الفصل 2: جوليان د. إيفينوس [1]
احتوى نظرها على شيء ما. لم أستطع فهمه تمامًا… ربما شوق؟ خيبة أمل؟ لم أكن متأكدًا تمامًا.
«أوه… ما زلت على قيد الحياة؟»
بدت الأرض حولي تتهاوى تمامًا. وقبل أن أدرك ذلك، كن الفتيات الثلاث قد أصبحن بالقرب مني. قادمات من كل الجهات.
لم يكن ذلك ممكنًا. لكن… بدأت أشك. رغم أنني كنت متأكدًا من أنني قد تنفست آخر أنفاسي.
ررررررمبل—! ررررررمبل—!
كانت هذه النتيجة المنطقية الوحيدة التي استطعت التوصل إليها عندما وجدت نفسي واقفًا وسط بقايا مدينة.
ومع ذلك.
سدّ دخان كثيف جيوب أنفي، وسمعت طنينًا منخفضًا ومستمراً في رأسي في الوقت ذاته. كان يشبه إلى حد ما همهمة بعوضة، ولكن كان أكثر إزعاجاً من ذلك بكثير.
رغم رغبتي الشديدة في معرفة المزيد عما يحدث لي وما هي هذه المدينة من حولي، لم أستطع.
مع أخذ كل هذا في الاعتبار، كنت واثقاً أن هناك شيئًا غير طبيعي في الموقف. شعرت أنني هناك، لكن في نفس الوقت لم أكن كذلك.
بشعر متدفق ناري أحمر ينساب على ظهرها، كان شعرها يرقص في ضوء الشمس، عاكسًا درجات من القرمزي والنحاس والذهب، وكأن اللهب قد نسج ببراعة في خصلاته.
هل هذا منطقي؟
رغم رغبتي الشديدة في معرفة المزيد عما يحدث لي وما هي هذه المدينة من حولي، لم أستطع.
لا بد أنه نوع من الهلوسة التي يمر بها الشخص قبل الموت.
آه… فهمت الآن.
لابد أن يكون ذلك.
أكثر جمالًا من أي شخص قد رأيته في حياتي، مما جعلني أشك أكثر في واقعية ما أراه.
زاد اقتناعي بهذا عندما وجدت نفسي واقفًا وسط أنقاض مدينة غير معروفة لي، مشوشًا بسبب الهندسة المعمارية الغريبة للمباني. كانت تبدو وكأنها تعود إلى حقبة مميزة، لا تشبه أي شيء مألوف لي.
ازدادت الضغوط التي كانت تثقلني، وسرعان ما ظهرت أمامي مباشرة.
كم هذا غريب.
فقط انفتح فمي عندما فجأة تحولت السماء التي كانت قد تلوّنت باللون الأحمر إلى درجة من الأرجواني، وبدأ البرق في الانقضاض من السماء.
الموقف كله كان غريبًا وواجهت صعوبة في استيعابه.
لكن الآن، كنت واثقًا.
رغم رغبتي الشديدة في معرفة المزيد عما يحدث لي وما هي هذه المدينة من حولي، لم أستطع.
كنت عالقاً في مكاني.
خرجت الكلمات من فمي بشكل طبيعي. كما لو أن شيئًا لم يحدث. لكنني كنت أعلم. أعلم أفضل من أي شخص آخر أنه كان بالكاد يمسك بآخر ذرة من قوته.
أو بالأحرى، كنت محاصراً.
كراك! كراك!
أستطيع الرؤية، الشم، السمع، التذوق، واللمس بشكل جيد. كان فقط، ليس لدي أي سيطرة على جسدي. شعرت وكأنني دمية تتحكم فيها قوة خارجية.
ببطء، أدرت رأسي، وهناك التقطت نظرة لعينيْن رماديتين تحدقان فيّ بلا حياة.
رررررمبل! رررررمبل!
بشعر متدفق ناري أحمر ينساب على ظهرها، كان شعرها يرقص في ضوء الشمس، عاكسًا درجات من القرمزي والنحاس والذهب، وكأن اللهب قد نسج ببراعة في خصلاته.
جذب انتباهي صوت هدير بعيد، وجعلني أدير رأسي نحو مصدر الصوت. صوت غريب غير مألوف لي انبثق، صادرًا من بين شفتي.
وسيم.
“حان الوقت… كنت أظن أنهم سيكونون أبطأ.”
«أوه… ما زلت على قيد الحياة؟»
كان هناك شيء غريب في الصوت. بدا غير طبيعي. شبه آلي في أذني، لكنني لم أتمكن من التأكد تمامًا.
مع أخذ كل هذا في الاعتبار، كنت واثقاً أن هناك شيئًا غير طبيعي في الموقف. شعرت أنني هناك، لكن في نفس الوقت لم أكن كذلك.
ما الذي يحدث هنا؟
أكثر جمالًا من أي شخص قد رأيته في حياتي، مما جعلني أشك أكثر في واقعية ما أراه.
كنت مرتبكًا، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لم يكن هناك أي طريق للخروج لي، وكل ما يمكنني فعله هو المراقبة.
لم أكن أعرف الكثير عن اللعبة لأنني لم أتمكن من لعبها قط، لكنها كانت شيئًا كان أخي شغوفًا به.
بووووم—!
تفجر بناء بعيد، ومن وسط الأنقاض ظهرت شخصية معينة.
تفجر بناء بعيد، ومن وسط الأنقاض ظهرت شخصية معينة.
ومع ذلك، رغم كل ذلك، ظل “أنا” ثابتًا في مكاني.
تقابلت أعيننا، وشعرت على الفور بثقل ساحق يضغط على جسدي، يعيقني.
بخلاف تصوريهن الشاب على الغلاف، بدت النساء أمامي أكبر سنًا بشكل ملحوظ.
“لقد… وجدتك أخيرًا!”
ظللت واقفًا. بفخر. أمام الجميع.
صدى صوت حاد في الهواء وتلونت السماء باللون القرمزي.
النساء الثلاث اللواتي وقفن أمامي… ينظرن إليّ بهذه الكراهية التي جعلت قلبي ينبض بسرعة، كن نفس الكوارث الثلاث التي تنتمي إلى اللعبة التي أراها أخي قبل موتي.
لون أحمر لطخ قمة السيف وهو يقطر من زاوية فمي.
ازدادت الضغوط التي كانت تثقلني، وسرعان ما ظهرت أمامي مباشرة.
طارت عبارات اللعن نحوي، لكن الرد الوحيد كان رفع القدح قليلاً.
كانت… فاتنة.
لم تنطق أي من الفتيات. كن يحدقن بي بنفس التعبيرات على وجوههن.
أكثر جمالًا من أي شخص قد رأيته في حياتي، مما جعلني أشك أكثر في واقعية ما أراه.
“تبا، أوقفوا هذا الوغد!”
بشعر متدفق ناري أحمر ينساب على ظهرها، كان شعرها يرقص في ضوء الشمس، عاكسًا درجات من القرمزي والنحاس والذهب، وكأن اللهب قد نسج ببراعة في خصلاته.
غلوووب—!
لكن ما جذب انتباهي حقًا كان عيناها. تتلألآن مثل كرات ذهبية، تحملان عمقًا وسطوعًا بدا وكأنه يعكس الشمس البعيدة.
«هل هذا أنا؟»
«ما الذي يحدث… ولماذا تنظر إليّ هكذا؟»
لكن الآن، كنت واثقًا.
بدت مألوفة بشكل مريب، ومع ذلك لم تكن كذلك في الوقت ذاته. كنت أعرف تقريبًا أنني قد رأيتها من قبل، لكنني لم أستطع تحديد متى.
ظهور القدح بدا كأنه أثار شيئًا ما، إذ فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف.
“هل هذا كل ما لديك لتقوله لي؟”
أو بالأحرى، كنت محاصراً.
احتوى نظرها على شيء ما. لم أستطع فهمه تمامًا… ربما شوق؟ خيبة أمل؟ لم أكن متأكدًا تمامًا.
تقطر… تقطر…
“ه—”
انحرفت نظراتهن بشكل كبير عن تلك النظرات المرحة على الغلاف، وبثت هالة قاسية من العداء بدت كأنها تريد افتراسي حيًّا.
فقط انفتح فمي عندما فجأة تحولت السماء التي كانت قد تلوّنت باللون الأحمر إلى درجة من الأرجواني، وبدأ البرق في الانقضاض من السماء.
أكثر جمالًا من أي شخص قد رأيته في حياتي، مما جعلني أشك أكثر في واقعية ما أراه.
كراك! كراك!
ازداد البرق المحيط بها شدة، وامتلأت نظرتها بغضب متصاعد. ومع ذلك، بقيت غير قادرة على الحركة، كما لو كانت مقيدة.
مزق كل شيء تحته، دمر المباني والبنية التحتية بقوة لا يمكن إيقافها.
حمل صوته عبر الهواء، وبلغ المرأة ذات الشعر الأرجواني اللامع التي كانت معلقة في الجو.
في غضون لحظات، انفتحت السحب، كاشفة عن ظل امرأة. كانت تتمايل بشعر أرجواني زاهٍ يتراقص بأناقة عبر السماء، بينما كانت نظرتها الثاقبة، المليئة بشعور طاغٍ من الكراهية، موجهة نحوي.
كانت… فاتنة.
كراك! كراك!
“كم مضى من الوقت منذ أن اجتمعنا آخر مرة؟”
استمرت السماء في التمزق تحت تأثير البرق العنيف، ما زاد من الضغط الذي كان يقيد كل شبر من جسدي. كانت القوة هائلة لدرجة أن ساقي كادتا تنهاران تحت وزني.
بخلاف تصوريهن الشاب على الغلاف، بدت النساء أمامي أكبر سنًا بشكل ملحوظ.
ومع ذلك، بشكل غير مفهوم، بقي الشخص الذي كنت “أمتلكه” حاليًا في تحدٍ غير قابل للكسر. تكسرت عظامي، وبدأت أجد صعوبة في التنفس تحت الضغط الشديد.
كانت هذه النتيجة المنطقية الوحيدة التي استطعت التوصل إليها عندما وجدت نفسي واقفًا وسط بقايا مدينة.
ومع ذلك.
مددت يدي فجأة وظهر قدح أسود من العدم، واستقر بيدي بإحكام. داخل قدحاته، كان هناك سائل أسود غريب.
وكأن ما كنت أمر به لا يعني شيئًا.
ببطء، أدرت رأسي، وهناك التقطت نظرة لعينيْن رماديتين تحدقان فيّ بلا حياة.
بقيت واقفًا في مكاني.
كانت تنظر إليّ بكراهية واضحة.
“إذًا… أخيرًا وصلتِ أيضًا.”
بقيت واقفًا في مكاني.
حمل صوته عبر الهواء، وبلغ المرأة ذات الشعر الأرجواني اللامع التي كانت معلقة في الجو.
بدت الأرض حولي تتهاوى تمامًا. وقبل أن أدرك ذلك، كن الفتيات الثلاث قد أصبحن بالقرب مني. قادمات من كل الجهات.
ازداد البرق المحيط بها شدة، وامتلأت نظرتها بغضب متصاعد. ومع ذلك، بقيت غير قادرة على الحركة، كما لو كانت مقيدة.
في تلك اللحظة شعرت بشفتيّ تبتسمان، ومرّ العالم بتحول آخر.
لم تنطق أي من الفتيات. كن يحدقن بي بنفس التعبيرات على وجوههن.
من الأحمر إلى الأرجواني… إلى الأسود.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● — المستوى: 17 [الساحر من الدرجة الأولى] الخبرة: [0%—[16%]100%] المهنة: ساحر ﹂ النوع: العناصر [لعنة] ﹂ النوع: الذهن [عاطفي] التعاويذ: ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الغضب ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الحزن ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الخوف ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: السعادة ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الاشمئزاز ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الدهشة ﹂ تعويذة مبتدئة [لعنة]: قيود ألاكانتريا ﹂ تعويذة مبتدئة [لعنة]: أيدي المرض المهارات: [فطرية] – بُعد النظر — ●[جوليان د. إيفينوس]● —
فجأة، غمر الظلام بصري، مما أدى إلى اختفاء المدينة البعيدة تمامًا. تلاشت السماء، وتلاشى كل ما حولي، ولم يتبقَ سوى المرأتين أمامي.
لم أرَ في حياتي أحدًا بهذا الوسامة.
وبينما كنت في أعماق الظلام الدامس، بدأت تظهر في الأفق هيئة أخرى. كانت عيناها، بلون قرمزي حاد، تشعان بإضاءة كثيفة تخترق الظلام، كاشفة عن شلال من الشعر الأبيض الثلجي يتدلى على كتفيها.
وبينما كنت في أعماق الظلام الدامس، بدأت تظهر في الأفق هيئة أخرى. كانت عيناها، بلون قرمزي حاد، تشعان بإضاءة كثيفة تخترق الظلام، كاشفة عن شلال من الشعر الأبيض الثلجي يتدلى على كتفيها.
هي أيضًا…
قبل موتي بقليل. كان هناك لعبة ظل أخي يتحدث عنها باستمرار. «نهضة الكوارث الثلاث».
كانت تنظر إليّ بكراهية واضحة.
أكثر جمالًا من أي شخص قد رأيته في حياتي، مما جعلني أشك أكثر في واقعية ما أراه.
آه… فهمت الآن.
لا بد أنه نوع من الهلوسة التي يمر بها الشخص قبل الموت.
ظهورها كان كافيًا ليجعلني أفهم.
ازداد البرق المحيط بها شدة، وامتلأت نظرتها بغضب متصاعد. ومع ذلك، بقيت غير قادرة على الحركة، كما لو كانت مقيدة.
أفهم سبب شعورهم بالألفة من قبل.
بينما اقترب القدح من شفتي، لمحت انعكاس وجهي داخل السائل الداكن داخل القدح.
«هن نفس الفتيات من اللعبة التي أراها أخي سابقًا.»
آه… فهمت الآن.
قبل موتي بقليل. كان هناك لعبة ظل أخي يتحدث عنها باستمرار. «نهضة الكوارث الثلاث».
كانت تنظر إليّ بكراهية واضحة.
لم أكن أعرف الكثير عن اللعبة لأنني لم أتمكن من لعبها قط، لكنها كانت شيئًا كان أخي شغوفًا به.
ومع ذلك، بشكل غير مفهوم، بقي الشخص الذي كنت “أمتلكه” حاليًا في تحدٍ غير قابل للكسر. تكسرت عظامي، وبدأت أجد صعوبة في التنفس تحت الضغط الشديد.
لم يتوقف عن الحديث عنها…
كنت مرتبكًا، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لم يكن هناك أي طريق للخروج لي، وكل ما يمكنني فعله هو المراقبة.
بدأت قطع اللغز تتضح بمجرد أن ظهر الثلاث أمامي، مما أثار استرجاعًا لغلاف اللعبة. رغم أنني لم أكن قد ألقيت نظرة عليه طويلاً، لكن أخذني لحظة لتذكره.
لا بد أنه نوع من الهلوسة التي يمر بها الشخص قبل الموت.
لكن الآن، كنت واثقًا.
“أحب هذه التعبيرات.”
النساء الثلاث اللواتي وقفن أمامي… ينظرن إليّ بهذه الكراهية التي جعلت قلبي ينبض بسرعة، كن نفس الكوارث الثلاث التي تنتمي إلى اللعبة التي أراها أخي قبل موتي.
وبلغووب، تحول العالم من حولي إلى ظلام.
أو ما ظننت أنه موتي. هل ما زلت ميتًا؟ لم أعد واثقًا بعد الآن.
ولكن رغم كل شيء. ظل “أنا” ثابتًا في مكاني، مع إحساس طفيف بابتسامة في نهاية شفتي بينما اقترب القدح من فمي وتذوقت رشفة.
على الأرجح كن النسخ الأكبر سنًا من الفتيات على خلفية الغلاف.
ولكن رغم كل شيء. ظل “أنا” ثابتًا في مكاني، مع إحساس طفيف بابتسامة في نهاية شفتي بينما اقترب القدح من فمي وتذوقت رشفة.
بخلاف تصوريهن الشاب على الغلاف، بدت النساء أمامي أكبر سنًا بشكل ملحوظ.
ما الذي يحدث هنا؟
انحرفت نظراتهن بشكل كبير عن تلك النظرات المرحة على الغلاف، وبثت هالة قاسية من العداء بدت كأنها تريد افتراسي حيًّا.
كانت… فاتنة.
“كم مضى من الوقت منذ أن اجتمعنا آخر مرة؟”
“حان الوقت… كنت أظن أنهم سيكونون أبطأ.”
انفتح فمي. هذه المرة، استطعت سماع الصوت بوضوح أكبر. بدا هادئًا بشكل غريب رغم الموقف الذي كان فيه.
كان هناك ثقة وجاذبية تنبع منه تتناسب تمامًا مع الشخصية التي كان يعرضها.
لم تنطق أي من الفتيات. كن يحدقن بي بنفس التعبيرات على وجوههن.
ومع ذلك، بشكل غير مفهوم، بقي الشخص الذي كنت “أمتلكه” حاليًا في تحدٍ غير قابل للكسر. تكسرت عظامي، وبدأت أجد صعوبة في التنفس تحت الضغط الشديد.
ازدادت ابتسامتي.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● — المستوى: 17 [الساحر من الدرجة الأولى] الخبرة: [0%—[16%]100%] المهنة: ساحر ﹂ النوع: العناصر [لعنة] ﹂ النوع: الذهن [عاطفي] التعاويذ: ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الغضب ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الحزن ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الخوف ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: السعادة ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الاشمئزاز ﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الدهشة ﹂ تعويذة مبتدئة [لعنة]: قيود ألاكانتريا ﹂ تعويذة مبتدئة [لعنة]: أيدي المرض المهارات: [فطرية] – بُعد النظر — ●[جوليان د. إيفينوس]● —
“أحب هذه التعبيرات.”
خرجت الكلمات من فمي بشكل طبيعي. كما لو أن شيئًا لم يحدث. لكنني كنت أعلم. أعلم أفضل من أي شخص آخر أنه كان بالكاد يمسك بآخر ذرة من قوته.
مددت يدي فجأة وظهر قدح أسود من العدم، واستقر بيدي بإحكام. داخل قدحاته، كان هناك سائل أسود غريب.
ومع ذلك.
ررررررمبل—! ررررررمبل—!
قبل موتي بقليل. كان هناك لعبة ظل أخي يتحدث عنها باستمرار. «نهضة الكوارث الثلاث».
ظهور القدح بدا كأنه أثار شيئًا ما، إذ فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف.
قبل موتي بقليل. كان هناك لعبة ظل أخي يتحدث عنها باستمرار. «نهضة الكوارث الثلاث».
تغيرت تعابير الفتيات بشكل كبير وازداد الضغط الذي كان يثقلني.
فجأة، غمر الظلام بصري، مما أدى إلى اختفاء المدينة البعيدة تمامًا. تلاشت السماء، وتلاشى كل ما حولي، ولم يتبقَ سوى المرأتين أمامي.
ومع ذلك، رغم كل ذلك، ظل “أنا” ثابتًا في مكاني.
سدّ دخان كثيف جيوب أنفي، وسمعت طنينًا منخفضًا ومستمراً في رأسي في الوقت ذاته. كان يشبه إلى حد ما همهمة بعوضة، ولكن كان أكثر إزعاجاً من ذلك بكثير.
“توقفي!”
«ما الذي يحدث… ولماذا تنظر إليّ هكذا؟»
“تبا، أوقفوا هذا الوغد!”
احتوى نظرها على شيء ما. لم أستطع فهمه تمامًا… ربما شوق؟ خيبة أمل؟ لم أكن متأكدًا تمامًا.
طارت عبارات اللعن نحوي، لكن الرد الوحيد كان رفع القدح قليلاً.
في اللحظة ذاتها، عندما لمست أول رشفة من السائل شفتي، اخترقني ألم لاذع.
“لااااا!”
كنت مرتبكًا، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لم يكن هناك أي طريق للخروج لي، وكل ما يمكنني فعله هو المراقبة.
بينما اقترب القدح من شفتي، لمحت انعكاس وجهي داخل السائل الداكن داخل القدح.
ومع ذلك.
وسيم.
بدت مألوفة بشكل مريب، ومع ذلك لم تكن كذلك في الوقت ذاته. كنت أعرف تقريبًا أنني قد رأيتها من قبل، لكنني لم أستطع تحديد متى.
كان كل ما استطعت التفكير به وأنا أحدق في الرجل المنعكس داخل القدح.
بففف—!
«هل هذا أنا؟»
ظهورها كان كافيًا ليجعلني أفهم.
كان هناك ثقة وجاذبية تنبع منه تتناسب تمامًا مع الشخصية التي كان يعرضها.
مددت يدي فجأة وظهر قدح أسود من العدم، واستقر بيدي بإحكام. داخل قدحاته، كان هناك سائل أسود غريب.
كانت عيناه العسليتان تحتويان على عمق ساحر، تلمعان تحت سواد السائل، متوافقة مع شعره الأسود اللامع. كانت ملامح وجهه القوية بارزة بفك منحوت جيدًا وأنف متناسب تمامًا.
ظهورها كان كافيًا ليجعلني أفهم.
لم أرَ في حياتي أحدًا بهذا الوسامة.
كانت عيناه العسليتان تحتويان على عمق ساحر، تلمعان تحت سواد السائل، متوافقة مع شعره الأسود اللامع. كانت ملامح وجهه القوية بارزة بفك منحوت جيدًا وأنف متناسب تمامًا.
«هاه، يبدو أنني حقًا قد مت…»
أو ما ظننت أنه موتي. هل ما زلت ميتًا؟ لم أعد واثقًا بعد الآن.
ررررررمبل—! ررررررمبل—!
بدأت قطع اللغز تتضح بمجرد أن ظهر الثلاث أمامي، مما أثار استرجاعًا لغلاف اللعبة. رغم أنني لم أكن قد ألقيت نظرة عليه طويلاً، لكن أخذني لحظة لتذكره.
بدت الأرض حولي تتهاوى تمامًا. وقبل أن أدرك ذلك، كن الفتيات الثلاث قد أصبحن بالقرب مني. قادمات من كل الجهات.
“ه—”
أرسل شعورهن بالقوة قشعريرة في عمودي الفقري.
بووووم—!
ولكن رغم كل شيء. ظل “أنا” ثابتًا في مكاني، مع إحساس طفيف بابتسامة في نهاية شفتي بينما اقترب القدح من فمي وتذوقت رشفة.
لم تنطق أي من الفتيات. كن يحدقن بي بنفس التعبيرات على وجوههن.
«إنه مر.»
لم يتوقف عن الحديث عنها…
بففف—!
ومع ذلك.
في اللحظة ذاتها، عندما لمست أول رشفة من السائل شفتي، اخترقني ألم لاذع.
أستطيع الرؤية، الشم، السمع، التذوق، واللمس بشكل جيد. كان فقط، ليس لدي أي سيطرة على جسدي. شعرت وكأنني دمية تتحكم فيها قوة خارجية.
شعرت بشيء يتدفق من جانب فمي بينما بدأت رأسي تنخفض ببطء. هناك، رأيت طرف سيف كبير.
ازدادت ابتسامتي.
كان قد اخترق صدري.
ومع ذلك.
تقطر… تقطر…
انحرفت نظراتهن بشكل كبير عن تلك النظرات المرحة على الغلاف، وبثت هالة قاسية من العداء بدت كأنها تريد افتراسي حيًّا.
لون أحمر لطخ قمة السيف وهو يقطر من زاوية فمي.
كان كل ما استطعت التفكير به وأنا أحدق في الرجل المنعكس داخل القدح.
ببطء، أدرت رأسي، وهناك التقطت نظرة لعينيْن رماديتين تحدقان فيّ بلا حياة.
“صحيح. نسيتك.”
“لقد… وجدتك أخيرًا!”
خرجت الكلمات من فمي بشكل طبيعي. كما لو أن شيئًا لم يحدث. لكنني كنت أعلم. أعلم أفضل من أي شخص آخر أنه كان بالكاد يمسك بآخر ذرة من قوته.
كانت… فاتنة.
ومع ذلك.
“لااااا!”
ظللت واقفًا. بفخر. أمام الجميع.
“حان الوقت… كنت أظن أنهم سيكونون أبطأ.”
غلوووب—!
كانت هذه النتيجة المنطقية الوحيدة التي استطعت التوصل إليها عندما وجدت نفسي واقفًا وسط بقايا مدينة.
وبلغووب، تحول العالم من حولي إلى ظلام.
كراك! كراك!
وفي اللحظة التالية استيقظت، لأجد شاشة كبيرة تطفو أمام عينيّ.
أو ما ظننت أنه موتي. هل ما زلت ميتًا؟ لم أعد واثقًا بعد الآن.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
المستوى: 17 [الساحر من الدرجة الأولى]
الخبرة: [0%—[16%]100%]
المهنة: ساحر
﹂ النوع: العناصر [لعنة]
﹂ النوع: الذهن [عاطفي]
التعاويذ:
﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الغضب
﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الحزن
﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الخوف
﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: السعادة
﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الاشمئزاز
﹂ تعويذة مبتدئة [عاطفي]: الدهشة
﹂ تعويذة مبتدئة [لعنة]: قيود ألاكانتريا
﹂ تعويذة مبتدئة [لعنة]: أيدي المرض
المهارات:
[فطرية] – بُعد النظر
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
انفتح فمي. هذه المرة، استطعت سماع الصوت بوضوح أكبر. بدا هادئًا بشكل غريب رغم الموقف الذي كان فيه.
«هن نفس الفتيات من اللعبة التي أراها أخي سابقًا.»
