Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 24

الفصل 24: الشخص الذي يرفضه العالم [2]

الفصل 24: الشخص الذي يرفضه العالم [2]

الفصل 24: الشخص الذي يرفضه العالم [2]

أثارت أفعاله انتباه الكثير من الحاضرين.

كان الواقع أنني كنت أعلم أن وقتي محدودًا هو ما منعني من الاستمتاع بالحفلة.

“يغادر؟”

رؤية الجميع يتحدثون ويتفاعلون مع بعضهم البعض، شعرت بشيء من الاغتراب.

عائلة إيفينوس.

اغتراب.

الهروب؟

كما لو أنني لا أنتمي هنا.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي المتزايدة.

لم يجرؤ أحد على الاقتراب مني، وعندما حاولت التفاعل مع أحدهم، كانوا يبتعدون عني بلطف.

“رغم أنه يحمل نفسه بنفس الأسلوب كما في الماضي، هناك شيء مختلف فيه. هل أنا الوحيدة التي تلاحظ هذه التغييرات؟”

هل كنت مخيفًا لهذه الدرجة…؟

“هووو…”

لا…

كانت بيئة مألوفة، وبدأ قلبي، الذي بالكاد هدأته، ينبض بجنون مرة أخرى.

“أنا لا أنتمي هنا.”

“ربما.”

بدأ هذا الأمر يصبح واضحًا لي.

لأنني لا أتناسب مع هذا المكان.

هذا العالم…

اختفى ليون.

كان يرفض وجودي.

وبتلك الأفكار، أضاف غامضًا،

…أم أنني أنا من كنت أرفضه؟ لم أكن متأكدًا تمامًا.

جسدي وعقلي رفضاه.

“أم…”

أخيراً تمكنت من التنفس بشكل طبيعي مرة أخرى.

في الوقت الذي قضيته هنا وأنا أحاول بلا فائدة تكوين علاقات، كان بإمكاني أن أخصصه في التدريب وتعلم قدرتي الثانية.

كنت متأكدًا من أنني شعرت بوجوده قبل لحظات فقط. إذاً متى اختفى…؟

وبتلك الأفكار، تناولت رشفة من الماء وتوجهت نحو المخرج.

“لكن؟”

لم يعد هناك فائدة من البقاء هنا.

***

“صحيح…”

وبتلك الأفكار، أضاف غامضًا،

لأنني لا أتناسب مع هذا المكان.

“ما رأيك في الانضمام إلى عائلتنا؟ نحن متأكدون أننا يمكن أن نقدم لك حوافز أفضل من تلك التي تقدمها لك عائلة إيفينوس.”

***

خرجت مني لعنة غير مبررة بينما دق قلبي بقوة أكبر.

“ما رأيك في الانضمام إلى عائلتنا؟ نحن متأكدون أننا يمكن أن نقدم لك حوافز أفضل من تلك التي تقدمها لك عائلة إيفينوس.”

كل ذلك ذهب.

“أولاً، نحن مستعدون لدفع مبلغ أكبر مما يدفعونه لك. وليس فقط ذلك، بل سنعفيك من واجباتك كفارس وندعمك بكل إخلاص.”

كان هذا هو خياري الوحيد.

“إذا كنت ترغب في البقاء كفارس، قد نرقيك إلى قائد. بكلمة مني، يمكنني جعل ذلك يحدث.”

“رغم أنه يحمل نفسه بنفس الأسلوب كما في الماضي، هناك شيء مختلف فيه. هل أنا الوحيدة التي تلاحظ هذه التغييرات؟”

شرب ليون مشروبه باستهتار، وكان شيئًا يسمى “أمورينا” وأطبق شفتيه.

“هووو…”

‘…..طعمه فظيع.’

“في الرؤية، أذكر أنني توجهت إلى اتجاه معين…”

مر مرًا على ذوقه.

بدا ذلك هو الاستنتاج المنطقي الوحيد. ما زلت ضعيفًا، والشخص المسؤول عن هذا كان أقوى مني.

“فكر في عرضنا. يمكننا أن نقدم لك الكثير أكثر من عرض عائلة إيفينوس. لا داعي للقلق بشأن العواقب. سنتمكن من التحدث—”

استدرت للتحدث مع ليون، وفجأة جمدت في مكاني.

“إذا كنت ستسمح لي.”

هدفاً سهلاً.

“آه… مهلاً!”

مر مرًا على ذوقه.

وضع ليون المشروب جانبًا، ثم استدار وترك المكان.

ظهرت تغييرات على وجه ليون، ولدهشته، كان الأمر كما أشارت إيفلين بالفعل.

لقد بدأ يمل من سماع العرض مرارًا وتكرارًا.

“رغم أنه يحمل نفسه بنفس الأسلوب كما في الماضي، هناك شيء مختلف فيه. هل أنا الوحيدة التي تلاحظ هذه التغييرات؟”

لم يكن هذا فحسب. المكان… كل شيء عنه.

سمع صوتًا مألوفًا خلفه. وعندما استدار، وقع نظره على الشكل المألوف وأجاب ببساطة.

كان يشعر بضيق شديد.

كان هذا هو خياري الوحيد.

“….كم عددهم الآن؟”

متى حدث هذا…؟

سمع صوتًا مألوفًا خلفه. وعندما استدار، وقع نظره على الشكل المألوف وأجاب ببساطة.

هل كنت مخيفًا لهذه الدرجة…؟

“إذا عدت هذا… حوالي تسعة.”

***

“…..أكثر مما كنت أظن.”

اغتراب.

خدشت إيفلين جانب وجهها. كانت ترتدي فستانًا رسميًا أبيض مزخرفًا بمجوهرات وإكسسوارات باللون البنفسجي، وكان مظهرها يلفت أنظار الكثير من الحضور.

طوال الوقت بقينا صامتين ونحن نراقب ما حولنا.

كان من الصعب أن تبرز نظرًا لأن معظم الطلاب الحاضرين كانوا يبدون جيدين بأنفسهم، لكن قلة منهم فقط كانوا حقًا يبرزون بين الحشود.

بدأ القلق يتسلل إلى داخلي، لكنني أسرعت في دفعه جانبًا.

كانت إيفلين واحدة من أولئك القلة.

كانت تعابير الكثير من الحاضرين متباينة، لكن الإجماع كان أن قراره لم يكن منطقياً.

“ربما ليس بنفس عدد المرات التي طُلب منك فيها الخروج.”

“أفهم.”

“فرك الملح على جروحي؟”

“…..أكثر مما كنت أظن.”

هز ليون كتفيه بلطف.

كانت بيئة مألوفة، وبدأ قلبي، الذي بالكاد هدأته، ينبض بجنون مرة أخرى.

“أنتِ من بدأ.”

“إذا كنت ستسمح لي.”

“صحيح…”

ومع ذلك، بمجرد أن تمكنت من تهدئة نفسي…

أومأت إيفلين برأسها قبل أن تتجعد حاجباها. ثم قالت بلطف،

كما لو أنها كانت تتوقع هذه الإجابة، أومأت إيفلين برأسها ولم تتابع الموضوع.

“ألم تفكر أبدًا في عرضهم؟ من ما أعرفه، انهم جيدون جدًا. أفضل بكثير مما تتلقاه حالياً .”

“من حسن الحظ أنني تدربت على مثل هذه المواقف…”

“ربما…”

“لنُفكر.”

“لكن؟”

جزء مني أراد رفض الموقف. أنكر أن هذا يحدث فعلاً، لكن…

“….لا أستطيع المغادرة.”

“هووو…”

عائلة إيفينوس.

تفاجأت من رده، ورفعت حاجبي.

كانت أفكار ليون تجاههم معقدة جدًا. لم يكونوا لطيفين معه بالضبط.

“…”

فقط عندما بدأ يظهر موهبته، تغيرت مواقفهم تجاهه. قبل ذلك… كان خادمًا.

“…..”

شخصًا كانوا مستعدين للتخلص منه في لحظة.

عائلة إيفينوس.

كانت جروح ماضيه لا تزال محفورة في ذهنه بوضوح، ولم يمر يوم دون أن يتذكرها. حتى الآن… كان يذكره بتلك الأيام.

لا…

وبتلك الأفكار، أضاف غامضًا،

ضيقت إيفلين عينيها بينما واصلت تتبعها لجوليان.

“….ليس بعد.”

“شعرت أن الأمر مضيعة للوقت.”

“أفهم.”

“… نعم.”

كما لو أنها كانت تتوقع هذه الإجابة، أومأت إيفلين برأسها ولم تتابع الموضوع.

“ماذا؟”

كانت تستطيع أن تشعر أنه مسألة حساسة.

بدا ذلك هو الاستنتاج المنطقي الوحيد. ما زلت ضعيفًا، والشخص المسؤول عن هذا كان أقوى مني.

“هم؟”

كنت عاجزًا.

تغير تعبير إيفلين وابتعدت عيناها في الأفق. تبع ليون خط نظرها وبدت عليه نفس التعبيرات.

اختفى المسار المألوف، وحل محله غابة كثيفة.

ظهر جوليان، الابن الأكبر للعائلة المعنية، في نهاية الممر.

بدأ هذا الأمر يصبح واضحًا لي.

كان من القلائل الذين يبرزون بمظهرهم. كل حركة وتصرف له جذب أنظار الحاضرين.

وأخيراً، كما لو كان قد استسلم، خفف من ملابسه أيضاً.

كان من الصعب تجاهله وهو يلفت الأنظار بهذا الشكل.

الهروب؟

“لقد تغير كثيراً…”

هز ليون كتفيه بلطف.

بدأت إيفلين تتحدث وهي تتابع شكله بنظراتها.

“ربما…”

“رغم أنه يحمل نفسه بنفس الأسلوب كما في الماضي، هناك شيء مختلف فيه. هل أنا الوحيدة التي تلاحظ هذه التغييرات؟”

“صحيح…”

“… لقد مضت خمس سنوات منذ أن رأيته آخر مرة.”

بيئة أذكرها بوضوح حتى الآن، رغم مرور أسبوع.

أجاب ليون بنبرة عادية.

تغير تعبير إيفلين وابتعدت عيناها في الأفق. تبع ليون خط نظرها وبدت عليه نفس التعبيرات.

“من الطبيعي أن يكون مختلفاً.”

كل ذلك ذهب.

“أعتقد أنك محق، ولكن…”

لقد بدأ يمل من سماع العرض مرارًا وتكرارًا.

ضيقت إيفلين عينيها بينما واصلت تتبعها لجوليان.

كل ذلك ذهب.

“… أليس هو عادة من النوع الذي يستمتع بجذب الانتباه؟ لماذا يبدو وكأنه يغادر؟”

“مهلاً، هل شعرت بشيء—آه؟”

“يغادر؟”

رغم أنني كنت في المراحل الأولى، لم أترك الخوف يسيطر علي. سيطرت على جسدي.

ظهرت تغييرات على وجه ليون، ولدهشته، كان الأمر كما أشارت إيفلين بالفعل.

أطبقت فكي ونظرت إلى يدي. شعرت بإحباط عميق يتصاعد داخلي بينما كنت أنظر إليهما.

جوليان، الذي وصل إلى مدخل القاعة، كان يمد يده لأخذ سترته.

وضع ليون المشروب جانبًا، ثم استدار وترك المكان.

أثارت أفعاله انتباه الكثير من الحاضرين.

لم أكن قد عانيت كثيرًا لأجل لا شيء.

“ماذا يفعل؟”

تسارعت نبضات قلبي وشعرت بالانزعاج.

“هل نسي شيئاً في سترته…؟”

لم يكن هذا فحسب. المكان… كل شيء عنه.

لم يكن من الممكن تجنب الاهتمام.

“صحيح…”

لم يكن الحدث قد بدأ إلا للتو، وهو بالفعل يغادر.

أجاب ليون بنبرة عادية.

كانت تعابير الكثير من الحاضرين متباينة، لكن الإجماع كان أن قراره لم يكن منطقياً.

أحاطت بي الأشجار من جميع الجهات بينما كانت القمر معلقًا في السماء.

وكان هذا بشكل خاص بالنسبة لليون، الذي وضع مشروبه جانباً.

لم يعد هناك فائدة من البقاء هنا.

“…”

ربما كان هذا هو السبب.

“هل ستغادر؟”

***

“… نعم.”

“في الرؤية، أذكر أنني توجهت إلى اتجاه معين…”

لم يكن لديه خيار آخر.

متى حدث هذا…؟

كانت واجبه الحفاظ على سلامة جوليان. رغم أنه لم يكن متأكداً من سبب تصرف جوليان بهذه الطريقة، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة.

شعرت بإحساس من التحرر وأنا أخرج من المبنى.

قبل المغادرة، توقف لينظر إلى إيفلين.

“لو أنني…”

“أتمنى أن تستمتعي بالتجمع.”

“…..أكثر مما كنت أظن.”

ومع هذه الكلمات الأخيرة، انطلق لمتابعة جوليان.

“إذا عدت هذا… حوالي تسعة.”

وعندما غادر، تابعت إيفلين ظهره بنظراتها.

المسار، الذي كان من المفترض أن يكون قصيرًا، بدأ فجأة يبدو طويلاً بشكل غير عادي. ما كان يجب أن يستغرق خمس إلى عشر دقائق امتد لأطول من ذلك.

وضعت مشروبها جانباً وتمتمت،

هل كنت مخيفًا لهذه الدرجة…؟

“…. هناك شيء غريب.”

خدشت إيفلين جانب وجهها. كانت ترتدي فستانًا رسميًا أبيض مزخرفًا بمجوهرات وإكسسوارات باللون البنفسجي، وكان مظهرها يلفت أنظار الكثير من الحضور.

***

أحاطت بي الأشجار من جميع الجهات بينما كانت القمر معلقًا في السماء.

“هووو…”

“لو أنني…”

ضرب النسيم وجهي بينما غادرت المكان.

كان هذا هو خياري الوحيد.

شعرت بإحساس من التحرر وأنا أخرج من المبنى.

“هذا المكان…”

ثقل النظرات…

ضرب بقوة داخل رأسي، مغطيًا أفكاري.

البيئة الخانقة…

اغتراب.

كل ذلك ذهب.

“إذا كنت ستسمح لي.”

أخيراً تمكنت من التنفس بشكل طبيعي مرة أخرى.

أحاطت بي الأشجار من جميع الجهات بينما كانت القمر معلقًا في السماء.

“أفضل.”

بدأ الأمر بركضي في اتجاه معين قبل أن ألتقي بشخص مقنع قام بقتلي.

“… لماذا غادرت مبكراً؟”

كان من الصعب أن تبرز نظرًا لأن معظم الطلاب الحاضرين كانوا يبدون جيدين بأنفسهم، لكن قلة منهم فقط كانوا حقًا يبرزون بين الحشود.

وصلني صوت متوقع من خلفي. لم أكن بحاجة للنظر لأعرف من هو.

هذا العالم…

“شعرت أن الأمر مضيعة للوقت.”

البيئة الخانقة…

“هل كنت تحاول بجدية كافية؟ أشك في أنك مخيف لدرجة أن الجميع يتجنبك.”

وكان هذا بشكل خاص بالنسبة لليون، الذي وضع مشروبه جانباً.

هل كان هذا هو السبب…؟

لكن، وبسرعة، دفعته جانبًا.

فكرت في الأمر لبعض الوقت قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

لكن…

ربما كان هذا هو السبب.

شرب ليون مشروبه باستهتار، وكان شيئًا يسمى “أمورينا” وأطبق شفتيه.

“ربما.”

هذا المكان، الأشجار، القمر الذي يضيء السماء… كل شيء كان من الرؤية التي رأيتها الأسبوع الماضي.

لكن…

كانت بيئة مألوفة، وبدأ قلبي، الذي بالكاد هدأته، ينبض بجنون مرة أخرى.

“هذا النوع من الأشياء… لا يناسبني.”

بوم… دق! بوم… دق!

جسدي وعقلي رفضاه.

“من حسن الحظ أنني تدربت على مثل هذه المواقف…”

“شعرت بأنه خانق جداً. لا أعتقد أنني كان يمكن أن أبقى لوقت أطول.”

“لنُفكر.”

“هااا…”

كنت عاجزًا.

لأول مرة منذ لقائي به، سمعت تنهيدة طويلة من ليون. مندهشاً، استدرت لأراه يدلك جبهته.

***

وأخيراً، كما لو كان قد استسلم، خفف من ملابسه أيضاً.

“صحيح…”

“بصراحة، كنت أشعر بنفس الشيء.”

بدأ هذا الأمر يصبح واضحًا لي.

تفاجأت من رده، ورفعت حاجبي.

رؤية الجميع يتحدثون ويتفاعلون مع بعضهم البعض، شعرت بشيء من الاغتراب.

هو؟

_________

“ماذا؟”

“…. هناك شيء غريب.”

“لا، لا شيء…”

ثقل النظرات…

هززت رأسي وأدرت وجهي بعيداً.

“أم…”

“أنا سعيد فقط لأننا على نفس الموجة.”

بيئة أذكرها بوضوح حتى الآن، رغم مرور أسبوع.

ابتسمت ودلكت كتفي. ثم، دون أن أنظر للخلف، اتخذت الطريق عائداً إلى هافن.

لا…

لم تكن المسافة إلى الخلف بعيدة.

هذا المكان، الأشجار، القمر الذي يضيء السماء… كل شيء كان من الرؤية التي رأيتها الأسبوع الماضي.

بل كان من المفترض أن تكون مسافة قصيرة جدًا. وكان المسار لطيفًا أيضًا. مع عدم وجود مبانٍ في الأفق، أتاح لنا إطلالة رائعة.

“…”

طوال الوقت بقينا صامتين ونحن نراقب ما حولنا.

في الوقت الحالي…

لم يكن هناك الكثير لنقوله، وكل ما كان بوسعنا هو الاستمتاع بالمنظر.

“لا، لا شيء…”

كل شيء كان يسير بسلاسة، حتى…

“…”

“…”

شخصًا كانوا مستعدين للتخلص منه في لحظة.

توقفت قدماي فجأة.

شعرت بيدي تتعرقان…

“هناك خطب ما…”

بدا ذلك هو الاستنتاج المنطقي الوحيد. ما زلت ضعيفًا، والشخص المسؤول عن هذا كان أقوى مني.

المسار، الذي كان من المفترض أن يكون قصيرًا، بدأ فجأة يبدو طويلاً بشكل غير عادي. ما كان يجب أن يستغرق خمس إلى عشر دقائق امتد لأطول من ذلك.

أجاب ليون بنبرة عادية.

استدرت للتحدث مع ليون، وفجأة جمدت في مكاني.

رؤية الجميع يتحدثون ويتفاعلون مع بعضهم البعض، شعرت بشيء من الاغتراب.

“مهلاً، هل شعرت بشيء—آه؟”

كانت تستطيع أن تشعر أنه مسألة حساسة.

تسارعت نبضات قلبي وشعرت بالانزعاج.

ابتسمت ودلكت كتفي. ثم، دون أن أنظر للخلف، اتخذت الطريق عائداً إلى هافن.

“…..”

وضعت مشروبها جانباً وتمتمت،

كنت وحدي.

لكن…

اختفى ليون.

فكرت في الأمر لبعض الوقت قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

متى حدث هذا…؟

لم يكن هناك الكثير لنقوله، وكل ما كان بوسعنا هو الاستمتاع بالمنظر.

كنت متأكدًا من أنني شعرت بوجوده قبل لحظات فقط. إذاً متى اختفى…؟

تفاجأت من رده، ورفعت حاجبي.

“هووو…”

“في الرؤية، أذكر أنني توجهت إلى اتجاه معين…”

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي المتزايدة.

في النهاية، أصبح الاتجاه واضحًا لي.

بدأ القلق يتسلل إلى داخلي، لكنني أسرعت في دفعه جانبًا.

“هناك خطب ما…”

“من حسن الحظ أنني تدربت على مثل هذه المواقف…”

جوليان، الذي وصل إلى مدخل القاعة، كان يمد يده لأخذ سترته.

رغم أنني كنت في المراحل الأولى، لم أترك الخوف يسيطر علي. سيطرت على جسدي.

“لكن؟”

ومع ذلك، بمجرد أن تمكنت من تهدئة نفسي…

“هل نسي شيئاً في سترته…؟”

غمضة—

لم يعد هناك فائدة من البقاء هنا.

“…!”

“ماذا؟”

تغير العالم بغمضة عين.

كان ذلك واضحًا بما يكفي.

اختفى المسار المألوف، وحل محله غابة كثيفة.

أحاطت بي الأشجار من جميع الجهات بينما كانت القمر معلقًا في السماء.

أحاطت بي الأشجار من جميع الجهات بينما كانت القمر معلقًا في السماء.

كان يشعر بضيق شديد.

كانت بيئة مألوفة، وبدأ قلبي، الذي بالكاد هدأته، ينبض بجنون مرة أخرى.

بدأ هذا الأمر يصبح واضحًا لي.

بوم… دق! بوم… دق!

ترجمة : TIFA

ضرب بقوة داخل رأسي، مغطيًا أفكاري.

“ألم تفكر أبدًا في عرضهم؟ من ما أعرفه، انهم جيدون جدًا. أفضل بكثير مما تتلقاه حالياً .”

“هذا المكان…”

شرب ليون مشروبه باستهتار، وكان شيئًا يسمى “أمورينا” وأطبق شفتيه.

بيئة مألوفة.

وبتلك الأفكار، تناولت رشفة من الماء وتوجهت نحو المخرج.

بيئة أذكرها بوضوح حتى الآن، رغم مرور أسبوع.

وعقلي بدأ يغيم.

“رؤية.”

“ماذا؟”

خرجت كلمة واحدة فقط من فمي، لكنها كانت كافية لأفهم الموقف.

هدفاً سهلاً.

هذا المكان، الأشجار، القمر الذي يضيء السماء… كل شيء كان من الرؤية التي رأيتها الأسبوع الماضي.

هذا العالم…

“لا يمكن أن يكون…”

اختفى المسار المألوف، وحل محله غابة كثيفة.

جزء مني أراد رفض الموقف. أنكر أن هذا يحدث فعلاً، لكن…

“أنتِ من بدأ.”

بينما كنت أنظر إلى البيئة المألوفة، علمت أن هذا هو الواقع.

كان من الصعب أن تبرز نظرًا لأن معظم الطلاب الحاضرين كانوا يبدون جيدين بأنفسهم، لكن قلة منهم فقط كانوا حقًا يبرزون بين الحشود.

واقعي.

كانت جروح ماضيه لا تزال محفورة في ذهنه بوضوح، ولم يمر يوم دون أن يتذكرها. حتى الآن… كان يذكره بتلك الأيام.

“تبًا.”

ضرب بقوة داخل رأسي، مغطيًا أفكاري.

خرجت مني لعنة غير مبررة بينما دق قلبي بقوة أكبر.

بدأ الأمر بركضي في اتجاه معين قبل أن ألتقي بشخص مقنع قام بقتلي.

نبض بقوة جعل التفكير صعبًا.

“…”

والخوف الذي حاولت جاهدًا قمعه بدأ يسيطر على عقلي مرة أخرى.

وبتلك الأفكار، تناولت رشفة من الماء وتوجهت نحو المخرج.

شعرت بيدي تتعرقان…

“في الرؤية، أذكر أنني توجهت إلى اتجاه معين…”

نَفَسي أصبح ثقيلًا…

كان هذا هو خياري الوحيد.

وعقلي بدأ يغيم.

“أفضل.”

“… يجب أن أتحرك.”

تفاجأت من رده، ورفعت حاجبي.

لكن حتى في وسط كل هذا، كنت قادرًا على الحفاظ على جزء من العقلانية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

لم أكن قد عانيت كثيرًا لأجل لا شيء.

“إذا عدت هذا… حوالي تسعة.”

“لنُفكر.”

تفاجأت من رده، ورفعت حاجبي.

ذكرياتي عن الحدث كانت لا تزال واضحة في ذهني.

هز ليون كتفيه بلطف.

كل التفاصيل من تلك اللحظة لا تزال محفورة بوضوح في ذهني.

ذكرياتي عن الحدث كانت لا تزال واضحة في ذهني.

“في الرؤية، أذكر أنني توجهت إلى اتجاه معين…”

“أفهم.”

بدأ الأمر بركضي في اتجاه معين قبل أن ألتقي بشخص مقنع قام بقتلي.

كانت واجبه الحفاظ على سلامة جوليان. رغم أنه لم يكن متأكداً من سبب تصرف جوليان بهذه الطريقة، لم يكن أمامه خيار سوى المتابعة.

نظرت حولي وبحثت عن جميع التفاصيل.

كان الواقع أنني كنت أعلم أن وقتي محدودًا هو ما منعني من الاستمتاع بالحفلة.

في النهاية، أصبح الاتجاه واضحًا لي.

لكن ماذا الآن…؟

“الشخص المقنع في ذلك الاتجاه.”

“هم؟”

كان ذلك واضحًا بما يكفي.

لكن ماذا الآن…؟

لكن ماذا الآن…؟

كل التفاصيل من تلك اللحظة لا تزال محفورة بوضوح في ذهني.

الهروب؟

استدرت للتحدث مع ليون، وفجأة جمدت في مكاني.

بدا ذلك هو الاستنتاج المنطقي الوحيد. ما زلت ضعيفًا، والشخص المسؤول عن هذا كان أقوى مني.

البيئة الخانقة…

وبالإضافة إلى أنني ما زلت غير قادر على استخدام سحري الآخر… السحر الوحيد الذي أستطيع فعليًا استخدامه في القتال.

وعقلي بدأ يغيم.

في هذه اللحظة…

كانت بيئة مألوفة، وبدأ قلبي، الذي بالكاد هدأته، ينبض بجنون مرة أخرى.

كنت عاجزًا.

“أفهم.”

هدفاً سهلاً.

ظهر جوليان، الابن الأكبر للعائلة المعنية، في نهاية الممر.

“لو أنني…”

لم يكن هناك الكثير لنقوله، وكل ما كان بوسعنا هو الاستمتاع بالمنظر.

أطبقت فكي ونظرت إلى يدي. شعرت بإحباط عميق يتصاعد داخلي بينما كنت أنظر إليهما.

كان الواقع أنني كنت أعلم أن وقتي محدودًا هو ما منعني من الاستمتاع بالحفلة.

لكن، وبسرعة، دفعته جانبًا.

خرجت مني لعنة غير مبررة بينما دق قلبي بقوة أكبر.

الآن ليس الوقت.

الفصل 24: الشخص الذي يرفضه العالم [2]

وبينما كنت أستوعب كل المعلومات، نظرت مرة أخرى في اتجاه ذكرياتي وأدرت ظهري.

رؤية الجميع يتحدثون ويتفاعلون مع بعضهم البعض، شعرت بشيء من الاغتراب.

حفيف—

عائلة إيفينوس.

في الوقت الحالي…

نظرت حولي وبحثت عن جميع التفاصيل.

كان هذا هو خياري الوحيد.

“أنا لا أنتمي هنا.”

***

وضع ليون المشروب جانبًا، ثم استدار وترك المكان.

_________

جزء مني أراد رفض الموقف. أنكر أن هذا يحدث فعلاً، لكن…

ترجمة : TIFA

فقط عندما بدأ يظهر موهبته، تغيرت مواقفهم تجاهه. قبل ذلك… كان خادمًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لكن، وبسرعة، دفعته جانبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط