قصة جانبية 15. إذن (3)
ثبّت نواه نظرته على مكتبه ، وهو ينقر بإصبعه على حجره بمعدل ثابت.
كان رد فعل دينيس هو نفسه رد فعل چودي .
“همم.”
كانت آستر تجلس في النهاية .
على المنضدة وضع إشعار تاريخ من آستر.
كان العرق البارد يتشكل على جبين نواه ، الذي كان قد ركز عقله.
بعد فترة ، عندما سمع صوت طرقة ، رفع نواه رأسه وهو في حالة تفكير عميق.
“لقد مر وقت طويل منذ أن ألقيت التحية منذ وصولي من مملكة بركين .”
“سمعت أنك تبحث عني.”
“ماذا ستفعل إذا جاء شخص ما يريد مواعدة ابنتك؟”
“هذا صحيح. لدي شيء أريد أن أسألك عنه.”
“كان من المفترض أن نتحدث بشكل مريح عندما نكون بمفردنا ، هل تتذكر ؟”
هايد ، عضو في الفرسان الإمبراطوريين ، دخل للداخل وهو لا يعرف سبب استدعاءه .
“أنت تحاول استرضاءنا بهذا؟ لست بحاجة إليه.”
“أنتَ مشهور في صالة التدريب بكونكَ غبيًا لابنته .”
“كم القدر ؟”
“هذا ما يسمونني به ، لكن هل سبق و أن رأيت ابنتي ؟ ابنتي تبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط الآن ، أليس كذلك؟”
“ماذا ستفعل إذا جاء شخص ما يريد مواعدة ابنتك؟”
عندما ظهرت قصة ابنته فجأة ، تراجع هايد في رعب.
بعيدًا عن الشعور بالراحة ، شعر بعدم الارتياح الشديد ، كما لو كان جالسًا على شجيرة شائكة.
كان رد فعله هو أنه لن يعطي ابنته لمثل هذا الأمير مهما كان الثمن .
***
“لا تقلق . أنا لست مهتمًا بإبنتكَ .”
نواه ، الذي لم يستطع مقاومة عيون التوأم ، اللذين كانا يحدقان من كلا الجانبين دون أن يقولا أي شيء ، سأل في عذاب.
كان سعيدًا برده ، سأل نواه بجدية .
تنهد نواه ، و رتب ملابسه و دخل لغرفة الجلوس .
“ماذا ستفعل إذا جاء شخص ما يريد مواعدة ابنتك؟”
طاقة چودي ، التي تم صقلها لفترة طويلة ، أصبحت الآن مهددة مثل دي هين .
“سأبدأ بالتحقيق ما إن كان شخصًا جيدًا أو مجرد لقيط كعظام الكلاب .”
“انا؟ هل من الممكن ذلك؟ من فضلك تفضل بالدخول .”
كما لو كان منزعجًا بمجرد التفكير في الأمر ، جعد هايد جبهته .
“أعلم ، لكن آستر مهمة أيضًا بالنسبة لي .”
“أليس هناك طريقة لتجعله يبدوا جيدًا ؟”
بعيدًا عن الشعور بالراحة ، شعر بعدم الارتياح الشديد ، كما لو كان جالسًا على شجيرة شائكة.
“نعم . أيًا كان ما سيحضره سيجعله يبدوا كاللصوص .”
“هل أنتَ غير مرتاح ؟”
“لا يزال ، فكر في شيء. هذا مهم جدًا بالنسبة لي .”
بدأت عيون چودي تهتز بجنون لأنها لم تكن متوفرة حتى لو كان لديه الكثير من المال .
“حسنًا ….. فـعندئذ سيكون من المفيد أن بقنع زوجتي و أولادي أكثر من إقناعي .”
ومع ذلك ، فتح نواه الصندوق الذي كان قد حزمه بقوة.
“هل من الممكن أن يساعد هذا ؟”
إذا كانت هناك مشكلة ، كان من الصعب للغاية إرضائهما ، حتى لو كان يعرف ذوقهما بالتأكيد .
“نعم ، حتى لو عارضت بمفردي لن أكون قادرًا على فعل أي شيء إن وافق جميع أفراد الأسرة .”
أراد أن يقول مرحبًا للحظة ، لكنه لم يستطع إدارة رأسه إلى هذا الجانب بسبب نظرة دي هين اللاذعة .
“هذا ليس سهلاً عندما يكونان غبيان لأختهما الصغرة … على أي حال شكرًا لكَ .”
“عندما قررنا المواعدة أتيت على الفور . لم يكن هناك اتفاق على موعد المواعدة حتى .”
“ماذا حدث ؟ لكنكَ لم تكن تسأل عن ابنتي صحيح ؟ إنها ابنتي ، لكنها لطيفة جدًا ومتميزة ، في حال رأيتها آخر مرة …”
“همم.”
“توقف و غادر .”
تعرق نواه من يديه أيضًا ، لذا أخرج منديله وفرك كفيه.
ماذا تفكر في فتاة تبلغ من العمر ثماني سنوات؟ هز نواه رأسه .
في الداخل ، وُضعت أريكة واحدة في المنتصف ، وأريكة ذات أربعة مقاعد مقابلها.
“بالمناسبة ، أذواق التوائم ليست صعبة في العادة.”
“كان من المفترض أن نتحدث بشكل مريح عندما نكون بمفردنا ، هل تتذكر ؟”
كان يعرف ذوق التوأم مثل راحة يده حيث كان يشاهدهما مع آستر منذ وقت طويل .
نظر چودي ودينيس إلى بعضهما البعض في نفس الوقت وضحكا بشكل شرير.
إذا كانت هناك مشكلة ، كان من الصعب للغاية إرضائهما ، حتى لو كان يعرف ذوقهما بالتأكيد .
“أبي ، هل يمكنني الذهاب للحصول على بعض الحلوى؟”
“أي شيء سيكون على ما يرام.”
“انا؟ هل من الممكن ذلك؟ من فضلك تفضل بالدخول .”
ومع ذلك ، من أجل الأمل المغبر الذي لدى نواه ، قام بجمع كل شيء .
كان العرق البارد يتشكل على جبين نواه ، الذي كان قد ركز عقله.
وبعد أسبوع بالضبط.
ومع ذلك ، فتح نواه الصندوق الذي كان قد حزمه بقوة.
علقت ابتسامة راضية على وجه نواه وهو متجه إلى تريزيا.
“هل ستستمران في النظر لي بهذه الطريقة ؟”
***
اشتعل الضوء في عينيه و نظر في عناوين الكتب بنظرة عاطفية .
“تفضل انتظر في الداخل .”
أخبروه أن يشرب ، لكن دي هين و التوأم نظروا له بنظرة عما إن كان سيشرب حقًا .
عند وصوله إلى القصر ، اصطحب نواه على الفور إلى غرفة الجلوس .
ثم قام بتصويب ظهره وتقويم وضعه قدر الإمكان.
“هل أنت غاضب مني؟”
“هذا صحيح. لدي شيء أريد أن أسألك عنه.”
“انا؟ هل من الممكن ذلك؟ من فضلك تفضل بالدخول .”
“أنتَ مشهور في صالة التدريب بكونكَ غبيًا لابنته .”
لكن نظرة كبيرة الخدم ، الذي كان دائمًا لطيفًا ، كانت مختلفة.
“وماذا عن إخوتي ؟”
ليس فقط كبير الخدم ، لكن جميع العُمال الآخرين كانوا حذرين منه .
“أي شيء سيكون على ما يرام.”
‘أشعر و كأنني الرجل السيء .’
“متى عليكَ الرحيل ؟”
تذكرت كلمات هايد عن اللص و شعر كأنه لص .
طاقة چودي ، التي تم صقلها لفترة طويلة ، أصبحت الآن مهددة مثل دي هين .
تنهد نواه ، و رتب ملابسه و دخل لغرفة الجلوس .
“صحيح. ماذا لو أصيبت آستر بسببك؟”
في الداخل ، وُضعت أريكة واحدة في المنتصف ، وأريكة ذات أربعة مقاعد مقابلها.
وقف چودي من على الأريكة و اقترب من نواه .
كان دي هين و التوأم و آستر جالسين على الأريكة للأربعة أشخاص .
كما لو كان منزعجًا بمجرد التفكير في الأمر ، جعد هايد جبهته .
“لقد مر وقت طويل منذ أن ألقيت التحية منذ وصولي من مملكة بركين .”
تقدم دينيس نيابة عن چودي الذي كان يفكر في كيفية التعامل مع نواه .
“أنا سعيد لأنك عدت بأمان. يرجى الجلوس على المقعد الشاغر .”
“انا؟ هل من الممكن ذلك؟ من فضلك تفضل بالدخول .”
كانت نبرة دي هين جافة و بينما كان ينظر لنواه كان بلا تعبير .
كان يعرف ذوق التوأم مثل راحة يده حيث كان يشاهدهما مع آستر منذ وقت طويل .
جلس نواه على الأريكة لشخص واحد وهو يراقب دي هين .
“جيد .”
عندما كان التوأم جالسين أمامه ، شعر و كأنه كان يحضر جلسة استماع .
“أريد التحدث مع بعضنا البعض. من الرجال إلى الرجال .”
كانت آستر تجلس في النهاية .
“كح .”
أراد أن يقول مرحبًا للحظة ، لكنه لم يستطع إدارة رأسه إلى هذا الجانب بسبب نظرة دي هين اللاذعة .
“توقف و غادر .”
“لقد قطعت شوطًا طويلاً ، لذلك اشرب الماء البارد ثم دعنا نتحدث .”
ومع ذلك ، فتح نواه الصندوق الذي كان قد حزمه بقوة.
أحضر كبير الخدم الماء المثلج الذي تم تحضيره مسبقًا على صينية وسلمه إلى نواه.
“جيد .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم الماء البارد له عند زيارته لمنزل الدوق الأكبر .
على المنضدة وضع إشعار تاريخ من آستر.
ظن نواه أن الجليد كان قلبه ، فتنخر والتقط الكوب.
“هذا ما يسمونني به ، لكن هل سبق و أن رأيت ابنتي ؟ ابنتي تبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط الآن ، أليس كذلك؟”
أخبروه أن يشرب ، لكن دي هين و التوأم نظروا له بنظرة عما إن كان سيشرب حقًا .
ليس هذا فقط ، أريد أن يُسمح لي بمواعدة….”
“آه .”
“لأنني لم أنتهي من عملي بعد. أيمكنك الانتظار؟ لا أعرف كم من الوقت سيستغرق.”
بلل نواه شفتيه قليلاً ووضع الكوب لأنه ظن بأنه إن اخطأ سيشرب الماء فقط .
“تفضل انتظر في الداخل .”
ثم قام بتصويب ظهره وتقويم وضعه قدر الإمكان.
“نعم . أيًا كان ما سيحضره سيجعله يبدوا كاللصوص .”
“هل أنتَ غير مرتاح ؟”
“هل أنت مرتاح إلى هذا الحد؟ إنه يوم قد تشعر فيه ببعض الانزعاج .”
“لا . كيف يمكن هذا ؟ أنا مرتاح جدًا .”
توقعات نواه ، الذي كان يأمل أن يرتاح الجو قليلاً ، تحطمت بلا رحمة.
بعيدًا عن الشعور بالراحة ، شعر بعدم الارتياح الشديد ، كما لو كان جالسًا على شجيرة شائكة.
“توقف و غادر .”
“هل أنت مرتاح إلى هذا الحد؟ إنه يوم قد تشعر فيه ببعض الانزعاج .”
“ماذا ستفعل إذا جاء شخص ما يريد مواعدة ابنتك؟”
“… غير مريح.”
‘أشعر و كأنني الرجل السيء .’
“حسنًا . لقد أحببت هذه الكنبة لكن عليّ التخلص منها لأن جلالته ليس مرتاحًا عليها .”
“وهذه هدايا لدينيس. كما ترى من العنوان ، كلها كتب نادرة وقديمة. لا يوجد سوى كتاب واحد في العالم وهو خارج الحدود ، لذلك لن تراه في أي مكان.”
كانت هناك سلسلة من الأسئلة والأجوبة التي لا تعرف الإيقاع المناسب.
“جيد .”
كان العرق البارد يتشكل على جبين نواه ، الذي كان قد ركز عقله.
ولأن الأمر كان يدور حوله ، لم تستطع آستر أن ترفض وأعطت نواه نظرة اعتذارية.
“لكنني سمعت أن سموك أراد مقابلتي.”
“حسنًا ، هذا ما اتفقنا على فعله. إذًا يا أخي الصغير .”
“نعم ، لدي ما أقوله لك.”
بينما حاول چودي بإصرار الضغط على نواه ، تنهد نواه ، وشعر بأنه مقيد في كل مكان.
تعرق نواه من يديه أيضًا ، لذا أخرج منديله وفرك كفيه.
“أريد التحدث مع بعضنا البعض. من الرجال إلى الرجال .”
“أبي ، هل يمكنني الذهاب للحصول على بعض الحلوى؟”
“أنت تحاول استرضاءنا بهذا؟ لست بحاجة إليه.”
“مستحيل . اذهبي لغرفتكِ للراحة .”
نظر دي هين لنواه بعيون باردة وكأنه كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه فقط.
“ماذا؟”
“هذا ما يسمونني به ، لكن هل سبق و أن رأيت ابنتي ؟ ابنتي تبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط الآن ، أليس كذلك؟”
كانت آستر ، التي كانت تحاول تخفيف الحالة المزاجية متفاجئة ، رمشت رموشها عدة مرات في حيرة من الطلب المفاجئ بالصعود.
عند وصوله إلى القصر ، اصطحب نواه على الفور إلى غرفة الجلوس .
“أريد التحدث مع بعضنا البعض. من الرجال إلى الرجال .”
قفز نواه من الأريكة معتقدًا أن المحادثة ستستمر حتى لو واصلوا الحديث.
أظهر تعبير دي هين الجاد أن ما قاله الآن كان صادقًا .
كان يعرف ذوق التوأم مثل راحة يده حيث كان يشاهدهما مع آستر منذ وقت طويل .
ولأن الأمر كان يدور حوله ، لم تستطع آستر أن ترفض وأعطت نواه نظرة اعتذارية.
“توقف و غادر .”
“وماذا عن إخوتي ؟”
“جيد .”
“سنكون هنا .”
منذ اللحظة التي تم فيها فتح غطاء الصندوق ، ركض لجانب الصندوق .
“حسنًا .”
“أنتَ مشهور في صالة التدريب بكونكَ غبيًا لابنته .”
طلب دي هين من بن أن يرسل آستر إلى الغرفة ، ثم بدأت القصة بجدية.
“أنت تحاول استرضاءنا بهذا؟ لست بحاجة إليه.”
“هل صحيح أنك طلبت من آستر أن تكون شريكتك في حفل الظهور الأول ؟”
تبادل چودي ودينيس ، اللذان لم يتوقعا هذه الإجابة ، عيونًا غير متوقعة للحظة.
“هذا صحيح .
“مستحيل . اذهبي لغرفتكِ للراحة .”
ليس هذا فقط ، أريد أن يُسمح لي بمواعدة….”
“انا؟ هل من الممكن ذلك؟ من فضلك تفضل بالدخول .”
“كح .”
إذا كانت هناك مشكلة ، كان من الصعب للغاية إرضائهما ، حتى لو كان يعرف ذوقهما بالتأكيد .
أوقف دي هين كلام نواه وسعل بشدة .
“هناك سيف؟ لقد طلبت منذ شهور و استسلمت !”
“متى عليكَ الرحيل ؟”
كان سعيدًا برده ، سأل نواه بجدية .
“لا يهم. لدي الكثير من الوقت لأنني أخذت إجازة طوال اليوم .”
“لا يهم. لدي الكثير من الوقت لأنني أخذت إجازة طوال اليوم .”
“جيد .”
“بالطبع ، و ناديتكَ هيونج قبل أن أغادر لمملكة بيركين .”
نظر دي هين لنواه بعيون باردة وكأنه كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه فقط.
كان هذا اختبار دي هين لمعرفة كم من الوقت سينتظر نواه .
“لأنني لم أنتهي من عملي بعد. أيمكنك الانتظار؟ لا أعرف كم من الوقت سيستغرق.”
اندفع بالين ، الذي كان ينتظر أمام غرفة الجلوس ، بالشيء الذي حضره نواه .
“بالطبع . اذهب و انتهي من عملكَ ، سأنتظر للأبد.”
لم ينظرا للصندوق حتى .
“إذا طال الوقت ، يمكنك العودة.”
بعد فترة ، عندما سمع صوت طرقة ، رفع نواه رأسه وهو في حالة تفكير عميق.
كان هذا اختبار دي هين لمعرفة كم من الوقت سينتظر نواه .
“هذا ما يسمونني به ، لكن هل سبق و أن رأيت ابنتي ؟ ابنتي تبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط الآن ، أليس كذلك؟”
لقد كان يراقب نواه لفترة طويلة ، لكن الأمير قد يكون بداخله شخصية متعجرفة.
قفز نواه من الأريكة معتقدًا أن المحادثة ستستمر حتى لو واصلوا الحديث.
الأمراء الفخورون والمحترمون لأنفسهم عادة لا يتحملون مثل هذا التجاهل.
أخبروه أن يشرب ، لكن دي هين و التوأم نظروا له بنظرة عما إن كان سيشرب حقًا .
“أبي ، خذ الأمور ببساطة . نحن سنجري محادثة معه .”
أظهر تعبير دي هين الجاد أن ما قاله الآن كان صادقًا .
“صاحب الجلالة سيكون غير مرتاح ، لذلك لا تبقوا طويلاً.”
“أعلم ، لكن آستر مهمة أيضًا بالنسبة لي .”
“نعم .”
علقت ابتسامة راضية على وجه نواه وهو متجه إلى تريزيا.
“بالطبع .”
تذمر نواه داخليًا ، وتكيف تقريبًا مع چودي .
نظر چودي ودينيس إلى بعضهما البعض في نفس الوقت وضحكا بشكل شرير.
على المنضدة وضع إشعار تاريخ من آستر.
***
قفز نواه من الأريكة معتقدًا أن المحادثة ستستمر حتى لو واصلوا الحديث.
بعد 30 دقيقة.
ليس هذا فقط ، أريد أن يُسمح لي بمواعدة….”
توقعات نواه ، الذي كان يأمل أن يرتاح الجو قليلاً ، تحطمت بلا رحمة.
تعرق نواه من يديه أيضًا ، لذا أخرج منديله وفرك كفيه.
“هل ستستمران في النظر لي بهذه الطريقة ؟”
“لأنني لم أنتهي من عملي بعد. أيمكنك الانتظار؟ لا أعرف كم من الوقت سيستغرق.”
نواه ، الذي لم يستطع مقاومة عيون التوأم ، اللذين كانا يحدقان من كلا الجانبين دون أن يقولا أي شيء ، سأل في عذاب.
“أبي ، هل يمكنني الذهاب للحصول على بعض الحلوى؟”
“كان من المفترض أن نتحدث بشكل مريح عندما نكون بمفردنا ، هل تتذكر ؟”
“عندما قررنا المواعدة أتيت على الفور . لم يكن هناك اتفاق على موعد المواعدة حتى .”
“بالطبع ، و ناديتكَ هيونج قبل أن أغادر لمملكة بيركين .”
“صاحب الجلالة سيكون غير مرتاح ، لذلك لا تبقوا طويلاً.”
“حسنًا ، هذا ما اتفقنا على فعله. إذًا يا أخي الصغير .”
كانت هناك سلسلة من الأسئلة والأجوبة التي لا تعرف الإيقاع المناسب.
وقف چودي من على الأريكة و اقترب من نواه .
“هل أنتَ غير مرتاح ؟”
“لقد قررت مواعدة آستر بدون أن تخبرنا بأي شيء ، كيف يمكنك فعل ذلك ؟”
“كح .”
طاقة چودي ، التي تم صقلها لفترة طويلة ، أصبحت الآن مهددة مثل دي هين .
“من لا يستطيع التحدث؟ ليس هناك ما يضمن أنك لن تغير رأيك.”
بينما حاول چودي بإصرار الضغط على نواه ، تنهد نواه ، وشعر بأنه مقيد في كل مكان.
كانت نبرة دي هين جافة و بينما كان ينظر لنواه كان بلا تعبير .
“عندما قررنا المواعدة أتيت على الفور . لم يكن هناك اتفاق على موعد المواعدة حتى .”
كانت هناك سلسلة من الأسئلة والأجوبة التي لا تعرف الإيقاع المناسب.
“بالتأكيد . هل كنت تفكر في مواعدتها بدون إذن ؟ كان يجب أن تخبرني قبل أن تعترف !”
بعد فترة ، عندما سمع صوت طرقة ، رفع نواه رأسه وهو في حالة تفكير عميق.
تذمر نواه داخليًا ، وتكيف تقريبًا مع چودي .
“الآن لن آخذ ما تعطيني إياه .”
‘هل أنا مجنون ؟ كيف يمكن أن أخبركَ بهذا؟’
“مستحيل . اذهبي لغرفتكِ للراحة .”
إذا كنت قد أخبرتك مسبقًا ، لكنت اتبعتني عند الاعتراف و تدخلت .
“لأنني لم أنتهي من عملي بعد. أيمكنك الانتظار؟ لا أعرف كم من الوقت سيستغرق.”
تقدم دينيس نيابة عن چودي الذي كان يفكر في كيفية التعامل مع نواه .
“كم القدر ؟”
“ستعرف لأنكَ كنت تراقب آستر كم هي ثمينة بالنسبة لنا .”
كانت استجابة التوأم لكلمة “هدية” باردة.
“أعلم ، لكن آستر مهمة أيضًا بالنسبة لي .”
‘أشعر و كأنني الرجل السيء .’
“كم القدر ؟”
علقت ابتسامة راضية على وجه نواه وهو متجه إلى تريزيا.
“أكثر من حياتي .”
“هناك سيف؟ لقد طلبت منذ شهور و استسلمت !”
تبادل چودي ودينيس ، اللذان لم يتوقعا هذه الإجابة ، عيونًا غير متوقعة للحظة.
كانت آستر تجلس في النهاية .
“من لا يستطيع التحدث؟ ليس هناك ما يضمن أنك لن تغير رأيك.”
“كان من الصعب حقًا الحصول عليها. فهي تحتوي على دروع وخوذات وأحذية وسيوف وكل شيء ، وهي جديدة تمامًا .”
“صحيح. ماذا لو أصيبت آستر بسببك؟”
بعد 30 دقيقة.
قفز نواه من الأريكة معتقدًا أن المحادثة ستستمر حتى لو واصلوا الحديث.
“أنتَ مشهور في صالة التدريب بكونكَ غبيًا لابنته .”
“بالين ، أحضر الصندوق.”
“… غير مريح.”
اندفع بالين ، الذي كان ينتظر أمام غرفة الجلوس ، بالشيء الذي حضره نواه .
اندفع بالين ، الذي كان ينتظر أمام غرفة الجلوس ، بالشيء الذي حضره نواه .
“أيها الإخوة ، أحضرت لكما هدية ، هل تريدان رؤيتها ؟”
“سأبدأ بالتحقيق ما إن كان شخصًا جيدًا أو مجرد لقيط كعظام الكلاب .”
“أنت تحاول استرضاءنا بهذا؟ لست بحاجة إليه.”
“بالطبع . اذهب و انتهي من عملكَ ، سأنتظر للأبد.”
“الآن لن آخذ ما تعطيني إياه .”
كانت نبرة دي هين جافة و بينما كان ينظر لنواه كان بلا تعبير .
كانت استجابة التوأم لكلمة “هدية” باردة.
إذا كانت هناك مشكلة ، كان من الصعب للغاية إرضائهما ، حتى لو كان يعرف ذوقهما بالتأكيد .
لم ينظرا للصندوق حتى .
–ترجمة إسراء
“ستغيران رأيكما عندما تريان ما في الداخل .
تقدم دينيس نيابة عن چودي الذي كان يفكر في كيفية التعامل مع نواه .
ومع ذلك ، فتح نواه الصندوق الذي كان قد حزمه بقوة.
كان يعرف ذوق التوأم مثل راحة يده حيث كان يشاهدهما مع آستر منذ وقت طويل .
“هذه مجموعة من الأسلحة الحديدية لچودي. هل تعرف حرفيًا اسمه جيرون؟ إنها واحدة من القطع العشر التي صنعها الحرفي العام الماضي في إصدار محدود.”
“هل ستستمران في النظر لي بهذه الطريقة ؟”
“ماذا؟”
نظر دي هين لنواه بعيون باردة وكأنه كان قادرًا على قتل شخص ما بعينيه فقط.
منذ اللحظة التي تم فيها فتح غطاء الصندوق ، ركض لجانب الصندوق .
وقف چودي من على الأريكة و اقترب من نواه .
“كان من الصعب حقًا الحصول عليها. فهي تحتوي على دروع وخوذات وأحذية وسيوف وكل شيء ، وهي جديدة تمامًا .”
“هل أنتَ غير مرتاح ؟”
“هناك سيف؟ لقد طلبت منذ شهور و استسلمت !”
‘أشعر و كأنني الرجل السيء .’
بدأت عيون چودي تهتز بجنون لأنها لم تكن متوفرة حتى لو كان لديه الكثير من المال .
طاقة چودي ، التي تم صقلها لفترة طويلة ، أصبحت الآن مهددة مثل دي هين .
“وهذه هدايا لدينيس. كما ترى من العنوان ، كلها كتب نادرة وقديمة. لا يوجد سوى كتاب واحد في العالم وهو خارج الحدود ، لذلك لن تراه في أي مكان.”
ولأن الأمر كان يدور حوله ، لم تستطع آستر أن ترفض وأعطت نواه نظرة اعتذارية.
“لا ، هل هذا الكتاب موجود بالفعل؟ هذا أيضًا كتاب لم أجده في أي مكان ……. أوه ، يا إلهي. كلها مواد ثمينة لا يمكن تمييزها.”
كانت نبرة دي هين جافة و بينما كان ينظر لنواه كان بلا تعبير .
كان رد فعل دينيس هو نفسه رد فعل چودي .
تذكرت كلمات هايد عن اللص و شعر كأنه لص .
اشتعل الضوء في عينيه و نظر في عناوين الكتب بنظرة عاطفية .
‘هل أنا مجنون ؟ كيف يمكن أن أخبركَ بهذا؟’
–ترجمة إسراء
نواه ، الذي لم يستطع مقاومة عيون التوأم ، اللذين كانا يحدقان من كلا الجانبين دون أن يقولا أي شيء ، سأل في عذاب.
أراد أن يقول مرحبًا للحظة ، لكنه لم يستطع إدارة رأسه إلى هذا الجانب بسبب نظرة دي هين اللاذعة .
