أندرسون المنحوس
650: أندرسون المنحوس.
كان لدى كلاين يد واحدة في جيبه وهو يلعب بالنقود المعدنية الموجودة بها. بعد بعض التفكير، سأل: “عندما بدأ رفاقك الاستكشاف، هل كنت جزءًا من المجموعة التي بقيت لدراسة الجدارية؟”
بعد التعرف على القائد على اللوحة الجدارية، اشتبه كلاين لا شعوريًا في أنها كانت شيء من حلمه.
كانت الوجهة هنا هي أعماق البحر، بينما كانت الوجهة السابقة وجهة جبل بعيد. على قمة الجبل كان هناك صليب ضخم وشخصية معلقة رأسًا على عقب.
ومع ذلك، سرعان ما رفض الفكرة. كان هذا لأن أندرسون المنحوس لم يكن شخصًا يعرفه. كما أنه لم يكن شخصًا ترك انطباعًا عنه. كانت هناك فرصة ضئيلة في أن يكون امتدادًا لحلمه.
‘هذا…’ تقلصت حدقة عين كلاين وهو يحني ظهره قليلاً ويرفع راحة يده اليسرى.
وكان أندرسون قد قال بوضوح إنه أصبح سيئ الحظ بعد رؤية اللوحة الجدارية. كان مرتبط بشدة بالجدارية، لذلك يمكن أن تكون اللوحة الجدارية جزءًا من حلم أندرسون!
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
وبينما كان يركز ونظر بعناية، أدرك كلاين بسرعة أن اللوحة الجدارية كانت مختلفة إلى حد ما عن اللوحة الجدارية التي رآها الشمس الصغير في معبد الخالق الحقيقي المهجور.
بعد أن أجابت ترددت وسألت: “يبدو أنك كنت إستباقي جدًا في ذلك الحلم؟”
الخلفية هنا كانت بحرًا مشتعلًا بلهب ذهبي، في حين كان البحر السابق بحرًا مقفرًا.
“نعم.”
كانت الوجهة هنا هي أعماق البحر، بينما كانت الوجهة السابقة وجهة جبل بعيد. على قمة الجبل كان هناك صليب ضخم وشخصية معلقة رأسًا على عقب.
في أرض الإله المنبوذة، عبروا سهولًا مقفرة، وأثناء الحج، بنوا المعابد على طول الطريق. واكتشفت مجموعة الشمس الصغير أحدها.
كان الجزء السفلي من أقدام ملاك القدر أوروبوروس عبارة عن طين أسود مع رؤوس متجهة لأسفل وأسماك عالقة في الداخل. في السابق، كان نهر متعرجًا.
بانغ!
‘إنها لوحة جدارية مختلفة، لكنها أقرب إلى ذكرى من مراحل مختلفة من نفس الحج…’ أومأ كلاين بتخمين.
“لا.
ظهر مشهد مماثل في ذهنه.
استدار نحو أندرسون، الذي كان يقطع الشجرة العملاقة.
منذ زمن بعيد، في فترة معينة من الحقبة الرابعة، قاد أوروبوروس مجموعة متدينة من الحجاج أو المؤمنين الباقين بالخالق الحقيقي. مع العديد من الأعداء الأقوياء في المطاردة، لقد ركبوا قاربًا عبر هذا البحر.
“قطعا لا تستكشف ذلم الحلم!”
لأسباب معينة لقد *ترك* القارب. بمساعدة الخالق الحقيقي أو *قواه* الخاصة، قام بتقسيم البحر وقاد المصلين من خلاله إلى أرض الإله المنبوذة، تاركًا وراءه بذور لمنظمات مثل فداء الورود ونظام الشفق.
‘هذا صحيح… لكن المشكلة أنه من الخطورة جدًا إن لم يكون أحد نصف إلهة، ولكن الأمور ستكون أكثر خطورة أن يكون نصف إله هنا…’ نظر كلاين إلى أعماق القاعة وسأل، “هل تعرف أين هذا المكان؟”
في أرض الإله المنبوذة، عبروا سهولًا مقفرة، وأثناء الحج، بنوا المعابد على طول الطريق. واكتشفت مجموعة الشمس الصغير أحدها.
مرتديًا قبعته، خرج كلاين خارج مقصورة القبطان وطرق الباب.
‘مع كيف يتم إجبار ويل أوسبتين على إعادة تشغيل دورة والولادة من جديد كطفل رضيع، من المحتمل أن يكون ملتهم الذيل على قيد الحياة… هل هذا يعني *أنه* قد وصل في النهاية إلى الوجهة مع الحجاج- مسكن الخالق الحقيقي المقدس؟ هل هذا يعني أن المسكن المقدس للخالق الحقيقي يقع في مكان ما في أرض الإله المنبوذة؟’ مع وضع هذا في الاعتبار، شعر كلاين فجأة بإحساس محير بالحزن.
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
‘إذا كانت نظريتي صحيحة، فهذا يعني أنه مهما كانت الطريقة التي تحاول بها مدينة الفضة إنقاذ نفسها، أو كيفية استمرارهم في تمرير الشعلة، بمجرد أن يستيقظ الخالق الحقيقي تمامًا أو يستعيد حالته الأصلية، فسوف يتجهون نحو الدمار حتماً.!’
‘إنها لوحة جدارية مختلفة، لكنها أقرب إلى ذكرى من مراحل مختلفة من نفس الحج…’ أومأ كلاين بتخمين.
‘عندما تكون قريبًا جدًا من المملكة الإلهية أو المقام المقدس لإله شرير، فإن بقائك لا علاقة له بصراعاتك!’
“…وجهي الوسيم بشكل عادي…” يب ??? أعرف كيف أشير إلى نفسي من الأن???????
‘إنه مثل الفقاعات التي تنتج عندما ترتفع أمواج البحر إلى الشاطئ. بمجرد أن تنحسر الأمواج، سوف تتلاشى.’
لقد استلقى مرة أخرى واستخدم التأمل ليغفو.
‘إن الحضارة البشرية والجماعات العرقية ضعيفة لهذه الدرجة تحت أنظار إله شرير.’
عند رؤية هذا المشهد المظلم والمخيف، تقلصت رغبة كلاين في مواصلة الاستكشاف.
‘لا، لا يمكنني أن أكون متشائمًا. لقد كنت أخمن فقط. ربما الشخص الذي أجبر ويل أوسبتين على إعادة الولادة ليس أوروبوروس. ربما لن يتعافى الخالق الحقيقي أو يستيقظ بهذه السهولة. قد *يكون* مختومًا من قبل الآلهة السبعة…’
“لا.
‘لذلك، لا يزال أمام مدينة الفضة فرصة. يجب تشكيل طريق بين أرض الإله المنبوذه والعالم الخارجي قبل أن يهرب الإله الشرير من أغلاله، مما يسمح بإخراجهم! ربما هذا هو السبب في أن زعيم مدينة الفضة أطلق سراح الشيخ الراعر. إنهم بحاجة إلى استخدام كل القوة التي يمكنهم الحصول عليها…’ أرجع كلاين أفكاره بالقوة.
‘… هل من المفترض استخدام هذه المصطلحات الوصفية بهذه الطريقة؟’ نظر كلاين إلى أندرسون يسحب الشظايا بسرعة من جسده وهو يتعامل مع الجرح ويستهلك بعض الأدوية. اكتشف أن أندرسون لم يكن منزعجًا، وأن المهارة المستعملة في أفعاله عنت أنه قد اعتاد على ذلك بالفعل.
لقد شعر فجأة بالقلق إلى حد ما، خائفًا من أن وصوله كان كافياً ليعلق في دائرة لا نهاية لها من المصير التي أنشأها ملتهم الذيل.
‘فووو، لا يزال من الممكن الاتصال…’ تنهد كلاين بإرتياح وسافر إلى برج الكنيسة. في المكان المعتاد، رأى أوراق التاروت المتناثرة والكلمات الجديدة.
في هذه المرحلة، كان يرغب غريزيًا في اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة والذهاب فوق الضباب الرمادي. أراد البحث بالقوة عن الذكريات التي لربما فقدها، لكنه في النهاية قاوم تلك الأفعال واستعد للمراقبة أولاً.
‘لا، لا يمكنني أن أكون متشائمًا. لقد كنت أخمن فقط. ربما الشخص الذي أجبر ويل أوسبتين على إعادة الولادة ليس أوروبوروس. ربما لن يتعافى الخالق الحقيقي أو يستيقظ بهذه السهولة. قد *يكون* مختومًا من قبل الآلهة السبعة…’
من تفسيره للرموز، لم تكن هناك أنهار متكررة. لم يكن هناك سوى طين أسود مع أسماك بداخله. لم يكن يعني وجود دائرة القدر، فقط حظ سيئ باقي!
في هذه المرحلة، كان يرغب غريزيًا في اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة والذهاب فوق الضباب الرمادي. أراد البحث بالقوة عن الذكريات التي لربما فقدها، لكنه في النهاية قاوم تلك الأفعال واستعد للمراقبة أولاً.
كان هذا مطابقًا لما قاله أندرسون!
“هناك الكثير من المخاطر هناك، وأخطرها هو الحلم الذي يحدث عندما يحل الليل.”
‘بصفته ملك ملائكة، فإن أوروبوروس لديه بالتأكيد أكثر من مجرد دورة القدر. المعابد المختلفة لها لوحات جدارية مختلفة، واستخدامه لقوى مختلفة أمر منطقي تمامًا… إلى جانب ذلك، هذا حلم!’
منذ زمن بعيد، في فترة معينة من الحقبة الرابعة، قاد أوروبوروس مجموعة متدينة من الحجاج أو المؤمنين الباقين بالخالق الحقيقي. مع العديد من الأعداء الأقوياء في المطاردة، لقد ركبوا قاربًا عبر هذا البحر.
‘علاوة على ذلك، حتى لو لم أفعل أي شيء وبقيت عالقًا حقًا في دورة متكررة، مما يجعلني أتحدث مرارًا مع أدميرالة النجوم، إلى حد تقديم ملاحظاتي، سيتم حل المشكلة بمجرد حلول يوم الاثنين. بالتأكيد لن يتم عقد نادي التاروت. ستشعر الآنسة عدالة والآخرون بالحيرة أثناء قيامهم بالصلاة، وسأستخدم ذلك لاستعادة ذكرياتي…’ شعر كلاين على الفور بالثقة بينما دفنت الفوضى والتوتر في قلبه بدلاً من الاختفاء.
“أخبرني، لماذا قد أكون هنا؟”
لقد نظر إلى الأمام واكتشف أن القاعة قد دخلت أبعد من ذلك. لم يكن هناك نهاية لها، وكان هناك ضوء ساطع في الداخل. ومع ذلك، فقد اقتصر على المدخل. كانت المناطق الأخرى مظلمة وأصبحت أكثر قتامة كلما كانت أعمق. كل ما أمكن رؤيته كان الأبواب الخشبية على الجانبين. كانت وجهاتهم غير معروفة.
في أرض الإله المنبوذة، عبروا سهولًا مقفرة، وأثناء الحج، بنوا المعابد على طول الطريق. واكتشفت مجموعة الشمس الصغير أحدها.
عند رؤية هذا المشهد المظلم والمخيف، تقلصت رغبة كلاين في مواصلة الاستكشاف.
“ما دمت ستحصل عليها بنجاح وتغادر حيا.”
‘أن أواجه لوحة جدارية خلفها ملك الملائكة هنا، من يدري ما الذي سيحدث إذا تعمقت أكثر أو دخلت غرفة ما…’
‘هذا استخدام ذكي لتأثير سلبي…’ لم يبقى كلاين أثناء خلعه قبعته والإنحناء قبل أن يعود إلى غرفته.
كان الخوف من المجهول شعورًا قديمًا للغاية. لقد أدى حدس بالخطر مع أصول غير معروفة إلى إرهاب قوي تجاه المجهول. لاحظ كلاين نفسه لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف عن المضي قدمًا.
“هل النوم في النهار مقبول؟” سأل كلاين مباشرةً.
استدار نحو أندرسون، الذي كان يقطع الشجرة العملاقة.
كان لدى كلاين يد واحدة في جيبه وهو يلعب بالنقود المعدنية الموجودة بها. بعد بعض التفكير، سأل: “عندما بدأ رفاقك الاستكشاف، هل كنت جزءًا من المجموعة التي بقيت لدراسة الجدارية؟”
“لماذا أنت هنا؟”
نظر إلى كاتليا وابتسم بأدب.
نظر أندرسون إلى الأعلى وسخر.
الخلفية هنا كانت بحرًا مشتعلًا بلهب ذهبي، في حين كان البحر السابق بحرًا مقفرًا.
“أنا صائد كنوز.”
“الأمر لا يتعلق الاختفاء إذا لم تنم، ولكن هناك شيء واحد يجب تذكره.”
“أخبرني، لماذا قد أكون هنا؟”
“لا تستكشف ذلك الحلم!”
‘صائد كنوز…’ سأل كلاين عرضيا، “هل يوجد كنز هنا؟”
نظر أندرسون إلى الأعلى وسخر.
استمر أندرسون في الانشغال بصنع الزورق المزعوم. فجأة ءصبح صوته عميق.
في عالم الأحلام، استيقظ ورأى السهول السوداء المألوفة والبرج الأسود.
“هناك كنوز في كل مكان في هذه المياه.”
“نعم.”
“ما دمت ستحصل عليها بنجاح وتغادر حيا.”
“نعم.”
‘هذا صحيح… لكن المشكلة أنه من الخطورة جدًا إن لم يكون أحد نصف إلهة، ولكن الأمور ستكون أكثر خطورة أن يكون نصف إله هنا…’ نظر كلاين إلى أعماق القاعة وسأل، “هل تعرف أين هذا المكان؟”
بعد أن أجابت ترددت وسألت: “يبدو أنك كنت إستباقي جدًا في ذلك الحلم؟”
تتبع أندرسون نظرته وقال، “لا أعرف.”
“لا تستكشف ذلك الحلم!”
“شكل ثلث رفاقي على الأقل فريقًا وتوجهوا للاستكشاف. لكنهم لم يعودوا أبدًا”.
تدحرج كلاين على قدميه، فجأة تذكر شيئًا ما. أفعى القدر ويل أوسيبتين لم ‘يرد’ عليه بعد!
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
وكان أندرسون قد قال بوضوح إنه أصبح سيئ الحظ بعد رؤية اللوحة الجدارية. كان مرتبط بشدة بالجدارية، لذلك يمكن أن تكون اللوحة الجدارية جزءًا من حلم أندرسون!
بانغ!
استمر أندرسون في الانشغال بصنع الزورق المزعوم. فجأة ءصبح صوته عميق.
ضحك أندرسون بعد أن سقطت الفأس.
في حالة نادرة، عبست قليلاً وارتاحت دون طرح المزيد من الأسئلة.
“بالطبع ذلك في العالم الحقيقي.”
في هذه المرحلة، كان يرغب غريزيًا في اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة والذهاب فوق الضباب الرمادي. أراد البحث بالقوة عن الذكريات التي لربما فقدها، لكنه في النهاية قاوم تلك الأفعال واستعد للمراقبة أولاً.
“أولئك الذين شرعوا في استكشاف الحلم هم الثلث الآخر من رفاقي. وبالمثل لم يعودوا”.
‘صائد كنوز…’ سأل كلاين عرضيا، “هل يوجد كنز هنا؟”
“…”
“…وجهي الوسيم بشكل عادي…” يب ??? أعرف كيف أشير إلى نفسي من الأن???????
استنشق كلاين بينما كان يفكر.
في عالم الأحلام، استيقظ ورأى السهول السوداء المألوفة والبرج الأسود.
“أين أجسادهم في العالم الحقيقي؟”
في عالم الأحلام، استيقظ ورأى السهول السوداء المألوفة والبرج الأسود.
“لقد تحولوا إلى وحوش. لقد قتلوا عددًا كبيرًا من رفاقي.” رفع أندرسون فأسه وقطع للأسفل.
كان هذا مطابقًا لما قاله أندرسون!
كلانك!
‘نظرًا لأن قد تم سحب حلم الجميع إلى العالم دون اتصال بعالم الروح، لم *يكن* قادرًا على تحديد مكاني؟ أم هل شعر بهالة أوروبوروس ولم يجرؤ على الاقتراب؟ أو هل يمكن أن يكون هناك مشكلة في هذه المياه من للبدايه؟’ بينما كانت أفكاره تلف، قرر كلاين التحقق من ذلك.
وسط صوت هش، انكسر فأسه إلى قسمين. بما من أن الشق كان باتجاه الخلف، إنطلقت الشظايا وسقطت عليه على الفور.
لقد نظر إلى الأمام واكتشف أن القاعة قد دخلت أبعد من ذلك. لم يكن هناك نهاية لها، وكان هناك ضوء ساطع في الداخل. ومع ذلك، فقد اقتصر على المدخل. كانت المناطق الأخرى مظلمة وأصبحت أكثر قتامة كلما كانت أعمق. كل ما أمكن رؤيته كان الأبواب الخشبية على الجانبين. كانت وجهاتهم غير معروفة.
صدر أندرسون الأيمن وبطنه نزفوا على الفور مثل النافورة.
لأسباب معينة لقد *ترك* القارب. بمساعدة الخالق الحقيقي أو *قواه* الخاصة، قام بتقسيم البحر وقاد المصلين من خلاله إلى أرض الإله المنبوذة، تاركًا وراءه بذور لمنظمات مثل فداء الورود ونظام الشفق.
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
‘إن الحضارة البشرية والجماعات العرقية ضعيفة لهذه الدرجة تحت أنظار إله شرير.’
“لحسن الحظ، هذا لا يعتبر منحوس جدا. على الأقل، لم يدمروا وجهي الوسيم بشكل عادي.”
استمر أندرسون في الانشغال بصنع الزورق المزعوم. فجأة ءصبح صوته عميق.
‘… هل من المفترض استخدام هذه المصطلحات الوصفية بهذه الطريقة؟’ نظر كلاين إلى أندرسون يسحب الشظايا بسرعة من جسده وهو يتعامل مع الجرح ويستهلك بعض الأدوية. اكتشف أن أندرسون لم يكن منزعجًا، وأن المهارة المستعملة في أفعاله عنت أنه قد اعتاد على ذلك بالفعل.
‘عندما تكون قريبًا جدًا من المملكة الإلهية أو المقام المقدس لإله شرير، فإن بقائك لا علاقة له بصراعاتك!’
كان لدى كلاين يد واحدة في جيبه وهو يلعب بالنقود المعدنية الموجودة بها. بعد بعض التفكير، سأل: “عندما بدأ رفاقك الاستكشاف، هل كنت جزءًا من المجموعة التي بقيت لدراسة الجدارية؟”
لقد نظر إلى الأمام واكتشف أن القاعة قد دخلت أبعد من ذلك. لم يكن هناك نهاية لها، وكان هناك ضوء ساطع في الداخل. ومع ذلك، فقد اقتصر على المدخل. كانت المناطق الأخرى مظلمة وأصبحت أكثر قتامة كلما كانت أعمق. كل ما أمكن رؤيته كان الأبواب الخشبية على الجانبين. كانت وجهاتهم غير معروفة.
فوجئ أندرسون وهو يدخل كيس الدواء الخاص به في حزامه ويمسح فمه.
نظر أندرسون إلى الأعلى وسخر.
“لا.
في عالم الأحلام، استيقظ ورأى السهول السوداء المألوفة والبرج الأسود.
“كنت جزءًا من المجموعة التي قامت بالاستكشاف…”
‘لوردي…’ تحت نظارات كاتليا السميكة، لمعت عيناها بوضوح.
وبينما كان يتحدث، ابتسم وكشف عن ابتسامة لطيفة.
تتبع أندرسون نظرته وقال، “لا أعرف.”
‘هذا…’ تقلصت حدقة عين كلاين وهو يحني ظهره قليلاً ويرفع راحة يده اليسرى.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هناك أي محرمات بشأن النوم في النهار.
في هذه اللحظة، أضاء ضوء الشمس الساطع كل شيء بلون أبيض مبهر. ثم تضاءل واختفى.
‘… هل من المفترض استخدام هذه المصطلحات الوصفية بهذه الطريقة؟’ نظر كلاين إلى أندرسون يسحب الشظايا بسرعة من جسده وهو يتعامل مع الجرح ويستهلك بعض الأدوية. اكتشف أن أندرسون لم يكن منزعجًا، وأن المهارة المستعملة في أفعاله عنت أنه قد اعتاد على ذلك بالفعل.
فتح كلاين عينيه بشكل طبيعي واكتشف أن الخارج قد أعيد إلى حالة منتصف النهار.
فتح كلاين عينيه بشكل طبيعي واكتشف أن الخارج قد أعيد إلى حالة منتصف النهار.
أخرج ساعة الجيب من جيبه الداخلي وفتحها.
كانت الوجهة هنا هي أعماق البحر، بينما كانت الوجهة السابقة وجهة جبل بعيد. على قمة الجبل كان هناك صليب ضخم وشخصية معلقة رأسًا على عقب.
‘مرت نصف ساعة فقط. هذه الليلة قصيرة نوعا ما…’
منذ زمن بعيد، في فترة معينة من الحقبة الرابعة، قاد أوروبوروس مجموعة متدينة من الحجاج أو المؤمنين الباقين بالخالق الحقيقي. مع العديد من الأعداء الأقوياء في المطاردة، لقد ركبوا قاربًا عبر هذا البحر.
‘لقد بدا أندرسون المنحوس ذلك طبيعي جدًا، لكن من كان ليعلم أنه كان مرعبًا لتلك الدرجة!’
كان الجزء السفلي من أقدام ملاك القدر أوروبوروس عبارة عن طين أسود مع رؤوس متجهة لأسفل وأسماك عالقة في الداخل. في السابق، كان نهر متعرجًا.
تدحرج كلاين على قدميه، فجأة تذكر شيئًا ما. أفعى القدر ويل أوسيبتين لم ‘يرد’ عليه بعد!
“…”
‘نظرًا لأن قد تم سحب حلم الجميع إلى العالم دون اتصال بعالم الروح، لم *يكن* قادرًا على تحديد مكاني؟ أم هل شعر بهالة أوروبوروس ولم يجرؤ على الاقتراب؟ أو هل يمكن أن يكون هناك مشكلة في هذه المياه من للبدايه؟’ بينما كانت أفكاره تلف، قرر كلاين التحقق من ذلك.
“الأمر لا يتعلق الاختفاء إذا لم تنم، ولكن هناك شيء واحد يجب تذكره.”
بالنسبة لكيفية التحقق من ذلك، كانت الطريقة بسيطة. يمكنه النوم مرة أخرى بينما كان لا يزال “الظهر”.
650: أندرسون المنحوس.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للقيام بذلك. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هناك أي محرمات بشأن النوم في النهار.
مرتديًا قبعته، خرج كلاين خارج مقصورة القبطان وطرق الباب.
“هل تشير إلى العالم الحقيقي أو عالم الأحلام؟” سأل كلاين بخط فكري واضح.
بعد ثلاث طرقات، أرجع يده وانتظر بصبر.
“…”
سرعان ما فتحت كاتليا الباب.
وسط صوت هش، انكسر فأسه إلى قسمين. بما من أن الشق كان باتجاه الخلف، إنطلقت الشظايا وسقطت عليه على الفور.
لم تعد تبدو ضائعة كما كانت في الحلم. كانت ترتدي نظارتها الثقيلة مرة أخرى.
“لا تستكشف ذلك الحلم!”
“هل النوم في النهار مقبول؟” سأل كلاين مباشرةً.
‘إنها لوحة جدارية مختلفة، لكنها أقرب إلى ذكرى من مراحل مختلفة من نفس الحج…’ أومأ كلاين بتخمين.
أومأت كاتليا برأسها.
في هذه اللحظة، أضاء ضوء الشمس الساطع كل شيء بلون أبيض مبهر. ثم تضاءل واختفى.
“نعم.”
استدار نحو أندرسون، الذي كان يقطع الشجرة العملاقة.
بعد أن أجابت ترددت وسألت: “يبدو أنك كنت إستباقي جدًا في ذلك الحلم؟”
لقد شعر فجأة بالقلق إلى حد ما، خائفًا من أن وصوله كان كافياً ليعلق في دائرة لا نهاية لها من المصير التي أنشأها ملتهم الذيل.
مدراكًا لمدى الخطر الكامن في تلم المياه، وبالتفكير في كيف سيتم إجباره على إظهار بعض قدراته، قرر كلاين وضع أسس تفسيراته المستقبلية بشكل استباقي.
“كنت جزءًا من المجموعة التي قامت بالاستكشاف…”
نظر إلى كاتليا وابتسم بأدب.
وبينما كان يركز ونظر بعناية، أدرك كلاين بسرعة أن اللوحة الجدارية كانت مختلفة إلى حد ما عن اللوحة الجدارية التي رآها الشمس الصغير في معبد الخالق الحقيقي المهجور.
“نعم.”
كان الجزء السفلي من أقدام ملاك القدر أوروبوروس عبارة عن طين أسود مع رؤوس متجهة لأسفل وأسماك عالقة في الداخل. في السابق، كان نهر متعرجًا.
“هذه هديه من لوردي”.
وكان أندرسون قد قال بوضوح إنه أصبح سيئ الحظ بعد رؤية اللوحة الجدارية. كان مرتبط بشدة بالجدارية، لذلك يمكن أن تكون اللوحة الجدارية جزءًا من حلم أندرسون!
‘لوردي…’ تحت نظارات كاتليا السميكة، لمعت عيناها بوضوح.
“أخبرني، لماذا قد أكون هنا؟”
في حالة نادرة، عبست قليلاً وارتاحت دون طرح المزيد من الأسئلة.
“قطعا لا تستكشف ذلم الحلم!”
فكر كلاين للحظة، ثم أضاف، “كوني حذرة من هيث دويل.”
في عالم الأحلام، استيقظ ورأى السهول السوداء المألوفة والبرج الأسود.
فهمت كاتليا بوضوح ما كان يقصده وأجابت مباشرةً: “لا تقلق. لديه تحفة أثرية مختومة لها تأثير سلبي على قدرته يكمن في سماعه للأصوات من مكان قريب فقط.”
واضعا يده اليسرى على جرحه لقد نظر إلى كلاين. وقال وهو يبتسم بمرارة: “أخبرتك أنني ابتليت بسوء الحظ منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية.”
‘هذا استخدام ذكي لتأثير سلبي…’ لم يبقى كلاين أثناء خلعه قبعته والإنحناء قبل أن يعود إلى غرفته.
فوجئ أندرسون وهو يدخل كيس الدواء الخاص به في حزامه ويمسح فمه.
لقد استلقى مرة أخرى واستخدم التأمل ليغفو.
“لقد تحولوا إلى وحوش. لقد قتلوا عددًا كبيرًا من رفاقي.” رفع أندرسون فأسه وقطع للأسفل.
في عالم الأحلام، استيقظ ورأى السهول السوداء المألوفة والبرج الأسود.
“لماذا أنت هنا؟”
‘فووو، لا يزال من الممكن الاتصال…’ تنهد كلاين بإرتياح وسافر إلى برج الكنيسة. في المكان المعتاد، رأى أوراق التاروت المتناثرة والكلمات الجديدة.
منذ زمن بعيد، في فترة معينة من الحقبة الرابعة، قاد أوروبوروس مجموعة متدينة من الحجاج أو المؤمنين الباقين بالخالق الحقيقي. مع العديد من الأعداء الأقوياء في المطاردة، لقد ركبوا قاربًا عبر هذا البحر.
“هناك الكثير من المخاطر هناك، وأخطرها هو الحلم الذي يحدث عندما يحل الليل.”
‘هذا استخدام ذكي لتأثير سلبي…’ لم يبقى كلاين أثناء خلعه قبعته والإنحناء قبل أن يعود إلى غرفته.
“الأمر لا يتعلق الاختفاء إذا لم تنم، ولكن هناك شيء واحد يجب تذكره.”
بعد ثلاث طرقات، أرجع يده وانتظر بصبر.
“لا تستكشف ذلك الحلم!”
منذ زمن بعيد، في فترة معينة من الحقبة الرابعة، قاد أوروبوروس مجموعة متدينة من الحجاج أو المؤمنين الباقين بالخالق الحقيقي. مع العديد من الأعداء الأقوياء في المطاردة، لقد ركبوا قاربًا عبر هذا البحر.
“قطعا لا تستكشف ذلم الحلم!”
‘إنها لوحة جدارية مختلفة، لكنها أقرب إلى ذكرى من مراحل مختلفة من نفس الحج…’ أومأ كلاين بتخمين.
“نظرًا لعدم وجود مساحة كافية، لن أشرح السبب. حسنًا، إنها مجرد مزحة. السبب هو أن المنطقة تحتوي على بعض الأحلام التي خلفها إله.”
“نعم.”
~~~~~~
“هناك كنوز في كل مكان في هذه المياه.”
“…وجهي الوسيم بشكل عادي…” يب ??? أعرف كيف أشير إلى نفسي من الأن???????
كان لدى كلاين يد واحدة في جيبه وهو يلعب بالنقود المعدنية الموجودة بها. بعد بعض التفكير، سأل: “عندما بدأ رفاقك الاستكشاف، هل كنت جزءًا من المجموعة التي بقيت لدراسة الجدارية؟”
استمر أندرسون في الانشغال بصنع الزورق المزعوم. فجأة ءصبح صوته عميق.
