Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 181

قصة جانبية 12. الصديق (8)

قصة جانبية 12. الصديق (8)

“….لماذا لا يمكن أن يكون شخص آخر ؟”

تراجعت آستر وليو فقط بتعبير فارغ متسائلين عما يحدث.

“لأنه لا يوجد أحد يستطيع أن يحل محل نواه . نواه مميز بالنسبة لي .”

كانت هي و ليو بعيدين و كان ظهر نواه العريض مرئيًا في المقدمة.

لا يهم ما هو وقت التقاءهما .

“أنا لا أحلم الآن ؟”

لأ نواه هو الشخص الوحيد الذي لا يمكن أن يحل محله أحد.

“هل يمكنني أن آخذ نظرة ؟ إنه أمر مؤلم حقًا عندما تدخل الرموش للعين ، لا يمكنك نزعها بمفردك .”

“لا أحد يستطيع أن يحل محله ، صحيح ؟ ربما لم تقابلي جلالته .”

“صحيح ، لقد حصلت على اعتراف.”

“لا يمكن هذا.”

سألت آستر نواه وهي تمنع الضحك .

كانت عينا آستر صافيتين وواضحتين للغاية ، ولم يكن هناك أي ارتعاش.

غير مدركة لنية ليو لإخفاء الدموع ، اقتربت آستر منه .

“يجب أن نكون قد التقينا في أي وقت. ويجب أن نكون قد عرفنا بعضنا البعض .”

ثم مد يده ولمس خد آستر بأصابعه ، مثل الزجاج الهش.

هذه المرة ، تعرف عليها نواه أولاً ، لكنها كانت متأكدة من أن أحدهما كان سيتعرف على الآخر إذا التقيا في مكان آخر.

ثم مد يده ولمس خد آستر بأصابعه ، مثل الزجاج الهش.

ليو رائع بما فيه الكفاية ، لكن الأمر سيكون نفسه إذا ظهر شخص أكثر جاذبية من ليو.

نواه ، الذي كان يراقب من بعيد ، أساء فهم الموقف واندفع للفصل بين الاثنين.

‘أنا حقًا أحسد تلكَ المشاعر .”

نواه ، الذي كان متوترًا ، كان متفاجئًا للغاية لرؤية موقف الاثنين يزداد غرابة وكسر غصن الشجرة لأجزاء.

استمع ليو إلى إجابة آستر و أكد أن مشاعرها تجاه نواه عميقة للغاية أكثر مما كان يتخيل .

“حفلة الظهور ؟ بالطبع أنتِ .”

لسوء الحظ ، كان لديها مشاعر لا يمكن تغييرها .

لقد كان راغبًا في احترام خيار آستر ، لكن لم يكن هناك سبب لهذا .

‘لقد كنت واثقًا تمامًا .’

“الأشخاص الذين سيكونون شركائي هم والدي وإخوتي.”

كان هناك الكثير من الفتيات الصغيرات اللائي اعترفن لليو في الماضي ، و لقد كانوا خلفه في قاعات الرقص .

“حتى لو اعترفت عندما كنا صغارًا ، كيف استغرق الأمر منكَ خمس سنوات للاعتراف مرة أخرى ؟”

كانت آستر هي الأولى التي وقع ليو في حبه ، لذلك كان واثقًا .

كانت عيون آستر و نواه متشابكة .

احمرت عينا ليو عندما شعر بقلبه المكسور .

“ماذا؟”

“هل هناك رمش دخل في عيني ؟”

“اوه ، ثم قوموا بإنهاء ما كنتم تفعلونه . كنت أتجول ، سأعود مرة أخرى .”

قام ليو بتجعد أنفه كما لو كان محرجًا ورفع رأسه نحو السماء.

بنظرة ترقب ، وضع نواه وجهه أمام آستر .

“هل يمكنني أن آخذ نظرة ؟ إنه أمر مؤلم حقًا عندما تدخل الرموش للعين ، لا يمكنك نزعها بمفردك .”

منذ فترة.

“لا! يمكنني فعل هذا بمفردي ….”

“ماذا علي أن أفعل؟”

غير مدركة لنية ليو لإخفاء الدموع ، اقتربت آستر منه .

“لن أعد لثلاثة هذه المرة .”

ثم أمسكت كتفه و عدلت وضعيته لتنظر لعينيه .

“هذا صحيح. هذا طبيعي.”

كانت المسافة بين الوجه والوجه بعيدة ، ولكن اعتمادًا على زاوية الرؤية ، كان الموقف مضللًا بدرجة كافية.

كانت آستر و نواه معًا لفترة طويلة .

“ماذا تفعلين ؟ ابتعدي عنه الآن !!”

نتيجة لذلك ، قمعت مشاعرها تجاه نواه قدر الإمكان ، وحصرت نفسها في كونها مجرد صديقة.

طاف جسد آستر في الهواء ، التي كانت تحاول أن تخرج الرموش من عيون لي .

كانت آستر و نواه معًا لفترة طويلة .

“ماذا؟”

ضحكت آستر كما لو كانت تضايقه و نظرت لنواه برفق .

ثم وضع آستر ، التي علقت فجأة في الهواء على الأرض ، على الأرض مرة أخرى دون أن يتسع لها الوقت لاستيعاب الموقف.

“حقًا . مع العلم بأنك غيرتي حياتي و جعلتني أتطلع إلى اليوم التالي بعد انتظار الموت. لقد جعلتني أرغب في العيش .”

كانت هي و ليو بعيدين و كان ظهر نواه العريض مرئيًا في المقدمة.

“كم مرة سأفعل هذا ؟ أنا معجبة ….. ، هاه ؟”

نواه ، الذي كان يراقب من بعيد ، أساء فهم الموقف واندفع للفصل بين الاثنين.

منذ فترة.

“لقد رأيت كل شيء. أنتما الاثنان فقط … ها. آستر ، هل كان هو و ليس أنا ؟”

كانت عيون آستر و نواه متشابكة .

كان نواه على وشكِ البكاء .

“الأشخاص الذين سيكونون شركائي هم والدي وإخوتي.”

“هل كان هذا سبب أنكِ لا يمكنكِ الإجابة على اعترافي على الفور ؟”

غير مدركة لنية ليو لإخفاء الدموع ، اقتربت آستر منه .

“سموك؟ أعتقد أنك أسأت فهم شيء ما.”

“قوليها مرة أخرى .”

ومع ذلك ، فإن ليو ، الذي كانت لديه بالفعل رموش في عينيه ، كان يحمل رمشًا أزاله بالفعل .

“إذن؟ أنت لم تقبلي ذلك ، أليس كذلك؟”

تراجعت آستر وليو فقط بتعبير فارغ متسائلين عما يحدث.

تبعهم نواه ، لكنه لم يسمع المحادثة.

“الرموش …. هل اقتربت للتو منه لتخرجي ذلك ؟”

لقد كان راغبًا في احترام خيار آستر ، لكن لم يكن هناك سبب لهذا .

“نعم ، من الصعب إخراجها بنفسي .”

“هل يمكنني أن آخذ نظرة ؟ إنه أمر مؤلم حقًا عندما تدخل الرموش للعين ، لا يمكنك نزعها بمفردك .”

“اوه ، ثم قوموا بإنهاء ما كنتم تفعلونه . كنت أتجول ، سأعود مرة أخرى .”

تردد نواه وجلس بشكل طبيعي بجانب آستر.

مدركًا أنه قد أساء الفهم ، استدار نوان بصلابة ، وصرخ “أنا محكوم عليه بالفناء” في داخله.

عندما كانت صغيرة ، لم تستطع قبوله لأنها لم تفتح له قلبها بالكامل ، لكن بما أنه لم يعترف لأكثر من 5 سنوات ، كافحت آستر سرًا .

***

‘أنا حقًا أحسد تلكَ المشاعر .”

منذ فترة.

أنزل نواه وجهه ببطء ، ولا يزال يداعب خد آستر.

“ما الذي بتحدثان عنه ؟ لا يمكنني أن أسمع لأنني بعيد .”

“صاحب السمو ، لقد انتهيت من الحديث. يمكنك التحدث بشكل مريح.”

تبعهم نواه ، لكنه لم يسمع المحادثة.

عندما كانت صغيرة ، لم تستطع قبوله لأنها لم تفتح له قلبها بالكامل ، لكن بما أنه لم يعترف لأكثر من 5 سنوات ، كافحت آستر سرًا .

ومع ذلك ، من تعبير ليو الجاد ووجه آستر المحرج ، يمكنه تخمين ما تدور حوله القصة تقريبًا.

“انتهيت ؟”

“ماذا علي أن أفعل؟”

كان نواه على وشكِ البكاء .

نواه ، الذي كان متوترًا ، كان متفاجئًا للغاية لرؤية موقف الاثنين يزداد غرابة وكسر غصن الشجرة لأجزاء.

“ألم نعد بالفعل بأن نكون شركاء عندما كنا في الثانية عشرة من العمر؟”

“هذا سخيف.”

“صحيح ، لقد حصلت على اعتراف.”

لقد كان راغبًا في احترام خيار آستر ، لكن لم يكن هناك سبب لهذا .

“أنا لا أحلم الآن ؟”

كان نواه على وشكِ أن يُصاب بالغيرة من فكرة رؤية آستر تُقبل شخصًا آخر غيره .

خفض نواه وجهه ببطء ووضع شفتيه الحمراوين على جبين آستر .

كان عقله مليئًا بفكرة أن عليه الفصل بين الإثنين .

استدار نواه ، لف يديه حول جبهته لإخفاء وجهه المحترق.

ركض و أبقى آستر بعيدة عن ليو .

“ألم نعد بالفعل بأن نكون شركاء عندما كنا في الثانية عشرة من العمر؟”

عندما أدرك الأمر و نظر للوراء ، أدرك أن كل هذا كان سوء فهم .

لقد كان راغبًا في احترام خيار آستر ، لكن لم يكن هناك سبب لهذا .

“اوه ، ثم قوموا بإنهاء ما كنتم تفعلونه . كنت أتجول ، سأعود مرة أخرى .”

كما قالت لليو ، لن تكون قادرة على أي شيء لولا نواه .

استدار نواه ، لف يديه حول جبهته لإخفاء وجهه المحترق.

“حتى لو اعترفت عندما كنا صغارًا ، كيف استغرق الأمر منكَ خمس سنوات للاعتراف مرة أخرى ؟”

‘…..أنا محرج للغاية .’

نواه ، الذي لم يستطع الانتظار حتى لحظة ، قبض على قبضتها و نظر لها مثل الجرو .

وبينما كان يحاول الابتعاد عن آستر و ليو ناداه ليو من الخلف .

ليو رائع بما فيه الكفاية ، لكن الأمر سيكون نفسه إذا ظهر شخص أكثر جاذبية من ليو.

“صاحب السمو ، لقد انتهيت من الحديث. يمكنك التحدث بشكل مريح.”

“لديّ أنتَ فقط .”

“انتهيت ؟”

سكتت آستر عمدًا لفترة لتزعج نواه .

كانت عيون ليو مليئة بالحسد عندما نظر إلى

كانت آستر تخشى أن يكون نواه قد سمع اعترافها ، وكان نواه محرجًا تمامًا.

“آستر ، هل يمكنكِ الاستمرار في الرسم ؟”

“هذا -“

“نعم ، أراكَ الأسبوع المقبل .”

“ألم نعد بالفعل بأن نكون شركاء عندما كنا في الثانية عشرة من العمر؟”

آستر ، التي كانت تعلم أن ليو غادر المكان من أجلها ابتسمت به شاكرة .

رفع نواه الوجه الذي كان مدفونًا في كتف آستر ببطء.

آستر و نواه ، اللذان تُركا بفضل ليو ، الذي دخل أولاً ، كانا محرجين لأنهما لم يتمكنوا من التواصل بالعين مع بعضهما البعض.

“لا أحد يستطيع أن يحل محله ، صحيح ؟ ربما لم تقابلي جلالته .”

كانت آستر تخشى أن يكون نواه قد سمع اعترافها ، وكان نواه محرجًا تمامًا.

عندما سألته ، عقدت ذراعيها بتوتر .

“تعال، اجلس .”

تراجعت آستر وليو فقط بتعبير فارغ متسائلين عما يحدث.

“نعم. أنا آسف لذلك. لم أقصد المقاطعة ، لكنني فوجئت جدًا.”

مدركًا أنه قد أساء الفهم ، استدار نوان بصلابة ، وصرخ “أنا محكوم عليه بالفناء” في داخله.

تردد نواه وجلس بشكل طبيعي بجانب آستر.

“حفلة الظهور ؟ بالطبع أنتِ .”

“لا بأس ، لكن هل سمعت ما قلناه للتو؟”

“أنا لا أحلم الآن ؟”

عندما سألته ، عقدت ذراعيها بتوتر .

“عندما كنت صغيرًا ، اعتقدت أنه من المؤسف أنني مرضت وحُبست في ملجأ ، لكن الأمر ليس كذلك الآن. لقد كان حظ حياتي .”

“لا ، لم أسمع لأنكما كنتما بعيدين ، لماذا ؟ هل اعترف لكِ ليو ؟”

“لا ، لم أسمع لأنكما كنتما بعيدين ، لماذا ؟ هل اعترف لكِ ليو ؟”

ثم تنهدت آستر بارتياح وابتسمت على نطاق واسع.

“أجيبي بسرعة . أعني ، لقد انتظرت لفترة طويلة .”

“صحيح ، لقد حصلت على اعتراف.”

كانت آستر و نواه معًا لفترة طويلة .

“إذن؟ أنت لم تقبلي ذلك ، أليس كذلك؟”

ركض و أبقى آستر بعيدة عن ليو .

نواه ، الذي لم يسمع بعد إجابة الاعتراف ، نظر إلى آستر بوجه متوتر للغاية.

“بالطبع لا .”

“نواه ، ما زلت لا تعرفني كثيرًا؟”

آستر و نواه ، اللذان تُركا بفضل ليو ، الذي دخل أولاً ، كانا محرجين لأنهما لم يتمكنوا من التواصل بالعين مع بعضهما البعض.

نقرت آستر على جبهة نواه ووجهها متسائلة عما إذا كان هناك داع للسؤال .

أنزل نواه وجهه ببطء ، ولا يزال يداعب خد آستر.

“لم أكن لأقبل اعتراف شخص آخر.”

احمرّت عيون آستر ايضًا.

“ه-هذا يعني ….. هل يمكنني إساءة فهم ذلك؟ صحيح ؟”

وضع وجهه على كتف آستر وتنهد لأنه شعر أنه يرتجف.

نواه ، الذي كان يفكر في كلمات آستر بوجه خالي من التعبيرات ، وضع يده أمام صدره وابتلع لعابه .

بنظرة ترقب ، وضع نواه وجهه أمام آستر .

عيونه متلألئة جدا.

ثم أمسكت كتفه و عدلت وضعيته لتنظر لعينيه .

سألت آستر نواه وهي تمنع الضحك .

“الأشخاص الذين سيكونون شركائي هم والدي وإخوتي.”

“لدي سؤال قبل أن أجيب.”

آستر ، التي كانت تعلم أن ليو غادر المكان من أجلها ابتسمت به شاكرة .

“اسألي ، سأجيب على أي شيء .”

كانت عينا آستر صافيتين وواضحتين للغاية ، ولم يكن هناك أي ارتعاش.

“هل فكرت في شريكتكَ لحفلة الظهور الأولى ؟”

ومع ذلك ، فإن ليو ، الذي كانت لديه بالفعل رموش في عينيه ، كان يحمل رمشًا أزاله بالفعل .

“حفلة الظهور ؟ بالطبع أنتِ .”

تظاهرت بأنها بخير ، لكن صوت آستر ارتجف بهدوء.

كما هو متوقع ، لقد كان سؤالاً معروف إجابته .

طاف جسد آستر في الهواء ، التي كانت تحاول أن تخرج الرموش من عيون لي .

لم يطلب منها أبدًا أن تكون شريكته في حفل الظهور الأول ، لكن آستر كانت تعرف أن هذه ستكون إجابة نواه .

هذه المرة ، تعرف عليها نواه أولاً ، لكنها كانت متأكدة من أن أحدهما كان سيتعرف على الآخر إذا التقيا في مكان آخر.

“ألم نعد بالفعل بأن نكون شركاء عندما كنا في الثانية عشرة من العمر؟”

“الأشخاص الذين سيكونون شركائي هم والدي وإخوتي.”

“هذا صحيح. هذا طبيعي.”

كانت عيون آستر و نواه متشابكة .

كانت آستر و نواه معًا لفترة طويلة .

“أجيبي بسرعة . أعني ، لقد انتظرت لفترة طويلة .”

“الأشخاص الذين سيكونون شركائي هم والدي وإخوتي.”

“حتى لو اعترفت عندما كنا صغارًا ، كيف استغرق الأمر منكَ خمس سنوات للاعتراف مرة أخرى ؟”

“و؟”

“حتى لو اعترفت عندما كنا صغارًا ، كيف استغرق الأمر منكَ خمس سنوات للاعتراف مرة أخرى ؟”

بنظرة ترقب ، وضع نواه وجهه أمام آستر .

كانت المسافة بين الوجه والوجه بعيدة ، ولكن اعتمادًا على زاوية الرؤية ، كان الموقف مضللًا بدرجة كافية.

“لديّ أنتَ فقط .”

كانت عينا آستر صافيتين وواضحتين للغاية ، ولم يكن هناك أي ارتعاش.

لاحظ ما يعنيه هذا ، قفز نواه من مكانه بابتسامة على وجهه .

آستر و نواه ، اللذان تُركا بفضل ليو ، الذي دخل أولاً ، كانا محرجين لأنهما لم يتمكنوا من التواصل بالعين مع بعضهما البعض.

“إذًا هل تقبلين اعترافي؟”

“بالطبع لا .”

نواه الذي كان متحمسًا لفترة من الوقت أصبح متوترًا و سأل مرة أخرى .

تراجعت آستر وليو فقط بتعبير فارغ متسائلين عما يحدث.

“هذا -“

“هل هناك رمش دخل في عيني ؟”

سكتت آستر عمدًا لفترة لتزعج نواه .

نتيجة لذلك ، قمعت مشاعرها تجاه نواه قدر الإمكان ، وحصرت نفسها في كونها مجرد صديقة.

“أجيبي بسرعة . أعني ، لقد انتظرت لفترة طويلة .”

نواه ، الذي كان متوترًا ، كان متفاجئًا للغاية لرؤية موقف الاثنين يزداد غرابة وكسر غصن الشجرة لأجزاء.

نواه ، الذي لم يستطع الانتظار حتى لحظة ، قبض على قبضتها و نظر لها مثل الجرو .

فجأة اختفت الابتسامة ، و ملأت آستر عيون نواه السوداء بالكامل .

“حتى لو اعترفت عندما كنا صغارًا ، كيف استغرق الأمر منكَ خمس سنوات للاعتراف مرة أخرى ؟”

كان نواه الوحيد الذي رأى وفهم تمامًا كل ما مرت به آستر.

ضحكت آستر كما لو كانت تضايقه و نظرت لنواه برفق .

كان نواه الوحيد الذي رأى وفهم تمامًا كل ما مرت به آستر.

عندما كانت صغيرة ، لم تستطع قبوله لأنها لم تفتح له قلبها بالكامل ، لكن بما أنه لم يعترف لأكثر من 5 سنوات ، كافحت آستر سرًا .

استدار نواه ، لف يديه حول جبهته لإخفاء وجهه المحترق.

كانت هناك عدة مرات تساءلت فيها عما إذا كان نواه الآن يراها كـمجرد صديقة .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

نتيجة لذلك ، قمعت مشاعرها تجاه نواه قدر الإمكان ، وحصرت نفسها في كونها مجرد صديقة.

عندما ألقيت الكلمات التي كنت أخفيها في قلبي فقط ، شعرت بالانتعاش.

“أنا معجبة بكَ أيضًا . لطالما شعرت بنفس الطريقة .”

نواه ، الذي كان يراقب من بعيد ، أساء فهم الموقف واندفع للفصل بين الاثنين.

عندما ألقيت الكلمات التي كنت أخفيها في قلبي فقط ، شعرت بالانتعاش.

“ما الذي بتحدثان عنه ؟ لا يمكنني أن أسمع لأنني بعيد .”

ولكن مرة أخرى ، هدأ نواه الذي كان متحمسًا ، و نظر لآستر .

لا يهم ما هو وقت التقاءهما .

“أنا لا أحلم الآن ؟”

“هذا -“

فجأة اختفت الابتسامة ، و ملأت آستر عيون نواه السوداء بالكامل .

رفع نواه الوجه الذي كان مدفونًا في كتف آستر ببطء.

أومأت آستر برأسها ، معتقدة أنه سيكون من الجيد أن يتوقف الوقت هكذا.

“إذن؟ أنت لم تقبلي ذلك ، أليس كذلك؟”

“بالطبع لا .”

ومع ذلك ، فإن ليو ، الذي كانت لديه بالفعل رموش في عينيه ، كان يحمل رمشًا أزاله بالفعل .

“قوليها مرة أخرى .”

قام ليو بتجعد أنفه كما لو كان محرجًا ورفع رأسه نحو السماء.

“أنا معجبة بك .”

“نواه ، ما زلت لا تعرفني كثيرًا؟”

“مرة أخرى .”

“أنا معجبة بك .”

“كم مرة سأفعل هذا ؟ أنا معجبة ….. ، هاه ؟”

تبعهم نواه ، لكنه لم يسمع المحادثة.

عانق نواه آستر .

“ماذا تفعلين ؟ ابتعدي عنه الآن !!”

وضع وجهه على كتف آستر وتنهد لأنه شعر أنه يرتجف.

كان نواه على وشكِ البكاء .

“شكراً. شكراً جزيلاً لكِ.”

نتيجة لذلك ، قمعت مشاعرها تجاه نواه قدر الإمكان ، وحصرت نفسها في كونها مجرد صديقة.

كرر نواه كلمات الشكر مرارًا وتكرارًا بعد ذلك.

“آستر ، أتعلمين ؟ أنتِ سبب عيشي .”

كان الصوت يائسًا لدرجة أن آستر وضعت يدها على ظهر نواه وربتت عليه برفق.

“هل يمكنني أن آخذ نظرة ؟ إنه أمر مؤلم حقًا عندما تدخل الرموش للعين ، لا يمكنك نزعها بمفردك .”

“آستر ، أتعلمين ؟ أنتِ سبب عيشي .”

كانت هي و ليو بعيدين و كان ظهر نواه العريض مرئيًا في المقدمة.

“ما هذه العظمة ؟”

“لن أعد لثلاثة هذه المرة .”

“حقًا . مع العلم بأنك غيرتي حياتي و جعلتني أتطلع إلى اليوم التالي بعد انتظار الموت. لقد جعلتني أرغب في العيش .”

“ه-هذا يعني ….. هل يمكنني إساءة فهم ذلك؟ صحيح ؟”

احمرّت عيون آستر ايضًا.

كما قالت لليو ، لن تكون قادرة على أي شيء لولا نواه .

عندما تخرج من ممر مليء بالظلام ، فأنت تعلم أكثر من أي شخص كم أن بعض الضوء ثمين .

كرر نواه كلمات الشكر مرارًا وتكرارًا بعد ذلك.

“أنا أيضًا . بدونكَ لا أعتقد بأنني سأكون سعيدة كما أنا الآن .”

“لدي سؤال قبل أن أجيب.”

كان نواه الوحيد الذي رأى وفهم تمامًا كل ما مرت به آستر.

‘أنا حقًا أحسد تلكَ المشاعر .”

كما قالت لليو ، لن تكون قادرة على أي شيء لولا نواه .

نقرت آستر على جبهة نواه ووجهها متسائلة عما إذا كان هناك داع للسؤال .

“عندما كنت صغيرًا ، اعتقدت أنه من المؤسف أنني مرضت وحُبست في ملجأ ، لكن الأمر ليس كذلك الآن. لقد كان حظ حياتي .”

“نواه ، ما زلت لا تعرفني كثيرًا؟”

رفع نواه الوجه الذي كان مدفونًا في كتف آستر ببطء.

رفع نواه الوجه الذي كان مدفونًا في كتف آستر ببطء.

ثم مد يده ولمس خد آستر بأصابعه ، مثل الزجاج الهش.

آستر ، التي كانت تعلم أن ليو غادر المكان من أجلها ابتسمت به شاكرة .

“لكن ألم يكن من الأفضل لو لم تمرض ؟ حينها لن تستطيع معرفة الألم .”

“و؟”

“لو كان هذا هو الحال ، ما كنت لألتقي بك. حتى لو أتيحت لي الفرصة للعودة إلى الماضي ، فسأعاني نفس الشيء. أنا ممتن إلى حد ما لذلك الآن .”

“مرة أخرى .”

كانت عيون آستر و نواه متشابكة .

***

الغريب ، لقد شعرا أن وكأن المناطق المحيطة قد تم محوها ولم يتبق سوى كلاهما في العالم .

“هل كان هذا سبب أنكِ لا يمكنكِ الإجابة على اعترافي على الفور ؟”

أنزل نواه وجهه ببطء ، ولا يزال يداعب خد آستر.

كانت عيون ليو مليئة بالحسد عندما نظر إلى

فتح شفتيه قليلاً وهمس بصوت منخفض مغلق ، لم يعد مرحًا .

‘أنا حقًا أحسد تلكَ المشاعر .”

“لن أعد لثلاثة هذه المرة .”

“هل كان هذا سبب أنكِ لا يمكنكِ الإجابة على اعترافي على الفور ؟”

“ما كان عليكَ العد في المرة السابقة .”

“تعال، اجلس .”

تظاهرت بأنها بخير ، لكن صوت آستر ارتجف بهدوء.

“إذن؟ أنت لم تقبلي ذلك ، أليس كذلك؟”

خفض نواه وجهه ببطء ووضع شفتيه الحمراوين على جبين آستر .

كانت عينا آستر صافيتين وواضحتين للغاية ، ولم يكن هناك أي ارتعاش.

–ترجمة إسراء

“لكن ألم يكن من الأفضل لو لم تمرض ؟ حينها لن تستطيع معرفة الألم .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كرر نواه كلمات الشكر مرارًا وتكرارًا بعد ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط