Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 59

الفصل 59:الصيد [6]

الفصل 59:الصيد [6]

الفصل 59:الصيد [6]

من المحتمل أن الأكاديمية ستنسب موته إلى أحد الوحوش.

“مرحبًا، لماذا توق—”

كانوا هم أيضًا يرتدون تعبيرات مشابهة.

كادت إيفلين أن تصطدم بجسد ليون عندما انحرفت بسرعة إلى اليسار في الوقت المناسب. كانت على وشك الشكوى عندما توقفت فجأة عند المنظر الذي استقبل عينيها.

لكن…

“آه، هذا…”

لقد بدوا كجماعة متعصبين يقومون باختطاف الأطفال الصغار لغسل أدمغتهم.

تبع أويف , لوكسون، والآخرون بعد قليل.

“ما رأيك في الوضع…؟”

كانوا هم أيضًا يرتدون تعبيرات مشابهة.

“صحيح.”

“أنت من فعلت هذا…؟”

كانوا هم أيضًا يرتدون تعبيرات مشابهة.

كان الشخص الذي بدا في أقصى حالة من الصدمة هو لوكسون الذي نظر إلى الجثث الملقاة على الأرض في صدمة.

أدار رأسه في النهاية نحو يمينه حيث كانت تجلس امرأة. كانت صامتة طوال الوقت، وكان تركيزها على جوليان منذ البداية.

على الرغم من أنهم لم يكونوا وحوشًا قوية تمامًا، إلا أن هالتهم كانت تشير إلى أنهم كثيرون. حتى هو شعر أنه سيكون من الصعب عليهم التعامل مع كل هؤلاء في وقت واحد. لذا، أن يكون قادرًا على فعل ذلك بمفرده…

تم تلاوة اسم المتهم ولقبه أمام أعضاء الغرفة.

“كيف؟”

جلست وأغلقت عيني.

كان من الصعب عليه تصديق ذلك.

مع بقاء نظرتها عليه للحظة قصيرة، أعادت تركيزها على جوليان الذي بدا أنه شعر بنظراتهم عندما رفع رأسه.

لكن…

كان من الصعب عليه تصديق ذلك.

هكذا كانت حقيقة الموقف بينما كان جوليان ينهض بهدوء من مكانه ليكنس ملابسه التي كانت مغطاة بالدم.

“فهمت.”

صمت غريب سيطر على المكان بينما كانت كل العيون تتجه نحوه.

“….ماذا حدث؟”

حتى جاء…

“….ماذا حدث؟”

“آه…!”

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي كانوا سيقلقون بشأنه.

صراخ إيفلين أعاد الجميع إلى الواقع.

لكن بداخلها، كانوا يشعرون بغضب معين لم يريدوا مواجهته.

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

كان الشخص الذي بدا في أقصى حالة من الصدمة هو لوكسون الذي نظر إلى الجثث الملقاة على الأرض في صدمة.

أول من رد كان لوكسون الذي نظر إليها وهو يعبس. كانت تنظر إلى المسافة بعينيها الواسعتين وتشير إلى منطقة معينة.

ربما كان قد فعل ذلك عن عمد، لكن لا يمكن إنكار الوجه المحروق أمامهم.

“ت-تلك…”

أول من رد كان لوكسون الذي نظر إليها وهو يعبس. كانت تنظر إلى المسافة بعينيها الواسعتين وتشير إلى منطقة معينة.

“آه؟”

ناداها.

“…!”

ماذا لو…؟

من هناك، تمكن الجميع من رؤية ما كانت تشير إليه، وتغيرت تعبيراتهم مرة أخرى.

هناك، تمكن من لمحة من رأس مقطوع. كان محترقًا بشكل سيء.

“ويسلي…؟”

كان سلوكه هو ما جعلهم يشعرون بالريبة فجأة، حيث عبرت فكرة مفاجئة عقولهم.

جثة بلا رأس. كانت ترتدي زيًا مميزًا لا يمكن أن يكون إلا لأشخاص ينتمون إلى معهد هافن.

“من فضلك ضع يدك على الكرة.”

على الفور تقريبًا، توجهت جميع العيون نحو الشكل الذي كان يقف في المنتصف.

“كيف؟”

كان يبدو غير مكترث تمامًا بالموقف. عينيه لم تكن حتى على الجثة أو عليهم.

“إلى أي مدى هو متورط في هذه القضية؟”

كان سلوكه هو ما جعلهم يشعرون بالريبة فجأة، حيث عبرت فكرة مفاجئة عقولهم.

كنت متأكدًا من أنهم يعلمون أنني بطريقة ما كنت متورطًا في موته.

ماذا لو…؟

كانوا هم أيضًا يرتدون تعبيرات مشابهة.

“جوليان.”

هز جوليان رأسه وأشار إلى اتجاه معين. وبعد متابعة نظره، ارتفعت عيون ليون.

كان ليون أول من ناداه. من بين الجميع، كان هو الوحيد الذي لم يستعجل في استنتاجات.

قاطعته أويف وهي تقطع الحديث وتتحرك نحو الرأس المقطوع. درستها عن كثب قبل أن تلتفت إلى جوليان مع عبوس على وجهها.

“….ماذا حدث؟”

كان هناك الكثير من الأشياء التي تمكنت من تعلمها من الرؤية. ومع ذلك، أكثر ما أزعجني هو حقيقة أنني… لا، جوليان كان جزءًا من هذه المنظمة نفسها.

أخيرًا، دار رأس جوليان والتقت نظراتهما. وكأنه فهم ما كان يقصده، أجاب بهدوء.

“…..أستطيع رؤية ذلك.”

“لقد مات.”

“آه، هذا…”

“…..أستطيع رؤية ذلك.”

“من فضلكم، تعالوا معنا. سنحتاج إلى احتجازكم حتى نتمكن من فهم الوضع بشكل واضح.”

رمش ليون ببطء.

على الرغم من أنهم لم يكونوا وحوشًا قوية تمامًا، إلا أن هالتهم كانت تشير إلى أنهم كثيرون. حتى هو شعر أنه سيكون من الصعب عليهم التعامل مع كل هؤلاء في وقت واحد. لذا، أن يكون قادرًا على فعل ذلك بمفرده…

“كيف مات؟ هل أنت…؟”

حقيقة أن وجهه الحقيقي قد تم الكشف عنه ربما هي ما كان المعهد يحقق فيه.

“لا.”

كان ليون أول من ناداه. من بين الجميع، كان هو الوحيد الذي لم يستعجل في استنتاجات.

هز جوليان رأسه وأشار إلى اتجاه معين. وبعد متابعة نظره، ارتفعت عيون ليون.

لم أكن متأكدا تماما، لكن… كنت أعلم أنه يعني منصبا مهما إلى حد ما.

هناك، تمكن من لمحة من رأس مقطوع. كان محترقًا بشكل سيء.

“لا.”

“لم أكن من قتلته. أنا لست قادرًا على فعل ذلك.”

هناك، تمكن من لمحة من رأس مقطوع. كان محترقًا بشكل سيء.

“لا، هذا لا يعقل.”

كان هذا ما أسموا به أنفسهم. على الأقل، من خلال ما تمكنت من لمحه من الذكريات.

قاطعته أويف وهي تقطع الحديث وتتحرك نحو الرأس المقطوع. درستها عن كثب قبل أن تلتفت إلى جوليان مع عبوس على وجهها.

جلس هادئًا وراء مكتب، وعليه تعبير هادئ على وجهه. “جوليان داكري إيفينوس. النجم الأسود.”

 

هناك شيء ببساطة لم يتوافق.

“هذه الندوب… من الواضح أنها قد شفيت.”

جلس هادئًا وراء مكتب، وعليه تعبير هادئ على وجهه. “جوليان داكري إيفينوس. النجم الأسود.”

“….”

مع بقاء نظرتها عليه للحظة قصيرة، أعادت تركيزها على جوليان الذي بدا أنه شعر بنظراتهم عندما رفع رأسه.

حدق جوليان فيها بهدوء للحظة قصيرة قبل أن يلتفت لينظر إلى الرأس المقطوع. للحظة قصيرة، رأى ليون ملامح وجه جوليان تتجعد. ومع ذلك، كان سريعًا في إخفاء ذلك.

***

“ربما. لم أكن أملك الوقت للتحقق…”

“آه…!”

“صحيح.”

“من فضلكم، تعالوا معنا. سنحتاج إلى احتجازكم حتى نتمكن من فهم الوضع بشكل واضح.”

نظرت أويف حولها بسرعة قبل أن تهز رأسها. لم تكن مقتنعة تمامًا، لكنها قبلت الشرح. خاصة عند النظر إلى الطريقة التي تم بها قتل الوحوش مقارنة بالجثة.

رمش ليون ببطء.

ربما كان قد فعل ذلك عن عمد، لكن لا يمكن إنكار الوجه المحروق أمامهم.

“لقد مات.”

جوليان…

رمش ليون ببطء.

لم يكن قادرًا على فعل شيء كهذا.

كان الشخص الذي بدا في أقصى حالة من الصدمة هو لوكسون الذي نظر إلى الجثث الملقاة على الأرض في صدمة.

ومع هذه الأفكار، نظرت أويف إلى ليون الذي رد إليها النظرة.

جثة بلا رأس. كانت ترتدي زيًا مميزًا لا يمكن أن يكون إلا لأشخاص ينتمون إلى معهد هافن.

“الآن، دعونا نعود. سنبلغ المعهد. هم سيتحققون من الأمر.”

بينما استمرت الفحوصات، ظهرت مجموعة من النتائج المألوفة أمامي. استمر هذا النمط لعدة ساعات حتى تم إيصالي إلى غرفة صغيرة مفروشة بطاولة خشبية وكرسي.

“حسنًا.”

كان هذا ما أسموا به أنفسهم. على الأقل، من خلال ما تمكنت من لمحه من الذكريات.

وافق ليون على الفور ووجه انتباهه بعيدًا عن جوليان.

“…!”

وكان نفس الحال بالنسبة للآخرين الذين نظروا إلى أي مكان سوى في اتجاهه.

لكن…

…..كان هناك شيء في سلوكه الحالي جعلهم جميعًا يشعرون بالارتباك. خاصة عينيه.

“من فضلكم، تعالوا معنا. سنحتاج إلى احتجازكم حتى نتمكن من فهم الوضع بشكل واضح.”

كانت باردة. شبه مفصولة.

طقطقة. طقطقة. طقطقة.

لكن بداخلها، كانوا يشعرون بغضب معين لم يريدوا مواجهته.

“هذه الندوب… من الواضح أنها قد شفيت.”

كانوا يشعرون…

لكن…

بالجنون.

مع بقاء نظرتها عليه للحظة قصيرة، أعادت تركيزها على جوليان الذي بدا أنه شعر بنظراتهم عندما رفع رأسه.

***

“كثافة المانا… ملوثة.”

“من فضلكم، تعالوا معنا. سنحتاج إلى احتجازكم حتى نتمكن من فهم الوضع بشكل واضح.”

أخيرًا، دار رأس جوليان والتقت نظراتهما. وكأنه فهم ما كان يقصده، أجاب بهدوء.

“…..أفهم.”

أجبر تلك المشاعر على الانخفاض، وتمكن من السؤال.

في اللحظة التي عدنا فيها من الكهف وتم الإبلاغ عن الوضع، تم اقتيادي فورًا من قبل أمن الأكاديمية.

هناك شيء ببساطة لم يتوافق.

لم أشتكي وألتزمت .

لم أكن متأكدا تماما، لكن… كنت أعلم أنه يعني منصبا مهما إلى حد ما.

“من فضلك ضع يدك على الكرة.”

كانوا هم أيضًا يرتدون تعبيرات مشابهة.

“فهمت.”

“…!”

“نتائج الاختبار… 1.897.”

“…..أفهم.”

“كثافة المانا… ملوثة.”

“ربما. لم أكن أملك الوقت للتحقق…”

بينما استمرت الفحوصات، ظهرت مجموعة من النتائج المألوفة أمامي. استمر هذا النمط لعدة ساعات حتى تم إيصالي إلى غرفة صغيرة مفروشة بطاولة خشبية وكرسي.

عندما فكرت في ما رأيته، بدأت معدتي تدور بالقرف. “أوغاد شريرون…”

“سيأتي شخص ما قريبًا. اجعل نفسك مرتاحًا في هذه الأثناء.”

أول من رد كان لوكسون الذي نظر إليها وهو يعبس. كانت تنظر إلى المسافة بعينيها الواسعتين وتشير إلى منطقة معينة.

“…..”

تبع أويف , لوكسون، والآخرون بعد قليل.

جلست وأغلقت عيني.

“حسنًا.”

بدأت آثار الغضب التي شعرت بها من الرؤية تتلاشى، وبدأت أشعر بأنني طبيعي مرة أخرى.

لكن…

كنت واثقًا من فرصي في الخروج دون أي مشاكل. لم أستخدم سحر اللعنة عندما تعاملت مع ويسلي. لو كنت قد استخدمته… لكان هناك احتمال قوي أن يرتبط موته بي.

أدار رأسه في النهاية نحو يمينه حيث كانت تجلس امرأة. كانت صامتة طوال الوقت، وكان تركيزها على جوليان منذ البداية.

لكن…

جلست وأغلقت عيني.

لم يكن هناك شيء من ذلك. تأكدت من أن الأمر كان كذلك.

 

من المحتمل أن الأكاديمية ستنسب موته إلى أحد الوحوش.

“أنت من فعلت هذا…؟”

“هاه.”

لم يكن هناك شيء من ذلك. تأكدت من أن الأمر كان كذلك.

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي كانوا سيقلقون بشأنه.

تم تلاوة اسم المتهم ولقبه أمام أعضاء الغرفة.

حقيقة أن وجهه الحقيقي قد تم الكشف عنه ربما هي ما كان المعهد يحقق فيه.

ومع ذلك، كنت أعلم أنه بمجرد أن أصبحت جزءًا من هذه المنظمة، لم يكن هناك فائدة من بذل جهد كبير لجعل الأمر يبدو كأنه حادث وأنني لم أكن متورطًا.

….ربما لم يهتموا بموته بقدر ما اهتموا بهويته الحقيقية.

“ما رأيك في الوضع…؟”

لم أكن ألومهم. فبعد كل شيء، تمكن من التسلل تحت أنوفهم. جعلني هذا أفكر بعمق في المنظمة التي كنت أتعامل معها وقوتها.

تبع أويف , لوكسون، والآخرون بعد قليل.

بالطبع، يجب أن تكون منظمة قادرة على إدخال “جواسيس” إلى معهد مرموق مثل هذا منظمة قوية جدًا. عدة مرات أقوى من المعهد نفسه.

لم أكن متأكدا تماما، لكن… كنت أعلم أنه يعني منصبا مهما إلى حد ما.

“السماء المقلوبة.”

لم يكن هناك شيء من ذلك. تأكدت من أن الأمر كان كذلك.

كان هذا ما أسموا به أنفسهم. على الأقل، من خلال ما تمكنت من لمحه من الذكريات.

جلست في صمت أحدق في المكتب الفارغ أمامي وأنا أشعر بتوتر في ظهري.

لقد بدوا كجماعة متعصبين يقومون باختطاف الأطفال الصغار لغسل أدمغتهم.

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي كانوا سيقلقون بشأنه.

حتى الآن…

طقطقة. طقطقة. طقطقة.

عندما فكرت في ما رأيته، بدأت معدتي تدور بالقرف.
“أوغاد شريرون…”

“فهمت.”

ظلّت ذكريات الرؤية عالقة في ذهني. كنت دائمًا أُذكر بما رأيته، وما هي الفظائع التي ارتكبوها.

هناك شيء ببساطة لم يتوافق.

كان هناك الكثير من الأشياء التي تمكنت من تعلمها من الرؤية. ومع ذلك، أكثر ما أزعجني هو حقيقة أنني… لا، جوليان كان جزءًا من هذه المنظمة نفسها.

“آه؟”

ولم يكن مجرد عضو صغير.

رمش ليون ببطء.

“بيشدا”

ماذا لو…؟

***

من المحتمل أن الأكاديمية ستنسب موته إلى أحد الوحوش.

م:م الاسم يمكن ان يتم تغييره في المستقبل

جلست في صمت أحدق في المكتب الفارغ أمامي وأنا أشعر بتوتر في ظهري.

***

وقف الشيخ التأديبي، رجل ضخم ذو بنية جسدية قوية ورأس أصلع في وسط التشكيلة.

كان هذا هو الاسم الذي تمت مناداتي به في الكهف.
ماذا يعني هذا، وماذا يرمز…؟

أدار رأسه في النهاية نحو يمينه حيث كانت تجلس امرأة. كانت صامتة طوال الوقت، وكان تركيزها على جوليان منذ البداية.

لم أكن متأكدا تماما، لكن… كنت أعلم أنه يعني منصبا
مهما إلى حد ما.

م:م الاسم يمكن ان يتم تغييره في المستقبل

“….”

ومع هذه الأفكار، نظرت أويف إلى ليون الذي رد إليها النظرة.

جلست في صمت أحدق في المكتب الفارغ أمامي وأنا أشعر بتوتر في ظهري.

لقد بدوا كجماعة متعصبين يقومون باختطاف الأطفال الصغار لغسل أدمغتهم.

“من المحتمل أنهم سيأتون من أجلي قريبًا.”

“صحيح.”

كان من المفترض أن يكون ويسلي وأنا قد حملنا مهمة.

حقيقة أن وجهه الحقيقي قد تم الكشف عنه ربما هي ما كان المعهد يحقق فيه.

حقيقة أنه مات وأنا كنت موجودًا كانت مشبوهة للغاية.

لكن…

ومع ذلك، كنت أعلم أنه بمجرد أن أصبحت جزءًا من هذه المنظمة، لم يكن هناك فائدة من بذل جهد كبير لجعل الأمر يبدو كأنه حادث وأنني لم أكن متورطًا.

ترجمة : TIFA

لم يكونوا غبياء.

كانت باردة. شبه مفصولة.

كنت متأكدًا من أنهم يعلمون أنني بطريقة ما كنت متورطًا في موته.

“كثافة المانا… ملوثة.”

طقطقة. طقطقة. طقطقة.

 

كنت أقرع أصابعي على الطاولة الخشبية.

كانوا يشعرون…

لكن…

“…!”

“ليس بالضرورة أن تكون وضعية سيئة.”

قرأ الشيخ أيضًا الفحص المجهري وبعد أن فحص الجثة، كان يعتقد أن هذا هو الاحتمال الأرجح.

هذا الوضع…

كان ليون أول من ناداه. من بين الجميع، كان هو الوحيد الذي لم يستعجل في استنتاجات.

يمكنني الاستفادة منه.

جثة بلا رأس. كانت ترتدي زيًا مميزًا لا يمكن أن يكون إلا لأشخاص ينتمون إلى معهد هافن.

***

ترجمة : TIFA

في هذا المجال الذي تم فيه تأييد انضباط المعهد، كان هناك العديد من أعضاء مجلس إدارة المدرسة المكلفين
بإدارة التدابير التأديبية للطلاب.

طقطقة. طقطقة. طقطقة.

كان المتهم جالسًا على الجهة الأخرى من “الزجاج غير المرئي”، ينتظر حكمه.

كانوا هم أيضًا يرتدون تعبيرات مشابهة.

جلس هادئًا وراء مكتب، وعليه تعبير هادئ على وجهه.
“جوليان داكري إيفينوس. النجم الأسود.”

***

تم تلاوة اسم المتهم ولقبه أمام أعضاء الغرفة.

كان هذا ما أسموا به أنفسهم. على الأقل، من خلال ما تمكنت من لمحه من الذكريات.

“إلى أي مدى هو متورط في هذه القضية؟”

“آه، هذا…”

وقف الشيخ التأديبي، رجل ضخم ذو بنية جسدية قوية ورأس أصلع في وسط التشكيلة.

أدار رأسه في النهاية نحو يمينه حيث كانت تجلس امرأة. كانت صامتة طوال الوقت، وكان تركيزها على جوليان منذ البداية.

إلى جانبه، كان شاب يبدو أنه لا يزال طالبًا يحمل ورقة وهو يتحدث.

مع بقاء نظرتها عليه للحظة قصيرة، أعادت تركيزها على جوليان الذي بدا أنه شعر بنظراتهم عندما رفع رأسه.

“لقد جاءت النتائج سلبية. احتمالية أن يكون هو الجاني ضئيلة. لا توجد آثار لسحر اللعنة، وبالنظر إلى كيفية قطع الرأس بشكل نظيف، من غير المرجح أن يكون قد تم بواسطة ساحر. يشير الفحص المجهري إلى أن الوحش هو الأكثر احتمالًا أن يكون قد فعل ذلك.”

لم أشتكي وألتزمت .

“صحيح…”

صمت غريب سيطر على المكان بينما كانت كل العيون تتجه نحوه.

قرأ الشيخ أيضًا الفحص المجهري وبعد أن فحص الجثة، كان يعتقد أن هذا هو الاحتمال الأرجح.

من هناك، تمكن الجميع من رؤية ما كانت تشير إليه، وتغيرت تعبيراتهم مرة أخرى.

ومع ذلك…

***

كان هناك شيء غير طبيعي في الوضع.

لحسن الحظ، وكساحر كبير، تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

هناك شيء ببساطة لم يتوافق.

كنت أقرع أصابعي على الطاولة الخشبية.

أدار رأسه في النهاية نحو يمينه حيث كانت تجلس امرأة. كانت صامتة طوال الوقت، وكان تركيزها على جوليان منذ البداية.

“الآن، دعونا نعود. سنبلغ المعهد. هم سيتحققون من الأمر.”

“المستشار.”

“سيأتي شخص ما قريبًا. اجعل نفسك مرتاحًا في هذه الأثناء.”

ناداها.

“لا.”

عندها فقط، التفتت لتلتقي نظرته. شعر الشيخ بأن أنفاسه تنقطع في اللحظة التي التقت فيها نظراتهما، حيث هبط ضغط شديد عليه.

أخيرًا، دار رأس جوليان والتقت نظراتهما. وكأنه فهم ما كان يقصده، أجاب بهدوء.

لحسن الحظ، وكساحر كبير، تمكن من الحفاظ على رباطة جأشه.

حتى الآن…

أجبر تلك المشاعر على الانخفاض، وتمكن من السؤال.

لم يكن هناك شيء من ذلك. تأكدت من أن الأمر كان كذلك.

“ما رأيك في الوضع…؟”

كان المتهم جالسًا على الجهة الأخرى من “الزجاج غير المرئي”، ينتظر حكمه.

عَمَّ صمت غريب الغرفة بعد سؤاله.

كان سلوكه هو ما جعلهم يشعرون بالريبة فجأة، حيث عبرت فكرة مفاجئة عقولهم.

مع بقاء نظرتها عليه للحظة قصيرة، أعادت تركيزها على جوليان الذي بدا أنه شعر بنظراتهم عندما رفع رأسه.

“سيأتي شخص ما قريبًا. اجعل نفسك مرتاحًا في هذه الأثناء.”

ثم، مع سحب طفيف لشفتيها، وضعت خديها على قبضتها المرفوعة.

“كثافة المانا… ملوثة.”

“…..أتساءل.”

من هناك، تمكن الجميع من رؤية ما كانت تشير إليه، وتغيرت تعبيراتهم مرة أخرى.

_______

لكن…

ترجمة : TIFA

لقد بدوا كجماعة متعصبين يقومون باختطاف الأطفال الصغار لغسل أدمغتهم.

كانوا يشعرون…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط