الفصل 58:الصيد [5]
الفصل 58:الصيد [5]
*”أنقذونا.”*
مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.
قصر كبير.
لم تفعل أبدًا.
غمرتني مشاعر مألوفة.
*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*
مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.
*”أمسك بيدي!”*
يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.
في الوقت المناسب.
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
كل ما شعرت به كان الغضب.
نظرت من حولي.
***
المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.
بدأ المبنى ينهار.
من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.
جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.
ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”
يد امتدت من خلف النيران.
شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
“م-ساعدة…!”
لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.
حينها سمعت ذلك.
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
صوت شاب، يبدو أنه لطفل.
*”آاااااه!”*
فرقعة—!
*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد الحرية، فعليك أن تكسبها.”*
“ل-لا أستطيع التنفس…”
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
النيران اجتاحت المكان.
كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.
“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”
وكذلك فعل الجميع.
طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.
شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.
*”استيقظ.”*
عائلة من الطبقة العليا.
قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.
عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.
*”ليس كافيًا!”*
الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.
*”تلك اليد…”*
كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.
كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.
وسط هذه النيران المشتعلة.
*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*
“أمي وأبي سيأتيان…”
“م-ساعدة…!”
غلبته غريزته لحماية الفتاة.
”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”
“إنه مؤلم… إنه مؤلم…”
*”أمي.”*
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.
حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
*”إنه مؤلم.”*
كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.
لم تفعل أبدًا.
من أجل أخته…
*’أنا؟’*
“سأحميك.”
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.
*سويش—!*
فرقعة!
جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.
“آخ…!”
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
لكن النيران استمرت في الاشتعال.
*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
*سويش—!*
“ابقي خلفي.”
“أخ…”
غطاها بذراعيه.
حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.
حرارة النار أحرقت جسده.
لم يبقَ سوى أصواتهم.
كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…
*”مؤلم… جائع… أمي…”*
“أخ…”
لكنه لم يكن وحده.
فهم واجبه جيدًا.
*’أنا جائع…’*
”….”
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
المشهد أثر في أكثر مما توقعت.
*”اصمت!”*
ذكرني كثيرًا بنفسي.
*”أمي!”*
لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.
*”….”*
ولكن…
*”….”*
“لقد هربت من واجبي.”
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
“هاه.”
*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*
شعرت بألم مألوف يخترق صدري.
طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.
“إيلي! إميلي!”
*”تلك اليد…”*
صوت قاطع أفكاري.
مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.
في المسافة، ظهرت شخصية.
من أجل أخته…
كانت تبدو مرهقة ومضطربة.
صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.
فرقعة!
*فرقعة!*
النيران استمرت في الاشتعال.
*”….”*
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
هذا هو ما كان علية.
*”لقد وصلت أخيرًا.”*
صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.
في الوقت المناسب.
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
*”أمي!”*
*”هل ستعودين؟”*
قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.
يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.
ولكن…
وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.
*بانغ—!*
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
*”آاااااه!”*
كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.
انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.
تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.
*”إيلي! إميلي….!!”*
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.
حتى النهاية.
*”إنه مؤلم.”*
بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.
*”لا أريد أن أموت.”*
مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.
*”أمي.”*
*”أمي!”*
*”أبي.”*
ابتسم الرجل.
*”أنقذونا.”*
ولكن…
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.
*”….أرجوك أنقذني.”*
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
*”أمي!”*
سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.
*”أنا خائف.”*
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
*”أنا خائف جدًا…”*
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
اشتدت النيران، واحترقت الجدران.
ثود…ثود…
صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.
*”أنقذونا.”*
تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
*”كح…! كح….!”*
*سويش—!*
وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.
صوت شاب، يبدو أنه لطفل.
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
فرقعة—!
*بانغ!*
قصر كبير.
*بانغ!*
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
بدأ المبنى ينهار.
“أمي وأبي سيأتيان…”
بدا أن كل الأمل قد تلاشى، ولكن…
*”ليس كافيًا!”*
*”أمسك بيدي!”*
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
يد امتدت من خلف النيران.
ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.
*بانغ!*
*”أمسك بها!”*
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
*”أمي!”*
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
*”أمي…!”*
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.
لكنني لم أهتم.
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
اشتدت النيران، واحترقت الجدران.
يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.
يد امتدت من خلف النيران.
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.
قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.
*فرقعة!*
“أوه…”
بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.
في المسافة، ظهرت شخصية.
لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.
كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.
*”إنه مؤلم…”*
“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”
*”أمي.”*
في الوقت المناسب.
*”….أين أنت؟”*
إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.
انتظرها.
شعرت بألم مألوف يخترق صدري.
*”أنا هنا…”*
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
*”هل ستعودين؟”*
“لا أعلم.”
*”أمي.”*
”….”
انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.
ثم…
ولكن…
غمرتني مشاعر مألوفة.
لم تفعل أبدًا.
“ما هذه الرائحة؟”
حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.
“لقد هربت من واجبي.”
الأمل.
لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.
ظل موجودًا، وشعرت به.
لكنني لم أهتم.
لكنها لم تعد أبدًا.
*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*
حتى النهاية.
اشتدت النيران، واحترقت الجدران.
—
كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.
**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**
*”أمي!”*
الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.
“م-ساعدة…!”
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
*”مؤلم… جائع… أمي…”*
*”أمي…؟”*
*”ليس كافيًا!”*
هل وصلت أخيرًا؟
الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.
غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.
*”ليس كافيًا!”*
لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.
حرارة النار أحرقت جسده.
*”استيقظ.”*
صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.
صوت أعاده إلى الواقع.
ترجمة : TIFA
كان صوتًا خشنًا وجافًا.
ظل موجودًا، وشعرت به.
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
*”…..أنت لست جوليان.”*
لكنه لم يكن وحده.
*”…..أنت لست جوليان.”*
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
كلهم تجمعوا معًا، خائفين.
“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”
*”أمي؟”*
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
ناداها، لكنها لم تكن موجودة.
*”إيلي! إميلي….!!”*
*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد
الحرية، فعليك أن تكسبها.”*
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
ابتسم الرجل.
“أوه…”
ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.
***
لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.
*”أمي!”*
*”اعمل بجد أكثر.”*
*بانغ!*
لقد كان لقيطا تماما.
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”
نظر حوله.
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط
…قليلا”
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط …قليلا”
*”اصمت!”*
_______
*’آآآآه—!’*
بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.
حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.
ذكرني كثيرًا بنفسي.
*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
متطرف.
“أوه…”
*”ليس كافيًا!”*
حرارة النار أحرقت جسده.
مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.
*”أمي!”*
*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*
رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.
كان يجوعهم.
لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.
*’أنا عديم الفائدة…’*
*”أمي.”*
يغسل عقولهم.
الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.
*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*
***
*’أنا جائع…’*
*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*
هذا هو ما كان علية.
*”أمي.”*
*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*
لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.
تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.
انتظرها.
حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…
“أوه…”
*”من أجل السماء المقلوبة.”*
مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.
وكأن حياتهم لم تعد تهم.
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.
جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.
*”إنه مؤلم…”*
وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
*”عاشت السماء المقلوبة.”*
أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.
هويتهم جُردت منهم.
*”أنا هنا…”*
وكذلك إنسانيتهم.
مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.
لم يبقَ سوى أصواتهم.
من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.
*”ج-جائع… م-ؤلم…”*
تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.
لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
طفل واحد فقط لم يفقد صوته.
*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*
*”….”*
يغسل عقولهم.
في الصمت، اقتربت منه.
*”ليس كافيًا!”*
*”مؤلم… جائع… أمي…”*
*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*
حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.
*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.
وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.
*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*
*”…..أنت لست جوليان.”*
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
*”أنا لست كذلك.”*
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.
قصر كبير.
نظر حوله.
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*
من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.
*”….”*
”….”
استمعت بصمت.
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*
يغسل عقولهم.
تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.
*”أبي.”*
طفل واحد فقط لم يفقد صوته.
“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”
هذا هو ما كان علية.
النظرة التي وجهها إليّ…
ذكرني كثيرًا بنفسي.
جعلت القشعريرة تسري في جسدي.
حرارة النار أحرقت جسده.
*”تلك اليد…”*
النظرة التي وجهها إليّ…
مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.
*”أنا هنا…”*
مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.
النيران اجتاحت المكان.
لكن أكثرها وضوحًا كان…
المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.
*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*
الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.
كل ما شعرت به كان الغضب.
*”مؤلم… جائع… أمي…”*
إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*
مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
*”عاشت السماء المقلوبة.”*
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
*”إنه مؤلم…”*
*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*
لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.
شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.
اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.
*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.
*”أنا خائف جدًا…”*
لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.
***
ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.
صوت قاطع أفكاري.
*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
*’أنا؟’*
هل وصلت أخيرًا؟
*’…أم هي؟’*
بدا أن كل الأمل قد تلاشى، ولكن…
في النهاية…
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
—
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”
لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.
*”إيلي! إميلي….!!”*
*”….”*
لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
كلهم تجمعوا معًا، خائفين.
فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.
*”أمي…!”*
أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.
*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*
لكنني لم أهتم.
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
ثود…ثود…
ثم…
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.
*سويش—!*
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
***
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”
انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.
تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.
انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.
“لا أعلم.”
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
هزّ ليون رأسه.
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.
انتظرها.
قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.
*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*
ثود…ثود…
صوت أعاده إلى الواقع.
في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.
كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.
الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.
*”من أجل السماء المقلوبة.”*
“أوه…”
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
“ما هذه الرائحة؟”
صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.
كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.
وسط هذه النيران المشتعلة.
رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.
*”أمي…؟”*
تنقيط…تنقيط…..!
مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.
صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.
الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.
حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.
ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.
بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.
الفصل 58:الصيد [5]
كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.
ظل موجودًا، وشعرت به.
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
وكذلك فعل الجميع.
يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.
“آه…”
“هاه.”
كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.
الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
حينها سمعت ذلك.
مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.
*”عاشت السماء المقلوبة.”*
ثم…
“لقد وصلتم…”
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
فرقعة—!
“لقد وصلتم…”
*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*
_______
*”أنا خائف.”*
ترجمة : TIFA
“آخ…!”
*”أمي.”*
