Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 28

الفصل 28: مساعد [1]

الفصل 28: مساعد [1]

الفصل 28: مساعد [1]

حتى الآن، لم يكن من المنطقي أن المعهد لم يكن على علم بهذا الحادث. بالتأكيد، لم تكن أمنيتهم بذلك السوء.

**”ماذا … أنا…”**

أوه—

كانت الكلمات عالقة  في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.

تصرفاتها كانت حقاً غريبة. بينما كانت تتصرف كمَن له أهمية، كانت تبعث أيضاً شعوراً غريباً.

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

**”لن أتمكن من تعليمك الكثير، ولن أحميك، لكن في أوقات فراغي، يمكنك أن تطلب مني المشورة. لديك موهبة في المجال العاطفي ولكنك غير موهوب في المجالات الأخرى.”**

**”أنت هنا بخصوص الحادث.”**

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

**”…..ربما تريد تقريراً؟ وجهة نظري حول ما حدث.”**

صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.

تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.

**”…”**

كنت قد تقيأت للتو، وكان رأسي ما زال ينبض بالألم، لكن حتى في مثل هذه الحالة، كنت أستطيع التفكير بوضوح.

الفصل 28: مساعد [1]

لم يكن ألمي بلا جدوى.

من الواضح لا.

**”يمكنني فعل ذلك، لكنني أود معرفة شيء بالمقابل.”**

**”….ألن تريني إياه؟”**

**”…..”**

**”لا.”**

لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.

هممم.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

**’كما هو متوقع من واحدة من أقوى الناس… مجرد الوقوف بجانبها يجعلني أشعر بالضغط.’**

لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.

كنت قد شعرت بهذا الإحساس من قبل، أثناء الاختبار، لكن مقارنةً بذلك، كان الضغط الذي أشعر به الآن بدرجة أكبر.

يبدو مفيداً إلى حد ما.

كان خانقاً.

أملت رأسي.

ثم،

عم الصمت الغرفة بعد أن أنهيت كلامي.

**”….حسناً.”**

الفصل 28: مساعد [1]

لقد اغمضت عينيها .

عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**

**”لنقم بذلك. تسألني سؤالاً، وأنا أسأل سؤالاً.”**

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

**”…”**

**”…”**

هززت رأسي بصمت.

نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.

ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،

استمعت إليها بصمت.

**”…..كنتِ هناك، أليس كذلك؟ تراقبين كل شيء.”**

انتظار؟

حتى الآن، لم يكن من المنطقي أن المعهد لم يكن على علم بهذا الحادث. بالتأكيد، لم تكن أمنيتهم بذلك السوء.

كيف عرفت؟

لحدوث حادث كهذا لشخصٍ مهم مثلي.

اللعنة—

**النجم الأسود.**

تصرفاتها كانت حقاً غريبة. بينما كانت تتصرف كمَن له أهمية، كانت تبعث أيضاً شعوراً غريباً.

لم يكن ذلك منطقياً.

ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

لم يكن ألمي بلا جدوى.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

**مثل…**

**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**

عم الصمت الغرفة بعد أن أنهيت كلامي.

توقفت وجمعت الشجاعة للنظر في عينيها. كانت عميقة. عميقة لدرجة أنني شعرت أنها قد تجذبني في أي لحظة.

لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.

لكن ببلع ريقي، أكملت،

صحيح، لابد أنه أيضاً…

**”…أنا محق، أليس كذلك؟”**

قالت شيئاً كنت على علم به.

عم الصمت الغرفة بعد أن أنهيت كلامي.

ومع ذلك.

استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

عندما كنت أعتقد أنها ستفعل شيئاً، فتحت فمها.

رفعت حاجبي.

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**

استمعت إليها بصمت.

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

ثم، متأملاً في أفكاري، فتحت فمي وقلت بحذر،

**’بحلول المرحلة الخامسة…’**

 

هل كان ذلك يعادل المستوى الخامس؟

**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**

هل هذا ما قصدته بالمرحلة الخامسة؟

لحدوث حادث كهذا لشخصٍ مهم مثلي.

إذا كان الأمر كذلك…

كان مجرد عرض.

**’هل يعني ذلك أنه إذا وصلت إلى المستوى الخامس، سأتمكن من معرفة متى يشعر أحدهم بتلك العاطفة…؟’**

**”وماذا بعد؟”**

ذلك…

**”هل كان هناك أحد هنا؟”**

يبدو مفيداً إلى حد ما.

انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.

لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟

**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**

هل يمكن أن تكون…

**”نعم، كنت أراقبك.”**

**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**

آه—

**”لا.”**

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

لكنها سارعت إلى هز رأسها.

**”….ألن تريني إياه؟”**

**”فيما يتعلق بالسحر العاطفي، أنا أدنى منك.”**

فجأة، وصل صوتها الواضح إلى مسامعي، والتقت أعيننا. قبضت يدها على ساعدي.

آه—

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

هل كان ذلك مجرد إحساس أم أنها بدت منزعجة قليلاً؟ لم يتغير تعبيرها طوال الوقت، لكن نبرة صوتها أعطت ذلك الانطباع.

لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.

ومع ذلك.

حقاً لم أسمع به من قبل.

**”ما علاقته بسؤالي؟”**

لم يكن لدي أدنى فكرة. هل هو اسم منظمة؟ لقب شخص ما؟ أم اسم شيء؟

**”لا شيء.”**

**”….لا.”**

اللعنة—

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

**”…”**

**’هل ينبغي عليّ رفض العرض؟’**

نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. ما هذا الهراء الغريب؟ قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، تحدثت مرة أخرى.

**”…”**

**”نعم، كنت أراقبك.”**

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

اللامبالاة التي قالت بها تلك الكلمات تركتني مصدوماً قليلاً.

فجأة، وصل صوتها الواضح إلى مسامعي، والتقت أعيننا. قبضت يدها على ساعدي.

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

**”….كنت أنا من رشحك كنجم أسود.”**

حسناً، كان ذلك…

**”نشاطك اللامنهجي. نادي الكوميديا…”**

**”وماذا بعد؟”**

أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.

**”لقد قمت بعمل جيد.”**

**”تعتقد ذلك؟”**

**ذلك…**

كيف عرفت؟

ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.

كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.

اختبار، ربما؟

هززت رأسي بصمت.

جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.

زممت شفتي.

لولا هذا الموقف الذي وضعني في حافة اليأس، لما تمكنت من تطوير سحري.

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

**’آه، نعم… سحري.’**

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

تذكرت فجأة أنني تمكنت من تطوير سحري الآخر، وشعرت بفيض من الراحة والفرح.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.

أخيراً…

**”…”**

**”دوري.”**

لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.

**”هم؟”**

زممت شفتي.

آه، صحيح.

**’بحلول المرحلة الخامسة…’**

كان لديها أيضاً سؤال.

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

**”وشمك…”**

**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**

أوه—

ترجمة: TIFA

**”هل يمكنك أن تريني إياه؟”**

هل هذا ما قصدته بالمرحلة الخامسة؟

**”…”**

آه—

جلست مذهولاً، غير قادر على استيعاب الموقف. من بين كل الأشياء التي كان يمكن أن تسألها، سألت عن الوشم.

**”آه.”**

بالضبط ما الذي…

**”سمعت الطبيب يقول، ‘المستشار هو من أعادك شخصياً’. وبما أنكِ من أعادني، لدي سبب للاعتقاد بأنكِ كنتِ من يراقب.”**

**”….ألن تريني إياه؟”**

ثم…

انخفضت نبرة صوتها، وارتجف جسدي. نظرت في عينيها ولم أرى سوى برودة جليدية، وعرفت أنها جادة.

تجمد جسدي.

حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.

كان خانقاً.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

**”…”**

ربما… قد تساعدني في معرفة شيء ما.

**”لقد قمت بعمل جيد.”**

**”همم.”**

**”نعم، كنت أراقبك.”**

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

**”يجب أن تقبل العرض.”**

لم تستمر نظرتي طويلاً، وحافظت على تعبير صارم.

**”أنت ضعيف.”**

لكن…

**كرييييك—**

**’رائع.’**

هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟

كانت حقاً شيئاً مميزاً.

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

صعب علي التفكير فيما إذا كانت تُقاس بمقاييس “الأرض”. كانت ببساطة شيئاً آخر.

لكني كنت أيضاً مدركاً أنه لم يكن عرضاً بلا دوافع خفية.

**’تماسك.’**

فوجئت وشعرت باتساع عيني.

سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار. كانت مجرد إعجاب عابر من جهتي.

ثم،

**”….سماء مقلوبة.”**

كلما نظرت أعمق في عينيها، شعرت أنني أغرق أكثر. بدا أن هاوية لا نهائية محتواة داخل تلك العيون، مما جعلني عالقاً في مكاني.

فجأة، وصل صوتها الواضح إلى مسامعي، والتقت أعيننا. قبضت يدها على ساعدي.

لكن مع ذلك، ما علاقته بمحادثتنا؟

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

لولا هذا الموقف الذي وضعني في حافة اليأس، لما تمكنت من تطوير سحري.

اشتدت قبضتها، تقريباً إلى حد الألم. لكني بقيت ثابتاً.

**”لقد قمت بعمل جيد.”**

**”سماء مقلوبة؟”**

استمعت إليها بصمت.

تأملت كلماتها، وفي النهاية هززت رأسي.

ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.

**”لا.”**

**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**

لم يكن لدي أدنى فكرة. هل هو اسم منظمة؟ لقب شخص ما؟ أم اسم شيء؟

نظرت إلي دون أي تغيير في تعبيرها.

لم أكن أعرف حقاً.

الفصل 28: مساعد [1]

**”…”**

**”…”**

رفعت ديليلا رأسها، والتقت أعيننا مرة أخرى.

لم تجب ديليلا، فقط حدقت بي. وقد شبكت ذراعيها واستندت رأسها إلى الخلف بطريقة غير مبالية.

تجمد جسدي.

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

كلما نظرت أعمق في عينيها، شعرت أنني أغرق أكثر. بدا أن هاوية لا نهائية محتواة داخل تلك العيون، مما جعلني عالقاً في مكاني.

تحدثت بطريقة جعلتها تبدو كأنها شيء بديهي.

صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.

استمرت نظرة ديليلا في التغلغل في داخلي وكأنها تحاول قياس مشاعري الداخلية.

**”سأسأل مرة أخرى. هل سمعت به من قبل؟”**

**”….”**

**”….لا.”**

 

ظل جوابي كما هو.

كيف عرفت؟

حقاً لم أسمع به من قبل.

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

عندما شعرت بأنفاسي تغادر جسدي، أخيراً أطلقت قبضتها عن ساعدي، وعاد كل شيء إلى طبيعته.

**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**

عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

**”لا تبدو وكأنك تكذب.”**

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

أمالت رأسها قليلاً، وأمسكت بذقنها وهي تستند إلى الطاولة الخشبية.

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

**”غريب، غريب جداً…”**

وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.

**’ما الذي يحدث معها؟’**

كنت أول من تحدث.

تصرفاتها كانت حقاً غريبة. بينما كانت تتصرف كمَن له أهمية، كانت تبعث أيضاً شعوراً غريباً.

كيف عرف؟

**مثل…**

بينما لم أفهم إلى أين كانت تتجه بكلامها، فوجئت بالمعلومة.

**’مخيف.’**

فوجئت وشعرت باتساع عيني.

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

**”همم.”**

لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.

_________

**’أتساءل أي جانب منها هو الحقيقي؟’**

**”….ألن تريني إياه؟”**

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

جزء صغير مني شعر بالانزعاج من الفكرة، لكن جزءاً آخر شعر بالامتنان.

كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.

كان ينبغي أن يكون هذا واضحاً.

**”لا.”**

**”…أنا محق، أليس كذلك؟”**

كيف عرفت؟

اللعنة—

**”…..”**

هززت رأسي بصمت.

وقعت نظرتها الحادة عليّ، وشعرت بارتجافة في ظهري.

**’مخيف.’**

لحسن الحظ، كان ذلك فقط لوهلة قصيرة قبل أن تقول،

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

**”نشاطك اللامنهجي. نادي الكوميديا…”**

حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.

**”….نعم؟”**

هممم.

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

ماذا كنت أتوقع حتى؟ رغم ذلك، أجابت عن أحد أسئلتي. لم أكن في خطر قط، وربما كانت ستتدخل لو دعت الحاجة.

**”لقد وضعت طلبك قيد الانتظار.”**

**”لن أتمكن من تعليمك الكثير، ولن أحميك، لكن في أوقات فراغي، يمكنك أن تطلب مني المشورة. لديك موهبة في المجال العاطفي ولكنك غير موهوب في المجالات الأخرى.”**

انتظار؟

توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.

**”لماذا؟”**

آه—

**”….”**

ثم،

لم تجب فوراً، واستمرت تحدق بي. لم يكن لِتَحديقها نفس الضغط هذه المرة.

**”فيما يتعلق بالسحر العاطفي، أنا أدنى منك.”**

ثم…

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

**”أنت ضعيف.”**

**”غريب، غريب جداً…”**

قالت شيئاً كنت على علم به.

**”وقراري كان صحيحاً.”**

**”أضعف نجم أسود. هكذا يناديك بعض الناس.”**

بمجرد أن هدأ عقلي واستوعبت الوضع، حصلت على صورة واضحة للموقف.

**”…”**

تشكلت فكرة في ذهني بعد لحظات، وتمكنت من تهدئة نفسي.

زممت شفتي.

بينما كانت تخفض رأسها لتحدق في الوشم، تدلت خصلات من شعرها إلى الجانب، مما أتاح لي رؤية أوضح لوجهها.

**”….كنت أنا من رشحك كنجم أسود.”**

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

**”…”**

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

**”وقراري كان صحيحاً.”**

لم أستطع التعبير عنه بكلمات.

فوجئت وشعرت باتساع عيني.

حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.

**”بدلاً من الانضمام لنادي الكوميديا، كُن مساعدي.”**

أملت رأسي.

**”….!”**

**”أنت هنا بخصوص الحادث.”**

**”لن أتمكن من تعليمك الكثير، ولن أحميك، لكن في أوقات فراغي، يمكنك أن تطلب مني المشورة. لديك موهبة في المجال العاطفي ولكنك غير موهوب في المجالات الأخرى.”**

**”هذا سخيف…”**

لأول مرة، بدت ملامح وجهها تتشقق.

**”…”**

**”…..تلك المرحلة الخامسة التي أخبرتك عنها.”**

**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

اختبار، ربما؟

**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**

**”الرائحة.”**

تدريجياً تلاشت صورتها، واختفت عن أنظاري كأنها نسمة ريح. لكنها تركت كلمات قليلة قبل أن تختفي.

**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**

**”فكر في الأمر.”**

صوتها جاء بطبقات مهيبة وهي تتحدث.

وهكذا رحلت.

كلما نظرت أعمق في عينيها، شعرت أنني أغرق أكثر. بدا أن هاوية لا نهائية محتواة داخل تلك العيون، مما جعلني عالقاً في مكاني.

**”…”**

**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**

وقفت مذهولاً في مكاني لبضع ثوانٍ قبل أن أستعيد وعيي أخيراً.

**”ماذا … أنا…”**

هل الشخص الأقرب إلى الذروة قد طلب مني أن أكون مساعده؟

**”…..”**

**”هذا سخيف…”**

**”….”**

الموقف بأكمله كان كذلك.

ومع هذه الأفكار، كنت مقتنعاً بنظريتي.

كان هدفها واضحاً إلى حد ما. لأي سبب كان، أرادت مراقبتي. ربما كان له علاقة بالوشم على يدي، لكنني لم أكن متأكداً.

تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.

في الوقت الحالي، بدا ذلك السبب الأكثر منطقية.

تصرفاتها كانت حقاً غريبة. بينما كانت تتصرف كمَن له أهمية، كانت تبعث أيضاً شعوراً غريباً.

**’هل ينبغي عليّ رفض العرض؟’**

لم تكن تجبرني أيضاً على أن أكون مساعدها.

كان عرضاً جيداً بالتأكيد.

**مثل…**

لكني كنت أيضاً مدركاً أنه لم يكن عرضاً بلا دوافع خفية.

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

**”لا شيء.”**

لم تكن تجبرني أيضاً على أن أكون مساعدها.

**”…..”**

كان مجرد عرض.

هممم.

قرار قبوله أو رفضه يعود لي.

**”همم.”**

**كرييييك—**

كان مجرد عرض.

انفتح باب الغرفة فجأة، ودخلت شخصية مألوفة. كان ذراعه مكسوراً، ولم يبدُ في أفضل حالاته.

**”أتساءل إذا كنت تستطيع تحقيقها.”**

صحيح، لابد أنه أيضاً…

ذلك…

كنت أول من تحدث.

**”ماذا … أنا…”**

**”….أعتقد أنك لم تقضِ وقتاً جيداً.”**

بالضبط ما الذي…

**”لم أفعل.”**

لكن بدا أنها تملك جانبين. جانب طبيعي، وآخر شديد الرعب. مجرد تذكر عينيها جعلني أرتجف.

نظر إليّ من أعلى إلى أسفل.

رفعت ديليلا رأسها، والتقت أعيننا مرة أخرى.

**”….تبدو كأنك قضيت وقتاً أفضل.”**

حافظت على هدوئي وأظهرت لها ذراعي.

**”ها، نعم.”**

_________

كان جسدي بأكمله يشعر كأنه يتحطم. كل حركة كانت تؤلم، وعقلي لم يكن في أفضل حالاته.

عندها فقط شعرت أنني أستطيع التنفس من جديد.

نظر ليون حوله بكسل وأمال رأسه.

**”….”**

**”هل كان هناك أحد هنا؟”**

عندما كنت أعتقد أنها ستفعل شيئاً، فتحت فمها.

رفعت حاجبي.

**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**

كيف عرف؟

**”آه.”**

**”الرائحة.”**

**”آه.”**

**”آه.”**

**”….هل تلمحين إلى أنكِ تستطيعين رؤية مشاعري؟”**

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

كان رده بعد سماع كل ذلك…

**”عليّ الذهاب.”**

**”يجب أن تقبل العرض.”**

_________

**”تعتقد ذلك؟”**

**”دوري.”**

**”إنها فرصة رائعة لك. لن أرفضها لو كنت مكانك. إنها أفضل بكثير من…”**

كانت الكلمات عالقة  في فمي . واجهت صعوبة في فهم الموقف. لا، ليس تماماً.

توقف عند هذه الجملة ولاحظت ارتعاش حاجبه الأيسر.

لماذا ذكرت هذا فجأة؟

أملت رأسي.

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

**”أفضل من ماذا؟”**

كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.

**”….هم.”**

لكن كلما فكرت في الأمر، أدركت كم كان مفيداً لي. أن أحصل على نصائح من شخص قوي مثلها في مجال أفتقر إليه… كم من الناس سيشعرون بالغيرة من ذلك؟

تلاشت عيناه عني، واستدار بصلابة باتجاه الباب.

**”….نعم؟”**

**”عليّ الذهاب.”**

اختفى الضغط الذي كان يغمرني، وكأنه لم يكن موجوداً أبداً.

**”لماذا لا يكون الأنف طوله 12 بوصة؟”**

**”فكر في الأمر.”**

ارتجف بوضوح وتغير تعبيره.

جهزت نفسي لسماع نوع السؤال الذي قد تسأله. كنت فضولياً أيضاً. هل ستسألني فقط عن الموقف؟ أم…

في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ديليلا.

انتظار؟

**’يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، يصبح قادراً على رؤية المشاعر.’**

قالت شيئاً كنت على علم به.

حدقت في ليون، وبإمكاني أن أرى ذلك بوضوح.

بينما لم أكن متأكداً من هدفها، كنت فضولياً أيضاً بشأن الوشم.

المشاعر التي كان يشعر بها.

**”نعم، كنت أراقبك.”**

الخوف.

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

هل وصلت بالفعل إلى تلك المرحلة؟

**”هل تفكر بشيء غريب؟”**

هممم.

آه، صحيح.

من الواضح لا.

**”يقال إنه عندما يصل الساحر العاطفي إلى المرحلة الأخيرة في طريقه، والمرحلة الخامسة من الانجاز والمسار المثالي، يصبح قادراً على رؤية العواطف، ليس بداخله، بل بداخل الآخرين. في هذه الحالات، يصبح من المستحيل تقريباً على أحدهم أن يكذب عليهم. أو يخفي ما يشعر به…”**

لكن…

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي عندما اجتاحت نظرتها جسدي. كان ذلك نظرة شديدة، لدرجة أن شعر مؤخرة رقبتي وقف.

**”أنا—”**

ذلك…

حدقت في ليون وهززت رأسي.

ترجمة: TIFA

روح مسكينة.

كدت أرتبك لكنني تمالكت نفسي وهززت رأسي.

**”لأنه بعد ذلك  سيكون قدما…..  .”**

تدفقت الكلمات من فمي بسلاسة.

 

**”…”**

_________

**”هل يذكرك هذا بشيء؟”**

ترجمة: TIFA

كيف عرف؟

كان ذلك منطقياً. بدأت بسرد الأحداث التي جرت مع المستشار. لم أخبره بكل شيء وتركت بعض الأمور. لم أكن أثق به تماماً بعد. لكني أخبرته بالوضع العام وعرضها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    كوميديا من اغبى ما يكون حتى الان
    و لك انا اقرا الساعه 3 اليل و ما ضحكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط