الفصل 100
“…ماذا؟”
“عليكَ أن تحصل على دم داينا هنا .”
شك كاليد في آذانه للحظة . لقد كان إسمًا ليس لديه سبب للتواجد هنا ، لذلك بالطبع أعتقد أنه قد سمع الأمر بشكل خاطئ .
لم تصدق آستر ذلك لكنها ظلت بين ذراعيه حتى لا تُشعر چو-دي بالحرج .
“أعني داينا . رأيتكما معًا عدة مرات من قبل .”
“آهغ .”
قال راڤيان بصوت مشرق وهي تضع يدها على كتف كاليد و استدارت حوله ببطء .
“نعم . الآن يمكنني رؤيتها بشكل يرضي قلبي . سآتي لرؤيتها كل يوم .”
“هل تقصدين داينا التي كانت مرشحة لمنصب القديسو ؟”
كان جاهلاً لدرجة أنه لم يكن يعرف أن عيون دينيس كان حمراء .
“بالضبط .”
تدخل دينيس ، الذي لم يكن قادرًا على رؤيتهما يتعانقان بينهما .
عندما تذكر كاليد ، شعرت راڤيان بالرضا و توقفت عن الدوران و أحنت رأسها تجاهه .
“لا ، عندما تقابلها …”
التقت عيون كاليد الذي رفع رأسه بشكل مفاجئ مع عيون راڤيان .
“ماذا حصل لهذا ؟”
عندما رأى كاليد إنعكاسه في عيون راڤيان الحمراء ، كان مرتبكًا و لم يعرف ماذا يفعل .
عندما نظر دينيس إلى الصورة تحولت عيناه وسرعان ما اتسعت عيون چو-دي .
“أتذكر أنكَ كنتَ الوحيد الذي تحدثت إلى داينا غيري ، لماذا فعلت هذا ؟”
كانت عيناها نصف مغلقة وهي تنظر باهتمام إلى الدم الأحمر .
“هذا فقط ….”
تذكر كاليد آستر ، التي تغيرت كثيرًا من آخر مرة قابلها فيها ، ثم أومأ برأسه .
كلما ساعدها أكثر كلما أهتم بها أكثر. لقد تطور الأمر إلى أكثر من مجرد شعور .
كانت عيناها نصف مغلقة وهي تنظر باهتمام إلى الدم الأحمر .
لكن كاليد رأى أنه من غير الضروري قول هذا و أجاب فقط عن السبب السطحي .
بقدر ما كانت هذه الأخبار التي كان ينتظرها ، أدار دي هين رأسه بخيبة أمل .
“يبدوا أن المرشحات الأخريات كن يزعجن داينا كثيرًا . لذا كنت أساعدها .”
عندما رأى كاليد إنعكاسه في عيون راڤيان الحمراء ، كان مرتبكًا و لم يعرف ماذا يفعل .
“أنا سعيدة لأنني قمت باختيارك .”
أشرقت عيون راڤيان الحمراء بحِدة وشربت الدماء الواحد تلو الآخر .
بابتسامة عميقة رفعت راڤيان كاليد من مكانه .(سحبته بما انه كان راكع)
كان رأسه معقدًا لأنه فكر أنه سوف ينتهي به الأمر أن يؤذي صديقته ، داينا ، أثناء الحصول على الدم .
“مهمتكَ الأولى هي الذهاب لمقابلة داينا .”
“بالضبط .”
“ماهذا ….”
“واو ، الغرقة منعشة حقًا !”
حدث ذلك فجأة ، لكن كاليد لم يستطع فهم الأمر الذي أعطته له و تلعثم.
“أعتقد أن الأمر قد إنتهى أخيرًا .”
“أنا لا أعرف لماذا ، لكن هل علىّ فقط الذهاب لمقابلة داينا ؟”
كان الأمر محيرًا للغاية لأنه كان شيء لم يستطع سماعه من قبل .
“لا ، عندما تقابلها …”
ذُهِل كاليد من الأخبار المفاجئة .
كما لو كانت راڤيان تنتظر ، فتحت الدرج و أخرجت قارورة زجاجية .
بعد كل شيء ، إنها مسؤولية راڤيان من الآن فصاعدًا لذا أجاب لوكاس و انحنى و غادر الغرفة .
كانت عبارة عن زجاجة صغيرة بحجم الاصبع قامت بوضعها في يد كاليد .
حدث ذلك فجأة ، لكن كاليد لم يستطع فهم الأمر الذي أعطته له و تلعثم.
“عليكَ أن تحصل على دم داينا هنا .”
لم يفهم كاليد ما كان عليه الأمر ، لكنه غادر الغرقة بالسيف المقدسة و الزجاجة الصغيرة .
تدفق صوت هادئ من بين شفتيّ راڤيان وهي تتحدث بكلمات شنيعة .
في الماضي ، عندما كانت في الحي الفقير ، كان رئيس هذا الحي يقول ذلك .
“د…م ؟”
“أين ستستخدمينه ؟”
جفل كاليد من الكلمات و نظر إلى الزجاجة الصغيرة.
هذا يزيد من احتمالية أن تكون آستر هي القديسة . بما أنها أرسالت كاليد ، قررت الإنتظار .
كان الأمر محيرًا للغاية لأنه كان شيء لم يستطع سماعه من قبل .
تدخل دينيس ، الذي لم يكن قادرًا على رؤيتهما يتعانقان بينهما .
“أين ستستخدمينه ؟”
“بالضبط .”
“إن الأمر سري ، لذا لا يمكنني إخباركَ . لكن كل شيء من أجل المعبد ، هل يمكنكَ أن تتفهم ؟”
عندما نظر دينيس إلى الصورة تحولت عيناه وسرعان ما اتسعت عيون چو-دي .
كان التعبير على وجه راڤيان بريئًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن العثور على كذبة .
خلال حياة سيسبيا ، كان تؤمن براڤيان .
كاليد الذي شعر بصدقها ، كان يعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي يجي عليه فعله للمعبد و أغلق عينيه بإحكام .
“يبدوا أن المرشحات الأخريات كن يزعجن داينا كثيرًا . لذا كنت أساعدها .”
كان رأسه معقدًا لأنه فكر أنه سوف ينتهي به الأمر أن يؤذي صديقته ، داينا ، أثناء الحصول على الدم .
“ليس كذلك . لقد تم تبنيها من قِبل الدوق الأكبر ، سارت معها الأمور بشكل جيد ، صحيح ؟”
“…سأفعل ذلك .”
“عرفت هذا بسبب البلهاء سيسبيا .”
“شكرًا لكَ . لا يمكن أن يكون الأمر سيئًا الآن لأنكَ سوف تعتني بالأمر .”
“نشأ السادة الصغار بشكل جيد للغاية .”
تظاهرت راڤيان أنها سعيدة و أمسكت يد كاليد .
“هل تعمل هناك ؟”
وسرعان ما قدمت له المعلومات التي هو بحاجة إلى معرفتها مسبقًا .
“آه ، على أى حال . أنا هي القديسة ، لا يمكن لأحد أن يحل محلي .”
“نعم . داينا الآن في دوقية تريزيا . لم تعد داينا بعد الآن و إنما آستر .”
حدث ذلك فجأة ، لكن كاليد لم يستطع فهم الأمر الذي أعطته له و تلعثم.
“هل تعمل هناك ؟”
“عرفت هذا بسبب البلهاء سيسبيا .”
تذكر كاليد آستر ، التي تغيرت كثيرًا من آخر مرة قابلها فيها ، ثم أومأ برأسه .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ليس كذلك . لقد تم تبنيها من قِبل الدوق الأكبر ، سارت معها الأمور بشكل جيد ، صحيح ؟”
عندما تذكر كاليد ، شعرت راڤيان بالرضا و توقفت عن الدوران و أحنت رأسها تجاهه .
“آه ، هل هذا صحيح ؟”
“جلالتك ، لقد تلقيت رسالة تقول أنه تم العثور على مكان لوسفير .”
ذُهِل كاليد من الأخبار المفاجئة .
كان الجميع متعبًا جدًا من حفل تعيين القديسة .
“نعم ، هنئها و أجلب بعض الدم . أتمني لكَ رحلة سعيدة .”
بعد كل شيء ، إنها مسؤولية راڤيان من الآن فصاعدًا لذا أجاب لوكاس و انحنى و غادر الغرفة .
لم يفهم كاليد ما كان عليه الأمر ، لكنه غادر الغرقة بالسيف المقدسة و الزجاجة الصغيرة .
“آه ، على أى حال . أنا هي القديسة ، لا يمكن لأحد أن يحل محلي .”
ثم جاء رئيس الكهنة لوكاس الذي كان بنتظر أمام الباب .
كان الجميع متعبًا جدًا من حفل تعيين القديسة .
نظر إلى مكان كاليد بتعبير مضطرب .
“حقًا ؟”
“هل سيكون كاليد بخير ؟”
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
“ربما .”
“أوبا ؟”
لطالما كانت آستر تتمتع بشخصية ناعمة ، لذا فإن الإستعانة بكاليد ، أحد معارفها تعتبر فكرة جيدة .
“هل سيكون كاليد بخير ؟”
كانت تعتقد أيضًا أن كاليد كان مخلصًا ، لذا سيجلب الدماء بطريقة ما لإنجاح مهمته الأولى .
أشرقت عيون راڤيان الحمراء بحِدة وشربت الدماء الواحد تلو الآخر .
“ماذا حصل لهذا ؟”
“ألقت بي بعيدًا لأنها لم تكن تحبني صحيح ؟”
“نحن نستمر في المراقبة ، لكن لا يوجد مؤشر لأى شيء يخض المرشحات الأخريات .
في تلكَ اللحظة ، ركض بن الذي صعد لتون للطابق الثالث و همس لدي هين .
لحسن الحظ ، كانوا يراقبون المرشحات اللاتي تحملن صفات متطابقة لكن الوعي لم يظهر عليهن .
“إخوتي ، لا أستطيع التنفس ….”
“….يجب أن نتوصل إلى إجراء مضاد .”
لابدَ أنها كانت مستاءة عن والدتها لتخلينا عنها منذ وقت طويل لكن هذا الشعور فد اختفى الآن .
أومأ لوكاس برأسه بصمت و أخرج زجاجتين من صندوق و سلمهما إلى راڤيان .
“شكرًا لكَ . لا يمكن أن يكون الأمر سيئًا الآن لأنكَ سوف تعتني بالأمر .”
“نعم ، وهذه دماء من المرشحات .”
عندما رأى كاليد إنعكاسه في عيون راڤيان الحمراء ، كان مرتبكًا و لم يعرف ماذا يفعل .
“لقد عملت بجد . سوف أتحقق من الأمر . أيها الكاهن الأعلى أذهب و استرح اليوم .”
كاليد الذي شعر بصدقها ، كان يعتقد أنه كان الشيء الصحيح الذي يجي عليه فعله للمعبد و أغلق عينيه بإحكام .
كان الجميع متعبًا جدًا من حفل تعيين القديسة .
بفضل هذا خرجت آستر التي تمت معانقتها من بين الإثنين و شهقت .
بعد كل شيء ، إنها مسؤولية راڤيان من الآن فصاعدًا لذا أجاب لوكاس و انحنى و غادر الغرفة .
لابدَ أنها كانت مستاءة عن والدتها لتخلينا عنها منذ وقت طويل لكن هذا الشعور فد اختفى الآن .
هزت راڤيان التي تُركت وحدها في الغرفة قنينة واحدة في يدها .
لطالما كانت آستر تتمتع بشخصية ناعمة ، لذا فإن الإستعانة بكاليد ، أحد معارفها تعتبر فكرة جيدة .
كانت عيناها نصف مغلقة وهي تنظر باهتمام إلى الدم الأحمر .
كانت آستر حزينة بعض الشيء لأنها لم تكن محبوبة منذ لحظة ولادتها .
“عرفت هذا بسبب البلهاء سيسبيا .”
تظاهرت راڤيان أنها سعيدة و أمسكت يد كاليد .
خلال حياة سيسبيا ، كان تؤمن براڤيان .
أومأ لوكاس برأسه بصمت و أخرج زجاجتين من صندوق و سلمهما إلى راڤيان .
راڤيان التي كانت مكتئبة لأن قوتها لم تزداد حصلت على القليل من القوة من دم القديسة .
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
عرفت حينها أنه إن شربت دماء القديسة يمكنها حينها أن تضخم قواها المقدسة مؤقتًا بشكل كبير .
لم تصدق آستر ذلك لكنها ظلت بين ذراعيه حتى لا تُشعر چو-دي بالحرج .
“إن كانت هناك قديسة من بين هؤلاء سأعرف على الفور .”
“د…م ؟”
أشرقت عيون راڤيان الحمراء بحِدة وشربت الدماء الواحد تلو الآخر .
“يبدوا أن المرشحات الأخريات كن يزعجن داينا كثيرًا . لذا كنت أساعدها .”
“آهغ .”
على مدار عدة أيام ، تم تنظيف غرفة إيرين تمامًا .
تجعد وجهها ، بصقت كل الدماء التي لاتزال في فمها على المنديل .
خلال حياة سيسبيا ، كان تؤمن براڤيان .
بمجرد أن شربت من دم سيسبيا شعرت على الفور بالتغيير ، لكن دماء هؤلاء المرشحات كانت غريبة لم تشعر لأي شيء .
كانت عيناها نصف مغلقة وهي تنظر باهتمام إلى الدم الأحمر .
كما هو متوقع ، لم تكن هاتان المرشحتان سادة الوحي بكل تأكيد .
بدا الأمر و كأنه لا يريد أن يضيع المشهد من أمام عينيه .
هذا يزيد من احتمالية أن تكون آستر هي القديسة . بما أنها أرسالت كاليد ، قررت الإنتظار .
“چو-دي ، أسرع و أترك عنق آستر ، إن كل هذا بسببكَ .”
“آه ، على أى حال . أنا هي القديسة ، لا يمكن لأحد أن يحل محلي .”
“نعم ، وهذه دماء من المرشحات .”
كانت عيناها السعيدة مليئة بالرغبة اللامتناهية . وشفتاها الملطختان بالدماء لامعة باللون الأحمر .
تذكر كاليد آستر ، التي تغيرت كثيرًا من آخر مرة قابلها فيها ، ثم أومأ برأسه .
***
دي هين الذي صعد إلى الطابق الثالث لمشاهدة الغرفة كان يشاهد هذا المشهد من الخارج .
على مدار عدة أيام ، تم تنظيف غرفة إيرين تمامًا .
“يبدوا أن المرشحات الأخريات كن يزعجن داينا كثيرًا . لذا كنت أساعدها .”
تم استبدال السجاد الباهت وتم استبدال الأثاث القديم بآخر عصري .
قال چو-دي و نظر إلى الصور .
تم فتح آخر نافذة ووضع ستارة جديدة بيضاء كانت تعجب إيرين .
لم تصدق آستر ذلك لكنها ظلت بين ذراعيه حتى لا تُشعر چو-دي بالحرج .
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
“…ماذا؟”
“أعتقد أن الأمر قد إنتهى أخيرًا .”
“أتذكر أنكَ كنتَ الوحيد الذي تحدثت إلى داينا غيري ، لماذا فعلت هذا ؟”
وصلت أمام الغرفة وهي مليئة بالترقب لكن هناك ضيف قد جاء قبل آستر .
“ألا تريد آستر أن ترى والدتها ؟”
“أوبا ؟”
كانت تعتقد أيضًا أن كاليد كان مخلصًا ، لذا سيجلب الدماء بطريقة ما لإنجاح مهمته الأولى .
عندما كانت على وشكِ الدخول ، وجدت دينيس وحده في الغرفة الفارغة يحدق في الصورة .
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
بدا و كأنه على وشكِ البكاء .
لحسن الحظ ، كانوا يراقبون المرشحات اللاتي تحملن صفات متطابقة لكن الوعي لم يظهر عليهن .
ومع ذلك ، فإن چو-دي الذي جاء بحماس دفعه للخلف بدون أن يترك له لحظة .
“حقًا ؟”
“واو ، الغرقة منعشة حقًا !”
“هل هذا صحيح ؟”
كان چو-دي مشغولاً بالنظر حول الغرقة المتغيرة بالكامل .
لابدَ أنها كانت مستاءة عن والدتها لتخلينا عنها منذ وقت طويل لكن هذا الشعور فد اختفى الآن .
كان جاهلاً لدرجة أنه لم يكن يعرف أن عيون دينيس كان حمراء .
كانت عيناها السعيدة مليئة بالرغبة اللامتناهية . وشفتاها الملطختان بالدماء لامعة باللون الأحمر .
“لقد فوجئت برؤيتها أيضًا . أنا متأكد أن أمي ستحب الأمر أيضًا .”
نظر إلى مكان كاليد بتعبير مضطرب .
“نعم . الآن يمكنني رؤيتها بشكل يرضي قلبي . سآتي لرؤيتها كل يوم .”
“واو ، الغرقة منعشة حقًا !”
عندما نظر دينيس إلى الصورة تحولت عيناه وسرعان ما اتسعت عيون چو-دي .
نظر دي هين إلى الأطفال في الغرفة بعيون دافئة .
“هل تفتقداها بهذه الطريقة كل يوم ؟”
عندما تذكر كاليد ، شعرت راڤيان بالرضا و توقفت عن الدوران و أحنت رأسها تجاهه .
سألت آستر ، التي لم تكن تعرف شعور الحنين إلى الماضي بلهفة .
“هذا فقط ….”
“بالتأكيد ، فهي أمي .”
بقدر ما كانت هذه الأخبار التي كان ينتظرها ، أدار دي هين رأسه بخيبة أمل .
قال چو-دي و نظر إلى الصور .
“عليكَ أن تحصل على دم داينا هنا .”
فكرت آستر ، وهي ترى أن حتى چو-دي المرح قد تحول إلى خروف لطيف.
ذُهِل كاليد من الأخبار المفاجئة .
“لا أريد رؤيتها .”
قيل لها أن عليها دفع ثمن الوجبات لأن والديها قاما بهجرها بمجرد ولادتها .
لابدَ أنها كانت مستاءة عن والدتها لتخلينا عنها منذ وقت طويل لكن هذا الشعور فد اختفى الآن .
كان رأسه معقدًا لأنه فكر أنه سوف ينتهي به الأمر أن يؤذي صديقته ، داينا ، أثناء الحصول على الدم .
“ألا تريد آستر أن ترى والدتها ؟”
ومع ذلك ، فإن چو-دي الذي جاء بحماس دفعه للخلف بدون أن يترك له لحظة .
“نعم. لا أعرف من تكون … لكنها تخلت عني بمجرد أن وُلِدت .”
“آه ، هل هذا صحيح ؟”
في الماضي ، عندما كانت في الحي الفقير ، كان رئيس هذا الحي يقول ذلك .
“ربما .”
قيل لها أن عليها دفع ثمن الوجبات لأن والديها قاما بهجرها بمجرد ولادتها .
راڤيان التي كانت مكتئبة لأن قوتها لم تزداد حصلت على القليل من القوة من دم القديسة .
“ألقت بي بعيدًا لأنها لم تكن تحبني صحيح ؟”
“نعم ، هنئها و أجلب بعض الدم . أتمني لكَ رحلة سعيدة .”
كانت آستر حزينة بعض الشيء لأنها لم تكن محبوبة منذ لحظة ولادتها .
عندما رأى كاليد إنعكاسه في عيون راڤيان الحمراء ، كان مرتبكًا و لم يعرف ماذا يفعل .
“لا ، لابدَ أن والدتكِ ليس لها علاقة بالأمر.”
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
چو-دي الذي كان أخرقًا في مواساة شخص ما ، عانق آستر بإحكام كما لو كان يريد شفاء جروحها .
“لما لا تدخل و تعانقهم ؟”
“هل هذا صحيح ؟”
“نعم ، وهذه دماء من المرشحات .”
لم تصدق آستر ذلك لكنها ظلت بين ذراعيه حتى لا تُشعر چو-دي بالحرج .
“نعم ، وهذه دماء من المرشحات .”
“بالطبع. ما رأيكِ ؟ على أى حال بفضل هذا التقينا بذلك الشكل .”
بقدر ما كانت هذه الأخبار التي كان ينتظرها ، أدار دي هين رأسه بخيبة أمل .
تدخل دينيس ، الذي لم يكن قادرًا على رؤيتهما يتعانقان بينهما .
التقت عيون كاليد الذي رفع رأسه بشكل مفاجئ مع عيون راڤيان .
بفضل هذا خرجت آستر التي تمت معانقتها من بين الإثنين و شهقت .
“نشأ السادة الصغار بشكل جيد للغاية .”
“إخوتي ، لا أستطيع التنفس ….”
كما لو كانت راڤيان تنتظر ، فتحت الدرج و أخرجت قارورة زجاجية .
“چو-دي ، أسرع و أترك عنق آستر ، إن كل هذا بسببكَ .”
بدا كل من چو-دي و دي هين عنيدان و أنانيان مثل دي هين ، لكنهما كانا ودودين و لطيفين للغاية .
“آسف . هل عانقتكِ بشدة ؟ لكنني لن أترككِ .”
كان رأسه معقدًا لأنه فكر أنه سوف ينتهي به الأمر أن يؤذي صديقته ، داينا ، أثناء الحصول على الدم .
ومع ذلك ، أرخى الذراع التي حولها و ابتسمت آستر وهي بين الإثنين .
“نعم ، هنئها و أجلب بعض الدم . أتمني لكَ رحلة سعيدة .”
دي هين الذي صعد إلى الطابق الثالث لمشاهدة الغرفة كان يشاهد هذا المشهد من الخارج .
تذكر كاليد آستر ، التي تغيرت كثيرًا من آخر مرة قابلها فيها ، ثم أومأ برأسه .
“لما لا تدخل و تعانقهم ؟”
“ماهذا ….”
مسح ديلبرت ، الذي كان حساسًا في العادة ، عينيه بمنديل ، و قال لدي هين .
حدث ذلك فجأة ، لكن كاليد لم يستطع فهم الأمر الذي أعطته له و تلعثم.
“أعتقد أنني كنت أبًا يفتقر إلى الكثير .*
“لقد فوجئت برؤيتها أيضًا . أنا متأكد أن أمي ستحب الأمر أيضًا .”
منذ الطفولة ، عندما ذكر التوأم قصة والدتهما ، وبخهما بشدة .
سمعت آستر ، التي كانت تلعب مع شورو في الغرفة صوت العمال وهم ينزلون على الدرج .
كان خائفًا أن يكون لديهما توقعات سيئة لدالتهما التي لا تستطيع العودة .
شعر بالحزن و الأسف من فكرة أنه كان عليه فتح الباب بشكل أسرع لو علم أنهما أرادا ذلك بشدة .
في ذلك الوقت ، اعتقد أنه سيكون من الأفضل غض الطرف .
سألت آستر ، التي لم تكن تعرف شعور الحنين إلى الماضي بلهفة .
شعر بالحزن و الأسف من فكرة أنه كان عليه فتح الباب بشكل أسرع لو علم أنهما أرادا ذلك بشدة .
“أعتقد أنني كنت أبًا يفتقر إلى الكثير .*
“سموك قد قام بعمل جيد أيضًا .”
“آه ، على أى حال . أنا هي القديسة ، لا يمكن لأحد أن يحل محلي .”
أضاف ديلبرت بعض الكلمات اللطيفة و أخبره بألا يلوم نفسه .
أضاف ديلبرت بعض الكلمات اللطيفة و أخبره بألا يلوم نفسه .
“نشأ السادة الصغار بشكل جيد للغاية .”
“آه ، على أى حال . أنا هي القديسة ، لا يمكن لأحد أن يحل محلي .”
بدا كل من چو-دي و دي هين عنيدان و أنانيان مثل دي هين ، لكنهما كانا ودودين و لطيفين للغاية .
عرفت حينها أنه إن شربت دماء القديسة يمكنها حينها أن تضخم قواها المقدسة مؤقتًا بشكل كبير .
“بمجرد النظر لهذا ، لا أعرف مدى دهشتي لسماع أن السادة الصغار كانوا في الأحياء الفقيرة مع الآنسة .”
في ذلك الوقت ، اعتقد أنه سيكون من الأفضل غض الطرف .
“لقد فوجئت أيضًا ، كشخص بالغ كان من المفترض أن أفكر بهذا بدلاً من الأطفال .”
في ذلك الوقت ، اعتقد أنه سيكون من الأفضل غض الطرف .
نظر دي هين إلى الأطفال في الغرفة بعيون دافئة .
دي هين الذي صعد إلى الطابق الثالث لمشاهدة الغرفة كان يشاهد هذا المشهد من الخارج .
بدا الأمر و كأنه لا يريد أن يضيع المشهد من أمام عينيه .
منذ الطفولة ، عندما ذكر التوأم قصة والدتهما ، وبخهما بشدة .
في تلكَ اللحظة ، ركض بن الذي صعد لتون للطابق الثالث و همس لدي هين .
لطالما كانت آستر تتمتع بشخصية ناعمة ، لذا فإن الإستعانة بكاليد ، أحد معارفها تعتبر فكرة جيدة .
“جلالتك ، لقد تلقيت رسالة تقول أنه تم العثور على مكان لوسفير .”
“آسف . هل عانقتكِ بشدة ؟ لكنني لن أترككِ .”
“حقًا ؟”
“بالطبع. ما رأيكِ ؟ على أى حال بفضل هذا التقينا بذلك الشكل .”
بقدر ما كانت هذه الأخبار التي كان ينتظرها ، أدار دي هين رأسه بخيبة أمل .
چو-دي الذي كان أخرقًا في مواساة شخص ما ، عانق آستر بإحكام كما لو كان يريد شفاء جروحها .
–يتبع ….
ومع ذلك ، أرخى الذراع التي حولها و ابتسمت آستر وهي بين الإثنين .
قال راڤيان بصوت مشرق وهي تضع يدها على كتف كاليد و استدارت حوله ببطء .
