هدية.
978: هدية.
في المرآة، انجرفت الأضواء وسرعان ما ظهرت المجاري المليئة بالطين المتسخ. كان هناك رجل في منتصف العمر مُلصق على الحائط بقبعة مثلثة قديمة ومعطف أحمر داكن. كان ينظر إلى الفتاة عبر مسافة مجهولة، مثل لوحة شهيرة
في ليلة مع ضوء القمر الصافي، في حديقة 160 شارع بوكلوند.
وفي نهاية هذه “المجسات”، كانت هناك إما عيون بها بياض وسود صافيان، أو كانت هناك رؤوس أفاعي سامة متصلة بها. فتحت الأخيرة أفواهها قليلاً وهي تطلق ألسنتها بطريقة غريبة نوعًا ما. لقد كان مشهدا مروعا.
زحف فأر رمادي من جحره، وهو يركض مباشرةً إلى سرير غرفة النوم الرئيسية.
بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، قوبل بالفشل.
عندما طاف جسم صغير أسود يشبه الغراء للأسفل، حمله الجرذ فوق رأسه مثل عمل بهلواني.
عندما طاف جسم صغير أسود يشبه الغراء للأسفل، حمله الجرذ فوق رأسه مثل عمل بهلواني.
سرعان ما استدار، ونفذ من 160 شارع بوكلوند، واتجه إلى مدخل المجاري.
في هذه اللحظة، رفع الفأر الرمادي جذعه للأعلى ومد بكفيه.
بالعودة إلى 160 شارع بوكلوند، سحب كلاين ستائره وعاد إلى كرسيه المتراجع.
لقد امتدوا بطريقة سحرية بينما ظهرت كتل من اللحم على أطرافه الأمامية!
‘إذا تحولت تريسي، فمن المحتمل جدًا أنها ستُحدث كارثة مرعبة… ما كان يجب أن أرحمها في ذلك الوقت…’ تنهد كلاين وبدأ في إعداد طقس. لقد أرسل الكتلة السوداء فوق الضباب الرمادي وحاول أن يعرف موقع تريسي الحالي وحالتها الأخيرة.
ثم، وباستخدام كفوفه الأمامية المتحولة، حرك غطاء فتحة المجاري بعيدًا دون أن يسبب صوتًا!
“تفضل بالدخول.” ظهر صوت أودري هال اللطيف.
دون توقف على الإطلاق، توجه الفأر الرمادي مباشرةً أسفل المجاري، متجهًا إلى المكان الذي اختبأت فيه الشيطانة تريسي سابقًا.
دون توقف على الإطلاق، توجه الفأر الرمادي مباشرةً أسفل المجاري، متجهًا إلى المكان الذي اختبأت فيه الشيطانة تريسي سابقًا.
لقد ظل يحفر في الزاوية حتى حفر قطعة مرآة من التربة.
ومع ذلك، كان سينور هذا، إلى جانب ملابسه وجسده، مجرد طبقة رقيقة، تشبه دمية مقطوعًا من الورق.
بعد القيام بذلك، ألقى الجرذ الرمادي الجسم الأسود اللزج على رأسه إلى الجانب حيث كان المكان نظيفًا نسبيًا. ثم تراجع إلى زاوية، مما سمح لجسدها بالتمدد والتحول إلى رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة. لم يكن سوى أدميرال الدم، الذي كان نشطًا سابقًا في البحر.
كان ملفوفًا في منتصف الكرة فتاة منكمشة. كان لديها مظهر جميل بشكل غير طبيعي، لكن حواجبها كانت مجعدة بشدة. بدا تعبيرها مشوهًا بعض الشيء بسبب الألم، نظرة أثارت شعور المرء بالشفقة.
ومع ذلك، كان سينور هذا، إلى جانب ملابسه وجسده، مجرد طبقة رقيقة، تشبه دمية مقطوعًا من الورق.
في ذلك الوقت، كانت تريسي مختبئة في المجاري بسبب إصابة وركزت على الانتقام، مما منعها من مواكبة الأخبار في البحر. لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها ألا تكون على دراية بوفاة أدميرال الدم، لكن الأمور كانت مختلفة بعد أن انتهت من التعافي وغادرت المنطقة. كانت ستصبح قاتلة ومحرّضة مريعة لو لم تحقق مع شريكها. من الواضح أن تصرفات تريسي السابقة أشارت إلى أنه على الرغم من كونها شريرة، إلا أن ذلك لم يأخذ من ذكاءها.
“هذا الجرذ سمين للغاية…” قام أدميرال الدم بمصح ذقنه، لكن جسده الذي أشبه الدمية الورقية كاد أن يطير نتيجة الريح الباردة في المجاري.
في ليلة مع ضوء القمر الصافي، في حديقة 160 شارع بوكلوند.
لم يكن الشخص الذي تحدث سوى كلاين. كان داخل غرفة نومه الرئيسية، لقد حول فأر إلى دميته المتحركة من خلال التحكم في خيوط جسد الروح. ثم جعله يحمل مواد الطقس ويتوجه إلى المجاري للتواصل مع الشيطانة تريسي.
هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.
انحنى سينور، الذي كانت ذراعيه تتحركان بسبب الريم، والتقط النقطة اللزجة. كانت هذه بقايا خصلة شعر تريسي بعد أن أحرقتها باللهب الأسود. كان بالإمكان استخدامها لطقوس التواصل.
سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.
في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بمسح جزء المرآة نظيف ولطخ المادة عليها.
أمسكت أودري هديتها بابتسامة وهي تستمع بصمت إلى وصف دواين دانتيس. لسبب محير، ظهرت فكرة في ذهنها: ‘لا تخبرني أن السيد العالم قد انتزع ريشة أفعى ذات ريش من أجل هذه القبعة…’
بعد هذه الخطوة، جعل كلاين الدمية المتحركة تترجع خطوتين إلى الخلف من “المرآة”. بصوتٍ عالٍ، تم لصق سينور على الحائط المطحلب مثل لوحة زيتية
أصبح تعبير تريسي مظلم بعض الشيء بينما قالت، “سيحتاج ذلك إلى شهر آخر على الأقل لأية نتائج. قد يستغرق الأمر شهرين.”
القسم الشرقي. في غرفة ذات ستائر سميكة تركت شبه مظلمة.
بالعودة إلى 160 شارع بوكلوند، سحب كلاين ستائره وعاد إلى كرسيه المتراجع.
مخالب سوداء غرابية لزجة لفت معًا لتشكل كرة ضخمة.
لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.
وفي نهاية هذه “المجسات”، كانت هناك إما عيون بها بياض وسود صافيان، أو كانت هناك رؤوس أفاعي سامة متصلة بها. فتحت الأخيرة أفواهها قليلاً وهي تطلق ألسنتها بطريقة غريبة نوعًا ما. لقد كان مشهدا مروعا.
فجأة، إهتزت أو تراجعت مع انهيار الكرة، طبقة بعد طبقة.
فجأة، إهتزت أو تراجعت مع انهيار الكرة، طبقة بعد طبقة.
دون توقف على الإطلاق، توجه الفأر الرمادي مباشرةً أسفل المجاري، متجهًا إلى المكان الذي اختبأت فيه الشيطانة تريسي سابقًا.
كان ملفوفًا في منتصف الكرة فتاة منكمشة. كان لديها مظهر جميل بشكل غير طبيعي، لكن حواجبها كانت مجعدة بشدة. بدا تعبيرها مشوهًا بعض الشيء بسبب الألم، نظرة أثارت شعور المرء بالشفقة.
لم يجادل كلاين وهو يتحكم في دمية سينور التي أشبهت الدمية الورقية ليبتسم ويرد ببساطة، “لماذا لا يمكن للمهرجين أن يكونوا مجانين وقاسيين؟”
تراجعت “المجسات” اللزجة والمثيرة للاشمئزاز وانكمشت، وعادت أخيرًا إلى شكلها الأصلي- خصلات شعر أسود غرابي!
في ذلك الوقت، كانت تريسي مختبئة في المجاري بسبب إصابة وركزت على الانتقام، مما منعها من مواكبة الأخبار في البحر. لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها ألا تكون على دراية بوفاة أدميرال الدم، لكن الأمور كانت مختلفة بعد أن انتهت من التعافي وغادرت المنطقة. كانت ستصبح قاتلة ومحرّضة مريعة لو لم تحقق مع شريكها. من الواضح أن تصرفات تريسي السابقة أشارت إلى أنه على الرغم من كونها شريرة، إلا أن ذلك لم يأخذ من ذكاءها.
هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.
راقبت الفتاة ذات الوجه المستدير والعينين الرفيعتين بصمت قبل أن تضحك.
ثم جعدت شعرها الأسود وأتت أمام مرآة كامل الجسم. لقد مدت يدها اليمنى، ومررتها عليها.
سرعان ما استدار، ونفذ من 160 شارع بوكلوند، واتجه إلى مدخل المجاري.
اندلع اللهب الأسود بينما اشتعل بهدوء في الهواء قبل أن ينطفئ. لقد ترك وراءه مرآة أصبحت مظلمة وعميقة.
أصبح تعبير تريسي مظلم بعض الشيء بينما قالت، “سيحتاج ذلك إلى شهر آخر على الأقل لأية نتائج. قد يستغرق الأمر شهرين.”
في المرآة، انجرفت الأضواء وسرعان ما ظهرت المجاري المليئة بالطين المتسخ. كان هناك رجل في منتصف العمر مُلصق على الحائط بقبعة مثلثة قديمة ومعطف أحمر داكن. كان ينظر إلى الفتاة عبر مسافة مجهولة، مثل لوحة شهيرة
سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.
راقبت الفتاة ذات الوجه المستدير والعينين الرفيعتين بصمت قبل أن تضحك.
لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.
مع ازدهار ابتسامتها، بدت الغرفة المظلمة وكأنها ساطعة على الفور.
نظرًا لأن الموت الاصطناعي الحالي كان معادلاً لإلهة الليل الدائم إلى حد ما، فإن كلاين، الذي كان من الواضح أنه كان مبارك، لم يكن بحاجة إلى القيام بمثل هذه الأفعال في الطقوس اللاحقة. كان بإمكانه استخدام مواد أخرى لاستبدال الريشة، لذلك قرر تحويل الباقية إلى هدية للأنسة عدالة. فبعد كل شيء، كانت أيضًا مؤمنة بالليل الدائم، وقد تكون قادرة على الاتصال بالموت الاصطناعي في لحظة حرجة ما.
ثم فتحت فمها برفق وقالت مازحة “أيها السيد جيرمان سبارو، هل هذا جنونك وقسوتك بصفتك أقوى مغامر؟”
تراجعت “المجسات” اللزجة والمثيرة للاشمئزاز وانكمشت، وعادت أخيرًا إلى شكلها الأصلي- خصلات شعر أسود غرابي!
“أم أنها الحالة التي أعرف فيها مهرج فقط؟”
بعد هذه الخطوة، جعل كلاين الدمية المتحركة تترجع خطوتين إلى الخلف من “المرآة”. بصوتٍ عالٍ، تم لصق سينور على الحائط المطحلب مثل لوحة زيتية
لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.
“أوه نعم، تذكر أن تذكر لعضو البرلمان ماخت أو زوجته أن زجاجة نبيذ عنب وادي النهر مناسب لصنع الكوكتيلات. أفضل ما يتناسب مع عصير الليمون ،” حث كلاين والتر.
في ذلك الوقت، كانت تريسي مختبئة في المجاري بسبب إصابة وركزت على الانتقام، مما منعها من مواكبة الأخبار في البحر. لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها ألا تكون على دراية بوفاة أدميرال الدم، لكن الأمور كانت مختلفة بعد أن انتهت من التعافي وغادرت المنطقة. كانت ستصبح قاتلة ومحرّضة مريعة لو لم تحقق مع شريكها. من الواضح أن تصرفات تريسي السابقة أشارت إلى أنه على الرغم من كونها شريرة، إلا أن ذلك لم يأخذ من ذكاءها.
لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.
لم يجادل كلاين وهو يتحكم في دمية سينور التي أشبهت الدمية الورقية ليبتسم ويرد ببساطة، “لماذا لا يمكن للمهرجين أن يكونوا مجانين وقاسيين؟”
978: هدية.
دون انتظار إجابة تريسي، قال: “أي تقدم في تحقيقاتك مع قائد الحرس الملكي؟”
كانت هناك حاجة إلى عناية خاصة في إهداء الآخرين- كان يجب أن تأخذ في الاعتبار تفضيلات المستلم، ومن الواضح أن المنتج الأكثر شعبية في القارة الجنوبية في الوقت الحاضر، دواء شعر دونينزمان، لم يكن مناسبًا كهدية، لأنه سيبدو فقط كمحاولة مستترة للسخرية.
أصبح تعبير تريسي مظلم بعض الشيء بينما قالت، “سيحتاج ذلك إلى شهر آخر على الأقل لأية نتائج. قد يستغرق الأمر شهرين.”
“إذا كنتِ بحاجة إلى مساعدة، يمكنك البحث عني”. أكد كلاين مرة أخرى.
لقد امتدوا بطريقة سحرية بينما ظهرت كتل من اللحم على أطرافه الأمامية!
سخرت تريسي وقالت، “في باكلوند، في هذه اللعبة، القوة ليست قادرة على حل كل مشكلة.”
لقد ظل يحفر في الزاوية حتى حفر قطعة مرآة من التربة.
“بالطبع، لم أضيع أبدًا فرصة استخدام الآخرين.”
ثم جعدت شعرها الأسود وأتت أمام مرآة كامل الجسم. لقد مدت يدها اليمنى، ومررتها عليها.
“أيها السيد جيرمان سبارو، بما أنه ليست هناك حاجة لإخفاء هويتك، هل يمكنك أن تعطيني وسيلة أكثر ملاءمة للاتصال؟”
أصبح تعبير تريسي مظلم بعض الشيء بينما قالت، “سيحتاج ذلك إلى شهر آخر على الأقل لأية نتائج. قد يستغرق الأمر شهرين.”
‘لماذا أشعر بأنني أطالب بإعطاء رقم هاتفي المحمول…’ فكر كلاين في الأمر للحظة قبل أن يخبرها عن التعويذة لاستدعاء الآنسة رسول، بالإضافة إلى مكون الطقس المهم المتمثل في عملة ذهبية.
بالعودة إلى 160 شارع بوكلوند، سحب كلاين ستائره وعاد إلى كرسيه المتراجع.
لم تتكلم تريسي أكثر. لقد مدت يدها اليمنى، ونقرت على سطح المرآة.
لقد ظل يحفر في الزاوية حتى حفر قطعة مرآة من التربة.
اندلعت النيران السوداء قبل أن تختفي، وأعادت مرآة كامل الجسم بالكامل إلى وضعها الطبيعي.
هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.
في المجاري، دفن سينور شظية المرآة في التربة وجعل جسده يتقلص بسرعة، وعاد إلى فأر رمادي. ثم ركض لأعماق المجاري، سامحا للحيوانات آكلة اللحوم بإطعام نفسها.
ومع ذلك، كان سينور هذا، إلى جانب ملابسه وجسده، مجرد طبقة رقيقة، تشبه دمية مقطوعًا من الورق.
بالعودة إلى 160 شارع بوكلوند، سحب كلاين ستائره وعاد إلى كرسيه المتراجع.
بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، قوبل بالفشل.
ليكون صريحًا، لقد ندم على التعاون مع تريسي.
ثم أشار إلى التميمة الذهبية في يده وقال، “لقد فاتني ولادة طفل الدكتور آرون، لذلك سأحتاج إلى التعبير عن اعتذاري شخصيًا. هيه هيه، سأتوجه بعد الظهر وأخطط لإهداء هذه التميمة بخصائص القارة الجنوبية لذلك الطفل”.
لقد شعر أنها مثقلة ببعض إرادة الشيطانة البدائية وأنها كانت متهورة بالانتقام. لقد كانت مثل قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
في المرآة، انجرفت الأضواء وسرعان ما ظهرت المجاري المليئة بالطين المتسخ. كان هناك رجل في منتصف العمر مُلصق على الحائط بقبعة مثلثة قديمة ومعطف أحمر داكن. كان ينظر إلى الفتاة عبر مسافة مجهولة، مثل لوحة شهيرة
‘إذا تحولت تريسي، فمن المحتمل جدًا أنها ستُحدث كارثة مرعبة… ما كان يجب أن أرحمها في ذلك الوقت…’ تنهد كلاين وبدأ في إعداد طقس. لقد أرسل الكتلة السوداء فوق الضباب الرمادي وحاول أن يعرف موقع تريسي الحالي وحالتها الأخيرة.
والريشة التي جعل حرفي من القارة الجنوبية يصنعها في القبعة كانت نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي. يمكن التضحية بها.
بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، قوبل بالفشل.
والريشة التي جعل حرفي من القارة الجنوبية يصنعها في القبعة كانت نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي. يمكن التضحية بها.
هذا فقط أقلقه أكثر لأن هذه النتيجة قد أشارت إلى أن تريسي قد أصبحت مباركة للشيطانة البدائية إلى حد ما.
دفع كلاين الباب ودخل، وأخرج صندوق هدايا صغيرًا من جيبه الداخلي قبل أن يقول بابتسامة دافئة، “لقد عدت من القارة الجنوبية. حسنًا، سارت عملي بسلاسة. أحضرت بعض الهدايا للجميع، على أمل مشاركة سعادتي مع الجميع”.
بعد ظهر اليوم التالي، بدأ كلاين، الذي تناول الإفطار، في توجيه تعليمات إلى رئيس الخدم والتر ومساعد رئيس الخدم المعين حديثًا، ريتشاردسون، لتسليم الهدايا التي أحضرها من القارة الجنوبية.
“تفضل بالدخول.” ظهر صوت أودري هال اللطيف.
لقد ملئ ذلك حقيبة أمتعة كاملة، بما في ذلك حبوب قهوة فيرمو، وتبغ شرقي بالام، ونبيذ عنب وادي النهر، ومنحوتات عظام بشرية.
زحف فأر رمادي من جحره، وهو يركض مباشرةً إلى سرير غرفة النوم الرئيسية.
كان من المقرر منحها للجيران المختلفين في جميع أنحاء الحي كدليل على حسن النية من دواين دانتيس. كما تم الإعلان عن عودته للساحة الاجتماعية.
قالت أودري بابتسامة متوقعة “أنت لا تترك لي أي سبب لرفضها”.
“أوه نعم، تذكر أن تذكر لعضو البرلمان ماخت أو زوجته أن زجاجة نبيذ عنب وادي النهر مناسب لصنع الكوكتيلات. أفضل ما يتناسب مع عصير الليمون ،” حث كلاين والتر.
بعد القيام بذلك، ألقى الجرذ الرمادي الجسم الأسود اللزج على رأسه إلى الجانب حيث كان المكان نظيفًا نسبيًا. ثم تراجع إلى زاوية، مما سمح لجسدها بالتمدد والتحول إلى رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة. لم يكن سوى أدميرال الدم، الذي كان نشطًا سابقًا في البحر.
كانت هناك حاجة إلى عناية خاصة في إهداء الآخرين- كان يجب أن تأخذ في الاعتبار تفضيلات المستلم، ومن الواضح أن المنتج الأكثر شعبية في القارة الجنوبية في الوقت الحاضر، دواء شعر دونينزمان، لم يكن مناسبًا كهدية، لأنه سيبدو فقط كمحاولة مستترة للسخرية.
‘لماذا أشعر بأنني أطالب بإعطاء رقم هاتفي المحمول…’ فكر كلاين في الأمر للحظة قبل أن يخبرها عن التعويذة لاستدعاء الآنسة رسول، بالإضافة إلى مكون الطقس المهم المتمثل في عملة ذهبية.
أومأ والتر برأسه وقال: “نعم سيدي”.
في ليلة مع ضوء القمر الصافي، في حديقة 160 شارع بوكلوند.
بعد عدم تلقي المزيد من التعليمات من صاحب العمل، نظر ريتشاردسون إلى الكومة المتبقية من الهدايا وسأل، “إلى أين سيتم إرسالها؟”
“إذا كنتِ بحاجة إلى مساعدة، يمكنك البحث عني”. أكد كلاين مرة أخرى.
“هذا لموظفي مؤسسة المنح الدراسية. سأسلمها بنفسي”. قال كلاين بإبتسامة.
كان من المقرر منحها للجيران المختلفين في جميع أنحاء الحي كدليل على حسن النية من دواين دانتيس. كما تم الإعلان عن عودته للساحة الاجتماعية.
ثم أشار إلى التميمة الذهبية في يده وقال، “لقد فاتني ولادة طفل الدكتور آرون، لذلك سأحتاج إلى التعبير عن اعتذاري شخصيًا. هيه هيه، سأتوجه بعد الظهر وأخطط لإهداء هذه التميمة بخصائص القارة الجنوبية لذلك الطفل”.
في هذه اللحظة، رفع الفأر الرمادي جذعه للأعلى ومد بكفيه.
‘بالطبع، كطفل رضيع، ربما لن يحبها ويل أوسبتين سيريس… مقارنة بهذا، *هو*- سأدعوه هو فقط، سيفضل تناول الآيس كريم…’ تذمر كلاين داخليًا بعد الرد على ريتشاردسون. بعد أن غادر رئيس الخدم وريتشاردسون، وجلبوا الهدايا والخدم إلى الجيران المختلفين، ركب كلاين عربته وتوجه مباشرة إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية في 22 شارع فيلبس.
والريشة التي جعل حرفي من القارة الجنوبية يصنعها في القبعة كانت نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي. يمكن التضحية بها.
بعد نزوله، توجه إلى الأمام مع خادمه الشخصي، إنوني، حاملاً الكثير من الهدايا خلفه. على طول الطريق، قام بتحية وإهداء أي من الموظفين الذين رآهم.
بعد نزوله، توجه إلى الأمام مع خادمه الشخصي، إنوني، حاملاً الكثير من الهدايا خلفه. على طول الطريق، قام بتحية وإهداء أي من الموظفين الذين رآهم.
سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.
اندلعت النيران السوداء قبل أن تختفي، وأعادت مرآة كامل الجسم بالكامل إلى وضعها الطبيعي.
“تفضل بالدخول.” ظهر صوت أودري هال اللطيف.
“هذا شريط زخرفي”. أوضح كلاين “سيستمتع الأشخاص الذين ينتمون إلى مكانة اجتماعية معينة في شرقي بلام بارتداء أشياء ذات ريش أبيض على أجزاء مختلفة من أجسادهم. ومن بين جميع الأماكن، يعتبر إرفاقها بقبعة أمرًا نبيلًا وذو مغزى. ويقال أن هذا تقليد من عبادة الثعابين ذات الريش. هيه هيه، الثعابين الريشية هي رموز للموت هناك. “
كمتفرج كبير، لاحظت بالفعل أن السيد دواين دانتيس قد جاء إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية. كانت تنتظره بصبر.
لم يكن الشخص الذي تحدث سوى كلاين. كان داخل غرفة نومه الرئيسية، لقد حول فأر إلى دميته المتحركة من خلال التحكم في خيوط جسد الروح. ثم جعله يحمل مواد الطقس ويتوجه إلى المجاري للتواصل مع الشيطانة تريسي.
دفع كلاين الباب ودخل، وأخرج صندوق هدايا صغيرًا من جيبه الداخلي قبل أن يقول بابتسامة دافئة، “لقد عدت من القارة الجنوبية. حسنًا، سارت عملي بسلاسة. أحضرت بعض الهدايا للجميع، على أمل مشاركة سعادتي مع الجميع”.
سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.
لقد ذكر هذا بشكل خاص ليشير إلى الآنسة عدالة أنه قد تذكر طلبها.
عندما طاف جسم صغير أسود يشبه الغراء للأسفل، حمله الجرذ فوق رأسه مثل عمل بهلواني.
قالت أودري بابتسامة متوقعة “أنت لا تترك لي أي سبب لرفضها”.
أصبح تعبير تريسي مظلم بعض الشيء بينما قالت، “سيحتاج ذلك إلى شهر آخر على الأقل لأية نتائج. قد يستغرق الأمر شهرين.”
هذا لا يعني أنها اهتمت بالهدية التي قدمها السيد العالم، ولكن أقرب إلى كونها نتيجة الفضول بشأن ما سيقدمه السيد العالم.
وفي نهاية هذه “المجسات”، كانت هناك إما عيون بها بياض وسود صافيان، أو كانت هناك رؤوس أفاعي سامة متصلة بها. فتحت الأخيرة أفواهها قليلاً وهي تطلق ألسنتها بطريقة غريبة نوعًا ما. لقد كان مشهدا مروعا.
بعد استلام صندوق الهدايا، مزقت الغلاف أمام دواين دانتيس واكتشفت أكسسوار به ريشة بيضاء مزينة بأنماط صفراء شاحبة.
بعد استلام صندوق الهدايا، مزقت الغلاف أمام دواين دانتيس واكتشفت أكسسوار به ريشة بيضاء مزينة بأنماط صفراء شاحبة.
“هذا شريط زخرفي”. أوضح كلاين “سيستمتع الأشخاص الذين ينتمون إلى مكانة اجتماعية معينة في شرقي بلام بارتداء أشياء ذات ريش أبيض على أجزاء مختلفة من أجسادهم. ومن بين جميع الأماكن، يعتبر إرفاقها بقبعة أمرًا نبيلًا وذو مغزى. ويقال أن هذا تقليد من عبادة الثعابين ذات الريش. هيه هيه، الثعابين الريشية هي رموز للموت هناك. “
‘لماذا أشعر بأنني أطالب بإعطاء رقم هاتفي المحمول…’ فكر كلاين في الأمر للحظة قبل أن يخبرها عن التعويذة لاستدعاء الآنسة رسول، بالإضافة إلى مكون الطقس المهم المتمثل في عملة ذهبية.
والريشة التي جعل حرفي من القارة الجنوبية يصنعها في القبعة كانت نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي. يمكن التضحية بها.
هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.
حصل كلاين ذات مرة على ثلاثة منهم. لقد استخدم واحدة في بايام باستخدامها والصافرة النحاسية واستدعى الوحش المتحول الذي أفسده الموت الاصطناعي. تم التضحية بالآخرى من أجل الموت الاصطناعي في القارة الجنوبية، مما سمح له بتلقي الوحي بأن إنس زانغويل كان متملك من قبل روح شريرة. كانت هذه آخر ريشة.
بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، قوبل بالفشل.
نظرًا لأن الموت الاصطناعي الحالي كان معادلاً لإلهة الليل الدائم إلى حد ما، فإن كلاين، الذي كان من الواضح أنه كان مبارك، لم يكن بحاجة إلى القيام بمثل هذه الأفعال في الطقوس اللاحقة. كان بإمكانه استخدام مواد أخرى لاستبدال الريشة، لذلك قرر تحويل الباقية إلى هدية للأنسة عدالة. فبعد كل شيء، كانت أيضًا مؤمنة بالليل الدائم، وقد تكون قادرة على الاتصال بالموت الاصطناعي في لحظة حرجة ما.
أمسكت أودري هديتها بابتسامة وهي تستمع بصمت إلى وصف دواين دانتيس. لسبب محير، ظهرت فكرة في ذهنها: ‘لا تخبرني أن السيد العالم قد انتزع ريشة أفعى ذات ريش من أجل هذه القبعة…’
أمسكت أودري هديتها بابتسامة وهي تستمع بصمت إلى وصف دواين دانتيس. لسبب محير، ظهرت فكرة في ذهنها: ‘لا تخبرني أن السيد العالم قد انتزع ريشة أفعى ذات ريش من أجل هذه القبعة…’
أومأ والتر برأسه وقال: “نعم سيدي”.
سرعان ما استدار، ونفذ من 160 شارع بوكلوند، واتجه إلى مدخل المجاري.
