Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 1

المقدمة

المقدمة

المشاعر.

“تعلم… أعتقد أنه من الأفضل إذا لم تشرب.”

شعور قوي  ينشأ من ظروف الشخص، أو مزاجه، أو علاقته بالآخرين.

‘دعني أموت أسرع.’

لم أفهمهم تمامًا.

هززت رأسي.

لم تكن غريبة علي—لقد شعرت بالغضب، الحزن، الخوف، والذنب. مررت بهم جميعًا. العديد من المرات من قبل.

ربما يجب أن أستمتع بما تبقى منها. حتى لو جعل ذلك حياتي أقصر.

ككائنات بشرية، تم تصميمنا بشكل فطري للشعور بها.

“دعني… أكون.”

…لكن مجرد الشعور بها لم يكن يعني فهمها.

[سأفعلها.]

[لا تقلق. سأحرص على أن أجعلها سريعة.]

[…هاه]

كانت هناك صوت معين يتردد في الهواء. كان لطيفًا، لكنه يحمل جاذبية جعلتني ألتفت.

[…هاه]

عينان رماديتان باهتتان بدتا مثبتتين عليّ.

“تعلم… أعتقد أنه من الأفضل إذا لم تشرب.”

أو… كان شعوري هكذا. كنت أعلم أنه لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا لأن المتحدث كان داخل شاشة التلفاز.

“سأراك قريبًا… حسنًا؟”

ومع ذلك، بينما كنت أبحلق في تلك العيون، راودتني فكرة مفاجئة—’لماذا يبدو أنهما تحدقان بي؟’

حزن.

“بف.”

…لكن مجرد الشعور بها لم يكن يعني فهمها.

هززت رأسي.

[سأفعلها.]

غبي.

سقط الكأس الذي كنت أمسكه أخيرًا على الأرض، وبدأ العالم يدور من حولي.

[هذه هي الخطوة الأخيرة، أليس كذلك؟… الخطوة الأخيرة قبل أن تنتهي جحيمي أخيرًا؟]

“دعني… أكون.”

وقف وحيدًا، وسط الأنقاض. كانت المناظر الطبيعية مبعثرة بالركام والهياكل المدمرة. بدا أن العالم من حوله قد توقف، متجمدًا في لحظة من الزمن.

غبي.

في تلك اللحظة، تضاءلت الكآبة في نظره، وظهر ما يشبه… المعاناة.

لذا فقط…

حزن؟

فقط بهذه الطريقة يمكنني أن أنسى الألم الآخر الذي كان يغزو جسدي باستمرار.

[…هاه]

“ليس سيئًا، أعتقد.”

أمسك الرجل بقميصه، مع كونه يطويه ببطء بينما بدأت شفتيه تتجعد إلى ابتسامة ضبابية.

…لم أكن أريد أن أتركه وحده، لكن ما الخيار الذي كان أمامي؟

[سأفعلها.]

ما زلت أتذكر حتى يومنا هذا المشاعر المتعددة التي شعرت بها في اليوم الذي تلقيت فيه الأخبار. كنت في الرابعة والعشرين من عمري فقط. كيف يمكن أن يصيبني السرطان؟ لكن لم يكن هناك إنكار لما كان بداخلي.

انخفضت رأسه ليقابل نظرة أخرى.

في تلك اللحظة، تضاءلت الكآبة في نظره، وظهر ما يشبه… المعاناة.

[…]

كان ذلك عندما قبلت وضعي وقررت التوقف عن كل شيء.

كان لهذا الشخص شعر أسود، كان جاثمًا على الأرض مع ظهره تجاه الشاشة، يحدق في الرجل ذا العيون الرمادية. لم تنطلق أي كلمات من شفتيه؛ كانوا ببساطة يحدقون.

فتحت عيني لأرى نويل يحدق بي بنظرة قلقة.

ربما أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع. بعد كل شيء، كانت هناك جراحة كبيرة مفتوحة على ظهره.

دمّي.

[آه، نعم… يجب ألا أمدد هذا.]

“ك..ح.”

رفع الرجل ذا العيون الرمادية يده، كاشفًا عن اللمعان البارد لسيف. اهتزت عيناه الرماديتان الباهتتان قليلاً مع هبوط النصل في حركة سلسة.

ندم.

شينغ—!

“ها.. آها…”

[لقد انتظرت طويلاً لهذا.]

تردد صوت خبط في الهواء.

تحولت الشاشة إلى السواد.

‘من الجيد أنه لم يرني في هذه الحالة.’

“أمم… ماذا تعتقد؟”

أغلقت عيني واستمتعت بالألم في مؤخرة حلقي.

سمعت صوتًا مألوفًا يناديني، وخفضت نظري.

“أخي!”

“ليس سيئًا، أعتقد.”

“نعم. أخبرني لماذا هي لعبتك المفضلة؟”

بينما ورثت أكثر من والدنا، كان واضحًا أنه قد ورث أكثر من والدتنا. كانت خصلات شعره الكستنائية تنحدر برفق إلى جبهته، وكانت عيناه الخضراوان تحدقان بي.

“…”

هذا الطفل، الذي كان عائلتي المتبقية الوحيدة، كان أخي؛ نويل رو.

غضب.

“ليس سيئًا؟ فقط هذا…؟”

أوقفته وهززت رأسي قبل أن أشير نحو التلفاز.

“ماذا تريدني أن أقول؟”

ندم.

لم أكن من محبي ألعاب الفيديو. في الواقع، لم يكن لدي الوقت للعب. كانت هناك أشياء كنت بحاجة لترتيبها في الحياة؛ ومع ذلك، لم تكن التسلية واحدة منها.

قبلت الأمر.

لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنني وجدت اللعبة غير مثيرة للاهتمام.

صوت خرخشة—!

“أعني… يمكنك أن تكذب.”

“ليس سيئًا، أعتقد.”

“ولماذا سأفعل ذلك؟”

شعرت بالتعب الشديد. بالكاد استطعت الحركة. وشعرت بأنني عديم الفائدة.

“لأنها لعبتي المفضلة.”

[آه، نعم… يجب ألا أمدد هذا.]

“أها…”

أُغلق الباب وعم الصمت في الغرفة.

ما نوع المنطق هذا؟

…ومع هذه الأفكار الأخيرة، بدأت جفوني تغلق تدريجيًا.

ومضت عيني ببطء قبل أن أمد يدي إلى مشروبي.

عندما كنت أواجهه، شعرت فقط بالذنب. كان في السادسة عشرة من عمره فقط. لقد توفي والدينا منذ زمن طويل، وكنت عائلته المتبقية.

“تعلم… أعتقد أنه من الأفضل إذا لم تشرب.”

ما زلت أتذكر حتى يومنا هذا المشاعر المتعددة التي شعرت بها في اليوم الذي تلقيت فيه الأخبار. كنت في الرابعة والعشرين من عمري فقط. كيف يمكن أن يصيبني السرطان؟ لكن لم يكن هناك إنكار لما كان بداخلي.

“لا أهتم.”

لأكون صادقًا، كنت قادرًا على فهم بضع كلمات فقط. بعد فترة معينة، لم أعد أرى سوى حركه فمه، لكنني كنت أومئ برأسي.

أمسكت بكأس الزجاج، شعرت بملمسه الخشن تحت أصابعي قبل أن أقترب به ببطء نحو شفتي.

‘دعني أموت أسرع.’

بينما اقترب الزجاج، كان تركيزي منصبًا على السائل البني الذي يحتويه. كان ويسكي، خيار بدا مناسبًا للحظة.

لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنني وجدت اللعبة غير مثيرة للاهتمام.

بينما ألقيت نظرة للأسفل، كانت صورتي تعكسني، مما منحني لمحة عن الشخص الذي أصبحت عليه.

ربما يجب أن أستمتع بما تبقى منها. حتى لو جعل ذلك حياتي أقصر.

عيون فارغة، شعر يتلاشى، عظام خد بارزة—لقد أصبح مظهري شيئًا لم أعد أستطيع التعرف عليه.

هذا ما كان عليه الألم.

حتى يدي كانت ترتعش وأنا أمسك بالكأس.

ربما أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع. بعد كل شيء، كانت هناك جراحة كبيرة مفتوحة على ظهره.

‘لقد عشت أيامًا أفضل…’

“…”

ابتسمت بسخرية لنفسي.

“أنا… كح! بخير.”

سرطان الرئة المرحلة الرابعة.

كانت هناك صوت معين يتردد في الهواء. كان لطيفًا، لكنه يحمل جاذبية جعلتني ألتفت.

ليس مرضًا جميلًا.

“كح!… كح!”

ما زلت أتذكر حتى يومنا هذا المشاعر المتعددة التي شعرت بها في اليوم الذي تلقيت فيه الأخبار. كنت في الرابعة والعشرين من عمري فقط. كيف يمكن أن يصيبني السرطان؟ لكن لم يكن هناك إنكار لما كان بداخلي.

“م..رّ.”

لذا…

هكذا يجب أن تكون الأمور.

قبلت الأمر.

“أخي!”

لم يأتِ القبول بسرعة. في البداية، قاومت. غيرت نظامي الغذائي وخضعت للعلاج الكيميائي. لكن حياتي أصبحت بائسة من تلك النقطة فصاعدًا.

انسكب الويسكي على الأرض، وبدأ صدري ينبض بشدة بالألم.

بدأت كل مدخراتي تتناقص، وبدت كل يوم أكثر فراغًا من الآخر.

“حدثني… حدثني عن اللعبة.”

كان ذلك عندما قبلت وضعي وقررت التوقف عن كل شيء.

ومع ذلك، بينما كنت أبحلق في تلك العيون، راودتني فكرة مفاجئة—’لماذا يبدو أنهما تحدقان بي؟’

حسنًا، حسنًا. أنا أموت.

استمتعت به.

ومع ذلك.

ومضت عيني ببطء قبل أن أمد يدي إلى مشروبي.

*رشفة*

“حدثني… حدثني عن اللعبة.”

لماذا أستمر في جعل ما تبقى من حياتي عذابًا؟

لذا فقط…

ربما يجب أن أستمتع بما تبقى منها. حتى لو جعل ذلك حياتي أقصر.

أجبت، رغم أنني كنت ضعيفًا.

“م..رّ.”

أو على الأقل، هكذا اعتقدت.

اشتعل صدري وكان يدي ترتجف.

ككائنات بشرية، تم تصميمنا بشكل فطري للشعور بها.

على الرغم من ذلك، تمسكت بالكأس واستمرت في الشرب. كل نفس أخذته كان مليئًا بالألم، ومع ذلك كان الألم في مؤخرة حلقي يحمل جاذبية غريبة مريحة.

[…هاه]

لذا، ركزت انتباهي عليه.

“آه…”

استمتعت به.

“أخي!”

“…أخي، هل ستستمر حقًا في الشرب هكذا؟”

“ماذا تريدني أن أقول؟”

وصل صوت نويل القلق إلى آذاني.

كان لهذا الشخص شعر أسود، كان جاثمًا على الأرض مع ظهره تجاه الشاشة، يحدق في الرجل ذا العيون الرمادية. لم تنطلق أي كلمات من شفتيه؛ كانوا ببساطة يحدقون.

لكن على الرغم من قلقه، استمريت في الشرب.

لم تكن غريبة علي—لقد شعرت بالغضب، الحزن، الخوف، والذنب. مررت بهم جميعًا. العديد من المرات من قبل.

“دعني… أكون.”

ما نوع المنطق هذا؟

أغلقت عيني واستمتعت بالألم في مؤخرة حلقي.

دمّي.

فقط بهذه الطريقة يمكنني أن أنسى الألم الآخر الذي كان يغزو جسدي باستمرار.

“حسنًا.”

*رشفة*

[آه، نعم… يجب ألا أمدد هذا.]

كان يؤلم.

…ومع هذه الأفكار الأخيرة، بدأت جفوني تغلق تدريجيًا.

شعرت بالتعب الشديد. بالكاد استطعت الحركة. وشعرت بأنني عديم الفائدة.

…لكن مجرد الشعور بها لم يكن يعني فهمها.

لكن…

“أخي!”

“هااا…”

لكن على الرغم من قلقه، استمريت في الشرب.

شعرت بالراحة.

لماذا أستمر في جعل ما تبقى من حياتي عذابًا؟

نعم.

إذا اخترت البقاء لفترة أطول، بأي مال سيعيش؟

هكذا يجب أن تكون الأمور.

“نعم. أخبرني لماذا هي لعبتك المفضلة؟”

“ك..ح.”

“دعني… أكون.”

فوجئت. لم أستطع السيطرة على الأمر. كان صدري يضرب بشدة، وكانت يدي ترتجف بشكل ملحوظ. استغرق الأمر كل جزء من إرادتي لألا أسقط كأسي.

صوت خرخشة—!

“أخي!”

لكن تلك السكينة كانت عابرة كما أنني أصبت بسعال غير قابل للتحكم. عندما أعيد فتح عيني ونظرت إلى الأسفل، رأيت يدي وقد تلطخت بالدم.

“أنا… كح! بخير.”

ابتسمت بسخرية لنفسي.

فتحت عيني لأرى نويل يحدق بي بنظرة قلقة.

غبي.

اهتزت رؤيتي، وكادت يدي أن تسقط، لكنني تمسكت بذلك.

‘لقد عشت أيامًا أفضل…’

عندما كنت أواجهه، شعرت فقط بالذنب. كان في السادسة عشرة من عمره فقط. لقد توفي والدينا منذ زمن طويل، وكنت عائلته المتبقية.

قطرة. قطرة.

…لم أكن أريد أن أتركه وحده، لكن ما الخيار الذي كان أمامي؟

“حدثني… حدثني عن اللعبة.”

إذا اخترت البقاء لفترة أطول، بأي مال سيعيش؟

“اللعبة؟”

بطريقة ما، لم يكن إيقاف العلاج الكيميائي مجرد قرار لعدم رغبتي في إطالة معاناتي. كان أيضًا وسيلة لترك شيء له قبل أن أغادر.

ومع ذلك، بينما كنت أبحلق في تلك العيون، راودتني فكرة مفاجئة—’لماذا يبدو أنهما تحدقان بي؟’

بدلاً من تركه في ديون والموت، أفضل أن أموت وأترك له شيئًا يعتمد عليه.

ومع ذلك.

كان واجبي.

لم تكن غريبة علي—لقد شعرت بالغضب، الحزن، الخوف، والذنب. مررت بهم جميعًا. العديد من المرات من قبل.

واجبي كأخ له.

حسنًا، حسنًا. أنا أموت.

قطرة. قطرة.

أوقفته وهززت رأسي قبل أن أشير نحو التلفاز.

تدفق الدموع على وجهه وهو يحدق بي. كانت الطنين المستمر في رأسي تجعل من الصعب تمييز كلماته، لكن بدا أنه يحاول استدعاء سيارة إسعاف.

لم أكن من محبي ألعاب الفيديو. في الواقع، لم يكن لدي الوقت للعب. كانت هناك أشياء كنت بحاجة لترتيبها في الحياة؛ ومع ذلك، لم تكن التسلية واحدة منها.

أوقفته وهززت رأسي قبل أن أشير نحو التلفاز.

حزن.

“حدثني… حدثني عن اللعبة.”

“هااا…”

“اللعبة؟”

عينان رماديتان باهتتان بدتا مثبتتين عليّ.

رؤية رد فعله، استطعت أن أُجبر نفسي على الابتسامة.

[سأفعلها.]

“نعم. أخبرني لماذا هي لعبتك المفضلة؟”

أوقفته وهززت رأسي قبل أن أشير نحو التلفاز.

لم يتوقف عن الحديث عنها.

وعندما أمسك بيده الباب، توقفت قدميه فجأة.

“ذلك…”

…لم أكن أريد أن أتركه وحده، لكن ما الخيار الذي كان أمامي؟

بدا أنه غير متأكد مما يجب أن يقوله، لكن بعد أن ألقى نظرة أخرى نحوي، مسح دموعه وبدأ يروي كل شيء.

“ذلك…”

“اللعبة تُدعى صعود المصائب الثلاث ، والشخصية الرئيسية تُدعى ليون. إنه يتيم، وتبدأ القصة في هافين. معهد، أو بالأحرى أكاديمية حيث يتم تدريب الطلاب من أجل مستقبل إمبراطورية نورث أنسيفا. واحدة من الإمبراطوريات الأربع الكبرى…”

أجبت، رغم أنني كنت ضعيفًا.

لأكون صادقًا، كنت قادرًا على فهم بضع كلمات فقط. بعد فترة معينة، لم أعد أرى سوى حركه فمه، لكنني كنت أومئ برأسي.

كانت هناك صوت معين يتردد في الهواء. كان لطيفًا، لكنه يحمل جاذبية جعلتني ألتفت.

فقط من أجل ذلك. كان يجب أن أبدو بخير.

ليس مرضًا جميلًا.

لذا فقط…

وقف وحيدًا، وسط الأنقاض. كانت المناظر الطبيعية مبعثرة بالركام والهياكل المدمرة. بدا أن العالم من حوله قد توقف، متجمدًا في لحظة من الزمن.

‘دعني أموت أسرع.’

مشاعر.

بدت الوقت وكأنه يتدفق بلا نهاية، وقبل أن أدرك ذلك، كان نويل واقفًا عند باب الشقة.

“م..رّ.”

“أخي، سأخرج لأتناول الغداء. سأحضر لك ما تفضله.”

“لا أهتم.”

ذلك… كنت أستطيع سماعه.

…ومع هذه الأفكار الأخيرة، بدأت جفوني تغلق تدريجيًا.

وعندما أمسك بيده الباب، توقفت قدميه فجأة.

بطريقة ما، لم يكن إيقاف العلاج الكيميائي مجرد قرار لعدم رغبتي في إطالة معاناتي. كان أيضًا وسيلة لترك شيء له قبل أن أغادر.

“سأراك قريبًا… حسنًا؟”

‘دعني أموت أسرع.’

“حسنًا.”

“هااا…”

أجبت، رغم أنني كنت ضعيفًا.

أمسك الرجل بقميصه، مع كونه يطويه ببطء بينما بدأت شفتيه تتجعد إلى ابتسامة ضبابية.

“جيد.”

هذا الطفل، الذي كان عائلتي المتبقية الوحيدة، كان أخي؛ نويل رو.

صوت خرخشة—!

عندما كنت أواجهه، شعرت فقط بالذنب. كان في السادسة عشرة من عمره فقط. لقد توفي والدينا منذ زمن طويل، وكنت عائلته المتبقية.

أُغلق الباب وعم الصمت في الغرفة.

بينما اقترب الزجاج، كان تركيزي منصبًا على السائل البني الذي يحتويه. كان ويسكي، خيار بدا مناسبًا للحظة.

“…”

حتى يدي كانت ترتعش وأنا أمسك بالكأس.

لسبب غير معروف، جلب الصمت ابتسامة إلى وجهي.

أُغلق الباب وعم الصمت في الغرفة.

أغلقت عيني ببطء واستمتعت بالهدوء.

“لأنها لعبتي المفضلة.”

“كح!… كح!”

هذا ما كان عليه الألم.

لكن تلك السكينة كانت عابرة كما أنني أصبت بسعال غير قابل للتحكم. عندما أعيد فتح عيني ونظرت إلى الأسفل، رأيت يدي وقد تلطخت بالدم.

ومع ذلك.

دمّي.

رؤية رد فعله، استطعت أن أُجبر نفسي على الابتسامة.

“تبا…”

‘يبدو أنني لا أستطيع الحفاظ على هذا القناع لفترة أطول.’

تردد صوت خبط في الهواء.

لكن تلك السكينة كانت عابرة كما أنني أصبت بسعال غير قابل للتحكم. عندما أعيد فتح عيني ونظرت إلى الأسفل، رأيت يدي وقد تلطخت بالدم.

سقط الكأس الذي كنت أمسكه أخيرًا على الأرض، وبدأ العالم يدور من حولي.

حزن؟

‘يبدو أنني لا أستطيع الحفاظ على هذا القناع لفترة أطول.’

“أمم… ماذا تعتقد؟”

انسكب الويسكي على الأرض، وبدأ صدري ينبض بشدة بالألم.

فقط من أجل ذلك. كان يجب أن أبدو بخير.

كنت قد تمكنت من التماسك من قبل، لكن لم يعد ذلك ممكنًا حيث  استنزفت كل طاقتي من جسدي ومالت على الكرسي.

ربما أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع. بعد كل شيء، كانت هناك جراحة كبيرة مفتوحة على ظهره.

‘من الجيد أنه لم يرني في هذه الحالة.’

إذا اخترت البقاء لفترة أطول، بأي مال سيعيش؟

أحيانًا، يعاني المرء في صمت ليس بدافع الخجل، بل بدافع الضرورة.

تحولت الشاشة إلى السواد.

كيف يمكنني السماح لأخي برؤية هذا؟

[هذه هي الخطوة الأخيرة، أليس كذلك؟… الخطوة الأخيرة قبل أن تنتهي جحيمي أخيرًا؟]

“ها.. آها…”

وصل صوت نويل القلق إلى آذاني.

شعرت بأن صدري يرتجف كما لو كان هناك شيء يخترق قلبي. لم يكن نفس الألم الذي اعتدت عليه، بل كان ألمًا مختلفًا.

لكن على الرغم من قلقه، استمريت في الشرب.

غضب.

“كح!… كح!”

ندم.

صوت خرخشة—!

حزن.

مشاعر.

حسرة.

‘دعني أموت أسرع.’

مشاعر.

“م..رّ.”

هذا ما كان عليه الألم.

بدلاً من تركه في ديون والموت، أفضل أن أموت وأترك له شيئًا يعتمد عليه.

شعرتها بوضوح.

فقط من أجل ذلك. كان يجب أن أبدو بخير.

استطعت تمييزها.

ومضت عيني ببطء قبل أن أمد يدي إلى مشروبي.

كنت على دراية بكل واحدة منها.

“حسنًا.”

لكنني لم أفهمها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

…ومع هذه الأفكار الأخيرة، بدأت جفوني تغلق تدريجيًا.

“م..رّ.”

“آه…”

ابتسمت بسخرية لنفسي.

في تلك اللحظة، أخذت أنفاسي الأخيرة.

غضب.

أو على الأقل، هكذا اعتقدت.

“دعني… أكون.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان يؤلم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط