الفصل 20 : اللغة [2]
الفصل 20: اللغة [2]
كان مكانًا شديد الخطورة، حيث يمكن لأي خطأ بسيط أن يكلف الشخص حياته.
“أنا أنزف…؟”
اندهشت إيفلين. من بين كل الأمور التي توقعت أن يقولها، كانت هذه آخر ما يمكنها تخيله.
“…..”
رفعت يدها لتلمس شفتيها.
كانت المكتبة تعج بالكتب في شتى المواضيع.
شعرت بشيء مبلل على إصبعها، فنظرت الى الأسفل لرؤيته ملطخة باللون بالأحمر.
جمعت جوزفين يديها وقربت رأسها الى يديها . ارتسمت ابتسامة غريبة على وجهها وهي تميل أكثر .
‘كيف حدث هذا…؟’
“…”
واجهت إيفلين صعوبة في استيعاب الموقف.
إلى أي حد كانت تعض شفتيها؟
جلبت لي تلك الرائحة ذكريات كنت قد دفنتها عميقًا في عقلي.
“…..آه.”
رفعت رأسها وتغيرت تعابير وجهها.
“يجب أن تكون هنا.”
لم يعد يقف أمامها.
“كما توقعت…”
نظرت حولها، رأت لمحة من ظهره وهو يبتعد. حتى الآن، ظل ظهره منتصبًا وهادئًا.
وقفت بصمت.
بسرعة مثلما ظهر، رحل.
كان هناك رائحة معينة في الهواء أثارت حاسة الشم لدي. “هذه الرائحة…”
“هاها…”
نظّمت الكتب أمامي.
وهي تنظر إلى المشهد، أطلقت إيفلين ضحكة مريرة.
“…”
حتى الآن، تجد صعوبة في فهم شعورها.
البعد المرآة.
ربما، كان هذا للأفضل.
“هاها…”
بينما تمسح شفتيها، لاحظت أن جوزفين كانت تنظر إليها بتعبير مذهول.
“وهو وسيم أيضًا، أليس كذلك؟ وذكي جدًا…”
“ماذا؟”
شعر بلاتيني طويل يتدلى على ظهرها وهي تتكئ على الطاولة، وسيجارة عالقة بين أصابعها.
“…إذًا كنتِ تعرفينه بالفعل؟”
فكرت إيفلين في الأمر. نعم، ينتمي لعائلة نبيلة صاعدة . لم يكن يُستهان بعائلة إيفينوس.
“آه؟”
كانت آثار التعويذة لا تزال عالقة في ذهني، والسيجارة كانت تستدعي ذكريات مؤلمة حاولت إخفاءها عميقًا.
جمعت جوزفين يديها وقربت رأسها الى يديها . ارتسمت ابتسامة غريبة على وجهها وهي تميل أكثر .
“وهو وسيم أيضًا، أليس كذلك؟ وذكي جدًا…”
“إنه ثري، أليس كذلك؟”
لكن…
“ثري…؟”
حتى في هذه الحياة…
فكرت إيفلين في الأمر. نعم، ينتمي لعائلة نبيلة صاعدة . لم يكن يُستهان بعائلة إيفينوس.
“حظ سيئ.”
إذًا،
لم أشعر بالإحباط، مع ذلك.
“نعم.”
لكن في نفس الوقت، لم يكن منطقيًا. إذا كنت ستبتكر لغة ونظامًا اجتماعيًا مختلفين تمامًا، فما الهدف من إضافة الإنجليزية؟
“وهو وسيم أيضًا، أليس كذلك؟ وذكي جدًا…”
أبعدت السيجارة بنقرة لسان ووقفت بتركيز أكبر.
“هم؟”
صوت ارتطام.
ضيقت إيفلين عينيها.
حتى لو كان خطيرًا.
“إلى أين تذهبين بهذا الحديث؟”
“…إذًا كنتِ تعرفينه بالفعل؟”
“….هل يمكنكِ أن تعرفيني عليه؟”
عندما رفعت يدها لتعبث بشعرها، تلبدت ملامح وجهها.
“أعرّفك؟”
لم يمر يوم إلا وأفكر في الوطن.
لماذا؟
دوس…
“…أعتقد أنني واقعة في الحب~”
أي نوع من ال…
“هل كان من الصعب فعل ذلك؟”
***
السيجارة.
تفاخر المعهد بمكتبة ضخمة تمتد على مئات الأمتار المربعة.
بوجود عشرات الآلاف من الكتب، كان المكان المثالي لتعرفي على هذا العالم وقوانينه.
“الإنجليزية… الإنجليزية…”
كان تركيزي الحالي على قسم “اللغات”، وتحديدًا قسم “الإنجليزية”.
عندما رفعت يدها لتعبث بشعرها، تلبدت ملامح وجهها.
كنت مرهقًا جدًا حينها فلم ألاحظ الأمر، لكن بالتأكيد كانت تلك الإنجليزية. كنت على دراية كبيرة باللغة. لا يمكن أن لا أتعرف عليها.
ربما سأتمكن من إيجاد إجابات لبعض أسئلتي.
إذًا…
“ماذا؟”
“كيف؟”
كانت تحت قدمي.
هل كان هذا جزءًا من إعدادات اللعبة؟
“…..سيكون منطقيًا.”
هل كان هذا جزءًا من إعدادات اللعبة؟ “…..سيكون منطقيًا.”
لكن في نفس الوقت، لم يكن منطقيًا. إذا كنت ستبتكر لغة ونظامًا اجتماعيًا مختلفين تمامًا، فما الهدف من إضافة الإنجليزية؟
لكن، القواعد هي القواعد، وفي النهاية، اخترت الكتب التي قرأتها بالفعل.
هل هو نوع من البيضة المخفية؟
تفاخر المعهد بمكتبة ضخمة تمتد على مئات الأمتار المربعة. بوجود عشرات الآلاف من الكتب، كان المكان المثالي لتعرفي على هذا العالم وقوانينه. “الإنجليزية… الإنجليزية…” كان تركيزي الحالي على قسم “اللغات”، وتحديدًا قسم “الإنجليزية”.
هذا أيضًا يبدو معقولًا.
بينما أتصفح الكتب على الرفوف، كانت هناك العديد من الكتب المألوفة، مثل القاموس والثيسورس . كما كانت هناك الكثير من الروايات. من الرومانسية إلى الخيال…
“يجب أن تكون هنا.”
جلبت لي تلك الرائحة ذكريات كنت قد دفنتها عميقًا في عقلي.
: [اللغة والأدب]
لافتة واضحة كانت كل ما أحتاجه لأعرف إلى أين أذهب.
نظرت حولي، وبدأت في مسح الكتب حتى استقر نظري على كتاب معين. كان سميكًا، وغطاؤه بدا مألوفًا بشكل كبير.
ضيقت إيفلين عينيها.
“كما توقعت…”
لكن…
أخذت الكتاب، ومررت يدي على غطائه، وأخذت نفسًا عميقًا.
وضعت القاموس مكانه وتوجهت أعمق داخل المكتبة. حان الوقت للقراءة.
[مفردات اللغة الإنجليزية]
لم أحصل على فرصة لأعرف إلى من كانت تشير.
كتاب لم أكن أتوقع أبدًا رؤيته في هذا العالم.
تقلب—
حتى المحتويات كانت كما هي.
“…”
لم أحصل على فرصة لأعرف إلى من كانت تشير.
شعرت بمزيج من المشاعر المختلفة وأنا أنظر إلى الكتاب أمامي. بطريقة ما، ذكرني كثيرًا بالوطن.
الأرض.
“ثري…؟”
لم يمر يوم إلا وأفكر في الوطن.
صوت ارتطام.
كان هذا كل ما أفكر فيه.
“هناك شيء يبدو خاطئًا.”
…ورغم أنني تكيفت جزئيًا مع هذا العالم، لم يكن لدي خيار سوى التأقلم معه.
هناك، وقف شخص.
كنت سأموت لولا ذلك.
قبل أن أدرك، كانت السماء بالخارج مظلمة. كنت منهمكًا في القراءة لدرجة أنني لم ألاحظ مرور الكثير من الوقت.
“هناك قاموس أيضًا…”
“كيف؟”
بينما أتصفح الكتب على الرفوف، كانت هناك العديد من الكتب المألوفة، مثل القاموس والثيسورس . كما كانت هناك الكثير من الروايات. من الرومانسية إلى الخيال…
“ينبغي أن أتحقق من الكتب الأخرى.”
أخذت كتابًا معينًا وفتحته على صفحة عشوائية لأرى ما يحتويه، ولكن…
هناك، وقف شخص.
“جسده الدافئ احتضنها ببطء…”
ربما، كان هذا للأفضل.
أغلقته بالسرعة التي فتحته بها.
أغلقته بالسرعة التي فتحته بها.
“ما الذي كان يفكر فيه مطورو اللعبة…؟”
استمرت الإشعارات بالظهور في مجال رؤيتي. ولكن، رغم ظهورها، لم أستطع التركيز عليها.
كانت رواية مثيرة.
لماذا؟
هل كان هذا النوع من الكتب مناسبًا حقًا؟
لكن،
لكن قبل ذلك…
“هناك شيء يبدو خاطئًا.”
“…..”
لم أستطع تحديد ما هو بالضبط.
“كيف؟”
لكن كل شيء يتلخص إلى نقطة معينة. أو مكان معين.
نظرت حولي وأخذت ملاحظة عن الكتب العديدة التي تحيط بي.
“…..البعد المرآة.”
هل كان هذا النوع من الكتب مناسبًا حقًا؟ لكن،
كان هذا هو المكان حيث تم العثور على هذه الكتب.
ما أردت معرفته هو… ماذا وجدوا أيضًا، وأين بالضبط وجدوها؟
قبضة—
هناك، وقف شخص.
دون أن أدرك، ازداد إحكام قبضتي على الكتاب.
شعرت بمزيج من المشاعر المختلفة وأنا أنظر إلى الكتاب أمامي. بطريقة ما، ذكرني كثيرًا بالوطن. الأرض.
رغم أنني لم أكن متأكدًا، شعرت أنني أقرب قليلًا إلى الإجابة. على الأقل، بات لدي الآن اتجاه معين.
فكرت إيفلين في الأمر. نعم، ينتمي لعائلة نبيلة صاعدة . لم يكن يُستهان بعائلة إيفينوس.
لكن…
ربما سأتمكن من إيجاد إجابات لبعض أسئلتي.
“…هل لا خيار أمامي سوى الذهاب؟”
ومع انجراف الدخان أمامي، بدأت الذكريات غير المرغوبة تملأ ذهني مرة أخرى.
البعد المرآة.
دون أن أدرك، ازداد إحكام قبضتي على الكتاب.
كان مكانًا شديد الخطورة، حيث يمكن لأي خطأ بسيط أن يكلف الشخص حياته.
نظرت حولها، رأت لمحة من ظهره وهو يبتعد. حتى الآن، ظل ظهره منتصبًا وهادئًا.
ولكن، مع تفكيري في كيف وصلت هذه الكتب من هذا المكان، لم يكن لدي خيار سوى الذهاب هناك لأحاول فهم ما يحدث لي.
هذا أيضًا يبدو معقولًا.
حتى لو كان خطيرًا.
ربما لهذا السبب…
لكن قبل ذلك…
“لم أظنك على هذا القدر من الحقارة. تمامًا مثل تلك الحقيرة، أنتم نفس الشيء.”
نظرت حولي وأخذت ملاحظة عن الكتب العديدة التي تحيط بي.
شعور غريب من القلق استحوذ على ذهني.
“ينبغي أن أتحقق من الكتب الأخرى.”
“…”
ربما سأتمكن من إيجاد إجابات لبعض أسئلتي.
وكأنني مسحور، ركزت انتباهي على توهج البرتقالي المتلاشي في طرفها بينما كان الدخان يتصاعد في الهواء. يداي ارتعشت دون وعي.
مع هذا الكم من الكتب الموجودة، من المحتمل أن أجد شيئًا.
في هذا الوقت، كانت المقصف مغلقًا، ولم يكن هناك طريقة للحصول على الطعام.
“هوو…”
“جسده الدافئ احتضنها ببطء…”
وضعت القاموس مكانه وتوجهت أعمق داخل المكتبة.
حان الوقت للقراءة.
“حظ سيئ.”
*
وهي تنظر إلى المشهد، أطلقت إيفلين ضحكة مريرة.
كانت المكتبة تعج بالكتب في شتى المواضيع.
________
“كم مضى من الوقت…؟”
“أنا أنزف…؟” اندهشت إيفلين. من بين كل الأمور التي توقعت أن يقولها، كانت هذه آخر ما يمكنها تخيله.
قبل أن أدرك، كانت السماء بالخارج مظلمة. كنت منهمكًا في القراءة لدرجة أنني لم ألاحظ مرور الكثير من الوقت.
كانت رواية مثيرة.
“لقد تعدى موعد العشاء بالفعل.”
السيجارة.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة مساءً.
“إنه ثري، أليس كذلك؟”
في هذا الوقت، كانت المقصف مغلقًا، ولم يكن هناك طريقة للحصول على الطعام.
وكأنني مسحور، ركزت انتباهي على توهج البرتقالي المتلاشي في طرفها بينما كان الدخان يتصاعد في الهواء. يداي ارتعشت دون وعي.
لكنني لم أكترث لذلك.
البعد المرآة.
في النهاية، تعلمت الكثير من الأمور.
نظّمت الكتب أمامي.
من تاريخ القارة إلى كيفية عمل البعد المرآة.
“هاها…”
من فهمي، كان مكانًا معقدًا إلى حد كبير.
“لم أظنك على هذا القدر من الحقارة. تمامًا مثل تلك الحقيرة، أنتم نفس الشيء.”
خلال القراءة، ما استطعت استيعابه كان مجرد معلومات أساسية. كان المكان غامضًا للغاية، ورغم الوقت المستغرق، بقيت أسئلتي بلا إجابات.
تصرفًا لم أكن لأقوم به عادةً.
لم أشعر بالإحباط، مع ذلك.
يمكن للطالب أن يستعير بحد أقصى ثلاثة كتب لكل فصل دراسي. كان أمامي ستة عشر كتابًا مختلفًا.
كانت هناك العديد من الكتب التي يمكنني قراءتها. لا بد أن أجد إجابة عاجلًا أو آجلًا.
“هوام…”
هرب التثاؤب بشكل غير مفهوم من شفتي .
“إنه ثري، أليس كذلك؟”
بدأ التعب يتسلل إلي. لم يكن لدي خيار سوى إنهاء القراءة لهذا اليوم.
كان هذا كل ما أفكر فيه.
“لِنرى…”
البعد المرآة.
نظّمت الكتب أمامي.
“….بلع.”
يمكن للطالب أن يستعير بحد أقصى ثلاثة كتب لكل فصل دراسي. كان أمامي ستة عشر كتابًا مختلفًا.
ترجمة: TIFA
جميعها تثير اهتمامي، ولو لم تكن هناك قواعد، كنت سأحملها كلها معي.
لم أحصل على فرصة لأعرف إلى من كانت تشير.
لكن، القواعد هي القواعد، وفي النهاية، اخترت الكتب التي قرأتها بالفعل.
“ما الذي كان يفكر فيه مطورو اللعبة…؟”
: [تاريخ قارة أورورا]
ولكن، مع تفكيري في كيف وصلت هذه الكتب من هذا المكان، لم يكن لدي خيار سوى الذهاب هناك لأحاول فهم ما يحدث لي.
: [أساسيات السحر الملعون]
دوس…
: [لغة الرون وفروقاتها]
لماذا؟
كانت هذه الكتب التي اعتبرتها الأكثر فائدة لي على المدى الطويل.
رغم أنني لم أكن متأكدًا، شعرت أنني أقرب قليلًا إلى الإجابة. على الأقل، بات لدي الآن اتجاه معين.
وقفت وحزمت أغراضي، وأعدت الكتب التي لم أختارها إلى أماكنها.
خاصة منذ،
صوت ارتطام.
ضيقت إيفلين عينيها.
سقط أحد الكتب بينما كنت أضعها على الرف.
مددت يدي لألتقطه عندما…
بدأت ذكريات غير مرغوبة بالعودة فجأة إلى ذهني.
توقفت يدي.
جمعت جوزفين يديها وقربت رأسها الى يديها . ارتسمت ابتسامة غريبة على وجهها وهي تميل أكثر .
“…”
لم أشعر بالإحباط، مع ذلك.
كان هناك رائحة معينة في الهواء أثارت حاسة الشم لدي.
“هذه الرائحة…”
أخذت كتابًا معينًا وفتحته على صفحة عشوائية لأرى ما يحتويه، ولكن…
جلبت لي تلك الرائحة ذكريات كنت قد دفنتها عميقًا في عقلي.
“لم أظنك على هذا القدر من الحقارة. تمامًا مثل تلك الحقيرة، أنتم نفس الشيء.”
دون أن أدرك، تحركت قدماي باتجاه مصدر الرائحة حتى اقتربت في النهاية من منطقة منعزلة في المكتبة.
“….آه.”
في هذا الوقت، كانت المقصف مغلقًا، ولم يكن هناك طريقة للحصول على الطعام.
هناك، وقف شخص.
“كما توقعت…”
وجه مألوف.
________
شعر بلاتيني طويل يتدلى على ظهرها وهي تتكئ على الطاولة، وسيجارة عالقة بين أصابعها.
“هم؟”
“…..”
البعد المرآة.
بدأت ذكريات غير مرغوبة بالعودة فجأة إلى ذهني.
لكن…
لدرجة أنني شعرت بثقل أنفاسي عند التفكير فيها.
________
شعرت بضيق غريب في صدري، يذكرني بشكل كبير بالألم الذي كان يسيطر على حياتي في مراحلها الأخيرة.
لم يعد يقف أمامها.
ربما لهذا السبب…
كانت رواية مثيرة.
دون وعي، تفوهت بصوت عالٍ،
“رائحتها كريهة.”
استنشقت جرعة عميقة من السيجارة قبل أن تنفث الدخان باتجاهي.
عندها، عبست بحاجبيها.
وكأنني مسحور، ركزت انتباهي على توهج البرتقالي المتلاشي في طرفها بينما كان الدخان يتصاعد في الهواء. يداي ارتعشت دون وعي.
*نفخة*
استنشقت جرعة عميقة من السيجارة قبل أن تنفث الدخان باتجاهي.
رفعت يدها لتلمس شفتيها.
“حظ سيئ.”
ترجمة: TIFA
“….”
شعور غريب من القلق استحوذ على ذهني.
وقفت بصمت.
“إنه ثري، أليس كذلك؟”
ومع انجراف الدخان أمامي، بدأت الذكريات غير المرغوبة تملأ ذهني مرة أخرى.
“هناك قاموس أيضًا…”
لدرجة أنني تحركت للأمام دون وعي.
“حظ سيئ.”
“أوي.”
: [تاريخ قارة أورورا]
أبعدت السيجارة بنقرة لسان ووقفت بتركيز أكبر.
بسرعة مثلما ظهر، رحل.
“…ماذا بحق الجحيم تفعل؟”
رفعت يدها لتلمس شفتيها.
تساقطت السيجارة أمامي مباشرة، وتوقفت قدماي.
“كيف؟”
وكأنني مسحور، ركزت انتباهي على توهج البرتقالي المتلاشي في طرفها بينما كان الدخان يتصاعد في الهواء.
يداي ارتعشت دون وعي.
شعرت بمزيج من المشاعر المختلفة وأنا أنظر إلى الكتاب أمامي. بطريقة ما، ذكرني كثيرًا بالوطن. الأرض.
“….”
“جسده الدافئ احتضنها ببطء…”
دوس…
لم يمر يوم إلا وأفكر في الوطن.
رفعت قدمي ودست عليها.
حتى لو كان خطيرًا.
خف الثقل عن صدري، وشعرت أنني أستطيع التنفس مرة أخرى.
كنت سأموت لولا ذلك.
كان تصرفًا اندفاعيًا.
“….بلع.”
تصرفًا لم أكن لأقوم به عادةً.
أغلقته بالسرعة التي فتحته بها.
لكن،
كان هناك رائحة معينة في الهواء أثارت حاسة الشم لدي. “هذه الرائحة…”
“هل كان من الصعب فعل ذلك؟”
“ينبغي أن أتحقق من الكتب الأخرى.”
كانت آثار التعويذة لا تزال عالقة في ذهني، والسيجارة كانت تستدعي ذكريات مؤلمة حاولت إخفاءها عميقًا.
وربما كان هذا للأفضل.
كان شيئًا أجد صعوبة في السيطرة عليه.
دون وعي، تفوهت بصوت عالٍ،
“آه، اللعنة.”
*نفخة*
عندما رفعت يدها لتعبث بشعرها، تلبدت ملامح وجهها.
“….هل يمكنكِ أن تعرفيني عليه؟”
“لم أظنك على هذا القدر من الحقارة. تمامًا مثل تلك الحقيرة، أنتم نفس الشيء.”
هل كان هذا جزءًا من إعدادات اللعبة؟ “…..سيكون منطقيًا.”
تلك الحقيرة؟
“هوووو…”
لم أحصل على فرصة لأعرف إلى من كانت تشير.
“هل كان من الصعب فعل ذلك؟”
عندما ركزت انتباهي عليها مجددًا، كانت قد اختفت بالفعل.
ومع انجراف الدخان أمامي، بدأت الذكريات غير المرغوبة تملأ ذهني مرة أخرى.
وربما كان هذا للأفضل.
“رائحتها كريهة.”
لم أكن في حالة عقلية مناسبة في تلك اللحظة.
كانت تحت قدمي.
خاصة منذ،
“يجب أن تكون هنا.”
∎ المستوى 2. [حزن] نقاط الخبرة +0.01%
“هوووو…”
∎ المستوى 1. [غضب] نقاط الخبرة + 0.03%
شعرت بضيق غريب في صدري، يذكرني بشكل كبير بالألم الذي كان يسيطر على حياتي في مراحلها الأخيرة.
استمرت الإشعارات بالظهور في مجال رؤيتي. ولكن، رغم ظهورها، لم أستطع التركيز عليها.
أفعل كل ما بوسعي لمنع نفسي من رؤيتها.
الشيء الوحيد الذي كان في عقلي هو ما تحت قدمي.
“….”
نعم.
“…ماذا بحق الجحيم تفعل؟”
السيجارة.
“…..”
كانت تحت قدمي.
لدرجة أنني شعرت بثقل أنفاسي عند التفكير فيها.
لو حركتها فقط…
…ورغم أنني تكيفت جزئيًا مع هذا العالم، لم يكن لدي خيار سوى التأقلم معه.
“….بلع.”
ربما سأتمكن من إيجاد إجابات لبعض أسئلتي.
ابتلعت ريقي.
∎ المستوى 1. [غضب] نقاط الخبرة + 0.03%
أصبع يدي ارتعش، ولعقت شفتي.
لكن،
شعور غريب من القلق استحوذ على ذهني.
أفعل كل ما بوسعي لمنع نفسي من رؤيتها.
واحد لم أستطع تهدئته إلا بعد أن أخذت نفسًا عميقًا.
“هااا… حقًا.”
“هوووو…”
عندما رفعت يدها لتعبث بشعرها، تلبدت ملامح وجهها.
عندها فقط شعرت ببعض التحسن.
“حظ سيئ.”
هززت رأسي وأبقيت قدمي ثابتة.
كانت تحت قدمي.
أفعل كل ما بوسعي لمنع نفسي من رؤيتها.
ربما لهذا السبب…
“هااا… حقًا.”
أفعل كل ما بوسعي لمنع نفسي من رؤيتها.
أخذت نفسًا عميقًا آخر.
: [تاريخ قارة أورورا]
حتى في هذه الحياة…
***
لا زلت تطاردني.
: [لغة الرون وفروقاتها]
________
“نعم.”
ترجمة: TIFA
دون وعي، تفوهت بصوت عالٍ،
: [تاريخ قارة أورورا]
