قصة جانبية 16. إذن (4)
“أنا سعيد بأن كلاكما قد أحببتما الهدايا . إنه يستحق العمل الشاق .”
لقد كان يعلم بأنه لم يكن على نفس المستوى لدي هين ، لكن هذا لا يعني بأنه يستطيع رفض عرض دي هين .
بينما كان نواه يتحدث ، جفل چودي و دينيس بينما كانا يتشبثان بالصندوق .
مع سقوط الكلمة ، اندفع دي هين بالسيف الصدئ لنواع بعيون مشرقة .
“بغض النظر عن المبلغ الذي تحمله ، لا يمكنه أن يستبدل آستر .”
“لا. إنه ليس شيئًا نشعر بالراحة عند الحديث عنه.”
“إن كنتما لا تريدان الهدايا سأعيدها .”
كان عدد المرات التي اجتمعت فيها آستر ونواه بشكل منفصل دون مقاطعة التوأم أو دي هين قليلًا جدًا بحيث يمكن عد عدد هذه المرات .
ومع ذلك ، على عكس الكلمات لأخذها ، لم تعرف اليدين كيف تسقط عن الصندوق.
“لقد تجاوزت بالفعل منتصف الطريق.”
عندما نظرا إلى الصندوق مرة أخرى ، شعرا بالندم.
ومع ذلك ، على عكس الكلمات لأخذها ، لم تعرف اليدين كيف تسقط عن الصندوق.
“لقد تجاوزت بالفعل منتصف الطريق.”
خلال الأسبوع الماضي ، كان سيمزق شعره من التفكير لكن لم يكن هناك طريقة للفوز بقلب دي هين .
اتسعت ابتسامة نواه عندما شعر أن ما قام به قد ساعده .
قشعريرة في الرقبة بمجرد سماع الصوت الذي يدوي في مكتب دي هين .
“أنا لا أحاول إخراج آستر من بينكم . أنا أحب آستر كثيرًا . أريد أن نلتقي فقط نحن الاثنين بشكل منفصل دون مقاطعة .”
“ماذا؟”
عبر نواه عن مشاعره الصادقة .
كان صوت شحذ السيف.
كانا يتقابلان عندما كانا في الثانية عشرة و الآن في الثامنة عشرة .
كانا يتقابلان عندما كانا في الثانية عشرة و الآن في الثامنة عشرة .
كان عدد المرات التي اجتمعت فيها آستر ونواه بشكل منفصل دون مقاطعة التوأم أو دي هين قليلًا جدًا بحيث يمكن عد عدد هذه المرات .
“بالطبع. يوجد المزيد في الخارج ، لذا اجعل الخدم ينقلوها .”
ما أراده نواه الآن هو حرية الاجتماع ، وليس الموافقة العظيمة على الزواج أو الإذن بالمواعدة.
كلمات بالين طعنت نواه و كأنها خنجر في صدره ، قام نواه بسد أذنيه و طلب منه عدم قول أي شيء .
“همم. لذا ، هل تريد السماح لكلاكما باللقاء ؟”
الآن بعد النظر إليه ، يمكن أن يرى جسده القوي و عضلاته بحالة جيدة .
“إذا كان هذا هو الحال … آستر بالغة من الممكن أن نفكر في هذا الأمر .”
“فقط بالصدفة ، لدي سيف في يدي ، هل ترغب في المبارزة معي؟”
سرعان ما تبادل چودي ودينيس النظرات إلى اقتراح نواه ، الذي بدا مفتوحًا للتفاوض.
“نعم؟”
“هذه هي الهدايا التي أحضرتها معي ، لكن من الصعب إعادتها بهذه الطريقة.”
“جلالتك ، يبدو حادًا بدرجة كافية.”
“نعم ، هذا من الأدب . تجاهل الهدايا لا يبدوا مهذبًا جدًا .”
“حقًا ؟ لقد وعدت !”
إنهما توأمان يتشاجران عادة بين الحين والآخر ، لكن في هذه الحالة ، اتفقوا .
***
نظر التوأم إلى علب الهدايا الخاصة ببعضهما البعض مرة أخرى وأومأوا برأسهم كما لو كانوا مصممين.
كان هناك اختلاف واضح في القدرات .
“لأن والدي هنا على أي حال .”
“إذا كان هذا هو الحال … آستر بالغة من الممكن أن نفكر في هذا الأمر .”
“عظيم. في المستقبل ، عندما تتقابلان لن أتدخل بدون إذن .”
“إذا كان هذا هو الحال … آستر بالغة من الممكن أن نفكر في هذا الأمر .”
على الرغم من أنه قد كان بسبب الهدايا ، لكنهما قد قبلا الهدايا لأنه كان نواه هو من أحضرها .
“همم. لذا ، هل تريد السماح لكلاكما باللقاء ؟”
منذ أن كانا يراقبان نواه لعدة سنوات ، شعرا أن نواه كان مخلصًا لآستر أكثر من أي شخص آخر .
بينما كان نواه يتحدث ، جفل چودي و دينيس بينما كانا يتشبثان بالصندوق .
أضاء وجه نواه على كلام الرجلين الذي بدا مبهجًا .
الآن بعد النظر إليه ، يمكن أن يرى جسده القوي و عضلاته بحالة جيدة .
“شكرًا ، هيونج . سأقوم بعمل جيد حقا في المستقبل. سنرى بعضنا البعض في كثير من الأحيان .”
عندما كان نواه على وشك حل السيف الذي كان يرتديه ، أمسك دي هين بالسيف الذي كان يشحذه بلا مبالاة.
“لا أعتقد أن عليكَ ذلك .”
“لقد كانت لطيفة حقًا في ذلك الوقت .”
“هذا صحيح ، فقط كُن لطيفًا مع آستر .”
بعد التأكد من مغادرة چودي ودينيس ، انطلق نواه في الهتافات التي كانت صامدة.
بعد إنهاء الحديث مع نواه ، بدأ التوأم يحفران في الصندوق .
“اعرف انك لا تحبني. لا أعتقد أن أحدا سواي سوف يعجبك .”
“هل حقًا يمكننا أخذ هذا ؟”
“هل الأمى بخير؟ يمكن أن أجرح الدوق الأكبر عن طريق الخطأ .”
“لا يمكنكَ طلب استعادتها مرة أخرى .”
“آسف لجعلك تنتظر.”
“بالطبع. يوجد المزيد في الخارج ، لذا اجعل الخدم ينقلوها .”
“سأستخدم سيفًا حادًا وصدأًا. نحن بحاجة إلى دفع مثل هذه العقوبة من أجل المنافسة .”
توقف التوأم ، اللذان كانا يحركان الصندوق ، أمام الباب واستداروا لينظروا إلى نواه .
كان دي هين فارسًا أطلق عليه أفضل مبارز في الإمبراطورية لدرجة أنه لم يستطع أحد أن يضاهيه.
“هل ستظل تنتظر هنا ؟ لا أعرف متى سيأتي والدي .”
ندم ندم متأخرا وابتلع دموعه في الداخل.
“لايزال عليّ الانتظار .”
***
“….افعلها بنفسك . نحن سنذهب .”
“لكن لماذا تحمل هذا السيف؟”
قال نواه بأنه سينتظر ، لذلك جرا الصندوق إلى الخارج دون طرح أي أسئلة أخرى.
شعر نواه بقشعريرة في جسده عندما هاجم دي هين مصوبًا إلى جانبه ، وتجنبها بسرعة .
بعد التأكد من مغادرة چودي ودينيس ، انطلق نواه في الهتافات التي كانت صامدة.
كان عدد المرات التي اجتمعت فيها آستر ونواه بشكل منفصل دون مقاطعة التوأم أو دي هين قليلًا جدًا بحيث يمكن عد عدد هذه المرات .
“نعم!!!”
“آسف لجعلك تنتظر.”
لم يستطع نواه إخفاء فرحته وهو يلوح بقبضتيه في الهواء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استغرق الأمر ست سنوات للحصول على إذن.
ظهرت نافذة مألوفة أمام عيون نواه ، الذي كان ينظر حوله لأنه كان من الغريب وجود ساحة تدريب في الحديقة .
وصفق أيضًا بالين ، الذي كان يشاهد من زاوية غرفة الجلوس .
فوجئ بالوزن الأثقل مما كان يتوقع ، وكاد أن يفقد السيف ، لكنه عزز قوته من خلال الإمساك به بكلتا يديه .
“مبارك . لم أتوقع أن يأتي مثل هذا اليوم .”
“ومع ذلك ، سُرق اثنان من هذه الأسلحة سرًا من مجموعة جلالة الملك ، وفتحت بعض الكتب أرشيف الكنز الإمبراطوري ، لذلك أنا قلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك.”
“أنا أعلم. لا أصدق ذلك أيضًا.”
***
“ومع ذلك ، سُرق اثنان من هذه الأسلحة سرًا من مجموعة جلالة الملك ، وفتحت بعض الكتب أرشيف الكنز الإمبراطوري ، لذلك أنا قلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك.”
“فقط بالصدفة ، لدي سيف في يدي ، هل ترغب في المبارزة معي؟”
كلمات بالين طعنت نواه و كأنها خنجر في صدره ، قام نواه بسد أذنيه و طلب منه عدم قول أي شيء .
كان ذلك لأن التخلي عن الأمر وفقًا لمعاييره كان يعني الاعتراف بنواه .
“ها. سيكون من الصعب إصلاح الأمر ، لكن الأمر كان يستحق ذلك.”
ومع ذلك ، على عكس الكلمات لأخذها ، لم تعرف اليدين كيف تسقط عن الصندوق.
على أي حال ، كان تعاون التوأم قيمًا للغاية.
كلمات بالين طعنت نواه و كأنها خنجر في صدره ، قام نواه بسد أذنيه و طلب منه عدم قول أي شيء .
“هل ستظل تنتظر؟ لقد مرت ساعة بالفعل. ألن يكون من الأفضل العودة؟”
ما أراده نواه الآن هو حرية الاجتماع ، وليس الموافقة العظيمة على الزواج أو الإذن بالمواعدة.
“يجب الانتظار . ليس لديّ حتى هدية للدوق .”
كان ذلك لأن نواه تجنبها على الرغم من أنه قد أعطى الأمر كثيرًا من القوة لإنهاءه في الحال .
الشخص الذي ، على عكس التوائم ، لن يرضى أبدًا بغض النظر عما يجلبه.
“هل الأمى بخير؟ يمكن أن أجرح الدوق الأكبر عن طريق الخطأ .”
خلال الأسبوع الماضي ، كان سيمزق شعره من التفكير لكن لم يكن هناك طريقة للفوز بقلب دي هين .
“هل ستظل تنتظر هنا ؟ لا أعرف متى سيأتي والدي .”
***
“يبدو أن لديك متسعًا للتحدث ، لذا سأسرع الأمر أكثر قليلاً.”
صرير.
“هذه هي الهدايا التي أحضرتها معي ، لكن من الصعب إعادتها بهذه الطريقة.”
قشعريرة في الرقبة بمجرد سماع الصوت الذي يدوي في مكتب دي هين .
“لقد كانت لطيفة حقًا في ذلك الوقت .”
كان صوت شحذ السيف.
بعد اتباع دي هين ،وصلوا إلى الحديقة مباشرة أمام المبنى الرئيسي لمنزل الدوق الأكبر .
“جلالتك ، يبدو حادًا بدرجة كافية.”
كان هناك اختلاف واضح في القدرات .
بعد عودته للمكتب ، قال بن بقلق لدي هين ، الذي استمر في شحذ سيفه .
“حسنًا .”
“إنه أقل انقسامًا.”
خلال الأسبوع الماضي ، كان سيمزق شعره من التفكير لكن لم يكن هناك طريقة للفوز بقلب دي هين .
“ألم تكن تفعل ذلك قبل أن تذهب للحرب ؟ اين ستستخدمه بحق خالق الجحيم ؟”
عبر نواه عن مشاعره الصادقة .
“إنها مثل الحرب.”
بينما كان دي هين يختبر نواه ذهابًا وإيابًا ، ضغط نواه على أسنانه وكافح لتجنبه.
“ماذا؟”
متسائلاً لماذا كان يسحب سيفه ، ابتلع نواخ ريقه دون أن يدرك ذلك.
“لا شيء .”
سأل نواه بعناية ، غير قادر على إخفاء تعبيره المرير.
دي هين ، الذي استمر في شحذ سيفه بوجه بارد ، اعتقد أن هذا يكفي ، فرفع سيفه ونظر إليه في النور.
“هل ستظل تنتظر؟ لقد مرت ساعة بالفعل. ألن يكون من الأفضل العودة؟”
“كم من الوقت مضى؟”
“سأستخدم سيفًا حادًا وصدأًا. نحن بحاجة إلى دفع مثل هذه العقوبة من أجل المنافسة .”
“ثلاث ساعات على وشك الانتهاء. لقد قيل لي أن جلالته لايزال ينتظر .”
“فلنبدأ إذن.”
بعد أن أنزل سيفه ، اعوج ذقن دي هين وعقد ساقيه.
“استخدم هذا السيف.”
بعد أن أغمض عينيه كأنه يفكر في شيء تنهد وفتح عينيه مرة أخرى.
“لا يمكنكَ طلب استعادتها مرة أخرى .”
“دعنا نذهب. أحضر أوراقك.”
“هنا مكان ممتاز .”
“نعم. ولكن أليس من الأفضل ترك السيف خلفك ؟”
“عظيم. في المستقبل ، عندما تتقابلان لن أتدخل بدون إذن .”
“لقد شحذته بجد لماذا أتركه ؟”
“أوه ، لقد نسيته .”
بالسيف في يده ، مر دي هين و قال بأنه لن يثير الضجة .
ومع ذلك ، تمكن نواه من اللحاق بسيف دي هين ، واستمر في الكلام.
توجه دي هين إلى غرفة الجلوس ، و بدا و كأنه ينزف حتى و هو يحمله بدون غمد .
كان قلقًا بشأن كيفية انتشار الشائعات إذا عُرف بأنه تمت معاملته ببرود في منزل الدوق الأكبر .
***
“ومع ذلك ، سُرق اثنان من هذه الأسلحة سرًا من مجموعة جلالة الملك ، وفتحت بعض الكتب أرشيف الكنز الإمبراطوري ، لذلك أنا قلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك.”
شعر ديلبيرت أن حياته كانت تقصر حيث شاهد نواه جالسًا في غرفة الجلوس لساعات.
كان صوت شحذ السيف.
‘إذا علم جلالة الإمبراطور ، فستحدث أعمال شغب.’
“شكرًا ، هيونج . سأقوم بعمل جيد حقا في المستقبل. سنرى بعضنا البعض في كثير من الأحيان .”
حاليًا ، في عائلة الدوق الأكبر ، حتى القطة جبنة غير مُهملة ، لكن بلا شك لقد كان نواه هو ولي العهد .
“لا ! أنا فقط … قلت هذا لأني سعيد .”
كان قلقًا بشأن كيفية انتشار الشائعات إذا عُرف بأنه تمت معاملته ببرود في منزل الدوق الأكبر .
عندما نظرا إلى الصندوق مرة أخرى ، شعرا بالندم.
على عكس مخاوف ديلبرت ، لم يكن لدى نواه أي فكرة.
“يبدو أن لديك متسعًا للتحدث ، لذا سأسرع الأمر أكثر قليلاً.”
إذا كان بإمكانه الحصول على إذن بمجرد الانتظار مثل هذا ، فقد ينتظر أيامًا بدلاً من ساعات.
كان ذلك لأن التخلي عن الأمر وفقًا لمعاييره كان يعني الاعتراف بنواه .
“لقد كانت لطيفة حقًا في ذلك الوقت .”
ومع ذلك ، على عكس الكلمات لأخذها ، لم تعرف اليدين كيف تسقط عن الصندوق.
ظل نواه ينظر إلى صورة عائلة الدوق الأكبر المعلقة على الحائط بينما كان ينتظره.
“نعم؟”
لم يكن لديه الوقت ليشعر بالملل عندما يرى آستر ، التي كانت ممتلئة و سمينة عندما كانت طفلة.
ما أراده نواه الآن هو حرية الاجتماع ، وليس الموافقة العظيمة على الزواج أو الإذن بالمواعدة.
“أعتقد أنك تحب اللوحة.”
لم يستطع نواه إخفاء فرحته وهو يلوح بقبضتيه في الهواء.
اتسعت حدقات نواه بشكل كبير عندما استدار إلى مدخل غرفة الجلوس ، متفاجئًا بصوت دي هين الذي جاء في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
لقد تجاهل بصراحة مهارة نواه لأنه لن يكون جيدًا مثل فرسانه ، لكنه لم يكن كذلك .
كان ذلك لأن السيف الوامض المنعكس في ضوء الثريا كان أول ما لفت انتباهه .
كان عدد المرات التي اجتمعت فيها آستر ونواه بشكل منفصل دون مقاطعة التوأم أو دي هين قليلًا جدًا بحيث يمكن عد عدد هذه المرات .
“السيف؟”
كانا يتقابلان عندما كانا في الثانية عشرة و الآن في الثامنة عشرة .
متسائلاً لماذا كان يسحب سيفه ، ابتلع نواخ ريقه دون أن يدرك ذلك.
ومع ذلك ، لم يثبط عزيمته نواه وبطريقة ما تحدث مع دي هين .
“آسف لجعلك تنتظر.”
نواه ، الذي أذهلته كلمات دي هين ، الذي لا يزال غير قادر على معرفة ما إذا كان يمزح أو جادًا ، لوح بيده بسرعة.
“لا بأس. لقد أتيت في وقت أقرب مما كنت أعتقد.”
صرير.
“إذن هل آتي لاحقًا ؟”
حاليًا ، في عائلة الدوق الأكبر ، حتى القطة جبنة غير مُهملة ، لكن بلا شك لقد كان نواه هو ولي العهد .
“لا ! أنا فقط … قلت هذا لأني سعيد .”
“السيف؟”
نواه ، الذي أذهلته كلمات دي هين ، الذي لا يزال غير قادر على معرفة ما إذا كان يمزح أو جادًا ، لوح بيده بسرعة.
“إذن هل آتي لاحقًا ؟”
“تحدث براحة من فضلك .”
بعد أن أغمض عينيه كأنه يفكر في شيء تنهد وفتح عينيه مرة أخرى.
“لا. إنه ليس شيئًا نشعر بالراحة عند الحديث عنه.”
بعد اتباع دي هين ،وصلوا إلى الحديقة مباشرة أمام المبنى الرئيسي لمنزل الدوق الأكبر .
قاطع نواه الذي كان يحاول سد الفجوة و رفضه.
تغيرت عيون نواه في لحظة عند اقتراح دي هين غير المتوقع.
كان ذلك لأن التخلي عن الأمر وفقًا لمعاييره كان يعني الاعتراف بنواه .
“حسنًا .”
سأل نواه بعناية ، غير قادر على إخفاء تعبيره المرير.
ومع ذلك ، لم يثبط عزيمته نواه وبطريقة ما تحدث مع دي هين .
“لكن لماذا تحمل هذا السيف؟”
‘إذا علم جلالة الإمبراطور ، فستحدث أعمال شغب.’
“أوه ، لقد نسيته .”
“هل يمكنك أن تؤذيني ؟”
قال ، وهو ينظر إلى السيف الذي كان يمسكه بصراحة شديدة لدرجة أنه نسي.
سرعان ما تبادل چودي ودينيس النظرات إلى اقتراح نواه ، الذي بدا مفتوحًا للتفاوض.
“فقط بالصدفة ، لدي سيف في يدي ، هل ترغب في المبارزة معي؟”
“فلنبدأ إذن.”
“نعم؟”
“إذا أصبت بجرح بسيط ، فسأحقق لك غرض المجيء إلى هنا اليوم دون أن أنبس ببنت شفة.”
للحظة ، كان نواه مرتبكًا وسئل بصوت مشوش.
“استخدم هذا السيف.”
كان دي هين فارسًا أطلق عليه أفضل مبارز في الإمبراطورية لدرجة أنه لم يستطع أحد أن يضاهيه.
لم يكن لديه الوقت ليشعر بالملل عندما يرى آستر ، التي كانت ممتلئة و سمينة عندما كانت طفلة.
بغض النظر عن مدى صعوبة الحفاظ على تدريب نواه على مهارات السيف ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يصبح فيها منافسًا لدي هين.
لم يكن لديه الوقت ليشعر بالملل عندما يرى آستر ، التي كانت ممتلئة و سمينة عندما كانت طفلة.
‘لو كنت أعلم أن هذا سيحدث ، لكنت تلقيت تدريبًا خاصًا لمدة أسبوع.’
بالسيف في يده ، مر دي هين و قال بأنه لن يثير الضجة .
ندم ندم متأخرا وابتلع دموعه في الداخل.
“أنا أعلم. لا أصدق ذلك أيضًا.”
“حسنا.”
“بغض النظر عن المبلغ الذي تحمله ، لا يمكنه أن يستبدل آستر .”
لقد كان يعلم بأنه لم يكن على نفس المستوى لدي هين ، لكن هذا لا يعني بأنه يستطيع رفض عرض دي هين .
“لا بأس. لقد أتيت في وقت أقرب مما كنت أعتقد.”
بعد اتباع دي هين ،وصلوا إلى الحديقة مباشرة أمام المبنى الرئيسي لمنزل الدوق الأكبر .
“سأستخدم سيفًا حادًا وصدأًا. نحن بحاجة إلى دفع مثل هذه العقوبة من أجل المنافسة .”
“هنا مكان ممتاز .”
“أنا أعلم. لا أصدق ذلك أيضًا.”
ظهرت نافذة مألوفة أمام عيون نواه ، الذي كان ينظر حوله لأنه كان من الغريب وجود ساحة تدريب في الحديقة .
كانا يتقابلان عندما كانا في الثانية عشرة و الآن في الثامنة عشرة .
‘هذه غرفة آستر .’
“هذا صحيح ، فقط كُن لطيفًا مع آستر .”
عض نواه شفته وهو ينظر إلى غرفة آستر و للنافذة المفتوحة على مصراعيها .
“لقد شحذته بجد لماذا أتركه ؟”
تساءل عما إذا كان قد أحضره إلى هنا ليُظهر لآستر بأنه سيء .
ندم ندم متأخرا وابتلع دموعه في الداخل.
“أين تنظر؟”
الشخص الذي ، على عكس التوائم ، لن يرضى أبدًا بغض النظر عما يجلبه.
“أوه ، لا.”
كان صوت شحذ السيف.
“استخدم هذا السيف.”
“عظيم. في المستقبل ، عندما تتقابلان لن أتدخل بدون إذن .”
عندما كان نواه على وشك حل السيف الذي كان يرتديه ، أمسك دي هين بالسيف الذي كان يشحذه بلا مبالاة.
على أي حال ، كان تعاون التوأم قيمًا للغاية.
“لماذا تعطيني هذا؟”
سرعان ما تبادل چودي ودينيس النظرات إلى اقتراح نواه ، الذي بدا مفتوحًا للتفاوض.
“سأستخدم سيفًا حادًا وصدأًا. نحن بحاجة إلى دفع مثل هذه العقوبة من أجل المنافسة .”
بعد إنهاء الحديث مع نواه ، بدأ التوأم يحفران في الصندوق .
“هل الأمى بخير؟ يمكن أن أجرح الدوق الأكبر عن طريق الخطأ .”
“ومع ذلك ، سُرق اثنان من هذه الأسلحة سرًا من مجموعة جلالة الملك ، وفتحت بعض الكتب أرشيف الكنز الإمبراطوري ، لذلك أنا قلق بشأن ما سيحدث بعد ذلك.”
“هل يمكنك أن تؤذيني ؟”
“لايزال عليّ الانتظار .”
كما لو كان دي هين يلهو ، رفع زوايا شفتيه و ابتسم .
عض نواه شفته وهو ينظر إلى غرفة آستر و للنافذة المفتوحة على مصراعيها .
“إذا أصبت بجرح بسيط ، فسأحقق لك غرض المجيء إلى هنا اليوم دون أن أنبس ببنت شفة.”
توجه دي هين إلى غرفة الجلوس ، و بدا و كأنه ينزف حتى و هو يحمله بدون غمد .
“حقًا ؟ لقد وعدت !”
سرعان ما تبادل چودي ودينيس النظرات إلى اقتراح نواه ، الذي بدا مفتوحًا للتفاوض.
تغيرت عيون نواه في لحظة عند اقتراح دي هين غير المتوقع.
“سأستخدم سيفًا حادًا وصدأًا. نحن بحاجة إلى دفع مثل هذه العقوبة من أجل المنافسة .”
كما تم استقبال السيف الذي تم تعليقه ببرود ، في حالة ما إذا كان دي هين قد يقول شيئًا آخر.
“إذا أصبت بجرح بسيط ، فسأحقق لك غرض المجيء إلى هنا اليوم دون أن أنبس ببنت شفة.”
فوجئ بالوزن الأثقل مما كان يتوقع ، وكاد أن يفقد السيف ، لكنه عزز قوته من خلال الإمساك به بكلتا يديه .
منذ أن كانا يراقبان نواه لعدة سنوات ، شعرا أن نواه كان مخلصًا لآستر أكثر من أي شخص آخر .
‘إذا كان سيفًا صدئًا ، فلدي فرصة أيضًا. أحتاج فقط للفوز ، عليّ أن أهدف للثغرات .’
إنهما توأمان يتشاجران عادة بين الحين والآخر ، لكن في هذه الحالة ، اتفقوا .
كان عزم نواه شديدًا و مد السيف .
كان صوت شحذ السيف.
“فلنبدأ إذن.”
كما تم استقبال السيف الذي تم تعليقه ببرود ، في حالة ما إذا كان دي هين قد يقول شيئًا آخر.
“حسنًا .”
بعد عودته للمكتب ، قال بن بقلق لدي هين ، الذي استمر في شحذ سيفه .
مع سقوط الكلمة ، اندفع دي هين بالسيف الصدئ لنواع بعيون مشرقة .
كان ذلك لأن نواه تجنبها على الرغم من أنه قد أعطى الأمر كثيرًا من القوة لإنهاءه في الحال .
شعر نواه بقشعريرة في جسده عندما هاجم دي هين مصوبًا إلى جانبه ، وتجنبها بسرعة .
فوجئ بالوزن الأثقل مما كان يتوقع ، وكاد أن يفقد السيف ، لكنه عزز قوته من خلال الإمساك به بكلتا يديه .
‘اوه.’
كما تم استقبال السيف الذي تم تعليقه ببرود ، في حالة ما إذا كان دي هين قد يقول شيئًا آخر.
تنهد دي هين بإعجاب .
لقد كان يعلم بأنه لم يكن على نفس المستوى لدي هين ، لكن هذا لا يعني بأنه يستطيع رفض عرض دي هين .
كان ذلك لأن نواه تجنبها على الرغم من أنه قد أعطى الأمر كثيرًا من القوة لإنهاءه في الحال .
“جلالتك ، يبدو حادًا بدرجة كافية.”
لقد تجاهل بصراحة مهارة نواه لأنه لن يكون جيدًا مثل فرسانه ، لكنه لم يكن كذلك .
قال نواه بأنه سينتظر ، لذلك جرا الصندوق إلى الخارج دون طرح أي أسئلة أخرى.
الآن بعد النظر إليه ، يمكن أن يرى جسده القوي و عضلاته بحالة جيدة .
ومع ذلك ، لم يثبط عزيمته نواه وبطريقة ما تحدث مع دي هين .
بينما كان دي هين يختبر نواه ذهابًا وإيابًا ، ضغط نواه على أسنانه وكافح لتجنبه.
***
كان هناك اختلاف واضح في القدرات .
اتسعت حدقات نواه بشكل كبير عندما استدار إلى مدخل غرفة الجلوس ، متفاجئًا بصوت دي هين الذي جاء في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
ومع ذلك ، لم يثبط عزيمته نواه وبطريقة ما تحدث مع دي هين .
بعد إنهاء الحديث مع نواه ، بدأ التوأم يحفران في الصندوق .
“اعرف انك لا تحبني. لا أعتقد أن أحدا سواي سوف يعجبك .”
“لايزال عليّ الانتظار .”
“يبدو أن لديك متسعًا للتحدث ، لذا سأسرع الأمر أكثر قليلاً.”
سرعان ما تبادل چودي ودينيس النظرات إلى اقتراح نواه ، الذي بدا مفتوحًا للتفاوض.
استخدم دي هين طريقة لمنع نواه من إحدث ضوضاء عديمة الفائدة.
توجه دي هين إلى غرفة الجلوس ، و بدا و كأنه ينزف حتى و هو يحمله بدون غمد .
ومع ذلك ، تمكن نواه من اللحاق بسيف دي هين ، واستمر في الكلام.
“جلالتك ، يبدو حادًا بدرجة كافية.”
“قد لا يكون الأمر على مستوى معايير الدوق الأكبر ، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أنني سأكون أفضل من أي شخص آخر في الإمبراطورية.”
“أنا لا أحاول إخراج آستر من بينكم . أنا أحب آستر كثيرًا . أريد أن نلتقي فقط نحن الاثنين بشكل منفصل دون مقاطعة .”
–ترجمة إسراء
“مبارك . لم أتوقع أن يأتي مثل هذا اليوم .”
كان عدد المرات التي اجتمعت فيها آستر ونواه بشكل منفصل دون مقاطعة التوأم أو دي هين قليلًا جدًا بحيث يمكن عد عدد هذه المرات .
