Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 182

قصة جانبية 13. إذن (1)

قصة جانبية 13. إذن (1)

في اللحظة التي لمس فيها نواه جبهتها شعرت و كأن الهواء من حولهم قد شد كما لو كان قد سحب وتر .

الصدمة ، كما لو ضربها البرق ، تنتشر بسرعة من أصابع القدم إلى الجسم كله.

ارتجفت رموش آستر المتوترة ، وقبل نوح عيني آستر بلطف كما لو كان لتهدئتها. من الجبين إلى العيون ومن العين إلى الأنف.

بدلاً من الإجابة ، استلقت بسرعة على السرير وغطت نفسها بالبطانية .

لم يتوقف نواه ، انخفضت شفتيه أكثر فأكثر و قبل بخفة أي مكان لمسه .

“لا تتنمر عليه .”

لقد تلامست شفتاهما لفترة وجيزة . في كرة مرة حبسا أنفاسهما و كرر الأمر .

ضحك نواه و ابتسم بلطف لكن أصبح وجه آستر مظلمًا فجأة .

قبل أن ينزل بعيدًا عن أنفها و تتلاقى الشفاه ، توقف نواه و نظر لآستر .

“كانت قبلتنا الأولى في حديقة ليو . لا أعرف هل أضحك أم أبكي .”

يمكنهما الشعور بتوتر بعضهما البعض . التقت عيون الاثنان في النهاية انفجرا من الضحك .

انحدرت نظرة نواه ببطء من العيون إلى الشفاه .

“شكرًا لك على الاعتراف ، لقد كنت سعيدة حقًا .”

لو لم يكن ليو قد دعا آستر للحديث بمفردهم لكان الأمر مختلفًا .

“شكرًا لكِ على قبولي .”

“أنتِ بجانبي ، أليس كذلك؟”

وضع نواه يده على آستر التي كانت تمسك بحافة الكرسي و قربها منه .

بالطبع لم تكن آذان نواه أقل حُمرة .

“أنا أحبكِ .”

تمتم نواه أنه سيكون من الجيد أن تُطرد وتعيش معه في القصر الإمبراطوري ، لكن آستر صفعته على ظهره .

ثم ضغط شفتيه على شفتيّ آستر .

“لوحدك؟”

تداخلت الشفاه الناعمة والرائعة بإحكام ، وأغلق كلاهما عينيه للتركيز على اللحظة.

“إن سألكِ والدي عني ، فسوف تخبريه بكل شيء أخبرتكِ به ؟”

الصدمة ، كما لو ضربها البرق ، تنتشر بسرعة من أصابع القدم إلى الجسم كله.

تجنبت آستر عينيه محرجة من نظرة نواه الصارخة .

الوقت الذي بدا وكأنه يدوم إلى الأبد مر في لحظة ، وشفتاهما تداعتا ببطء.

قبل أن ينزل بعيدًا عن أنفها و تتلاقى الشفاه ، توقف نواه و نظر لآستر .

“……هاه .”

وضعت آستر يدها على جبينها .

أخذت آستر نفساً عميقًا وفتحت عينيها.

“……هاه .”

“لا أريد السماح لكِ بالرحيل ، لكنها حديقة شخص آخر.”

“ليس الأمر كذلك ، إنه مجرد خيال. إذا قلت إنني أواعد شخصًا ما ، كيف تعتقد أن والدي و إخوتي سيتفاعلون؟”

تنهد نواه ومرر إصبعه على شفتي آستر.

“ومع ذلك ، من المستحيل أن نلتقي سرا.”

“لماذا تحدق بي هكذا؟”

وضع نواه يده على آستر التي كانت تمسك بحافة الكرسي و قربها منه .

تجنبت آستر عينيه محرجة من نظرة نواه الصارخة .

على الرغم من وجود شخصين فقط في الغرفة ، كانت دوروثي قريبة من آستر وتهمس في أذنها.

“أنا فقط ، أحب ذلك .”

لم تستطع دوروثي إخفاء ابتسامتها السعيدة وهي تنشر البطانية على آستر التي بالكاد غطت وجهها .

“إنه أمر محرج ، لذا توقف عن ذلك.”

“أنا قلق … إن كنتِ تعتقدين بأنه سيتم طردكِ من المنزل تعالي للقصر الإمبراطوري .”

احتضن نواه آستر مرة أخرى لأنه شعر بأن آستر التي تهوي على وجهها لطيفة مع احمرار خدّيها .

كانت آستر مرتبكة قليلاً من إجابة نواه ، لكنها قررت أن تصدق كلماته.

بالطبع لم تكن آذان نواه أقل حُمرة .

قبل أن ينزل بعيدًا عن أنفها و تتلاقى الشفاه ، توقف نواه و نظر لآستر .

كان عصرًا مشمسًا ، لذلك كان من الممكن رؤية الوجوه الحمراء الساطعة للاثنين جيدًا.

ركض نواه لجانب آستر بتعبير مؤسف و هو يلمس شفتيه .

“لكنني أشعر أن قلبي ينبض بسرعة كبيرة. ألن أموت على هذا المعدل ؟”

“وعد ؟”

“هل تعتقدين بأنه ينبض أسرع مني ؟”

لم تستطع ان تصدق أن هذا سينجح لكن كانت تريد ان تمسك بأي قشة .

أمسك نواه بيد آستر و أمال رأسه لما شعر به من غرابة ووضع يدها على صدره .

تنهد نواه ومرر إصبعه على شفتي آستر.

“آه ، هذا سريع جدًا ؟”

يمكنهما الشعور بتوتر بعضهما البعض . التقت عيون الاثنان في النهاية انفجرا من الضحك .

“كلاهما طبيعي .”

“لا بأس إن تم ضربي إن كان هذا سيمكني من الحصول على إذن .”

ضحك نواه و آستر معًا بسعادة وانفعالات غامرة.

ضحك نواه و ابتسم بلطف لكن أصبح وجه آستر مظلمًا فجأة .

كان ضوء الشمس الساطع ينبض على وجوههم وكأنه يباركهم.

“ما هي ؟”

“كانت قبلتنا الأولى في حديقة ليو . لا أعرف هل أضحك أم أبكي .”

في اللحظة التي لمس فيها نواه جبهتها شعرت و كأن الهواء من حولهم قد شد كما لو كان قد سحب وتر .

“الشكر لليو .”

“آه ، هذا سريع جدًا ؟”

إن وعدت آستر نواه أن تقابله بمفردها يدلاً من وقت الشاي لتبعها دينيس و چودي .

كان الفضل كله يرجع لـليو حيث تمكنا من اللقاء بدون التوأم و تمكنا من الهروب من الحشود في وقت الشاي .

كان الفضل كله يرجع لـليو حيث تمكنا من اللقاء بدون التوأم و تمكنا من الهروب من الحشود في وقت الشاي .

“لوحدك؟”

لو لم يكن ليو قد دعا آستر للحديث بمفردهم لكان الأمر مختلفًا .

“لا بأس إن تم ضربي إن كان هذا سيمكني من الحصول على إذن .”

“هذا صحيح الشكر له ، لكن الوضع يبدوا غريبًا . هل هذا لأنه معجب بكِ ؟ يجب أن أكون على أهبة الاستعداد ….”

“قد يتم منعك من الخروج.”

“لا! أنت لن تفعل ذلك ، أليس كذلك؟”

“هذا صحيح.”

تمتم نواه بوجه غيور ، وهزت آستر كتفه بدهشة.

ضحك نواه و ابتسم بلطف لكن أصبح وجه آستر مظلمًا فجأة .

ثم ضحك نواه و شد على خد آستر .

–ترجمة إسراء

“ليو هو موهبة مهمة جدًا للعائلة الإمبراطورية. لا أستطبع. بدلاً من ذلك ، يجب أن أصبح شخصًا مقربًا منه .”

“أتعلمين؟”

قال نواه لها ألا تقلق .

لم تستطع دوروثي إخفاء ابتسامتها السعيدة وهي تنشر البطانية على آستر التي بالكاد غطت وجهها .

لقد فكر في ليو بالفعل .

“أوه ، هل سينجح هذا ؟”

لمنع ليو من التفكير بآستر بأي أفكار أخرى كان عليه أن يتقرب منه .

“هناك بالتأكيد طريقة واحدة للنجاح.”

“لا تتنمر عليه .”

قال نواه لها ألا تقلق .

كانت آستر مرتبكة قليلاً من إجابة نواه ، لكنها قررت أن تصدق كلماته.

الوقت الذي بدا وكأنه يدوم إلى الأبد مر في لحظة ، وشفتاهما تداعتا ببطء.

“بدلاً من ذلك ، آستر ، سأكتب مذكراتي عندما أعود للمنزل .”

“هذا صحيح الشكر له ، لكن الوضع يبدوا غريبًا . هل هذا لأنه معجب بكِ ؟ يجب أن أكون على أهبة الاستعداد ….”

“هل تكتب مذكراتك ؟”

“هذا مرعب!”

نظرت آستر لنواه بتعبير مرتبك لأنها كانت المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .

“أنا فقط ، أحب ذلك .”

“لا ، أنا لا استخدمها .”

في المستقبل ، كان الإذن ضروريًا لكليهما للذهاب في موعد رسمي.

“إذًا ؟”

كانت آستر على وشك الانفجار طوال اليوم وهي تفكر في كيفية الحصول على الإذن.

“أريد أن أسجل ما حدث اليوم.”

“فقط بسبب …. القبلة ؟”

“من الطبيعي أن ينقلب المنزل رأسًا على عقب ، ومن تجربتي ، قد يخطف ولي العهد و يتم تعذيبه ….”

“هذا صحيح . هل تعلمين ؟ عندما أكتب مذكرات سيتم الاحتفاظ لها كـكتاب تاريخ . ربما سيعرف الناس بعد مئات السنين من الآن ما حدث اليوم .”

“وعد ؟”

“يا إلهي.”

“لا! أنت لن تفعل ذلك ، أليس كذلك؟”

وضعت آستر يدها على جبينها .

“أتعلمين؟”

“لنلغي الأمر . لنتظاهر أن لا شيء قد حدث اليوم .”

“……هاه .”

“غير ممكن ، لقد دخلتي رأسي بالكامل الآن .”

“بدلاً من ذلك ، آستر ، سأكتب مذكراتي عندما أعود للمنزل .”

فتح نواه عينيه و ابتسم بشكل جميل .

“غير ممكن ، لقد دخلتي رأسي بالكامل الآن .”

“أريد أن يعرف الجميع بأنكِ تواعدينني .”

“هذا لأنهم يحبونكِ كثيرًا ، اتفهم هذا الشعور تمامًا .”

ضحك نواه و ابتسم بلطف لكن أصبح وجه آستر مظلمًا فجأة .

ومع ذلك ، جلست آستر ، التي سمعت هذه الطريقة بالفعل ، على السرير و كأنها منهكة .

“نواه ، لكن هناك مشكلة.”

“يا إلهي.”

“ماذا هناك ؟”

في المستقبل ، كان الإذن ضروريًا لكليهما للذهاب في موعد رسمي.

“ماذا سيحدث إذا علم والدي وإخوتي بهذا الأمر؟”

“حسنًا ، سأحاول هذا المساء.”

أظلم وجه نواه ، الذي لم يفكر ابدًا بشأن ذلك .

“لكنني أشعر أن قلبي ينبض بسرعة كبيرة. ألن أموت على هذا المعدل ؟”

كان ذلك بسبب معرفته بشخصية التوأم ، كما أن آستر كانت بجانبهم لفترة طويلة .

كان ذلك بسبب معرفته بشخصية التوأم ، كما أن آستر كانت بجانبهم لفترة طويلة .

“ربما سيتم مراقبتنا حتى لا نرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

أمسك نواه بيد آستر و أمال رأسه لما شعر به من غرابة ووضع يدها على صدره .

“قد يتم منعك من الخروج.”

“لا تقلقي كثيرًا ، سأذهب لمنزلك و أخبرهم.”

انطلقت تنهيدة عميقة من آستر ونواه في نفس الوقت.

ثم ضغط شفتيه على شفتيّ آستر .

لم يكونا متأكدين من كيفية طلب الإذن أو إن كانا سيكونان قادرين على الحصول على الإذن .

ارتجفت رموش آستر المتوترة ، وقبل نوح عيني آستر بلطف كما لو كان لتهدئتها. من الجبين إلى العيون ومن العين إلى الأنف.

“ومع ذلك ، من المستحيل أن نلتقي سرا.”

أمسك نواه بيد آستر و أمال رأسه لما شعر به من غرابة ووضع يدها على صدره .

عندما يقوم الاثنان بتحديد موعد ، كان أحدهما يطاردهما مثل الشبح ، بغض النظر عن عما يحدث .

“لا تتنمر عليه .”

في المستقبل ، كان الإذن ضروريًا لكليهما للذهاب في موعد رسمي.

لقد فكر في ليو بالفعل .

“لا تقلقي كثيرًا ، سأذهب لمنزلك و أخبرهم.”

“لا تتنمر عليه .”

نواه الذي اتخذ القرار قبض على قبضته و تحدث بجرأة .

آستر ، التي كانت محبطة وحدها ، خففت يدها من ذقنها وحدقت في دوروثي.

“ستذهب لمنزلي ؟ ماذا لو تم ضربك ؟”

قبل أن ينزل بعيدًا عن أنفها و تتلاقى الشفاه ، توقف نواه و نظر لآستر .

هزت آستر رأسها بقلق .

“ما هي ؟”

“لا بأس إن تم ضربي إن كان هذا سيمكني من الحصول على إذن .”

تمتم نواه أنه سيكون من الجيد أن تُطرد وتعيش معه في القصر الإمبراطوري ، لكن آستر صفعته على ظهره .

“إن ضربكَ أخوتي و أبي لن ينتهي الأمر بمجرد كسر عظامك .”

“أنا فقط أمزح. سوف يتفاجؤون و لكن سيحترمون رأيكِ .”

علاوة على ذلك ، إذا أصيب ولي العهد الأمير نواه بجروح من قبل الدوق الأكبر ، فقد كان ذلك مثاليًا لأولئك الذين يحبون تصويرها على أنها سبب للتمرد أو الحرب الأهلية.

لقد فكر في ليو بالفعل .

“سأتحدث مع والدي وإخوتي أولاً.”

وضعت آستر يدها على جبينها .

“لوحدك؟”

حركت آستر عينيها ذهابًا وإيابًا في سؤال دوروثي .

“نعم ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن أجرب حظي أولاً .”

لقد تلامست شفتاهما لفترة وجيزة . في كرة مرة حبسا أنفاسهما و كرر الأمر .

“أنا قلق … إن كنتِ تعتقدين بأنه سيتم طردكِ من المنزل تعالي للقصر الإمبراطوري .”

حركت آستر عينيها ذهابًا وإيابًا في سؤال دوروثي .

تمتم نواه أنه سيكون من الجيد أن تُطرد وتعيش معه في القصر الإمبراطوري ، لكن آستر صفعته على ظهره .

عندما خفضت دوروثي صوتها ، فتحت آستر عينها و أذنيها .

“إن كان جبلاً عليّ تسلقه مرة واحدة على الأقل . في الواقع ، يميل كل من والدي وإخوتي إلى حمايتي بشكل مفرط .”

“إنه أمر محرج ، لذا توقف عن ذلك.”

“هذا لأنهم يحبونكِ كثيرًا ، اتفهم هذا الشعور تمامًا .”

“هل تعتقدين بأنه ينبض أسرع مني ؟”

لقد كانا سعداء بمعرفة مشاعر بعضهما البعض ، لكن الجبل الذي كان عليهما تسلقه كان شاهقًا لدرجة الضحك .

حركت آستر عينيها ذهابًا وإيابًا في سؤال دوروثي .

“لنذهب الى الداخل. لقد مر وقت طويل قد يعتقد الناس أن الأمر غريب .”

لمنع ليو من التفكير بآستر بأي أفكار أخرى كان عليه أن يتقرب منه .

“هل يجب أن نعود ؟ دعينا نتسلل من هنا معًا .”

“نعم ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن أجرب حظي أولاً .”

عندما نهضت آستر من على المقعد أمسك نواه بيدها و أخبرها بألا تذهب .

“آسفة . تفاجأت للغاية .”

انحدرت نظرة نواه ببطء من العيون إلى الشفاه .

“فقط بسبب …. القبلة ؟”

“سيعتقد ليو أوبا أن الأمر غريب ، سأذهب أولا!”

“هذا صحيح الشكر له ، لكن الوضع يبدوا غريبًا . هل هذا لأنه معجب بكِ ؟ يجب أن أكون على أهبة الاستعداد ….”

استدارت آستر التي تذكرت تلك القبلة في الهواء الطلق بخجل و ركضت و كأنها تهرب .

“شكرًا لكِ على قبولي .”

“… مؤسف جدا.”

كان الفضل كله يرجع لـليو حيث تمكنا من اللقاء بدون التوأم و تمكنا من الهروب من الحشود في وقت الشاي .

ركض نواه لجانب آستر بتعبير مؤسف و هو يلمس شفتيه .

“نعم ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن أجرب حظي أولاً .”

***

بالطبع لم تكن آذان نواه أقل حُمرة .

بعد وقت الشاي في اليوم التالي .

“إعلان الصوم .”

كانت آستر على وشك الانفجار طوال اليوم وهي تفكر في كيفية الحصول على الإذن.

ثم ضحك نواه و شد على خد آستر .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟ سوف تنفجرين .”

“هذا غير منطقي.”

سألتها دوروثي ، التي لم تكن قادرة على رؤية آستر تتنهد مرة كل ثلاث ثوان  .

عندما خفضت دوروثي صوتها ، فتحت آستر عينها و أذنيها .

“أتعلمين؟”

“هل ستخرين مع ولي العهد ؟ ….آه !”

آستر ، التي كانت محبطة وحدها ، خففت يدها من ذقنها وحدقت في دوروثي.

“شكرًا لكِ على قبولي .”

“أنتِ بجانبي ، أليس كذلك؟”

لم تستطع ان تصدق أن هذا سينجح لكن كانت تريد ان تمسك بأي قشة .

“بالطبع ، لماذا تسألين عن ما هو واضح؟”

“نعم ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن أجرب حظي أولاً .”

“إن سألكِ والدي عني ، فسوف تخبريه بكل شيء أخبرتكِ به ؟”

“م- مبارك !!!”

“بالطبع . لقد تم توظيفي من قبل الدوق .”

“أوه ، هل سينجح هذا ؟”

قالت دوروثي إنه أمر لا مفر منه بالنسبة لها.

“… مؤسف جدا.”

“إذن لا أستطيع أن أخبرك.”

تداخلت الشفاه الناعمة والرائعة بإحكام ، وأغلق كلاهما عينيه للتركيز على اللحظة.

“أوه ، يا إلهي. سأحتفظ بما تقولينه سرًا . أخبريني .”

“إذن لا أستطيع أن أخبرك.”

“وعد ؟”

قال نواه لها ألا تقلق .

“نعم!”

فتح نواه عينيه و ابتسم بشكل جميل .

أخذت آستر نفسا عميقا قصيرا وقفت وثبتت موقفها.

“بالطبع . لقد تم توظيفي من قبل الدوق .”

ثم بدأ في التحدث إلى دوروثي بصوت حذر للغاية.

“أخبرتكِ ، إنه مجرد خيال.”

“ليس الأمر كذلك ، إنه مجرد خيال. إذا قلت إنني أواعد شخصًا ما ، كيف تعتقد أن والدي و إخوتي سيتفاعلون؟”

نظرت آستر لنواه بتعبير مرتبك لأنها كانت المرة الأولى التي تسمع فيها ذلك .

“ماذا؟”

“هذا صحيح الشكر له ، لكن الوضع يبدوا غريبًا . هل هذا لأنه معجب بكِ ؟ يجب أن أكون على أهبة الاستعداد ….”

أحدثت كلمة “خيال” ضوضاء عالية حيث فتحت دوروثي ، فمها بقوة .

بينما كان وجه آستر على وشك أن يتحول إلى اللون الأبيض ، ابتسمت دوروثي وديًا أن ذلك لن يحدث أبدًا.

“هل ستخرين مع ولي العهد ؟ ….آه !”

تجنبت آستر عينيه محرجة من نظرة نواه الصارخة .

“صه! كوني هادئة .”

“هذا صحيح الشكر له ، لكن الوضع يبدوا غريبًا . هل هذا لأنه معجب بكِ ؟ يجب أن أكون على أهبة الاستعداد ….”

ذُعرت آستر ووضعت يدها على فم دوروثي .

“أنتِ تعرفين مدى اهتمام الدوق و السادة الصغار بكِ . إن قلتِ بأنكِ لن تأكلي سوف يستمعون لكل شيء.”

“آسفة . تفاجأت للغاية .”

“غير ممكن ، لقد دخلتي رأسي بالكامل الآن .”

“أخبرتكِ ، إنه مجرد خيال.”

“لنذهب الى الداخل. لقد مر وقت طويل قد يعتقد الناس أن الأمر غريب .”

“على أي حال ، أنت تقول إنه يجب أن أفكر في أنكِ تواعدين ولي عهدك ، أليس كذلك؟

عندما نهضت آستر من على المقعد أمسك نواه بيدها و أخبرها بألا تذهب .

“هذا صحيح.”

“لنلغي الأمر . لنتظاهر أن لا شيء قد حدث اليوم .”

ردت دوروثي على الفور قائلة إنه لا يوجد شيء يمكن الحديث عنه.

“أخبرتكِ ، إنه مجرد خيال.”

“من الطبيعي أن ينقلب المنزل رأسًا على عقب ، ومن تجربتي ، قد يخطف ولي العهد و يتم تعذيبه ….”

لم يكونا متأكدين من كيفية طلب الإذن أو إن كانا سيكونان قادرين على الحصول على الإذن .

“هذا غير منطقي.”

“هل يجب أن نعود ؟ دعينا نتسلل من هنا معًا .”

“أنا فقط أمزح. سوف يتفاجؤون و لكن سيحترمون رأيكِ .”

“بالطبع . لقد تم توظيفي من قبل الدوق .”

بينما كان وجه آستر على وشك أن يتحول إلى اللون الأبيض ، ابتسمت دوروثي وديًا أن ذلك لن يحدث أبدًا.

“ليس الأمر كذلك ، إنه مجرد خيال. إذا قلت إنني أواعد شخصًا ما ، كيف تعتقد أن والدي و إخوتي سيتفاعلون؟”

“حقًا؟ أو ربما سيتم حبسي حتى لا أخرج أو يتم تجويعي لبضعة أيام .”

“ما هي ؟”

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. الدوق و السادة الصغار يقدرونكِ كثيرًا ، سيفضلون الثورة على تجويعكِ .”

لمنع ليو من التفكير بآستر بأي أفكار أخرى كان عليه أن يتقرب منه .

“هذا مرعب!”

تداخلت الشفاه الناعمة والرائعة بإحكام ، وأغلق كلاهما عينيه للتركيز على اللحظة.

لفّت آستر ذراعيها حولها وصرخت قائلة: “لا تقولي شيئًا فظيعًا كهذا !”

“وعد ؟”

“أعني ، إنه فقط خيال . لكن تريدين تخيل الحصول على إذن لمواعدة ولي العهد .”

“……هاه .”

“هذا صحيح.”

قالت دوروثي إنه أمر لا مفر منه بالنسبة لها.

عندما خفضت دوروثي صوتها ، فتحت آستر عينها و أذنيها .

“شكرًا لكِ على قبولي .”

“هناك بالتأكيد طريقة واحدة للنجاح.”

“كلاهما طبيعي .”

“ما هي ؟”

“شكرًا لك على الاعتراف ، لقد كنت سعيدة حقًا .”

على الرغم من وجود شخصين فقط في الغرفة ، كانت دوروثي قريبة من آستر وتهمس في أذنها.

“أنتِ بجانبي ، أليس كذلك؟”

“إعلان الصوم .”

“شكرًا لكِ على قبولي .”

“أوه ، هل سينجح هذا ؟”

استدارت آستر التي تذكرت تلك القبلة في الهواء الطلق بخجل و ركضت و كأنها تهرب .

ومع ذلك ، جلست آستر ، التي سمعت هذه الطريقة بالفعل ، على السرير و كأنها منهكة .

لفّت آستر ذراعيها حولها وصرخت قائلة: “لا تقولي شيئًا فظيعًا كهذا !”

“أنتِ تعرفين مدى اهتمام الدوق و السادة الصغار بكِ . إن قلتِ بأنكِ لن تأكلي سوف يستمعون لكل شيء.”

في اللحظة التي لمس فيها نواه جبهتها شعرت و كأن الهواء من حولهم قد شد كما لو كان قد سحب وتر .

أكدت دوروثي أنه لن يكون هناك طريق أكثر تحديدًا.

“آسفة . تفاجأت للغاية .”

لم تستطع ان تصدق أن هذا سينجح لكن كانت تريد ان تمسك بأي قشة .

بدلاً من الإجابة ، استلقت بسرعة على السرير وغطت نفسها بالبطانية .

“حسنًا ، سأحاول هذا المساء.”

“فقط بسبب …. القبلة ؟”

“هذا المساء؟ ألم تقولي بأنه مجرد خيال ؟”

“م- مبارك !!!”

حركت آستر عينيها ذهابًا وإيابًا في سؤال دوروثي .

“بالطبع ، لماذا تسألين عن ما هو واضح؟”

“آه ، هااام . فجأة أشعر بالنعاس الشديد.سوف أنام قليلاً ، لذا أيقظيني عندما يحين وقت الطعام .”

“صه! كوني هادئة .”

بدلاً من الإجابة ، استلقت بسرعة على السرير وغطت نفسها بالبطانية .

لقد تلامست شفتاهما لفترة وجيزة . في كرة مرة حبسا أنفاسهما و كرر الأمر .

“م- مبارك !!!”

ضحك نواه و ابتسم بلطف لكن أصبح وجه آستر مظلمًا فجأة .

لم تستطع دوروثي إخفاء ابتسامتها السعيدة وهي تنشر البطانية على آستر التي بالكاد غطت وجهها .

“لا! أنت لن تفعل ذلك ، أليس كذلك؟”

–ترجمة إسراء

لم يتوقف نواه ، انخفضت شفتيه أكثر فأكثر و قبل بخفة أي مكان لمسه .

أمسك نواه بيد آستر و أمال رأسه لما شعر به من غرابة ووضع يدها على صدره .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط