قصة جانبية 3. محاكمة علنية(3)
“چودي ، احترس .”
“التهم الموجهة إلى راڤيان دي براونز لا تنتهي عند هذا الحد. هل تعترفين بأنكِ حاولت اغتيال جلالة ولي العهد بالسم؟”
لقد قال دي هين شيئًا ما لچودي ، الذي كان يبدوا مركزًا على الهدف ، لكنه لم يكن قلقًا جدًا .
كانت بيضة مكسورة من مؤخرة رأس راڤيان تتساقط على شعرها .
***
محرجة ، حاولت راڤيان جاهدة أن تقلب رأسها ، لكنها لم تجب.
كان من المعتاد إلقاء البيض أو الحجارة في المحاكمات العامة ،
“هذا …..!!!”
على الرغم من الضجة ، استمرت المحاكمة بهدوء.
“لا يمكن هذا ، أنا عبدة ؟”
“التهم الموجهة إلى راڤيان دي براونز لا تنتهي عند هذا الحد. هل تعترفين بأنكِ حاولت اغتيال جلالة ولي العهد بالسم؟”
كان هذا هو التعبير الذي اعتادت آستر دائمًا أن تظرهه أثناء النظر إلى راڤيان في حياتها المتكررة السابقة.
“ماذا؟ أنا لم أفعل .”
“استدعوا الشاهد .”
راڤيان ، التي لم تكن تتوقع أن يظهر هذا في المحاكمة ، هزت رأسها بعنف مذعورة.
هل بسبب شكل فمها؟
“استدعوا الشاهد .”
كتب أن شخصًا يعمل مع عائلة براونز هو الذي اشترى العقار.
شعرت بالإحباط من كلمة الشاهد ، عضت راڤيان أظافرها بدون أن تدري .
كانت راڤيان متوترة و تقصم أظافرها بعصبية منتظرة حكم القاضي .
‘شاهد ؟ حتى الشخص الذي باع السم لا يعرف بأنني أنا من اشتريت السم . لقد استخدم شخصًا ما من جانب والدي ، لذلك لا توجد طريقة للخروج كشاهد . من يكون الشاهد بحق خالق الجحيم ؟’
“التهم الموجهة إلى راڤيان دي براونز لا تنتهي عند هذا الحد. هل تعترفين بأنكِ حاولت اغتيال جلالة ولي العهد بالسم؟”
بعد قليل،
حدقت راڤيان في نواه و اختلقت الأعذار .
رأت راڤيان وجه الشخص على المنصة ، وشعرت أن قلبها يغرق.
“استدعوا الشاهد .”
“كاليد ، من كان يخدم راڤيان كفارس مقدس بجوارها .”
كان الجزء الأبيض في عينها مصبوغ بالأحمر كلون عينها مما جعل عينها حمراء بالكامل .
لقد كان كاليد .
“هل تعرفين كم من الناس قد ماتوا بسبب الطاعون؟ إن أجبتِ سأعيد النظر .”
قدم كاليد نفسه دون تردد ، و لقد كان شعره الأشقر يرفرف مثل شمس الظهيرة .
“ولكن إن لم تتوقف ، ستكون هناك عقوبة لا يمكن إصلاحها . محاولة اغتيال ولي عهد الإمبراطورية جناية تستحق أن الإعدام بالمقصلة .”
“فليتكلم الشاهد .”
كان الوضع المعكوس ومظهر الاثنين متناقض للغاية.
“في العام الماضي ، سلمت قارورة للأمير دامون بأمر من القديسة راڤيان .”
كانت مسافة طويلة ، ولكن بطريقة ما شعرت آستر أنها تستطيع سماع الصوت بوضوح في أذنيها.
“أي نوع من المخدرات كان؟”
“هاهاهاها …..”
“لقد كان سائلًا عديم اللون. قالت لي ألا أقوم بفتحه أبدًا ، لكن في اللحظة التي تلقيتها ، شعرت بالغرابة ، لذلك أخذت كمية صغيرة ووضعتها جانبًا .”
على الرغم من أنها ارتكبت خطيئة عظيمة ، لم تفكر أبدًا في أنها ستكون عبدة .
قدم كاليد للقاضي قنينة صغيرة فيها بضع قطرات من السائل .
كتب أن شخصًا يعمل مع عائلة براونز هو الذي اشترى العقار.
“تحققت منه و اكتشفت .”
“انظري لهذا . دعينا نتظار أنه لا يوجد اعتراض . سيتم ختم خِتم العبيد هنا ، سنخبركِ بمكانكِ لاحقًا .”
تمت كتابة المستندات حول مدى صعوبة العثور على السم ومكان الحصول عليه.
“يا قاضي ، أنا أعترف بخطئي ، لكن العقوبة قاسية للغاية. الوباء حدث بالصدفة وخطف واغتيال ولي العهد كلها محاولات. رجاء. لا يمكنني العيش كعبدة !”
كان سمًا متوفرًا في مكان واحد فقط ، لذلك كان المصدر واضحًا.
چودي نظر لدينيس و آستر ليصفق يديهما كالطفل .
كتب أن شخصًا يعمل مع عائلة براونز هو الذي اشترى العقار.
“إنها امرأة شريرة نادرة حتى حاولت تسميم ولي العهد. لا أصدق أننا اتبعنا فتاة كهذه كقديسة . لقد تم خداع الجميع .”
“بالتأكيد.”
أنهى القاضي الحكم بعد أن نظر لراڤيان بعيون مثيرة للشفقة .
فحص القاضي الوثائق وأومأ برأسه.
تظاهرت بالقوة والشر ، لكن عيناها كانتا مرتعبتين.
شعرت راڤيان بالإلحاح ، صرخت في كاليد بصوت شرس .
ومع ذلك ، فإن الإمبراطور ، الذي لم يكن لديه نية لتنمية هذا الأمر ، تجاهل بسهولة كلمات راڤيان و تجاوز الأمر .
“كاليد ، هل تخونني؟ كيف يكون ذلك؟ كنت فارسي المقدس ! أليس لديك أي كبرياء كفارس؟”
كما نصح دينيس ، قام بزيادة زاوية ذراعه وتمكن بشكل مفاجئ من ضرب الزاوية الثالثة.
“لديّ . أنا هنا لأنني فخور بكوني فارس .”
“هاهاهاها …..”
نظر كاليد إلى راڤيان التي أفسدت عينيه و تنهد .
على الرغم من أنهما لم يتفقا مطلقًا ، إلا أنه كان هناك اتفاق قصير ضمني بين الإمبراطور وهدسون.
“هل تعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام بالنسبة لك ؟ سوف تكون متواطئًا !”
بدت رثة للغاية وهي تنحني خوفًا من أن يصيبها بيض متطاير من جميع الاتجاهات.
“لا يهم. حتى لو فعلت شيئًا لأنني لم أكن أعرف ، فسوف أعاقب إذا ارتكبت جريمة .”
عند التفكير في أخذ كل الذنوب ، قامت راڤيان التي كانت خائفة بتحريك ساقيها .
“هاه . إن لم يكن الأمر بسببي ، فهل يمكن لشخص مثلك أن يرتقي إلى منصب الفارس المقدس في ذلك العمر ؟!”
بدت آسار وكأنها تعرف ما الذي كانت تفكر فيه بمجرد النظر إلى تعبير راڤيان.
ارتجفت راڤيان و انتقدت كاليد بالكثير من الكلمات المسيئة .
راڤيان ، التي لم تكن تتوقع أن يظهر هذا في المحاكمة ، هزت رأسها بعنف مذعورة.
كلما نظر كاليد إلى راڤيان ، كلما أصبح تعبيره أكثر مرارة .
تظاهرت بالقوة والشر ، لكن عيناها كانتا مرتعبتين.
“بعد أن أصبحت ملكك ، ندمت على كل شيء. إذا كان بإمكاني العودة بالزمن إلى الوراء ، فسأرفضك .”
المنصة في الأسفل وهي في الأعلى .
“أنت …..”
تشعر وكأنها مجنونة لأنها محرجة.
راڤيان التي كانت غاضبة جدًا حاولت أن تقول المزيد .
“كاليد ، من كان يخدم راڤيان كفارس مقدس بجوارها .”
سمع الإمبراطور كلام القاضي و توقف .
تمتم دينيس في نفسه أن الحجر حتى ليس كافيًا لأنها كانت تحاول خطف آستر .
“استمعوا جميعًا . لحسن الحظ ، لم يتم استخدام هذا السم. لا توجد مشكلة مع ولي العهد .”
كانت مسافة طويلة ، ولكن بطريقة ما شعرت آستر أنها تستطيع سماع الصوت بوضوح في أذنيها.
نظرًا لأن صحة ولي العهد مرتبطة أيضًا بالأمن القومي ، فقد بذل الإمبراطور نفسه قصارى جهده لتوضيح ذلك.
نظر نواه بازدراء لراڤيان التي لا تريد أن تتوب عن خطاياها .
في تلك اللحظة ، انطلقت الهتافات من أولئك الذين كانوا قلقين.
نظرًا لأن صحة ولي العهد مرتبطة أيضًا بالأمن القومي ، فقد بذل الإمبراطور نفسه قصارى جهده لتوضيح ذلك.
“ولكن إن لم تتوقف ، ستكون هناك عقوبة لا يمكن إصلاحها . محاولة اغتيال ولي عهد الإمبراطورية جناية تستحق أن الإعدام بالمقصلة .”
لم تنفعل على الإطلاق بعد رؤية راڤيان الغاضبة و شربت العصير بهدوء .
“ماذا تقصد بالمقصلة ؟ هذا كثير جدًا !”
***
تحول وجه راڤيان ، التي كانت تعض أظافرها كنت نزفت ، لشاحب .
كان هذا هو التعبير الذي اعتادت آستر دائمًا أن تظرهه أثناء النظر إلى راڤيان في حياتها المتكررة السابقة.
نظر نواه بازدراء لراڤيان التي لا تريد أن تتوب عن خطاياها .
تحول وجه راڤيان إلى اللون الأحمر والأخضر ، وتجاهلتها آستر ، التي اعتبرتها دائمًا أقل شأناً من نفسها.
حدقت راڤيان في نواه و اختلقت الأعذار .
تمتم دينيس في نفسه أن الحجر حتى ليس كافيًا لأنها كانت تحاول خطف آستر .
“الأمير دامون هو من طلب الدواء وطلب مني أن أجلبه ، لقد قدمت له فقط معروفًا !”
“فليتكلم الشاهد .”
من أجل الحد من الجريمة بطريقة ما ، جذبت راڤيان دامون .
راڤيان التي كانت غاضبة جدًا حاولت أن تقول المزيد .
في الواقع ، لقد كان دامون هو من طلب السم أولاً .
“انظري لهذا . دعينا نتظار أنه لا يوجد اعتراض . سيتم ختم خِتم العبيد هنا ، سنخبركِ بمكانكِ لاحقًا .”
ومع ذلك ، فإن الإمبراطور ، الذي لم يكن لديه نية لتنمية هذا الأمر ، تجاهل بسهولة كلمات راڤيان و تجاوز الأمر .
كما نصح دينيس ، قام بزيادة زاوية ذراعه وتمكن بشكل مفاجئ من ضرب الزاوية الثالثة.
“هدسون ، أنتَ لم تكن تعرف هذا ، صحيح؟”
***
“نعم . هذا صحيح . لا أصدق أنها كانت عملية اغتيال ، لقد قامت بالأمر بمفردها .”
چودي نظر لدينيس و آستر ليصفق يديهما كالطفل .
لا يمكن أن يكون الدواء الذي تم شراؤه باسم براونز مرتبطًا به .
“سأفعلها هذه المرة .”
ومع ذلك ، بدلاً من إزالة اسم دامون ، استبعد الإمبراطور هدسون من هذا.
عندما ظهرت راڤيان ، بدأ الناس يصفونها بأنها أسوأ شرير على الإطلاق.
على الرغم من أنهما لم يتفقا مطلقًا ، إلا أنه كان هناك اتفاق قصير ضمني بين الإمبراطور وهدسون.
نظر كاليد إلى راڤيان التي أفسدت عينيه و تنهد .
“إنه شيء غبي فعلته بمفردها . يرجي معاقبتها وفقًا لذلك .”
“كاليد ، من كان يخدم راڤيان كفارس مقدس بجوارها .”
إن تم العثور على أن هدسون قام بمساعدة راڤيان ، ستكون النهاية لعائلة براونز .
كانت مهتمة فقط بالحفاظ على منصبها كقديسة ، لذلك لم يكن لديها طريقة لمعرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب المرض.
“أبي ، أنت لئيم للغاية. إنه الدواء الذي حصل عليه والدي من أجلي ، هل ستتخلى عني الآن؟”
تم تعليق المحاكمة لفترة ، وترك الحكم النهائي.
عند التفكير في أخذ كل الذنوب ، قامت راڤيان التي كانت خائفة بتحريك ساقيها .
“هل تعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام بالنسبة لك ؟ سوف تكون متواطئًا !”
“لا تجري عائلتكِ معكِ بسبب ما فعلته ، عار عليكِ .”
“بالتأكيد.”
كان رد فعل هدسون باردًا .
“التهم الموجهة إلى راڤيان دي براونز لا تنتهي عند هذا الحد. هل تعترفين بأنكِ حاولت اغتيال جلالة ولي العهد بالسم؟”
“هاهاهاها …..”
تحول وجه راڤيان إلى اللون الأحمر والأخضر ، وتجاهلتها آستر ، التي اعتبرتها دائمًا أقل شأناً من نفسها.
انفجرت راڤيان ، التي لم يكن لديها ملاذ ، ضاحكة عبثًا ، وشعرت للحظة بالدوار .
“أيتها الفتاة الشريرة !”
“حسنًا ، سنناقش الأمر لفترة ثم نقرر”.
قدم كاليد نفسه دون تردد ، و لقد كان شعره الأشقر يرفرف مثل شمس الظهيرة .
تم تعليق المحاكمة لفترة ، وترك الحكم النهائي.
قدم كاليد نفسه دون تردد ، و لقد كان شعره الأشقر يرفرف مثل شمس الظهيرة .
في غضون ذلك ، سقطت راڤيان وهدسون في أيدي الناس المجتمعين في الميدان.
كان الجزء الأبيض في عينها مصبوغ بالأحمر كلون عينها مما جعل عينها حمراء بالكامل .
***
ومع ذلك ، فإن الإمبراطور ، الذي لم يكن لديه نية لتنمية هذا الأمر ، تجاهل بسهولة كلمات راڤيان و تجاوز الأمر .
كانت الصدمة والاضطراب الذي أصاب الناس المتجمعين في الميدان لا يوصف.
كتب أن شخصًا يعمل مع عائلة براونز هو الذي اشترى العقار.
“إنها امرأة شريرة نادرة حتى حاولت تسميم ولي العهد. لا أصدق أننا اتبعنا فتاة كهذه كقديسة . لقد تم خداع الجميع .”
صوت قاتم وكئيب يتدفق من بين شفتيها وكأن لعنة قد وضعت عليها.
عندما ظهرت راڤيان ، بدأ الناس يصفونها بأنها أسوأ شرير على الإطلاق.
كانت الصدمة والاضطراب الذي أصاب الناس المتجمعين في الميدان لا يوصف.
“أيتها الفتاة الشريرة !”
وجدت راڤيان ، التي كانت على وشك تغطية وجهها بذراعيها ، آستر واقفة في الصف الأمامي لها.
“نريد القديسة الحقيقية !”
على الرغم من أنهما لم يتفقا مطلقًا ، إلا أنه كان هناك اتفاق قصير ضمني بين الإمبراطور وهدسون.
مرة أخرى ، استمر القاء البيض الذي توقف أثناء المحاكمة .
راڤيان ، التي لم تكن تتوقع أن يظهر هذا في المحاكمة ، هزت رأسها بعنف مذعورة.
اعتقد چودي أن الوقت قد حان و استعد لرمي بيضة واحدة تلو الأخرى في كل يد .
دوى صوت البوق ، معلنا انتهاء المحاكمة ، بصوت عالٍ في الميدان.
“سأفعلها هذه المرة .”
حركت آستر شفتيها كما فعلت راڤيان .
كما نصح دينيس ، قام بزيادة زاوية ذراعه وتمكن بشكل مفاجئ من ضرب الزاوية الثالثة.
كان من المعتاد إلقاء البيض أو الحجارة في المحاكمات العامة ،
طارت بيضة چودي عاليًا و ضربت راڤيان في مؤخرة رأسها .
“حكم عليها أن تقضي حياتها كعبدة .”
“وااه ! قمت بالأمر بشكل صحيح !”
“كان يجب أن يكون حجرًا .”
چودي نظر لدينيس و آستر ليصفق يديهما كالطفل .
كما نصح دينيس ، قام بزيادة زاوية ذراعه وتمكن بشكل مفاجئ من ضرب الزاوية الثالثة.
كانت بيضة مكسورة من مؤخرة رأس راڤيان تتساقط على شعرها .
محرجة ، حاولت راڤيان جاهدة أن تقلب رأسها ، لكنها لم تجب.
“لا بأس . لكنني في غاية الأسف .”
“سأصدر حكمًا.”
نظر چودي بأسف و عقد حواجبه على شكل حرف V .
بوووو–
“كان يجب أن يكون حجرًا .”
“لا ترمي ! إنها لزجة و غير سارة !”
تمتم دينيس في نفسه أن الحجر حتى ليس كافيًا لأنها كانت تحاول خطف آستر .
فحص القاضي الوثائق وأومأ برأسه.
بعد أن ضرب چودي البيضة ، استدارت راڤيان بشجاعة .
نظر كاليد إلى راڤيان التي أفسدت عينيه و تنهد .
كان شعرها وملابسها مليئين بسائل لزج ، وكانت في حالة من الفوضى.
كتب أن شخصًا يعمل مع عائلة براونز هو الذي اشترى العقار.
“لا ترمي ! إنها لزجة و غير سارة !”
حدقت راڤيان في آستر بشدة و حركت شفتيها .
تظاهرت بالقوة والشر ، لكن عيناها كانتا مرتعبتين.
كانت مسافة طويلة ، ولكن بطريقة ما شعرت آستر أنها تستطيع سماع الصوت بوضوح في أذنيها.
بدت رثة للغاية وهي تنحني خوفًا من أن يصيبها بيض متطاير من جميع الاتجاهات.
فحص القاضي الوثائق وأومأ برأسه.
وجدت راڤيان ، التي كانت على وشك تغطية وجهها بذراعيها ، آستر واقفة في الصف الأمامي لها.
“أيتها الفتاة الشريرة !”
“أنتِ …..!”
“بعد أن أصبحت ملكك ، ندمت على كل شيء. إذا كان بإمكاني العودة بالزمن إلى الوراء ، فسأرفضك .”
تأوهت راڤيان و عضت شفتيها .
وجدت راڤيان ، التي كانت على وشك تغطية وجهها بذراعيها ، آستر واقفة في الصف الأمامي لها.
المنصة في الأسفل وهي في الأعلى .
“نريد القديسة الحقيقية !”
على الرغم من كونها بعيدة إلا أنها كانت مسافة كافية للتعرف عليها .
خرج القاضي من المنصة وأعلن ، ونظر إلى هدسون و راڤيان .
أصبح لدى كل منهما الآن كل شيء معكوس .
حدقت راڤيان في نواه و اختلقت الأعذار .
كانت راڤيان تتجاهل آستر دائمًا و تحصل على حب الناس .
أنهى القاضي الحكم بعد أن نظر لراڤيان بعيون مثيرة للشفقة .
آستر ، التي تم تجاهلها وتعرضها للتخويف لعدم امتلاكها أي شيء.
أنهى القاضي الحكم بعد أن نظر لراڤيان بعيون مثيرة للشفقة .
كان الوضع المعكوس ومظهر الاثنين متناقض للغاية.
فوجئ هدسون بالمحتوى ، واندفع لسماعه ، لكن مساعدي المحاكمة أمسكوا به ووضعوه على ركبتيه.
“كله بسببكِ ، سأقتلكِ .”
“هدسون ، أنتَ لم تكن تعرف هذا ، صحيح؟”
حدقت راڤيان في آستر بشدة و حركت شفتيها .
“في العام الماضي ، سلمت قارورة للأمير دامون بأمر من القديسة راڤيان .”
كان الجزء الأبيض في عينها مصبوغ بالأحمر كلون عينها مما جعل عينها حمراء بالكامل .
من أجل الحد من الجريمة بطريقة ما ، جذبت راڤيان دامون .
صوت قاتم وكئيب يتدفق من بين شفتيها وكأن لعنة قد وضعت عليها.
كان سمًا متوفرًا في مكان واحد فقط ، لذلك كان المصدر واضحًا.
هل بسبب شكل فمها؟
بعد قليل،
كانت مسافة طويلة ، ولكن بطريقة ما شعرت آستر أنها تستطيع سماع الصوت بوضوح في أذنيها.
من أجل الحد من الجريمة بطريقة ما ، جذبت راڤيان دامون .
“بأي طريقة ؟”
***
حركت آستر شفتيها كما فعلت راڤيان .
“ولكن إن لم تتوقف ، ستكون هناك عقوبة لا يمكن إصلاحها . محاولة اغتيال ولي عهد الإمبراطورية جناية تستحق أن الإعدام بالمقصلة .”
لم تنفعل على الإطلاق بعد رؤية راڤيان الغاضبة و شربت العصير بهدوء .
راڤيان ، التي لم تكن تتوقع أن يظهر هذا في المحاكمة ، هزت رأسها بعنف مذعورة.
“هذا …..!!!”
***
تحول وجه راڤيان إلى اللون الأحمر والأخضر ، وتجاهلتها آستر ، التي اعتبرتها دائمًا أقل شأناً من نفسها.
“يا قاضي ، أنا أعترف بخطئي ، لكن العقوبة قاسية للغاية. الوباء حدث بالصدفة وخطف واغتيال ولي العهد كلها محاولات. رجاء. لا يمكنني العيش كعبدة !”
‘تبدو بائسة .’
ارتجفت راڤيان و انتقدت كاليد بالكثير من الكلمات المسيئة .
بدت آسار وكأنها تعرف ما الذي كانت تفكر فيه بمجرد النظر إلى تعبير راڤيان.
تشعر وكأنها مجنونة لأنها محرجة.
كانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ الإمبراطورية التي يفقد فيها الدوق لقبه ويصبح من عامة الشعب.
كان هذا هو التعبير الذي اعتادت آستر دائمًا أن تظرهه أثناء النظر إلى راڤيان في حياتها المتكررة السابقة.
نظر كاليد إلى راڤيان التي أفسدت عينيه و تنهد .
التقطت آستر كل مشهد لانهيار رافيان اليائس أمام عينيها .
انفجرت راڤيان ، التي لم يكن لديها ملاذ ، ضاحكة عبثًا ، وشعرت للحظة بالدوار .
***
تشعر وكأنها مجنونة لأنها محرجة.
“سأصدر حكمًا.”
كان هذا بالفعل صوت الانهيار الكامل لمنزل براونز و راڤيان .
خرج القاضي من المنصة وأعلن ، ونظر إلى هدسون و راڤيان .
“لقد كان سائلًا عديم اللون. قالت لي ألا أقوم بفتحه أبدًا ، لكن في اللحظة التي تلقيتها ، شعرت بالغرابة ، لذلك أخذت كمية صغيرة ووضعتها جانبًا .”
“ارتكب الاثنان خطيئة عظيمة بتحديهما سلطة العائلة الإمبراطورية والمعبد. لذلك ، أولاً وقبل كل شيء ، لن يتم استبعاد براونز فقط من العائلات الأربع الكبرى ، ولكن سيتم مصادرة لقب العائلة اعتبارًا من اليوم .”
تجمع الناس في الميدان و هدروا بسبب النتيجة الصادمة للمحاكمة.
“لا !!”
“هاه . إن لم يكن الأمر بسببي ، فهل يمكن لشخص مثلك أن يرتقي إلى منصب الفارس المقدس في ذلك العمر ؟!”
فوجئ هدسون بالمحتوى ، واندفع لسماعه ، لكن مساعدي المحاكمة أمسكوا به ووضعوه على ركبتيه.
“ماذا تقصد بالمقصلة ؟ هذا كثير جدًا !”
“سيتعين على هدسون وعائلته ، الذين أصبحوا من عامة الشعب ، العيش والعمل في الملكية التي حددتها العائلة الإمبراطورية. لا يمكنكم مغادرة المكان بدون إذن .”
“هاه . إن لم يكن الأمر بسببي ، فهل يمكن لشخص مثلك أن يرتقي إلى منصب الفارس المقدس في ذلك العمر ؟!”
كانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ الإمبراطورية التي يفقد فيها الدوق لقبه ويصبح من عامة الشعب.
“كله بسببكِ ، سأقتلكِ .”
بالإضافة إلى ذلك ، فهم مجرد أناس عاديين ، وعليهم أن يعملوا كسجناء في السجن .
قدم كاليد للقاضي قنينة صغيرة فيها بضع قطرات من السائل .
تجمع الناس في الميدان و هدروا بسبب النتيجة الصادمة للمحاكمة.
كانت بيضة مكسورة من مؤخرة رأس راڤيان تتساقط على شعرها .
“تسببت راڤيان أيضًا في وباء غير مسبوق ، ومن الخطيئة الكبرى أن تعكر صفو الإمبراطورية.”
كلما نظر كاليد إلى راڤيان ، كلما أصبح تعبيره أكثر مرارة .
كانت راڤيان متوترة و تقصم أظافرها بعصبية منتظرة حكم القاضي .
“ماذا تقصد بالمقصلة ؟ هذا كثير جدًا !”
“حكم عليها أن تقضي حياتها كعبدة .”
“ماذا؟ أنا لم أفعل .”
اتسعت عيون راڤيان عندما سمعت كلمة عبدة ، و سقطت ذراعيها .
كانت بيضة مكسورة من مؤخرة رأس راڤيان تتساقط على شعرها .
“لا يمكن هذا ، أنا عبدة ؟”
“يا قاضي ، أنا أعترف بخطئي ، لكن العقوبة قاسية للغاية. الوباء حدث بالصدفة وخطف واغتيال ولي العهد كلها محاولات. رجاء. لا يمكنني العيش كعبدة !”
على الرغم من أنها ارتكبت خطيئة عظيمة ، لم تفكر أبدًا في أنها ستكون عبدة .
“أي نوع من المخدرات كان؟”
صُدمت راڤيان ، فركضت إلى جانب هدسون راكعة و ناشدته بصوت يائس .
تمت كتابة المستندات حول مدى صعوبة العثور على السم ومكان الحصول عليه.
“يا قاضي ، أنا أعترف بخطئي ، لكن العقوبة قاسية للغاية. الوباء حدث بالصدفة وخطف واغتيال ولي العهد كلها محاولات. رجاء. لا يمكنني العيش كعبدة !”
مرة أخرى ، استمر القاء البيض الذي توقف أثناء المحاكمة .
“هل تعرفين كم من الناس قد ماتوا بسبب الطاعون؟ إن أجبتِ سأعيد النظر .”
تجمع الناس في الميدان و هدروا بسبب النتيجة الصادمة للمحاكمة.
“حسنًا ، ذلك ….”
حدقت راڤيان في نواه و اختلقت الأعذار .
محرجة ، حاولت راڤيان جاهدة أن تقلب رأسها ، لكنها لم تجب.
كان شعرها وملابسها مليئين بسائل لزج ، وكانت في حالة من الفوضى.
كانت مهتمة فقط بالحفاظ على منصبها كقديسة ، لذلك لم يكن لديها طريقة لمعرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب المرض.
تأوهت راڤيان و عضت شفتيها .
“انظري لهذا . دعينا نتظار أنه لا يوجد اعتراض . سيتم ختم خِتم العبيد هنا ، سنخبركِ بمكانكِ لاحقًا .”
تجمع الناس في الميدان و هدروا بسبب النتيجة الصادمة للمحاكمة.
أنهى القاضي الحكم بعد أن نظر لراڤيان بعيون مثيرة للشفقة .
“سيتعين على هدسون وعائلته ، الذين أصبحوا من عامة الشعب ، العيش والعمل في الملكية التي حددتها العائلة الإمبراطورية. لا يمكنكم مغادرة المكان بدون إذن .”
بوووو–
اتسعت عيون راڤيان عندما سمعت كلمة عبدة ، و سقطت ذراعيها .
دوى صوت البوق ، معلنا انتهاء المحاكمة ، بصوت عالٍ في الميدان.
هل بسبب شكل فمها؟
كان هذا بالفعل صوت الانهيار الكامل لمنزل براونز و راڤيان .
“لقد كان سائلًا عديم اللون. قالت لي ألا أقوم بفتحه أبدًا ، لكن في اللحظة التي تلقيتها ، شعرت بالغرابة ، لذلك أخذت كمية صغيرة ووضعتها جانبًا .”
–ترجمة إسراء
محرجة ، حاولت راڤيان جاهدة أن تقلب رأسها ، لكنها لم تجب.
كانت الصدمة والاضطراب الذي أصاب الناس المتجمعين في الميدان لا يوصف.
