الفصل 58:الصيد [5]
الفصل 58:الصيد [5]
انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.
“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”
قصر كبير.
صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.
غمرتني مشاعر مألوفة.
هزّ ليون رأسه.
مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.
يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.
نظرت من حولي.
استمعت بصمت.
المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.
كانت تبدو مرهقة ومضطربة.
من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.
يغسل عقولهم.
ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.
*”أمي!”*
“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”
*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*
شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.
فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.
”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”
جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.
“م-ساعدة…!”
كلهم تجمعوا معًا، خائفين.
حينها سمعت ذلك.
*”…..أنت لست جوليان.”*
صوت شاب، يبدو أنه لطفل.
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
فرقعة—!
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
“ل-لا أستطيع التنفس…”
*بانغ—!*
النيران اجتاحت المكان.
كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.
“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”
حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.
طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.
في النهاية…
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
*”من أجل السماء المقلوبة.”*
شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.
ظل موجودًا، وشعرت به.
عائلة من الطبقة العليا.
صوت قاطع أفكاري.
عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.
ولكن…
الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.
قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.
كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.
انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.
وسط هذه النيران المشتعلة.
*’آآآآه—!’*
“أمي وأبي سيأتيان…”
“ل-لا أستطيع التنفس…”
غلبته غريزته لحماية الفتاة.
*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*
“إنه مؤلم… إنه مؤلم…”
*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
*”آاااااه!”*
“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”
لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.
على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.
حرارة النار أحرقت جسده.
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
لكن النيران استمرت في الاشتعال.
كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط …قليلا”
من أجل أخته…
”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”
“سأحميك.”
لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.
كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.
هل وصلت أخيرًا؟
فرقعة!
وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.
“آخ…!”
ابتسم الرجل.
لكن النيران استمرت في الاشتعال.
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.
“ابقي خلفي.”
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
غطاها بذراعيه.
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
حرارة النار أحرقت جسده.
متطرف.
كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
“أخ…”
هزّ ليون رأسه.
فهم واجبه جيدًا.
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
”….”
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
صوت أعاده إلى الواقع.
المشهد أثر في أكثر مما توقعت.
*”آاااااه!”*
ذكرني كثيرًا بنفسي.
وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.
لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.
“لقد هربت من واجبي.”
ولكن…
هل وصلت أخيرًا؟
“لقد هربت من واجبي.”
*”أنا هنا…”*
“هاه.”
وكذلك إنسانيتهم.
شعرت بألم مألوف يخترق صدري.
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط …قليلا”
“إيلي! إميلي!”
—
صوت قاطع أفكاري.
بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.
في المسافة، ظهرت شخصية.
لكن أكثرها وضوحًا كان…
كانت تبدو مرهقة ومضطربة.
*”أمي!”*
فرقعة!
كانت تبدو مرهقة ومضطربة.
النيران استمرت في الاشتعال.
*”ليس كافيًا!”*
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
*”لقد وصلت أخيرًا.”*
وسط هذه النيران المشتعلة.
في الوقت المناسب.
فرقعة—!
*”أمي!”*
*سويش—!*
قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
ولكن…
**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**
*بانغ—!*
لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.
*”آاااااه!”*
*”….”*
انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
*”إيلي! إميلي….!!”*
*”….أين أنت؟”*
صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.
*”أمي؟”*
*”إنه مؤلم.”*
كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.
*”لا أريد أن أموت.”*
ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.
*”أمي.”*
مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.
*”أبي.”*
كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.
*”أنقذونا.”*
الفصل 58:الصيد [5]
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
*”….أرجوك أنقذني.”*
لكن أكثرها وضوحًا كان…
*”أمي!”*
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
*”أنا خائف.”*
مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.
*”أنا خائف جدًا…”*
*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*
اشتدت النيران، واحترقت الجدران.
لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.
صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.
*بانغ!*
تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.
حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…
*”كح…! كح….!”*
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.
*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
*”إنه مؤلم…”*
*بانغ!*
كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.
*بانغ!*
*”…..أنت لست جوليان.”*
بدأ المبنى ينهار.
يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.
بدا أن كل الأمل قد تلاشى، ولكن…
*”أمي.”*
*”أمسك بيدي!”*
الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.
يد امتدت من خلف النيران.
كانت تبدو مرهقة ومضطربة.
ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.
*’أنا؟’*
*”أمسك بها!”*
*”أمي؟”*
*”أمي!”*
جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.
*”أمي…!”*
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
*”أبي.”*
يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.
في المسافة، ظهرت شخصية.
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.
سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
*فرقعة!*
*”لقد وصلت أخيرًا.”*
بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.
ولكن…
لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.
“أخ…”
*”إنه مؤلم…”*
لم تفعل أبدًا.
*”أمي.”*
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
*”….أين أنت؟”*
*”أمسك بها!”*
انتظرها.
كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.
*”أنا هنا…”*
*”أمي؟”*
*”هل ستعودين؟”*
*”أمي.”*
*”أمي.”*
المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.
انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.
تنقيط…تنقيط…..!
ولكن…
ولكن…
لم تفعل أبدًا.
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.
لكن النيران استمرت في الاشتعال.
الأمل.
“ما هذه الرائحة؟”
ظل موجودًا، وشعرت به.
في المسافة، ظهرت شخصية.
لكنها لم تعد أبدًا.
تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.
حتى النهاية.
النيران استمرت في الاشتعال.
—
لكنه لم يكن وحده.
**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**
وسط هذه النيران المشتعلة.
الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
حرارة النار أحرقت جسده.
*”أمي…؟”*
*”إيلي! إميلي….!!”*
هل وصلت أخيرًا؟
صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.
غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.
ثود…ثود…
لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
*”استيقظ.”*
كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.
صوت أعاده إلى الواقع.
ناداها، لكنها لم تكن موجودة.
كان صوتًا خشنًا وجافًا.
المشهد أثر في أكثر مما توقعت.
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
*”آاااااه!”*
لكنه لم يكن وحده.
حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
“ما هذه الرائحة؟”
كلهم تجمعوا معًا، خائفين.
*فرقعة!*
*”أمي؟”*
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
ناداها، لكنها لم تكن موجودة.
كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…
*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد
الحرية، فعليك أن تكسبها.”*
الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.
ابتسم الرجل.
*”…..أنت لست جوليان.”*
ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.
من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.
لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.
“إيلي! إميلي!”
*”اعمل بجد أكثر.”*
*”أنا خائف.”*
لقد كان لقيطا تماما.
هزّ ليون رأسه.
“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”
*”من أجل السماء المقلوبة.”*
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط
…قليلا”
الفصل 58:الصيد [5]
*”اصمت!”*
شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.
*’آآآآه—!’*
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.
كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.
*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*
شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.
متطرف.
*”….أرجوك أنقذني.”*
*”ليس كافيًا!”*
انتظرها.
مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.
لقد كان لقيطا تماما.
*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*
يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.
كان يجوعهم.
ناداها، لكنها لم تكن موجودة.
*’أنا عديم الفائدة…’*
شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.
يغسل عقولهم.
حتى النهاية.
*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*
تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.
*’أنا جائع…’*
انتظرها.
هذا هو ما كان علية.
هل وصلت أخيرًا؟
*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*
الفصل 58:الصيد [5]
تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.
اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.
حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…
*”أنا هنا…”*
*”من أجل السماء المقلوبة.”*
حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.
وكأن حياتهم لم تعد تهم.
ولكن…
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.
*”هل ستعودين؟”*
*”عاشت السماء المقلوبة.”*
*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*
هويتهم جُردت منهم.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
وكذلك إنسانيتهم.
*’أنا عديم الفائدة…’*
لم يبقَ سوى أصواتهم.
*”هل ستعودين؟”*
*”ج-جائع… م-ؤلم…”*
*”….”*
لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.
*”إنه مؤلم…”*
طفل واحد فقط لم يفقد صوته.
وسط هذه النيران المشتعلة.
*”….”*
*”….”*
في الصمت، اقتربت منه.
ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.
*”مؤلم… جائع… أمي…”*
“هاه.”
حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.
في الوقت المناسب.
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
وكذلك إنسانيتهم.
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
غمرتني مشاعر مألوفة.
وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.
_______
*”…..أنت لست جوليان.”*
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.
لكن أكثرها وضوحًا كان…
*”أنا لست كذلك.”*
*”….أرجوك أنقذني.”*
أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
نظر حوله.
على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.
*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*
الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.
*”….”*
لم يبقَ سوى أصواتهم.
استمعت بصمت.
*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*
*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*
يغسل عقولهم.
تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.
*”….أرجوك أنقذني.”*
“آخ…!”
“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
النظرة التي وجهها إليّ…
*”مؤلم… جائع… أمي…”*
جعلت القشعريرة تسري في جسدي.
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
*”تلك اليد…”*
***
مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.
*”استيقظ.”*
مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.
لكنه لم يكن وحده.
لكن أكثرها وضوحًا كان…
في النهاية…
*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*
*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*
كل ما شعرت به كان الغضب.
ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.
إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.
*”أمي؟”*
*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*
النظرة التي وجهها إليّ…
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
*”لقد وصلت أخيرًا.”*
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
ولكن…
*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.
حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.
*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*
*سويش—!*
اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.
*”أنا خائف جدًا…”*
ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.
*”عاشت السماء المقلوبة.”*
*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*
كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.
*’أنا؟’*
*”إيلي! إميلي….!!”*
*’…أم هي؟’*
بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.
في النهاية…
حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.
—
رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
*’…أم هي؟’*
لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.
في النهاية…
*”….”*
ذكرني كثيرًا بنفسي.
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
*”أنا خائف.”*
فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.
كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.
أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.
انتظرها.
لكنني لم أهتم.
*”أمي!”*
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
هويتهم جُردت منهم.
ثم…
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.
*سويش—!*
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
***
كان يجوعهم.
”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.
*’…أم هي؟’*
كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.
*”أمسك بها!”*
تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.
ثود…ثود…
“لا أعلم.”
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
هزّ ليون رأسه.
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
ثود…ثود…
ثم…
في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.
*”إنه مؤلم…”*
الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.
كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.
“أوه…”
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
“ما هذه الرائحة؟”
كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.
كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.
تنقيط…تنقيط…..!
رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.
“أخ…”
تنقيط…تنقيط…..!
“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”
صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.
طفل واحد فقط لم يفقد صوته.
حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.
*”أمي.”*
بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.
لم يبقَ سوى أصواتهم.
كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.
*”أمي!”*
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
*”….”*
وكذلك فعل الجميع.
مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.
“آه…”
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
حتى النهاية.
مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.
ثم…
ثم…
ثم…
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
“لقد وصلتم…”
*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد الحرية، فعليك أن تكسبها.”*
_______
فرقعة—!
ترجمة : TIFA
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
