Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 971

قمع.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قمع.

971: قمع.

كانت شخصية ملك البحار الخمسة ناست طبيعية نسبيًا. كان أطول قليلاً من 1.9 متر، على عكس الشكل غير البشري الذي يشبه العملاق الذي واجهه كلاين سابقًا.

على سطح المراقبة على العبّارة، ظهر صوت البوق. لقد مزق الحواجز التي وضعتها الرياح والأمطار، وأيقظ جميع الركاب على متنها.

وبسبب عدم قدرتهم على ارتداء الملابس في الوقت المناسب، لم يكن بإمكانهم سوى ارتداء معطف أو بيجاماتهم، والاندفاع حافي القدمين إلى النافذة لمراقبة الوضع في الخارج.

وسط ارتباك القراصنة، نظر نسر البحر أحمر الرأس إلى السطح وتحدث بعمق بصوت بشري:

سرعان ما رأى نصف الركاب مركبًا شراعيًا عملاقًا غير منطقي. لقد رأوا أشرعته الثلاثة شديدة السواد ونقطة صفراء شاحبة تومض وسط البيئة المظلمة.

لم تستطع العديد من النساء إلا تخيل تعرضهن للاغتصاب من قبل القراصنة وبيعهن إلى أراضي غير مألوفة. ارتجف البعض بينما سقط البعض الآخر على الأرض. بحث بعضهنا عن الخناجر أو المسدسات. لم يكن معروفًا ما إذا كانوا يريدون المقاومة، أو إذا كانوا غير مستعدين لمواجهة أسوأ النتائج. بعد أن فشلوا في العثور على أسلحة، قام البعض بتحريك رفوف الملابس إلى جانبهم.

إلى جانب الرياح العاصفة والأمطار المتساقطة وسماء الليل الخالية من القمر والنجوم، شعر العديد من الركاب كما لو أن السفينة كانت تقترب منهم من الجحيم، تحمل معها إحساسًا لا يمكن تفسيره بالرعب والسيطرة.

في تلك اللحظة، شعر بيرد موستانغ وكأنه يرى دمية ورقية تمشي، لكنه كان أيضًا أثخن قليلاً من واحدة!

بعد توقف قصير ورعب، ظهر اسم في أذهانهم: الإمبراطور الأسود!

بالطبع، كان بإمكانه تخيل السبب.

أي شخص كان في البحر لبعض الوقت، أو الناس الذين عاشوا في مدن الموانئ في مختلف المستعمرات، عرفوا إلى حد ما وجود مثل هذه السفينة!

وكان الاصطدام مع نصف إله غير معروف لعبّارة عادية عملًا غير عقلاني بالتأكيد. حتى لو كان إيرل القيقب الأبيض ناست، ملك البحار الخمسة، لن يقوم بمثل هذه الأعمال المتهورة ما لم يكن هناك شيء يستحق القتال من أجله.

“تنهد، لتكون العاصفة معي.”

بعد ثوانٍ قليلة، اتسعت حدقة عين بيرد موستانغ أكثر لأنه رأى المظهر الجانبي للشكل عندما كان يمر بجانبه.

“لتراقبنا الإلهة!”

على سطح المراقبة على العبّارة، ظهر صوت البوق. لقد مزق الحواجز التي وضعتها الرياح والأمطار، وأيقظ جميع الركاب على متنها.

“لورر العواصف المقدس!”

إلى جانب الرياح العاصفة والأمطار المتساقطة وسماء الليل الخالية من القمر والنجوم، شعر العديد من الركاب كما لو أن السفينة كانت تقترب منهم من الجحيم، تحمل معها إحساسًا لا يمكن تفسيره بالرعب والسيطرة.

…

مصطلح “المشعوذ” لم يكن مفتاحًا. كان المفتاح هو استخدام أساليب المشعوذ في الظهور بشكل غريب!

وبينما كان الركاب يؤدون الصلاة دون وعي، امتلأوا بالرعب والعجز.

…

كان هؤلاء الركاب يعرفون جيدًا أن مالك الإمبراطور الأسود حصل على أعلى مكافأة في البحار الخمسة. بمعنى خاص، كان ملك القراصنة، وكان شخصية قوية يمكن أن تبقى على قيد الحياة على الرغم من حملات الأساطيل المختلفة من الدول المختلفة. لم يكن بالتأكيد شخصًا يمكن أن يقاومه المدافع وطاقم السفينة.

أخيرًا، ارتد صوت القبطان في آذان كل راكب عبر جهاز البث أو أي شيء آخر.

هذا يعني أنهم كانوا على وشك الوقوع في أيدي القراصنة!

‘سفينة شبحية؟ لا، لا توجد أي سفن شبحية بهذا النوع. إنها هجين البخاري والشراعي الذي اشتهر في العقود الأخيرة… وهم؟ شخص ما قد أخفى عبّارة بوهم واسع النطاق؟ يجب أن يكون قد تم إطلاق مثل هذا الوهم من قبل نصف إله…’ تسابقت أفكار بيرد موستانغ عندما تراجع عن تلسكوبه وتوجه إلى المقصورة.

لم تستطع العديد من النساء إلا تخيل تعرضهن للاغتصاب من قبل القراصنة وبيعهن إلى أراضي غير مألوفة. ارتجف البعض بينما سقط البعض الآخر على الأرض. بحث بعضهنا عن الخناجر أو المسدسات. لم يكن معروفًا ما إذا كانوا يريدون المقاومة، أو إذا كانوا غير مستعدين لمواجهة أسوأ النتائج. بعد أن فشلوا في العثور على أسلحة، قام البعض بتحريك رفوف الملابس إلى جانبهم.

“لفوا حولها”.

لم يكن رد فعل الرجال أفضل. وماعدا عن سحب عدد منهم لأسلحة في محاولة لتنظيم أنفسهم للمقاومة، تجمد الباقون في حالة ذهول أو بحثوا عن أماكن للاختباء. لعن آخرون العبّارة اللعينه وملك البحار الخمسة.

إلى جانب الرياح العاصفة والأمطار المتساقطة وسماء الليل الخالية من القمر والنجوم، شعر العديد من الركاب كما لو أن السفينة كانت تقترب منهم من الجحيم، تحمل معها إحساسًا لا يمكن تفسيره بالرعب والسيطرة.

أخيرًا، ارتد صوت القبطان في آذان كل راكب عبر جهاز البث أو أي شيء آخر.

أي شخص كان في البحر لبعض الوقت، أو الناس الذين عاشوا في مدن الموانئ في مختلف المستعمرات، عرفوا إلى حد ما وجود مثل هذه السفينة!

“صمتا! لا تخافوا!

إلى جانب الرياح العاصفة والأمطار المتساقطة وسماء الليل الخالية من القمر والنجوم، شعر العديد من الركاب كما لو أن السفينة كانت تقترب منهم من الجحيم، تحمل معها إحساسًا لا يمكن تفسيره بالرعب والسيطرة.

“مالك الإمبراطور الأسود لديه قانونه الخاص. إنه ليس مثل القراصنة الآخرين. لا يمكن لأتباعه إلا النهب من أجل الأغراض والثروة، ولا شيء آخر!”

لم تستطع العديد من النساء إلا تخيل تعرضهن للاغتصاب من قبل القراصنة وبيعهن إلى أراضي غير مألوفة. ارتجف البعض بينما سقط البعض الآخر على الأرض. بحث بعضهنا عن الخناجر أو المسدسات. لم يكن معروفًا ما إذا كانوا يريدون المقاومة، أو إذا كانوا غير مستعدين لمواجهة أسوأ النتائج. بعد أن فشلوا في العثور على أسلحة، قام البعض بتحريك رفوف الملابس إلى جانبهم.

تكررت هذه الكلمات عدة مرات مع هدوء الركاب المذعورين أخيرا ولم يظهروا مثل ذلك الرعب.

ومع ذلك، كان هنا فقط كدمية متحركة. بنقرة من خيوط جسد الروح، استعاد الشكل النحيف مثل الكتاب توازنه بسرعة.

مقارنةً بالنتائج التي تخيلوها، كانت القدرة على العيش وعدم التعرض للاغتصاب نتيجة ممتازة.

هذا يعني أنهم كانوا على وشك الوقوع في أيدي القراصنة!

بعد التأخير بدقيقة واحدة تقريبًا، غمر عدد من الركاب بالحزن وبكوا عندما أدركوا كيف سيتم القضاء على مدخراتهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس.

بعد ثوانٍ قليلة، اتسعت حدقة عين بيرد موستانغ أكثر لأنه رأى المظهر الجانبي للشكل عندما كان يمر بجانبه.

كان بعضهم يقوم بالعمل من خلال القروض. إذا لم يتمكنوا من سداد قروضهم، فمن المحتمل أن ينتهي الأمر بأسرهم في الشوارع، معتمدين على دور العمل من أجل البقاء.

مقارنةً بالنتائج التي تخيلوها، كانت القدرة على العيش وعدم التعرض للاغتصاب نتيجة ممتازة.

بناء على هذا التفكير، سارعوا إلى اتخاذ الإجراءات وإخفاء ثرواتهم في جميع أنواع المقصورات المخفية، على أمل الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن منها بعيدا عن القراصنة. بعد القيام بذلك، أمسكوا أسلحتهم بقوة، واستعدوا لمحاربة القراصنة حتى الموت في اللحظات الحرجة.

…

حتى الوحوش الوحشية ستقاوم عندما تُحاصر، فلماذا لن يفعل البشر؟

خلع كلاين قبعته وانحنى.

في هذه اللحظة، كان العديد من القراصنة على الإمبراطور الأسود ينتظرون على الجانب وفقًا لأوامرهم. كانوا على استعداد للقفز على الفريسة بمجرد إغلاق المسافة.

مع صرير خفيف، فتح الباب الأسود الداكن، وكشف عن الجزء الداخلي من مقصورة القبطان.

كان رفيقهم الثاني، فيسكونت الرعب بيرد موستانغ يحمل تلسكوبًا وهو يراقب العبّارة المقابلة له دون تفكير كثير. كان يحسب داخليًا كم من الوقت قبل أن تلتقى السفينتان.

“صمتا! لا تخافوا!

كان هذا القرصان، الذي تجاوزت مكافأته عشرة آلاف جنيه، يرتدي قميصًا بأسلوب إنتيس مع نقوش معقدة على أكمامه وأطواقه. ارتدى لباس القبطان الأحمر الداكن، كما لو كان ينتظر بدء الحفلة، وليس هجوم قراصنة.

أومض الضوء في عيني بيرد موستانغ بينما فشل في إصدار حكم دقيق.

وفجأة، تشوش بصره ولم يعد يرى العبّارة!

بعد التأخير بدقيقة واحدة تقريبًا، غمر عدد من الركاب بالحزن وبكوا عندما أدركوا كيف سيتم القضاء على مدخراتهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس.

بحث بيرد موستانغ على عجل باستخدام تلسكوبه، ولكن أيًا كان الاتجاه الذي صوبه إليه، لم يكن هناك شيء سوى الأمواج العاصفة ونسور البحر ذات الرؤوس الحمراء التي استمتعت بصيد الأسماك أثناء العواصف.

“كانت لا تزال موجودة!”

لقد اختفت تلك العبّارة الضخمة!

كان هذا القرصان، الذي تجاوزت مكافأته عشرة آلاف جنيه، يرتدي قميصًا بأسلوب إنتيس مع نقوش معقدة على أكمامه وأطواقه. ارتدى لباس القبطان الأحمر الداكن، كما لو كان ينتظر بدء الحفلة، وليس هجوم قراصنة.

“…”

ذهل بيرد موستانغ لثانية واحدة قبل أن يلقي عينيه على المقصورة.

أومض الضوء في عيني بيرد موستانغ بينما فشل في إصدار حكم دقيق.

أومض الضوء في عيني بيرد موستانغ بينما فشل في إصدار حكم دقيق.

“أين السفينة؟”

في هذه المرحلة، طار نسر رأس أحمر بحري ضخم وثقيل فجأة من قطيعه وتوجه إلى الإمبراطور الأسود، لافا فوق السفينة الشبحية.

“أين ذهبت تلك السفينة الضخمة؟”

بعد توقف قصير ورعب، ظهر اسم في أذهانهم: الإمبراطور الأسود!

“كانت لا تزال موجودة!”

مع صرير خفيف، فتح الباب الأسود الداكن، وكشف عن الجزء الداخلي من مقصورة القبطان.

…

“تنهد، لتكون العاصفة معي.”

لاحظ القراصنة على سطح السفينة أيضًا شيئًا ما غير صحيح وهم يصرخون.

أخيرًا، ارتد صوت القبطان في آذان كل راكب عبر جهاز البث أو أي شيء آخر.

‘سفينة شبحية؟ لا، لا توجد أي سفن شبحية بهذا النوع. إنها هجين البخاري والشراعي الذي اشتهر في العقود الأخيرة… وهم؟ شخص ما قد أخفى عبّارة بوهم واسع النطاق؟ يجب أن يكون قد تم إطلاق مثل هذا الوهم من قبل نصف إله…’ تسابقت أفكار بيرد موستانغ عندما تراجع عن تلسكوبه وتوجه إلى المقصورة.

سرعان ما رأى نصف الركاب مركبًا شراعيًا عملاقًا غير منطقي. لقد رأوا أشرعته الثلاثة شديدة السواد ونقطة صفراء شاحبة تومض وسط البيئة المظلمة.

خلال هذه العملية، بدت المسافة التي قطعها مشوهة. في حوالي ثماني خطوات، قطع بيرد موستانغ مسافة كبيرة جدًا ووصل أمام كابينة القبطان. انحنى بوقار وقال، “الإيرل ناست، حدث شيء غير طبيعي أثناء الصيد”.

“تكلم. لماذا تزورني؟”

على الإمبراطور الأسود، واصل ملك البحار الخمسة ناست مخاطبته على أنه الإيرل، لأنه كان لقبًا منحه له الإمبراطور روزيل.

عندما هبط على سطح السفينة، لم يعد نسرًا بحريًا أحمر الرأس، بل كان رجلاً يرتدي قبعة طويلة وبدلة. كان وجهه يرتدي قناعا من الريش.

بالطبع، أعلن علنًا أن الأمر مسألة وقت قبل أن يؤسس مملكة قراصنة، ليصبح دوقًا أو ملكًا أو حتى إمبراطورًا.

كان بعضهم يقوم بالعمل من خلال القروض. إذا لم يتمكنوا من سداد قروضهم، فمن المحتمل أن ينتهي الأمر بأسرهم في الشوارع، معتمدين على دور العمل من أجل البقاء.

بعد صمت قصير، انطلق صوت مهيب من مقصورة القبطان:

“لفوا حولها”.

خلال هذه العملية، بدت المسافة التي قطعها مشوهة. في حوالي ثماني خطوات، قطع بيرد موستانغ مسافة كبيرة جدًا ووصل أمام كابينة القبطان. انحنى بوقار وقال، “الإيرل ناست، حدث شيء غير طبيعي أثناء الصيد”.

“بإرادتك!” لم يسأل بيرد موستانغ عن السبب بينما قبل الأمر مباشرةً.

بالطبع، كان بإمكانه تخيل السبب.

بالطبع، كان بإمكانه تخيل السبب.

لم تستطع العديد من النساء إلا تخيل تعرضهن للاغتصاب من قبل القراصنة وبيعهن إلى أراضي غير مألوفة. ارتجف البعض بينما سقط البعض الآخر على الأرض. بحث بعضهنا عن الخناجر أو المسدسات. لم يكن معروفًا ما إذا كانوا يريدون المقاومة، أو إذا كانوا غير مستعدين لمواجهة أسوأ النتائج. بعد أن فشلوا في العثور على أسلحة، قام البعض بتحريك رفوف الملابس إلى جانبهم.

سواء كان وهمًا أم لا، فإن جعل مثل هذا العبّارة الهجينة الضخمة والبخارية تختفي من تدقيق مئات القراصنة، فمن المؤكد أنها لم تكن شيئًا يمكن أن يحققه متجاوز تسلسلات منخفضة أو متوسطة. كان للسفينة بالتأكيد نصف إله أو قوة يستخدم تحفة أثرية مختومة على مستوى النصف إله!

مسح ناست النصف إله الذي يشبه الدمية الورقية بينما سطع ضوءه الأحمر الداكن بشكل كبير.

وكان الاصطدام مع نصف إله غير معروف لعبّارة عادية عملًا غير عقلاني بالتأكيد. حتى لو كان إيرل القيقب الأبيض ناست، ملك البحار الخمسة، لن يقوم بمثل هذه الأعمال المتهورة ما لم يكن هناك شيء يستحق القتال من أجله.

لاحظ القراصنة على سطح السفينة أيضًا شيئًا ما غير صحيح وهم يصرخون.

من هذه الزاوية، كان نصف الإله مختبئ على العبّارة فقط ولم يشن أي هجوم مضاد. هذا قد عنى أيضًا أنه لم يرغب في الاشتباك مع الإمبراطور الأسود وملك البحار الخمسة. لذلك، فقد أظهر وجوده فقط لأغراض الصدمة والرعب.

عندما هبط على سطح السفينة، لم يعد نسرًا بحريًا أحمر الرأس، بل كان رجلاً يرتدي قبعة طويلة وبدلة. كان وجهه يرتدي قناعا من الريش.

دفع بيرد موستانغ البحارة على الفور لمغادرة الجانب وإدارت الإمبراطور الأسود.

لم تستطع العديد من النساء إلا تخيل تعرضهن للاغتصاب من قبل القراصنة وبيعهن إلى أراضي غير مألوفة. ارتجف البعض بينما سقط البعض الآخر على الأرض. بحث بعضهنا عن الخناجر أو المسدسات. لم يكن معروفًا ما إذا كانوا يريدون المقاومة، أو إذا كانوا غير مستعدين لمواجهة أسوأ النتائج. بعد أن فشلوا في العثور على أسلحة، قام البعض بتحريك رفوف الملابس إلى جانبهم.

في هذه المرحلة، طار نسر رأس أحمر بحري ضخم وثقيل فجأة من قطيعه وتوجه إلى الإمبراطور الأسود، لافا فوق السفينة الشبحية.

“اجلس أولاً”.

وسط ارتباك القراصنة، نظر نسر البحر أحمر الرأس إلى السطح وتحدث بعمق بصوت بشري:

“أتمنى أن أقابل إيرل القيقب الأبيض.”

بعد التأخير بدقيقة واحدة تقريبًا، غمر عدد من الركاب بالحزن وبكوا عندما أدركوا كيف سيتم القضاء على مدخراتهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس.

ذهل بيرد موستانغ لثانية واحدة قبل أن يلقي عينيه على المقصورة.

هذا الرجل، الذي بدا وكأنه مدعو إلى مأدبة، قد كان نحيفًا جدًا. كان شكله الجانبي بعرض إصبعين!

بدا الصوت الرسمي لملك البحار الخمسة ناست مرة أخرى. بدلاً من الرد المباشر على نسر البحر، أمر أتباعه، “دعوه يدخل”.

خلع كلاين قبعته وانحنى.

اتبع الطائر موستانغ الأمر على الفور بينما نزل نسر البحر في ريح. لقد تغير جسمه تدريجياً وتحول إلى شكل بشري.

لقد اختفت تلك العبّارة الضخمة!

عندما هبط على سطح السفينة، لم يعد نسرًا بحريًا أحمر الرأس، بل كان رجلاً يرتدي قبعة طويلة وبدلة. كان وجهه يرتدي قناعا من الريش.

عندما هبط على سطح السفينة، لم يعد نسرًا بحريًا أحمر الرأس، بل كان رجلاً يرتدي قبعة طويلة وبدلة. كان وجهه يرتدي قناعا من الريش.

اتسعت عينا بيرد موستانغ قليلاً كما لو كان يحاول أن يأخذ الشكل أكثر وضوحًا.

أي شخص كان في البحر لبعض الوقت، أو الناس الذين عاشوا في مدن الموانئ في مختلف المستعمرات، عرفوا إلى حد ما وجود مثل هذه السفينة!

لكن بغض النظر عن مدى ملاحظته له، لم يتمكن من اكتشاف أي شيء غير طبيعي حول هذا الرجل المبالغ فيه. كان الأمر كما لو أنه لم يكن نسر بحر أحمر الرأس منذ البداية.

بحث بيرد موستانغ على عجل باستخدام تلسكوبه، ولكن أيًا كان الاتجاه الذي صوبه إليه، لم يكن هناك شيء سوى الأمواج العاصفة ونسور البحر ذات الرؤوس الحمراء التي استمتعت بصيد الأسماك أثناء العواصف.

بعد ثوانٍ قليلة، اتسعت حدقة عين بيرد موستانغ أكثر لأنه رأى المظهر الجانبي للشكل عندما كان يمر بجانبه.

على سطح المراقبة على العبّارة، ظهر صوت البوق. لقد مزق الحواجز التي وضعتها الرياح والأمطار، وأيقظ جميع الركاب على متنها.

هذا الرجل، الذي بدا وكأنه مدعو إلى مأدبة، قد كان نحيفًا جدًا. كان شكله الجانبي بعرض إصبعين!

“لفوا حولها”.

في تلك اللحظة، شعر بيرد موستانغ وكأنه يرى دمية ورقية تمشي، لكنه كان أيضًا أثخن قليلاً من واحدة!

بعد صمت قصير، انطلق صوت مهيب من مقصورة القبطان:

‘وحش…’ ابتسم بصعوبة كبيرة وهو يشاهد إنسانًا مرعبًا يسير نحو الكابينة.

كان هؤلاء الركاب يعرفون جيدًا أن مالك الإمبراطور الأسود حصل على أعلى مكافأة في البحار الخمسة. بمعنى خاص، كان ملك القراصنة، وكان شخصية قوية يمكن أن تبقى على قيد الحياة على الرغم من حملات الأساطيل المختلفة من الدول المختلفة. لم يكن بالتأكيد شخصًا يمكن أن يقاومه المدافع وطاقم السفينة.

أرجع القراصنة على ظهر السفينة نظرهم بسرعة واتكأوا على ظهر السفينة كما لو أن كابوسًا قد مر بهم للتو.

بالنسبة لهم، كان هذا الرجل ذو التناسب غير الطبيعي شيئًا لم يروه من قبل. لقد كان أكثر ترويعًا من الوحوش العديدة التي رأوها في الماضي.

بالنسبة لهم، كان هذا الرجل ذو التناسب غير الطبيعي شيئًا لم يروه من قبل. لقد كان أكثر ترويعًا من الوحوش العديدة التي رأوها في الماضي.

كان رفيقهم الثاني، فيسكونت الرعب بيرد موستانغ يحمل تلسكوبًا وهو يراقب العبّارة المقابلة له دون تفكير كثير. كان يحسب داخليًا كم من الوقت قبل أن تلتقى السفينتان.

في الطابق الثالث من الكابينة، خارج كابينة القبطان.

بعد توقف قصير ورعب، ظهر اسم في أذهانهم: الإمبراطور الأسود!

أمسك كلاين بالمقبض ولفه وفتح الباب.

هذا الرجل، الذي بدا وكأنه مدعو إلى مأدبة، قد كان نحيفًا جدًا. كان شكله الجانبي بعرض إصبعين!

سبب جعله لنفسه يبدو غريبًا جدًا قد رجع جزئيًا إلى عدم وجود خيار لديه، ولكنه كان أيضًا متعمدًا جزئيًا. كان السبب الأول هو أن نسر البحر ذي الرأس الأحمر لم يكن كبيرًا بدرجة كافية، لذلك بعد صنع الملابس والقناع، لم يكن هناك طريقة لإنشاء جسم إنسان طبيعي، حتى بدون الأحشاء. كان الاختيار المتعمد لأنه بدأ في تجربة نظرياته عن التمثيل كمشعوذ أغرب. كانت لديه بعض الأفكار بخصوص هذا:

مقارنةً بالنتائج التي تخيلوها، كانت القدرة على العيش وعدم التعرض للاغتصاب نتيجة ممتازة.

مصطلح “المشعوذ” لم يكن مفتاحًا. كان المفتاح هو استخدام أساليب المشعوذ في الظهور بشكل غريب!

ومع ذلك، كان هنا فقط كدمية متحركة. بنقرة من خيوط جسد الروح، استعاد الشكل النحيف مثل الكتاب توازنه بسرعة.

مع صرير خفيف، فتح الباب الأسود الداكن، وكشف عن الجزء الداخلي من مقصورة القبطان.

“أنت تعرفني الآن”.

مصابيح شمع متدلية من الأعلى، 41 على اليسار و 40 على اليمين بطريقة غير متكافئة. في نهايتها، ارتفعت منصة سوداء تحيط بكرسي أسود حديدي.

هذا يعني أنهم كانوا على وشك الوقوع في أيدي القراصنة!

كانت شخصية ملك البحار الخمسة ناست طبيعية نسبيًا. كان أطول قليلاً من 1.9 متر، على عكس الشكل غير البشري الذي يشبه العملاق الذي واجهه كلاين سابقًا.

لاحظ القراصنة على سطح السفينة أيضًا شيئًا ما غير صحيح وهم يصرخون.

كان لا يزال يرتدي تاجًا مصغرًا برداء أسود بنهايات فضية. كان وجهه مربعا مع تجاعيد طفيفة. كان لديه شارب أسود قصير تحت ذقنه، وعيناه السوداوان ممتلئتان بتوهج أحمر. جعلت المرء يحني رؤوسه دون أن يدرك ذلك.

لاحظ القراصنة على سطح السفينة أيضًا شيئًا ما غير صحيح وهم يصرخون.

“لم ألتقي بك من قبل”. قال ناست بصوت عميق، “أيها السيد المشعوذ الأغرب.”

بالطبع، كان بإمكانه تخيل السبب.

خلع كلاين قبعته وانحنى.

كان بعضهم يقوم بالعمل من خلال القروض. إذا لم يتمكنوا من سداد قروضهم، فمن المحتمل أن ينتهي الأمر بأسرهم في الشوارع، معتمدين على دور العمل من أجل البقاء.

“أنت تعرفني الآن”.

بعد صمت قصير، انطلق صوت مهيب من مقصورة القبطان:

جعل ناست صوته الذي جعل أجساد الروح ترتعش يصدو داخل مقصورة القبطان.

قبل أن ينهي جملته، شعر كلاين بقوة قمعية قوية عليه. لقد جلس جسده قسرا على كرسي بجانبه.

“تكلم. لماذا تزورني؟”

أي شخص كان في البحر لبعض الوقت، أو الناس الذين عاشوا في مدن الموانئ في مختلف المستعمرات، عرفوا إلى حد ما وجود مثل هذه السفينة!

أجاب كلاين دون أن يتأثر، “أيها الإيرل، أود أن أعرف انطباعك عن الإمبراطور روزيل. الجميع يعلم أنك ووالدك قابلتهما في الماضي- أكثر من مرة”.

كان هؤلاء الركاب يعرفون جيدًا أن مالك الإمبراطور الأسود حصل على أعلى مكافأة في البحار الخمسة. بمعنى خاص، كان ملك القراصنة، وكان شخصية قوية يمكن أن تبقى على قيد الحياة على الرغم من حملات الأساطيل المختلفة من الدول المختلفة. لم يكن بالتأكيد شخصًا يمكن أن يقاومه المدافع وطاقم السفينة.

مسح ناست النصف إله الذي يشبه الدمية الورقية بينما سطع ضوءه الأحمر الداكن بشكل كبير.

بناء على هذا التفكير، سارعوا إلى اتخاذ الإجراءات وإخفاء ثرواتهم في جميع أنواع المقصورات المخفية، على أمل الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن منها بعيدا عن القراصنة. بعد القيام بذلك، أمسكوا أسلحتهم بقوة، واستعدوا لمحاربة القراصنة حتى الموت في اللحظات الحرجة.

“اجلس أولاً”.

بعد التأخير بدقيقة واحدة تقريبًا، غمر عدد من الركاب بالحزن وبكوا عندما أدركوا كيف سيتم القضاء على مدخراتهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس.

قبل أن ينهي جملته، شعر كلاين بقوة قمعية قوية عليه. لقد جلس جسده قسرا على كرسي بجانبه.

…

ومع ذلك، كان هنا فقط كدمية متحركة. بنقرة من خيوط جسد الروح، استعاد الشكل النحيف مثل الكتاب توازنه بسرعة.

بعد توقف قصير ورعب، ظهر اسم في أذهانهم: الإمبراطور الأسود!

سرعان ما رأى نصف الركاب مركبًا شراعيًا عملاقًا غير منطقي. لقد رأوا أشرعته الثلاثة شديدة السواد ونقطة صفراء شاحبة تومض وسط البيئة المظلمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط