أقل شرين.
229: أقل شرين.
…
كان جسد ميرسول مستلقيًا، وعيناه مفتوحتان، كما لو كان لا يزال لديه نظرة قاتلة فيها.
في ذهوله، فكر فجأة في سؤال وأضاف بسرعة، “ما هو إيمانك؟”
كان الجرح الذي قطع نصف حلقه رقيقًا في الأصل، ولكن مع تكثف خاصية متجاوز، فقد توسع بشكل كبير وأصبح أكثر تشوهًا.
…
في الوقت نفسه، جعلت ظاهرة سلس البول بعد الموت الجزء السفلي من جسمه يشع بالرائحة الكريهة.
تمسك كلاين بالجسم القرمزي الشبيه بالهلام، وشعر بالقلق بشأن ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
كان لديه ثلاثة خيارات عامة. الأول كان تنظيف المكان، والتعامل مع جراحه، وإبلاغ الشرطة باسم الدفاع المشروع عن النفس. والثاني هو الانتظار في الليل، ورمي الجثة في مجاري ما، والتظاهر بأنه لم يحدث شيء. والثالث هو التخلي عن هويته الحالية على الفور، والفرار إلى حي آخر، وتغيير اسمه مرة أخرى.
كانت المشكلة في الخيار الأول هي أن كلاين كان لا يزال مقيمًا بشكل غير قانوني مع هياكل عظمية في خزانة ملابسه. يمكن أن يؤدي إبلاغ الشرطة عنها بسهولة إلى اكتشاف مشكلة في هويته. أما الخيار الثاني، فبدلاً من القلق المستمر من العثور على الجثة وأن الشرطة ستطرق بابه، كان هناك خطر خفي آخر.
عندما يؤكد السفير خلف ميرسول اختفاء أو وفاة تابعه، سيرسل بالتأكيد شخصًا آخر إلى 15 شارع مينسك مرة أخرى. عندما يحدث ذلك، قد يواجه كلاين ربما تسلسل 7 و / أو عدو تسلسل 6. كان يواجه فصيلاً قد يكون دولة، دولة قوية.
صاح كلاين بمهارة كبيرة “ضباط! لقد هاجمني مجرم!”
يبدو أن الخيار الثالث هو الخيار الأكثر حكمة وأمانًا الذي سمح له بتجنب جميع المخاطر، ولكن كان هناك أيضًا جانب سلبي، وكان ذلك من المحتمل أن يتم نشر صورة كلاين، مما يجعله مطلوبًا. علاوة على ذلك، ستكون صورة لنفسه غير المقنعة التي تصفها السيدة سامر المجاورة، جاره المحامي يورغن، وآخرون. بمجرد نشر إشعار المطلوب في الصحف المقابلة، حتى لو كان مقصورًا على منطقة باكلوند الكبرى، فمن المحتمل جدًا أن يتم التعرف على كلاين بواسطة دالب و صقور الليل الآخرين. وهذا سيجعل المشكلة تصبح أكثر صعوبة.
بما أن هذه المسألة تتعلق بإنس زينغويل و التحفة الأثرية المختومة 0.08، فمن المحتمل جدًا أن يلاحقه خبير على مستوى شماس رفيع المستوى.
بالطبع، كان للخيار الثالث فرع منفصل، لقد كان بالطبع، إخفاء الجثة وإلقاء الأدلة في المجاري، ثم محاولة الهروب. ومع ذلك، كان هناك أيضًا خطر أن يصبح مطلوبًا عندما لن يتمكن السفير من العثور على كلاين. يمكنه أن يأمر أعضاء عصابة زمانجر بالاتصال بالشرطة واستخدام القوات الرسمية لباكلوند للبحث – وإذا تمكن من تعقب كلاين، فسيكون هذا نفسه مثل الخيار الثاني.
‘طعنه حتى الموت…’ تبادل الشرطيان النظرات ونظروا إلى كلاين بتدقيق.
بعد التفكير في الأمر، سرعان ما توصل كلاين إلى قرار: العرافة…
بالطبع، كان يميل نحو خيار معين بالفعل، وهو أقل شرين. كان الخيار الأول أقل خطورة نسبيًا، وسمح له بأخذ زمام المبادرة إلى حد ما. من خلال الكشف، سيمكنه جذب انتباه الفصائل الرسمية وقمع الإجراءات اللاحقة للسفير من كونه مجنونًا للغاية.
“السفير… هل تعرف اسمه؟” سأل الرقيب بصوت عميق.
أخرج قطعة من الورق وكتب بيان عرافة. بعد ذلك، أخرج كلاين بندول روح من معصمه الأيسر، مما تسبب في تعليق قلادة توباز بشكل طبيعي على سطح الورقة.
“حسنا.” ألقى الشرطي المستدير ذو العيون البنية نظرة على كلاين، ووجهه ولغة جسده تكشف عن حذره وقلقه.
“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”
كحي من الطبقة المتوسطة، غالبًا ما كانت هناك دورية شرطة في شارع مينسك. انتظر كلاين لفترة من الوقت، ثم رصد الهدف وصعد لمقابلته.
وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.
“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”
‘كان عليه أن يبلغ عنها على الفور!’
…
أجاب كلاين بصراحة “محقق الخاص”.
بعد أن أنهى تعويذته الصامتة، رأى بندول الروح يدور في اتجاه عقارب الساعة بسرعة ضعيفة وتردد عالٍ نسبيًا.
هذا يشير إلى استجابة إيجابية!
“حسنا.” ألقى الشرطي المستدير ذو العيون البنية نظرة على كلاين، ووجهه ولغة جسده تكشف عن حذره وقلقه.
بعد عرافة الخيارين الآخرين بدورهما والحصول على إجابة سلبية من كليهما، لم يعد كلاين مترددًا وبدأ في التعامل مع المشهد.
‘لحسن الحظ، أنا أيضًا محترف… أشعر أنني أصبحت بالفعل موريارتي…’ أعاد كلاين النظر في المشهد، وتأكد من عدم وجود مشاكل، وبدأ في المشي وعيناه مثبتتان على ساعة الجيب خاصته.
ارتدى زوج من القفازات السوداء وبدأ بتفتيش الجثة. وجد خنجر حاد، وكومة صغيرة من النقد، وعلبة سجائر، وولاعة، وبعض العناصر المتنوعة.
وقال شرطي آخر لزميله ذو الوجه البني، “راقب المسرح، سأعود إلى المحطة وأبلغ المفتش بذلك”.
“أعرفه. اسمه ميرسول وهو الجلاد لعصابة زمانجر.” لم ينتظر كلاين من الرقيب أن يسأل أي أسئلة أخرى أثناء استمراره، “لقد قبلت سابقًا وظيفة من إيان رايت الذي طلب مني التحقيق مع صاحب العمل السابق، المحقق زريل فيكتور لي. حدث هذا الأمر بخصوص عصابة زمانجر وميرسول.”
أعاد كلاين بقية العناصر إلى مكانها، وأخلع قفازاته، وأمسك الخنجر في يده، وطعنه في جرح حلق ميرسول، مما أدى إلى تدمير شكله الأصلي.
أخرج قطعة من الورق وكتب بيان عرافة. بعد ذلك، أخرج كلاين بندول روح من معصمه الأيسر، مما تسبب في تعليق قلادة توباز بشكل طبيعي على سطح الورقة.
ثم، ارتدى قفازاته وسمح لـميرسول الإمساك بالخنجر.
بعد القيام بكل هذا، جمع كلاين خاصية متجاوز ميرسول، التمائم يدوية الصنع، بطاقات التاروت، والعقد الملطخ بالدم، والورقة التي كُتِبَت عليها العرافة، والمواد المختلفة التي حملها معه، و وضعها في كيس ورقي.
“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”
ثم، ارتدى قفازاته وسمح لـميرسول الإمساك بالخنجر.
ثم استدعى نفسه في طقس وتحول إلى روح خاصة.
“تسلل إلى بيتي وحاول قتلي!”
“نعم… إتبعنا إلى مركز الشرطة وانتظر نتائج تشريح الجثة، ونتائج التحقيق في الموقع، واستفسارات الأطراف المعنية ذات الصلة”. لم تعد أفكار الرقيب على هذه القضية، حيث كانت يتصرف بشكل روتيني إلى حد ما.
حمل صافرة أزيك النحاسية، لقد شعر أنه أصبح أقوى وأكثر تجسدا. التقط كلاين الحقيبة الورقية، وأنهى الاستدعاء، وعاد إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.
السبب في أن كلاين لم يحرق العقد الملطخ بالدم والورقة التي كتب عليه بيان العرافة هو أنه كان يخشى أنه بعد إرسال التقرير إلى الشرطة، سيتم نقل الأمر إلى قسم خاص، وسيشارك متجاوز قوي في العرافة المتعلقة بالوضع.
كان المقر الرئيسي لكنيسة العواصف لباكلوند في قسم شاروود، لذلك غالبًا ما تتم إحالة الحالات التي تنطوي على متجاوزين إليها، باستثناء واحد- الأشخاص المعنيون لم يكونوا مؤمنين بلورد العواصف.
ومع ذلك، مع تدخل الضباب الرمادي، حتى لو كان الشمس المشتعلة الأبدية سينزل شخصيًا، فلن يتمكن “هو” من الحصول على إجابة مثمرة.
كان هذا أيضًا سبب وضع كلاين لمراجعته الأسبوعية وملخصه فوق الضباب الرمادي بعد أن تم تعزيز روحانيته بشكل كبير بعد التقدم إلى التسلسل 8.
جعل مظهره غير المرتب الشرطيين يضعان أهمية في الأمر. أخذ كل منهم هراواتهم وبدا بحذر إلى الجانب.
في الوقت الحالي، لم يستطع تحمل المزيد من الشك وتحقيقات أعمق!
فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.
“اتصلت به واكتشفت أنه كان يلتقي سراً مع رجل يبدو أنه يتمتع بمكانة مهمة. خاطبه ميرسول بصفته السيد السفير.” بعد قول ذلك، لم يكن من المستغرب أن يرى تغيير تعبير الرقيب.
بعد إزالة جدار الروحانية، فجرت الرياح التي أحدثت فجأة الرائحة المتبقية من المواد الطقسية. كانت العناصر المتعلقة بمجال الغوامض والتجاوز التي تركت على جسد كلاين وفي المنزل بأكمله هي الشموع التي كانت تحترق بصمت أمامه.
تمسك كلاين بالجسم القرمزي الشبيه بالهلام، وشعر بالقلق بشأن ما يجب أن يفعله بعد ذلك.
ولكن هذه المرة، اختار الشموع العادية. بما أنه كان يصلي ويستدعي نفسه، لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون دقيقًا للغاية.
بعد القيام بكل هذا، جمع كلاين خاصية متجاوز ميرسول، التمائم يدوية الصنع، بطاقات التاروت، والعقد الملطخ بالدم، والورقة التي كُتِبَت عليها العرافة، والمواد المختلفة التي حملها معه، و وضعها في كيس ورقي.
بما أن هذه المسألة تتعلق بإنس زينغويل و التحفة الأثرية المختومة 0.08، فمن المحتمل جدًا أن يلاحقه خبير على مستوى شماس رفيع المستوى.
وفي الأسرة، كان امتلاك الشموع أمرًا طبيعيًا جدًا يتوافق مع العصر، حتى لو كان العازب الوحيد في العائلة.
‘لحسن الحظ، أنا أيضًا محترف… أشعر أنني أصبحت بالفعل موريارتي…’ أعاد كلاين النظر في المشهد، وتأكد من عدم وجود مشاكل، وبدأ في المشي وعيناه مثبتتان على ساعة الجيب خاصته.
بعد إطفاء الشموع وإعادتها إلى مكانها الأصلي، أخرج كلاين ساعته الذهبية من جيبه، فتحها، وقدّر عدد الدقائق منذ وفاة ميرسول وأضاف الحد الأدنى من الوقت الذي ستستغرقه الشرطة لإرسال الأشخاص للتحقيق والإبلاغ.
بعد فترة، وصل رقيب يرتدي زيًا أبيض وأسود متقطع مع ثلاثة خطوط على كتفيته مع الشرطي من قبل واثنين من أتباعه.
كان هذا أيضًا سبب وضع كلاين لمراجعته الأسبوعية وملخصه فوق الضباب الرمادي بعد أن تم تعزيز روحانيته بشكل كبير بعد التقدم إلى التسلسل 8.
لقد أراد التأكد من أنه حتى لو جاء متجاوز للتحقيق، فستكون قد مرت ساعة منذ وفاة ميرسول.
كان هذا أيضًا سبب وضع كلاين لمراجعته الأسبوعية وملخصه فوق الضباب الرمادي بعد أن تم تعزيز روحانيته بشكل كبير بعد التقدم إلى التسلسل 8.
كانت المشكلة في الخيار الأول هي أن كلاين كان لا يزال مقيمًا بشكل غير قانوني مع هياكل عظمية في خزانة ملابسه. يمكن أن يؤدي إبلاغ الشرطة عنها بسهولة إلى اكتشاف مشكلة في هويته. أما الخيار الثاني، فبدلاً من القلق المستمر من العثور على الجثة وأن الشرطة ستطرق بابه، كان هناك خطر خفي آخر.
في الغوامض وفي مجال توجيه الروح، كانت هذه نقطة زمنية مهمة. أبعد من ذلك، كانت المعلومات المتاحة محدودة وغامضة للغاية. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يكتشف، من خلال الوساطة، أن الشخص الذي قتل ميرسول كان شارلوك موريارتي. ومع ذلك، لن يتمكنوا من الحصول على تفاصيل الوفاة.
وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.
أما فيما يتعلق بما إذا كان خصومه يمكنهم العرافه إذ كان متجاوزون متورطين، فلم يكن كلاين قلقًا على الإطلاق، لأن العوامل الرئيسية المعنية (نموذج العقد الدموي) كانت فوق الضباب الرمادي.
بالطبع، كان يميل نحو خيار معين بالفعل، وهو أقل شرين. كان الخيار الأول أقل خطورة نسبيًا، وسمح له بأخذ زمام المبادرة إلى حد ما. من خلال الكشف، سيمكنه جذب انتباه الفصائل الرسمية وقمع الإجراءات اللاحقة للسفير من كونه مجنونًا للغاية.
حتى قدرته على الهزيمة والقدرات القتالية ستكون محجوبة أيضًا لأن عرافة الخصم ستشير بالتأكيد إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، وستعاني بالتأكيد من التدخل.
فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.
‘لحسن الحظ، أنا أيضًا محترف… أشعر أنني أصبحت بالفعل موريارتي…’ أعاد كلاين النظر في المشهد، وتأكد من عدم وجود مشاكل، وبدأ في المشي وعيناه مثبتتان على ساعة الجيب خاصته.
“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”
بعد الوقت المقدر، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية وانتظر لبضع دقائق قبل أن يفتح الباب ويخرج.
“خذنا إلى هناك.”
كانت السماء في باكلوند مظلمة بالفعل، وأضاءت مصابيح الغاز في الشارع المطر.
كحي من الطبقة المتوسطة، غالبًا ما كانت هناك دورية شرطة في شارع مينسك. انتظر كلاين لفترة من الوقت، ثم رصد الهدف وصعد لمقابلته.
كانت السماء في باكلوند مظلمة بالفعل، وأضاءت مصابيح الغاز في الشارع المطر.
كانا شرطيين من رتبة منخفضة مع خط واحد فقط على الشارات الخاصة بهم. حملوا البنادق والهراوات وكانوا يحملون مظلة وهم ينظرون حولهم.
أما فيما يتعلق بما إذا كان خصومه يمكنهم العرافه إذ كان متجاوزون متورطين، فلم يكن كلاين قلقًا على الإطلاق، لأن العوامل الرئيسية المعنية (نموذج العقد الدموي) كانت فوق الضباب الرمادي.
صاح كلاين بمهارة كبيرة “ضباط! لقد هاجمني مجرم!”
…
جعل مظهره غير المرتب الشرطيين يضعان أهمية في الأمر. أخذ كل منهم هراواتهم وبدا بحذر إلى الجانب.
بعد الوقت المقدر، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية وانتظر لبضع دقائق قبل أن يفتح الباب ويخرج.
“أعرفه. اسمه ميرسول وهو الجلاد لعصابة زمانجر.” لم ينتظر كلاين من الرقيب أن يسأل أي أسئلة أخرى أثناء استمراره، “لقد قبلت سابقًا وظيفة من إيان رايت الذي طلب مني التحقيق مع صاحب العمل السابق، المحقق زريل فيكتور لي. حدث هذا الأمر بخصوص عصابة زمانجر وميرسول.”
“أين المجرم؟” سأل الشرطي ذو الوجه المستدير و العيون البنية بصوت عميق.
“خذنا إلى هناك.”
أشار كلاين إلى منزله.
رد كلاين بلا تردد “إله البخار والآلات”.
“تسلل إلى بيتي وحاول قتلي!”
‘لحسن الحظ، أنا أيضًا محترف… أشعر أنني أصبحت بالفعل موريارتي…’ أعاد كلاين النظر في المشهد، وتأكد من عدم وجود مشاكل، وبدأ في المشي وعيناه مثبتتان على ساعة الجيب خاصته.
229: أقل شرين.
“في القتال، طعنته بطريق الخطأ حتى الموت!”
ولكن هذه المرة، اختار الشموع العادية. بما أنه كان يصلي ويستدعي نفسه، لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون دقيقًا للغاية.
كان جسد ميرسول مستلقيًا، وعيناه مفتوحتان، كما لو كان لا يزال لديه نظرة قاتلة فيها.
‘طعنه حتى الموت…’ تبادل الشرطيان النظرات ونظروا إلى كلاين بتدقيق.
“خذنا إلى هناك.”
“حسنا!” تصرف كلاين وكأنه نجا للتو من كارثة حيث قاد الضابطين إلى 15 شارع مينسك، وأخرج مفتاحه، وفتح الباب.
بعد فترة، وصل رقيب يرتدي زيًا أبيض وأسود متقطع مع ثلاثة خطوط على كتفيته مع الشرطي من قبل واثنين من أتباعه.
شاهد ضابطي الشرطة المشهد الفوضوي أولاً قبل أن يلاحظوا جثة موضوعة على الأرض. لاحظوا الجرح البشع في حلق المتوفى ولاحظوا خنجر دموي.
“اتصلت به واكتشفت أنه كان يلتقي سراً مع رجل يبدو أنه يتمتع بمكانة مهمة. خاطبه ميرسول بصفته السيد السفير.” بعد قول ذلك، لم يكن من المستغرب أن يرى تغيير تعبير الرقيب.
أخرج قطعة من الورق وكتب بيان عرافة. بعد ذلك، أخرج كلاين بندول روح من معصمه الأيسر، مما تسبب في تعليق قلادة توباز بشكل طبيعي على سطح الورقة.
وقال شرطي آخر لزميله ذو الوجه البني، “راقب المسرح، سأعود إلى المحطة وأبلغ المفتش بذلك”.
“حسنا.” ألقى الشرطي المستدير ذو العيون البنية نظرة على كلاين، ووجهه ولغة جسده تكشف عن حذره وقلقه.
فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.
“يجب أن أقدم تقرير للشرطة.”
بعد فترة، وصل رقيب يرتدي زيًا أبيض وأسود متقطع مع ثلاثة خطوط على كتفيته مع الشرطي من قبل واثنين من أتباعه.
“أعرفه. اسمه ميرسول وهو الجلاد لعصابة زمانجر.” لم ينتظر كلاين من الرقيب أن يسأل أي أسئلة أخرى أثناء استمراره، “لقد قبلت سابقًا وظيفة من إيان رايت الذي طلب مني التحقيق مع صاحب العمل السابق، المحقق زريل فيكتور لي. حدث هذا الأمر بخصوص عصابة زمانجر وميرسول.”
بالطبع، كان للخيار الثالث فرع منفصل، لقد كان بالطبع، إخفاء الجثة وإلقاء الأدلة في المجاري، ثم محاولة الهروب. ومع ذلك، كان هناك أيضًا خطر أن يصبح مطلوبًا عندما لن يتمكن السفير من العثور على كلاين. يمكنه أن يأمر أعضاء عصابة زمانجر بالاتصال بالشرطة واستخدام القوات الرسمية لباكلوند للبحث – وإذا تمكن من تعقب كلاين، فسيكون هذا نفسه مثل الخيار الثاني.
قام الشرطيون بفحص المشهد، وأثناء البحث عن أدلة، جلب الرقيب بلحية صفراء قصيرة تحت ذقنه كلاين إلى الجانب وبدأ في طرح بعض الأسئلة الأولية.
السبب في أن كلاين لم يحرق العقد الملطخ بالدم والورقة التي كتب عليه بيان العرافة هو أنه كان يخشى أنه بعد إرسال التقرير إلى الشرطة، سيتم نقل الأمر إلى قسم خاص، وسيشارك متجاوز قوي في العرافة المتعلقة بالوضع.
“اسم.”
في الوقت الحالي، كان لديه فكرة واحدة فقط في ذهنه:
كانا شرطيين من رتبة منخفضة مع خط واحد فقط على الشارات الخاصة بهم. حملوا البنادق والهراوات وكانوا يحملون مظلة وهم ينظرون حولهم.
“شارلوك موريارتي. هذا هو إيصال الإيجار الخاص بي لمدة نصف عام.” لقد أعد كلاين كل هذا لفترة طويلة.
وقال شرطي آخر لزميله ذو الوجه البني، “راقب المسرح، سأعود إلى المحطة وأبلغ المفتش بذلك”.
أعطاه الرقيب نظرة غير رسمية واستمر في التساؤل: “ما مهنتك؟”
أجاب كلاين بصراحة “محقق الخاص”.
عبس الرقيب وقال: “هل تعرف المتوفى؟ هل تعرف لماذا هاجمك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“أعرفه. اسمه ميرسول وهو الجلاد لعصابة زمانجر.” لم ينتظر كلاين من الرقيب أن يسأل أي أسئلة أخرى أثناء استمراره، “لقد قبلت سابقًا وظيفة من إيان رايت الذي طلب مني التحقيق مع صاحب العمل السابق، المحقق زريل فيكتور لي. حدث هذا الأمر بخصوص عصابة زمانجر وميرسول.”
رد كلاين بلا تردد “إله البخار والآلات”.
من أجل عدم مواجهة صقور الليل، لم يكن لدى كلاين أي خيار سوى ترك الإلهة.
“اتصلت به واكتشفت أنه كان يلتقي سراً مع رجل يبدو أنه يتمتع بمكانة مهمة. خاطبه ميرسول بصفته السيد السفير.” بعد قول ذلك، لم يكن من المستغرب أن يرى تغيير تعبير الرقيب.
بعد الوقت المقدر، وضع نظارته ذات الحواف الذهبية وانتظر لبضع دقائق قبل أن يفتح الباب ويخرج.
“السفير… هل تعرف اسمه؟” سأل الرقيب بصوت عميق.
‘كانت هذه قضية مهمة تتعلق بالسفراء الأجانب!’
“لا أعرف، ولكن إذا رأيت صورته، فسوف أتعرف عليه بالتأكيد”. قال كلاين الحقيقة “هذا الصباح، جاء إلي ميرسول وطلب مني البحث عن إيان رايت. على أساس أخلاقيات مهنتي كمحقق خاص، رفضته، وعندما وصلت إلى المنزل في المساء، تعرضت للهجوم وقتلت من قبله تقريبا. لحسن الحظ، ما زلت ماهرًا في القتال وسرعت بما يكفي للرد “.
كان هذا أيضًا سبب وضع كلاين لمراجعته الأسبوعية وملخصه فوق الضباب الرمادي بعد أن تم تعزيز روحانيته بشكل كبير بعد التقدم إلى التسلسل 8.
فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.
كانا شرطيين من رتبة منخفضة مع خط واحد فقط على الشارات الخاصة بهم. حملوا البنادق والهراوات وكانوا يحملون مظلة وهم ينظرون حولهم.
“نعم… إتبعنا إلى مركز الشرطة وانتظر نتائج تشريح الجثة، ونتائج التحقيق في الموقع، واستفسارات الأطراف المعنية ذات الصلة”. لم تعد أفكار الرقيب على هذه القضية، حيث كانت يتصرف بشكل روتيني إلى حد ما.
وفي الأسرة، كان امتلاك الشموع أمرًا طبيعيًا جدًا يتوافق مع العصر، حتى لو كان العازب الوحيد في العائلة.
في الوقت الحالي، كان لديه فكرة واحدة فقط في ذهنه:
“السفير… هل تعرف اسمه؟” سأل الرقيب بصوت عميق.
حمل صافرة أزيك النحاسية، لقد شعر أنه أصبح أقوى وأكثر تجسدا. التقط كلاين الحقيبة الورقية، وأنهى الاستدعاء، وعاد إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
‘كانت هذه قضية مهمة تتعلق بالسفراء الأجانب!’
في الوقت نفسه، جعلت ظاهرة سلس البول بعد الموت الجزء السفلي من جسمه يشع بالرائحة الكريهة.
وضع العناصر من الواقع وراء كرسي الأحمق مرتفع الظهر في الوقت الحالي، تاركًا صافرة أزيك النحاسيع أيضًا. ثم استرخى بنفسه حيث حفز الإحساس بالنزول بسرعة وعاد إلى جسده.
‘كان عليه أن يبلغ عنها على الفور!’
بعد التفكير في الأمر، سرعان ما توصل كلاين إلى قرار: العرافة…
“حسنا.” ألقى الشرطي المستدير ذو العيون البنية نظرة على كلاين، ووجهه ولغة جسده تكشف عن حذره وقلقه.
في ذهوله، فكر فجأة في سؤال وأضاف بسرعة، “ما هو إيمانك؟”
كانت المشكلة في الخيار الأول هي أن كلاين كان لا يزال مقيمًا بشكل غير قانوني مع هياكل عظمية في خزانة ملابسه. يمكن أن يؤدي إبلاغ الشرطة عنها بسهولة إلى اكتشاف مشكلة في هويته. أما الخيار الثاني، فبدلاً من القلق المستمر من العثور على الجثة وأن الشرطة ستطرق بابه، كان هناك خطر خفي آخر.
رد كلاين بلا تردد “إله البخار والآلات”.
كان المقر الرئيسي لكنيسة العواصف لباكلوند في قسم شاروود، لذلك غالبًا ما تتم إحالة الحالات التي تنطوي على متجاوزين إليها، باستثناء واحد- الأشخاص المعنيون لم يكونوا مؤمنين بلورد العواصف.
فكر الرقيب للحظة وطلب تفاصيل عن القتال. روى كلاين المعركة من البداية إلى النهاية في مجملها تقريبًا، وغير حدسه إلى رد فعل، ثم غير نموذج العقد الذي ألقى به في القتال إلى خنجر أسقطه ميرسول.
من أجل عدم مواجهة صقور الليل، لم يكن لدى كلاين أي خيار سوى ترك الإلهة.
“نعم… إتبعنا إلى مركز الشرطة وانتظر نتائج تشريح الجثة، ونتائج التحقيق في الموقع، واستفسارات الأطراف المعنية ذات الصلة”. لم تعد أفكار الرقيب على هذه القضية، حيث كانت يتصرف بشكل روتيني إلى حد ما.
