قصة جانبية 18. الظهور الأول (1)
“اوه ….”
“إلى أين تذهبين ؟”
“حسنًا …..”
“ولكن أين طلبت من السائق أن يذهب قبل أن نغادر ؟”
بالنظر إلى الوراء إلى الباب المغلق ، هزت آستر ونواه أكتافهما في نفس الوقت.
مازالت لا تصدق بأنها قد أعلنت لأخوتها و والدها بأنها ذاهبة في موعد .
“لنأكل الفاكهة .”
“نعم ، الملجأ معرض لخطر الإساءة. قمت بنقله إلى القصر الإمبراطوري.”
“نعم ، تبدوا لذيذة .”
لقد قررنا للتو مواعدة بعضنا البعض ، وهذا هو أول موعد لنا ، لكننا سنتزوج!
بابتسامة حملت السيخ المقرمش و أكلت .
“لم أرَها عندما كنت هنا من قبل ، كيف يمكن لزهرة عمرها بضع سنوات فقط أن تشع الكثير من القوة؟”
“كيف أبدوا ؟”
“اوه ….”
كان چودي يرتدي الخوذة الجديدة و الدروع و يتباهى .
التراب الذهبي التف حول الشخصين الموجودين في الملجأ .
“هذا الكتاب عظيم حقًا . هل التالي في المكتبة الإمبراطورية ؟”
لم تستطع آستر الحائرة نطق كلماتها شكل صحيح و نادت عليها .
حتى دينيس قفز وفتح الباب ودخل وقاطع الاثنين.
في كل مرة تذهب فيها إلى المعبد المركزي ، كانت تصلي و لكن لا يوجد استجابة .
يبدوا بأنهم غير مرتاحين لأن آستر و نواه دخلت الغرفة و أغلقا الباب .
ومع ذلك ، كانت كل الحواس حية للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها باعتبارها مجرد حلم.
“هل نخرج ؟”
“نعم ، تبدوا لذيذة .”
فجأة ، همس نواه ، الذي كانت الظلال تتجمع تحت عينيه .
أجاب نواه بصوت واثق كما لو كانت آستر تسألةعن شيء كان واضحًا .
“ذلك سوف يكون جيدا.”
نظرت آستر حولها ، محدقة في نواه حتى لا يفكر في أي شيء غريب.
داخل المنزل ، لم يكونا قادرين على التحدث بشكل صحيح بسبب المراقبة.
لم تشعر آستر بالخطر ، مدت يدها ببطء وداعبت البتلات.
اتخذت آستر قرارها وركضت إلى الباب وعيناها تلمعان.
“في وقت مثل هذا ، عليهم بذل الكثير من الجهد . وإلا ، فهذا مجرد كلام و سيحاولون التدخل في كل مرة نلتقي فيها .”
فجأة ، بمجرد أن فتح الباب ، حاول دي هين و التوأم اللذين قد فقدوا فرصة الهروب ، الهروب ، لكنهم تشددوا بذهول .
“أعلم. كان يجب أن أحصل على إذن في وقت سابق.”
“چودي ، قلتُ لكَ ألا تزعجهم .”
كانت عينا إسبيتوس تنظران إلى آستر لطيفة ودافئة.
“ماذا ؟ كان والدي هنا أولاً …. آه!”
في صرخة آستر ، توقف دي هين والتوائم ووجوههم مصدومة للغاية ونظروا إلى الوراء بتيبس.
“آستر ، لا تقلقي . سوف آخذ والدي معي .”
بعد لحظات ، عبر الاثنان الحدود إلى الملجأ .
“أنا فقط عابر سبيل! سأمر.”
“…لم أركِ منذ وقت طويل .”
ابتعد الثلاثة في لحظة لأنهم قدموا أعذارًا سخيفة
أدركت بأن كلاهما فقط كانا في العربة .
“كنت أعرف أن هذا سيحدث.”
“صحيح. لقد تغيرت علاقتنا أيضًا.”
صاحت آستر بصوت عالٍ لدرجة أن أذنيها أصبحت تطن بطريقة ما .
في كل مرة تذهب فيها إلى المعبد المركزي ، كانت تصلي و لكن لا يوجد استجابة .
“سأخرج !”
دخلت آستر ، التي كانت ترتدي فستانًا بلون الخزامى ، في العربة مع نواه .
في صرخة آستر ، توقف دي هين والتوائم ووجوههم مصدومة للغاية ونظروا إلى الوراء بتيبس.
“أنا فقط عابر سبيل! سأمر.”
“إلى أين تذهبين ؟”
“أعلم. كان يجب أن أحصل على إذن في وقت سابق.”
“في موعد.”
“لنأكل الفاكهة .”
اختفى الدم من وجه دي هين ردًا على الإجابة الواثقة جدًا.
استعارت آستر كلمات إسبيتوس للإجابة وابتسمت.
على الفور ، أعرب دي هين عن أسفه للسماح لهما بالمواعدة .
نظرت آستر إلى الطريق حيث توقفت العربة بعيون باهتة نوعًا ما.
***
كان حجر الزاوية في الاعتراف الصحيح بالإذن الذي حصل عليه نواه بشق الأنفس.
دخلت آستر ، التي كانت ترتدي فستانًا بلون الخزامى ، في العربة مع نواه .
التراب الذهبي التف حول الشخصين الموجودين في الملجأ .
كان يمكنها رؤية التوأم و دي هين يحدقون من النافذة كما لو كانت عيونهم على وشك الخروج ، لكن آستر سحبت الستارة على الفور.
“هدية تهنئة.”
“ألا بأس؟”
“ألا بأس؟”
“في وقت مثل هذا ، عليهم بذل الكثير من الجهد . وإلا ، فهذا مجرد كلام و سيحاولون التدخل في كل مرة نلتقي فيها .”
من بين الأزهار العديدة ، كانت هناك زهرة كانت فيها طاقة إسبيتوس قوية بشكل خاص.
“هذا صحيح.”
كانت آستر مستاءة إلى حد ما ، لكن مجرد معرفة أنها كانت تستمع إلى صوتها جعلها تشعر بالراحة.
كان حجر الزاوية في الاعتراف الصحيح بالإذن الذي حصل عليه نواه بشق الأنفس.
“ماذا ؟ كان والدي هنا أولاً …. آه!”
مازالت لا تصدق بأنها قد أعلنت لأخوتها و والدها بأنها ذاهبة في موعد .
“أشعر بالأسف لأنكِ وصفتِ قوتي باللجام . سوف تكونين مقيدة بإلتزاماتكِ ، لكن في المقابل سوف تستمتعين بكل شيء .”
“لم أكن أعرف بأنهم سيسمحون لي بالذهاب لوحدي .”
المكان السري الذي أخبرها نواه عنه .
“أعلم. كان يجب أن أحصل على إذن في وقت سابق.”
لكن هذه الزهرة لديها طاقة خاصة أكثر من ذلك بكثير.
ضحكت آستر بصوت عالٍ ، وعندما قابلت عيناها عن عيون نواه ، تحول خديها إلى اللون الأحمر قليلاً وأدارت عينيها جانبًا.
“ألا بأس؟”
أدركت بأن كلاهما فقط كانا في العربة .
في صرخة آستر ، توقف دي هين والتوائم ووجوههم مصدومة للغاية ونظروا إلى الوراء بتيبس.
“ولكن أين طلبت من السائق أن يذهب قبل أن نغادر ؟”
“هناك شيء آخر . قلتِ أن قوتي المقدسة ستنتقل لأطفالي . بغض النظر عن عدد المرات التي أفكر فيها في الأمر ، من فضلكِ قومي بإلغاء هذا الأمر .”
“سوف تكتشفين الأمر عندما نصل .”
“…لم أركِ منذ وقت طويل .”
أخبر نواه السائق عن الوجهة و لم يخبر آستر .
“لن يحدث ذلك أبدًا .”
كانت آستر فضولية جدًا عن مكان الوجهة ، لكنها قررت الهدوء عندما قال لها أنهم سيصلون قريبًا.
“حقًا؟”
وأثناء النظر إلى طريق مألوف ، تبادرت للذهن ذكرى قديمة .
فجأة ، همس نواه ، الذي كانت الظلال تتجمع تحت عينيه .
“آه! أنا أعرف إلى أين نذهب !”
“لقد وظفت شخصًا ما للاعتناء به .”
أصبح صوتها متحمسًا .
“هل نخرج ؟”
“لقد مر وقت طويل ، ألا زلتِ تتذكرين ؟”
“إسبيتوس ؟ كيف حدث هذا …..”
“بالطبع. كيف يمكنني أن أنسى؟ هذا يعني الكثير بالنسبة لنا.”
أدركت بأن كلاهما فقط كانا في العربة .
نظرت آستر إلى الطريق حيث توقفت العربة بعيون باهتة نوعًا ما.
–ترجمة إسراء
“لننزل. امسكِ يدي .”
“واو ، المنزل يبقى كما هو.”
“شكرًا لك.”
“ألا بأس؟”
عندما نزلت من العربة بعد أن تلقيت مرافقة نواه ، ظهر مدخل الملجأ كما هو .
“ماذا قلت ؟ الأمر ليس كذلك .”
كان منظرًا طبيعيًا سيبدو وكأنه غابة كثيفة فقط إذا رآها شخص غريب ، حيث نما العشب الذي يتجاوز ارتفاع الشخص البالغ.
“الأمر هو نفسه هنا ، لكننا تغيرنا كثيرًا.”
أما آستر ونواه ، اللذان يعرفان الطريق جيدًا ، فابتسمتا ودخلا العشب دون تردد.
في كل مرة تذهب فيها إلى المعبد المركزي ، كانت تصلي و لكن لا يوجد استجابة .
“لم يتغير شيء هنا.”
فجأة ، همس نواه ، الذي كانت الظلال تتجمع تحت عينيه .
“هذه قوة الملجأ ، أليس كذلك؟”
لقد قررنا للتو مواعدة بعضنا البعض ، وهذا هو أول موعد لنا ، لكننا سنتزوج!
أخذ نواه القيادة وذهب عبر العشب ، وتبعته آستر .
“هل نخرج ؟”
بعد لحظات ، عبر الاثنان الحدود إلى الملجأ .
ابتسم نواه و أمسك بيد آستر .
انعشهما المنظر المفتوح على مصراعيه والهواء الصافي على الفور.
داخل المنزل ، لم يكونا قادرين على التحدث بشكل صحيح بسبب المراقبة.
“واو ، المنزل يبقى كما هو.”
“صحيح. لقد تغيرت علاقتنا أيضًا.”
“لقد وظفت شخصًا ما للاعتناء به .”
فجأة ، بمجرد أن فتح الباب ، حاول دي هين و التوأم اللذين قد فقدوا فرصة الهروب ، الهروب ، لكنهم تشددوا بذهول .
“حقًا؟”
“نعم ، الملجأ معرض لخطر الإساءة. قمت بنقله إلى القصر الإمبراطوري.”
“الجو دافئ. أشعر وكأنني في منزلي.”
إن النظر إلى هذا المكان ، الذي هو نفسه منذ ست سنوات ، دون تغيير أي شيء ، يذكرني بذكريات قديمة.
“لماذا لا تستجيبين لصلاتي منذ ذلك الوقت ؟ يمكننا أن نجري محادثة قصيرة خلال وقت الصلاة .”
دخلت آستر ونواخ إلى المنزل ووجدا الباب المخفي.
داخل المنزل ، لم يكونا قادرين على التحدث بشكل صحيح بسبب المراقبة.
المكان السري الذي أخبرها نواه عنه .
لقد قررنا للتو مواعدة بعضنا البعض ، وهذا هو أول موعد لنا ، لكننا سنتزوج!
عندما فتحت الباب وخرجت ، رحبت الأزهار الملونة بالاثنين.
“لقد مر وقت طويل ، ألا زلتِ تتذكرين ؟”
ولأنه كان ملجأً لا يتأثر بالفصول ، كانت رائحة عطرة تخرج من الأزهار متفتحة.
كانت عينا إسبيتوس تنظران إلى آستر لطيفة ودافئة.
ما زالت الطيور تحلق حول الاثنين.
“….آستر . لا أفهم عما تتحدثين ؟”
“الجو دافئ. أشعر وكأنني في منزلي.”
“اوه ….”
مدت آستر يدها ، وتركت الطائر يجلس ، وأغمضت عينيها برفق.
“واو ، المنزل يبقى كما هو.”
في الماضي ، كانت تعقتد أنه كان مجرد شعور بالحنين إلى الماضي ، لكن في الملجأ ، شعرت بقوة إسبيتوس.
ما هي الهوية الحقيقية لها ؟
“نواه ، انتظرني لحظة .”
“هذه قوة الملجأ ، أليس كذلك؟”
“حسنًا .”
ابتسم نواه و أمسك بيد آستر .
تركت آستر حافة رداء نواه الذي كانت تمسك به ، وسارت في حديقة الزهور كما لو كانت ممسوسة.
“الزهرة التي لمستها هي بذرة التهنئة التي زرعتها لكما. لقد اكتشفتِها في وقت مبكر جدًا ، لذا أعتقد أنها هدية زفاف مقدمة مسبقًا .”
في هذه الأثناء ، كان نواه يبحث عن مكان جيد لوضع ملاءة النزهة التي اقترضها من منزل آستر.
“هل كنتِ تعتقدين بأنني سآتي ؟ لا تبدين متفاجئة .”
“إنها هذه الزهرة.”
“هل كنتِ تعتقدين بأنني سآتي ؟ لا تبدين متفاجئة .”
من بين الأزهار العديدة ، كانت هناك زهرة كانت فيها طاقة إسبيتوس قوية بشكل خاص.
تظاهرت آستر ، التي لم تستطع التحدث عن الزواج ، بأنها لا تعرف .
كان وجودها واضحًا جدًا لدرجة أنها أدركتها في اللحظة التي أغمضت فيها عينها .
على الفور ، أعرب دي هين عن أسفه للسماح لهما بالمواعدة .
“ماهذه بحق خالق الجحيم ؟”
“أنا لا أعرف أيضًا. ألن يكون لطيفًا إذا كانت نعمة من الحاكم ؟”
جلست آستر القرفصاء وهي تحدق في الزهرة التي أصبحت في طول ركبتها تقريبًا .
“لننزل. امسكِ يدي .”
“لم أرَها عندما كنت هنا من قبل ، كيف يمكن لزهرة عمرها بضع سنوات فقط أن تشع الكثير من القوة؟”
“سأخرج !”
لقد سمعت العديد من القصص حول كيفية تحول الأزهار التي تقضي وقتًا طويلاً في محمية مع قلة من الناس إلى نباتات طبية.
“لقد وظفت شخصًا ما للاعتناء به .”
لكن هذه الزهرة لديها طاقة خاصة أكثر من ذلك بكثير.
“لا على الاطلاق.”
ما هي الهوية الحقيقية لها ؟
كانت آستر مستاءة إلى حد ما ، لكن مجرد معرفة أنها كانت تستمع إلى صوتها جعلها تشعر بالراحة.
لم تشعر آستر بالخطر ، مدت يدها ببطء وداعبت البتلات.
“ولكن أين طلبت من السائق أن يذهب قبل أن نغادر ؟”
في هذه اللحظة ،
فجأة ، بمجرد أن فتح الباب ، حاول دي هين و التوأم اللذين قد فقدوا فرصة الهروب ، الهروب ، لكنهم تشددوا بذهول .
مع الشعور بأن عقلها ينغمس ، رأت الجسد الكامل لشخص ما .
نظرت آستر إلى الطريق حيث توقفت العربة بعيون باهتة نوعًا ما.
“إسبيتوس ؟ كيف حدث هذا …..”
في الماضي ، كانت تعقتد أنه كان مجرد شعور بالحنين إلى الماضي ، لكن في الملجأ ، شعرت بقوة إسبيتوس.
لم تستطع آستر الحائرة نطق كلماتها شكل صحيح و نادت عليها .
“حتى لو كانت نعمة كبيرة ؟ لقد أحب آل براونز وجود قديس من بينهم كل ثلاث أجيال .”
“لابدَ أنكِ وجدتِ الزهرة .”
في هذه اللحظة ،
نظرت لها إسبيتوس بعيون لطيفة .
المكان السري الذي أخبرها نواه عنه .
“هل كنتِ تعتقدين بأنني سآتي ؟ لا تبدين متفاجئة .”
حتى دينيس قفز وفتح الباب ودخل وقاطع الاثنين.
“إن كنتِ تعيشين في وقت لا يمكن تصوره ، حتى لو أردتي التفاجؤ لن تتفاجئي .”
شعرت آستر أن لديها القليل من الوقت وتدحرجت قدميها.
كانت عينا إسبيتوس تنظران إلى آستر لطيفة ودافئة.
استعارت آستر كلمات إسبيتوس للإجابة وابتسمت.
“…لم أركِ منذ وقت طويل .”
“أنا لا أعرف أيضًا. ألن يكون لطيفًا إذا كانت نعمة من الحاكم ؟”
“لقد كانت لحظة عابرة بالنسبة لي .”
“أعلم. كان يجب أن أحصل على إذن في وقت سابق.”
“كان هناك شيء أردت حقًا أن أسأله. عندما وقّعتُ العقد ، قلتِ أن قوتي ستختفي تقريبًا. لكنني مازلت أمتلك قوة كبيرة لكاهن عظيم أو أكبر ، هل تركتي قوتي عن قصد ؟”
بعد لحظات ، عبر الاثنان الحدود إلى الملجأ .
“هذا لأن قوتكِ فاقت توقعاتي بكثير. حتى بعد استخدام طاقة كافية لإنشاء حاجز ، لا تزال هناك قوة متبقية .”
الزهرة الذابلة ، التي فقدت كل بتلاتها ، انهارت تمامًا وتحولت إلى مسحوق ذهبي لامع.
“هكذا إذًا .”
“أنا سعيدة لسماع صوتكِ ، دائمًا يكون أول شيء اسمعه .”
ابتسمت آستر ، التي حلت سؤالاً كان لديها منذ وقت طويل .
“ماذا قلت ؟ الأمر ليس كذلك .”
“هناك شيء آخر . قلتِ أن قوتي المقدسة ستنتقل لأطفالي . بغض النظر عن عدد المرات التي أفكر فيها في الأمر ، من فضلكِ قومي بإلغاء هذا الأمر .”
نظرت لها إسبيتوس بعيون لطيفة .
“حتى لو كانت نعمة كبيرة ؟ لقد أحب آل براونز وجود قديس من بينهم كل ثلاث أجيال .”
“لابدَ أنكِ وجدتِ الزهرة .”
“يبدو لي أنها لعنة ، وليست نعمة. لا أريد أن يقع اطفالي في شرك هذا اللجام .”
“لنأكل الفاكهة .”
“أشعر بالأسف لأنكِ وصفتِ قوتي باللجام . سوف تكونين مقيدة بإلتزاماتكِ ، لكن في المقابل سوف تستمتعين بكل شيء .”
“واو ، المنزل يبقى كما هو.”
“ثم ماذا لو لم يكن لدي فتاة؟ ماذا لو مات طفلي ؟ هناك الكثير من الثغرات ؟”
“لا بأس .”
“لن يحدث ذلك أبدًا .”
“نعم ، تبدوا لذيذة .”
ابتسمت إسبيتوس و نظرت للزهرة .
في هذه الأثناء ، كان نواه يبحث عن مكان جيد لوضع ملاءة النزهة التي اقترضها من منزل آستر.
خلال المحادثة القصيرة ، سقطت البتلات واحدة تلو الأخرى وأخذت تذبل بسرعة.
“هذا الكتاب عظيم حقًا . هل التالي في المكتبة الإمبراطورية ؟”
شعرت آستر أن لديها القليل من الوقت وتدحرجت قدميها.
في الماضي ، كانت تعقتد أنه كان مجرد شعور بالحنين إلى الماضي ، لكن في الملجأ ، شعرت بقوة إسبيتوس.
“لماذا لا تستجيبين لصلاتي منذ ذلك الوقت ؟ يمكننا أن نجري محادثة قصيرة خلال وقت الصلاة .”
“حتى لو كانت نعمة كبيرة ؟ لقد أحب آل براونز وجود قديس من بينهم كل ثلاث أجيال .”
“من الأفضل ألا يتدخل الحاكم في عالم يسوده السلام بالفعل .”
“الجو دافئ. أشعر وكأنني في منزلي.”
في كل مرة تذهب فيها إلى المعبد المركزي ، كانت تصلي و لكن لا يوجد استجابة .
لقد سمعت العديد من القصص حول كيفية تحول الأزهار التي تقضي وقتًا طويلاً في محمية مع قلة من الناس إلى نباتات طبية.
“آه ….”
لكن هذه الزهرة لديها طاقة خاصة أكثر من ذلك بكثير.
“أنا سعيدة لسماع صوتكِ ، دائمًا يكون أول شيء اسمعه .”
لم تمسك آستر بيده لكن نظرت في عيون نواه بدلاً من ذلك .
كانت آستر مستاءة إلى حد ما ، لكن مجرد معرفة أنها كانت تستمع إلى صوتها جعلها تشعر بالراحة.
ابتسمت آستر ، التي حلت سؤالاً كان لديها منذ وقت طويل .
“الزهرة التي لمستها هي بذرة التهنئة التي زرعتها لكما. لقد اكتشفتِها في وقت مبكر جدًا ، لذا أعتقد أنها هدية زفاف مقدمة مسبقًا .”
لم تشعر آستر بالخطر ، مدت يدها ببطء وداعبت البتلات.
“ماذا ؟ إنه ليس زواج!”
“لا على الاطلاق.”
لقد قررنا للتو مواعدة بعضنا البعض ، وهذا هو أول موعد لنا ، لكننا سنتزوج!
“ماذا ؟ كان والدي هنا أولاً …. آه!”
لوحت آستر ، التي تحولت إلى اللون الأحمر الساطع في أذنيها في لحظة ، بيدها قائلة إن هذا ليس هو الحال على الإطلاق.
فقط صرخة آستر بقيت في الهواء ، ونواخ ، الذي سمع الصوت بدلاً من إسبيتوس ، احمر خجلاً.
لكن إسبيتوس ، التي كان يجب عليها أن تسمع الإجابة قد اختفت بالفعل .
فجأة ، بمجرد أن فتح الباب ، حاول دي هين و التوأم اللذين قد فقدوا فرصة الهروب ، الهروب ، لكنهم تشددوا بذهول .
“هاه؟”
أجاب نواه بصوت واثق كما لو كانت آستر تسألةعن شيء كان واضحًا .
فقط صرخة آستر بقيت في الهواء ، ونواخ ، الذي سمع الصوت بدلاً من إسبيتوس ، احمر خجلاً.
دخلت آستر ونواخ إلى المنزل ووجدا الباب المخفي.
“هل قلتِ الزواج للتو ؟ هل كنتِ تفكرين في ذلك ؟”
“آستر ، لا تقلقي . سوف آخذ والدي معي .”
“ماذا قلت ؟ الأمر ليس كذلك .”
انعشهما المنظر المفتوح على مصراعيه والهواء الصافي على الفور.
نظرت آستر حولها ، محدقة في نواه حتى لا يفكر في أي شيء غريب.
في صرخة آستر ، توقف دي هين والتوائم ووجوههم مصدومة للغاية ونظروا إلى الوراء بتيبس.
“ماذا حدث للتو ؟”
“هكذا إذًا .”
لقد كانت لحظة لدرجة أنها قد تخيلت أنه مجرد حلم .
“كيف أبدوا ؟”
ومع ذلك ، كانت كل الحواس حية للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها باعتبارها مجرد حلم.
“إن كنتِ تعيشين في وقت لا يمكن تصوره ، حتى لو أردتي التفاجؤ لن تتفاجئي .”
“ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟”
اختفى الدم من وجه دي هين ردًا على الإجابة الواثقة جدًا.
نواه ، الذي شعر بأن آستر كانت غريبة ، أنزل ما كان يحمله ومشى إلى جانب آستر.
كانت عينا إسبيتوس تنظران إلى آستر لطيفة ودافئة.
في تلك اللحظة ،
“هدية تهنئة.”
الزهرة الذابلة ، التي فقدت كل بتلاتها ، انهارت تمامًا وتحولت إلى مسحوق ذهبي لامع.
لكن هذه الزهرة لديها طاقة خاصة أكثر من ذلك بكثير.
التراب الذهبي التف حول الشخصين الموجودين في الملجأ .
“ماهذه بحق خالق الجحيم ؟”
“ماهذا؟”
“صحيح. لقد تغيرت علاقتنا أيضًا.”
“هدية تهنئة.”
“هل كنتِ تعتقدين بأنني سآتي ؟ لا تبدين متفاجئة .”
استعارت آستر كلمات إسبيتوس للإجابة وابتسمت.
لقد سمعت العديد من القصص حول كيفية تحول الأزهار التي تقضي وقتًا طويلاً في محمية مع قلة من الناس إلى نباتات طبية.
“لما التهنئة ؟”
عندما فتحت الباب وخرجت ، رحبت الأزهار الملونة بالاثنين.
تظاهرت آستر ، التي لم تستطع التحدث عن الزواج ، بأنها لا تعرف .
فجأة ، بمجرد أن فتح الباب ، حاول دي هين و التوأم اللذين قد فقدوا فرصة الهروب ، الهروب ، لكنهم تشددوا بذهول .
“أنا لا أعرف أيضًا. ألن يكون لطيفًا إذا كانت نعمة من الحاكم ؟”
“أنا سعيدة لسماع صوتكِ ، دائمًا يكون أول شيء اسمعه .”
“….آستر . لا أفهم عما تتحدثين ؟”
أخبر نواه السائق عن الوجهة و لم يخبر آستر .
“لا بأس .”
“إن كنتِ تعيشين في وقت لا يمكن تصوره ، حتى لو أردتي التفاجؤ لن تتفاجئي .”
تلاشى الغبار الذي كان يحوم حولهما تدريجياً وأصبح غير مرئي.
عندما فتحت الباب وخرجت ، رحبت الأزهار الملونة بالاثنين.
“هل تعتقد أن شيئًا ما قد تغير؟”
“هاه؟”
“لا على الاطلاق.”
“هكذا إذًا .”
حاولت أن تضع بعض القوة في يدها لكن يبدوا أنها لم تزدد قوة ، ولا يبدوا أن قوتها المقدسة أصبح أقوى .
“هذه قوة الملجأ ، أليس كذلك؟”
لم يعرفوا ما هي الهدية ، توقفوا عن الفهم وجلسوا على ملاءة النزهة .
“ماذا قلت ؟ الأمر ليس كذلك .”
“الأمر هو نفسه هنا ، لكننا تغيرنا كثيرًا.”
ابتسمت إسبيتوس و نظرت للزهرة .
“صحيح. لقد تغيرت علاقتنا أيضًا.”
أصبح صوتها متحمسًا .
ابتسم نواه و أمسك بيد آستر .
“إلى أين تذهبين ؟”
لم تمسك آستر بيده لكن نظرت في عيون نواه بدلاً من ذلك .
تلاشى الغبار الذي كان يحوم حولهما تدريجياً وأصبح غير مرئي.
“نواه ، متى تعتقد أننا التقينا لأول مرة ؟”
لوحت آستر ، التي تحولت إلى اللون الأحمر الساطع في أذنيها في لحظة ، بيدها قائلة إن هذا ليس هو الحال على الإطلاق.
أول مرة التقيت بكِ كانت عندما أتيتِ لرسمي .”
“حتى لو كانت نعمة كبيرة ؟ لقد أحب آل براونز وجود قديس من بينهم كل ثلاث أجيال .”
أجاب نواه بصوت واثق كما لو كانت آستر تسألةعن شيء كان واضحًا .
“أنا سعيدة لسماع صوتكِ ، دائمًا يكون أول شيء اسمعه .”
–ترجمة إسراء
نظرت آستر حولها ، محدقة في نواه حتى لا يفكر في أي شيء غريب.
لم تشعر آستر بالخطر ، مدت يدها ببطء وداعبت البتلات.
