Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 183

قصة جانبية 14. إذن (2)

قصة جانبية 14. إذن (2)

حان وقت العشاء ، الذي كانت تتمنى ألا يأتي بسرعة شديدة .

“آه ، أبي. بغض النظر عن مقدار الجوهر ، فإن فترة النمو قد انتهت بالفعل .”

“هل يجب أن أعود و أخبرهم أنه ليس لديكِ شهية ؟”

كانت آستر على وشكِ البكاء وهي تجعد المنديل تحت الطاولة .

“إنه شيء يجب أن أتحدث عنه على أي حال ، إن تأخرت لن أخبرهم .”

بمجرد طرح الموضوع بعناية ، استجاب الثلاثة.

“ماذا لو فشلتِ ؟”

لم يكلف دي هين نفسه العناء بقول أي شيء داخل عقله اكتفى فقط بالسكوت .

عندما كانت تفكر في والدها و إخوتها اللذين يهتمون بها كثيرًا ، لم يكن من الغريب الشعور بأنها تسقط على مؤخرة رقبتها .

جلسوا إلى الوراء متظاهرين أنهم لا يستطيعون الفوز ، لكن وجوه التوأم كانت مظلمة كما كانت دائمًا.

حركت آستر قدمها الثقيلة بالقوة وتوجهت إلى غرفة الطعام.

تنهدت و سحبت الكرسي الذي كانت تجلس عليه .

كانت أول من وصل و لم يكن هناك أي شخص في المطعم بعد .

لا يضع دي هين يده على الكحول في العادة لكنه أراد الشرب اليوم .

تنهدت و سحبت الكرسي الذي كانت تجلس عليه .

جاءت الخادمات بدهشة ، ولكن حتى لو لم تكن هذه كلماتهن ، فقد كان دي هين متصلبًا بالفعل ويداه مرفوعتان في الهواء.

“آستر ، ذهبت للعب معكِ لكنكِ كنتِ نائمة . لماذا أخذتِ قيلولة ؟”

سألها چودي ، الذي عاد لرشده بوجه مصدوم .

“هناك هالات تحت العيون ، تبدين متعبة . ماذا يحدث ؟”

“سأختار واحدة من أجلك.”

حياها چودي و دينيس بحرارة عند دخولهم لغرقة الطعام .

بما أن الجو كان أكثر كآبة مما كان متوقعا ، أضافت آستر بسرعة وهي تململ.

“ماذا حدث؟ لا بد أنني نمت دون أن أدرك ذلك لأنني كنت أشعر بالنعاس الشديد .”

“نحن في نفس العمر. لقد رأينا بعضنا البعض لفترة طويلة لذا أريده أن يكون شريكي ….”

استدارت آستر المتوترة و ابتلعت الماء الذي أمامها .

“كلنا نعتقد ذلك.”

لم تكن القصة الكاملة قد بدأت بعد ، لكن شعرت أن حلقها جاف .

كان دي هين الذي كان يشاهد المشهد سعيدا جدا وابتسم.

“جاء الجميع مبكرًا .”

“نعم ، يمكنه أن يكون شريككِ في حفلات أخرى في المستقبل. هل عليه أن يكون كذلك في حفلة ظهورك الأولى؟”

دي هين ، الذي وصل لتوه إلى المطعم ، وضع المستندات التي كان يقرأها حتى وقت قريب على الطاولة واكتسح رأسه.

“ماذا؟ لم أقصد ذلك ، أنا فقط سأتخطى بعض الوجبات .”

“أبي ، ما هذا؟”

“لا داعي للشكر .”

“إنها وثيقة متعلقة بفرسان المعبد ، حان الوقت لإعادة التنظيم ، لذلك هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به .”

“كُلي كثيرًا . ستكونين أكبر لأنكِ لازلتِ تكبرين .”

كما وعد الأطفال ، يعتني دي هين بوجباته كل يوم ، لكنه مشغول للغاية لدرجة أنه لا يستطيع ترك العمل ولو للحظة.

“نعم؟”

إنه وقت مزدحم .

“ماذا؟”

كانت آستر على وشكِ البكاء وهي تجعد المنديل تحت الطاولة .

لم يكلف دي هين نفسه العناء بقول أي شيء داخل عقله اكتفى فقط بالسكوت .

في غضون ذلك ، حملت الخادمات الطعام الجاهز إلى الطاولة .

“آه ، أبي. بغض النظر عن مقدار الجوهر ، فإن فترة النمو قد انتهت بالفعل .”

كانت المقبلات حساء البطاطس ، وكانت تبدو لذيذة للغاية مع ارتفاع البخار.

في النهاية فكرت في أنها يجب عليها أن تصارحهم بالأمر الآن .

الحساء المليء بالبطاطس المقطعة كان حساء آستر المفضل .

كانت آستر على وشكِ البكاء وهي تجعد المنديل تحت الطاولة .

“لنأكل .”

لا يضع دي هين يده على الكحول في العادة لكنه أراد الشرب اليوم .

“سوف أستمتع بهذا الطعام.”

في النهاية فكرت في أنها يجب عليها أن تصارحهم بالأمر الآن .

“صب المزيد من الماء هنا.”

“إذًا ، هي ليست سريعة هذه مواعدتها الأولى …. آسف .”

باستثناء آستر ، لم يكن الثلاثة مختلفين عن المعتاد.

جلس دي هين على الكرسي و ابتسم بلطف لآستر .

بدأت آستر ، التي كانت قلقة ، في تحريك الملعقة بقوة.

كانت المقبلات حساء البطاطس ، وكانت تبدو لذيذة للغاية مع ارتفاع البخار.

إن كانت تريد الصيام حقًا ، فهي لا تعرف كم من المدة لا يمكنها فيها أن تأكل لذا قررت تناول الكعام بجدية .

“…..ثم ، لن آكل من الآن فصاعدًا !”

لم تستطع حتى الشعور بالطعم ، لكن لأنها أكلت بقوة كانت قادرة على رؤية قاع الإناء .

عندما تظهر لأول مرة ، سيتم الاعتراف بها كشخص بالغ .

كان دي هين الذي كان يشاهد المشهد سعيدا جدا وابتسم.

“إنه شيء يجب أن أتحدث عنه على أي حال ، إن تأخرت لن أخبرهم .”

“لابد أنكِ كنتِ جائعة جدًا .”

“هذا ….”

“هاها . نعم .”

“دلبرت ، قدم لي مشروبًا أقوى .”

“كُلي كثيرًا . ستكونين أكبر لأنكِ لازلتِ تكبرين .”

“آستر تبلغ من العمر 18 عامًا فقط. لكن المواعدة … حتى أنها قد هددت بالصيام.”

“آه ، أبي. بغض النظر عن مقدار الجوهر ، فإن فترة النمو قد انتهت بالفعل .”

“ما الذي تتحدث عنه؟”

دفع چودي ، الذي لا يحب حساء البطاطس ، الوعاء لآستر لتتناول طعامها .

“لن تأكلي ؟ هل تقولين بأنكِ تريدين الموت بسبب علاقة ؟ كيف ربيتكِ !”

سارت وجبة الطعام بسلاسة.

“إذًا ، هي ليست سريعة هذه مواعدتها الأولى …. آسف .”

لم ترغب آستر في أن تفسد الوجبة المتناغمة ، لذا انتظرت حتى ينتهي الجميع من تناول الطعام .

كما قال بن ، لم يستطع إخفاء مشاعره المختلطة عندما يفكر في أن آستر ستتزوج يومًا ما .

“تناولي الطعام ببطء و انهضي . لدي الكثير من العمل لأقوم به ، لذلك سوف أذهب أولاً.”

تنهدت آستر ، التي لم يكن من الممكن أن تصاب بصدمة أكبر من دي هين ، وتراجعت على الفور عما قاله للتو.

كان چودي و دينيس لا يزالان يأكلان ، لكن آستر اعتقدت أن الأمر هكذا لن ينجح لذا تحدثت مع دي هين أولاً .

“نواه .”

“أبي .”

جفل بن في مفاجأة من وهج دي هين الشرس ، الذي ظهر للحظات.

“نعم؟”

لم تستمع آستر لكلمات التوأم .

جلس دي هين على الكرسي و ابتسم بلطف لآستر .

الحساء المليء بالبطاطس المقطعة كان حساء آستر المفضل .

“سأقوم بأول ظهور لي هذا العام.”

حركت آستر قدمها الثقيلة بالقوة وتوجهت إلى غرفة الطعام.

بمجرد طرح الموضوع بعناية ، استجاب الثلاثة.

“أبي ، سأزور القصر الإمبراطوري لبعض الوقت.”

“بالطبع أتذكر. إذا كنتِ ترغبين في شراء شيء ، فأشتري كل شيء .”

“دلبرت ، قدم لي مشروبًا أقوى .”

“سأختار واحدة من أجلك.”

قام ديلبرت وبن بحثه بعناية .

“الشركاء مهمون في حفلة الظهور .”

ذهب دي هين إلى المكتب للقيام بعمله ، لكنه لم يستطع وضع يديه على العمل وعاد إلى المطعم.

كان هذا بالضبط ما قاله دي هين وچودي ودينيس بالترتيب.

“تناولي الطعام ببطء و انهضي . لدي الكثير من العمل لأقوم به ، لذلك سوف أذهب أولاً.”

على وجه الخصوص ، عندما خرجت كلمة الشريك من فم دينيس ، سرعان ما تحولت عيون الثلاثة إلى المنافسة.

انتظرت أي رد ، ولكن فجأة انقطع الصوت و ساد الصمت الشديد .

“حسنًا ، سمعت مؤخرًا أن الفتيات اللاتي يرقصن مع آباءهن قد زاد عددهن .”

بن ، الذي كان سيقدم نصيحة صادقة ، أغلق فمه لأنه اعتقد أن الأمر لم يكن كذلك عندما رأى دي هين يضرب الطاولة.

“هذه حالات نادرة . آستر تعرفين أنني أرقص جيدًا ء صحيح؟”

“أبي .”

“أنا جيد جدًا في الرقص الآن أيضًا. لا يمكنني التخلي عن أن أكون شريكك .”

عندما تظهر لأول مرة ، سيتم الاعتراف بها كشخص بالغ .

عندما تظهر لأول مرة ، سيتم الاعتراف بها كشخص بالغ .

دي هين ، الذي وصل لتوه إلى المطعم ، وضع المستندات التي كان يقرأها حتى وقت قريب على الطاولة واكتسح رأسه.

نظرًا لأنه كان مكانًا ذا مغزى ، كان الثلاثة يبحثون عن منصب الشريك .

جاءت الخادمات بدهشة ، ولكن حتى لو لم تكن هذه كلماتهن ، فقد كان دي هين متصلبًا بالفعل ويداه مرفوعتان في الهواء.

“هذا ….”

نهضت آستر بسرعة و أمسكت بهم .

شعرت آستر بأنها مثقلة بالعيون الثلاث المتلألئة تجاهها ، وأغمضت عينيها بشدة وقالت بصوت عالٍ.

“نواه .”

“في الواقع ، لقد اخترت بالفعل شريكًا . أنا آسفة ، لكن هذه المرة ليس إخوتي ولا والدي .”

“بالطبع أتذكر. إذا كنتِ ترغبين في شراء شيء ، فأشتري كل شيء .”

انتظرت أي رد ، ولكن فجأة انقطع الصوت و ساد الصمت الشديد .

“…..ثم ، لن آكل من الآن فصاعدًا !”

فتحت آستر عيونها بحرج و نظرت لهم .

“اعتقدت أن هذا اليوم يمكن أن يأتي يومًا ما ، لكن المرور بالأمر شخصيًا أكثر صدمًا مما كنت أعتقد .”

“……..”

“بالطبع أتذكر. إذا كنتِ ترغبين في شراء شيء ، فأشتري كل شيء .”

تم تلطيخ وجوه دي هين و چودي و دينيس بالصدمة كما لو أنهم لم يصدقوا ما سمعوه للتو.

نهضت آستر بسرعة و أمسكت بهم .

سألها چودي ، الذي عاد لرشده بوجه مصدوم .

إنه وقت مزدحم .

“من يكون إن لم يكن نحن ؟”

هز دي هين وضعه عن طريق سكب النبيذ من الكوب في فمه.

“نواه .”

قالت آستر بقوة الكلمات التي كانت تتدرب عليها طوال الوقت في حالة ظهور رد فعل دي هين بهذه الطريقة .

كريك –

تمسك دي هين بمؤخرة رقبته ، بدا وكأنه سيتراجع في أي لحظة.

بدهشة ، ضغط دي هين على الزجاج .

شعرت آستر بأنها مثقلة بالعيون الثلاث المتلألئة تجاهها ، وأغمضت عينيها بشدة وقالت بصوت عالٍ.

الزجاج ، الذي تم كسره في لحظة ، لم يكن مختلفًا كثيرًا عن ذهن دي هين المروع الآن.

“تناولي الطعام ببطء و انهضي . لدي الكثير من العمل لأقوم به ، لذلك سوف أذهب أولاً.”

“صاحب السمو! سأقوم بتنظيفه بسرعة. ابق حيث أنت!”

“لديّ شيء مهم لأخبركم به . في الواقع ، أنا و نواه ق….”

جاءت الخادمات بدهشة ، ولكن حتى لو لم تكن هذه كلماتهن ، فقد كان دي هين متصلبًا بالفعل ويداه مرفوعتان في الهواء.

“إلى أين تذهبون في هذه الساعة؟ دعونا نجلس و نتحدث .”

لم يدرك حتى أن الزجاج مكسور.

لم ترغب آستر في أن تفسد الوجبة المتناغمة ، لذا انتظرت حتى ينتهي الجميع من تناول الطعام .

كان رد الفعل نفسه كما لو أنه لم يصيب دي هين فحسب ، بل أيضًا التوأم .

في النهاية فكرت في أنها يجب عليها أن تصارحهم بالأمر الآن .

هل قلت ذلك بسرعة كبيرة؟

“أتعلم ماذا؟ عندما أغمض عيني ، لا يزال بإمكاني رؤية آستر وهي تتجه نحوي عندما كنت طفلة. لقد كانت تنمو لكنها بالفعل الآن بالغة .”

بما أن الجو كان أكثر كآبة مما كان متوقعا ، أضافت آستر بسرعة وهي تململ.

سحب چودي السيف الذي يرتديه من على خصره .

“نحن في نفس العمر. لقد رأينا بعضنا البعض لفترة طويلة لذا أريده أن يكون شريكي ….”

“إذًا ، هي ليست سريعة هذه مواعدتها الأولى …. آسف .”

“بغص النظر عن فترة تواجدكما معًا ، هل عليه أن يكون شريككِ ؟”

بدأت آستر ، التي كانت قلقة ، في تحريك الملعقة بقوة.

“نعم ، يمكنه أن يكون شريككِ في حفلات أخرى في المستقبل. هل عليه أن يكون كذلك في حفلة ظهورك الأولى؟”

“كُلي كثيرًا . ستكونين أكبر لأنكِ لازلتِ تكبرين .”

سأل التوأم ، اللذان كانا يتطلعان إلى ظهورها الأول و لم يكونا قادرين على إخفاء الأسف .

“حسنًا ، سمعت مؤخرًا أن الفتيات اللاتي يرقصن مع آباءهن قد زاد عددهن .”

كان من الممكن إقناع آستر للحظة من خلال كلماتهم ، لكنها سرعان ما عادت إلى رشدها.

“هذه حالات نادرة . آستر تعرفين أنني أرقص جيدًا ء صحيح؟”

يقولون أنه من الممكن أن يكون شريكها في حفلة أخرى ، لم يكن شريكها من قبل ومن الواضح بأنهم سيرفضون بأي طريقة أخرى في المستقبل .

كان هذا بالضبط ما قاله دي هين وچودي ودينيس بالترتيب.

في النهاية فكرت في أنها يجب عليها أن تصارحهم بالأمر الآن .

“لديّ شيء مهم لأخبركم به . في الواقع ، أنا و نواه ق….”

“لديّ شيء مهم لأخبركم به . في الواقع ، أنا و نواه ق….”

جلس دي هين على الكرسي و ابتسم بلطف لآستر .

“ماذا؟”

تمسك دي هين بمؤخرة رقبته ، بدا وكأنه سيتراجع في أي لحظة.

ضاقت عيون دي هين لآن آستر لم تستمر في الكلام .

هل قلت ذلك بسرعة كبيرة؟

“هل تعرضتِ لحادث ؟”

“بالأمس.”

“هل تريدين شراء شيء ما ؟”

كان هذا بالضبط ما قاله دي هين وچودي ودينيس بالترتيب.

لم تستمع آستر لكلمات التوأم .

تنهدت و سحبت الكرسي الذي كانت تجلس عليه .

“هذا ليس كل شيء ، قررنا أن نتواعد !”

لم أسمح بالأمر حتى .

حتى بعد التحدث ، كانت ترتجف و قلبها ينبض بجنون .

“لدي سمع سيء هذه الأيام ، وأنا أسمع الهراء .”

كان على نفس المستوى تقريبًا عندما أخبرها نواه بأنه يحبها .

بشكل غير متوقع ، وافق دي هين على كلمات آستر بأنه بقابل نواه .

“لدي سمع سيء هذه الأيام ، وأنا أسمع الهراء .”

“…..ثم ، لن آكل من الآن فصاعدًا !”

“أبي ، سأزور القصر الإمبراطوري لبعض الوقت.”

كما قال بن ، لم يستطع إخفاء مشاعره المختلطة عندما يفكر في أن آستر ستتزوج يومًا ما .

سحب چودي السيف الذي يرتديه من على خصره .

هز دي هين وضعه عن طريق سكب النبيذ من الكوب في فمه.

“انا سوف اذهب ايضا.”

الحساء المليء بالبطاطس المقطعة كان حساء آستر المفضل .

حتى دينيس المسالم نهض ليتبع چودي .

“هذه حالات نادرة . آستر تعرفين أنني أرقص جيدًا ء صحيح؟”

نهضت آستر بسرعة و أمسكت بهم .

جاءت الخادمات بدهشة ، ولكن حتى لو لم تكن هذه كلماتهن ، فقد كان دي هين متصلبًا بالفعل ويداه مرفوعتان في الهواء.

“إلى أين تذهبون في هذه الساعة؟ دعونا نجلس و نتحدث .”

إن كانت تريد الصيام حقًا ، فهي لا تعرف كم من المدة لا يمكنها فيها أن تأكل لذا قررت تناول الكعام بجدية .

جلسوا إلى الوراء متظاهرين أنهم لا يستطيعون الفوز ، لكن وجوه التوأم كانت مظلمة كما كانت دائمًا.

“…..ثم ، لن آكل من الآن فصاعدًا !”

“هذا هراء.”

“لنأكل .”

“لا يمكنني قبول ذلك . آستر خاصتنا تواعد ….”

قام دي هين الذي كان يرفع الكوب الزجاجي بعناية برفع رأسه الذي كان ينحني بعمق.

على عكس التوأمين اللذين ينكران الواقع ، سأل دي هين الذي كان صامتًا ، بحدة بصوت منخفض خافت.

–ترجمة إسراء

“منذ متى؟”

كان من الممكن إقناع آستر للحظة من خلال كلماتهم ، لكنها سرعان ما عادت إلى رشدها.

“بالأمس.”

“هل تريدين شراء شيء ما ؟”

“لا يمكنني السماح بذلك.”

“إذًا ؟”

كان رد الفعل كما هو متوقع.

لم ترغب آستر في أن تفسد الوجبة المتناغمة ، لذا انتظرت حتى ينتهي الجميع من تناول الطعام .

قالت آستر بقوة الكلمات التي كانت تتدرب عليها طوال الوقت في حالة ظهور رد فعل دي هين بهذه الطريقة .

خففت جاذبية آستر تعبيره بشكل طبيعي ، لكن سبب رغبته في مقابلة نواه كان إقناعه.

“…..ثم ، لن آكل من الآن فصاعدًا !”

لم يدرك حتى أن الزجاج مكسور.

لم يكن صوتها عاليًا ، لكن صوت خفيف و سريع .

“دلبرت ، قدم لي مشروبًا أقوى .”

لقد بدت آسفة على صوتها الغير مهدد ، ولكن من المدهش أن التأثير كان هائلاً.

كان رد الفعل نفسه كما لو أنه لم يصيب دي هين فحسب ، بل أيضًا التوأم .

أمسك دي هين بقلبه كما لو كان قد سمع آستر تقول بأنها ستهرب من المنزل .

“ماذا حدث؟ لا بد أنني نمت دون أن أدرك ذلك لأنني كنت أشعر بالنعاس الشديد .”

“لن تأكلي ؟ هل تقولين بأنكِ تريدين الموت بسبب علاقة ؟ كيف ربيتكِ !”

حتى دينيس المسالم نهض ليتبع چودي .

“ماذا؟ لم أقصد ذلك ، أنا فقط سأتخطى بعض الوجبات .”

قالت آستر بقوة الكلمات التي كانت تتدرب عليها طوال الوقت في حالة ظهور رد فعل دي هين بهذه الطريقة .

“هذا هو الأمر .”

كان من الممكن إقناع آستر للحظة من خلال كلماتهم ، لكنها سرعان ما عادت إلى رشدها.

تمسك دي هين بمؤخرة رقبته ، بدا وكأنه سيتراجع في أي لحظة.

“سأخبره بذلك !”

تنهدت آستر ، التي لم يكن من الممكن أن تصاب بصدمة أكبر من دي هين ، وتراجعت على الفور عما قاله للتو.

يقولون أنه من الممكن أن يكون شريكها في حفلة أخرى ، لم يكن شريكها من قبل ومن الواضح بأنهم سيرفضون بأي طريقة أخرى في المستقبل .

“لن أفعل. بدلاً من ذلك ، يرجى مقابلة نواه مرة واحدة.”

“لن تأكلي ؟ هل تقولين بأنكِ تريدين الموت بسبب علاقة ؟ كيف ربيتكِ !”

“…..جيد ، لدي بعض العمل لأقوم به ، لذلك سيكون هذا في غضون أسبوع .”

كان رد الفعل نفسه كما لو أنه لم يصيب دي هين فحسب ، بل أيضًا التوأم .

“حقًا ؟”

“أبي شكرًا لكَ !”

بشكل غير متوقع ، وافق دي هين على كلمات آستر بأنه بقابل نواه .

سأل التوأم ، اللذان كانا يتطلعان إلى ظهورها الأول و لم يكونا قادرين على إخفاء الأسف .

“سأخبره بذلك !”

“لا يمكنني السماح بذلك.”

قفزت آستر بحماس و عانقت رقبة دي هين .

“إن كان العمر 18 عام فإنها تبلغ ما يكفي من العمر لتتزوج حتى .”

“أبي شكرًا لكَ !”

“بغص النظر عن فترة تواجدكما معًا ، هل عليه أن يكون شريككِ ؟”

“لا داعي للشكر .”

قام دي هين الذي كان يرفع الكوب الزجاجي بعناية برفع رأسه الذي كان ينحني بعمق.

لم أسمح بالأمر حتى .

“أنا جيد جدًا في الرقص الآن أيضًا. لا يمكنني التخلي عن أن أكون شريكك .”

لم يكلف دي هين نفسه العناء بقول أي شيء داخل عقله اكتفى فقط بالسكوت .

لم تكن القصة الكاملة قد بدأت بعد ، لكن شعرت أن حلقها جاف .

خففت جاذبية آستر تعبيره بشكل طبيعي ، لكن سبب رغبته في مقابلة نواه كان إقناعه.

بعد هذه القنبلة ،

***

استدارت آستر المتوترة و ابتلعت الماء الذي أمامها .

بعد هذه القنبلة ،

“دلبرت ، قدم لي مشروبًا أقوى .”

ذهبت آستر في نزهة مع التوأم لتهدئتهم .

لم تكن القصة الكاملة قد بدأت بعد ، لكن شعرت أن حلقها جاف .

ذهب دي هين إلى المكتب للقيام بعمله ، لكنه لم يستطع وضع يديه على العمل وعاد إلى المطعم.

على وجه الخصوص ، عندما خرجت كلمة الشريك من فم دينيس ، سرعان ما تحولت عيون الثلاثة إلى المنافسة.

“دلبرت ، قدم لي مشروبًا أقوى .”

دي هين ، الذي كان على وجهه ابتسامة وحيدة ، أغلق عينيه وتمتم بصوت خافت.

لا يضع دي هين يده على الكحول في العادة لكنه أراد الشرب اليوم .

بما أن الجو كان أكثر كآبة مما كان متوقعا ، أضافت آستر بسرعة وهي تململ.

لقد مضى وقت طويل منذ أن شرب لوحده .

قام ديلبرت وبن بحثه بعناية .

“صاحب السمو من الأفضل أن تتوقف عن الشرب و تعود لغرفتك لتسترح .”

انتظرت أي رد ، ولكن فجأة انقطع الصوت و ساد الصمت الشديد .

قام ديلبرت وبن بحثه بعناية .

ذهب دي هين إلى المكتب للقيام بعمله ، لكنه لم يستطع وضع يديه على العمل وعاد إلى المطعم.

قام دي هين الذي كان يرفع الكوب الزجاجي بعناية برفع رأسه الذي كان ينحني بعمق.

في النهاية فكرت في أنها يجب عليها أن تصارحهم بالأمر الآن .

جفل بن في مفاجأة من وهج دي هين الشرس ، الذي ظهر للحظات.

سارت وجبة الطعام بسلاسة.

“ما رأيك يا بن؟”

“لنأكل .”

“ما الذي تتحدث عنه؟”

“إلى أين تذهبون في هذه الساعة؟ دعونا نجلس و نتحدث .”

“آستر تبلغ من العمر 18 عامًا فقط. لكن المواعدة … حتى أنها قد هددت بالصيام.”

“دلبرت ، قدم لي مشروبًا أقوى .”

“إن كان العمر 18 عام فإنها تبلغ ما يكفي من العمر لتتزوج حتى .”

انتظرت أي رد ، ولكن فجأة انقطع الصوت و ساد الصمت الشديد .

“إذًا ؟”

جلسوا إلى الوراء متظاهرين أنهم لا يستطيعون الفوز ، لكن وجوه التوأم كانت مظلمة كما كانت دائمًا.

“إذًا ، هي ليست سريعة هذه مواعدتها الأولى …. آسف .”

كما وعد الأطفال ، يعتني دي هين بوجباته كل يوم ، لكنه مشغول للغاية لدرجة أنه لا يستطيع ترك العمل ولو للحظة.

بن ، الذي كان سيقدم نصيحة صادقة ، أغلق فمه لأنه اعتقد أن الأمر لم يكن كذلك عندما رأى دي هين يضرب الطاولة.

“صاحب السمو من الأفضل أن تتوقف عن الشرب و تعود لغرفتك لتسترح .”

هز دي هين وضعه عن طريق سكب النبيذ من الكوب في فمه.

“بالأمس.”

“اعتقدت أن هذا اليوم يمكن أن يأتي يومًا ما ، لكن المرور بالأمر شخصيًا أكثر صدمًا مما كنت أعتقد .”

“هذه حالات نادرة . آستر تعرفين أنني أرقص جيدًا ء صحيح؟”

كما قال بن ، لم يستطع إخفاء مشاعره المختلطة عندما يفكر في أن آستر ستتزوج يومًا ما .

قام دي هين الذي كان يرفع الكوب الزجاجي بعناية برفع رأسه الذي كان ينحني بعمق.

“أتعلم ماذا؟ عندما أغمض عيني ، لا يزال بإمكاني رؤية آستر وهي تتجه نحوي عندما كنت طفلة. لقد كانت تنمو لكنها بالفعل الآن بالغة .”

“لا يمكنني قبول ذلك . آستر خاصتنا تواعد ….”

دي هين ، الذي كان على وجهه ابتسامة وحيدة ، أغلق عينيه وتمتم بصوت خافت.

“إذًا ؟”

“لقد نشأت جيدًا حقًا.”

لم يكلف دي هين نفسه العناء بقول أي شيء داخل عقله اكتفى فقط بالسكوت .

“صحيح. إنها مضيعة للتخلي عنها.”

نظرًا لأنه كان مكانًا ذا مغزى ، كان الثلاثة يبحثون عن منصب الشريك .

“كلنا نعتقد ذلك.”

“الشركاء مهمون في حفلة الظهور .”

على الرغم من أنها نشأت جيدًا ، إلا أن آستر كانت ابنته الصغيرة التي أراد دي هين فعل كل شيء من أجلها .

كان رد الفعل كما هو متوقع.

  1. –ترجمة إسراء

كان هذا بالضبط ما قاله دي هين وچودي ودينيس بالترتيب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط