Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 28

الفصل 28: مساعد [1]

الفصل 28: مساعد [1]

الفصل 28: مساعد [1]

**”…”**

**”ماذا … أنا…”**

نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.

كانت الكلمات عالقة  في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.

**”همم.”**

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

**”لقد قمت بعمل جيد.”**

**”أنت هنا بخصوص الحادث.”**

هممم.

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

**”…..كنتِ هناك، أليس كذلك؟ تراقبين كل شيء.”**

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

**”….ألن تريني إياه؟”**

**”…..ربما تريد تقريراً؟ وجهة نظري حول ما حدث.”**

**”…”**

تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.

كنت قد تقيأت للتو، وكان رأسي ما زال ينبض بالألم، لكن حتى في مثل هذه الحالة، كنت أستطيع التفكير بوضوح.

كنت قد تقيأت للتو، وكان رأسي ما زال ينبض بالألم، لكن حتى في مثل هذه الحالة، كنت أستطيع التفكير بوضوح.

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.

لم يكن ألمي بلا جدوى.

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**

**”…..”**

**”…..”**

توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.

لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.

**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.

**”أنا—”**

**’كما هو متوقع من واحدة من أقوى الناس… مجرد الوقوف بجانبها يجعلني أشعر بالضغط.’**

تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**

كان خانقاً.

ثم…

ثم،

**”…”**

**”….حسناً.”**

لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟

لقد اغمضت عينيها .

**”ماذا … أنا…”**

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

كنت أول من تحدث.

**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**

نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.

**”…”**

**”…”**

هززت رأسي بصمت.

وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.

ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،

لولا هذا الموقف الذي وضعني في حافة اليأس، لما تمكنت من تطوير سحري.

**”…..كنتِ هناك، أليس كذلك؟ تراقبين كل شيء.”**

**”أضعف نجم أسود. هكذا يناديك بعض الناس.”**

حتى الآن، لم يكن من المنطقي أن المعهد لم يكن على علم بهذا الحادث. بالتأكيد، لم تكن أمنيتهم بذلك السوء.

هممم.

لحدوث حادث كهذا لشخصٍ مهم مثلي.

هل هذا ما قصدته بالمرحلة الخامسة؟

**النجم الأسود.**

ثم،

لم يكن ذلك منطقياً.

ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

وهكذا رحلت.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

ذلك…

**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**

**”أنت هنا بخصوص الحادث.”**

توقفت وجمعت الشجاعة للنظر في عينيها. كانت عميقة. عميقة لدرجة أنني شعرت أنها قد تجذبني في أي لحظة.

**”أفضل من ماذا؟”**

لكن ببلع ريقي، أكملت،

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

**”…أنا محق، أليس كذلك؟”**

**النجم الأسود.**

عم الصمت الغرفة بعد أن أنهيت كلامي.

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

عندما كنت أعتقد أنها ستفعل شيئاً، فتحت فمها.

هززت رأسي بصمت.

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

انفتح باب الغرفة فجأة، ودخلت شخصية مألوفة. كان ذراعه مكسوراً، ولم يبدُ في أفضل حالاته.

استمعت إليها بصمت.

لكن…

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

**”لا شيء.”**

**’بحلول المرحلة الخامسة…’**

**”…..ربما تريد تقريراً؟ وجهة نظري حول ما حدث.”**

هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

هل هذا ما قصدته بالمرحلة الخامسة؟

كان خانقاً.

إذا كان الأمر كذلك…

صحيح، لابد أنه أيضاً…

**’هل يعني ذلك أنه إذا وصلت إلى المستوى الخامس، سأتمكن من معرفة متى يشعر أحدهم بتلك العاطفة…؟’**

جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.

ذلك…

هل كان ذلك مجرد إحساس أم أنها بدت منزعجة قليلاً؟ لم يتغير تعبيرها طوال الوقت، لكن نبرة صوتها أعطت ذلك الانطباع.

يبدو مفيداً إلى حد ما.

كيف عرف؟

لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟

**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**

هل يمكن أن تكون…

استمعت إليها بصمت.

**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

**”لا.”**

**’تماسك.’**

لكنها سارعت إلى هز رأسها.

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

**”فيما يتعلق بالسحر العاطفي، أنا أدنى منك.”**

**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**

آه—

تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.

هل كان ذلك مجرد إحساس أم أنها بدت منزعجة قليلاً؟ لم يتغير تعبيرها طوال الوقت، لكن نبرة صوتها أعطت ذلك الانطباع.

**’رائع.’**

ومع ذلك.

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

**”ما علاقته بسؤالي؟”**

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

**”لا شيء.”**

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

اللعنة—

لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.

**”…”**

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.

**”فكر في الأمر.”**

**”نعم، كنت أراقبك.”**

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

اللامبالاة التي قالت بها تلك الكلمات تركتني مصدوماً قليلاً.

لحدوث حادث كهذا لشخصٍ مهم مثلي.

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

حسناً، كان ذلك…

ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،

**”وماذا بعد؟”**

قالت شيئاً كنت على علم به.

**”لقد قمت بعمل جيد.”**

وهكذا رحلت.

**ذلك…**

**”لأنه بعد ذلك  سيكون قدما…..  .”**

ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.

حدقت في ليون، وبإمكاني أن أرى ذلك بوضوح.

اختبار، ربما؟

كان لديها أيضاً سؤال.

جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.

تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.

لولا هذا الموقف الذي وضعني في حافة اليأس، لما تمكنت من تطوير سحري.

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

**’آه، نعم… سحري.’**

زممت شفتي.

تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

أخيراً…

ثم،

**”دوري.”**

**”….سماء مقلوبة.”**

**”هم؟”**

**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**

آه، صحيح.

عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.

كان لديها أيضاً سؤال.

**”….نعم؟”**

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

**”وشمك…”**

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.

أوه—

**”….لا.”**

**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

**”…”**

**”…..”**

جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.

**”هذا سخيف…”**

بالضبط ما الذي…

استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.

**”….ألن تريني إياه؟”**

لم تجب فوراً، واستمرت تحدق بي. لم يكن لِتَحديقها نفس الضغط هذه المرة.

انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.

ذلك…

حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

**’آه، نعم… سحري.’**

ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.

**”فكر في الأمر.”**

**”همم.”**

**”يجب أن تقبل العرض.”**

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

**”آه.”**

لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.

هل يمكن أن تكون…

لكن…

اشتدت قبضتها، تقريباً إلى حد الألم. لكني بقيت ثابتاً.

**’رائع.’**

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

كانت حقاً شيئاً مميزاً.

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.

لقد اغمضت عينيها .

**’تماسك.’**

جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.

سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار. كانت مجرد إعجاب عابر من جهتي.

**”هذا سخيف…”**

**”….سماء مقلوبة.”**

حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.

فجأة، وصل صوتها الواضح إلى مسامعي، والتقت أعيننا. قبضت يدها على ساعدي.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

**’آه، نعم… سحري.’**

اشتدت قبضتها، تقريباً إلى حد الألم. لكني بقيت ثابتاً.

لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟

**”سماء مقلوبة؟”**

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.

لقد اغمضت عينيها .

**”لا.”**

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

لم يكن لدي أدنى فكرة. هل هو اسم منظمة؟ لقب شخص ما؟ أم اسم شيء؟

لم يكن لدي أدنى فكرة. هل هو اسم منظمة؟ لقب شخص ما؟ أم اسم شيء؟

لم أكن أعرف حقاً.

_________

**”…”**

أملت رأسي.

رفعت ديليلا رأسها، والتقت أعيننا مرة أخرى.

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

تجمد جسدي.

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

كلما نظرت أعمق في عينيها، شعرت أنني أغرق أكثر. بدا أن هاوية لا نهائية محتواة داخل تلك العيون، مما جعلني عالقاً في مكاني.

لقد اغمضت عينيها .

صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

**”سأسأل مرة أخرى. هل سمعت به من قبل؟”**

**”أفضل من ماذا؟”**

**”….لا.”**

استمعت إليها بصمت.

ظل جوابي كما هو.

اشتدت قبضتها، تقريباً إلى حد الألم. لكني بقيت ثابتاً.

حقاً لم أسمع به من قبل.

هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟

عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.

**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**

عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.

ترجمة: TIFA

**”لا تبدو وكأنك تكذب.”**

**”يجب أن تقبل العرض.”**

أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.

كان لديها أيضاً سؤال.

**”غريب، غريب جداً…”**

جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.

**’ما الذي يحدث معها؟’**

لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟

تصرفاتها كانت حقاً غريبة. بينما كانت تتصرف كمَن له أهمية، كانت تبعث أيضاً شعوراً غريباً.

حقاً لم أسمع به من قبل.

**مثل…**

أوه—

**’مخيف.’**

الموقف بأكمله كان كذلك.

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**

اللعنة—

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.

جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.

**”لا.”**

**”هم؟”**

كيف عرفت؟

**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**

**”…..”**

**”…”**

وقعت نظرتها الحادة عليّ، وشعرت بارتجافة في ظهري.

اختبار، ربما؟

لحسن الحظ، كان ذلك فقط لوهلة قصيرة قبل أن تقول،

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

**”نشاطك اللامنهجي. نادي الكوميديا…”**

**”….”**

**”….نعم؟”**

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

لحسن الحظ، كان ذلك فقط لوهلة قصيرة قبل أن تقول،

**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**

**”هل كان هناك أحد هنا؟”**

انتظار؟

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

**”لماذا؟”**

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

**”….”**

آه، صحيح.

لم تجب فوراً، واستمرت تحدق بي. لم يكن لِتَحديقها نفس الضغط هذه المرة.

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

ثم…

لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.

**”أنت ضعيف.”**

لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.

قالت شيئاً كنت على علم به.

أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.

**”أضعف نجم أسود. هكذا يناديك بعض الناس.”**

**”يجب أن تقبل العرض.”**

**”…”**

**”….نعم؟”**

زممت شفتي.

**”….كنت أنا من رشحك كنجم أسود.”**

وهكذا رحلت.

**”…”**

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

**”وقراري كان صحيحاً.”**

لكن ببلع ريقي، أكملت،

فوجئت وشعرت باتساع عيني.

 

**”بدلاً من الانضمام لنادي الكوميديا، كُن مساعدي.”**

ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.

**”….!”**

**”ما علاقته بسؤالي؟”**

**”لن أتمكن من تعليمك الكثير، ولن أحميك، لكن في أوقات فراغي، يمكنك أن تطلب مني المشورة. لديك موهبة في المجال العاطفي ولكنك غير موهوب في المجالات الأخرى.”**

لقد اغمضت عينيها .

لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.

**’مخيف.’**

**”…..تلك المرحلة الخامسة التي أخبرتك عنها.”**

**”…”**

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟

**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

**النجم الأسود.**

**”فكر في الأمر.”**

لكن هذا لم يكن كل شيء.

وهكذا رحلت.

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

**”…”**

حدقت في ليون وهززت رأسي.

وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.

**”دوري.”**

هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟

آه—

**”هذا سخيف…”**

**”…..”**

الموقف بأكمله كان كذلك.

انتظار؟

كان هدفها واضحاً إلى حد ما. لأي سبب كان، أرادت مراقبتي. ربما كان له علاقة بالوشم على يدي، لكنني لم أكن متأكداً.

**”أنا—”**

في الوقت الحالي، بدا ذلك السبب الأكثر منطقية.

**كرييييك—**

**’هل ينبغي عليّ رفض العرض؟’**

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

كان عرضاً جيداً بالتأكيد.

الفصل 28: مساعد [1]

لكني كنت أيضاً مدركاً أنه لم يكن عرضاً بلا دوافع خفية.

صحيح، لابد أنه أيضاً…

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

الخوف.

لم تكن تجبرني أيضاً على أن أكون مساعدها.

صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.

كان مجرد عرض.

**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

**”ماذا … أنا…”**

**كرييييك—**

ترجمة: TIFA

انفتح باب الغرفة فجأة، ودخلت شخصية مألوفة. كان ذراعه مكسوراً، ولم يبدُ في أفضل حالاته.

تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.

صحيح، لابد أنه أيضاً…

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

كنت أول من تحدث.

حدقت في ليون وهززت رأسي.

**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

**”لم أفعل.”**

كنت أول من تحدث.

نظر إليّ من أعلى إلى أسفل.

**”تعتقد ذلك؟”**

**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**

لم أكن أعرف حقاً.

**”ها، نعم.”**

توقفت وجمعت الشجاعة للنظر في عينيها. كانت عميقة. عميقة لدرجة أنني شعرت أنها قد تجذبني في أي لحظة.

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

**”هل كان هناك أحد هنا؟”**

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

رفعت حاجبي.

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

كيف عرف؟

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

**”الرائحة.”**

استمعت إليها بصمت.

**”آه.”**

ثم…

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

**”…..”**

كان رده بعد سماع كل ذلك…

عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.

**”يجب أن تقبل العرض.”**

**”….كنت أنا من رشحك كنجم أسود.”**

**”تعتقد ذلك؟”**

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**

زممت شفتي.

توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.

انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.

أملت رأسي.

**”تعتقد ذلك؟”**

**”أفضل من ماذا؟”**

**’ما الذي يحدث معها؟’**

**”….هم.”**

لكن هذا لم يكن كل شيء.

تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.

أملت رأسي.

**”عليّ الذهاب.”**

حسناً، كان ذلك…

**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**

كان مجرد عرض.

ارتجف بوضوح وتغير تعبيره.

**”…أنا محق، أليس كذلك؟”**

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

**النجم الأسود.**

**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**

**”…”**

حدقت في ليون، وبإمكاني أن أرى ذلك بوضوح.

تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.

المشاعر التي كان يشعر بها.

عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.

الخوف.

ترجمة: TIFA

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

**”دوري.”**

هممم.

**”وقراري كان صحيحاً.”**

من الواضح لا.

لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.

لكن…

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

**”أنا—”**

نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.

حدقت في ليون وهززت رأسي.

زممت شفتي.

روح مسكينة.

**”عليّ الذهاب.”**

**”لأنه بعد ذلك  سيكون قدما…..  .”**

**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**

 

**”وشمك…”**

_________

**”…..”**

ترجمة: TIFA

**”لا.”**

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط