Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 39

الفصل 39: الغابة [2]

الفصل 39: الغابة [2]

الفصل 39: الغابة [2]

“أوه…!”

كل شيء بدا واضحًا جدًا.

شخصية انزلقت إلى الخلف، ولم تتوقف إلا بعد أن غرست سيفها في الأرض.

من الغبار العالق في الهواء إلى النسيم اللطيف الذي ينساب برقة.

“خشخشة–”

…وبالأخص، البرودة التي أحاطت بقلبي.

أخبره بعدم القتال معه.

كان الأمر يبدو واقعيًا لدرجة أنني، للحظة، اعتقدت أنني أقف هناك، أعيش اللحظة من جديد، وأن هذه لم تكن رؤية.

وبصفته فارسًا من الطبقة الثانية، كانت حواسه حادة جدًا. في لحظات قليلة، استطاع أن يشعر بكل تفصيلة صغيرة من حوله.

“كيف…؟”

صمت غريب خيم على المكان بينما كان ليون يراقب المشهد بعناية.

حاولت أن أفهم المشهد أمامي.

أما الموقع المحدد، فلم أكن واثقًا. حتى الخريطة التي في يدي لم تكن ذات فائدة.

كيف يمكن أن يموت ليون…؟ أليس من المفترض أن يكون هو البطل الرئيسي في اللعبة؟ لماذا كان-

أحرق الدخان رئتيها بإحساس مألوف جدًا، وهدأ عقلها. لكنها سرعان ما عبست.

أوقفت أفكاري هناك.

موته…

أصبح واضحًا لي بعد ذلك بفترة قصيرة. سبب موته، وبطريقة كهذه…

كانت تكره أيضًا الظلام.

كل شيء أصبح واضحًا.

أصبح واضحًا لي بعد ذلك بفترة قصيرة. سبب موته، وبطريقة كهذه…

“إنه بسببي.”

لم يكن هذا أمرًا يمكنني التفكير فيه في تلك اللحظة. في أسوأ الأحوال، يمكنني القول أن إصاباتي كانت شديدة بالنسبة لي.

وجودي هو ما تسبب في هذا. أنا من صنع هذا الوضع. في الأصل، كان من المفترض أن يكون هو النجم الأسود.

ومع ذلك…

الأول في الترتيب.

لم يكن قادرًا على تحملها دون دفاع.

وجودي هو ما سلبه ذلك وغيّر مسار تطور اللعبة.

***

موته…

أدركت حينها. أيا كان هذا الشخص، لم يخرج من الصراع مع ليون دون أن يصاب.

كل ذلك بسبب وجودي.

كان هذا هو الواقع القاسي لحياتها.

“….!”

كنت فقط في الطبقة الأولى.

لكن الأمر لم ينتهِ.

كان الصمت الذي سيطر على المكان خانقًا.

صوت خطوات على الحصى…

على الأرجح أنه قد التقى بالعدو الآن. إلى متى يمكنه الصمود؟ دقيقة؟ دقيقتان؟ عشر دقائق…؟

رفعت رأسي لأحدق في المسافة. نحو المسؤول عن كل هذا.

“….!”

آه–

أخبره بعدم القتال معه.

اشتد انقباض قلبي.

حدقت في الجهاز في يدي. كان شيئًا يُمنح لجميع المتدربين. رغم أن المنطقة كانت آمنة ومعظم المتدربين أقوياء، فإن الحوادث قد تحدث. وكان من المفترض استخدام الجهاز في مثل هذه الحالات الطارئة.

الشخص المسؤول عن كل هذا…

مهما كان هذا الخصم…

“….لا أستطيع رؤيته.”

شخصية انزلقت إلى الخلف، ولم تتوقف إلا بعد أن غرست سيفها في الأرض.

كان ضبابيًا. بالكاد يمكن تمييزه. تقلصت المسافة بيننا، حتى بات يقف على بعد خطوات مني.

بينما لم تكن السجائر العادية تضرهم، فإن هذه كانت قادرة على ذلك…

شعرت بجسدي يتصلب عند رؤيته.

“….!”

كان يبدو وكأنه ينظر إلي. وكأنه يعرف أنني هنا. لكن…

“اللعنة…”

لم يكن هذا ممكنًا. وقد ثبت لي ذلك عندما خفض رأسه لينظر إلى ليون.

أخرج سيفه وضيق عينيه، وتجمعت على ملامحه تعابير جدية.

قطرات…! قطرات…!

بالنسبة لها…

الأرض تلطخت بالأحمر بينما أسدل الظل نظره نحو الأسفل.

كان بلا شك أقوى منه.

“دماء…؟”

صمت غريب خيم على المكان بينما كان ليون يراقب المشهد بعناية.

آه…

كان الصمت الذي سيطر على المكان خانقًا.

أدركت حينها. أيا كان هذا الشخص، لم يخرج من الصراع مع ليون دون أن يصاب.

الفصل 39: الغابة [2]

“…..”

“هووو…”

كان الصمت الذي سيطر على المكان خانقًا.

أغلقت عينيها واتكأت على شجرة قريبة، مستمتعة بطعم السيجارة.

كيرا، التي كانت على بعد أمتار قليلة، وقفت في صمت، تحدق في المشهد بنظرة يأس بينما تحاول الوقوف.

تفلتت منه تنهيدة ألم لا إرادية بينما شعر بصدره ينغلق قليلاً. قوة الضربة تلك…

“أوه…!”

كان ذلك لعنتها. لم تكن تعرف حتى لماذا هي هكذا. لقد كان الأمر كذلك بقدر ما تستطيع تذكره. وقد طاردها هذا الإحساس بقدر ما تستطيع تذكره.

لكنها لم تستطع.

“يبدو أنني بحاجة لتغيير القوة.”

كانت ساقاها مكسورتين.

شعرت بالدفء في جسدها.

آخر ما سمعته قبل أن تتلاشى الرؤية هو…

“لـ… هااا… اللعنة.”

“أنتِ… من بين الجميع…”

كيرا، التي كانت على بعد أمتار قليلة، وقفت في صمت، تحدق في المشهد بنظرة يأس بينما تحاول الوقوف.

ثم عاد كل شيء مظلمًا وشعرت بأنني استعدت السيطرة على جسدي.

كيرا، التي كانت على بعد أمتار قليلة، وقفت في صمت، تحدق في المشهد بنظرة يأس بينما تحاول الوقوف.

“هااا…!”

بمثل هذه الأفكار، ضغطت على الجهاز.

التقطت أنفاسي بشدة بمجرد أن استعدت السيطرة على جسدي، وانحنيت ووضعت يدي على شجرة قريبة لدعم نفسي.

“خشخشة… خشخشة…”

“هاا… هااا….”

الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو تفاصيل الموقع بالضبط.

بدأ العرق يتصبب على جانب وجهي بينما أتنفس بصعوبة.

لا يمكن أن يموت ليون.

نبض… نبض! نبض… نبض!

“تكة–”

كنت أسمع صوت دقات قلبي في رأسي بينما أحاول أن أستعيد توازني من صدمة الرؤية.

صمت غريب خيم على المكان بينما كان ليون يراقب المشهد بعناية.

“هااا….”

هذا…

شعرت بدوخة خفيفة والعالم من حولي بدأ يصبح ضبابيًا.

كنت أسمع صوت دقات قلبي في رأسي بينما أحاول أن أستعيد توازني من صدمة الرؤية.

لكن رغم ذلك، لم يكن أمامي خيار سوى التعافي بسرعة.

تردد صدى هدير مدوي. في الوقت نفسه، اهتزت الأرض .تحتها، وتحطمت الأشجار القريي

“لـ… هااا… اللعنة.”

***

أطلقت شتيمة وأنا أمسك رأسي.

كان هذا هو الواقع القاسي لحياتها.

“لماذا الآن بالذات…؟”

تفحص المكان مرة أخرى، وبدأ بتشغيل الطاقة في جسده خلسة.

ما نوع هذا الموقف…؟ ألا يمكنني الحصول على استراحة ولو مرة واحدة؟

التدخين كان دواءها.

“هووو…”

“تقلّب–!”

رغم شكواي، بدأت بالفعل أبحث في حقيبتي حيث استخرجت شيئًا أحمر صغيرًا.

الأرض تلطخت بالأحمر بينما أسدل الظل نظره نحو الأسفل.

[للاستخدام في الحالات الطارئة فقط]

بدأت يداها تشعران بوخز، وامتدت يدها تلقائيًا نحو جيبها.

حدقت في الجهاز في يدي. كان شيئًا يُمنح لجميع المتدربين. رغم أن المنطقة كانت آمنة ومعظم المتدربين أقوياء، فإن الحوادث قد تحدث. وكان من المفترض استخدام الجهاز في مثل هذه الحالات الطارئة.

كيف يفترض بي أن أفعل شيئًا تجاه هذا الكيان…؟

ومع ذلك…

القلق.

“…ما العذر الذي سأستخدمه؟”

رغم شكواي، بدأت بالفعل أبحث في حقيبتي حيث استخرجت شيئًا أحمر صغيرًا.

كان هناك عواقب لاستخدام الجهاز في حالة عدم وجود طارئ حقيقي.

وجودي هو ما تسبب في هذا. أنا من صنع هذا الوضع. في الأصل، كان من المفترض أن يكون هو النجم الأسود.

كنت أخشى من تلك العواقب، لكن…

كانت المهارة الفطرية لليون تُدعى [الحدس].

“أياً يكن.”

…وكان أيضًا لهذا السبب بالذات مترددًا في مواجهته.

لم يكن هذا أمرًا يمكنني التفكير فيه في تلك اللحظة. في أسوأ الأحوال، يمكنني القول أن إصاباتي كانت شديدة بالنسبة لي.

مهما كان هذا الخصم…

بمثل هذه الأفكار، ضغطت على الجهاز.

اشتد انقباض قلبي.

“تكة–”

كل البشر وُلدوا بمهارة [فطرية]. رغم أن الأكاديمية لم تطلب من أي أحد الكشف عن مهارته، إلا أن بعض المتدربين ذوي المواهب الأقل كانوا يكشفون عنها على أمل أن يتم قبولهم.

لكن…

“لا يمكنه أن يموت…”

“…”

ما نوع هذا الموقف…؟ ألا يمكنني الحصول على استراحة ولو مرة واحدة؟

لم يحدث شيء.

حاولت أن أفهم المشهد أمامي.

“ماذا…؟”

شعرت بدوخة خفيفة والعالم من حولي بدأ يصبح ضبابيًا.

“تكة–”

لم يكن أمامي خيار سوى فعل شيء ما.

ضغطت مرة أخرى.

كنت فقط في الطبقة الأولى.

لكن…

“…..”

ومرة أخرى، لم يحدث شيء.

هل ربما كان هذا اختبارًا آخر من اختباراتهم…؟

حينها أدركت… جهازي… كان معطلًا.

ضغطت مرة أخرى.

“هذا…”

كانت وحيدة.

شعرت بمعدتي تتقلص عند إدراك ذلك. لم يكن هذا محض صدفة، صحيح…؟

لم يكن اختبارًا.

لم يكن هناك أي احتمال لذلك. على الأقل، رفضت أن أصدق أن هذا هو الحال. بالتأكيد له علاقة بالموقف.

هل ربما كان هذا اختبارًا آخر من اختباراتهم…؟

لكن مجددًا…

رفعت رأسي لأحدق في المسافة. نحو المسؤول عن كل هذا.

جلب هذا سؤالًا جديدًا إلى ذهني.

شعرت بجسدي يتصلب عند رؤيته.

“لماذا المعهد ليس على علم بذلك؟”

“هااا…!”

هل ربما كان هذا اختبارًا آخر من اختباراتهم…؟

صمت غريب خيم على المكان بينما كان ليون يراقب المشهد بعناية.

“لا، ليس كذلك.”

“يبدو أنني بحاجة لتغيير القوة.”

لا زلت أستطيع تذكر تعبير ليون الميت وهو يسقط عند قدمي. وتعبير كيرا المصدوم، وكثافة الكيان المبهم في الرؤية.

الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو تفاصيل الموقع بالضبط.

هذا…

“…هاه؟”

لم يكن اختبارًا.

“أوه…!”

كان هذا حقيقيًا.

——–!

“اللعنة…”

كان يبدو وكأنه ينظر إلي. وكأنه يعرف أنني هنا. لكن…

لم أستطع إلا أن ألعن. كنت في حيرة مما يجب أن أفعله. الكيان كان أقوى بكثير مني. لكي يتمكن من قتل ليون، فارس من الطبقة الثانية… كان يجب أن يكون على الأقل من الطبقة الثالثة في القوة.

“هااا…!”

كلما ارتفعت الطبقة، كان التحكم بالطاقة واستعمال التعاويذ أسرع وأكثر كفاءة.

كيف يمكن أن يموت ليون…؟ أليس من المفترض أن يكون هو البطل الرئيسي في اللعبة؟ لماذا كان-

كنت فقط في الطبقة الأولى.

كان بلا شك أقوى منه.

كيف يفترض بي أن أفعل شيئًا تجاه هذا الكيان…؟

“يبدو أنني بحاجة لتغيير القوة.”

لكن…

“خشخشة… خشخشة…”

“تبا.”

“….لا أستطيع رؤيته.”

أطبقت أسناني وأمسكت بحقيبتي.

لم يكن هذا أمرًا يمكنني التفكير فيه في تلك اللحظة. في أسوأ الأحوال، يمكنني القول أن إصاباتي كانت شديدة بالنسبة لي.

لم يكن أمامي خيار سوى فعل شيء ما.

لمع ضوء برتقالي في الظلام بينما استنشقت كيرا السيجارة.

لا يمكن أن يموت ليون.

“لا يمكنه أن يموت…”

إذا مات…

اتسعت عينا كيرا عند رؤيته.

فسأكون في ورطة كبيرة.

“…..”

***

اتسعت عينا كيرا عند رؤيته.

“…”

كل شيء بدا واضحًا جدًا.

صمت غريب خيم على المكان بينما كان ليون يراقب المشهد بعناية.

كانت وحيدة.

كان هناك شيء في البيئة يبعث على…

ألقت بالعلبة في حقيبتها وأخرجت الكتيب الخاص بالمهمة.

القلق.

وكان أيضًا لهذا السبب أن الضرر الناتج عن التدخين لم يكن يمكن شفاءه.

“شششينغ—-!”

صوت خطوات على الحصى…

أخرج سيفه وضيق عينيه، وتجمعت على ملامحه تعابير جدية.

الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو تفاصيل الموقع بالضبط.

كل البشر وُلدوا بمهارة [فطرية]. رغم أن الأكاديمية لم تطلب من أي أحد الكشف عن مهارته، إلا أن بعض المتدربين ذوي المواهب الأقل كانوا يكشفون عنها على أمل أن يتم قبولهم.

الأشخاص الذين كانت تسميهم “عائلتها” كانوا يهتمون فقط بالمكانة والشرف. ولهذا السبب، رغم أنها واحدة منهم، كانت تكره النبلاء.

كانت المهارة الفطرية لليون تُدعى [الحدس].

“بوم–!”

مهارة فطرية تمنحه القدرة على الشعور عندما يكون هناك شيء غير صحيح.

“دماء…؟”

ولهذا السبب بالتحديد كان متأكدًا من أن “جوليان” الحالي كان زائفًا، وأنه لم يكن يكذب بشأن ظروفه في ذلك الوقت.

وبصفته فارسًا من الطبقة الثانية، كانت حواسه حادة جدًا. في لحظات قليلة، استطاع أن يشعر بكل تفصيلة صغيرة من حوله.

…وكان أيضًا لهذا السبب بالذات مترددًا في مواجهته.

“كيف…؟”

حدسه…

“أياً يكن.”

أخبره بعدم القتال معه.

كان هناك شيء في البيئة يبعث على…

وأنه ليس شخصًا يمكن التعامل معه بسهولة.

لكن…

“هوووو…”

ماذا بعد ذلك…؟

نادراً ما كانت حدسه يخونه. كانت هناك حالات نادرة حدث ذلك فيها، لكنه كان دائمًا يفضل أن يكون حذرًا. ولم تكن المهارة نشطة طوال الوقت.

كان يجلب لها الدفء.

في كثير من الأحيان، لم يكشف حدسه عن شيء. لكن في تلك اللحظات النادرة التي كانت تفعل فيها ذلك… كان دائمًا يتأكد من أن يكون مستعدًا.

على الأرجح أنه قد التقى بالعدو الآن. إلى متى يمكنه الصمود؟ دقيقة؟ دقيقتان؟ عشر دقائق…؟

لذا…

كان يبدو وكأنه ينظر إلي. وكأنه يعرف أنني هنا. لكن…

تفحص المكان مرة أخرى، وبدأ بتشغيل الطاقة في جسده خلسة.

“تكة–”

وبصفته فارسًا من الطبقة الثانية، كانت حواسه حادة جدًا. في لحظات قليلة، استطاع أن يشعر بكل تفصيلة صغيرة من حوله.

بفضل ذلك، استطاع أن يتفاعل في الوقت المناسب، حيث انحرف بجسده عن المسار بحركة سريعة ووضع نصل السيف أمامه.

من سرعة الرياح إلى عدد أعواد العشب المحيطة به.

أخبره بعدم القتال معه.

“…..!”

كانت المهارة الفطرية لليون تُدعى [الحدس].

بفضل ذلك، استطاع أن يتفاعل في الوقت المناسب، حيث انحرف بجسده عن المسار بحركة سريعة ووضع نصل السيف أمامه.

بدأ قلبها ينبض بسرعة أكبر.

“بوم–!”

كيف يمكن أن يموت ليون…؟ أليس من المفترض أن يكون هو البطل الرئيسي في اللعبة؟ لماذا كان-

تطايرت الشرارات في الهواء بينما شعر ليون بجسده ينزلق عدة أمتار إلى الوراء قبل أن يتوقف.

“بوم–!”

“أوه…!”

كل البشر وُلدوا بمهارة [فطرية]. رغم أن الأكاديمية لم تطلب من أي أحد الكشف عن مهارته، إلا أن بعض المتدربين ذوي المواهب الأقل كانوا يكشفون عنها على أمل أن يتم قبولهم.

تفلتت منه تنهيدة ألم لا إرادية بينما شعر بصدره ينغلق قليلاً. قوة الضربة تلك…

شعر ليون بجسده يتوتر بينما تحركت الشجيرات القريبة، وبدأت صورة كيان غامض تتضح أمامه.

لم يكن قادرًا على تحملها دون دفاع.

الفكرة كانت تأكل عقلي بينما أواصل التحرك. لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار. لا يمكن أن يموت ليون… موته يعني أن احتمالية كشف حقيقتي كـ”مزيف” ستكون شبه مؤكدة.

مهما كان هذا الخصم…

“أنتِ… من بين الجميع…”

كان بلا شك أقوى منه.

بدأت يداها تشعران بوخز، وامتدت يدها تلقائيًا نحو جيبها.

“خشخشة… خشخشة…”

“اللعنة…”

شعر ليون بجسده يتوتر بينما تحركت الشجيرات القريبة، وبدأت صورة كيان غامض تتضح أمامه.

لا يمكنه أن يموت.

وعندما أصبحت الصورة واضحة، اتسعت عينا ليون وتصدعت ملامحه.

لكن هذا كان كل ما أملكه…

“أنت…؟”

كان هذا حقيقيًا.

***

الصندوق المألوف والرائحة المألوفة. لوهلة، هدأ الظلام المحيط بها.

“ماذا يفترض بي أن أفعل…؟”

بينما لم تكن السجائر العادية تضرهم، فإن هذه كانت قادرة على ذلك…

كنت ضائعًا. لم أكن أعرف من أين أبدأ. الغابة شاسعة، وإيجاد ليون كان أسهل قولاً من فعلاً .

حدقت في الجهاز في يدي. كان شيئًا يُمنح لجميع المتدربين. رغم أن المنطقة كانت آمنة ومعظم المتدربين أقوياء، فإن الحوادث قد تحدث. وكان من المفترض استخدام الجهاز في مثل هذه الحالات الطارئة.

الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه هو تفاصيل الموقع بالضبط.

ومرة أخرى، لم يحدث شيء.

كنت أتذكر تقريبًا كل التفاصيل الصغيرة عن المكان.

أطبقت أسناني وأمسكت بحقيبتي.

لكن هذا كان كل ما أملكه…

“هاا… هااا….”

أما الموقع المحدد، فلم أكن واثقًا. حتى الخريطة التي في يدي لم تكن ذات فائدة.

“ماذا…؟”

“تبًا…”

أحرق الدخان رئتيها بإحساس مألوف جدًا، وهدأ عقلها. لكنها سرعان ما عبست.

على الأرجح أنه قد التقى بالعدو الآن. إلى متى يمكنه الصمود؟ دقيقة؟ دقيقتان؟ عشر دقائق…؟

شعرت بدوخة خفيفة والعالم من حولي بدأ يصبح ضبابيًا.

الفكرة كانت تأكل عقلي بينما أواصل التحرك. لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار. لا يمكن أن يموت ليون… موته يعني أن احتمالية كشف حقيقتي كـ”مزيف” ستكون شبه مؤكدة.

“تسك…”

ماذا بعد ذلك…؟

شعر ليون بجسده يتوتر بينما تحركت الشجيرات القريبة، وبدأت صورة كيان غامض تتضح أمامه.

الاختباء وانتظار أن ينساني العالم؟ حتى لو كان ذلك ممكنًا، لم يكن هذا ما أردته.

مهما كان هذا الخصم…

كان لدي هدف واضح في ذهني.

“…”

وكان ليون هو القطعة الأساسية التي ستساعدني في تحقيق هذا الهدف.

شعرت بجسدي يتصلب عند رؤيته.

…لا يمكنني الاستغناء عنه.

لكن…

“لا يمكنه أن يموت…”

لا يمكن أن يموت ليون.

ذكّرت نفسي بهذه الحقيقة.

كنت أسمع صوت دقات قلبي في رأسي بينما أحاول أن أستعيد توازني من صدمة الرؤية.

لا يمكنه أن يموت.

ما نوع هذا الموقف…؟ ألا يمكنني الحصول على استراحة ولو مرة واحدة؟

“هااا… هااا…”

التقطت أنفاسي بشدة بمجرد أن استعدت السيطرة على جسدي، وانحنيت ووضعت يدي على شجرة قريبة لدعم نفسي.

كنت أركض لبضع دقائق، عندما…

“بوم–!”

“خشخشة–”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

اهتزت الشجيرات بجواري، تلتها صوت.

“شششينغ—-!”

“وجدتك.”

“يبدو أنني بحاجة لتغيير القوة.”

***

بدأ العرق يتصبب على جانب وجهي بينما أتنفس بصعوبة.

“تسك…”

“تسك…”

نقرت كيرا بلسانها وهي تنظر حولها. كانت وحدها تمامًا في الغابة، بلا أي شخص في الأفق.

——–!

بدأت يداها تشعران بوخز، وامتدت يدها تلقائيًا نحو جيبها.

“هااا….”

لكن الجيب كان فارغًا.

تفحص المكان مرة أخرى، وبدأ بتشغيل الطاقة في جسده خلسة.

“…”

“…..”

بدأ قلبها ينبض بسرعة أكبر.

لا زلت أستطيع تذكر تعبير ليون الميت وهو يسقط عند قدمي. وتعبير كيرا المصدوم، وكثافة الكيان المبهم في الرؤية.

كذلك تنفسها، بينما كانت أصابعها ترتعش. شعرت بفراغ ينتشر في صدرها، وعينها اليسرى ترتجف.

كيف يمكن أن يموت ليون…؟ أليس من المفترض أن يكون هو البطل الرئيسي في اللعبة؟ لماذا كان-

“اللعنة…”

“هووو…”

لماذا يدخن الناس…؟ لكل شخص جوابه الخاص على هذا السؤال.

وكان أيضًا لهذا السبب أن الضرر الناتج عن التدخين لم يكن يمكن شفاءه.

وجواب كيرا كان…

الصندوق المألوف والرائحة المألوفة. لوهلة، هدأ الظلام المحيط بها.

“إنه دافئ.”

“أوه…!”

كانت رئتاها تدفأ، وعقلها يهدأ، وكانت تنسى للحظة أنها ليست وحدها.

كيرا، التي كانت على بعد أمتار قليلة، وقفت في صمت، تحدق في المشهد بنظرة يأس بينما تحاول الوقوف.

كان هذا هو الواقع القاسي لحياتها.

“هاا… هااا….”

كانت وحيدة.

كنت فقط في الطبقة الأولى.

الأشخاص الذين كانت تسميهم “عائلتها” كانوا يهتمون فقط بالمكانة والشرف. ولهذا السبب، رغم أنها واحدة منهم، كانت تكره النبلاء.

“…هاه؟”

كانت تكره أيضًا الظلام.

“لماذا المعهد ليس على علم بذلك؟”

كان يبدو خانقًا.

كانت للسجائر درجات مختلفة من القوة. والسبب أن البشر الخارقين القادرين على استخدام المانا لديهم مقاومة معينة للمواد الكيميائية في السجائر العادية.

كان ذلك لعنتها. لم تكن تعرف حتى لماذا هي هكذا. لقد كان الأمر كذلك بقدر ما تستطيع تذكره. وقد طاردها هذا الإحساس بقدر ما تستطيع تذكره.

“هذا…”

ولهذا كانت تدخن.

“هااا…!”

بالنسبة لها…

ما نوع هذا الموقف…؟ ألا يمكنني الحصول على استراحة ولو مرة واحدة؟

التدخين كان دواءها.

…وكان أيضًا لهذا السبب بالذات مترددًا في مواجهته.

كان يجلب لها الدفء.

***

“زيييييب–”

“هووو…”

فتحت كيرا حقيبتها وأخرجت علبة السجائر.

جلب هذا سؤالًا جديدًا إلى ذهني.

[وردة ميلتون]

“اللعنة…”

الصندوق المألوف والرائحة المألوفة. لوهلة، هدأ الظلام المحيط بها.

حدسه…

*نفخة*

ضغطت مرة أخرى.

لمع ضوء برتقالي في الظلام بينما استنشقت كيرا السيجارة.

اهتزت الشجيرات بجواري، تلتها صوت.

أحرق الدخان رئتيها بإحساس مألوف جدًا، وهدأ عقلها. لكنها سرعان ما عبست.

كانت قد فتحت الصفحة الأولى للتو عندما…

“يبدو أنني بحاجة لتغيير القوة.”

“أنتِ… من بين الجميع…”

كانت للسجائر درجات مختلفة من القوة. والسبب أن البشر الخارقين القادرين على استخدام المانا لديهم مقاومة معينة للمواد الكيميائية في السجائر العادية.

كلما ارتفعت الطبقة، كان التحكم بالطاقة واستعمال التعاويذ أسرع وأكثر كفاءة.

لهذا، كانت السجائر التي تستخدمها كيرا مصممة خصيصًا للخارقين.

على الأرجح أنه قد التقى بالعدو الآن. إلى متى يمكنه الصمود؟ دقيقة؟ دقيقتان؟ عشر دقائق…؟

بينما لم تكن السجائر العادية تضرهم، فإن هذه كانت قادرة على ذلك…

نادراً ما كانت حدسه يخونه. كانت هناك حالات نادرة حدث ذلك فيها، لكنه كان دائمًا يفضل أن يكون حذرًا. ولم تكن المهارة نشطة طوال الوقت.

وكلما ارتفعت درجتها، ازدادت قوة السيجارة لتشعر بأي تأثير.

“….!”

وكان أيضًا لهذا السبب أن الضرر الناتج عن التدخين لم يكن يمكن شفاءه.

لم يكن أمامي خيار سوى فعل شيء ما.

*نفخة*

“ليون…؟”

لكن الأمر لم يكن يهمها.

التقطت أنفاسي بشدة بمجرد أن استعدت السيطرة على جسدي، وانحنيت ووضعت يدي على شجرة قريبة لدعم نفسي.

أغلقت عينيها واتكأت على شجرة قريبة، مستمتعة بطعم السيجارة.

كل البشر وُلدوا بمهارة [فطرية]. رغم أن الأكاديمية لم تطلب من أي أحد الكشف عن مهارته، إلا أن بعض المتدربين ذوي المواهب الأقل كانوا يكشفون عنها على أمل أن يتم قبولهم.

ارتاح عقلها وتلاشت جميع همومها.

فتحت كيرا حقيبتها وأخرجت علبة السجائر.

بحلول الوقت الذي انتهت فيه، أصبح ذهنها صافيًا. لم يعد الظلام يبدو مخيفًا كما كان قبل لحظات.

كان بلا شك أقوى منه.

شعرت بالدفء في جسدها.

“خشخشة–”

“لننهِ هذا الهراء.”

الفكرة كانت تأكل عقلي بينما أواصل التحرك. لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار. لا يمكن أن يموت ليون… موته يعني أن احتمالية كشف حقيقتي كـ”مزيف” ستكون شبه مؤكدة.

ألقت بالعلبة في حقيبتها وأخرجت الكتيب الخاص بالمهمة.

الأرض تلطخت بالأحمر بينما أسدل الظل نظره نحو الأسفل.

“تقلّب–!”

ولهذا كانت تدخن.

كانت قد فتحت الصفحة الأولى للتو عندما…

نقرت كيرا بلسانها وهي تنظر حولها. كانت وحدها تمامًا في الغابة، بلا أي شخص في الأفق.

——–!

*ثومب!*

تردد صدى هدير مدوي. في الوقت نفسه، اهتزت الأرض
.تحتها، وتحطمت الأشجار القريي

“…..”

اختل توازن جسدها، ولم تجد الوقت للرد.

بحلول الوقت الذي انتهت فيه، أصبح ذهنها صافيًا. لم يعد الظلام يبدو مخيفًا كما كان قبل لحظات.

“…هاه؟”

لم يكن هذا ممكنًا. وقد ثبت لي ذلك عندما خفض رأسه لينظر إلى ليون.

*ثومب!*

كنت أسمع صوت دقات قلبي في رأسي بينما أحاول أن أستعيد توازني من صدمة الرؤية.

شخصية انزلقت إلى الخلف، ولم تتوقف إلا بعد أن غرست سيفها في الأرض.

“ماذا يفترض بي أن أفعل…؟”

اتسعت عينا كيرا عند رؤيته.

وكان ليون هو القطعة الأساسية التي ستساعدني في تحقيق هذا الهدف.

وانفتح فمها ليهمس،

“ماذا يفترض بي أن أفعل…؟”

“ليون…؟”

أخبره بعدم القتال معه.

__________

حينها أدركت… جهازي… كان معطلًا.

ترجمة: TIFA

لكن الأمر لم يكن يهمها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

ولهذا كانت تدخن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط