Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 50

الفصل 50: أخذها لنفسي [5]

الفصل 50: أخذها لنفسي [5]

الفصل 50: أخذها لنفسي [5]

“ليس ي—آه؟”

كنت في يوم من الأيام بائعًا.

قالها بحزم. بحزم زائد تقريبًا.

“هاه؟ لا شيء…؟ هل أنت متأكد أنه لا يوجد شيء؟”

أعلن ذلك وهو يحافظ على مظهره المهني.

تعلمت أن أقرأ أو أتوقع تصرفات الأفراد الذين لا أعرف عنهم شيئًا، وكان ذلك شيئًا انغرس فيّ منذ أيام عملي.

ليس عندما كانوا قريبين جدًا من تحقيق أهدافهم.

…..كانت وظيفتنا تتطلب القيام بأي شيء ممكن لإقناع طرف مجهول بشراء المنتج الذي نبيعه.

“…مشروبه.”

كانت جميع الوسائل الجذابة لتحقيق المبيعات مقبولة في مثل هذه الصناعة، حتى لو اضطررنا لاستخدام أساليب ملتوية في بعض الأحيان.

“…مشروبه.”

بفضل هذا النوع من البيئة، تمكنت من التنبؤ بشكل أو بآخر بكيفية تصرف أي شخص في ظل ظروف معينة.

لماذا ذهب بعيدًا لمساعدتها؟ لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة لها. لا يمكن أن يكون ذلك لأنه ما زال يهتم بها، أليس كذلك؟

من كان يظن أن مثل هذه المهارة ستكون مفيدة في عالم مختلف؟

“هاه؟ لا شيء…؟ هل أنت متأكد أنه لا يوجد شيء؟”

“لقد تحققنا مجددًا، لا يوجد شيء حقًا.”

توقف قبل أن يضيف.

“تحقق مجددًا.”

“لا، إنه فقط—”

“حاضر…”

ابتلعت الشراب وتركته يتدفق في حلقي.

شاهدت الرئيس وهو يربت على السترة وملابسه في حيرة.

 

“….”

التدخل من قبل النجم الأسود يشير إلى أنه ربما يعرف شيئًا عنهم. وحتى وإن لم يكن يعلم وارتكب الفعل بدافع الاندفاع، وهو أمر غير محتمل بالنظر إلى تحقيقهم عنه وعلاقته معها… كان من الضروري أن يُبلغ القيادة العليا بالوضع.

حدقت في المشهد بصمت تام بينما أبتلع العظمة في حلقي. كانت مؤلمة قليلًا، لكنني أبقيت تعابير وجهي ثابتة ومنعت نفسي من إظهار أي شيء للخارج.

“…..لا يمكن إنقاذه بعد الآن.”

بعد أن تمت تبرئتي من كل الشكوك، أصبحت الآن حرًا في أخذ العظمة. كنت أنتظر هذه الفرصة منذ البداية.

شعرت إيفلين وكأن جزءًا صغيرًا منها يتمزق. خاصة عندما لاحظت التعبير المتوتر على وجه ليون وهو يتحدث عنه.

منذ البداية…

لقد تدخل في مخططاتهم. لا يمكن أن يكون سوى هو.

كل شيء كان يسير كما توقعت.

“….”

طريقة تصرفه وردود أفعاله… كانت تتماشى مع ما تصورت أنه سيفعله. وكان ذلك منطقيًا.

“اعتبريه شخصًا غريبًا.”

أفعالي…

عضّت إيفلين على شفتيها وتراجعت خطوة للخلف. كانت أفكارها مشوشة، لكنها لم تُظهر ذلك.

اتّبعت تسلسلًا معينًا دفعه للتصرف بهذه الطريقة.

“ماذا حدث.”

ما هي احتمالات أن أسكب الشراب فجأة على ملابسه قبل أن يأتي الحراس فجأة لتحذيره؟ أضف إلى ذلك أنني كنت أربّت على جسده في محاولة “لتجفيف” ملابسه، فمن الطبيعي أن يشك.

كل شيء كان يسير كما توقعت.

لم أكن ساذجًا لدرجة أن أعتقد أن رئيس الحراس سيقع في خدعة بسيطة كهذه. كان ذلك سيبدو واضحًا جدًا.

“لماذا…؟ لماذا فعل ذلك؟”

لهذا السبب، لم تكن سترته هدفي الحقيقي منذ البداية.

هذا ما كانت تحاول الإيحاء به من خلال أفعالها.

من البداية، كان كل ذلك تغطية لهدفي الحقيقي.

“أنا بخير.”

*رشف*

__________

“…مشروبه.”

“…..هل أنت بخير؟”

ابتلعت الشراب وتركته يتدفق في حلقي.

طريقة تصرفه وردود أفعاله… كانت تتماشى مع ما تصورت أنه سيفعله. وكان ذلك منطقيًا.

كانت “العظمة” بحجم حصاة صغيرة، وبينما لم تكن شفافة تمامًا، إلا أنها امتزجت تمامًا مع مكعبات الثلج داخل الشراب الأحمر.

استمرت الأسئلة في غمر عقل الخادم بينما استمر في السير عبر الممر الهادئ.

 

طريقة تصرفه وردود أفعاله… كانت تتماشى مع ما تصورت أنه سيفعله. وكان ذلك منطقيًا.

ما لم يركز أحد انتباهه تمامًا، فلن يلاحظ الأمر.

“هل تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟”

….وكيف لرئيس الحراس أن يلاحظ ذلك وهو مشغول بالتحقيق في السرقة؟

بدا لها ذلك مستحيلًا، وكانت تعلم في قرارة نفسها أنه مستحيل، ومع ذلك… لماذا استمرت هذه الأفكار تراودها؟

من خلال تحويل كل انتباهي نحو السترة، تمكنت من دس العظمة في مشروبه. كما قلت من قبل، لم يكن هناك هدف أفضل من رئيس الحراس.

حدقت في المشهد بصمت تام بينما أبتلع العظمة في حلقي. كانت مؤلمة قليلًا، لكنني أبقيت تعابير وجهي ثابتة ومنعت نفسي من إظهار أي شيء للخارج.

ربما طلب من الحارس تفتيشه بعدما تذكر أفعالي، ولكن بخلاف الضيوف الآخرين، الذين تم تفتيش كل شيء يتعلق بهم من مشروبات إلى أجساد، تم تفتيش جسده فقط.

“…مشروبه.”

كان هذا منطقيًا تمامًا بالنظر إلى أنه ربما لم يلاحظ حتى أن مشروبه قد أُخذ منه في تلك اللحظة التي سكبت فيها الشراب عليه.

بقي شيء واحد لأفعله.

بالمقارنة مع مدى “الصخب” الذي بدا عليه “الربت” على ملابسه، وكيف أنني أخذت المشروب منه بهدوء، كان من الطبيعي ألا يأخذ الأمر في الحسبان.

ثم، مع انحناءة طفيفة، أضاف:

لقد تعمدت تشتيت انتباهه بأفعالي لجعله يغفل عن الأمر.

قالها بحزم. بحزم زائد تقريبًا.

تمامًا كما يفعل معظم السحرة عندما يخدعون جمهورهم في العروض.

تمامًا كما يفعل معظم السحرة عندما يخدعون جمهورهم في العروض.

ولكن…

قاطعها بحزم، تاركًا لها مجالًا ضيقًا للكلام. في تلك اللحظة، أدركت إيفلين أنها لا تستطيع خداعه، فابتسمت بمرارة.

أنا لست ساحرًا.

“هووو…”

“آه.”

أخذت نفسًا وأنا أنهي المشروب في يدي وأضعه على الطاولة مرة أخرى.

كان كل شيء يسير بسلاسة حتى اللحظة الأخيرة.

حتى الآن، بينما أحدق فيه، كنت أرى يدي ترتجف. كانت الأعصاب حقيقية، وحتى الآن يمكنني أن أشعر بنبض قلبي يقرع في ذهني.

بعد أن تمت تبرئتي من كل الشكوك، أصبحت الآن حرًا في أخذ العظمة. كنت أنتظر هذه الفرصة منذ البداية.

في النهاية، رغم أن الخطة كانت بعيدة عن الكمال، فقد سارت الأمور كما توقعت.

أخذت نفسًا وأنا أنهي المشروب في يدي وأضعه على الطاولة مرة أخرى.

العظمة. أصبحت أخيرًا في حوزتي.

ابتلعت إيفلين ريقها وضغطت على شفتيها.

خطة نجحت.

أعلن ذلك وهو يحافظ على مظهره المهني.

لكن…

ترجمة : TIFA

“لم ينتهِ الأمر بعد.”

بالمقارنة مع مدى “الصخب” الذي بدا عليه “الربت” على ملابسه، وكيف أنني أخذت المشروب منه بهدوء، كان من الطبيعي ألا يأخذ الأمر في الحسبان.

كما قلت من قبل، أردت كل شيء. المهمة والعظمة. حتى الآن، تمكنت من تحقيق اثنين من الأشياء الثلاثة التي أردتها.

“….”

بقي شيء واحد لأفعله.

كل شيء كان يسير كما توقعت.

“هاه.”

أطلقت نفسًا صغيرًا وأغلقت عيني.

أطلقت نفسًا صغيرًا وأغلقت عيني.

“لا، إنه فقط—”

“كشف المحتال.”

“…..فشلنا.”

***

لم أكن ساذجًا لدرجة أن أعتقد أن رئيس الحراس سيقع في خدعة بسيطة كهذه. كان ذلك سيبدو واضحًا جدًا.

“يمكنك الذهاب. لا شيء عليك.”

“….شكرًا.”

قطعت أفكارها صوت هادئ. عندما التفتت، ظهر ليون واقفًا بجانبها.

عضّت إيفلين على شفتيها وتراجعت خطوة للخلف. كانت أفكارها مشوشة، لكنها لم تُظهر ذلك.

بعد أن تمت تبرئتي من كل الشكوك، أصبحت الآن حرًا في أخذ العظمة. كنت أنتظر هذه الفرصة منذ البداية.

كل ما كانت تفكر فيه في تلك اللحظة هو جوليان.

أثناء خطواته، اهتز الأرض فجأة تحت قدميه، وظهرت أيدٍ غير مرئية من الأسفل، أمسكته بكاحليه بقوة.

“لماذا…؟ لماذا فعل ذلك؟”

“…..فشلنا.”

لماذا ذهب بعيدًا لمساعدتها؟ لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة لها. لا يمكن أن يكون ذلك لأنه ما زال يهتم بها، أليس كذلك؟

“أنا بخير.”

ابتلعت إيفلين ريقها وضغطت على شفتيها.

توك توك—

بدا لها ذلك مستحيلًا، وكانت تعلم في قرارة نفسها أنه مستحيل، ومع ذلك… لماذا استمرت هذه الأفكار تراودها؟

العظمة. أصبحت أخيرًا في حوزتي.

كان السبب واضحًا.

‘….يجب أن أبلغ بهذا.’

….لأن ذلك هو ما كانت تود أن تصدقه. أن ربما، لم يكن الوحش عديم القلب الذي رأته. أن ربما، لا يزال هناك شيء في داخله المحطم.

“….لقد فات الأوان لذلك. جوليان الذي تتذكرينه. الذي نتذكره. لم يعد موجودًا في هذا العالم.”

شيء يمكن إنقاذه.

كانت الوضعية خطيرة. كيف اكتشف المخطط؟ لماذا تدخل؟ ماذا يعلم عنهم؟

“إيفلين؟”

تعلمت أن أقرأ أو أتوقع تصرفات الأفراد الذين لا أعرف عنهم شيئًا، وكان ذلك شيئًا انغرس فيّ منذ أيام عملي.

قطعت أفكارها صوت هادئ. عندما التفتت، ظهر ليون واقفًا بجانبها.

أثناء خطواته، اهتز الأرض فجأة تحت قدميه، وظهرت أيدٍ غير مرئية من الأسفل، أمسكته بكاحليه بقوة.

وقف بهدوء وعيناه مثبتتان عليها.

لماذا ذهب بعيدًا لمساعدتها؟ لم يكن الأمر منطقيًا بالنسبة لها. لا يمكن أن يكون ذلك لأنه ما زال يهتم بها، أليس كذلك؟

“…..هل أنت بخير؟”

“يمكنك الذهاب. لا شيء عليك.”

“….”

في لحظة، اجتاحت موجة من الضعف جسده، مما تسبب في فقدانه توازنه.

فتحت إيفلين فمها لكنها لم تستطع قول شيء. في النهاية، خفضت رأسها وأومأت برأسها.

“….شكرًا.”

“أنا بخير.”

كما قلت من قبل، أردت كل شيء. المهمة والعظمة. حتى الآن، تمكنت من تحقيق اثنين من الأشياء الثلاثة التي أردتها.

هذا ما كانت تحاول الإيحاء به من خلال أفعالها.

طريقة تصرفه وردود أفعاله… كانت تتماشى مع ما تصورت أنه سيفعله. وكان ذلك منطقيًا.

لم يمر سلوكها الغريب دون أن يلاحظه ليون، الذي عبس عند رؤيتها وأمال رأسه نحوها.

ربما طلب من الحارس تفتيشه بعدما تذكر أفعالي، ولكن بخلاف الضيوف الآخرين، الذين تم تفتيش كل شيء يتعلق بهم من مشروبات إلى أجساد، تم تفتيش جسده فقط.

“ماذا حدث…؟”

“هاه؟ لا شيء…؟ هل أنت متأكد أنه لا يوجد شيء؟”

“لا، إنه فقط—”

***

“ماذا حدث.”

يجب الإشارة إلى أن خصمًا بنسبة عشرة بالمئة كان مبلغًا كبيرًا بالنظر إلى كم كانت بعض العناصر المعروضة في دار المزادات غالية الثمن.

قاطعها بحزم، تاركًا لها مجالًا ضيقًا للكلام. في تلك اللحظة، أدركت إيفلين أنها لا تستطيع خداعه، فابتسمت بمرارة.

لكن…

“إنه جوليان…”

“هاه؟ لا شيء…؟ هل أنت متأكد أنه لا يوجد شيء؟”

تحدثت ببطء وهي تبقي رأسها منخفضًا.

“كشف المحتال.”

“هل تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟”

من خلال تحويل كل انتباهي نحو السترة، تمكنت من دس العظمة في مشروبه. كما قلت من قبل، لم يكن هناك هدف أفضل من رئيس الحراس.

“….”

ما لم يركز أحد انتباهه تمامًا، فلن يلاحظ الأمر.

قوبل ردها بالصمت. وعندما رفعت رأسها، فوجئت برؤية ليون ينظر إليها بتعبير معقد.

لكن…

ثم، مع زفرة طويلة، هز رأسه.

لهذا السبب، لم تكن سترته هدفي الحقيقي منذ البداية.

“لا.”

“لماذا…؟ لماذا فعل ذلك؟”

قالها بحزم. بحزم زائد تقريبًا.

“لقد تحققنا مجددًا، لا يوجد شيء حقًا.”

“…..لا يمكن إنقاذه بعد الآن.”

قاطعها بحزم، تاركًا لها مجالًا ضيقًا للكلام. في تلك اللحظة، أدركت إيفلين أنها لا تستطيع خداعه، فابتسمت بمرارة.

“آه.”

“لقد تحققنا مجددًا، لا يوجد شيء حقًا.”

شعرت إيفلين وكأن جزءًا صغيرًا منها يتمزق. خاصة عندما لاحظت التعبير المتوتر على وجه ليون وهو يتحدث عنه.

“ليس ي—آه؟”

“….لقد فات الأوان لذلك. جوليان الذي تتذكرينه. الذي نتذكره. لم يعد موجودًا في هذا العالم.”

كان كل شيء يسير بسلاسة حتى اللحظة الأخيرة.

توقف قبل أن يضيف.

كانت “العظمة” بحجم حصاة صغيرة، وبينما لم تكن شفافة تمامًا، إلا أنها امتزجت تمامًا مع مكعبات الثلج داخل الشراب الأحمر.

“اعتبريه شخصًا غريبًا.”

“أنا بخير.”

***

“…..هل أنت بخير؟”

بعد مرور نصف ساعة أخرى ونفاد صبر الضيوف، قرر الرئيس إيقاف التحقيق.

ربما طلب من الحارس تفتيشه بعدما تذكر أفعالي، ولكن بخلاف الضيوف الآخرين، الذين تم تفتيش كل شيء يتعلق بهم من مشروبات إلى أجساد، تم تفتيش جسده فقط.

“يبدو أننا احتجزناكم جميعًا لفترة طويلة. نعتذر عن الإزعاج. للأسف، لم نتمكن من تحديد الجاني.”

***

أعلن ذلك وهو يحافظ على مظهره المهني.

العظمة. أصبحت أخيرًا في حوزتي.

ثم، مع انحناءة طفيفة، أضاف:

حتى الآن، بينما أحدق فيه، كنت أرى يدي ترتجف. كانت الأعصاب حقيقية، وحتى الآن يمكنني أن أشعر بنبض قلبي يقرع في ذهني.

“كعربون اعتذار، للضيوف الذين أزعجتهم تصرفاتنا، سيقدم المزاد خصمًا بنسبة 10% على أي من المنتجات المتوفرة لدينا.”

قوبل ردها بالصمت. وعندما رفعت رأسها، فوجئت برؤية ليون ينظر إليها بتعبير معقد.

 

فقط بعد ذلك هدأ الناس في القاعة.

توك توك—

يجب الإشارة إلى أن خصمًا بنسبة عشرة بالمئة كان مبلغًا كبيرًا بالنظر إلى كم كانت بعض العناصر المعروضة في دار المزادات غالية الثمن.

“….شكرًا.”

كان مثل هذا المكافأة كافية لمسح كل الاستياء المتراكم.

النجم الأسود.

كانت ثمنًا صغيرًا مستعدًا لدفعه الرئيس من أجل الحفاظ على رضا الناس في القاعة. ابتسم بابتسامة مشوهة عندما رأى تعبيرات الضيوف السعيدة، وفقط حينها سمح أخيرًا للضيوف بالخروج من المكان.

كل شيء كان يسير كما توقعت.

“على الرغم من أن الظروف جعلت الليلة غير مريحة، آمل أن تكونوا قد استمتعتم. مرة أخرى، نعتذر عن أي إزعاج.”

“لماذا…؟ لماذا فعل ذلك؟”

بدأ الضيوف بالتحرك واحدًا تلو الآخر في صف منظم.

“كعربون اعتذار، للضيوف الذين أزعجتهم تصرفاتنا، سيقدم المزاد خصمًا بنسبة 10% على أي من المنتجات المتوفرة لدينا.”

بينما كان الضيوف يغادرون في موكب منظم، انضم رجل يرتدي زي خادم إلى الصف، ثم انحرف بخفة نحو ممر مظلم.

بالمقارنة مع مدى “الصخب” الذي بدا عليه “الربت” على ملابسه، وكيف أنني أخذت المشروب منه بهدوء، كان من الطبيعي ألا يأخذ الأمر في الحسبان.

توك توك—

توك توك—

تردد صدى خطواته في الممر الهادئ، بينما تغير تعبيره الهادئ.

قوبل ردها بالصمت. وعندما رفعت رأسها، فوجئت برؤية ليون ينظر إليها بتعبير معقد.

“…..فشلنا.”

شعرت إيفلين وكأن جزءًا صغيرًا منها يتمزق. خاصة عندما لاحظت التعبير المتوتر على وجه ليون وهو يتحدث عنه.

لقد فشل المخطط.

ما هي احتمالات أن أسكب الشراب فجأة على ملابسه قبل أن يأتي الحراس فجأة لتحذيره؟ أضف إلى ذلك أنني كنت أربّت على جسده في محاولة “لتجفيف” ملابسه، فمن الطبيعي أن يشك.

تشوه تعبير الخادم عند التفكير في ذلك. كيف يمكن أن يفشل المخطط الذي كانوا يعملون عليه طوال هذه الفترة…؟

كانت جميع الوسائل الجذابة لتحقيق المبيعات مقبولة في مثل هذه الصناعة، حتى لو اضطررنا لاستخدام أساليب ملتوية في بعض الأحيان.

كان كل شيء يسير بسلاسة حتى اللحظة الأخيرة.

“لقد تحققنا مجددًا، لا يوجد شيء حقًا.”

بينما لم يكن متأكدًا تمامًا مما حدث لأنه لم يتمكن من رؤيته، كان لديه فكرة عامة.

قاطعها بحزم، تاركًا لها مجالًا ضيقًا للكلام. في تلك اللحظة، أدركت إيفلين أنها لا تستطيع خداعه، فابتسمت بمرارة.

جوليان داكري إيفينوس.

عضّت إيفلين على شفتيها وتراجعت خطوة للخلف. كانت أفكارها مشوشة، لكنها لم تُظهر ذلك.

النجم الأسود.

قطعت أفكارها صوت هادئ. عندما التفتت، ظهر ليون واقفًا بجانبها.

لقد تدخل في مخططاتهم. لا يمكن أن يكون سوى هو.

بقي شيء واحد لأفعله.

‘….يجب أن أبلغ بهذا.’

أعلن ذلك وهو يحافظ على مظهره المهني.

كانت الوضعية خطيرة. كيف اكتشف المخطط؟ لماذا تدخل؟ ماذا يعلم عنهم؟

أثناء خطواته، اهتز الأرض فجأة تحت قدميه، وظهرت أيدٍ غير مرئية من الأسفل، أمسكته بكاحليه بقوة.

توك توك—

“ماذا حدث.”

استمرت الأسئلة في غمر عقل الخادم بينما استمر في السير عبر الممر الهادئ.

“….إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟”

المخطط…

ربما طلب من الحارس تفتيشه بعدما تذكر أفعالي، ولكن بخلاف الضيوف الآخرين، الذين تم تفتيش كل شيء يتعلق بهم من مشروبات إلى أجساد، تم تفتيش جسده فقط.

كان من المفترض أن يكون مثاليًا.

ولكن…

التدخل من قبل النجم الأسود يشير إلى أنه ربما يعرف شيئًا عنهم. وحتى وإن لم يكن يعلم وارتكب الفعل بدافع الاندفاع، وهو أمر غير محتمل بالنظر إلى تحقيقهم عنه وعلاقته معها… كان من الضروري أن يُبلغ القيادة العليا بالوضع.

“لقد تحققنا مجددًا، لا يوجد شيء حقًا.”

لم يكن بإمكانهم السماح لعنصر غير معروف بالتدخل في خططهم.

أفعالي…

ليس عندما كانوا قريبين جدًا من تحقيق أهدافهم.

كل شيء كان يسير كما توقعت.

“ليس ي—آه؟”

“كعربون اعتذار، للضيوف الذين أزعجتهم تصرفاتنا، سيقدم المزاد خصمًا بنسبة 10% على أي من المنتجات المتوفرة لدينا.”

أثناء خطواته، اهتز الأرض فجأة تحت قدميه، وظهرت أيدٍ غير مرئية من الأسفل، أمسكته بكاحليه بقوة.

ابتلعت الشراب وتركته يتدفق في حلقي.

“آخ…!”

لم يمر سلوكها الغريب دون أن يلاحظه ليون، الذي عبس عند رؤيتها وأمال رأسه نحوها.

في لحظة، اجتاحت موجة من الضعف جسده، مما تسبب في فقدانه توازنه.

أعلن ذلك وهو يحافظ على مظهره المهني.

“ماذا…”

كان مثل هذا المكافأة كافية لمسح كل الاستياء المتراكم.

توك—

كنت في يوم من الأيام بائعًا.

خطوة واحدة حطمت الصمت بينما قطع صوت جاف من خلفه.

 

“….إلى أين تعتقد أنك ذاهب؟”

شيء يمكن إنقاذه.

__________

“إنه جوليان…”

ترجمة : TIFA

“يمكنك الذهاب. لا شيء عليك.”

أثناء خطواته، اهتز الأرض فجأة تحت قدميه، وظهرت أيدٍ غير مرئية من الأسفل، أمسكته بكاحليه بقوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط