Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 189

قصة جانبية 20. الظهور الأول (3)

قصة جانبية 20. الظهور الأول (3)

“يبدوا أن الجميع يتصرف مثل والدي .”

واما نواخ فلم يستسلم ووقف اقرب الى آستر.

شعرت آستر بالحرج من الإطراءات المستمرة ، ولكن فجأة سمعت طرقة عالية.

“هل من الأفضل قلب الغرة؟ استمع لي.”

“آستر ، سمعت بأنكِ متأنقة تمامًا !”

“نعم ، لقد كان لدينا الكثير لنتحدث عنه .”

“هل يمكننا الدخول الآن ؟”

فُتح الباب قليلاً بدون أن تجيب .

فُتح الباب قليلاً بدون أن تجيب .

لقد تخلت عن كل شيء في ذلك الوقت ، ولكن كيف قابلته عندما وصل لسن الرشد بهذا المظهر الصحي ؟

من خلال الفجوة المفتوحة قليلاً ، وضع دي هين و چودي و دينيس وجوههم على التوالي.

“أنتِ جميلة جدًا .”

“نعم ، ادخلوا.”

“….ركبتم معًا .”

انفجرت آستر في الضحك من العيون الست المنتظرة و سمحت لهم بالدخول .

لقد تخلت عن كل شيء في ذلك الوقت ، ولكن كيف قابلته عندما وصل لسن الرشد بهذا المظهر الصحي ؟

“ما رأيكم؟”

تأثر دي هين من المشهد و صفق بصوت عال .

استدارت و التفت .

“ماذا لو طارد جميع الرجال آستر في حفلة الظهور الأول ؟ لديّ صداع من التفكير في هذا بالفعل .”

عندما استدرت مرة واحدة في مكانها ، اهتز الفستان المطرز بعدة طبقات من القماش الرقيق .

‘هل سيأتي مثل ذلك اليوم ؟’

تأثر دي هين من المشهد و صفق بصوت عال .

تمتم دينيس بنبرة مفاجأة مرة أخرى.

“أنتِ جميلة جدًا .”

ثم دفعت آستر نواه بعيدا ، وفتحت فمها .

في غضون ذلك ، ابتسم چودي و دينيس اللذان كانا بجانب آستر ، ورفعا إبهامهما للأعلى .

“لنذهب.”

“كنتِ دائمًا جميلة ، لكنكِ تبدين كالحاكمة اليوم .”

كان كل ذلك بفضل والدي أنني كنت قادرة على النمو بشكل جيد . أرادت آستر أن تنقل له هذا الشعور وهذه الرسالة .

“ماذا لو طارد جميع الرجال آستر في حفلة الظهور الأول ؟ لديّ صداع من التفكير في هذا بالفعل .”

كان نواه متوترًا وهو يشاهد دي هين ينزل من العربة .

كان قلب آستر دافئًا لأنهم دائمًا ما كانوا يجاملونها أكثر من اللازم .

من خلال الفجوة المفتوحة قليلاً ، وضع دي هين و چودي و دينيس وجوههم على التوالي.

“بالمناسبة ، دينيس . هل تصدق أن أختي سيتم ترسيمها بالفعل كبالعة ؟”

همست آستر ومدت ذراعيها وعانقت خصر دي هين.

“لا أصدق ذلك أيضًا. لهذا السبب أشعر بالتوتر أكثر مما كنت عليه عندما ترسمت. لا أشعر بالراحة .”

كانت رينا .

كان التوأم قلق ، موضحين ما يجب توخي الحذر بشأنه في حفلة الظهور الأول . يجب الحذر من الرجال بشكل أساسي .

كان نواه متوترًا وهو يشاهد دي هين ينزل من العربة .

آستر ، التي كانت تستمع بجدية ، أدارت عينيها فجأة لأنها اعتقدت أن دي هين كان هادئًا للغاية.

“ماذا؟”

“أبي؟”

عندما رأى نواه عربتها ركض إليها وأخرج بروشًا من جيبه .

“همم .”

تمتم دينيس بنبرة مفاجأة مرة أخرى.

كان دي هين عالقًا في الشعور المظلم أن آستر قد كبرت كثيرًا .

“جلالة الإمبراطورة . كل شيء جاهز. عندما يحين الوقت ، سننقل الطعام إلى الطاولات هناك .”

حتى لا يبكي بعدما تحولت عيونه للون الأحمر ، سرعان ما نظر حوله متظاهرًا بالنظر إلى السماء دون سبب.

كان نواه متوترًا وهو يشاهد دي هين ينزل من العربة .

ثم حمحم ، وتظاهر بأنه بخير ، و ربت على رأس آستر بعناية .

“فكره جيده. الآن وقد بلغ الأطفال سن الرشد ، فلن يكون من الغريب الحديث عن الزواج .”

طفلة صغيرة صرخت فيه ليقتلها و كانت عيونها فارغة ،يأكلها الظلام الدامس الذي لا نهاية له .

على أي حال ، الشخصيات الرئيسية اليوم هما آستر ونواه ، اللذان سيظهران للمرة الأولى .

لا يمكن العثور على ظل ذلك الوقت في آستر الآن.

نقر دي هين على لسانه وهو ينظر إلى التوأم اللذان كانا يحاولان عدم الابتسام في كلام الجانبين .

تلمع عيناهت أكثر من النجوم ، وكانت أجمل من أي شيء آخر في العالم.

وطالبت آستر ، وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، بحقوقها بصوت ممزوج بالضحك.

“شكرا لكِ على النمو بشكل جيد .”

قام بن ، الذي كان بجانبه ، بتغطية فم ديلبرت على عجل ، لكنه كان هو نفسه عندما كان يبتلع دموعه.

كانت كلمات مليئة بالعواطف.

نقر دي هين على لسانه وهو ينظر إلى التوأم اللذان كانا يحاولان عدم الابتسام في كلام الجانبين .

في النهاية ، امتلأت عينا آستر ، التي كانت تكبح مشاعرها ، بالدموع.

بمجرد أن قرأ ما كانت تقوله تشدد تعبير نواه و نظر لخلف ظهر آستر .

“أبي ، هل تتذكر اليوم الذي اتيت فيه إلى المنزل لأول مرة؟”

لم يقتصر الأمر على بن ودلبيرت ، بل بارك جميع من في القصر آستر ، التي بلغت سن الرشد ، بمشاعر واحدة .

همست آستر ومدت ذراعيها وعانقت خصر دي هين.

“هل يمكنني مرافقة آستر؟”

ذراعيه العريضتين هما اللذان جعلاها تشعر بأنها تريد ان تكون طفلة للأبد .

كل عام ، عُقدت حفلة الظهور الأول منذ التاريخ الذي أعلنت عنه العائلة الإمبراطورية .

“بالطبع. أتذكر كل لحظة لك.”

“….أنا أعتمد عليكَ .”

“والدي سألني ، متى يكون عيد ميلادي ، أو لماذا لا أجعل يومي المفضل هو عيد ميلادي ؟”

كان التوأم قلق ، موضحين ما يجب توخي الحذر بشأنه في حفلة الظهور الأول . يجب الحذر من الرجال بشكل أساسي .

“قلتِ بأنه ليس لديكِ يوم مفضل و قلتِ بأن يوم قدومكِ للمنزل هو يومكِ المفضل .”

“مهما دفعكَ الدوق الأكبر فلن يكون قادرًا على فعل أي شيء .”

“حسنًا . ثم طلبت مني أن أخبركَ مرة أخرى إن كان لديّ يومٌ مفضل .”

“لنذهب.”

مازالت آستر تتذكر بوضوح المحادثة التي أجرتها في ذلك اليوم .

“يبدوا أن الجميع يتصرف مثل والدي .”

‘دعينا نؤجل قرار يوم ميلادكِ فترة أطول قليلاً . إن كان هناك يوم مفضل لكِ تتذكرينه من فضلكِ أخبريني بذلك .”

مرت نظرة دي هين الباردة على نواه .

‘هل سيأتي مثل ذلك اليوم ؟’

كانت البداية رغبة صغيرة لچودي الذي كان غير ناضجًا ، لكن تلك المصادفة خلقت حتمية وأصبحت قدرًا.

‘بالطبع . من الآن فصاعدًا سأجعل كل يوم يكون ذلك اليوم .’

“فكره جيده. الآن وقد بلغ الأطفال سن الرشد ، فلن يكون من الغريب الحديث عن الزواج .”

“لم أُصدق ذلك في ذلك الوقت . لم أعتقد أن يكون لديّ يوم مفضل أردت تذكره .”

“سيدتي ، مبارك على حفل بلوغكِ سن الرشد .”

رفعت آستر رأسها بدون أن تطلق الذراع التي كانت تحتضن دي هين .

“هل يمكننا الدخول الآن ؟”

“لكن الأمر كما قال أبي. منذ مجيئي إلى هنا ، كان كل يوم يومًا أريد أن أتذكره .”

***

إن حددت يوم ميلادها باليوم الذي تفضله . فسيكون كل يوم كـيوم ميلاد لآستر منذ أن دخلت لهذه العائلة .

إن حددت يوم ميلادها باليوم الذي تفضله . فسيكون كل يوم كـيوم ميلاد لآستر منذ أن دخلت لهذه العائلة .

“شكرًا لكَ على الامساك بيدي و كونكَ جزءًا من عائلتي .”

“لقد أتيتِ ؟ يرجى القاء نظرة على هذا. ألن يكون من الأفضل قلب الغُرة ؟”

كان كل ذلك بفضل والدي أنني كنت قادرة على النمو بشكل جيد . أرادت آستر أن تنقل له هذا الشعور وهذه الرسالة .

طفلة صغيرة صرخت فيه ليقتلها و كانت عيونها فارغة ،يأكلها الظلام الدامس الذي لا نهاية له .

“لا يزال هناك الكثير الذي لم يتم إنجازه. لازلتِ صغيرة .”

ابتسمت التوأم ووصل الفهم للأذن و عانق كلاهما آستر .

“ولكن أنا شخص بالغ الآن و معترف به من قِبل القانون الإمبراطوري ؟”

بينما صُدم دي هين من الاسم الغير مألوف ، ابتسم نواه على نطاق واسع ومد يده لآستر .

وطالبت آستر ، وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، بحقوقها بصوت ممزوج بالضحك.

عندما استدرت مرة واحدة في مكانها ، اهتز الفستان المطرز بعدة طبقات من القماش الرقيق .

“بغض النظر عن عمركِ . تبدون جميعًا أطفالاً بالنسبة لي ، حتى إخوتكِ . انظري إلى ذلك ، لم يكبرا في العمر .”

عندما رأى نواه عربتها ركض إليها وأخرج بروشًا من جيبه .

نقر دي هين على لسانه وهو ينظر إلى التوأم اللذان كانا يحاولان عدم الابتسام في كلام الجانبين .

عندما استدرت مرة واحدة في مكانها ، اهتز الفستان المطرز بعدة طبقات من القماش الرقيق .

“هل ستستمرين في معانقة والدي ؟”

لم يكن دي هين ، الذي كان عليه الذهاب لأماكن العائلات خيارًا سوى الموافقة .

“نحن أيضًا!”

“ما رأيكم؟”

كان چودي ودينيس يكافحان مع بعضهما البعض ويتواصلان مع آستر .

“شكرا لكِ على النمو بشكل جيد .”

“في نظري ، إخوتي أفضل إخوة في العالم .”

“لا ، من فضلكم لا . لديّ بعض الخطط .”

ابتسمت آستر على نطاق واسع و أمسك بيد التوأم الواحد تلو الآخر .

“في نظري ، إخوتي أفضل إخوة في العالم .”

“الأفضل في العالم؟”

“آستر ، سمعت بأنكِ متأنقة تمامًا !”

“….. أنتِ ترين الأشخاص جيدين مثلكِ .”

كان چودي ودينيس يكافحان مع بعضهما البعض ويتواصلان مع آستر .

ابتسمت التوأم ووصل الفهم للأذن و عانق كلاهما آستر .

إن حددت يوم ميلادها باليوم الذي تفضله . فسيكون كل يوم كـيوم ميلاد لآستر منذ أن دخلت لهذه العائلة .

“قبل أن تأتي آستر ، لم أكن أتخيل شيئًا كهذا. لقد تغيرنا كثيرًا أيضًا .”

“هل يمكننا الدخول الآن ؟”

تمتم دينيس بنبرة مفاجأة مرة أخرى.

هناك العديد من الطرق لعقد حفلة الظهور الأول ، لكن أشهرها كانت حفلة الظهور التي عُقدت في القصر الإمبراطورية كل عام .

في الواقع ، كانت عائلة قاتمة ليس لها أي تعبير عن المودة ، لكن الأمور تغيرت منذ أن جاءت آستر.

ابتسمت التوأم ووصل الفهم للأذن و عانق كلاهما آستر .

لم يتغير عالم آستر فحسب ، بل تغير أيضًا عالم دي هين و چودي و دينيس.

من المعتاد أن يقوم أي مواطن إمبراطوري يبلغ من العمر 18 عامًا بأول ظهور له.

كانت البداية رغبة صغيرة لچودي الذي كان غير ناضجًا ، لكن تلك المصادفة خلقت حتمية وأصبحت قدرًا.

في النهاية ، امتلأت عينا آستر ، التي كانت تكبح مشاعرها ، بالدموع.

“هيك .”

“نواه ، لا تنسَ ان تلقي التحية نيابة عني لآستر لاحقًا . أعني ، أريد أن نكون صديقات .”

“آستر هل تبكين؟”

فُتح الباب قليلاً بدون أن تجيب .

“هل أنتِ حزينة؟”

“انها مشكلة. لن توافق أبدًا بهذه الطريقة .”

استنشقت آستر أنفها و سألها التوأم بقلق .

“قبل أن تأتي آستر ، لم أكن أتخيل شيئًا كهذا. لقد تغيرنا كثيرًا أيضًا .”

“لا . أنا سعيدة ، حتى لو كنت سعيدة فإن الدموع تنهمر .”

تلمع عيناهت أكثر من النجوم ، وكانت أجمل من أي شيء آخر في العالم.

مسحت الدموع المتدفقة على خدها بكمها .

“لا يزال هناك الكثير الذي لم يتم إنجازه. لازلتِ صغيرة .”

“البكاء أمر مرير في مثل هذا اليوم الجيد .”

شعرت الإمبراطورة بأن قلبها مثقل و ونظرت لنواه مرارًا و تكرارًا .

ديلبيرت ، الذي كان يشاهد هذا المشهد من الخلف ، ابتلع دموعه من الداخل ، ثم فجأة أصيب بالفواق.

“هل ستستمرين في معانقة والدي ؟”

“هيك!”

“لا . أنا سعيدة ، حتى لو كنت سعيدة فإن الدموع تنهمر .”

قام بن ، الذي كان بجانبه ، بتغطية فم ديلبرت على عجل ، لكنه كان هو نفسه عندما كان يبتلع دموعه.

“الأفضل في العالم؟”

منذ اليوم الذي جاءت فيه آستر إلى المنزل ، شعروا بسعادة غامرة لأنهم كانوا يشاهدون كل لحظة.

“هيك .”

“سيدتي ، مبارك على حفل بلوغكِ سن الرشد .”

“آستر هل تبكين؟”

“اتمنى لكِ كل التوفيق في المستقبل .”

كان نواه متوترًا وهو يشاهد دي هين ينزل من العربة .

لم يقتصر الأمر على بن ودلبيرت ، بل بارك جميع من في القصر آستر ، التي بلغت سن الرشد ، بمشاعر واحدة .

“شكرًا لكَ على الامساك بيدي و كونكَ جزءًا من عائلتي .”

***

تأثر دي هين من المشهد و صفق بصوت عال .

من المعتاد أن يقوم أي مواطن إمبراطوري يبلغ من العمر 18 عامًا بأول ظهور له.

“حتى لو كنا هنا؟”

كل عام ، عُقدت حفلة الظهور الأول منذ التاريخ الذي أعلنت عنه العائلة الإمبراطورية .

شعرت آستر بالحرج من الإطراءات المستمرة ، ولكن فجأة سمعت طرقة عالية.

هناك العديد من الطرق لعقد حفلة الظهور الأول ، لكن أشهرها كانت حفلة الظهور التي عُقدت في القصر الإمبراطورية كل عام .

كل عام ، عُقدت حفلة الظهور الأول منذ التاريخ الذي أعلنت عنه العائلة الإمبراطورية .

لهذا السبب ، كانت قاعة الياقوت الأزرق ، الأكبر من بين العديد من قاعات المآدب ، مشغولة بالتحضير لحفلة الظهور الأولى .

كان نواه متوترًا وهو يشاهد دي هين ينزل من العربة .

“جلالة الإمبراطورة . كل شيء جاهز. عندما يحين الوقت ، سننقل الطعام إلى الطاولات هناك .”

عندما أخذت المحادثة منعطفًا غريبًا فجأة ، اندهش نواه و قاطعهم .

أبلغ المشرف المسؤول الإمبراطورة ، التي كانت قد توقفت لتوها عند القاعة ، بالتقدم المحرز.

أبلغ المشرف المسؤول الإمبراطورة ، التي كانت قد توقفت لتوها عند القاعة ، بالتقدم المحرز.

“يجب ألا يشوب اليوم شائبة . سيكون من الصعب ان تنتهي حفلة الظهور الأول بأمان لكن يرجى الاعتناء بالأمر .”

“لا يزال هناك الكثير الذي لم يتم إنجازه. لازلتِ صغيرة .”

نظرت الإمبراطورة حول القاعة وخرجت بوجه راضٍ.

هدأت إستير قلبها النابض وفتحت باب العربة.

كانت الوجهة التالية هي غرفة نواه ، الذي كان مشغولاً بالتحضير للحفلة .

لم يقتصر الأمر على بن ودلبيرت ، بل بارك جميع من في القصر آستر ، التي بلغت سن الرشد ، بمشاعر واحدة .

في غرفة نواه المليئة بالخدم ، كانت الأميرة رينا هناك .

لا يمكن العثور على ظل ذلك الوقت في آستر الآن.

“هل من الأفضل قلب الغرة؟ استمع لي.”

“كنتِ دائمًا جميلة ، لكنكِ تبدين كالحاكمة اليوم .”

“إنه أمر محرج سأفعل ذلك كالمعتاد .”

“هل أنتِ حزينة؟”

رينا ، التي طلبت منه يُصفف شعره بدقة ، و نواه الذي كان يرفض ذلك ، كانا في جدال .

عندما استدرت مرة واحدة في مكانها ، اهتز الفستان المطرز بعدة طبقات من القماش الرقيق .

“لقد أتيتِ ؟ يرجى القاء نظرة على هذا. ألن يكون من الأفضل قلب الغُرة ؟”

“بالمناسبة ، دينيس . هل تصدق أن أختي سيتم ترسيمها بالفعل كبالعة ؟”

“ستسير الامور بشكل جيد مع أي تسريحة شعر ، لذا دعيه يفعل ما يشاء .”

احترقت عيون الإمبراطورة وهي تتذكر ذكرى طرد نواه من القصر الإمبراطوري .

وقفت الإمبراطورة وحدقت في نواه بتعبير غريب بدا وكأنها تبتسم أو تبكي.

“حسنًا ، استمع إلى والدكَ . إن كنتما تحبات بعضكما البعض فما هي المشكلة ؟”

“أمي ، لماذا أنتِ هكذا؟”

“هل ستستمرين في معانقة والدي ؟”

“…..لم أتخيل أبدًا أن هذا اليوم سيأتي عندما يتم تشخيصك بأنك لن تعيش لبضع سنوات.”

مرت نظرة دي هين الباردة على نواه .

احترقت عيون الإمبراطورة وهي تتذكر ذكرى طرد نواه من القصر الإمبراطوري .

كانت رينا .

لقد تخلت عن كل شيء في ذلك الوقت ، ولكن كيف قابلته عندما وصل لسن الرشد بهذا المظهر الصحي ؟

“قلتِ بأنه ليس لديكِ يوم مفضل و قلتِ بأن يوم قدومكِ للمنزل هو يومكِ المفضل .”

شعرت الإمبراطورة بأن قلبها مثقل و ونظرت لنواه مرارًا و تكرارًا .

“كنتِ دائمًا جميلة ، لكنكِ تبدين كالحاكمة اليوم .”

“إنه شيء نشكر الحاكمة عليه ، وبالطبع هذه الطفلة .”

“لم أُصدق ذلك في ذلك الوقت . لم أعتقد أن يكون لديّ يوم مفضل أردت تذكره .”

انضم الإمبراطور ، الذي كان قد وصل بالفعل أمام الباب ، إلى المحادثة.

“نعم!”

لف ذراعيه بحرارة حول كتف الإمبراطورة ، الذي كان خدها مبللاً بالدموع.

كان قلب آستر دافئًا لأنهم دائمًا ما كانوا يجاملونها أكثر من اللازم .

“عندما أقابل الدوق الأكبر لاحقًا ، أعتقد بأنه يمكنزا التحدق عن الزواج .”

“بغض النظر عن عمركِ . تبدون جميعًا أطفالاً بالنسبة لي ، حتى إخوتكِ . انظري إلى ذلك ، لم يكبرا في العمر .”

“فكره جيده. الآن وقد بلغ الأطفال سن الرشد ، فلن يكون من الغريب الحديث عن الزواج .”

“أمي ، لماذا أنتِ هكذا؟”

عندما أخذت المحادثة منعطفًا غريبًا فجأة ، اندهش نواه و قاطعهم .

رينا ، التي طلبت منه يُصفف شعره بدقة ، و نواه الذي كان يرفض ذلك ، كانا في جدال .

“لا ، من فضلكم لا . لديّ بعض الخطط .”

لم يقتصر الأمر على بن ودلبيرت ، بل بارك جميع من في القصر آستر ، التي بلغت سن الرشد ، بمشاعر واحدة .

“مهما دفعكَ الدوق الأكبر فلن يكون قادرًا على فعل أي شيء .”

“لا يزال هناك الكثير الذي لم يتم إنجازه. لازلتِ صغيرة .”

“حسنًا ، استمع إلى والدكَ . إن كنتما تحبات بعضكما البعض فما هي المشكلة ؟”

“أبي ، هل تتذكر اليوم الذي اتيت فيه إلى المنزل لأول مرة؟”

“انها مشكلة. لن توافق أبدًا بهذه الطريقة .”

في النهاية ، امتلأت عينا آستر ، التي كانت تكبح مشاعرها ، بالدموع.

بعد الإمبراطور و الإمبراطورة .

مازالت آستر تتذكر بوضوح المحادثة التي أجرتها في ذلك اليوم .

“نواه ، لا تنسَ ان تلقي التحية نيابة عني لآستر لاحقًا . أعني ، أريد أن نكون صديقات .”

نظرت الإمبراطورة حول القاعة وخرجت بوجه راضٍ.

كانت رينا .

“نواه ، لا تنسَ ان تلقي التحية نيابة عني لآستر لاحقًا . أعني ، أريد أن نكون صديقات .”

“ها …”

“شكرًا لكَ على الامساك بيدي و كونكَ جزءًا من عائلتي .”

شعر نواه بالتوتر لفترة طويلة حتى يتمكن من إبعاد اهتمام عائلته بآستر .

***

***

“ماذا؟”

توقفت عجلة العربة التي كانت تتدحرج برفق عندما وصلت إلى وجهتها.

“لا . أنا سعيدة ، حتى لو كنت سعيدة فإن الدموع تنهمر .”

هدأت إستير قلبها النابض وفتحت باب العربة.

انفجرت آستر في الضحك من العيون الست المنتظرة و سمحت لهم بالدخول .

وبعد فترة وجيزة من وضع قدمها على الأرض ، سقط ظل مألوف أمام آستر .

“انها مشكلة. لن توافق أبدًا بهذه الطريقة .”

كان نواه الذي كان ينتظر قدوم آستر .

ديلبيرت ، الذي كان يشاهد هذا المشهد من الخلف ، ابتلع دموعه من الداخل ، ثم فجأة أصيب بالفواق.

عندما رأى نواه عربتها ركض إليها وأخرج بروشًا من جيبه .

كانت كلمات مليئة بالعواطف.

“مبارك على حفلة بلوغكِ سن الرشد .”

‘هل سيأتي مثل ذلك اليوم ؟’

كان بروشًا على شكل وردة حمراء يمثل قدوم سن الرشد . صغير و يبدوا جيدًا مع الفستان .

واما نواخ فلم يستسلم ووقف اقرب الى آستر.

“شكرًا لك …..”

“حتى لو كنا هنا؟”

“سأضعه لكِ .”

كان التوأم قلق ، موضحين ما يجب توخي الحذر بشأنه في حفلة الظهور الأول . يجب الحذر من الرجال بشكل أساسي .

قبل أن ترد آستر ، التصق بها نواه و ربط البروش على صدرها .

“في نظري ، إخوتي أفضل إخوة في العالم .”

في هذه الأثناء ، نظرت آستر خلفها بتعبير قلق نوعًا ما .

“ستسير الامور بشكل جيد مع أي تسريحة شعر ، لذا دعيه يفعل ما يشاء .”

“تم التنفيذ . أيضًا آستر .”

مرت نظرة دي هين الباردة على نواه .

“ماذا؟”

كان نواه الذي كان ينتظر قدوم آستر .

“أنتِ حقًا جميلة اليوم ، هل ستغصبين إن قبلتكِ قبل الدخول ؟”

“اتمنى لكِ كل التوفيق في المستقبل .”

أدار نواه رأسه إلى آستر ، وأضاءت عيناه بأنوار متلألئة.

“فكره جيده. الآن وقد بلغ الأطفال سن الرشد ، فلن يكون من الغريب الحديث عن الزواج .”

ثم دفعت آستر نواه بعيدا ، وفتحت فمها .

“لا أصدق ذلك أيضًا. لهذا السبب أشعر بالتوتر أكثر مما كنت عليه عندما ترسمت. لا أشعر بالراحة .”

‘انظر خلفي!’

‘بالطبع . من الآن فصاعدًا سأجعل كل يوم يكون ذلك اليوم .’

بمجرد أن قرأ ما كانت تقوله تشدد تعبير نواه و نظر لخلف ظهر آستر .

شعر نواه بالتوتر لفترة طويلة حتى يتمكن من إبعاد اهتمام عائلته بآستر .

لأن دي هين و التوأم كانا يراقبان من خلال نافذة العربة .

“مهما دفعكَ الدوق الأكبر فلن يكون قادرًا على فعل أي شيء .”

“….ركبتم معًا .”

مرت نظرة دي هين الباردة على نواه .

“نعم ، لقد كان لدينا الكثير لنتحدث عنه .”

“شكرا لكِ على النمو بشكل جيد .”

كان نواه متوترًا وهو يشاهد دي هين ينزل من العربة .

“نعم!”

“ألن ندخل ؟ سوف تبدأ الحفلة .”

“حتى لو كنا هنا؟”

مرت نظرة دي هين الباردة على نواه .

“هل أنتِ حزينة؟”

واما نواخ فلم يستسلم ووقف اقرب الى آستر.

‘هل سيأتي مثل ذلك اليوم ؟’

“هل يمكنني مرافقة آستر؟”

لا يمكن العثور على ظل ذلك الوقت في آستر الآن.

“حتى لو كنا هنا؟”

***

“هناك غرفة منفصلة للعائلات. اليوم ، سآخذ آستر بجانبي .”

ثم دفعت آستر نواه بعيدا ، وفتحت فمها .

كان دي هين متساءً من نواه الذي تجرأ على الاهتمام بآستر أمامه .

رفعت آستر رأسها بدون أن تطلق الذراع التي كانت تحتضن دي هين .

مع ذلك ، لم يكره موقفه المثير والواثق ، لذا لمس ذقنه.

“هل يمكنني مرافقة آستر؟”

على أي حال ، الشخصيات الرئيسية اليوم هما آستر ونواه ، اللذان سيظهران للمرة الأولى .

“لا أصدق ذلك أيضًا. لهذا السبب أشعر بالتوتر أكثر مما كنت عليه عندما ترسمت. لا أشعر بالراحة .”

لم يكن دي هين ، الذي كان عليه الذهاب لأماكن العائلات خيارًا سوى الموافقة .

نقر دي هين على لسانه وهو ينظر إلى التوأم اللذان كانا يحاولان عدم الابتسام في كلام الجانبين .

“….أنا أعتمد عليكَ .”

بعدما تشابكا بالأيدي .

“شكرًا لكَ ، أبي !”

“مبارك على حفلة بلوغكِ سن الرشد .”

“ماذا ؟ ابوك ؟”

“بغض النظر عن عمركِ . تبدون جميعًا أطفالاً بالنسبة لي ، حتى إخوتكِ . انظري إلى ذلك ، لم يكبرا في العمر .”

بينما صُدم دي هين من الاسم الغير مألوف ، ابتسم نواه على نطاق واسع ومد يده لآستر .

ذراعيه العريضتين هما اللذان جعلاها تشعر بأنها تريد ان تكون طفلة للأبد .

“لنذهب.”

“….أنا أعتمد عليكَ .”

“نعم!”

“نعم ، لقد كان لدينا الكثير لنتحدث عنه .”

بعدما تشابكا بالأيدي .

“شكرًا لكَ ، أبي !”

سار الاثنان على السجادة الحمراء في قاعة المأدبة.

‘انظر خلفي!’

–ترجمة إسراء

‘انظر خلفي!’

كانت رينا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط