الفصل 16: أبعاد المرآة [1]
الفصل 16: أبعاد المرآة [1]
قوة التحكم في المشاعر.
من هناك، ظهرت كيانات تُعرف بـ “أبناء الظلام” إلى القارة.
كانت قوة مثيرة للاهتمام.
الحزن، الغضب، الفرح… بطريقة أو بأخرى، كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض. إذا تم استغلالها بالطريقة الصحيحة، يمكن للحزن أن يولد الغضب، والغضب يمكن أن يولد الخوف، والخوف يمكن أن يولد الفرح…
كانت كلها متصلة، والاحتمالات لا تنتهي.
‘…إنها هي.’ إحدى الفتيات من الرؤية.
لكن…
“هل يمكنني الاحتفاظ بعقلي؟”
**[غوص البُعد]** كما يوحي الاسم، كانت حصة مخصصة لمحاكاة بيئة “البُعد المرآة”. رغم أنها لم تكن حقيقية، والوحوش كانت وهمية، إلا أن هذا لم يعني أنه من المستحيل التعرض لإصابات.
تلك القوة كانت تأتي بعيب هائل.
…عقلي.
كانت تلتهمه ببطء.
“هــووه.”
أخذت نفسًا عميقًا لأريح عقلي.
كانت قوة مثيرة للاهتمام. الحزن، الغضب، الفرح… بطريقة أو بأخرى، كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض. إذا تم استغلالها بالطريقة الصحيحة، يمكن للحزن أن يولد الغضب، والغضب يمكن أن يولد الخوف، والخوف يمكن أن يولد الفرح… كانت كلها متصلة، والاحتمالات لا تنتهي.
“الحالة.”
ظهرت شاشة مألوفة أمامي. وقع نظري على قائمة التعاويذ المكتوبة.
كان هناك شيء يثير فضولي.
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: غضب
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: حزن
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: خوف
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: سعادة
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: اشمئزاز
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: مفاجأة
“…”.
عادةً ما يكون مزدحماً بالطلاب المتدربين، لكن القاعة كانت فارغة نسبياً. مع بداية العام، كان جميع الطلاب منشغلين بالتعارف والتواصل فيما بينهم.
رفعت يدي بصمت ومددتها نحو النافذة أمامي.
“…لا شيء.”
أمالت كوعها على كتفه، وقربت رأسها، ثم حكت ذقنها وأومأت برأسها، كما لو أنها قد اتخذت قرارًا كبيرًا. “تعطيني كل فلوسك، وفي المقابل، سأسمح لك بإمساك يدي. ماذا عن ذلك؟”
مرة أخرى، اخترقت يدي اللوحة. لم يكن هذا مفاجئًا. لقد جربت الكثير من الطرق، لكن لم يبدو أن بالإمكان لمسها جسديًا.
“لقد غطينا جزءًا صغيرًا فقط من المنهج. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب المرور بها. يرجى العودة إلى منازلكم وهضم المعلومات.”
أم هل يمكن؟
تبعت ذلك لحظة من الصمت المحرج.
جربت شيئًا مختلفًا.
لكن ذلك لم يحدث في النهاية.
أغلقت عيني وركزت انتباهي على المنطقة بالقرب من بطني. ببطء، مر تيار دافئ عبر جسدي، وجهته نحو أصابعي.
هذا كان أكثر مما كنت أعتقد. “…إذًا في النهاية، التجربة الواقعية تؤثر على التقدم. تجربتي الواقعية، وليست تجربة جوليان.”
شعرت يدي بإحساس غريب يشبه التنميل.
غير منزعج، مددت يدي نحو اللوحة، وتحديدًا نحو التعويذة الأولى.
أمالت كوعها على كتفه، وقربت رأسها، ثم حكت ذقنها وأومأت برأسها، كما لو أنها قد اتخذت قرارًا كبيرًا. “تعطيني كل فلوسك، وفي المقابل، سأسمح لك بإمساك يدي. ماذا عن ذلك؟”
الغضب.
“…!”
لكنها لم تبدُ مهتمة وتقدمت نحوه. كانت كل حركة تقوم بها تجذب الأنظار حولها. كانت جميلة للغاية. للأسف، كانت مجنونة.
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: غضب
المستوى 1 [0%–[13%]————–100%]
ظهر شريط صغير أسفلها.
“…أخيرًا.”
حدث تغيير، وتمكنت من رؤية تقدمي الحالي.
ثم نقرت على الأشرطة الأخرى.
الحزن — المستوى 2 [23%]
الخوف — المستوى 1 [37%]
السعادة — المستوى 1 [37%]
الاشمئزاز — المستوى 1 [37%]
المفاجأة — المستوى 1 [37%]
“مثير للاهتمام.”
“جاف جداً.” تغيرت ملامح وجه إيفلين قليلاً.
التعويذة الوحيدة التي كانت في المستوى 2 هي [الحزن]. لم تكن هذه مفاجأة لي. كنت مدركًا لذلك بالفعل.
ما لم أكن أعرفه هو نسبة التقدم.
23%…
هذا كان أكثر مما كنت أعتقد. “…إذًا في النهاية، التجربة الواقعية تؤثر على التقدم. تجربتي الواقعية، وليست تجربة جوليان.”
هذا كان أكثر مما كنت أعتقد.
“…إذًا في النهاية، التجربة الواقعية تؤثر على التقدم. تجربتي الواقعية، وليست تجربة جوليان.”
الغضب. “…!”
حقيقة أنني في المستوى 2 وأن باقي المشاعر أيضًا أظهرت تقدمًا طفيفًا، كانت تأكيدًا لأفكاري.
إذا لم يكن هذا دليلاً كافيًا؛
أيدي الوباء — المستوى 1 [0%]
سلاسل ألكانتريا — المستوى 1 [0%]
“هاها…”
انفلتت ضحكة من شفتي.
كيف لا؟
0%…
ليس حتى واحد في المئة. فقط صفر…
“أعتقد أن هذا يثبت الأمر.”
لكن ذلك لم يحدث في النهاية.
جولين السابق كان قادرًا على استخدام مثل هذه التعاويذ. رغم أنه لم يكن متفوقًا، كان قادرًا. هذا ما أخبرني به ليون.
فكرت في المغادرة، لكن المشهد كان مسليًا بعض الشيء. أردت أن أعرف إن كان هناك من سيرضى أن يدفع كل أمواله فقط ليتمكن من إمساك بيدها.
بما أن النسبة كانت 0%، تمكنت من تأكيد فكرتي السابقة.
تقدمي الحالي.
نظرت حولها قبل أن تستقر نظرتها على أقرب صبي. “يا.” “…هم؟” “كم ستدفع لي؟” “إيه؟” أخذ الصبي خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الارتباك.
سواء كانت تعاويذ عاطفية أو عنصرية، كانت كلها ملكي. ليست لجولين السابق، بل لي.
“…ماذا؟”
“هــووه.”
أخذت نفسًا عميقًا.
كانت قوة مثيرة للاهتمام. الحزن، الغضب، الفرح… بطريقة أو بأخرى، كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض. إذا تم استغلالها بالطريقة الصحيحة، يمكن للحزن أن يولد الغضب، والغضب يمكن أن يولد الخوف، والخوف يمكن أن يولد الفرح… كانت كلها متصلة، والاحتمالات لا تنتهي.
أغلقت عيني ومددت يدي للأمام.دائره صغيرة طافت في الهواء أمامي وبدأت عدة رموز بالإضاءة.
“مرة أخرى.”
كنت أراقب الشخصية ذات الشعر الأبيض التي كانت جالسة في صفوف أمامي، وكان من الصعب عليّ كتم ضحكتي.
***
‘…إنها هي.’ إحدى الفتيات من الرؤية.
على بُعد خمس دقائق سيراً على الأقدام من سكن رونديو، كان هناك مركز تدريب يُسمى **[قاعة كارلسون]**.
“من فضلك ، الحقيقة أنك حتى لا تدرك…” تغير وجه إيفلين فجأة وتوقفت في منتصف الجملة. اقتربت وهي تغطي فمها.
يمتد هذا المرفق على مساحة 1000 متر مربع، ويضم مجموعة من الأجهزة السحرية ومعدات التمرين لأغراض التدريب.
ذكرني ذلك بالأيام التي كنت فيها في المدرسة. على أي حال، لم أكن الوحيد الذي يعاني.
عادةً ما يكون مزدحماً بالطلاب المتدربين، لكن القاعة كانت فارغة نسبياً. مع بداية العام، كان جميع الطلاب منشغلين بالتعارف والتواصل فيما بينهم.
نظرت حولها قبل أن تستقر نظرتها على أقرب صبي. “يا.” “…هم؟” “كم ستدفع لي؟” “إيه؟” أخذ الصبي خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الارتباك.
التواصل كان مهماً في دائرة النبلاء، ولذلك كانت العائلات تشجع على حضور مثل هذه التجمعات.
“أووووه”، كانت تداعب شعرها، وتتمتم أشياء مثل: “أنا في ورطة. هل يجب أن أبيع نفسي؟ اللعنة، لا. اللعنة…” مجموعة من الهراء.
الجميع باستثناء عدد قليل من الأشخاص.
وكأن ذلك لم يكن كافيًا، أضاف المحاضر.
“إذن، أنت هنا.”
كان ليون استثناءً لهذا كله. كان مُبللاً من رأسه إلى أخمص قدميه، والسيف في يده. أمامه كان وقفت دمية تدريب مقطوعة إلى نصفين.
**[غوص البُعد]** كما يوحي الاسم، كانت حصة مخصصة لمحاكاة بيئة “البُعد المرآة”. رغم أنها لم تكن حقيقية، والوحوش كانت وهمية، إلا أن هذا لم يعني أنه من المستحيل التعرض لإصابات.
توقف عن الحركة عند سماعه صوتاً مألوفاً خلفه.
“إيفلين؟ ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”
يمتد هذا المرفق على مساحة 1000 متر مربع، ويضم مجموعة من الأجهزة السحرية ومعدات التمرين لأغراض التدريب.
“…ألا يمكنني التدريب؟”
بإيماءة يائسة، أشارت إلى دمى التدريب القريبة. عند رؤيتها، أبدى ليون نظرة تفهم.
“أفهم.”
ثم بدأ يمسح العرق من جبينه.
“….”
رفعت يدي بصمت ومددتها نحو النافذة أمامي. “…لا شيء.”
تبعت ذلك لحظة من الصمت المحرج.
في تلك اللحظة، كما لو أنها شعرت بنظرتي، استدار رأسها والتقت أعيننا. تجمدت تعابير وجهي عند رؤيتها، وظهرت صورة في ذهني.
ارتسمت على وجه إيفلين ملامح ضجر وهي تنظر إليه.
**’بعد المرآة ‘** – ظاهرة اجتاحت قارة أورورا.
“لن أتحدث عنه.”
“…نعم؟”
كانت الدورة التي كنت أشارك فيها تُدعى “استرجاع التراث وتحليل الوحوش”. كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب حفظها، من التاريخ، وأنواع الوحوش، والتصنيفات، وهكذا…
“لن أسألك، لذا لا داعي لأن تكون متوتراً.”
“…”
في تلك اللحظة، كما لو أنها شعرت بنظرتي، استدار رأسها والتقت أعيننا. تجمدت تعابير وجهي عند رؤيتها، وظهرت صورة في ذهني.
هل كان واضحاً إلى هذا الحد؟ لوهلة، تردد ليون في الرد.
“فهمت. لا تريد التحدث عنه. وأنا أيضاً لا أريد التحدث عنه. ليس بالضرورة أن يدور كل شيء حوله.”
“سأراجع ما تعلمتموه في المحاضرة القادمة.”
“…هل هذا هو الحال.”
استرخى كتفا ليون وكذلك تعابير وجهه.
“كيف حالك؟”
______
خمس سنوات… هذا هو الوقت الذي لم يلتقيا فيه.
كانت عائلة إيفينوس واحدة من أسر النبلاء الأسرع صعوداً. بطبيعة الحال، كانت دائرة علاقاتهم واسعة. وكانت عائلة فيرليس من العائلات التي تقربوا منها خلال السنوات الماضية.
لكنها لم تبدُ مهتمة وتقدمت نحوه. كانت كل حركة تقوم بها تجذب الأنظار حولها. كانت جميلة للغاية. للأسف، كانت مجنونة.
كان هناك وقت كانت العائلتان تناقشان إمكانية خطبة إيفلين وجولين.
نظرت حولها قبل أن تستقر نظرتها على أقرب صبي. “يا.” “…هم؟” “كم ستدفع لي؟” “إيه؟” أخذ الصبي خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الارتباك.
لكن ذلك لم يحدث في النهاية.
التواصل كان مهماً في دائرة النبلاء، ولذلك كانت العائلات تشجع على حضور مثل هذه التجمعات.
“حسنًا… أعتقد أنني كنت بخير؟”
أشارت إيفلين بتردد وابتسمت ابتسامة مترددة، ثم لوحت بيدها نحو دمية التدريب المكسورة.
“الرجاء تجهيز أنفسكم وارتداء بدلاتكم. سنبدأ في نصف ساعة.” ذكرتني هذه الصيحة القادمة من بعيد بالكابوس المنتظر. تنهدت في نفسي، ثم نظرت إلى ليون الذي ظل صامتًا طوال الوقت. عندما نظر إلي، رفع قبضته كما لو كان يقول “تشجّع” قبل أن يحزم عصاه ويتجه نحو الباب.
“انسَ أمري. أنا مندهشة لأنك تمكنت من الحصول على المركز الثاني. لقد تحسنت كثيراً. بالكاد كنت تستطيع حمل السيف آخر مرة رأيتك فيها…”
لم تكن هناك الكثير من المعلومات ببعد المرآة . كل ما كان معروفًا هو أنه يتوسع كل عام، ويبتلع القارة ببطء خلال تلك العملية.
“لقد تدربت–ما هذا الوجه؟”
“على الرغم من أن الوضع يبدو كارثياً، إلا أن الإمبراطورية ما زالت صامدة بشكل جيد. في الواقع، لقد استعدنا بعض أراضينا في الآونة الأخيرة. ولهذا يجب عليك حفظ قائمة الوحوش. سيكون ذلك مفيدًا لك عندما تدخل بُعد المرآة.”
“جاف جداً.”
تغيرت ملامح وجه إيفلين قليلاً.
عندما نظرت إلى القائمة الطويلة للأشياء التي يجب حفظها، شعرت بصداع خفيف.
“…لم أتوقع أن تكون شخصاً جافاً بهذا الشكل.”
ثم قامت بتقليد تعابيره، مبديةً وجهًا متحجراً.
تبع ذلك انين متألم من الفتاة ذات الشعر الأبيض وهي تمسك برأسها.
“لقد تدربت. عملت بجد~”
شعرت يدي بإحساس غريب يشبه التنميل. غير منزعج، مددت يدي نحو اللوحة، وتحديدًا نحو التعويذة الأولى.
ثم قامت بثني عضلاتها بتفاخر.
كانت الدورة التي كنت أشارك فيها تُدعى “استرجاع التراث وتحليل الوحوش”. كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب حفظها، من التاريخ، وأنواع الوحوش، والتصنيفات، وهكذا…
راقب ليون المشهد وأدار رأسه وغطى فمه بيده.
“…كح احم. آسف.”
لكن ذلك لم يحدث في النهاية.
“من فضلك ، الحقيقة أنك حتى لا تدرك…”
تغير وجه إيفلين فجأة وتوقفت في منتصف الجملة. اقتربت وهي تغطي فمها.
وأخيراً تمكنت من إلقاء نظرة على وجهه، فتوسعت عيناها.
“…ماذا؟”
توقف عن الحركة عند سماعه صوتاً مألوفاً خلفه. “إيفلين؟ ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”
“ماذا.”
راقب ليون المشهد وأدار رأسه وغطى فمه بيده. “…كح احم. آسف.”
أدار ليون رأسه بعيداً أكثر.
قوة التحكم في المشاعر.
“لا تخبرني…”
قوة التحكم في المشاعر.
لكن إيفلين أصرت.
ترجمة:TIFA
“أنت…”
كانت الدورة التي كنت أشارك فيها تُدعى “استرجاع التراث وتحليل الوحوش”. كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب حفظها، من التاريخ، وأنواع الوحوش، والتصنيفات، وهكذا…
وأخيراً تمكنت من إلقاء نظرة على وجهه، فتوسعت عيناها.
جولين السابق كان قادرًا على استخدام مثل هذه التعاويذ. رغم أنه لم يكن متفوقًا، كان قادرًا. هذا ما أخبرني به ليون.
“أنت محمر، أليس كذلك؟ انتظر، لا تخبرني أنك لا تعرف أن هذا هو رد فعلك؟”
“أنا…”
“لا يمكن…”
راقب ليون المشهد وأدار رأسه وغطى فمه بيده. “…كح احم. آسف.”
***
كان هناك وقت كانت العائلتان تناقشان إمكانية خطبة إيفلين وجولين.
**’بعد المرآة ‘** – ظاهرة اجتاحت قارة أورورا.
“من فضلك ، الحقيقة أنك حتى لا تدرك…” تغير وجه إيفلين فجأة وتوقفت في منتصف الجملة. اقتربت وهي تغطي فمها.
لم تكن هناك الكثير من المعلومات ببعد المرآة . كل ما كان معروفًا هو أنه يتوسع كل عام، ويبتلع القارة ببطء خلال تلك العملية.
هذا كان أكثر مما كنت أعتقد. “…إذًا في النهاية، التجربة الواقعية تؤثر على التقدم. تجربتي الواقعية، وليست تجربة جوليان.”
من هناك، ظهرت كيانات تُعرف بـ “أبناء الظلام” إلى القارة.
تبع ذلك انين متألم من الفتاة ذات الشعر الأبيض وهي تمسك برأسها.
هذه الكائنات الفوضوية هزت أساسات البشرية، وابتلعت الأراضي بوتيرة سريعة.
راقب ليون المشهد وأدار رأسه وغطى فمه بيده. “…كح احم. آسف.”
كان الوضع العام هكذا.
على الأقل، هكذا فهمت الأمور.
تبعت ذلك لحظة من الصمت المحرج.
“على الرغم من أن الوضع يبدو كارثياً، إلا أن الإمبراطورية ما زالت صامدة بشكل جيد. في الواقع، لقد استعدنا بعض أراضينا في الآونة الأخيرة. ولهذا يجب عليك حفظ قائمة الوحوش. سيكون ذلك مفيدًا لك عندما تدخل
بُعد المرآة.”
تبعت ذلك لحظة من الصمت المحرج.
كانت الدورة التي كنت أشارك فيها تُدعى “استرجاع التراث وتحليل الوحوش”. كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب حفظها، من التاريخ، وأنواع الوحوش، والتصنيفات، وهكذا…
قبل أن أتمكن من معالجة المعلومات، أمالت رأسها وهمست، ‘ماذا الذي تنظر اليه؟’
عندما نظرت إلى القائمة الطويلة للأشياء التي يجب حفظها، شعرت بصداع خفيف.
التواصل كان مهماً في دائرة النبلاء، ولذلك كانت العائلات تشجع على حضور مثل هذه التجمعات.
ذكرني ذلك بالأيام التي كنت فيها في المدرسة.
على أي حال، لم أكن الوحيد الذي يعاني.
“على الرغم من أن الوضع يبدو كارثياً، إلا أن الإمبراطورية ما زالت صامدة بشكل جيد. في الواقع، لقد استعدنا بعض أراضينا في الآونة الأخيرة. ولهذا يجب عليك حفظ قائمة الوحوش. سيكون ذلك مفيدًا لك عندما تدخل بُعد المرآة.”
كنت أراقب الشخصية ذات الشعر الأبيض التي كانت جالسة في صفوف أمامي، وكان من الصعب عليّ كتم ضحكتي.
الغضب. “…!”
“أووووه”، كانت تداعب شعرها، وتتمتم أشياء مثل: “أنا في ورطة. هل يجب أن أبيع نفسي؟ اللعنة، لا. اللعنة…”
مجموعة من الهراء.
قبل أن أتمكن من معالجة المعلومات، أمالت رأسها وهمست، ‘ماذا الذي تنظر اليه؟’
في تلك اللحظة، كما لو أنها شعرت بنظرتي، استدار رأسها والتقت أعيننا. تجمدت تعابير وجهي عند رؤيتها، وظهرت صورة في ذهني.
تبعت ذلك لحظة من الصمت المحرج.
‘…إنها هي.’
إحدى الفتيات من الرؤية.
التواصل كان مهماً في دائرة النبلاء، ولذلك كانت العائلات تشجع على حضور مثل هذه التجمعات.
قبل أن أتمكن من معالجة المعلومات، أمالت رأسها وهمست، ‘ماذا الذي تنظر اليه؟’
عادةً ما يكون مزدحماً بالطلاب المتدربين، لكن القاعة كانت فارغة نسبياً. مع بداية العام، كان جميع الطلاب منشغلين بالتعارف والتواصل فيما بينهم.
فكرت في الرد عليها، لكنني تراجعت عندما شعرت بنظرة المحاضر التي توقفت عليّ.
لم تنتهِ إلا بعد مرور ساعة أخرى. وفي تلك اللحظة، كنت مرهقًا عقليًا.
ضغطت على لسانها ، و اعادت انتباهها إلى الأمام.
“أنت محمر، أليس كذلك؟ انتظر، لا تخبرني أنك لا تعرف أن هذا هو رد فعلك؟” “أنا…” “لا يمكن…”
استمرت المحاضرة من هناك.
خمس سنوات… هذا هو الوقت الذي لم يلتقيا فيه. كانت عائلة إيفينوس واحدة من أسر النبلاء الأسرع صعوداً. بطبيعة الحال، كانت دائرة علاقاتهم واسعة. وكانت عائلة فيرليس من العائلات التي تقربوا منها خلال السنوات الماضية.
لم تنتهِ إلا بعد مرور ساعة أخرى. وفي تلك اللحظة، كنت مرهقًا عقليًا.
تبع ذلك انين متألم من الفتاة ذات الشعر الأبيض وهي تمسك برأسها.
“لقد غطينا جزءًا صغيرًا فقط من المنهج. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب المرور بها. يرجى العودة إلى منازلكم وهضم المعلومات.”
لم تكن هناك الكثير من المعلومات ببعد المرآة . كل ما كان معروفًا هو أنه يتوسع كل عام، ويبتلع القارة ببطء خلال تلك العملية.
وكأن ذلك لم يكن كافيًا، أضاف المحاضر.
لكن… “هل يمكنني الاحتفاظ بعقلي؟”
“سأراجع ما تعلمتموه في المحاضرة القادمة.”
تعويذة مبتدئة [عاطفية]: غضب المستوى 1 [0%–[13%]————–100%] ظهر شريط صغير أسفلها. “…أخيرًا.” حدث تغيير، وتمكنت من رؤية تقدمي الحالي. ثم نقرت على الأشرطة الأخرى. الحزن — المستوى 2 [23%] الخوف — المستوى 1 [37%] السعادة — المستوى 1 [37%] الاشمئزاز — المستوى 1 [37%] المفاجأة — المستوى 1 [37%] “مثير للاهتمام.”
تبع ذلك انين متألم من الفتاة ذات الشعر الأبيض وهي تمسك برأسها.
لكنها لم تبدُ مهتمة وتقدمت نحوه. كانت كل حركة تقوم بها تجذب الأنظار حولها. كانت جميلة للغاية. للأسف، كانت مجنونة.
“أنا في ورطة… انتهيت. اللعنة. بهذا الشكل سأرسب… هل ليس لدي خيار سوى بيع نفسي؟”
تلك القوة كانت تأتي بعيب هائل. …عقلي. كانت تلتهمه ببطء. “هــووه.” أخذت نفسًا عميقًا لأريح عقلي.
نظرت حولها قبل أن تستقر نظرتها على أقرب صبي.
“يا.”
“…هم؟”
“كم ستدفع لي؟”
“إيه؟”
أخذ الصبي خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الارتباك.
ذكرني ذلك بالأيام التي كنت فيها في المدرسة. على أي حال، لم أكن الوحيد الذي يعاني.
لكنها لم تبدُ مهتمة وتقدمت نحوه. كانت كل حركة تقوم بها تجذب الأنظار حولها. كانت جميلة للغاية.
للأسف، كانت مجنونة.
الغضب. “…!”
مجنونة للغاية.
“ماذا عن هذا…”
عندما نظرت إلى القائمة الطويلة للأشياء التي يجب حفظها، شعرت بصداع خفيف.
أمالت كوعها على كتفه، وقربت رأسها، ثم حكت ذقنها وأومأت برأسها، كما لو أنها قد اتخذت قرارًا كبيرًا.
“تعطيني كل فلوسك، وفي المقابل، سأسمح لك بإمساك يدي. ماذا عن ذلك؟”
“…إيه؟”
“…إيه؟”
قبل أن أتمكن من معالجة المعلومات، أمالت رأسها وهمست، ‘ماذا الذي تنظر اليه؟’
“هل هذا لا؟”
“…”
وأخيراً تمكنت من إلقاء نظرة على وجهه، فتوسعت عيناها.
“تسك.”
يمتد هذا المرفق على مساحة 1000 متر مربع، ويضم مجموعة من الأجهزة السحرية ومعدات التمرين لأغراض التدريب.
نقرت بلسانها وانتقلت إلى هدفها التالي. استمر ذلك لبعض الوقت قبل أن تغادر بنظرة قاتمة .
“هل هذا لا؟” “…”
فكرت في المغادرة، لكن المشهد كان مسليًا بعض الشيء. أردت أن أعرف إن كان هناك من سيرضى أن يدفع كل أمواله فقط ليتمكن من إمساك بيدها.
أغلقت عيني ومددت يدي للأمام.دائره صغيرة طافت في الهواء أمامي وبدأت عدة رموز بالإضاءة. “مرة أخرى.”
هذا،و…
حقيقة أنني كنت أخشى الفصل التالي .
الغضب. “…!”
**[غوص البُعد]**
كما يوحي الاسم، كانت حصة مخصصة لمحاكاة بيئة “البُعد المرآة”. رغم أنها لم تكن حقيقية، والوحوش كانت وهمية، إلا أن هذا لم يعني أنه من المستحيل التعرض لإصابات.
قبل أن أتمكن من معالجة المعلومات، أمالت رأسها وهمست، ‘ماذا الذي تنظر اليه؟’
بصراحة،
لم أرغب في الذهاب.
مهاراتي لم تكن بالمستوى المطلوب.
الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو البقاء في الخلف والمراقبة.
نظرت حولها قبل أن تستقر نظرتها على أقرب صبي. “يا.” “…هم؟” “كم ستدفع لي؟” “إيه؟” أخذ الصبي خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الارتباك.
“الرجاء تجهيز أنفسكم وارتداء بدلاتكم. سنبدأ في نصف ساعة.”
ذكرتني هذه الصيحة القادمة من بعيد بالكابوس المنتظر. تنهدت في نفسي، ثم نظرت إلى ليون الذي ظل صامتًا طوال الوقت. عندما نظر إلي، رفع قبضته كما لو كان يقول “تشجّع” قبل أن يحزم عصاه ويتجه نحو الباب.
راقب ليون المشهد وأدار رأسه وغطى فمه بيده. “…كح احم. آسف.”
“مرحباً ، انتظر . لماذا ستغادر؟”
“…نعم؟”
توقف ليون لينظر إليّ.
“أليس من المفترض ان تكون فارسي ؟”
ألم تكن وظيفته بأكملها هي حمايتي ؟
“أوه.”
أومأ برأسه.
“هذا صحيح.”
“لذلك …”
“…هل ستقدم شكوى؟”
“لا.”
“ثم …”
أومأ برأسه واعتذر.
“آه.”
وضعت يدي على جبهتي.
اللعنة.
لم أرغب حقًا في الذهاب.
“من فضلك ، الحقيقة أنك حتى لا تدرك…” تغير وجه إيفلين فجأة وتوقفت في منتصف الجملة. اقتربت وهي تغطي فمها.
______
“الحالة.” ظهرت شاشة مألوفة أمامي. وقع نظري على قائمة التعاويذ المكتوبة. كان هناك شيء يثير فضولي. تعويذة مبتدئة [عاطفية]: غضب تعويذة مبتدئة [عاطفية]: حزن تعويذة مبتدئة [عاطفية]: خوف تعويذة مبتدئة [عاطفية]: سعادة تعويذة مبتدئة [عاطفية]: اشمئزاز تعويذة مبتدئة [عاطفية]: مفاجأة “…”.
ترجمة:TIFA
“هل هذا لا؟” “…”
بما أن النسبة كانت 0%، تمكنت من تأكيد فكرتي السابقة. تقدمي الحالي.
