الفصل 15: أضعف نجم أسود [3]
الفصل 15: أضعف نجم أسود [3]
نعم، دم الزينيث يجري في عروقها. شرف عظيم يأتي مع مسؤوليات ثقيلة.
تساقط، تساقط.
“أخ… آه… م-ماذا فعلت…؟”
تلطخت الأرض بالدموع. كانت قطراتها الهادئة تتردد في أرجاء الغرفة الهادئة بخلاف ذلك.
تغير وجه أندرس بتأثير كلماته، وبدأت الدموع تنهمر من عينيه…
تلك الدموع…
تساقط، تساقط.
“آه… أنا…”
كيف يمكن لشخص ضعيف مثله أن يصبح النجم الأسود؟
لم تكن دموعي.
لم يكن التأثير بالقوة ذاتها كما كان في المرة الأولى التي استخدمته فيها. ولم يكن قوياً مثل الحزن، لكن في ظل الظروف الحالية، كان كافياً.
“…هل ما زلت تظن أنني ضعيف؟”
كان يثير الدغدغة.
كل كلمة خرجت من فمي بدت وكأنها تحررني من الألم الذي كان يحيط بصدري. لكن ذلك لم يكن كافياً.
“هـ-هه.”
لهذا السبب ضغطت على كتفه. كان يساعدني على تخفيف الألم أكثر، وفي نفس الوقت، يمنعني من السقوط. كان من الصعب أن أبقى واقفاً.
حتى لو كان ما أشعر به هو الألم. شيء. كنت بحاجة إلى شيء. هذا الفراغ الذي يلتهمني… أردت أن يختفي.
“أخ… آه… م-ماذا فعلت…؟”
*** شعور مألوف.
ارتسمت ملامح العجز على وجهه وهو ينظر إلي.
تدفقت الطلاب خارج القاعة، ومعظمهم ألقى نظرة في اتجاهها وهم يمرون بجانبها. تجاهلتهم، خفضت رأسها لتنظر إلى يدها.
عضضت على أسناني. شعرت برطوبة في عيني. كانت الدموع تحاول الهروب من عيني، لكنني لم أسمح لها.
سلوكه كان سيئًا، وتدفق ماناه كان ضعيفًا، ولم يكن من سلالة نبيلة عظيمة.
أبقيت عيني ثابتة عليه.
حتى لو كان ما أشعر به هو الألم. شيء. كنت بحاجة إلى شيء. هذا الفراغ الذي يلتهمني… أردت أن يختفي.
“هناك شخص ضعيف فقط. لا طريق ضعيف.”
تغيرت ملامحه، واستمرت الدموع في الانهمار على وجهه. لكن… استطعت أن أرى الغضب يتشابك مع الحزن.
كررت الكلمات نفسها التي قلتها من قبل.
لتصبح الزينيث.
تغيرت ملامحه، واستمرت الدموع في الانهمار على وجهه. لكن… استطعت أن أرى الغضب يتشابك مع الحزن.
“ضعيف”.
“أنت، أنت…”
أمسكت بالسكين القريبة مني، ومررت إصبعي برفق على حافتها.
ارتعشت شفتاه.
“ديليلا فينيس روزنبيرغ.”
كان يكافح ليحافظ على اتصال عينيه بعيني. لم يستمر ذلك طويلاً، ثم شد فكّه بشدة، وتغيرت ملامحه.
“هـ-هه.”
ثم…
فقط لأن عقلي صافٍ، لا يعني أنني أكترث.
بانغ—!
كانت جهودهم لتربية زينيث قد باءت بالفشل، وعلى الرغم من جميع سياساتهم لإبقاء الآخرين تحت السيطرة، كانت المنازل الأخرى تلحق بهم.
لدغ وجهي، ودار رأسي. وصلت قبضته إلى خدي، ودفعته إلى الجانب. ومع ذلك، حتى عندما دار رأسي، لم أنظر بعيداً. أبقيت عيني عليه.
بشكل طفيف.
كان مؤلماً.
لكني كنت مستهلكاً بالفعل بالألم.
قبضت آويفا يدها ببطء.
هذا لم يكن شيئاً مقارنة بما كنت أعانيه.
ارتعشت شفتاه.
كان يثير الدغدغة.
ووقف بجانب اسم ديليلا تمامًا.
“…هل أنا ضعيف؟”
سألت مجدداً.
أردت فقط أن أشعر بشيء.
تردد في عينيه، وبدأ الغضب يتلاشى. عاطفة جديدة بدأت تسيطر على عقله.
كيف يمكن لشخص ضعيف مثله أن يصبح النجم الأسود؟
عاطفة أنا المسؤول عنها.
نظرت حولي، وبدأ الضجيج يدخل أذني أخيرًا.
الخوف.
“ببساطة، أنت غير مؤهل لهذا الدور. أنت ضعيف.”
لم يكن التأثير بالقوة ذاتها كما كان في المرة الأولى التي استخدمته فيها. ولم يكن قوياً مثل الحزن، لكن في ظل الظروف الحالية، كان كافياً.
… يمكنني تحمل الألم.
“هـ-هه.”
كان مؤلماً.
كان الغضب يستبدل بالخوف ببطء.
شعور اعتدت عليه.
ارتعشت شفتاه، وانخفضت قبضته. وأخيراً، أدار نظره بعيداً عني.
جدها وأول “زينيث”.
وهنا همست أخيراً،
لكن هذا كان فقط على افتراض أنهم لم يقاوموا كلماتهم.
“…..مثير للشفقة .”
كانت واثقةً من أنه لو كانت هناك معركة بينهما وجهاً لوجه، لكانت هزمته بمجرد إشارة بسيطة من إصبعها.
***
بدأت الأفكار تتكاثف في عقلي. أصبحت أكثر خطورة مع مرور كل ثانية. كان عقلي صافياً. كنت أعلم أن أفكاري سخيفة.
“…..”
“….”
عند خروجها من الصف، توقفت آويفا بجانب التمثال الذي يقف أمام قاعة دورسيت. كان تمثالاً شاهقاً يفرض هيبته. تمثال لا يمكن لأي طالب أن يمر بجواره دون أن يلاحظه.
كررت الكلمات نفسها التي قلتها من قبل.
كان تمثال الإمبراطور الأول.
دموعي.
دورسيت غايوس ميغرايل.
“إنه ضعيف.”
جدها وأول “زينيث”.
مثل الخوف، كان الحزن يلتهمني. كان يهدد بابتلاع كل جزء مني. تأثير جانبي للقدرة التي استخدمتها.
***
م:م: احم احم زينيث او مستوى الذروه هما اعلى مستوى للساحر ثنينهم نفس الشيء لذا اذا رأيت اي من التسميتين في المستقبل لا تحتاج ان تسأل ما معناهم ****
أبقيت عيني ثابتة عليه.
صحيح.
نعم، دم الزينيث يجري في عروقها. شرف عظيم يأتي مع مسؤوليات ثقيلة.
لكن هذا كان فقط على افتراض أنهم لم يقاوموا كلماتهم.
لقد مرت قرون منذ أن وُلد زينيث في عائلتهم.
أبقيت عيني ثابتة عليه.
كانت جهودهم لتربية زينيث قد باءت بالفشل، وعلى الرغم من جميع سياساتهم لإبقاء الآخرين تحت السيطرة، كانت المنازل الأخرى تلحق بهم.
الدموع التي كانت تهدد بالتساقط من عيني في وقت سابق قد جفت منذ فترة طويلة.
خاصة…
نعم، دم الزينيث يجري في عروقها. شرف عظيم يأتي مع مسؤوليات ثقيلة.
“ديليلا فينيس روزنبيرغ.”
“آه… أنا…”
برز اسم في ذهنها. كانت الأقرب إلى الزينيث، وصاحبة القدرة على إنهاء حكمهم.
تشكل خط أحمر على إصبعي.
“…لن أفشل.”
ارتعشت شفتاه.
لتصبح الزينيث.
“هـ-هه.”
كانت آويفا مستعدة لفعل أي شيء.
كان تمثال الإمبراطور الأول.
كانت مهمتها كأميرة وهدفها.
“ماذا…؟ ما الذي تقصده— ها؟ اا… آه…”
“…”
حتى الآن، ما زالت تتذكر صوته. نبرته، سلاسته، وانسيابه. لم يكن شيئًا يمكن أن تنساه.
تدفقت الطلاب خارج القاعة، ومعظمهم ألقى نظرة في اتجاهها وهم يمرون بجانبها. تجاهلتهم، خفضت رأسها لتنظر إلى يدها.
العالم…
كانت ترتعش.
*** م:م: احم احم زينيث او مستوى الذروه هما اعلى مستوى للساحر ثنينهم نفس الشيء لذا اذا رأيت اي من التسميتين في المستقبل لا تحتاج ان تسأل ما معناهم ****
بشكل طفيف.
“لقد كان مسيطرًا تمامًا طوال الوقت.”
“لماذا؟”
عادةً، لم أكن لأكترث.
لم يكن التأثير بالقوة ذاتها كما كان في المرة الأولى التي استخدمته فيها. ولم يكن قوياً مثل الحزن، لكن في ظل الظروف الحالية، كان كافياً.
كان السؤال الوحيد الذي راود آويفا هو “لماذا؟”. لكن في قلبها، كانت تعرف سبب هذا.
لقد عادت أخيرًا.
أغلقت عينيها، وسمحت لعقلها بالغوص عميقًا بينما كانت تعيد استرجاع الأحداث التي وقعت في وقت سابق.
كنت أرغب في الشعور بالألم.
أندرس ماديسون.
*** م:م: احم احم زينيث او مستوى الذروه هما اعلى مستوى للساحر ثنينهم نفس الشيء لذا اذا رأيت اي من التسميتين في المستقبل لا تحتاج ان تسأل ما معناهم ****
…كان أحد المتدربين الذين يستحقون الانتباه. احتل مرتبةً ضمن أفضل المئات، وكان شخصًا موهوبًا للغاية، ومن الأشخاص الذين احتفظت آويفا بهم في ذاكرتها.
هذا هو ما كان عليه جوليان داكري إيفينوس.
كان شخصًا موهوبًا فكرت في ضمه إلى فصيلها.
الفصل 15: أضعف نجم أسود [3]
كانت معجبةً بجرأته بشكل خاص.
حاليًا.
“ببساطة، أنت غير مؤهل لهذا الدور. أنت ضعيف.”
ترجمه : TIFA
كانت كلماته الجريئة في ذلك الوقت تعبر عن أفكار كل الحاضرين.
كان تمثال الإمبراطور الأول.
أضعف نجم أسود.
“ماذا…؟ ما الذي تقصده— ها؟ اا… آه…”
هذا هو ما كان عليه جوليان داكري إيفينوس.
“هل لمستك؟”
“ضعيف”.
لقد كان ضعيفًا إلى هذا الحد في نظرها.
لقد كان ضعيفًا حقًا.
_____
لدرجة تجعل المرء يتساءل كيف تمكن من الوصول إلى هذا المنصب. كان هذا هو التفكير الذي شغل عقل آويفا طوال الأسبوع الماضي.
عادةً، لم أكن لأكترث.
كيف يمكن لشخص ضعيف مثله أن يصبح النجم الأسود؟
حتى لو كان ما أشعر به هو الألم. شيء. كنت بحاجة إلى شيء. هذا الفراغ الذي يلتهمني… أردت أن يختفي.
استطاعت أن تتذكر تعابيره آنذاك. تحت وابل كلمات أندرس، بدا هادئًا. غير متأثر، تقريبًا.
ضعيف ولكنه قوي.
وكأنه لا يهتم حقًا.
صحيح.
لكن هل كان هذا هو الحال…؟
ثم…
هل لم يكن يهتم حقًا؟
حتى لو كان ما أشعر به هو الألم. شيء. كنت بحاجة إلى شيء. هذا الفراغ الذي يلتهمني… أردت أن يختفي.
عندما رأته يغلق عينيه، ظنت آويفا أنه “يهرب”. وجعلتها أفعاله تتساءل مرة أخرى،
***
“ما الذي يميزه حقًا…؟”
مثل الخوف، كان الحزن يلتهمني. كان يهدد بابتلاع كل جزء مني. تأثير جانبي للقدرة التي استخدمتها.
سلوكه كان سيئًا، وتدفق ماناه كان ضعيفًا، ولم يكن من سلالة نبيلة عظيمة.
الفصل 15: أضعف نجم أسود [3]
“…..لماذا؟”
كانت ساقاي ضعيفتين.
كانت واثقةً من أنه لو كانت هناك معركة بينهما وجهاً لوجه، لكانت هزمته بمجرد إشارة بسيطة من إصبعها.
تدفقت الطلاب خارج القاعة، ومعظمهم ألقى نظرة في اتجاهها وهم يمرون بجانبها. تجاهلتهم، خفضت رأسها لتنظر إلى يدها.
لقد كان ضعيفًا إلى هذا الحد في نظرها.
لكن هل كان هذا هو الحال…؟
الشخص الوحيد الذي كانت تعتبره قويًا حقًا لم يكن جوليان، بل كان فارسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ليون روان إليرت.
… يمكنني تحمل الألم.
كان يحتل المرتبة الثانية، وعلى عكس جوليان، رأت آويفا قوته بوضوح. لم تستطع أن تتخيل هزيمته بسهولة. إذا أرادت هزيمته، كان عليها أن تستغل كل ورقة تملكها.
*** شعور مألوف.
“…متى كانت آخر مرة بكيت فيها؟”
الخوف.
حتى الآن، ما زالت تتذكر صوته. نبرته، سلاسته، وانسيابه. لم يكن شيئًا يمكن أن تنساه.
سلوكه كان سيئًا، وتدفق ماناه كان ضعيفًا، ولم يكن من سلالة نبيلة عظيمة.
أبدًا.
عضضت على أسناني. شعرت برطوبة في عيني. كانت الدموع تحاول الهروب من عيني، لكنني لم أسمح لها.
“ماذا…؟ ما الذي تقصده— ها؟ اا… آه…”
كنت أرغب في الشعور بالألم.
تغير وجه أندرس بتأثير كلماته، وبدأت الدموع تنهمر من عينيه…
_____
تستطيع أيضًا تذكر ذلك.
أخذت نفسًا عميقًا وذكّرت نفسي بهدفي.
كان التغيير مفاجئًا لدرجة أن القليلين تمكنوا من استيعاب ما حدث. كانت آويفا من القلائل الذين فهموا ما حدث.
كان يثير الدغدغة.
بحلول الوقت الذي فعلت فيه ذلك، كان جوليان قد وقف أمامه بالفعل.
كل نفس كان يبدو مرهقًا.
“هل لمستك؟”
حتى الآن، ما زالت تتذكر صوته. نبرته، سلاسته، وانسيابه. لم يكن شيئًا يمكن أن تنساه.
لم يفعل.
تلك الدموع…
كل تصرفاته بدت مدروسة. وكأنه كان يستحضر تيارًا معينًا.
حتى لو كان ما أشعر به هو الألم. شيء. كنت بحاجة إلى شيء. هذا الفراغ الذي يلتهمني… أردت أن يختفي.
أولاً، استحضر الحزن.
نعم، دم الزينيث يجري في عروقها. شرف عظيم يأتي مع مسؤوليات ثقيلة.
“…متى كانت آخر مرة بكيت فيها؟”
لقد كان ضعيفًا إلى هذا الحد في نظرها.
ثم، استحضر الغضب.
“هاه.”
“هذه فرصتك. اضربني.”
“…إنه قوي.”
“أنت، أنت…”
الدموع التي كانت تهدد بالتساقط من عيني في وقت سابق قد جفت منذ فترة طويلة.
بانغ—!
لتصبح الزينيث.
ثم…
“لقد كان مسيطرًا تمامًا طوال الوقت.”
“…..مثير للشفقة .”
“هـ-هه.”
استحضر الخوف.
العالم…
“هُووه.”
كل نفس كان يبدو مرهقًا.
فتحت آويفا عينيها.
لقد كان ضعيفًا حقًا.
“لقد كان مسيطرًا تمامًا طوال الوقت.”
أبدًا.
كان هذا حقيقةً لا يمكن إنكارها.
كانت معجبةً بجرأته بشكل خاص.
ما الذي يجعل السحرة العاطفيين مخيفين؟ لم تكن قوتهم. على العكس تمامًا. كانوا ضعفاء. حتى أضعف ساحر يمكن أن يقتلهم.
عادةً، لم أكن لأكترث.
لكن هذا كان فقط على افتراض أنهم لم يقاوموا كلماتهم.
“…إنه قوي.”
من خلال استغلال عاطفة واحدة، يمكن للسحرة العاطفيين أن يستحضروا ويؤثروا على عواطف أخرى. وعلى الرغم من اختلافها، كانت جميعها متشابكة معًا. وكلما زاد عدد العواطف التي يستطيع الساحر العاطفي التلاعب بها، زادت قوته.
“…..مثير للشفقة .”
المشاعر كانت ضعفًا.
كانت آويفا مستعدة لفعل أي شيء.
كان هذا شيئًا تدركه آويفا جيدًا.
لكن…
قبضت آويفا يدها ببطء.
عندما رأته يغلق عينيه، ظنت آويفا أنه “يهرب”. وجعلتها أفعاله تتساءل مرة أخرى،
“إنه ضعيف.”
كل تصرفاته بدت مدروسة. وكأنه كان يستحضر تيارًا معينًا.
هذا لا يمكن إنكاره.
ومعه جاء ألم شديد. كان يشد على صدري بقوة. غطيت عيني بكلتا يدي بطريقة لا يلاحظها أحد، وشعرت بشيء رطب يلامس إصبعي.
لكن…
حتى لو كان ما أشعر به هو الألم. شيء. كنت بحاجة إلى شيء. هذا الفراغ الذي يلتهمني… أردت أن يختفي.
“…إنه قوي.”
استمرت عيني تتبع السكين، تمامًا كما يفعل إصبعي.
ضعيف ولكنه قوي.
أخذت نفسًا عميقًا وذكّرت نفسي بهدفي.
“جوليان.”
لكن…
اسم جديد تسلل إلى ذهنها.
ووقف بجانب اسم ديليلا تمامًا.
ووقف بجانب اسم ديليلا تمامًا.
كان السؤال الوحيد الذي راود آويفا هو “لماذا؟”. لكن في قلبها، كانت تعرف سبب هذا.
***
شعور مألوف.
كانت جهودهم لتربية زينيث قد باءت بالفشل، وعلى الرغم من جميع سياساتهم لإبقاء الآخرين تحت السيطرة، كانت المنازل الأخرى تلحق بهم.
شعور اعتدت عليه.
كانت مهمتها كأميرة وهدفها.
كانت ساقاي ضعيفتين.
كان شخصًا موهوبًا فكرت في ضمه إلى فصيلها.
“هاا…”
حتى الآن، ما زالت تتذكر صوته. نبرته، سلاسته، وانسيابه. لم يكن شيئًا يمكن أن تنساه.
كل نفس كان يبدو مرهقًا.
سألت مجدداً.
والعالم بدا فارغًا.
أغلقت عينيها، وسمحت لعقلها بالغوص عميقًا بينما كانت تعيد استرجاع الأحداث التي وقعت في وقت سابق.
بلا لون.
كانت جهودهم لتربية زينيث قد باءت بالفشل، وعلى الرغم من جميع سياساتهم لإبقاء الآخرين تحت السيطرة، كانت المنازل الأخرى تلحق بهم.
كان… بلا معنى. لم يكن هناك شيء يثيرني. كل أفعالي كانت تبدو مملة. كواجب يجب تأديته.
ثم، استحضر الغضب.
الدموع التي كانت تهدد بالتساقط من عيني في وقت سابق قد جفت منذ فترة طويلة.
كانت ساقاي ضعيفتين.
“…بلا طعم.”
“…..”
حتى الطعام كان بلا طعم.
حاليًا.
لم يكن يبدو شهيًا حتى.
لم يكن يبدو شهيًا حتى.
وضعت الملعقة ونظرت حولي. كنت أجلس وحدي في الكافتيريا. كانت هناك عيون عدة متربصة بي، تلقي نظرات متسللة عندما لا أنظر.
اسم جديد تسلل إلى ذهنها.
عادةً، لم أكن لأكترث.
كان السؤال الوحيد الذي راود آويفا هو “لماذا؟”. لكن في قلبها، كانت تعرف سبب هذا.
لكن…
كان مؤلماً.
كان يعكس تمامًا واقع وضعي.
كانت معجبةً بجرأته بشكل خاص.
كنت غريبًا عن هذا العالم. دخيلًا. حجرًا صغيرًا يتخبط في بحر هائج، يفعل ما بوسعه ليبقى طافيًا ولا يغرق.
أصبح بإمكاني السمع مرة أخرى.
العالم…
كان تمثال الإمبراطور الأول.
كان يخنقني.
ووقف بجانب اسم ديليلا تمامًا.
“أريد أن أعود.”
لم يكن هناك شيء أرغب فيه أكثر من ذلك.
اسم جديد تسلل إلى ذهنها.
…كنت أعاني. حقًا.
ومعه جاء ألم شديد. كان يشد على صدري بقوة. غطيت عيني بكلتا يدي بطريقة لا يلاحظها أحد، وشعرت بشيء رطب يلامس إصبعي.
أمسكت بالسكين القريبة مني، ومررت إصبعي برفق على حافتها.
أضعف نجم أسود.
“….”
“…..لماذا؟”
تشكل خط أحمر على إصبعي.
أضعف نجم أسود.
لكن.
كانت معجبةً بجرأته بشكل خاص.
“…لا يؤلم.”
“لماذا؟”
ماذا لو قطعتها…؟ هل سيؤلمني ذلك؟
أردت فقط أن أشعر بشيء.
بدأت الأفكار تتكاثف في عقلي. أصبحت أكثر خطورة مع مرور كل ثانية. كان عقلي صافياً. كنت أعلم أن أفكاري سخيفة.
عادةً، لم أكن لأكترث.
لكن… داخلي كان فارغًا.
“…”
فقط لأن عقلي صافٍ، لا يعني أنني أكترث.
كان شخصًا موهوبًا فكرت في ضمه إلى فصيلها.
حاليًا.
لكني كنت مستهلكاً بالفعل بالألم.
أردت فقط أن أشعر بشيء.
“ديليلا فينيس روزنبيرغ.”
حتى لو كان ما أشعر به هو الألم. شيء. كنت بحاجة إلى شيء. هذا الفراغ الذي يلتهمني… أردت أن يختفي.
أردت فقط أن أشعر بشيء.
“هـ-هه.”
…كنت أعاني. حقًا.
استمرت عيني تتبع السكين، تمامًا كما يفعل إصبعي.
كان يعكس تمامًا واقع وضعي.
كان يبدو مغريًا.
صحيح.
مجرد قليل…؟ ليس وكأن هذا الجسد لي على أي حال…
كل تصرفاته بدت مدروسة. وكأنه كان يستحضر تيارًا معينًا.
“فقط…”
تشكل خط أحمر على إصبعي.
قبضت يدي وشددت أسناني. كل جزء مني توتر.
ماذا لو قطعتها…؟ هل سيؤلمني ذلك؟
“لا أستطيع.”
الدموع التي كانت تهدد بالتساقط من عيني في وقت سابق قد جفت منذ فترة طويلة.
مثل الخوف، كان الحزن يلتهمني. كان يهدد بابتلاع كل جزء مني. تأثير جانبي للقدرة التي استخدمتها.
من أجله…
لكن على عكس الخوف، لم يستطع الألم أن ينقذني.
صحيح.
حاليًا.
“…نويل.”
كنت أرغب في الشعور بالألم.
أندرس ماديسون.
شيء.
كل كلمة خرجت من فمي بدت وكأنها تحررني من الألم الذي كان يحيط بصدري. لكن ذلك لم يكن كافياً.
“هاه.”
حاليًا.
أخذت نفسًا عميقًا وذكّرت نفسي بهدفي.
“…..لماذا؟”
“…نويل.”
بدأت الأفكار تتكاثف في عقلي. أصبحت أكثر خطورة مع مرور كل ثانية. كان عقلي صافياً. كنت أعلم أن أفكاري سخيفة.
صحيح.
هل لم يكن يهتم حقًا؟
كان هناك شخص ينتظرني. كان يعاني أيضًا. ربما أكثر مني. لم أكن أكترث بنفسي، لكنني كنت أهتم لأجله.
***
من أجله…
وعاد اللون أيضًا.
… يمكنني تحمل الألم.
ومعه جاء ألم شديد. كان يشد على صدري بقوة. غطيت عيني بكلتا يدي بطريقة لا يلاحظها أحد، وشعرت بشيء رطب يلامس إصبعي.
نظرت حولي، وبدأ الضجيج يدخل أذني أخيرًا.
بحلول الوقت الذي فعلت فيه ذلك، كان جوليان قد وقف أمامه بالفعل.
أصبح بإمكاني السمع مرة أخرى.
تلطخت الأرض بالدموع. كانت قطراتها الهادئة تتردد في أرجاء الغرفة الهادئة بخلاف ذلك.
وعاد اللون أيضًا.
أبقيت عيني ثابتة عليه.
ومعه جاء ألم شديد. كان يشد على صدري بقوة. غطيت عيني بكلتا يدي بطريقة لا يلاحظها أحد، وشعرت بشيء رطب يلامس إصبعي.
…كان أحد المتدربين الذين يستحقون الانتباه. احتل مرتبةً ضمن أفضل المئات، وكان شخصًا موهوبًا للغاية، ومن الأشخاص الذين احتفظت آويفا بهم في ذاكرتها.
استغرق الأمر مني وقتًا لأدرك ما هو.
لقد كان ضعيفًا إلى هذا الحد في نظرها.
أخيرًا، ارتجفت شفتاي.
سألت مجدداً.
“ل-عنة.”
“ل-عنة.”
دموعي.
تستطيع أيضًا تذكر ذلك.
لقد عادت أخيرًا.
كان هذا حقيقةً لا يمكن إنكارها.
***
“…نويل.”
_____
مجرد قليل…؟ ليس وكأن هذا الجسد لي على أي حال…
لقد عادت أخيرًا.
ترجمه : TIFA
كان التغيير مفاجئًا لدرجة أن القليلين تمكنوا من استيعاب ما حدث. كانت آويفا من القلائل الذين فهموا ما حدث.
كان يخنقني.
