الفصل 22: الأنشطة اللامنهجية [2]
الفصل 22: الأنشطة اللامنهجية [2]
التصنيفات كالتالي: رتبة الرضيع، رتبة الصغير(الناشئ)، رتبة الرعب (الترويع) (الأرهاب)، رتبة المدمّر، ورتبة البدائي(البدائيه).
كان يوم الجمعة.
آخر أيام الأسبوع.
وهكذا، كانت أولى أسابيعي في المعهد تقترب من نهايتها. اليوم كان بداية الأسبوع الثاني من انتقالي إلى هذا العالم.
بدا وكأن الوقت قد مر بسرعة خلال تلك الأسبوعين. ما زلت أتذكر بوضوح كل ما حدث في اليوم الأول كما لو كان بالأمس.
بصراحة، كنت مرهقًا.
جسديًا وذهنيًا.
لكن… بدأت ببطء أتكيف مع هذا العالم. ببطء ولكن بثبات، كنت أقترب من ذلك.
كنت فقط أحتاج إلى القليل من الوقت الإضافي.
“تفضل.”
“… ”
نظرت إلى الرسالة الموضوعة على مكتبي، ثم رفعت بصري. كانت الحصة الأخيرة على وشك الانتهاء، وكنت على وشك أن أجهز أشيائي عندما ظهر فجأة.
“ما هذا؟”
“دعوة.”
أجاب ليون ببرود. فكرت في طلب تفسير منه، لكنني اخترت أن أفتح الرسالة بدلاً من ذلك.
كنت سأعرف على أي حال.
كل قاعة كانت لها وظيفة مميزة.
إلى: جوليان من بارونية إيفينوس.
نتوجه إليكم بأحر التحيات وندعوكم بكل احترام للانضمام إلى تبادلنا.
وجودكم سيضيف رقيًا إلى هذه المناسبة، ونتطلع بشغف لحضوركم برفقة الشخصيات الرفيعة والضيوف المتميزين. يعد الحدث بمساء من المحادثات الراقية، والمأكولات الفاخرة، والإثراء الثقافي.”
كان الوقت متأخرًا في الليل عندما وصلت إلى الوجهة.
.
.
.
تصفحت محتويات الرسالة.
“إذن، باختصار… حفلة؟”
“نوعًا ما.”
نوعًا ما…؟
“…وهل عليّ أن أحضر؟”
فركت جبهتي.
بدأت أشعر بالصداع.
“نعم.”
أومأ ليون وأضاف،
“الجميع يجب أن يحضر.”
“…آه.”
تبا.
وأثناء سيرها، كان الموظفون الذين مرّوا بجانبها يحيونها.
نظر ليون حوله قبل أن يخفض صوته.
“من الأفضل أن تحضر الحفل. اصنع بعض العلاقات. سيساعدك ذلك على المدى الطويل.”
“… ”
بقيت صامتًا بينما كنت أرتب أفكاري.
بالفعل، كان على حق. العلاقات مهمة للغاية في هذا المجتمع. ليس فقط لتثبيت نفسي كشخصية ‘جوليان’، ولكن للمستقبل حين يحين الوقت لمغادرة هذا المكان.
سيجعل هذا حياتي أسهل بالتأكيد.
. . . تصفحت محتويات الرسالة. “إذن، باختصار… حفلة؟” “نوعًا ما.” نوعًا ما…؟ “…وهل عليّ أن أحضر؟” فركت جبهتي. بدأت أشعر بالصداع. “نعم.” أومأ ليون وأضاف، “الجميع يجب أن يحضر.” “…آه.” تبا.
بهذه الأفكار، نظرت إلى ليون ودفعته الرسالة.
“… حسنًا.”
***
فليب— وبكل هدوء، بدأت تقلب الصفحات وتختم على عدة طلبات مقدمة من الطلاب. تاك. تاك— كان ختمها يرتفع ويهبط باستمرار.
كان حرم “هافن” الجامعي كبيرًا.
يمتد على مساحة واسعة، ويحتوي على سبع قاعات رئيسية—قاعة ليوني، وقاعة رونديو، وقاعة دورسيت، وقاعة بيرمنغ، وقاعة ميلنتون، وقاعة كارلسون، وقاعة روتينغهام.
ذكّرت نفسي مرة أخرى بهويتي.
كل قاعة كانت لها وظيفة مميزة.
“مفهوم.”
قاعة رونديو كانت مقر السكن، كانت قاعة ليوني هي المكان الذي توجد فيه القاعه ، وقاعة روتينغهام كان يوجد بها الأساتذة، وهكذا…
نعم، لأنها كانت قطعتها. قضمت منها. “هااا…” في تلك اللحظة فقط استرخت ملامحها، وكذلك كتفاها.
كل قاعة كانت تخدم غرضًا محددًا، مما يسهل على القادمين الجدد التنقل في الأكاديمية.
“النجم الأسود، والأول في ترتيب طلاب السنة الأولى.”
قاعة روتينغهام.
أضاف كبير الخدم، وكأنه يحاول إضافة المزيد من الإحراج لي.
تاك— تاك!
تردد صوت خطوات كعبها الناعم في القاعة.
كانت “ديليلا” تسير للأمام دون أي تغيير في تعبيراتها.
عبست حاجباها ببطء.
“طاب مساؤك، يا مستشار.”
…وفجأة، حين نظرت لأسفل لأفهم ما يحدث، فتحت شفتيها اللامعتين، ووصل صوتها العذب إلى أذني.
“من الجيد رؤيتك، يا مستشار.”
حركاتها الرشيقة وسلوكها الأنيق أضافا إلى صورتها، وهي تتحدث بأناقة مع من يتحدثون إليها.
وأثناء سيرها، كان الموظفون الذين مرّوا بجانبها يحيونها.
“مفهوم.”
كانت تلقي عليهم نظرة وترد بإيماءة بسيطة.
وأثناء سيرها، كان الموظفون الذين مرّوا بجانبها يحيونها.
استمر هذا حتى وصلت إلى مكتبها.
نظر ليون حوله قبل أن يخفض صوته. “من الأفضل أن تحضر الحفل. اصنع بعض العلاقات. سيساعدك ذلك على المدى الطويل.” “… ” بقيت صامتًا بينما كنت أرتب أفكاري. بالفعل، كان على حق. العلاقات مهمة للغاية في هذا المجتمع. ليس فقط لتثبيت نفسي كشخصية ‘جوليان’، ولكن للمستقبل حين يحين الوقت لمغادرة هذا المكان. سيجعل هذا حياتي أسهل بالتأكيد.
كرييييك…
عندما فتح الباب، توقفت قدماها.
“…”
ارتعشت حاجباها عند رؤية ما أمامها.
حكت جانب رأسها وسارت ببراعة بين الصفوف من الأوراق المتناثرة على الأرض حتى وصلت إلى مكتبها، حيث جلست.
ببطء، وقع بصرها على عدة وثائق جديدة وُضعت بجانب مكتبها.
ظهور وحش من رتبة “رعب ” بالقرب من المعهد كان بمثابة تذكير عميق بخطورة الوضع.
كانت تقول:
[اختيار طلاب السنة الأولى للأنشطة الإضافية]
“آه، كان يجب أن أراجع ذلك.”
كان عملها يتضمن مراجعة طلباتهم.
“….آه؟”
فليب—
وبكل هدوء، بدأت تقلب الصفحات وتختم على عدة طلبات مقدمة من الطلاب.
تاك. تاك—
كان ختمها يرتفع ويهبط باستمرار.
حتى… “…” وقعت عيناها على طلب معين. لم يكن سوى طلب جوليان. “نادي الكوميديا…؟” كان اختيارًا ملائمًا بعد القليل من التفكير. ربما له علاقة بقدراته.
حتى…
“…”
وقعت عيناها على طلب معين. لم يكن سوى طلب جوليان.
“نادي الكوميديا…؟”
كان اختيارًا ملائمًا بعد القليل من التفكير.
ربما له علاقة بقدراته.
أضاف كبير الخدم، وكأنه يحاول إضافة المزيد من الإحراج لي.
توقفت الختمة فوق الطلب عندما…
“ربما لا.”
أوقفت نفسها.
ورغم أن افتراضاتها بشأنه لم تُثبت بعد، إلا أنها لم تكن مطمئنة تمامًا لتركه يذهب حيث يشاء.
كان شابًا بشعر أسود، ربما في عمري.
لذا…
“احتفظ به.”
وضعت الطلب على جانب.
“…”
تاك. تاك—
لمدة نصف ساعة أخرى، كانت تفرز الوثائق أمامها.
وعندما انتهت، بدأ رأسها ينبض بألم.
عندما لاحظتها، لاحظتني هي أيضًا. لم أفكر كثيرًا بالأمر واستعديت لأصرف نظري، لكن فجأة، ابتسمت.
مدت يدها نحو الدرج، وبعثرت الأغلفة على الأرض عند فتحه. لم تهتم لذلك، وأدخلت يدها لتبحث داخل الفوضى حتى وجدت ما كانت تريده—قطعة شوكولاتة.
الجزء الأكثر غرابة في القطعة كان الملصق الذي عليها.
كان مكتوبًا عليه: “ملكية ديليلا”.
مدت يدها نحو الدرج، وبعثرت الأغلفة على الأرض عند فتحه. لم تهتم لذلك، وأدخلت يدها لتبحث داخل الفوضى حتى وجدت ما كانت تريده—قطعة شوكولاتة. الجزء الأكثر غرابة في القطعة كان الملصق الذي عليها. كان مكتوبًا عليه: “ملكية ديليلا”.
نعم، لأنها كانت قطعتها.
قضمت منها.
“هااا…”
في تلك اللحظة فقط استرخت ملامحها، وكذلك كتفاها.
[إذًا لقد نسيتِ…]
أخيرًا، أعادت تركيزها إلى مكتبها، حيث كان هناك جهاز بلوري يتوهج بخفة.
دفعت قطعة الشوكولاتة في فمها وضغطت على الجهاز.
بعد قليل، تردد صوت في أنحاء الغرفة.
“…”
[… ديليلا]
كان عميقًا ومليئًا بالسلطة.
ألقت الغلاف جانبًا، وردت ديليلا ببرود،
“لقد عالجت المشكلة.”
كبرياؤها لم يسمح لها بالاعتراف بأنها نسيت.
[ما هي هذه المرة؟]
“لا تزال قابلة للتحكم… لا شيء كبير بعد. تصنيف رعب.”
[….. تصنيف رعب ؟]
“النجم الأسود، والأول في ترتيب طلاب السنة الأولى.”
***
“أتمنى لك ليلة ممتعة.”
م:م: تصنيف رعب او تصنيف ترويع او الإرهاب في كلا الحالات هم نفس الشي في المستقبل اذا قرأت واحدة من الكلمات فهم نفس الشيء. ” .. ”
***
***
انتابت الغرفة جاذبية معينة بعد كلمات ديليلا.
كان هناك تصنيف محدد لأولئك القادمين من بُعد المرآة، وهو التصنيف الذي اتفقت عليه الإمبراطوريات الأربع.
ومع هذه الأفكار، توجهت أعمق داخل المكان.
التصنيفات كالتالي: رتبة الرضيع، رتبة الصغير(الناشئ)، رتبة الرعب (الترويع) (الأرهاب)، رتبة المدمّر، ورتبة البدائي(البدائيه).
نظرًا لأن ليون كان قد أطلعني مسبقًا على ما سيحدث، لم أشعر بالدهشة من الإعلان المفاجئ.
***
م:م: الجمل الي في الاقواس هي تسميه ثانيه للرتبة
لذلك لا تنسون “..”
كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.
كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.
ظهور وحش من رتبة “رعب ” بالقرب من المعهد كان بمثابة تذكير عميق بخطورة الوضع.
“لم أفعل .”
[يبدو أنهم يزدادون جرأة شيئًا فشيئًا. متى كانت آخر مرة أرسلوا فيها شخصًا بهذه القوة؟]
“ربما منذ بضع سنوات؟ لست متأكدة.”
__________
بينما كانت تتحدث، مدت ديليلا يدها نحو الدرج مجددًا وأخرجت قطعة شوكولاتة أخرى.
“…لكن لم يكن هناك شيء يستحق الاهتمام.”
كل قاعة كانت لها وظيفة مميزة.
وحش رتبة رعب يعادل قوته قوة ساحر العالي .
تبسيطها لقوة هذا الوحش كان يدل على مدى قوتها.
كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.
[هل كانت هناك أي مشاكل أخرى…؟]
تأملت ديليلا قبل أن تقول بحذر،
“كنت بانتظارك.” مدّت يدها. “… هل تشرفني؟”
“…يبدو أنهم يخططون لشيء ما، لكنني لست متأكدة مما هو بالضبط. لقد عززت أمن المعهد بالفعل، لذا يجب ألا تكون هناك مشاكل، ولكن لا يمكننا الجزم.”
كان شابًا بشعر أسود، ربما في عمري.
[نعم… تأكدي من أن تبقي يقظة. لقد أوقفنا العديد من المحاولات على مر السنين، ولكن قد لا تعرفين متى قد ينجحون في تحقيق تقدم.]
“هووو…”
“مفهوم.”
كل قاعة كانت تخدم غرضًا محددًا، مما يسهل على القادمين الجدد التنقل في الأكاديمية.
بدت المكالمة وكأنها انتهت عند هذا الحد، وقبل أن تُنهي ديليلا المكالمة، سمعت صوته مجددًا،
عبست حاجباها ببطء.
[… آه، يجب أن يكون هناك تجمع الليلة. هل ستذهبين؟]
[هل كانت هناك أي مشاكل أخرى…؟] تأملت ديليلا قبل أن تقول بحذر،
“تجمع؟”
[يبدو أنهم يزدادون جرأة شيئًا فشيئًا. متى كانت آخر مرة أرسلوا فيها شخصًا بهذه القوة؟] “ربما منذ بضع سنوات؟ لست متأكدة.”
[هل نسيتي؟]
“مفهوم.”
“…”
تاك— تاك! تردد صوت خطوات كعبها الناعم في القاعة. كانت “ديليلا” تسير للأمام دون أي تغيير في تعبيراتها.
[إذًا لقد نسيتِ…]
رحب بي كبير الخدم بعد نظرة سريعة إلى الدعوة. ابتسامته الترحيبية شعرت وكأنها عبء، بينما مد يده نحو باب الفيلا وفتحه.
“لم أفعل .”
كان المكان يقع على أطراف الأكاديمية، وسط مجموعة من الفيلات، وكان مكان التجمع المختار يتميز بسهولة عن باقي المباني.
لسبب ما، شعرت ديليلا بالحاجة إلى إنكار ذلك.
كرييييك… عندما فتح الباب، توقفت قدماها. “…” ارتعشت حاجباها عند رؤية ما أمامها. حكت جانب رأسها وسارت ببراعة بين الصفوف من الأوراق المتناثرة على الأرض حتى وصلت إلى مكتبها، حيث جلست. ببطء، وقع بصرها على عدة وثائق جديدة وُضعت بجانب مكتبها.
كبرياؤها لم يسمح لها بالاعتراف بأنها نسيت.
تاك— تاك! تردد صوت خطوات كعبها الناعم في القاعة. كانت “ديليلا” تسير للأمام دون أي تغيير في تعبيراتها.
لأن…
كانت قد نسيت حقًا.
[إذًا لقد نسيتِ…]
[آه، هذا جيد. إذًا سأراك هناك. سأذهب الآن، و… امسحي فمك.]
[هل كانت هناك أي مشاكل أخرى…؟] تأملت ديليلا قبل أن تقول بحذر،
“….آه؟”
“أنا جوليان داكري إيفينوس.”
انتهت المكالمة عند هذا الحد.
مذهولة، لمست ديليلا شفتيها، حيث كانت هناك آثار من الشوكولاتة.
فليب— وبكل هدوء، بدأت تقلب الصفحات وتختم على عدة طلبات مقدمة من الطلاب. تاك. تاك— كان ختمها يرتفع ويهبط باستمرار.
عبست حاجباها ببطء.
الترجمة: TIFA
“كيف علم بذلك…؟”
عندما لاحظتها، لاحظتني هي أيضًا. لم أفكر كثيرًا بالأمر واستعديت لأصرف نظري، لكن فجأة، ابتسمت.
***
كان حرم “هافن” الجامعي كبيرًا. يمتد على مساحة واسعة، ويحتوي على سبع قاعات رئيسية—قاعة ليوني، وقاعة رونديو، وقاعة دورسيت، وقاعة بيرمنغ، وقاعة ميلنتون، وقاعة كارلسون، وقاعة روتينغهام.
كان الوقت متأخرًا في الليل عندما وصلت إلى الوجهة.
الترجمة: TIFA
لم يكن المكان بعيدًا، لذا سرنا على طول الطريق داخل الحرم للوصول إليه.
[ابن رئيس العائلة الثالث لبارونية إيفينوس. طالب السنة الأولى والنجم الأسود. جوليان داكري إيفينوس.]
كان المكان يقع على أطراف الأكاديمية، وسط مجموعة من الفيلات، وكان مكان التجمع المختار يتميز بسهولة عن باقي المباني.
كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.
شاهقة على جيرانها ، لم تكن هذه الفيلا فقط ذات حجم كبير، بل كانت مزينة بتفاصيل معقدة. كانت الأضواء الساطعة الموضوعة بعناية تبرز هذا التميز، مما يجعلها تبرز عن البقية.
كانت تقول: [اختيار طلاب السنة الأولى للأنشطة الإضافية] “آه، كان يجب أن أراجع ذلك.” كان عملها يتضمن مراجعة طلباتهم.
“لقد وصلنا.”
كبرياؤها لم يسمح لها بالاعتراف بأنها نسيت.
بعد أن تدربنا مسبقًا على الوضع، تقدم ليون أمامي وسلّم دعواتنا إلى كبير الخدم المسؤول.
لأن… كانت قد نسيت حقًا.
كان شابًا بشعر أسود، ربما في عمري.
نظر ليون حوله قبل أن يخفض صوته. “من الأفضل أن تحضر الحفل. اصنع بعض العلاقات. سيساعدك ذلك على المدى الطويل.” “… ” بقيت صامتًا بينما كنت أرتب أفكاري. بالفعل، كان على حق. العلاقات مهمة للغاية في هذا المجتمع. ليس فقط لتثبيت نفسي كشخصية ‘جوليان’، ولكن للمستقبل حين يحين الوقت لمغادرة هذا المكان. سيجعل هذا حياتي أسهل بالتأكيد.
“يسرني أن ألتقي بك، النجم الأسود.”
. . . تصفحت محتويات الرسالة. “إذن، باختصار… حفلة؟” “نوعًا ما.” نوعًا ما…؟ “…وهل عليّ أن أحضر؟” فركت جبهتي. بدأت أشعر بالصداع. “نعم.” أومأ ليون وأضاف، “الجميع يجب أن يحضر.” “…آه.” تبا.
رحب بي كبير الخدم بعد نظرة سريعة إلى الدعوة.
ابتسامته الترحيبية شعرت وكأنها عبء، بينما مد يده نحو باب الفيلا وفتحه.
“…يبدو أنهم يخططون لشيء ما، لكنني لست متأكدة مما هو بالضبط. لقد عززت أمن المعهد بالفعل، لذا يجب ألا تكون هناك مشاكل، ولكن لا يمكننا الجزم.”
[ابن رئيس العائلة الثالث لبارونية إيفينوس. طالب السنة الأولى والنجم الأسود. جوليان داكري إيفينوس.]
شاهقة على جيرانها ، لم تكن هذه الفيلا فقط ذات حجم كبير، بل كانت مزينة بتفاصيل معقدة. كانت الأضواء الساطعة الموضوعة بعناية تبرز هذا التميز، مما يجعلها تبرز عن البقية.
نظرًا لأن ليون كان قد أطلعني مسبقًا على ما سيحدث، لم أشعر بالدهشة من الإعلان المفاجئ.
توقفت الختمة فوق الطلب عندما… “ربما لا.” أوقفت نفسها. ورغم أن افتراضاتها بشأنه لم تُثبت بعد، إلا أنها لم تكن مطمئنة تمامًا لتركه يذهب حيث يشاء.
لكنني كنت أحاول جاهداً أن أحافظ على تعبير وجهي متماسكًا.
كانت تقول: [اختيار طلاب السنة الأولى للأنشطة الإضافية] “آه، كان يجب أن أراجع ذلك.” كان عملها يتضمن مراجعة طلباتهم.
“أعلم أن هذه الأمور جزء من تصرفات النبلاء… لكن هل يجب أن تكون بهذا القدر من المبالغة؟”
كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.
كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.
توقفت الختمة فوق الطلب عندما… “ربما لا.” أوقفت نفسها. ورغم أن افتراضاتها بشأنه لم تُثبت بعد، إلا أنها لم تكن مطمئنة تمامًا لتركه يذهب حيث يشاء.
“أتمنى لك ليلة ممتعة.”
كان هناك أيضًا مسألة جميع الحضور الذين كانوا يوجهون انتباههم نحوي الآن.
أضاف كبير الخدم، وكأنه يحاول إضافة المزيد من الإحراج لي.
__________
“هووو…”
[ما هي هذه المرة؟] “لا تزال قابلة للتحكم… لا شيء كبير بعد. تصنيف رعب.” [….. تصنيف رعب ؟]
التقطت نفسًا عميقًا، وتقدمت نحو القاعة.
نظر ليون حوله قبل أن يخفض صوته. “من الأفضل أن تحضر الحفل. اصنع بعض العلاقات. سيساعدك ذلك على المدى الطويل.” “… ” بقيت صامتًا بينما كنت أرتب أفكاري. بالفعل، كان على حق. العلاقات مهمة للغاية في هذا المجتمع. ليس فقط لتثبيت نفسي كشخصية ‘جوليان’، ولكن للمستقبل حين يحين الوقت لمغادرة هذا المكان. سيجعل هذا حياتي أسهل بالتأكيد.
ذكّرت نفسي مرة أخرى بهويتي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“أنا جوليان داكري إيفينوس.”
كانت تقول: [اختيار طلاب السنة الأولى للأنشطة الإضافية] “آه، كان يجب أن أراجع ذلك.” كان عملها يتضمن مراجعة طلباتهم.
“النجم الأسود، والأول في ترتيب طلاب السنة الأولى.”
لكن كان هناك شخص واحد برز أكثر من الجميع. كانت تبدو كأنها محور الاهتمام.
“عندما ينظر الناس إلي، هم من يجب أن يشعروا بالتوتر.”
“وليس أنا.”
[يبدو أنهم يزدادون جرأة شيئًا فشيئًا. متى كانت آخر مرة أرسلوا فيها شخصًا بهذه القوة؟] “ربما منذ بضع سنوات؟ لست متأكدة.”
ومع هذه الأفكار، توجهت أعمق داخل المكان.
في فستان أحمر من قطعة واحدة يبرز شعرها الأحمر اللافت، كانت تتألق، وجمالها يطغى على العديد من الحاضرين.
كان هناك العديد من الوجوه المألوفة أثناء تقدمي. من زملاء صفي إلى بعض الموظفين والأساتذة الذين قابلتهم خلال الأسبوع الماضي. كما كان هناك العديد من الوجوه غير المألوفة، بعضها كانت لكبار السن وأخرى للشباب.
نعم، لأنها كانت قطعتها. قضمت منها. “هااا…” في تلك اللحظة فقط استرخت ملامحها، وكذلك كتفاها.
لكن كان هناك شخص واحد برز أكثر من الجميع.
كانت تبدو كأنها محور الاهتمام.
التقطت نفسًا عميقًا، وتقدمت نحو القاعة.
الشخص الذي يتجمع حوله التركيز.
كانت تلقي عليهم نظرة وترد بإيماءة بسيطة.
“إيفا ك. ميغريل.”
رحب بي كبير الخدم بعد نظرة سريعة إلى الدعوة. ابتسامته الترحيبية شعرت وكأنها عبء، بينما مد يده نحو باب الفيلا وفتحه.
الأميرة الوحيدة للإمبراطورية.
بهذه الأفكار، نظرت إلى ليون ودفعته الرسالة. “… حسنًا.” ***
في فستان أحمر من قطعة واحدة يبرز شعرها الأحمر اللافت، كانت تتألق، وجمالها يطغى على العديد من الحاضرين.
بعد أن تدربنا مسبقًا على الوضع، تقدم ليون أمامي وسلّم دعواتنا إلى كبير الخدم المسؤول.
حركاتها الرشيقة وسلوكها الأنيق أضافا إلى صورتها، وهي تتحدث بأناقة مع من يتحدثون إليها.
“كنت بانتظارك.” مدّت يدها. “… هل تشرفني؟”
“…”
الأميرة الوحيدة للإمبراطورية.
عندما لاحظتها، لاحظتني هي أيضًا. لم أفكر كثيرًا بالأمر واستعديت لأصرف نظري، لكن فجأة، ابتسمت.
“من الجيد رؤيتك، يا مستشار.”
ابتسمت…؟
التصنيفات كالتالي: رتبة الرضيع، رتبة الصغير(الناشئ)، رتبة الرعب (الترويع) (الأرهاب)، رتبة المدمّر، ورتبة البدائي(البدائيه).
شعرت بالدهشة للحظة. وكذلك الكثيرون ممن كانوا ينظرون إليها.
إلى: جوليان من بارونية إيفينوس. نتوجه إليكم بأحر التحيات وندعوكم بكل احترام للانضمام إلى تبادلنا. وجودكم سيضيف رقيًا إلى هذه المناسبة، ونتطلع بشغف لحضوركم برفقة الشخصيات الرفيعة والضيوف المتميزين. يعد الحدث بمساء من المحادثات الراقية، والمأكولات الفاخرة، والإثراء الثقافي.”
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه تركيزي، كانت تقف أمامي. شعرت بتركيز جميع الحاضرين في الغرفة ينصب عليّ.
كرييييك… عندما فتح الباب، توقفت قدماها. “…” ارتعشت حاجباها عند رؤية ما أمامها. حكت جانب رأسها وسارت ببراعة بين الصفوف من الأوراق المتناثرة على الأرض حتى وصلت إلى مكتبها، حيث جلست. ببطء، وقع بصرها على عدة وثائق جديدة وُضعت بجانب مكتبها.
…وفجأة، حين نظرت لأسفل لأفهم ما يحدث، فتحت شفتيها اللامعتين، ووصل صوتها العذب إلى أذني.
“لم أفعل .”
“كنت بانتظارك.”
مدّت يدها.
“… هل تشرفني؟”
لكنني كنت أحاول جاهداً أن أحافظ على تعبير وجهي متماسكًا.
اللعنة—
[ما هي هذه المرة؟] “لا تزال قابلة للتحكم… لا شيء كبير بعد. تصنيف رعب.” [….. تصنيف رعب ؟]
__________
رحب بي كبير الخدم بعد نظرة سريعة إلى الدعوة. ابتسامته الترحيبية شعرت وكأنها عبء، بينما مد يده نحو باب الفيلا وفتحه.
الترجمة: TIFA
بينما كانت تتحدث، مدت ديليلا يدها نحو الدرج مجددًا وأخرجت قطعة شوكولاتة أخرى. “…لكن لم يكن هناك شيء يستحق الاهتمام.”
TIFA:هل تتوقعون ان الاحداث افي الفصل التالي راح تبقي كما هي
كبرياؤها لم يسمح لها بالاعتراف بأنها نسيت.
لسبب ما، شعرت ديليلا بالحاجة إلى إنكار ذلك.
