يحضر الفرح الأعظم الحزن
279: يحضر الفرح الأعظم الحزن
في البنية المظلمة تحت الأرض، سار كلاين حول القاعة مع فانوس مرفوع في يده. فحص بدقة لمعرفة ما إذا كان هناك أي مداخل أخرى. بالطبع، لم يجرؤ على دخول النفق الذي أدى إلى الغرفة الأعمق، وقد تم تفريق الأفاعي التي قد تجمعت حديثًا مرة أخرى بفعل الرياح الباردة.
بعد تلقي التأكيد، أخذ زمام المبادرة للتراجع إلى جانب البوابة، حيث شاهد، إلى جانب الزومبي الثلاثة، بينما وضعت شارون المتفجرات في مواقع مختلفة.
“إنها تبدو محترفة للغاية.” تنهد كلاين بهدوء.
“دعونا ننهي الأمر.” مع فرقعة إصبم مبالغ فيها، قاد كلاين الزومبي الثلاثة إلى قبو المنزل. أما بالنسبة لشارون، فقد اختفت بالفعل.
وبدون شك، لم يستجب الزومبي الثلاثة لملاحظاته.
لهث كلاين عمدا وقال: “هذه البنية تحت الأرض قديمة جدا، لم يتم إصلاحه منذ وقت طويل. كنا نقود الثعابين بعيدا، ولكن مع القليل من الحركة، انهارت. المنطقة بأكملها قد انهارت، ولكن لحسن الحظ كنا قريبين من الباب وتمكننا من الفرار في الوقت المناسب “.
ومع ذلك، كان هناك سبب لذلك. استمر في استخدام روحانيته في لف صافرة أزيك النحاسية للحماية من آثارها السلبية. وإلا، لكان قد واجه “رد فعلهم” غير العادي.
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينتظر مكانه بابتسامة على وجهه.
لم يكن لديه أي نية لجلب هذه الصافرة النحاسية القديمة والرائعة معه في الأصل، ولكن بالنظر إلى أنه كان عليه أن يحذر من تلاعب الروح الشريرة، فإنه لم يستطيع إلا التضحية ببعض روحانيته.
‘الأنسة حارس شخصي، لا – قالت الآنسة شارون أنها خبيرة في الهدم، مما يبدوا، لا تتفاخر حقًا…’
“إنها تبدو محترفة للغاية.” تنهد كلاين بهدوء.
“لا، أنا لا أمانع أي شكل من أشكال المال.” ابتسم كلاين.
‘هل كانت في هذا النوع من العمل في الماضي؟ أم أن أحد تسلسلاتها في مسار التجاوز يجعلها ماهرة في هذا المجال؟ وفقًا للمعلومات التي قرأتها في صقور الليل، هناك عدد قليل من المرشحين مثل التسلسلات 9 المجرم، السجين، المحارب و الصياد. والتسلسلات 8 الشريف، والتسلسل 7 خبير الأسلحة وجامع المعلومات . هيه، الأخير لديه لقب، المحقق. إنه جزء من كنيسة إله المعرفة والحكمة… أما بالنسبة للبقية، فأنا جاهل تمامًا.’
‘أتساءل ما هو مسار الآنسة شارون. لا شيء يبدو متطابقًا، وقد أظهرت حتى قدرتها على التحكم في الزومبي…’
بمجرد أن رأى المحقق موريارتي ومساعديه يخرجون، أطلق نفسا طويلا وسأل بقلق، “ما الذي حدث في الداخل؟”
بينما تجولت أفكار كلاين وأحدث كل أنواع الارتباطات، انتهت شارون من إعداد المتفجرات، وعرضيا، أشهلت الفتيل.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
‘عرضيا؟ أشعلت الفتيل؟ هاي هاي هاي! لماذا لم تعطيني أي تحذير؟’ عندها فقط عاد كلاين إلى صوابه وأذهل. هرع بسرعة إلى خارج القاعة ودخل الممر في الخارج.
يعود تاريخ الكلاب إلى فترة روزيل، لكن الأرقام كانت دائمًا صغيرة.
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
أما الزومبي الثلاثة، فقد تبعوا بهدوء وراءه.
لهث كلاين عمدا وقال: “هذه البنية تحت الأرض قديمة جدا، لم يتم إصلاحه منذ وقت طويل. كنا نقود الثعابين بعيدا، ولكن مع القليل من الحركة، انهارت. المنطقة بأكملها قد انهارت، ولكن لحسن الحظ كنا قريبين من الباب وتمكننا من الفرار في الوقت المناسب “.
‘نعم، إذا كان هناك أي محقق آخر، حتى لو هدموا المدخل والممر، فسيكون لديهم بالتأكيد كوابيس عند عودتهم. كانوا سيسمعون أشياء في المنزل، وستصبح عقولهم ضعيفة. سيشعرون أنهم مراقبون طوال الوقت ويواجهون مشاكل أخرى. هذا هو إفساد هالة الروح الشريرة. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تختفي التأثيرات، لكننا مختلفون. الآنسة شارون مثل شبح في البداية. بالنسبة لي، سأكون بخير تمامًا بمجرد أن أذهب فوق الضباب الرمادي. أما بالنسبة للزومبي الثلاثة، فهم لا يخافون حتى الموت، فما الذي يجب أن يخافوا منه؟’ سخر كلاين بينما كان في مزاج جيد وهو يودع ميليت كولين ويغادر منزله.
“إنه أمن للغاية هنا.” ظهرت شارون فجأة وطافت بجانبه.
تنفس كلاين الصعداء وسأل: “هل سيسقط الغبار من الصدمة هنا؟”
على الرغم من أنه قد قام بالعرافة مقدماً أن رحلته ستكون آمنة، إلا أنه لم يجرؤ على تصديقها بالكامل، حتى لو كان وحي مكتسب من فوق الضباب الرمادي، لأنه قد شمل تماثيل الآلهة الأرثوذكسية الستة. لقد حكم بحذر ما إذا كان قد تم تحرير الروح الشريرة أم لا بمساعدة صافرة أزيك النحاسية
“نعم”. أجابت شارون بكلمة واحدة.
“ذلك جيد.” بينما كان يتحدث، أخذ كلاين خطوة أخرى للوراء.
‘الأنسة حارس شخصي، لا – قالت الآنسة شارون أنها خبيرة في الهدم، مما يبدوا، لا تتفاخر حقًا…’
‘هل هذا بسبب رائحة البارود علي؟ رائحة البارود من تدريبي بعد الظهر؟’ أدرك كلاين على الفور ما كان يحدث. نظر إلى وجهي الضابطين اللذين كانا في حالة تأهب الآن. وبفكرة، ابتسم وقال: “هذا هو، التقطت مسدسا على طول الطريق، إلى جانب حافظة تحت الإبط والرصاص. كنت أخطط لتسليمهم إلى الشرطة”.
وصل صوت هسهسة حرق الفتيل إلى أذنيه، مما جعله يشعر بالتزتر قليلاً.
“لحسن الحظ، لا يزال لدي أشكال أخرى من المال، وإلا، كان علي أن أذهب إلى البنك”، غمغم ميليت وهو ينظر إلى كلاين. “هل تمانع في أخذ العملات الذهبية؟”
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
“ذلك جيد.” بينما كان يتحدث، أخذ كلاين خطوة أخرى للوراء.
“واحد”. قالت شارون فجأة.
لم يخف كلاين أفعاله لأنه قام بحساب المال وفجأة قام بنقر عملة ذهبية وأمسك بها بهدوء.
“هاه؟” لم يفهم كلاين ما كنت تعنيه.
فجأة، كان لديه مدس لم يكن جيدًا جدًا أو سيئًا.
قعقعة!
أما الزومبي الثلاثة، فقد تبعوا بهدوء وراءه.
اهتزت الأرض بعنف وسقطت أعمدة الغبار من فوق. ملئ ضجيج آذان كلاين، ولم يستطع سماع أي شيء آخر للحظة.
بعد تسوية عشاءه هناك كمكافأة على إكمال مهمته بنجاح، عاد كلاين إلى شارع مينسك في عربة عامة.
إذا لم يكن ذلك لحقيقة أنه كان مهرجًا، لكان قد فقد توازنه وانهار على الأرض.
‘أتساءل ما هو مسار الآنسة شارون. لا شيء يبدو متطابقًا، وقد أظهرت حتى قدرتها على التحكم في الزومبي…’
سعال! سعال! سعال! لأنه لم يكن ينتبه وتم إمساكه غير واعي، بدأ في السعال. رأى الصخور والوحل تسقط أمامه بسرعة حيث أغلقوا المدخل.
“لا، أنا لا أمانع أي شكل من أشكال المال.” ابتسم كلاين.
ومع ذلك، كان هناك سبب لذلك. استمر في استخدام روحانيته في لف صافرة أزيك النحاسية للحماية من آثارها السلبية. وإلا، لكان قد واجه “رد فعلهم” غير العادي.
خلال الهزات المتبقية، أمسك كلاين الصافرة النحاسية التي قدمها له السيد أزيك ولاحظ رد فعلها.
‘رحلت الآنسة شارون… لم تجمع أي أموال من أجل الزومبي…’ ابتسم كلاين وهو يرفع ذراعه ويلوح على ظهر الزومبي الثلاثة.
على الرغم من أنه قد قام بالعرافة مقدماً أن رحلته ستكون آمنة، إلا أنه لم يجرؤ على تصديقها بالكامل، حتى لو كان وحي مكتسب من فوق الضباب الرمادي، لأنه قد شمل تماثيل الآلهة الأرثوذكسية الستة. لقد حكم بحذر ما إذا كان قد تم تحرير الروح الشريرة أم لا بمساعدة صافرة أزيك النحاسية
الذهب، بالمعنى الحقيقي للكلمة، نادراً ما يتم تداوله في السوق. فقط بعض السادة القدامى يعلقون صندوقًا ثابتًا على الطرف الآخر من سلاسل ساعات الجيب خاصتهم التي ستحتوي على بعض الذهب في حالة الحوادث.
كانت الصافرة النحاسية باردة ولكنها معتدلة ولم تحدث أي تغيرات غير طبيعية. مرتاحًا تمامًا، نظر كلاين إلى الزومبي بجانبه وأكد شيئًا واحدًا من أعينهم: كان وجهه متسخًا جدًا الآن.
‘هذا جيد. يتماشى مع الطريقة التي سأشرح بها هذا للسيد ميليت كارتر… لم أضيع جهدي في التغيير إلى مجموعة مختلفة من الملابس…’ مشى إلى المدخل وأكد أنه قد تم صده تمامًا.
‘تحقيق؟ تحقيق مع كلب بوليس؟ هل هذا نتيجة عمليات القتل التسلسلي؟’ كان لمسرح الجريمة رائحة القرنفل وعنب الثعالب، فضموا كلب الشرطة؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
“حسنا…” قبل أن يتمكن كلاين من إنهاء جملته، صدى كلب الشرطة فجأة ونبح إلى ما لا نهاية.
‘بدون التسبب في الكثير من الضجة، صحيح أنه فقط أولئك من مسار المبتدئ والمتجاوزين مثل الآنسة شارون يمكنهم الدخول في المستقبل. من خلال القيام بذلك، استبعدت العديد من المنافسين المحتملين. لا عجب أنه كان مجانيًا…’ نظر كلاين في الصخور والأوساخ قبل التنهد.
“لا، أنا لا أمانع أي شكل من أشكال المال.” ابتسم كلاين.
‘بالطبع، يمكنني أيضًا. لدي حالة مشابهة لجسد الروحي!’ أضاف هذه الجملة داخليا بابتسامة، لكن تعبيره لم يتغير على الإطلاق.
بمجرد أن رأى المحقق موريارتي ومساعديه يخرجون، أطلق نفسا طويلا وسأل بقلق، “ما الذي حدث في الداخل؟”
“دعونا ننهي الأمر.” مع فرقعة إصبم مبالغ فيها، قاد كلاين الزومبي الثلاثة إلى قبو المنزل. أما بالنسبة لشارون، فقد اختفت بالفعل.
‘عرضيا؟ أشعلت الفتيل؟ هاي هاي هاي! لماذا لم تعطيني أي تحذير؟’ عندها فقط عاد كلاين إلى صوابه وأذهل. هرع بسرعة إلى خارج القاعة ودخل الممر في الخارج.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
“شكرا لكرمكم.” نظر إلى الصورة التي كانت تواجهه وابتسم بصدق. ثم ضغط يده على صدره وانحنى بينما كان يواجه ميليت كارتر.
بمجرد أن رأى المحقق موريارتي ومساعديه يخرجون، أطلق نفسا طويلا وسأل بقلق، “ما الذي حدث في الداخل؟”
أومأ ميليت، وتتبع السلسلة الذهبية على ملابسه، سحب صندوقًا يلمع بالضوء الذهبي من جيب معين.
لهث كلاين عمدا وقال: “هذه البنية تحت الأرض قديمة جدا، لم يتم إصلاحه منذ وقت طويل. كنا نقود الثعابين بعيدا، ولكن مع القليل من الحركة، انهارت. المنطقة بأكملها قد انهارت، ولكن لحسن الحظ كنا قريبين من الباب وتمكننا من الفرار في الوقت المناسب “.
‘تحقيق؟ تحقيق مع كلب بوليس؟ هل هذا نتيجة عمليات القتل التسلسلي؟’ كان لمسرح الجريمة رائحة القرنفل وعنب الثعالب، فضموا كلب الشرطة؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
“يا لورد العواصف المقدس! هل كانت تلك البنية خطرة لتلك الدرجة؟” ضرب ميليت كارتر صدره الأيسر.
“حسنا…” قبل أن يتمكن كلاين من إنهاء جملته، صدى كلب الشرطة فجأة ونبح إلى ما لا نهاية.
“نعم، هناك دائمًا عدد قليل من المباني القديمة التي يمكن الحفاظ عليها. لا يمكن إلا أن ينهار الباقي في نهر التاريخ”. أجاب كلاين “سأحضرك لتأكيد الوضع.”
لم يخف كلاين أفعاله لأنه قام بحساب المال وفجأة قام بنقر عملة ذهبية وأمسك بها بهدوء.
‘هذا جيد. يتماشى مع الطريقة التي سأشرح بها هذا للسيد ميليت كارتر… لم أضيع جهدي في التغيير إلى مجموعة مختلفة من الملابس…’ مشى إلى المدخل وأكد أنه قد تم صده تمامًا.
“هل سيكون هناك المزيد من الانهيارات؟” سأل ميليت بحذر.
“لا، هذه المنطقة قوية للغاية.” قام كلاين بنفض الغبار عن جسده عمداً وسعل مرتين. ثم قاد صاحب العمل وتوقف عند المدخل المسدود تماماً. كما انهارت الجدران القريبة من القاعة، تاركةً وراءها فقط الحجارة والأوساخ.
فتح الصندوق، وأخرج خمس عملات ذهبية، وسلمها مع الأوراق التي كان قد حسبها سابقًا للمُحقق.
“يمكنك استخدام هذه المنطقة.” وأشار إلى منطقة الممر.
كان ميليت صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد.
“الحمد لله أنني لم أرسل شخصًا على عجل لاستكشافه، ولكن بدلاً من ذلك ذهبت للبحث عنك، محترف. وإلا، كنت سأضطر إلى تحمل عبء الخسائر في الأرواح.!
“الحمد لله أنني لم أرسل شخصًا على عجل لاستكشافه، ولكن بدلاً من ذلك ذهبت للبحث عنك، محترف. وإلا، كنت سأضطر إلى تحمل عبء الخسائر في الأرواح.!
‘تحقيق؟ تحقيق مع كلب بوليس؟ هل هذا نتيجة عمليات القتل التسلسلي؟’ كان لمسرح الجريمة رائحة القرنفل وعنب الثعالب، فضموا كلب الشرطة؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
“حسنا، هذه المهنه تنتهي هنا. سأدفع لك بقية المكافأة.”
لم يكن لديه أي نية لجلب هذه الصافرة النحاسية القديمة والرائعة معه في الأصل، ولكن بالنظر إلى أنه كان عليه أن يحذر من تلاعب الروح الشريرة، فإنه لم يستطيع إلا التضحية ببعض روحانيته.
أثناء حديثه، أخرج ميليت كارتر محفظته، وقام بالعد، وكان محرجًا إلى حد ما عندما وجد أنه لم يكن هناك سوى حوالي الثلاثين جنيهًا نقدًا.
في الطابق السفلي الفسيح، كان ميليت كارتر يسير بعصبية ذهابًا وإيابًا، وينظر إلى الباب السري من وقت لآخر.
بعد تلقي التأكيد، أخذ زمام المبادرة للتراجع إلى جانب البوابة، حيث شاهد، إلى جانب الزومبي الثلاثة، بينما وضعت شارون المتفجرات في مواقع مختلفة.
“لحسن الحظ، لا يزال لدي أشكال أخرى من المال، وإلا، كان علي أن أذهب إلى البنك”، غمغم ميليت وهو ينظر إلى كلاين. “هل تمانع في أخذ العملات الذهبية؟”
“لا، أنا لا أمانع أي شكل من أشكال المال.” ابتسم كلاين.
‘أتساءل ما هو مسار الآنسة شارون. لا شيء يبدو متطابقًا، وقد أظهرت حتى قدرتها على التحكم في الزومبي…’
يمكن أن يكون الجنيه الذهبي لمملكة لوين في شكل عملات ذهبية ما لم تكن من الفئات الضخمة. كان هذا ضمانًا لتغلب النقود الورقية.
ومع ذلك، في المائة سنة الماضية بعد الإمبراطور روزيل، أصبح سكان القارة الشمالية معتادين أكثر فأكثر على النقود الورقية. كان هناك حتى بعض أعضاء البرلمان الذين أرادوا أوراق لتحل محل البنسات النحاسية.
“حسنا…” قبل أن يتمكن كلاين من إنهاء جملته، صدى كلب الشرطة فجأة ونبح إلى ما لا نهاية.
الذهب، بالمعنى الحقيقي للكلمة، نادراً ما يتم تداوله في السوق. فقط بعض السادة القدامى يعلقون صندوقًا ثابتًا على الطرف الآخر من سلاسل ساعات الجيب خاصتهم التي ستحتوي على بعض الذهب في حالة الحوادث.
‘تحقيق؟ تحقيق مع كلب بوليس؟ هل هذا نتيجة عمليات القتل التسلسلي؟’ كان لمسرح الجريمة رائحة القرنفل وعنب الثعالب، فضموا كلب الشرطة؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
كان ذلك لمنحهم راحة البال وكان أيضًا عادة.
قعقعة!
279: يحضر الفرح الأعظم الحزن
أومأ ميليت، وتتبع السلسلة الذهبية على ملابسه، سحب صندوقًا يلمع بالضوء الذهبي من جيب معين.
“حسنا…” قبل أن يتمكن كلاين من إنهاء جملته، صدى كلب الشرطة فجأة ونبح إلى ما لا نهاية.
فتح الصندوق، وأخرج خمس عملات ذهبية، وسلمها مع الأوراق التي كان قد حسبها سابقًا للمُحقق.
قعقعة!
لم يخف كلاين أفعاله لأنه قام بحساب المال وفجأة قام بنقر عملة ذهبية وأمسك بها بهدوء.
لهث كلاين عمدا وقال: “هذه البنية تحت الأرض قديمة جدا، لم يتم إصلاحه منذ وقت طويل. كنا نقود الثعابين بعيدا، ولكن مع القليل من الحركة، انهارت. المنطقة بأكملها قد انهارت، ولكن لحسن الحظ كنا قريبين من الباب وتمكننا من الفرار في الوقت المناسب “.
“شكرا لكرمكم.” نظر إلى الصورة التي كانت تواجهه وابتسم بصدق. ثم ضغط يده على صدره وانحنى بينما كان يواجه ميليت كارتر.
بعد تسوية عشاءه هناك كمكافأة على إكمال مهمته بنجاح، عاد كلاين إلى شارع مينسك في عربة عامة.
“هاه؟” لم يفهم كلاين ما كنت تعنيه.
‘نعم، إذا كان هناك أي محقق آخر، حتى لو هدموا المدخل والممر، فسيكون لديهم بالتأكيد كوابيس عند عودتهم. كانوا سيسمعون أشياء في المنزل، وستصبح عقولهم ضعيفة. سيشعرون أنهم مراقبون طوال الوقت ويواجهون مشاكل أخرى. هذا هو إفساد هالة الروح الشريرة. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تختفي التأثيرات، لكننا مختلفون. الآنسة شارون مثل شبح في البداية. بالنسبة لي، سأكون بخير تمامًا بمجرد أن أذهب فوق الضباب الرمادي. أما بالنسبة للزومبي الثلاثة، فهم لا يخافون حتى الموت، فما الذي يجب أن يخافوا منه؟’ سخر كلاين بينما كان في مزاج جيد وهو يودع ميليت كولين ويغادر منزله.
‘هل هذا بسبب رائحة البارود علي؟ رائحة البارود من تدريبي بعد الظهر؟’ أدرك كلاين على الفور ما كان يحدث. نظر إلى وجهي الضابطين اللذين كانا في حالة تأهب الآن. وبفكرة، ابتسم وقال: “هذا هو، التقطت مسدسا على طول الطريق، إلى جانب حافظة تحت الإبط والرصاص. كنت أخطط لتسليمهم إلى الشرطة”.
عند وصوله إلى الشارع، دون إبلاغه، سار الزومبي الثلاثة في اتجاه آخر.
بعد تلقي التأكيد، أخذ زمام المبادرة للتراجع إلى جانب البوابة، حيث شاهد، إلى جانب الزومبي الثلاثة، بينما وضعت شارون المتفجرات في مواقع مختلفة.
‘رحلت الآنسة شارون… لم تجمع أي أموال من أجل الزومبي…’ ابتسم كلاين وهو يرفع ذراعه ويلوح على ظهر الزومبي الثلاثة.
إذا لم يكن ذلك لحقيقة أنه كان مهرجًا، لكان قد فقد توازنه وانهار على الأرض.
ثم عاد إلى المنزل وغير ملابسه العادية وتوجه إلى نادي كويلاغ لممارسة الرماية.
بعد تسوية عشاءه هناك كمكافأة على إكمال مهمته بنجاح، عاد كلاين إلى شارع مينسك في عربة عامة.
‘ما الذي يحدث هنا؟’ عندما نظر كلاين إلى الأعلى، رأى شرطي شرطة مع كلب يقاد، يحقق على ما يبدو في الشوارع.
تم إضاءة البيئة المظلمة القاتمة بمصابيح الغاز، ومع عصاه، تجول على مهل على طول الشارع.
تم إضاءة البيئة المظلمة القاتمة بمصابيح الغاز، ومع عصاه، تجول على مهل على طول الشارع.
فجأة، كان لديه مدس لم يكن جيدًا جدًا أو سيئًا.
“حسناً”، رد كلاين بابتسامة مشرقة. “ولكن لدي طلب. يرجى إبلاغ محامي، السيد يورغن كوبر. لن أقبل تفتيش جسدي سوى معه.”
لم يكن لأنه كان خائفا من الانفجار الذي أعقب ذلك، ولكن لأنه لم يشعر بالراحة.
‘ما الذي يحدث هنا؟’ عندما نظر كلاين إلى الأعلى، رأى شرطي شرطة مع كلب يقاد، يحقق على ما يبدو في الشوارع.
‘تحقيق؟ تحقيق مع كلب بوليس؟ هل هذا نتيجة عمليات القتل التسلسلي؟’ كان لمسرح الجريمة رائحة القرنفل وعنب الثعالب، فضموا كلب الشرطة؟’ لم يستطع كلاين إلا أن يسخر بصمت.
يعود تاريخ الكلاب إلى فترة روزيل، لكن الأرقام كانت دائمًا صغيرة.
مع الأخذ في الاعتبار أنه كان لديه الكثير من الأشياء، وبالنظر إلى حدسه السابق، قرر كلاين أن يأخذ منعطفًا.
“دعونا ننهي الأمر.” مع فرقعة إصبم مبالغ فيها، قاد كلاين الزومبي الثلاثة إلى قبو المنزل. أما بالنسبة لشارون، فقد اختفت بالفعل.
ولكن في تلك اللحظة، رآه الشرطيان وإمراه بالتوقف.
ارتعدت زاوية فم كلاين وهو ينتظر مكانه بابتسامة على وجهه.
بمجرد أن رأى المحقق موريارتي ومساعديه يخرجون، أطلق نفسا طويلا وسأل بقلق، “ما الذي حدث في الداخل؟”
“تحقيق الروتيني”. مع اقترابهم، أظهر أحد الضباط وثائق هويته.
“حسنا…” قبل أن يتمكن كلاين من إنهاء جملته، صدى كلب الشرطة فجأة ونبح إلى ما لا نهاية.
‘هذا جيد. يتماشى مع الطريقة التي سأشرح بها هذا للسيد ميليت كارتر… لم أضيع جهدي في التغيير إلى مجموعة مختلفة من الملابس…’ مشى إلى المدخل وأكد أنه قد تم صده تمامًا.
‘هل هذا بسبب رائحة البارود علي؟ رائحة البارود من تدريبي بعد الظهر؟’ أدرك كلاين على الفور ما كان يحدث. نظر إلى وجهي الضابطين اللذين كانا في حالة تأهب الآن. وبفكرة، ابتسم وقال: “هذا هو، التقطت مسدسا على طول الطريق، إلى جانب حافظة تحت الإبط والرصاص. كنت أخطط لتسليمهم إلى الشرطة”.
“الحمد لله أنني لم أرسل شخصًا على عجل لاستكشافه، ولكن بدلاً من ذلك ذهبت للبحث عنك، محترف. وإلا، كنت سأضطر إلى تحمل عبء الخسائر في الأرواح.!
وبدون شك، لم يستجب الزومبي الثلاثة لملاحظاته.
ببطء، أخرج مسدسه، ورفع يديه إلى كتفيه، وأضاف بابتسامة جدية، “أيها الضباط، أنا حقا لا أحمل مسدسا بشكل غير قانوني”.
“هل سيكون هناك المزيد من الانهيارات؟” سأل ميليت بحذر.
بينما ظل أحد الشرطيين في حالة تأهب قصوى، تلقى الشرطي الآخر المسدس وقال بجدية، “عليك العودة إلى مركز الشرطة معنا”.
“لا، هذه المنطقة قوية للغاية.” قام كلاين بنفض الغبار عن جسده عمداً وسعل مرتين. ثم قاد صاحب العمل وتوقف عند المدخل المسدود تماماً. كما انهارت الجدران القريبة من القاعة، تاركةً وراءها فقط الحجارة والأوساخ.
“حسناً”، رد كلاين بابتسامة مشرقة. “ولكن لدي طلب. يرجى إبلاغ محامي، السيد يورغن كوبر. لن أقبل تفتيش جسدي سوى معه.”
279: يحضر الفرح الأعظم الحزن
