِ أبدًا .”

لكن عندما سمعت صوت الخطى رأت الدوق يقترب وتصلبت من الحرج .

كانت العيون التي تنظر إلى راڤيان مليئة بالثقة ، لقد كان لايزال بريئًا و عاطفيًا .

علما من والدهم أن الدوق براونز كان يزوره اليوم لكن لم يكونا يعلمان لماذا هو متواجد في الحديقة بدون والدهما .

“إذا كنت ممتنًا يمكنكَ أن تطيعني في المستقبل .”

حاول مرافقي الدوق اللذين كانوا يقفون في الخلف منعه لكن اقترب و تظاهر بمعرفته .

ابتسمت راڤيان و ربتت على كتف كاليد .

“إذا كنت ممتنًا يمكنكَ أن تطيعني في المستقبل .”

“لدىّ شيء خاص أعهد به إليكَ فقط .”

كانت المسافة أيضًا قريبة جدًا لذا كان هناك جو غريب .

“من فضلكِ تحدثي .”

“هل تعرفني ؟”

لمعت عيون كاليد من فكرة أنه أصبح فارس مقدس و تلقى مهمته الأولى .

في ذلك الوقت ، اقترب إيڤان ببطء من الدوق الذي كان ينقر على لسانه .

“هل تعرف داينا ؟”

بعد تلقي الوعد من إيڤان بزيارته ، ظهرت ابتساما على وجه براونز .

–يتبع….

لكن كان هناك صراخ من خلف المنزل .

طلب الدوق من كلاهما ألا يتفاجئا وسأل بصوت ودود قدر الإمكان .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط