الفصل 57:الصيد [4]
الفصل 57:الصيد [4]
لم يكن لدي سبب للتدخل.
عندما فكرت في الأمر بعمق، أدركت أنني لم أكن بالضبط من الأشخاص الأكثر ودية.
…هل كان يخاف مني؟
عندها، ضغطت على الورقة، وغرقت عوالمي في الظلام.
هل هذا هو السبب…؟ فكرت بذلك في البداية، لكن بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا السبب الوحيد لكراهيته ونفوره مني.
لابد أن هناك شيئًا آخر.
في تلك اللحظة القصيرة، كانت خيوطي قد وصلت بالفعل إلى عنقه. قبل أن يتمكن من الرد، قبضت يدي. **رشاش من الدم الأحمر** غطاني في لحظة.
“…..”
كنت أميل إلى الاهتمام بشؤوني الخاصة وتجنب التفاعل مع الآخرين. كان ذلك في الغالب حتى لا يُكشف غطائي، ولكن أيضًا لأنني لم أرغب في التعلق بأحد. لكن مع ذلك… لكي يخاف مني، لابد أن هناك سببًا أكثر وضوحًا.
عندما فكرت في الأمر بعمق، أدركت أنني لم أكن بالضبط من الأشخاص الأكثر ودية.
“هاه.”
كنت أميل إلى الاهتمام بشؤوني الخاصة وتجنب التفاعل مع الآخرين. كان ذلك في الغالب حتى لا يُكشف غطائي، ولكن أيضًا لأنني لم أرغب في التعلق بأحد.
لكن مع ذلك…
لكي يخاف مني، لابد أن هناك سببًا أكثر وضوحًا.
ربما لم يتوقع حقًا أنني سأقتله.
بووووم—!
اهتز الكهف عندما اصطدمت سيف ليون بـ”نيكسفرنال”— مخلوق ضخم بجسد ممتلئ ومغطى بفراء كثيف.
تألقت مخالبه الحادة تحت ضوء الطحالب، بينما تحدق عيناه الصغيرتان والغاضبتان بنا بقسوة.
…كان عليّ أن أفعل ذلك. كررت هذه الأفكار في ذهني. لكنها بالكاد نجحت في تهدئة اضطراب معدتي. ومع ذلك، لم أتوقف عن تكرارها.
“خخ….!”
ارتدت سيف ليون عندما لامس “نيكسفرنال”، وكاد أن يفقد توازنه. لكن “آويف” رفعت يدها وأوقفت جسده في الهواء.
” بيشدا؟ مخيم؟ أي نوع من المواقف كان هذا؟”
“…شكرًا.”
تبعت ذلك بموجة أخرى أوقفت مخالب الوحش من مهاجمته.
لكن… كان عليّ فعل ذلك.
كاشا!
انطلقت صاعقة من العدم، وضربت الفراء الكثيف لـ”نيكسفرنال”.
كانت “إيفلين” تقف جانبًا، وتمد يديها إلى الأمام بينما يتطاير زيها وشعرها بفعل القوة.
كل شيء آخر كان مشوهًا تمامًا.
لكن…
حتى ذلك بدا محاولة غير مجدية، إذ تمتمت “إيفلين” بلعنة صغيرة.
“اللعنة.”
تجاهلت الفوضى من حولي ووجهت الخيوط بحذر حول جدران الكهف.
“دعني أجرب.”
اندفع شخص نحو المخلوق بسرعة مذهلة، وفي لحظات قليلة ظهر مباشرة أسفل جسد المخلوق.
تكونت دائرتان سحريتان حول قبضتيه، ووجّه ضربة بكل قوته.
لأن…
لكن…
كلانك—!
حتى ذلك بدا بلا جدوى، حيث توقفت قبضته فور ملامستها لبطن المخلوق.
ارتبك “لوكسون” على الفور ونظر خلفه.
“اللعنة، آويف! أنقذيني….!”
لا جدوى من التفكير في جوليان الآن. سيكون بخير. غرائزه لا يمكن أن تخطئ. هو… بالتأكيد بخير.
في اللحظة التي قال فيها ذلك، انثنى جسد “نيكسفرنال”، واندفع ذيله مباشرة نحو “لوكسون”، الذي شبك ذراعيه استعدادًا للضربة.
لحسن الحظ، كانت “آويف” سريعة بما يكفي لتتدخل في الوقت المناسب، فسحبته بعيدًا قبل أن يتعرض للإصابة.
ابتسم حينها. “لماذا تنظر إليّ هكذا يا بيشدا؟ هل أنت غاضب لأنني أخبرتك بالبقاء قريبًا مني؟ اضطررت لفعل ذلك. لم ترد على رسائلي. نحن على وشك البدء قريبًا.”
بانغ—!
اهتز الكهف بقوة أكبر بينما انزلق “لوكسون” عدة أمتار للخلف.
وكأنّه أدرك أفعالي، عبس وتبع نظري. “ماذا تفعل؟ هاه؟ لماذا…”
“هاا… هااا… شكرًا.”
“حاول مرة أخرى.”
بتصميم بارد، رفعت “آويف” راحة يدها واستمرت في تقديم الدعم من الخلف. لم تكن الوحيدة التي تدعم.
الشيء الوحيد الذي تمكنت من التعرف عليه كان عيناه العسليتان.
شيو!
توقفت كلماتها فجأة ورفعت يديها بسرعة.
انطلق سهم بسرعة، ليضرب الفراء القاسي لـ”نيكسفرنال”. تطايرت الشرارات، لكن دون جدوى.
عبست “آويف” وأدارت رأسها قليلًا.
“هاا… هااا… شكرًا.” “حاول مرة أخرى.” بتصميم بارد، رفعت “آويف” راحة يدها واستمرت في تقديم الدعم من الخلف. لم تكن الوحيدة التي تدعم.
“…استهدف عينيه.”
لحسن الحظ، كنت الوحيد الذي يعرف عن الأثير .
“فهمت.”
وقفت بهدوء بجواره. حتى هذه اللحظة، بقيت واقفًا دون القيام بأي شيء.
شدّ وتر القوس مجددًا، مستعدًا للهجوم.
اختفى موطئ قدمي، وشعرت بجسدي يهتز بإحساس غريب بينما بدأت الجاذبية تسحبني إلى الأسفل.
“….”
“هذه ليست المرة الأولى التي ترى فيها وجهي، أليس كذلك؟ لكن نعم…”
وقفت بهدوء بجواره. حتى هذه اللحظة، بقيت واقفًا دون القيام بأي شيء.
“ما هذا…”
لم يكن لدي سبب للتدخل.
لم أكن أريد أن أعرف، فتصرفت بسرعة.
تمكنت من رؤية كل شيء من حولي. تعابير ليون المتغيرة، إيفلين، آويف، لوكسون… وحتى نظرة الذعر على وجه ويسلي وهو يسقط معي.
كنت أعرف حدود مهاراتي. لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله. على الأقل، ليس بعد.
_______
أغلقت عيني ومددت الخيوط باتجاه الأرض، مقسّمًا إياها إلى ثلاثة.
نظرت حولي لأحدد أفضل منطقة لتثبيتها.
نظر ليون إلى المخلوق الذي توقف فجأة في منتصف حركته، ثم أومأ برأسه. كانت محقة.
**بووووم—!**
شيو!
تجاهلت الفوضى من حولي ووجهت الخيوط بحذر حول جدران الكهف.
هل مات؟
شعرت بوخزة ألم حادة في رأسي، لكنني تجاهلتها واستمررت في توجيه الخيوط حول الجدران.
كنت أنتظر اللحظة المناسبة للتحرك.
“جوليان…” حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن أحدًا لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.
لأن…
تأكدت من أفكاري أكثر عندما فتحت عيني مجددًا ونظرت مرة أخرى إلى ساعده.
“همم؟”
**”كان عليّ أن أفعل ذلك.”** كان الخيار بيني وبينه… وكنت أعرف ذلك جيدًا.
شعرت باهتزاز مفاجئ وفتحت عيني.
وكأنّه أدرك أفعالي، عبس وتبع نظري. “ماذا تفعل؟ هاه؟ لماذا…”
“ما هذا…”
“أنت حي.” هذا كل ما تمكنت من قوله في النهاية.
كان هناك شيء غريب بشأن الاهتزاز. لم يكن قادمًا من “نيكسفرنال” في المسافة. كان يأتي من مكان آخر…
“تأخرت كثيرًا.”
“من تحت…؟”
** بيشدا ؟ رسالة؟ بداية قريبة؟** شعرت بأن دمي يبرد وأصابعي ترتجف.
نظرت للأسفل.
بووووم—! اهتز الكهف عندما اصطدمت سيف ليون بـ”نيكسفرنال”— مخلوق ضخم بجسد ممتلئ ومغطى بفراء كثيف. تألقت مخالبه الحادة تحت ضوء الطحالب، بينما تحدق عيناه الصغيرتان والغاضبتان بنا بقسوة.
عندها حدث الأمر.
!
الفصل 57:الصيد [4]
شيء ما انفجر من تحتي وانشقت الأرض. كانت المنطقة التي غطاها صغيرة، مباشرة أسفل مكاني.
للحصول على بعض الأدلة… كان يجب أن أفعل.
اختفى موطئ قدمي، وشعرت بجسدي يهتز بإحساس غريب بينما بدأت الجاذبية تسحبني إلى الأسفل.
“آه.” لم يتمكن سوى من إصدار صوت صغير قبل أن تلتقط أذنه صوتًا غريبًا يشبه الصفير متجهًا نحوه.
في تلك اللحظة القصيرة، شعرت وكأن العالم من حولي يبطئ.
بقائي حيًا حتى هذه اللحظة كان أشبه بمعجزة.
تمكنت من رؤية كل شيء من حولي. تعابير ليون المتغيرة، إيفلين، آويف، لوكسون… وحتى نظرة الذعر على وجه ويسلي وهو يسقط معي.
“أعلم أنك فارسه، ولكن عليك التركيز على الوحش أمامنا. يمكننا البحث عنهما لاحقًا. يجب أن يكونا بخير—أوه!”
…..حفظت كل ذلك في ذهني قبل أن يصبح كل شيء مظلمًا.
ترجمة : TIFA
آخر ما أتذكره كان استدعاء الخيوط وخلق خيوط جديدة.
موته بدا مفاجئًا.
***
شيو!
“جوليان…”
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن أحدًا لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.
خفضت يدي ووضعتها على جسده.
**بووووم!**
في الظلام الحالك، بدأت أمد الخيوط ببطء، موجهًا نفسي بعناية نحو قاع الحفرة.
كل ما شعر به ليون كان اهتزازًا طفيفًا في الأرض خلفه. وعندما أدار رأسه، لمح جوليان.
لكن… كان عليّ فعل ذلك.
…كالعادة، بدا غير مبالٍ. حتى مع اهتزاز الأرض تحته، وقف بعبوس، وكأن الأمر لا يعنيه.
“آه، هذا…”
أو ربما حدثت الأمور بسرعة كبيرة بحيث لم يتمكن من الرد.
توقفت كلماتها فجأة ورفعت يديها بسرعة.
ومع ذلك…
اختفى شكله، مع ويسلي، من مرأى الجميع.
لا جدوى من التفكير في جوليان الآن. سيكون بخير. غرائزه لا يمكن أن تخطئ. هو… بالتأكيد بخير.
“آه.”
لم يتمكن سوى من إصدار صوت صغير قبل أن تلتقط أذنه صوتًا غريبًا يشبه الصفير متجهًا نحوه.
**ثَد.** “هـ-هاه…”
بشكل غريزي، تحرك إلى الخلف وتمكن بالكاد من تفادي ذيل “نيكسفرنال”.
أغلقت عيني ومددت الخيوط باتجاه الأرض، مقسّمًا إياها إلى ثلاثة. نظرت حولي لأحدد أفضل منطقة لتثبيتها.
**بانغ—!**
الفصل 57:الصيد [4]
“استجمع نفسك.”
صدى صوت بارد بجانبه. عندما نظر، رأى آويف تحدق بالوحش بعبوس مشدد.
أغمضت عينيّ مجددًا وركّزت على الإحساس بالخيوط المتبقية. كان هناك خيطان فقط لا يزالان سليمين، بينما الخيط الثالث انقطع.
“أنت حي.” هذا كل ما تمكنت من قوله في النهاية.
“أعلم أنك فارسه، ولكن عليك التركيز على الوحش أمامنا. يمكننا البحث عنهما لاحقًا. يجب أن يكونا بخير—أوه!”
“هاه.”
توقفت كلماتها فجأة ورفعت يديها بسرعة.
…..حفظت كل ذلك في ذهني قبل أن يصبح كل شيء مظلمًا.
نظر ليون إلى المخلوق الذي توقف فجأة في منتصف حركته، ثم أومأ برأسه. كانت محقة.
بووووم—! اهتز الكهف عندما اصطدمت سيف ليون بـ”نيكسفرنال”— مخلوق ضخم بجسد ممتلئ ومغطى بفراء كثيف. تألقت مخالبه الحادة تحت ضوء الطحالب، بينما تحدق عيناه الصغيرتان والغاضبتان بنا بقسوة.
لا جدوى من التفكير في جوليان الآن.
سيكون بخير.
غرائزه لا يمكن أن تخطئ.
هو…
بالتأكيد بخير.
شعرت باهتزاز مفاجئ وفتحت عيني.
***
كاشا! انطلقت صاعقة من العدم، وضربت الفراء الكثيف لـ”نيكسفرنال”. كانت “إيفلين” تقف جانبًا، وتمد يديها إلى الأمام بينما يتطاير زيها وشعرها بفعل القوة.
فتحت عينيّ.
الظلام كان يحيط بي من كل جانب، ورأسي ينبض بالألم. شعرت بجسدي معلقًا في الهواء، والخيوط التي نسجتها كانت ما أبقاني في مكاني.
في تلك اللحظة القصيرة، كانت خيوطي قد وصلت بالفعل إلى عنقه. قبل أن يتمكن من الرد، قبضت يدي. **رشاش من الدم الأحمر** غطاني في لحظة.
“أين أنا؟”
”….”
نظرت إلى الأعلى.
لم يكن هناك سوى القليل من الضوء، بالكاد يمكن رؤيته.
بدا وكأنني سقطت في حفرة عميقة جدًا.
“أنت حي.” هذا كل ما تمكنت من قوله في النهاية.
أغمضت عينيّ مجددًا وركّزت على الإحساس بالخيوط المتبقية. كان هناك خيطان فقط لا يزالان سليمين، بينما الخيط الثالث انقطع.
…كالعادة، بدا غير مبالٍ. حتى مع اهتزاز الأرض تحته، وقف بعبوس، وكأن الأمر لا يعنيه.
ركّزت على نسج خيط جديد وثبّته بعناية في شق في الجدار.
بانغ—! اهتز الكهف بقوة أكبر بينما انزلق “لوكسون” عدة أمتار للخلف.
“هممم.”
لأن…
حاولت أن أرفع نفسي للأعلى، لكن ذلك كان مستحيلًا بقدراتي الحالية.
آخر ما أتذكره كان استدعاء الخيوط وخلق خيوط جديدة.
كانت الخيوط ضعيفة للغاية.
كانت ملامح وجهه مليئة بالندوب والتشوهات. الجلد كان مجعدًا ومشققًا، وألوانه غير منتظمة، تتراوح بين الأحمر والبني الداكن والرمادي.
بقائي حيًا حتى هذه اللحظة كان أشبه بمعجزة.
“لا خيار أمامي سوى النزول للأسفل.”
عيناه العسليتان التفتتا نحوي، وشعرت بقشعريرة تسري في مؤخرة عنقي بينما بدأ قلبي ينبض بشكل أسرع.
كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي.
“أين أنا؟”
“هاه.”
“…..!”
في الظلام الحالك، بدأت أمد الخيوط ببطء، موجهًا نفسي بعناية نحو قاع الحفرة.
لحسن الحظ، كنت الوحيد الذي يعرف عن الأثير .
فكرت للحظة في ما حدث، وظهرت على وجهي ملامح القلق.
توقفت كلماتها فجأة ورفعت يديها بسرعة.
كان هناك شخص آخر قد سقط معي.
ومع ذلك… اختفى شكله، مع ويسلي، من مرأى الجميع.
ماذا حدث له؟
عندها حدث الأمر. !
هل مات؟
خفضت يدي ووضعتها على جسده.
أم أنه لا يزال على قيد الحياة؟
أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى ساعدي.
ضغطت على شفتي وأنا أستمر في النزول تدريجيًا حتى شعرت أخيرًا بقدمي تلامسان الأرض.
عندما فكرت في الأمر بعمق، أدركت أنني لم أكن بالضبط من الأشخاص الأكثر ودية.
**”ثَد.”**
“من تحت…؟”
كان الهواء ثقيلًا ورطبًا، وصمت غريب يلف المكان. شعرت بتوتر يسيطر على عضلاتي وبرودة تسري في جلدي.
***
“…..”
“…استهدف عينيه.”
أخذت نفسًا هادئًا وأخرجت حقيبتي، باحثًا عن المصباح.
ربما لم يتوقع حقًا أنني سأقتله.
“…..!”
“استجمع نفسك.”
فور أن أشعلت المصباح، فوجئت بزوج من العيون يحدقان بي، وكاد قلبي أن يتوقف.
ماذا حدث له؟
لكنني حافظت على هدوئي.
ما الذي… حدث له؟
…لقد اعتدت على الخوف بدرجة ما.
“…..”
“تأخرت كثيرًا.”
التوت ملامحه قليلًا.
وصلني صوت مألوف. وعندما رفعت المصباح نحو مصدر الصوت، تجمدت مكاني من الصدمة.
أغلقت عيني ومددت الخيوط باتجاه الأرض، مقسّمًا إياها إلى ثلاثة. نظرت حولي لأحدد أفضل منطقة لتثبيتها.
الشيء الوحيد الذي تمكنت من التعرف عليه كان عيناه العسليتان.
كانت تلمع مرة أخرى.
كل شيء آخر كان مشوهًا تمامًا.
“…..”
كانت ملامح وجهه مليئة بالندوب والتشوهات. الجلد كان مجعدًا ومشققًا، وألوانه غير منتظمة، تتراوح بين الأحمر والبني الداكن والرمادي.
ومع ذلك… اختفى شكله، مع ويسلي، من مرأى الجميع.
ما الذي…
حدث له؟
للحصول على بعض الأدلة… كان يجب أن أفعل.
“أنت حي.”
هذا كل ما تمكنت من قوله في النهاية.
وكأنّه أدرك أفعالي، عبس وتبع نظري. “ماذا تفعل؟ هاه؟ لماذا…”
ابتسم حينها.
“لماذا تنظر إليّ هكذا يا بيشدا؟ هل أنت غاضب لأنني أخبرتك بالبقاء قريبًا مني؟ اضطررت لفعل ذلك. لم ترد على رسائلي. نحن على وشك البدء قريبًا.”
…لقد اعتدت على الخوف بدرجة ما.
“…..؟”
**بانغ—!**
…هل كان يخاف مني؟
** بيشدا ؟ رسالة؟ بداية قريبة؟**
شعرت بأن دمي يبرد وأصابعي ترتجف.
نظرت للأسفل.
“لا، هذا…”
فتحت عينيّ. الظلام كان يحيط بي من كل جانب، ورأسي ينبض بالألم. شعرت بجسدي معلقًا في الهواء، والخيوط التي نسجتها كانت ما أبقاني في مكاني.
فجأةً، فكرة ما خطرت ببالي.
فتحت عينيّ. الظلام كان يحيط بي من كل جانب، ورأسي ينبض بالألم. شعرت بجسدي معلقًا في الهواء، والخيوط التي نسجتها كانت ما أبقاني في مكاني.
“هذه ليست المرة الأولى التي ترى فيها وجهي، أليس
كذلك؟ لكن نعم…”
…لقد اعتدت على الخوف بدرجة ما.
التوت ملامحه قليلًا.
تجاهلت الفوضى من حولي ووجهت الخيوط بحذر حول جدران الكهف.
“أعتقد أنك شعرت بالاشمئزاز من الطريقة التي نظرت بها. كان ذلك واضحًا جدًا حين ضربتني بشدة.”
…..حفظت كل ذلك في ذهني قبل أن يصبح كل شيء مظلمًا.
بدأت الكثير من الأمور تتضح فجأة في ذهني.
السبب وراء خوفه… وعداءه تجاهي.
…كالعادة، بدا غير مبالٍ. حتى مع اهتزاز الأرض تحته، وقف بعبوس، وكأن الأمر لا يعنيه.
“آه، هذا…”
لكن… كلانك—! حتى ذلك بدا بلا جدوى، حيث توقفت قبضته فور ملامستها لبطن المخلوق. ارتبك “لوكسون” على الفور ونظر خلفه. “اللعنة، آويف! أنقذيني….!”
“لماذا لا تتكلم؟ كنت صاخبًا للغاية في المخيم حين شققت طريقك إلى القمة. كان من المفترض أن أتبع أوامرك، لكنك ذهبت وتفوقت على نفسك، أليس كذلك؟”
نظرت للأسفل.
“…..”
“خخ….!” ارتدت سيف ليون عندما لامس “نيكسفرنال”، وكاد أن يفقد توازنه. لكن “آويف” رفعت يدها وأوقفت جسده في الهواء.
ابتسامته المخيفة اقتربت مني أكثر.
كانت ملامح وجهه مليئة بالندوب والتشوهات. الجلد كان مجعدًا ومشققًا، وألوانه غير منتظمة، تتراوح بين الأحمر والبني الداكن والرمادي.
عيناه العسليتان التفتتا نحوي، وشعرت بقشعريرة تسري في مؤخرة عنقي بينما بدأ قلبي ينبض بشكل أسرع.
تجاهلت الفوضى من حولي ووجهت الخيوط بحذر حول جدران الكهف.
ببطء، خفضت رأسي، وسقطت عيناي على ساعده.
ملابسه الممزقة كشفت الساعد بوضوح. ولكن، لدهشتي، لم أرَ شيئًا.
“من تحت…؟”
وكأنّه أدرك أفعالي، عبس وتبع نظري.
“ماذا تفعل؟ هاه؟ لماذا…”
“همم؟”
توقف فجأة ونظر إليّ.
تغيرت تعابير وجهه بشكل مفاجئ.
بانغ—! اهتز الكهف بقوة أكبر بينما انزلق “لوكسون” عدة أمتار للخلف.
لكن الأوان كان قد فات.
“لا، هذا…”
في تلك اللحظة القصيرة، كانت خيوطي قد وصلت بالفعل إلى عنقه. قبل أن يتمكن من الرد، قبضت يدي.
**رشاش من الدم الأحمر** غطاني في لحظة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
**بفتت—**
رائحة الحديد ملأت المكان وشعرت بوجهي مبللًا.
كنت أميل إلى الاهتمام بشؤوني الخاصة وتجنب التفاعل مع الآخرين. كان ذلك في الغالب حتى لا يُكشف غطائي، ولكن أيضًا لأنني لم أرغب في التعلق بأحد. لكن مع ذلك… لكي يخاف مني، لابد أن هناك سببًا أكثر وضوحًا.
“أوخ.”
تراجعت خطوات قليلة للخلف.
بدأت معدتي تضطرب وأغمضت عيني بسرعة.
ومع ذلك… اختفى شكله، مع ويسلي، من مرأى الجميع.
**ثَد.**
“هـ-هاه…”
السبب وراء خوفه… وعداءه تجاهي.
…كان عليّ أن أفعل ذلك.
كررت هذه الأفكار في ذهني. لكنها بالكاد نجحت في تهدئة اضطراب معدتي. ومع ذلك، لم أتوقف عن تكرارها.
الشيء الوحيد الذي تمكنت من التعرف عليه كان عيناه العسليتان.
**”كان عليّ أن أفعل ذلك.”**
كان الخيار بيني وبينه…
وكنت أعرف ذلك جيدًا.
تمكنت من رؤية كل شيء من حولي. تعابير ليون المتغيرة، إيفلين، آويف، لوكسون… وحتى نظرة الذعر على وجه ويسلي وهو يسقط معي.
تأكدت من أفكاري أكثر عندما فتحت عيني مجددًا ونظرت مرة أخرى إلى ساعده.
** بيشدا ؟ رسالة؟ بداية قريبة؟** شعرت بأن دمي يبرد وأصابعي ترتجف.
الساعد الذي كان نظيفًا قبل لحظات، ظهرت عليه فجأة **البرسيم الأسود**.
أم أنه لا يزال على قيد الحياة؟
“….”
أدركت حينها أن شكوكي كانت صحيحة.
نظرت إلى الوشم على ذراعي.
“ما معنى هذا…؟”
“ما معنى هذا…؟”
ابتسامته المخيفة اقتربت مني أكثر.
بدأت معلومات جديدة تتدفق إلى ذهني.
“آه.” لم يتمكن سوى من إصدار صوت صغير قبل أن تلتقط أذنه صوتًا غريبًا يشبه الصفير متجهًا نحوه.
” بيشدا؟ مخيم؟ أي نوع من المواقف كان هذا؟”
فكرت في مواصلة الحديث للحصول على المزيد من المعلومات، لكنني أدركت أن ذلك كان فكرة غبية .
أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى ساعدي.
لم أكن أعرف شيئًا عن المنظمة. مجرد زلة بسيطة، وكان سيكتشف أنني لست جوليان.
بووووم—! اهتز الكهف عندما اصطدمت سيف ليون بـ”نيكسفرنال”— مخلوق ضخم بجسد ممتلئ ومغطى بفراء كثيف. تألقت مخالبه الحادة تحت ضوء الطحالب، بينما تحدق عيناه الصغيرتان والغاضبتان بنا بقسوة.
ماذا كان سيحدث لي حينها؟
لكن… حتى ذلك بدا محاولة غير مجدية، إذ تمتمت “إيفلين” بلعنة صغيرة. “اللعنة.”
لم أكن أريد أن أعرف، فتصرفت بسرعة.
نظر ليون إلى المخلوق الذي توقف فجأة في منتصف حركته، ثم أومأ برأسه. كانت محقة.
كان حذره منخفضًا، وتركيزه بعيدًا عن محيطه.
وقفت بهدوء بجواره. حتى هذه اللحظة، بقيت واقفًا دون القيام بأي شيء.
كل ما تطلبه الأمر كان لحظة بسيطة…
…على الرغم من أنني لم أتوقع أن يكون عاجزًا تمامًا أمام هجومي، إلا أنني كنت مستعدًا لأي رد فعل قد يقوم به.
كل شيء آخر كان مشوهًا تمامًا.
موته بدا مفاجئًا.
وكأنّه أدرك أفعالي، عبس وتبع نظري. “ماذا تفعل؟ هاه؟ لماذا…”
ربما لم يتوقع حقًا أنني سأقتله.
“ما هذا…”
‘هل هناك نوع من القوانين الصارمة التي تجبر الأعضاء على عدم قتل بعضهم البعض؟ هل هذا سبب انخفاض حذره؟’
اختفى موطئ قدمي، وشعرت بجسدي يهتز بإحساس غريب بينما بدأت الجاذبية تسحبني إلى الأسفل.
لولا ذلك، لا أعتقد أنني كنت سأتمكن من قتله بهذه السهولة.
…هل كان يخاف مني؟
ومع ذلك، موته لم يجلب سوى المزيد من الأسئلة.
كان هناك أيضًا حقيقة أنني كنت بحاجة للتعامل مع تبعات هذا الموقف.
كانت الخيوط ضعيفة للغاية.
لحسن الحظ، كنت الوحيد الذي يعرف عن الأثير .
“هممم.”
يمكنني أن ألقي اللوم على الوحوش هنا، وربما أخفي حتى آثار الخيوط…
الفصل 57:الصيد [4]
”….”
كل ما تطلبه الأمر كان لحظة بسيطة… …على الرغم من أنني لم أتوقع أن يكون عاجزًا تمامًا أمام هجومي، إلا أنني كنت مستعدًا لأي رد فعل قد يقوم به.
استمر ذهني بالدوران في صمت بينما أجبرت نفسي على النظر إلى الجثة عديمة الرأس أمامي.
نظر ليون إلى المخلوق الذي توقف فجأة في منتصف حركته، ثم أومأ برأسه. كانت محقة.
أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى ساعدي.
شيء ما انفجر من تحتي وانشقت الأرض. كانت المنطقة التي غطاها صغيرة، مباشرة أسفل مكاني.
أو بشكل أكثر تحديدًا، نحو الورقة الثانية.
ابتسم حينها. “لماذا تنظر إليّ هكذا يا بيشدا؟ هل أنت غاضب لأنني أخبرتك بالبقاء قريبًا مني؟ اضطررت لفعل ذلك. لم ترد على رسائلي. نحن على وشك البدء قريبًا.”
كانت تلمع مرة أخرى.
“…استهدف عينيه.”
‘قد لا يكون حيًا، لكن هناك طريقة للحصول على المزيد من المعلومات…’
“همم؟”
ضغطت شفتي بصمت، ورفعت نظري بهدوء.
شعرت بوخزة ألم حادة في رأسي، لكنني تجاهلتها واستمررت في توجيه الخيوط حول الجدران. كنت أنتظر اللحظة المناسبة للتحرك.
لم أكن أرغب في القيام بذلك. كنت أكره الإحساس المصاحب لفهم مشاعر الآخرين.
“هممم.”
لكن… كان عليّ فعل ذلك.
أغلقت عيني ومددت الخيوط باتجاه الأرض، مقسّمًا إياها إلى ثلاثة. نظرت حولي لأحدد أفضل منطقة لتثبيتها.
للحصول على بعض الأدلة… كان يجب أن أفعل.
“ما معنى هذا…؟”
“يجب أن أفعل.”
خفضت يدي ووضعتها على جسده.
خفضت يدي ووضعتها على جسده.
نظر ليون إلى المخلوق الذي توقف فجأة في منتصف حركته، ثم أومأ برأسه. كانت محقة.
عندها، ضغطت على الورقة، وغرقت عوالمي في الظلام.
نظرت إلى الأعلى. لم يكن هناك سوى القليل من الضوء، بالكاد يمكن رؤيته. بدا وكأنني سقطت في حفرة عميقة جدًا.
_______
“…شكرًا.” تبعت ذلك بموجة أخرى أوقفت مخالب الوحش من مهاجمته.
ترجمة : TIFA
ضغطت على شفتي وأنا أستمر في النزول تدريجيًا حتى شعرت أخيرًا بقدمي تلامسان الأرض.
أغلقت عيني ومددت الخيوط باتجاه الأرض، مقسّمًا إياها إلى ثلاثة. نظرت حولي لأحدد أفضل منطقة لتثبيتها.
