Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 186

قصة جانبية 17. إذن (5)

قصة جانبية 17. إذن (5)

تصلب وجه دي هين .

“هذا يكفي. لا يمكنك ترك الإمبراطورية للأمير دامون .”

تم أيضًا تقوية اليد التي كانت تحمل السيف ، ولم يعد يرغب في النظر له بعد الآن .

“بالطبع، هنا .”

نواخ ، الذي عانى قليلاً حتى ذلك الحين ، لم يستطع تحمل ذلك هذه المرة وتم دفعه إلى الوراء بضع خطوات.

لكن عينيه لم تكن منكسرة .

“لم أفعل أي شيء! كنت أنظر من النافذة فقط.”

كان الاختلاف في القوة مع دي هين واضحًا ، لكن نواه اندفع إلى الأمام دون انقطاع ، معتقدًا أنه كان عليه فقط التعامل معه .

يمر الوقت ويكبر الأطفال.

قال دي هين بصوت ممزوج بالندم وهو ينظر إلى نواه هكذا.

“إن كنتِ ممتنة جدًا لا تهدديني بالتوقف عن الأكل مرة أخرى .”

“ربما كان الأمر سهلاً قليلاً أن لم تكن ولي العهد .”

فرك دي هين عينيه عندما شعر أن هناك وهم من بتلات الزهور تتطاير حول نواه .

ضرب السيف مرة أخرى في الهواء وارتد سيف نواه جانبيًا.

“اعتقد ذلك.”

أشار دي هين بالسيف إلى مقدمة وجه نواخ حيث اختفى سيف الدفاع.

“متى أعددت هذا؟”

“لكنك ولي العهد ، وفي يوم من الأيام ستصبح إمبراطورًا. إنه طريق وحيد وصعب. لا أريد لآستر أن تعاني من ذلك أيضًا .”

‘هذا جيد .’

لقد مرت ست سنوات.

“أمن الإمبراطورية ، سلام شعب الإمبراطورية. نعم. من الواضح ، كل هذا مهم . لكني أقول هذا لأن آستر مهمة بما يكفي لتطغى على كل ذلك. أنا أعرف ما هو الأول بالنسبة لي .”

لماذا لم يتغير دي هين لست سنوات؟

فرك دي هين عينيه عندما شعر أن هناك وهم من بتلات الزهور تتطاير حول نواه .

ومع ذلك ، فإن وضع نواه منعه بالأحرى من السماح بذلك.

“هاه؟ نعم . لكن هل يمكنني فعل ذلك .”

“أريد أن تعيش ابنتي بحرية. أتمنى أن تفعل ما تريد ، وتذهب إلى حيث تريد ، وتكون حرة إلى الأبد. لن تتمكن من فعل ذلك بجانبك .”

“لقد كبرتَ كثيرًا .”

خفض دي هين سيفه ببطء ، وتنهد بصوت خافت.

“حاول أخي أن يسممني للحصول على هذا المنصب . أعرف معنى و مسؤولية كوني وليًا للعهد أفضل من أي شخص آخر .”

“هذا….”

نظرت آستر و نواه للوراء بدهشة .

وجه نواه ، الذي تفاجأ لسبب غير متوقع تمامًا ، أغمق.

‘هل أنتَ بخير ؟’

“….ممكن .”

ثم رفع رأسه ونظر لدي هين مباشرة و كأنه قد اتخذ قرارًا ما .

نواه ، مثل دي خين ، أنزل سيفه ، وصمت للحظة.

‘نعم ، تم !’

ثم رفع رأسه ونظر لدي هين مباشرة و كأنه قد اتخذ قرارًا ما .

أخيرًا ، شدد دي هسن على حقيقة أن الاثنين ليسا بالغين بعد.

“إذا تركت مكاني كولي للعهد ، فهل ستقبل بي ؟”

“حسنًا ، عليك أن تحصل على القليل منها قبل أن تقول ذلك.”

“كيف يمكنك أن تقول ذلك بهذه السهولة؟ سموك هو ولي العهد المسؤول عن الإمبراطورية .”

لن يعمل الأمر أبدًا إن حاول نواه أن يُقنع دي هين بماله أو بسلطته .

حدق دي هين في نواه بعيون أكثر برودة من ذي قبل.

أشار دي هين بالسيف إلى مقدمة وجه نواخ حيث اختفى سيف الدفاع.

كره كونه عديم المسؤولية بجانب كونه وليًا للعهد .

تصلب وجه دي هين .

“هل تعتقد بأن هذا سهل ؟”

“بالطبع، هنا .”

لكن نواه كانت تعبيراته جادة .

تعجبت آستر ، التي جاءت سرًا إلى غرفة المعيشة وحاولت الاستماع إلى المحادثة بين الاثنين ، وقاطعت المحادثة.

“حاول أخي أن يسممني للحصول على هذا المنصب . أعرف معنى و مسؤولية كوني وليًا للعهد أفضل من أي شخص آخر .”

“كيف يمكنك أن تقول ذلك بهذه السهولة؟ سموك هو ولي العهد المسؤول عن الإمبراطورية .”

من الطفولة إلى التعليم والتجارب اليومية.

“إذا كنت ترغب في الزواج …..”

نواه لا يسعه إلا أن يلاحظ.

في ذلك الوقت ، لقد كان أصغر بكثير و يبدوا فارغًا إلى حد ما مما هي عليه الآن ،لكن كان لديه نفس النظرة التي تعتلي محياه الآن .

“أمن الإمبراطورية ، سلام شعب الإمبراطورية. نعم. من الواضح ، كل هذا مهم . لكني أقول هذا لأن آستر مهمة بما يكفي لتطغى على كل ذلك. أنا أعرف ما هو الأول بالنسبة لي .”

بعد أن استعاد رباطة جأشه مرة أخرى ، رفع دي هين رأسه ونظر لنافذة غرفة آستر .

نما صوت نواه بشكل أعلى.

تعجبت آستر ، التي جاءت سرًا إلى غرفة المعيشة وحاولت الاستماع إلى المحادثة بين الاثنين ، وقاطعت المحادثة.

“لا بأس أن ينتقدني الجميع. سأخيب آمال عائلتي ، لكنني سأفعل ذلك إذا كان بإمكاني أن أكون بجوار آستر.”

“هل أنتِ هنا ؟ تعالي و اجلسي .”

كان سبب عودته إلى القصر ، حيث كان قد تم التخلي عنه مرة واحدة على أي حال ، هو مساعدة آستر.

“لم أفعل ذلك عن قصد.”

“…….”

“هل أنتِ هنا ؟ تعالي و اجلسي .”

أثناء الاستماع إلى القصة ، نظر دي هين ، الذي تم تخفيف تعابيره القاسية ، بعناية إلى نواخ.

غير نواه كلماته لأنه لم يستطع أن يقول حتى أنه وقع على عقد .

بالنظر إلى عينيه المستقيمتين ، تذكر فجأة شيئًا ما منذ فترة طويلة.

بالطبع ، كان هناك موضوع واحد فقط للمحادثة. كم هي جميلة آستر .

“بالتفكير في الأمر ، أتذكر المرة الأولى التي جاء فيها سموك إلي.”

“لا بأس أن ينتقدني الجميع. سأخيب آمال عائلتي ، لكنني سأفعل ذلك إذا كان بإمكاني أن أكون بجوار آستر.”

في ذلك الوقت ، لقد كان أصغر بكثير و يبدوا فارغًا إلى حد ما مما هي عليه الآن ،لكن كان لديه نفس النظرة التي تعتلي محياه الآن .

نواخ ، الذي عانى قليلاً حتى ذلك الحين ، لم يستطع تحمل ذلك هذه المرة وتم دفعه إلى الوراء بضع خطوات.

“لقد كبرتَ كثيرًا .”

«القسم 7. لا تقاطع الأحداث العائلية .»

يمر الوقت ويكبر الأطفال.

“فجأة ، بتلات الزهور …..”

كان يعرف أيضًا أنه يجب عليه الآن أن يحترم الأطفال الذين لديهم إرادتهم الخاصة كبالغين.

هذه الظروف لا تعني شيئًا للدوق دي هين بالفعل.

“أردت أن تكبر بكشل أبطأ و أبطأ . لا أعرف متى ثد كبرتم ، هذا أمرٌ مخز .”

“أبي بنفسه ؟”

“ألم أصبح أكثر موثوقية ؟”

“أريد أن تعيش ابنتي بحرية. أتمنى أن تفعل ما تريد ، وتذهب إلى حيث تريد ، وتكون حرة إلى الأبد. لن تتمكن من فعل ذلك بجانبك .”

ابتسم نواه بشكل مشرق و يعتلي على محياه علامات الترقب .

“كنت في الطريق . لكنكما تبدوان قريبين جدًا ؟”

“حسنًا ، عليك أن تحصل على القليل منها قبل أن تقول ذلك.”

نواه لا يسعه إلا أن يلاحظ.

كانت كلمات دي هين صريحة ، لكنه اعتقد أن عيون نواخ ، التي نضجت بالفعل ، كانت موثوقة تمامًا.

“لقد كبرتَ كثيرًا .”

“هذا يكفي. لا يمكنك ترك الإمبراطورية للأمير دامون .”

“حسنًا ، دعنا ندخل ونشرب فنجانًا من القهوة. أعتقد أنني كنت مهملًا جدًا في ضيافتك. لدي بعض حبوب البن الثمينة.”

لن يعمل الأمر أبدًا إن حاول نواه أن يُقنع دي هين بماله أو بسلطته .

فتح نواه الظرف بعناية ، متحمسًا لما كان هذا بحق خالق الجحيم .

هذه الظروف لا تعني شيئًا للدوق دي هين بالفعل.

“نعم ، أريد حقًا أن أشرب تلك القهوة.”

كان الأمر الأكثر أهمية هو ما إذا كان شخصًا سيضع آستر في المقام الأول ويعتز بها بصدق حتى لو كان شخصًا عاديًا .

“أبي !”

“أعتقد أنه لن يكون هناك من يعتني بآستر أكثر منكَ.”

من الطفولة إلى التعليم والتجارب اليومية.

“نعم ! لا يمكنني منحها الحرية الكاملة ، اكنني سأمنحها المزيد من السعادة. يمكنني أن أعدكَ بأن أجعلها سعيدة للأبد .”

كره كونه عديم المسؤولية بجانب كونه وليًا للعهد .

لم يستطع نواه السيطرة على فرحته عندما شعر أن نبرة دي هين قد تغيرت.

سأل نواه ، الذي أجرى مسحًا ضوئيًا لما مجموعه 60 جملة بعيونه ، بالكاد بوجه عاجز عن الكلام.

“فجأة ، بتلات الزهور …..”

بعد أن استعاد رباطة جأشه مرة أخرى ، رفع دي هين رأسه ونظر لنافذة غرفة آستر .

فرك دي هين عينيه عندما شعر أن هناك وهم من بتلات الزهور تتطاير حول نواه .

ابتسمت آستر على نطاق واسع وركضت إلى دي هين وعانقت رقبته.

“ماذا؟ بتلات الزهور؟”

تفاجأت آستر التي كانت تنظر لكليهما خلسة من النافذة و ضربت في النافذة .

“لا ، أعتقد أنني مخطئ.”

من الطفولة إلى التعليم والتجارب اليومية.

بعد أن استعاد رباطة جأشه مرة أخرى ، رفع دي هين رأسه ونظر لنافذة غرفة آستر .

«القسم 40. خذ آستر لأي مكان تريده .»

“آهغ .”

سلمه بن ، الذي ركض إلى جانب نواه ، المغلف الذي كان يحمله.

تفاجأت آستر التي كانت تنظر لكليهما خلسة من النافذة و ضربت في النافذة .

“أبي بنفسه ؟”

‘هذا جيد .’

عندما فكرت في ذلك الوقت ، ضحكت آستر ، التي لا تزال تخجل ، وجلست على الأريكة .

بغض النظر عن الحرية أو أي شيء آخر ، إذا كانت آستر سعيدة لتكون بجوار نواه فلن يتمكن من إيقاف ذلك في الواقع .

“….ممكن .”

“لن آكل!”

أثناء الاستماع إلى القصة ، نظر دي هين ، الذي تم تخفيف تعابيره القاسية ، بعناية إلى نواخ.

صوت آستر التي قالت بأنها ستتوقف عن الأكل لأنها تريد مواعدة نواه تردد في أذن دي هين .

نواه ، الذي لاحظ انتهاء الاختبار ، ضحك بشدة.

“قالت بأنها لن تأكل ، كسف يمكنني الفوز بصفتي ولي الأمر ؟”

“إن كنتِ ممتنة جدًا لا تهدديني بالتوقف عن الأكل مرة أخرى .”

منذ اللحظة التي وقعت فيها آستر في حب نواه ، كان دي هين لا بأس معه في السماح لهم بالتعايش .

كره كونه عديم المسؤولية بجانب كونه وليًا للعهد .

“ماذا قلت للتو؟”

وجه نواه ، الذي تفاجأ لسبب غير متوقع تمامًا ، أغمق.

اقترب نواه مائلًا بينما غمغم دي هين مع نفسه .

شعر بالراحة على الأقل ، وأعاد السيف الذي أعطاه  لنواه.

طرح دي هين سؤالاً آخر على نواه.

«القسم 7. لا تقاطع الأحداث العائلية .»

“من تعتقد أن آستر ستحب أكثر ، جلالتك أم أنا؟”

«القسم 7. لا تقاطع الأحداث العائلية .»

“بالطبع إنه الدوق الأكبر.”

‘اهدأ ، عليكَ الاعتياد على ذلك .’

“اعتقد ذلك.”

“بالتفكير في الأمر ، أتذكر المرة الأولى التي جاء فيها سموك إلي.”

شعر بالراحة على الأقل ، وأعاد السيف الذي أعطاه  لنواه.

“هل تعتقد بأن هذا سهل ؟”

نواه ، الذي لاحظ انتهاء الاختبار ، ضحك بشدة.

“هذا يكفي. لا يمكنك ترك الإمبراطورية للأمير دامون .”

“بن ، أحضره.”

“إذًا تحدثا بشكل مريح .”

حدق دي هين في نواه ولوح لـ بن .

“حسنًا .”

سلمه بن ، الذي ركض إلى جانب نواه ، المغلف الذي كان يحمله.

كان دي هين و نواه يجرون محادثة ودية في غرفة المعيشة ، ويتذوقون القهوة العطرية.

“صاحب السمو كتبته مسبقًا. هناك العديد من البنود ، لذا أوصيك بقراءتها بعناية.”

“…….”

فتح نواه الظرف بعناية ، متحمسًا لما كان هذا بحق خالق الجحيم .

“أعتقد أنه لن يكون هناك من يعتني بآستر أكثر منكَ.”

“عقد؟”

“هل أنتِ هنا ؟ تعالي و اجلسي .”

أصبحت عيون نواه مستديرة عن غير قصد عندما قرأ الحروف الموجود في الأعلى .

“هذا يكفي. لا يمكنك ترك الإمبراطورية للأمير دامون .”

فتح نواه فمه وقرأ ببطء أحكام العقد .

فجأة محرجين ، فتحت آستر و نواه المسافة بينهما .

«القسم 3. لا تتحدث مع آستر بتهور .»

“ربما كان الأمر سهلاً قليلاً أن لم تكن ولي العهد .”

«القسم 7. لا تقاطع الأحداث العائلية .»

في الوقت نفسه ، قامت بمسح ملابس نواه ضوئيًا سريعًا لأعلى ولأسفل لترى ما إذا كان بخير أو متضرر.

«القسم 33. دع آستر تأكل ما تشاء .»

“إذا تركت مكاني كولي للعهد ، فهل ستقبل بي ؟”

«القسم 40. خذ آستر لأي مكان تريده .»

لقد كان تحسنًا كبيرًا مقارنةً بتقديم كوب من الماء البارد فقط.

«القسم 60. إن جعلت آستر تبكي سوف تنفصلان.»

“أنا محرج. لكن ليس لأنني سيئ في ذلك ، لكن الهجوم كان قويا للغاية.”

سأل نواه ، الذي أجرى مسحًا ضوئيًا لما مجموعه 60 جملة بعيونه ، بالكاد بوجه عاجز عن الكلام.

لن يعمل الأمر أبدًا إن حاول نواه أن يُقنع دي هين بماله أو بسلطته .

“متى أعددت هذا؟”

“لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت لأنه كان شيئًا كان يدور في عقلي .”

“لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت لأنه كان شيئًا كان يدور في عقلي .”

ثم رفع رأسه ونظر لدي هين مباشرة و كأنه قد اتخذ قرارًا ما .

“كنت أعرف ذلك ، لكن الدوق الأكبر مذهل.”

تعجبت آستر ، التي جاءت سرًا إلى غرفة المعيشة وحاولت الاستماع إلى المحادثة بين الاثنين ، وقاطعت المحادثة.

“هل يمكنك التوقيع عليها؟”

لماذا لم يتغير دي هين لست سنوات؟

كان هناك الكثير من الأحكام ، لكنه لم يطلب أي شيء خاص .”

“ألم أصبح أكثر موثوقية ؟”

كان نواه سعيدًا بتوقيعه لأنه كان يعتقد أنه طبيعي على أي حال.

«القسم 60. إن جعلت آستر تبكي سوف تنفصلان.»

“بالطبع، هنا .”

نواه ، مثل دي خين ، أنزل سيفه ، وصمت للحظة.

بعد أن أنهى نواه التوقع ، قام هو و دي هين بتبادل المستندات .

“أبي ، ألا بأس ؟”

“ما أسمح لكَ به هو المواعدة ، أنا متأكد من أنكَ تعرف ما أعنيه .”

سأل نواه ، الذي أجرى مسحًا ضوئيًا لما مجموعه 60 جملة بعيونه ، بالكاد بوجه عاجز عن الكلام.

أخيرًا ، شدد دي هسن على حقيقة أن الاثنين ليسا بالغين بعد.

“ربما كان الأمر سهلاً قليلاً أن لم تكن ولي العهد .”

في هذه اللحظة ، أدرك نواه أن ما حصل عليه بشدة لم يكن سوى موافقته على المواعدة فقط .

سمح دي هين بذلك على مضض ، وركضت آستر متحمسة إلى غرفتها مع نواه.

“إذا كنت ترغب في الزواج …..”

نواه ، الذي خرج أخيرًا من قبضة دي هين ، مد يديه إلى السماء وقدم تعبيرًا منعشًا.

شعر بالكآبة بعدما فكر في المرحلة التالية التي يجب أن يمر بها .

“لنصعد !”

ومع ذلك ، أومأ برأسه بسرعة ، بعد التفكير بأنه سُمح له بالمواعدة .

نواه ، الذي لاحظ انتهاء الاختبار ، ضحك بشدة.

“أعدك.”

ابتسم نواه أيضًا ورسم دائرة بيده .

“حسنًا ، دعنا ندخل ونشرب فنجانًا من القهوة. أعتقد أنني كنت مهملًا جدًا في ضيافتك. لدي بعض حبوب البن الثمينة.”

«القسم 3. لا تتحدث مع آستر بتهور .»

لقد كان تحسنًا كبيرًا مقارنةً بتقديم كوب من الماء البارد فقط.

“آهغ .”

بالإضافة إلى ذلك ، تحدث دي هين بشكل عرضي و كأنه يعترف به كحبيب لآستر .

خفض دي هين سيفه ببطء ، وتنهد بصوت خافت.

“نعم ، أريد حقًا أن أشرب تلك القهوة.”

شعر بالراحة على الأقل ، وأعاد السيف الذي أعطاه  لنواه.

تبع نوان دي هين بسحب زوايا فمه التي كانت على وشك الوصول لأذنيه .

***

***

في ذلك الوقت ، لقد كان أصغر بكثير و يبدوا فارغًا إلى حد ما مما هي عليه الآن ،لكن كان لديه نفس النظرة التي تعتلي محياه الآن .

كان دي هين و نواه يجرون محادثة ودية في غرفة المعيشة ، ويتذوقون القهوة العطرية.

“أعتقد أنه لن يكون هناك من يعتني بآستر أكثر منكَ.”

بالطبع ، كان هناك موضوع واحد فقط للمحادثة. كم هي جميلة آستر .

“لنصعد !”

“أبي !”

«القسم 40. خذ آستر لأي مكان تريده .»

تعجبت آستر ، التي جاءت سرًا إلى غرفة المعيشة وحاولت الاستماع إلى المحادثة بين الاثنين ، وقاطعت المحادثة.

“هل أنتِ هنا ؟ تعالي و اجلسي .”

فرك دي هين عينيه عندما شعر أن هناك وهم من بتلات الزهور تتطاير حول نواه .

على الرغم من أنها شعرت بالحرج من موضوع القصة ، كان من المدهش رؤية دي هين و نواه جالسين وجهاً لوجه بطريقة ودية.

ابتسمت آستر على نطاق واسع وركضت إلى دي هين وعانقت رقبته.

‘هل أنتَ بخير ؟’

أثناء الاستماع إلى القصة ، نظر دي هين ، الذي تم تخفيف تعابيره القاسية ، بعناية إلى نواخ.

نظرت آستر لنواه و سألته وهي تحرك فمها .

نواه ، الذي كان على وشك الإيماء وعيناه تلمعان ، نظر إلى عيني دي هين.

في الوقت نفسه ، قامت بمسح ملابس نواه ضوئيًا سريعًا لأعلى ولأسفل لترى ما إذا كان بخير أو متضرر.

“لم أفعل أي شيء! كنت أنظر من النافذة فقط.”

‘نعم ، تم !’

ابتسم نواه أيضًا ورسم دائرة بيده .

“أريد أن تعيش ابنتي بحرية. أتمنى أن تفعل ما تريد ، وتذهب إلى حيث تريد ، وتكون حرة إلى الأبد. لن تتمكن من فعل ذلك بجانبك .”

ابتسمت آستر على نطاق واسع وركضت إلى دي هين وعانقت رقبته.

فتح نواه فمه وقرأ ببطء أحكام العقد .

“أبي ، شكرًا لك .”

أصبحت عيون نواه مستديرة عن غير قصد عندما قرأ الحروف الموجود في الأعلى .

“إن كنتِ ممتنة جدًا لا تهدديني بالتوقف عن الأكل مرة أخرى .”

“إذا تركت مكاني كولي للعهد ، فهل ستقبل بي ؟”

“أبي ، متى هددتك في يوم من الأيام …”

فتح نواه فمه وقرأ ببطء أحكام العقد .

عندما فكرت في ذلك الوقت ، ضحكت آستر ، التي لا تزال تخجل ، وجلست على الأريكة .

فتح نواه الظرف بعناية ، متحمسًا لما كان هذا بحق خالق الجحيم .

كانت تجلس بجوار نواه ، عندما نظر دي هين إلى ذلك تلوى حاجبيه .

“أحضرت بعض الفاكهة.”

‘اهدأ ، عليكَ الاعتياد على ذلك .’

كان الأمر الأكثر أهمية هو ما إذا كان شخصًا سيضع آستر في المقام الأول ويعتز بها بصدق حتى لو كان شخصًا عاديًا .

كان يعاني من ابتلاع غضبه الذي كان على وشك أن ينفجر .

اقترب نواه مائلًا بينما غمغم دي هين مع نفسه .

دون معرفة ما يفكر فيه دي هين ، ابتسمت آستر و نواه لبعضهما البعض .

“ماذا قلت للتو؟”

منذ أن بدأ كلاهما في المواعدة رسميًا ، كانت هذه المرة الأولى التي تراه فيها بشكل صحيح ، لذلك كانت سعيدة بمجرد النظر لوجهه .

“لقد تحدثنا بشكل أفضل مما كان متوقعاً ، حصلت على الإذن على الفور .”

“نواه ، هل تريد أن ترى غرفتي؟”

“إن كنتِ ممتنة جدًا لا تهدديني بالتوقف عن الأكل مرة أخرى .”

“هاه؟ نعم . لكن هل يمكنني فعل ذلك .”

“لكن النافذة كبيرة حقًا”

نواه ، الذي كان على وشك الإيماء وعيناه تلمعان ، نظر إلى عيني دي هين.

“لقد تحدثنا بشكل أفضل مما كان متوقعاً ، حصلت على الإذن على الفور .”

“أبي ، ألا بأس ؟”

نظرت آستر و نواه للوراء بدهشة .

“حسنًا .”

حدق دي هين في نواه بعيون أكثر برودة من ذي قبل.

“لنصعد !”

بعد أن أنهى نواه التوقع ، قام هو و دي هين بتبادل المستندات .

سمح دي هين بذلك على مضض ، وركضت آستر متحمسة إلى غرفتها مع نواه.

تفاجأت آستر التي كانت تنظر لكليهما خلسة من النافذة و ضربت في النافذة .

“آه ، أنا على قيد الحياة .”

منذ أن بدأ كلاهما في المواعدة رسميًا ، كانت هذه المرة الأولى التي تراه فيها بشكل صحيح ، لذلك كانت سعيدة بمجرد النظر لوجهه .

نواه ، الذي خرج أخيرًا من قبضة دي هين ، مد يديه إلى السماء وقدم تعبيرًا منعشًا.

لقد كان تحسنًا كبيرًا مقارنةً بتقديم كوب من الماء البارد فقط.

“آسفة . لقد قمت بعمل رائع ، أليس كذلك؟كيف سمح لك ؟”

بالنظر إلى عينيه المستقيمتين ، تذكر فجأة شيئًا ما منذ فترة طويلة.

“لقد تحدثنا بشكل أفضل مما كان متوقعاً ، حصلت على الإذن على الفور .”

“ما أسمح لكَ به هو المواعدة ، أنا متأكد من أنكَ تعرف ما أعنيه .”

غير نواه كلماته لأنه لم يستطع أن يقول حتى أنه وقع على عقد .

ابتسم نواه أيضًا ورسم دائرة بيده .

“لكن النافذة كبيرة حقًا”

“فجأة ، بتلات الزهور …..”

“لهذا اخترت هذه الغرفة.”

“لم أفعل أي شيء! كنت أنظر من النافذة فقط.”

عندما سار نواه إلى النافذة ، ابتسمت آستر واقتربت منه.

“أريد أن تعيش ابنتي بحرية. أتمنى أن تفعل ما تريد ، وتذهب إلى حيث تريد ، وتكون حرة إلى الأبد. لن تتمكن من فعل ذلك بجانبك .”

“هل رأيتِ المبارزة من قبل ؟”

صوت آستر التي قالت بأنها ستتوقف عن الأكل لأنها تريد مواعدة نواه تردد في أذن دي هين .

“نعم ، لقد أديتَ بشكل أفضل مما كنت أتوقع .”

‘هل أنتَ بخير ؟’

“أنا محرج. لكن ليس لأنني سيئ في ذلك ، لكن الهجوم كان قويا للغاية.”

كان دي هين يحمل طبق الفاكهة و شكله غير مناسب .

أثناء النظر من النافذة والتحدث ، فُتِح الباب فجأة دون أن يتم الطرق .

عندما فكرت في ذلك الوقت ، ضحكت آستر ، التي لا تزال تخجل ، وجلست على الأريكة .

نظرت آستر و نواه للوراء بدهشة .

ابتسم نواه بشكل مشرق و يعتلي على محياه علامات الترقب .

“أحضرت بعض الفاكهة.”

“كنت أعرف ذلك ، لكن الدوق الأكبر مذهل.”

كان دي هين يحمل طبق الفاكهة و شكله غير مناسب .

كان الاختلاف في القوة مع دي هين واضحًا ، لكن نواه اندفع إلى الأمام دون انقطاع ، معتقدًا أنه كان عليه فقط التعامل معه .

“أبي بنفسه ؟”

“أبي ، شكرًا لك .”

“كنت في الطريق . لكنكما تبدوان قريبين جدًا ؟”

“حسنًا ، عليك أن تحصل على القليل منها قبل أن تقول ذلك.”

“لم أفعل أي شيء! كنت أنظر من النافذة فقط.”

“بالطبع، هنا .”

“لم أفعل ذلك عن قصد.”

“من تعتقد أن آستر ستحب أكثر ، جلالتك أم أنا؟”

فجأة محرجين ، فتحت آستر و نواه المسافة بينهما .

–ترجمة إسراء

“إذًا تحدثا بشكل مريح .”

في الوقت نفسه ، قامت بمسح ملابس نواه ضوئيًا سريعًا لأعلى ولأسفل لترى ما إذا كان بخير أو متضرر.

عندها فقط ، قام دي هين ، الذي فتح عينيه على شكل مثلث ، بترك الفاكهة على الطاولة ، مؤكداً على التحدث ‘بشكل مريح’ .

“هاه؟ نعم . لكن هل يمكنني فعل ذلك .”

–ترجمة إسراء

تفاجأت آستر التي كانت تنظر لكليهما خلسة من النافذة و ضربت في النافذة .

ادعولي رجاء امتحاني بكرا ، في الواقع الفصل نصه كان خلصان ف قلت اكمله بالمرة و انزله قبل ما ابدأ مدعكة الامتحانات ??

“حسنًا ، دعنا ندخل ونشرب فنجانًا من القهوة. أعتقد أنني كنت مهملًا جدًا في ضيافتك. لدي بعض حبوب البن الثمينة.”

“كنت في الطريق . لكنكما تبدوان قريبين جدًا ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط