شيو المرعوبة.
226: شيو المرعوبة.
‘ومع ذلك، هناك قيود معينة. مع قوتي الحالية، على الأكثر، يمكنني إنشاء اتصال آخر… همم… بناءً على خبراتي السابقة، لا يمكن لروحيتي الحالية أن تسحب سوى المتجاوزين الذين هم تسلسل أعلى مني، ولن يكون الأمر نجاحًا بالضرورة. إنه مجرد حكم أولي، لذلك لا ينبغي أن يكون مشكلة إذا كان شخصًا في نفس التسلسل مثلي أو أقل…’ فكر كلاين، مع شعور بالرضا.
في تلك اللحظة، أصبح لديه فجأة فكرة جديدة.
قسم شاروود. 15 شارع مينسك.
“ما الخطأ؟” سألت فورس، تفرك بطنها لأنها شعرت بالحيرة والقلق.
في خياليتها، فتحت شيو عينيها بهدوء ورأت الضباب اللامتناهي، الكرسي مرتفع الظهر القديم، وشخصية داكنة تراقبها.
جلس كلاين الشبع على كرسي مستلقٍ في غرفة المعيشة، بجانب مدفأة مشتعلة بالفحم.
استيقظ كلاين بشكل غريزي، ورفع بطانيته، ونزل من السرير، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
في بيئة دافئة شبيهة بالصيف، ارتدى كلاين قميصًا أبيض وسترة سوداء وبنطلونًا رقيقًا، بينما انتشرت صحيفة مفتوحة أمامه وهو يبحث في القسم الذي يحتوي على معظم الإعلانات.
توقفت مؤقتًا بينما سألت بريبة، “ولكن، ألم يكن رد فعلك كبيرا جدا؟”
‘هناك نوع جديد من وسائل النقل في حاجة ماسة للاستثمارات. التفاصيل سيتم مناقشتها شخصيًا…’ قرأ كلاين الإعلان مرتين قبل التقاط قلم رصاص من طاولة حمراء صغيرة داكنة إلى جانبه ودور الرسالة.
إذا لم تكن هناك عمولات غدًا أو في اليوم التالي، فقد خطط لمعرفة ما إذا كان هذا النوع الجديد من وسائل النقل له أي قيمة استثمار – كان من المستحيل عرافة مثل هذه الأمور حيث كان هناك نقص في المعلومات الكافية.
‘ومع ذلك، هناك قيود معينة. مع قوتي الحالية، على الأكثر، يمكنني إنشاء اتصال آخر… همم… بناءً على خبراتي السابقة، لا يمكن لروحيتي الحالية أن تسحب سوى المتجاوزين الذين هم تسلسل أعلى مني، ولن يكون الأمر نجاحًا بالضرورة. إنه مجرد حكم أولي، لذلك لا ينبغي أن يكون مشكلة إذا كان شخصًا في نفس التسلسل مثلي أو أقل…’ فكر كلاين، مع شعور بالرضا.
جلس كلاين الشبع على كرسي مستلقٍ في غرفة المعيشة، بجانب مدفأة مشتعلة بالفحم.
‘آمل أن يكون منتجًا مشابهًا للدراجة…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يسمع فجأة صدى وهمي في أذنيه.
نظرت إلى فورس النائمة بجانبها وفكرت مرتجفة، ‘هل هو كابوس سببه الخوف، أم أنه بسبب الاهتمام الذي اكتسبته من وجود خفي ما، مما أدى إلى أن أطارد من الأرواح الشريرة؟’
‘من هذا؟ الأنسة العدالة؟ السيد الرجل المعلق؟ الشمس؟ أو يقوم موظف في بنك باكلوند بنسخ رمز المرور الخاص بي؟’ كانت الأفكار تومض في ذهن كلاين وهو يضع الصحيفة، ويعود إلى غرفة نومه، ويغلق الباب خلفه.
كانت تقلق من المخاطر المحتملة لترديد اسم فخري طوال الوقت. لم يمضِ وقت طويل على نومها، حلمت بمكان غامض، وشخصية ضبابية رمادية تطل عليها من فوق.
أخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي. رأى أنه بجانب مقعد الأحمق وعلى حافة الطاولة البرونزية القديمة المرقطة كان تألق واضح ومشرق ينبعث منه موجات من الإشعاع.
جلس كلاين المتمرس بهدوء ودفع روحانيته، ولمس تموجات الضوء الخفيفة استجابةً للصلاة.
كانت تقلق من المخاطر المحتملة لترديد اسم فخري طوال الوقت. لم يمضِ وقت طويل على نومها، حلمت بمكان غامض، وشخصية ضبابية رمادية تطل عليها من فوق.
“هل يجب أن نتسلل إلى صحن كاتدرائية القديس صموئيل الليلة؟” توصلت شيو إلى اقتراح مستوحى.
تغير المشهد أمام عينيه فجأة. كانت أريكة ضبابية مع امرأة صغيرة في زي فارس متدرب متدحرجة عليها.
عند رؤية شيو تسترخي، فكرت في الألم في بطنها، لذلك أضافت عمداً ضارًا، “بالطبع، إذا حدث شيء ما حقًا، فلا توجد طريقة يمكننا إنقاذ أنفسنا بقدراتنا الهزيلة.”
‘إنها لا تنسخ رمز المرور الخاص بي… إنها تقرأ قطعة من الورق…’ أدرك كلاين فجأة سبب ذلك.
‘يبدو أن هذا اسم فخري لوجود مخفي!’ أدركت ذلك في رعب.
…
‘يجب أن تكون واحدة من المتجاوزين اللذين ذكرتهطا الأنسة عدالة واللذين يتطلبون فحصي…’
التزمت السيدتان من ديانات مختلفة الصمت مرة أخرى، وبعد فترة، تنهدت فورس وقالت: “وهذا سيجعلنا في نهاية المطاف مستهدفين من قبل صقور الليل أو قفير الألات. قد يكون هذا هو هدف ذلك الوجود الخفي.”
استيقظ كلاين بشكل غريزي، ورفع بطانيته، ونزل من السرير، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، لم يعطي كلاين أي شكل من أشكال الرد الرسمي. خطط لاتخاذ الخطوة التالية عميقًا في الليل. ثم يختبر رد فعلها، وموقفها، وطريقة التعامل مع الأشياء لاختبار شخصيتها وقدراتها.
“هذا مرسوم غير مكتمل، لذا لم يجذب أي انتباه.”
بالطبع، لن يجبر الآخرين على الإطلاق على الانضمام إلى نادي التاروت.
اختفى الشكل الضبابي الصغير، ولكن ضمن ضباب أبيض رمادي، ظهر نجم قرمزي وهمي.
…
بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، لم يعطي كلاين أي شكل من أشكال الرد الرسمي. خطط لاتخاذ الخطوة التالية عميقًا في الليل. ثم يختبر رد فعلها، وموقفها، وطريقة التعامل مع الأشياء لاختبار شخصيتها وقدراتها.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…” تجمدت شيو، التي أنهت للتو ترديد جملة هيرميس القديمة، لبضع ثوان. ثم قامت فجأة بتقويم ظهرها وجلست مستقيمة.
علاوة على ذلك، فإن معرفتها في الغوامض والشائعات المختلفة التي سمعتها أخبرتها أنه بمجرد أن يتلو شخص ما الاسم الفخري الكامل لوجود مخفي، فإنه غالبًا ما يجذب انتباه الوجود المذكور!
‘يبدو أن هذا اسم فخري لوجود مخفي!’ أدركت ذلك في رعب.
علاوة على ذلك، فإن معرفتها في الغوامض والشائعات المختلفة التي سمعتها أخبرتها أنه بمجرد أن يتلو شخص ما الاسم الفخري الكامل لوجود مخفي، فإنه غالبًا ما يجذب انتباه الوجود المذكور!
تبعت شيو إلى غرفة المعيشة وشاهدت الورقة الصفراء، بالإضافة إلى رموز روزيل الخاصة، والجملة التي كتبت في هيرميس القديمة.
كانت عواقب هذا الاهتمام في الغالب سوء الحظ أو حتى يمكن وصفها بأنها مأساوية!
عند رؤية شيو تسترخي، فكرت في الألم في بطنها، لذلك أضافت عمداً ضارًا، “بالطبع، إذا حدث شيء ما حقًا، فلا توجد طريقة يمكننا إنقاذ أنفسنا بقدراتنا الهزيلة.”
عدد قليل من تلك الوجودات المخفية كانت تجسيدات للآلهة الشريرة والشياطين!
كانت تقلق من المخاطر المحتملة لترديد اسم فخري طوال الوقت. لم يمضِ وقت طويل على نومها، حلمت بمكان غامض، وشخصية ضبابية رمادية تطل عليها من فوق.
‘علاوة على ذلك، قرأتها في هيرميس القديمة، غير محمية تمامًا… أنا غبية جدًا. لماذا ركزت الكثير من الجهد في تحديد الجملة وقراءتها بالفعل في رأسي…’ نظرت شيو حولها في رعب، مرعوبة من أن وحشًا لا يوصف سيظهر فجأة في منزلها.
الأريكة، وطاولة القهوة، والخزانة، وطاولة الطعام، والكراسي، واللوحة الزيتية، وغيرها من الأشياء انعكست في عينيها، دون أي تغييرات.
بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، لم يعطي كلاين أي شكل من أشكال الرد الرسمي. خطط لاتخاذ الخطوة التالية عميقًا في الليل. ثم يختبر رد فعلها، وموقفها، وطريقة التعامل مع الأشياء لاختبار شخصيتها وقدراتها.
بعد ما يقرب من دقيقة من اليقظة الشديدة، استرخت شيو قليلاً وأراحت نفسها، “لا تقلقِ، لا تخفِ. لقد قلت الاسم الفخري فقط ولم أتابع بصلاة.”
“هذا مرسوم غير مكتمل، لذا لم يجذب أي انتباه.”
رمشت فورس عينيها وقالت: “إذا كان هذا هو الحال، فسيتعين علي القيام بلفة كبيرة. هذا مزعج للغاية؛ اعتدت على المشي في خط مستقيم.”
“علاوة على ذلك، هناك فرصة جيدة لأن الاسم ربما يكون قد ترجم من قبل مالك الورقة بناءً على الرموز الخاصة التي خلفها الإمبراطور روزيل. قد لا يكون ذلك صحيحًا.”
‘لكن، ولكن سمعت أنه إذا أثير إهتمام بعض الآلهة الشريرة والشياطين، فسيقدمون ردًا حتى إذا كان الحفل غير مكتمل… أنا غبية جدًا حقًا…’ بينما فكرت في الأمر، إعوج وجه شيو في تجهم. شعرت أنها ارتكبت خطأ فادحا.
كانت عواقب هذا الاهتمام في الغالب سوء الحظ أو حتى يمكن وصفها بأنها مأساوية!
بعد الانتظار لبضع دقائق أخرى، زفرت ببطء بينما نفخت خديها عندما أدركت أنه لا يوجد رد واضح.
رمشت فورس عينيها وقالت: “إذا كان هذا هو الحال، فسيتعين علي القيام بلفة كبيرة. هذا مزعج للغاية؛ اعتدت على المشي في خط مستقيم.”
لقد أدخلت قطعة الورق مرة أخرى في “تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين” بينما دخلت الحمام بقلب ثقيل. شغلت الصنبور وحاولت استخدام الماء البارد لتنظيف رأسها.
تغير المشهد أمام عينيه فجأة. كانت أريكة ضبابية مع امرأة صغيرة في زي فارس متدرب متدحرجة عليها.
دفقة!
‘إنها لا تنسخ رمز المرور الخاص بي… إنها تقرأ قطعة من الورق…’ أدرك كلاين فجأة سبب ذلك.
مع تدفق المياه الشفافة تقريبًا، قامت شيو بتدوير ظهرها ومد راحة يديها لجمع بعض الماء.
اختفى الشكل الضبابي الصغير، ولكن ضمن ضباب أبيض رمادي، ظهر نجم قرمزي وهمي.
بعد لمحة سريعة، أومئت فورس، الباحث المحترف في الغوامض، وقالت: “إنه ليس لأي من الآلهة الشريرة والشياطين والوجودات السرية التي أعرفها. يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”
عندما كانت على وشك غمس الماء البارد على وجهها، اكتشفت شعرًا بنيًا طويلًا مجعدًا قليلاً في المرآة من خلال زاوية عينيها.
أما بالنسبة لها، فقد كان لها شعر أصفر بطول الكتف، وغير مرتب.
أما بالنسبة لها، فقد كان لها شعر أصفر بطول الكتف، وغير مرتب.
نظرت شيو إلى فورس، التي نظرت إليها، مما جعل الحالة مظلمة مرة أخرى.
فجأة، وقف شعر شيو على نهايته.
جلس على الكرسي مرتفع الظهر الذي ينتمي إلى الأحمق. كان يخطط للرد على رفيقة الأنسة عدالة والمضي قدما في “عملية الفحص”.
“علاوة على ذلك، هناك فرصة جيدة لأن الاسم ربما يكون قد ترجم من قبل مالك الورقة بناءً على الرموز الخاصة التي خلفها الإمبراطور روزيل. قد لا يكون ذلك صحيحًا.”
داست على الأرض، وبدفعة من يديها، إنطلقت إلى الوراء، وقلبت جسدها في منتصف الطريق وضربت الكيان بكوعها.
بوو!
نظرت إلى فورس النائمة بجانبها وفكرت مرتجفة، ‘هل هو كابوس سببه الخوف، أم أنه بسبب الاهتمام الذي اكتسبته من وجود خفي ما، مما أدى إلى أن أطارد من الأرواح الشريرة؟’
كان هذا هو مقر كنيسة الليل الدائ في أبرشية باكلوند.
لقد اتكئت على جسم دافئ، مما تسبب في إطلاق الطرف الآخر لصراخ مألوف قبل السقوط على الأرض.
“أنت… أين عقلك؟ يجب أن يكون الأمر على ما يرام. لم يكن الحفل كاملاً، ومن يدري إذا كان حقيقيًا أو مزيفًا…” نظرت فورس حولها، ولسبب محير، شعرت بالبرد.
‘إنها لا تنسخ رمز المرور الخاص بي… إنها تقرأ قطعة من الورق…’ أدرك كلاين فجأة سبب ذلك.
توقفت شيو عن أي إجراءات لاحقة ونظرت إلى صديقتها الجيدة التي كانت تعانق بطنها في ألم والدموع في عينيها.
ارتعدت زاوية فمها دون أن تدرك ذلك بينما قالت، “فورس، متى عدت؟”
لقد أدخلت قطعة الورق مرة أخرى في “تاريخ الأرستقراطية في مملكة لوين” بينما دخلت الحمام بقلب ثقيل. شغلت الصنبور وحاولت استخدام الماء البارد لتنظيف رأسها.
“حسنًا… يجب أن ندرس الكتب الثلاثة الأخرى. إذا كان هناك نفس قطعة الورق ونفس التعويذة، فهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن تكون مزحة من الفيسكونت غلاينت.”
لم ترد فورس على الفور. استغرق الأمر منها بعض الوقت للتغلب على الألم. وبينما وقفت ببطء، استخدمت الحائط كدعم، تذمرت، “لقد عدت لتوي. شيو، هل أنتِ مجنونة؟! لماذا هاجمتني حتى دون النظر بوضوح! وضربتني بشدة كذلك!”
كافحت شيو لثلاث ثوانٍ، الاختيار بين فقدان كرامتها أو فقدان حياتها، قبل الإجابة بصراحة، “هذا لأنني ارتكبت خطأً، خطأً فادحًا.”
“من أين أتيتِ؟” سألت شيو بشكل محرج.
بوو!
‘نعم… سيكون هناك تجمع لما بعد ليلة الغد. بالإضافة إلى شراء التركيبة، أحتاج إلى العثور على شخص جيد في طرد الأرواح الشريرة لتنقية نفسي.’
ردت فورس “من خلال نافذة الحمام. لماذا؟ هل هناك مشكلة؟ كمبتدئ، من الطبيعي عدم إحضار مفتاح معي”.
قامت شيو بتقويم ظهرها ودفعت كل المسؤولية.
“علاوة على ذلك، هناك فرصة جيدة لأن الاسم ربما يكون قد ترجم من قبل مالك الورقة بناءً على الرموز الخاصة التي خلفها الإمبراطور روزيل. قد لا يكون ذلك صحيحًا.”
“هذا مرسوم غير مكتمل، لذا لم يجذب أي انتباه.”
“إذن لماذا لم تخترق الباب؟ لقد أرعبتني حقًا الآن!”
رمشت فورس عينيها وقالت: “إذا كان هذا هو الحال، فسيتعين علي القيام بلفة كبيرة. هذا مزعج للغاية؛ اعتدت على المشي في خط مستقيم.”
توقفت مؤقتًا بينما سألت بريبة، “ولكن، ألم يكن رد فعلك كبيرا جدا؟”
شحب وجه شيو بينما صرخت، “فورس، دعينا ننام معًا الليلة. انسي الأمر، سأنام لوحدي فقط…”
كافحت شيو لثلاث ثوانٍ، الاختيار بين فقدان كرامتها أو فقدان حياتها، قبل الإجابة بصراحة، “هذا لأنني ارتكبت خطأً، خطأً فادحًا.”
اختفى الشكل الضبابي الصغير، ولكن ضمن ضباب أبيض رمادي، ظهر نجم قرمزي وهمي.
فجأة، شعر كلاين بارتفاع روحانيته بطريقة لا يمكن إيقافها، مما تسبب في ارتعاش المساحة الغامضة فوق الضباب الرمادي قليلاً.
“ما الخطأ؟” سألت فورس، تفرك بطنها لأنها شعرت بالحيرة والقلق.
بعد ما يقرب من دقيقة من اليقظة الشديدة، استرخت شيو قليلاً وأراحت نفسها، “لا تقلقِ، لا تخفِ. لقد قلت الاسم الفخري فقط ولم أتابع بصلاة.”
شحب وجه شيو بينما صرخت، “فورس، دعينا ننام معًا الليلة. انسي الأمر، سأنام لوحدي فقط…”
سردت شيو على عجل القصة الكاملة لكيفية اكتشافها للطبقة الداخلية في غلاف الكتاب وإيجادها لقطعة ورق قديمة فيه. ثم قرأت عن غير قصد التعويذة المشتبه بها في هيرميس القديمة بصمت. يبدو أن ما قرأته يحتوي على اسم شرف لوجود خفي ما.
إذا لم تكن هناك عمولات غدًا أو في اليوم التالي، فقد خطط لمعرفة ما إذا كان هذا النوع الجديد من وسائل النقل له أي قيمة استثمار – كان من المستحيل عرافة مثل هذه الأمور حيث كان هناك نقص في المعلومات الكافية.
تبعت شيو إلى غرفة المعيشة وشاهدت الورقة الصفراء، بالإضافة إلى رموز روزيل الخاصة، والجملة التي كتبت في هيرميس القديمة.
“أنت… أين عقلك؟ يجب أن يكون الأمر على ما يرام. لم يكن الحفل كاملاً، ومن يدري إذا كان حقيقيًا أو مزيفًا…” نظرت فورس حولها، ولسبب محير، شعرت بالبرد.
تبعت شيو إلى غرفة المعيشة وشاهدت الورقة الصفراء، بالإضافة إلى رموز روزيل الخاصة، والجملة التي كتبت في هيرميس القديمة.
في تلك اللحظة، أصبح لديه فجأة فكرة جديدة.
بعد لمحة سريعة، أومئت فورس، الباحث المحترف في الغوامض، وقالت: “إنه ليس لأي من الآلهة الشريرة والشياطين والوجودات السرية التي أعرفها. يجب أن يكون الأمر على ما يرام.”
“علاوة على ذلك، لم يحدث شيء حتى الآن. وهذا يعني أن كل شيء يجب أن يكون على ما يرام”.
عند رؤية شيو تسترخي، فكرت في الألم في بطنها، لذلك أضافت عمداً ضارًا، “بالطبع، إذا حدث شيء ما حقًا، فلا توجد طريقة يمكننا إنقاذ أنفسنا بقدراتنا الهزيلة.”
شحب وجه شيو بينما صرخت، “فورس، دعينا ننام معًا الليلة. انسي الأمر، سأنام لوحدي فقط…”
كانت تقلق من المخاطر المحتملة لترديد اسم فخري طوال الوقت. لم يمضِ وقت طويل على نومها، حلمت بمكان غامض، وشخصية ضبابية رمادية تطل عليها من فوق.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…” تجمدت شيو، التي أنهت للتو ترديد جملة هيرميس القديمة، لبضع ثوان. ثم قامت فجأة بتقويم ظهرها وجلست مستقيمة.
قامت فورس يجمع حواجبها وضحكت، “حسنًا. في الواقع، لا داعي للقلق حيال ذلك. فكري في الأمر، أسمع تمتمات غريبة عندما يكون هناك قمر كامل، لكنني لا أرى أي علامات تشير إلى جنوني أو فقدان التحكم.”
“لماذا ليست كاتدرائية القديس هيرلاند؟ لا أعتقد أن آلهة الليل الدائم ستحميني…” ردت فورس لا شعوريا.
…
“حسنًا… يجب أن ندرس الكتب الثلاثة الأخرى. إذا كان هناك نفس قطعة الورق ونفس التعويذة، فهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن تكون مزحة من الفيسكونت غلاينت.”
“إذن لماذا لم تخترق الباب؟ لقد أرعبتني حقًا الآن!”
انقلب الثنائي على عجل من خلال “دراسة شعار النبالة” والكتب الأخرى وفحصوها بعناية، لكنهم لم يجدوا أي شيء آخر خارج عن المألوف.
أما بالنسبة لها، فقد كان لها شعر أصفر بطول الكتف، وغير مرتب.
نظرت شيو إلى فورس، التي نظرت إليها، مما جعل الحالة مظلمة مرة أخرى.
كان كلاين مبتهجًا وقطع الاتصال على الفور وفقًا لخطته.
“هل يجب أن نتسلل إلى صحن كاتدرائية القديس صموئيل الليلة؟” توصلت شيو إلى اقتراح مستوحى.
كان هذا هو مقر كنيسة الليل الدائ في أبرشية باكلوند.
‘يجب أن تكون واحدة من المتجاوزين اللذين ذكرتهطا الأنسة عدالة واللذين يتطلبون فحصي…’
“لماذا ليست كاتدرائية القديس هيرلاند؟ لا أعتقد أن آلهة الليل الدائم ستحميني…” ردت فورس لا شعوريا.
كان هذا هو مقر كنيسة إله البخار والآلات، التي كانت تقع في قسم القديس جورج، المجاورة للعديد من المصانع الضخمة في الجنوب الشرقي.
أخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل العالم فوق الضباب الرمادي. رأى أنه بجانب مقعد الأحمق وعلى حافة الطاولة البرونزية القديمة المرقطة كان تألق واضح ومشرق ينبعث منه موجات من الإشعاع.
التزمت السيدتان من ديانات مختلفة الصمت مرة أخرى، وبعد فترة، تنهدت فورس وقالت: “وهذا سيجعلنا في نهاية المطاف مستهدفين من قبل صقور الليل أو قفير الألات. قد يكون هذا هو هدف ذلك الوجود الخفي.”
نظر كلاين في هذا المشهد وأكد شيئًا واحدًا. طالما هتف شخص ما باسمه، سيكون قادرًا على سحب هذا الشخص إلى العالم فوق الضباب الرمادي. كان النجم القرمزي رمزًا لاتصال مستقر.
“حسنا، اذهبِ إلى النوم. سنعرف الجواب صباح الغد. إذا لم يحدث شيء بحلول ذلك الوقت، فهذا يعني أنه سيكون على ما يرام حقا.”
…
في منتصف الليل، تم حجب القمر القرمزي المتراجع بواسطة السحب، وبالكاد كانت النجوم مرئية في السماء فوق باكلوند.
إذا لم تكن هناك عمولات غدًا أو في اليوم التالي، فقد خطط لمعرفة ما إذا كان هذا النوع الجديد من وسائل النقل له أي قيمة استثمار – كان من المستحيل عرافة مثل هذه الأمور حيث كان هناك نقص في المعلومات الكافية.
استيقظ كلاين بشكل غريزي، ورفع بطانيته، ونزل من السرير، ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
في تلك اللحظة، أصبح لديه فجأة فكرة جديدة.
جلس على الكرسي مرتفع الظهر الذي ينتمي إلى الأحمق. كان يخطط للرد على رفيقة الأنسة عدالة والمضي قدما في “عملية الفحص”.
لا بد أن السيدة الشابة قد نمت، وحتى إذا نجحت، فمن المحتمل أنها ستعامل الأمر على أنها حلم يبدو أكثر وضوحًا من المعتاد… حسنًا… إذا نجحت، يمكنني قطع الاتصال في الوقت المناسب لمنعها من رؤية محيطها بوضوح…’
قامت فورس يجمع حواجبها وضحكت، “حسنًا. في الواقع، لا داعي للقلق حيال ذلك. فكري في الأمر، أسمع تمتمات غريبة عندما يكون هناك قمر كامل، لكنني لا أرى أي علامات تشير إلى جنوني أو فقدان التحكم.”
في تلك اللحظة، أصبح لديه فجأة فكرة جديدة.
226: شيو المرعوبة.
‘ربما يمكن أن يحاول أن يرى ما إذا كان يمكن أن يسحبها إلى العالم فوق الضباب الرمادي في ظل الظروف الحالية!’
قامت فورس يجمع حواجبها وضحكت، “حسنًا. في الواقع، لا داعي للقلق حيال ذلك. فكري في الأمر، أسمع تمتمات غريبة عندما يكون هناك قمر كامل، لكنني لا أرى أي علامات تشير إلى جنوني أو فقدان التحكم.”
‘آمل أن يكون منتجًا مشابهًا للدراجة…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يسمع فجأة صدى وهمي في أذنيه.
لا بد أن السيدة الشابة قد نمت، وحتى إذا نجحت، فمن المحتمل أنها ستعامل الأمر على أنها حلم يبدو أكثر وضوحًا من المعتاد… حسنًا… إذا نجحت، يمكنني قطع الاتصال في الوقت المناسب لمنعها من رؤية محيطها بوضوح…’
“هل يجب أن نتسلل إلى صحن كاتدرائية القديس صموئيل الليلة؟” توصلت شيو إلى اقتراح مستوحى.
‘نعم… سيكون هناك تجمع لما بعد ليلة الغد. بالإضافة إلى شراء التركيبة، أحتاج إلى العثور على شخص جيد في طرد الأرواح الشريرة لتنقية نفسي.’
بعد التشاور المتكرر حول هذه المسألة، مد كلاين يده ونقر على حلقة الضوء المتموجة لتشكيل اتصال معها.
عند رؤية شيو تسترخي، فكرت في الألم في بطنها، لذلك أضافت عمداً ضارًا، “بالطبع، إذا حدث شيء ما حقًا، فلا توجد طريقة يمكننا إنقاذ أنفسنا بقدراتنا الهزيلة.”
‘إنها لا تنسخ رمز المرور الخاص بي… إنها تقرأ قطعة من الورق…’ أدرك كلاين فجأة سبب ذلك.
فجأة، شعر كلاين بارتفاع روحانيته بطريقة لا يمكن إيقافها، مما تسبب في ارتعاش المساحة الغامضة فوق الضباب الرمادي قليلاً.
نظرت شيو إلى فورس، التي نظرت إليها، مما جعل الحالة مظلمة مرة أخرى.
فقط عندما اعتقد كلاين أن روحانيته ستستنزف تمامًا، هدأ كل شيء. ظهر شكل ضبابي مشوه على حافة المنضدة البرونزية الطويلة.
انقلب الثنائي على عجل من خلال “دراسة شعار النبالة” والكتب الأخرى وفحصوها بعناية، لكنهم لم يجدوا أي شيء آخر خارج عن المألوف.
226: شيو المرعوبة.
في خياليتها، فتحت شيو عينيها بهدوء ورأت الضباب اللامتناهي، الكرسي مرتفع الظهر القديم، وشخصية داكنة تراقبها.
في خياليتها، فتحت شيو عينيها بهدوء ورأت الضباب اللامتناهي، الكرسي مرتفع الظهر القديم، وشخصية داكنة تراقبها.
كان كلاين مبتهجًا وقطع الاتصال على الفور وفقًا لخطته.
شحب وجه شيو بينما صرخت، “فورس، دعينا ننام معًا الليلة. انسي الأمر، سأنام لوحدي فقط…”
اختفى الشكل الضبابي الصغير، ولكن ضمن ضباب أبيض رمادي، ظهر نجم قرمزي وهمي.
‘من هذا؟ الأنسة العدالة؟ السيد الرجل المعلق؟ الشمس؟ أو يقوم موظف في بنك باكلوند بنسخ رمز المرور الخاص بي؟’ كانت الأفكار تومض في ذهن كلاين وهو يضع الصحيفة، ويعود إلى غرفة نومه، ويغلق الباب خلفه.
‘ربما يمكن أن يحاول أن يرى ما إذا كان يمكن أن يسحبها إلى العالم فوق الضباب الرمادي في ظل الظروف الحالية!’
نظر كلاين في هذا المشهد وأكد شيئًا واحدًا. طالما هتف شخص ما باسمه، سيكون قادرًا على سحب هذا الشخص إلى العالم فوق الضباب الرمادي. كان النجم القرمزي رمزًا لاتصال مستقر.
ردت فورس “من خلال نافذة الحمام. لماذا؟ هل هناك مشكلة؟ كمبتدئ، من الطبيعي عدم إحضار مفتاح معي”.
“حسنا، اذهبِ إلى النوم. سنعرف الجواب صباح الغد. إذا لم يحدث شيء بحلول ذلك الوقت، فهذا يعني أنه سيكون على ما يرام حقا.”
‘ومع ذلك، هناك قيود معينة. مع قوتي الحالية، على الأكثر، يمكنني إنشاء اتصال آخر… همم… بناءً على خبراتي السابقة، لا يمكن لروحيتي الحالية أن تسحب سوى المتجاوزين الذين هم تسلسل أعلى مني، ولن يكون الأمر نجاحًا بالضرورة. إنه مجرد حكم أولي، لذلك لا ينبغي أن يكون مشكلة إذا كان شخصًا في نفس التسلسل مثلي أو أقل…’ فكر كلاين، مع شعور بالرضا.
لم يكن هناك حاجة له للرد. كانت محاولته كافية بالفعل.
…
جلست شيو في نومها.
بعد التشاور المتكرر حول هذه المسألة، مد كلاين يده ونقر على حلقة الضوء المتموجة لتشكيل اتصال معها.
كانت تقلق من المخاطر المحتملة لترديد اسم فخري طوال الوقت. لم يمضِ وقت طويل على نومها، حلمت بمكان غامض، وشخصية ضبابية رمادية تطل عليها من فوق.
في تلك اللحظة، أصبح لديه فجأة فكرة جديدة.
ارتعدت زاوية فمها دون أن تدرك ذلك بينما قالت، “فورس، متى عدت؟”
كان الحلم واضحًا جدًا، لدرجة أن شيو شعرت بالخوف.
نظرت إلى فورس النائمة بجانبها وفكرت مرتجفة، ‘هل هو كابوس سببه الخوف، أم أنه بسبب الاهتمام الذي اكتسبته من وجود خفي ما، مما أدى إلى أن أطارد من الأرواح الشريرة؟’
‘نعم… سيكون هناك تجمع لما بعد ليلة الغد. بالإضافة إلى شراء التركيبة، أحتاج إلى العثور على شخص جيد في طرد الأرواح الشريرة لتنقية نفسي.’
كانت عواقب هذا الاهتمام في الغالب سوء الحظ أو حتى يمكن وصفها بأنها مأساوية!
‘آمل أن يكون منتجًا مشابهًا للدراجة…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يسمع فجأة صدى وهمي في أذنيه.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!