الفصل 58:الصيد [5]
الفصل 58:الصيد [5]
مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.
صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.
قصر كبير.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
غمرتني مشاعر مألوفة.
غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.
مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.
صوت أعاده إلى الواقع.
يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.
لكنها لم تعد أبدًا.
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
نظرت من حولي.
*”لا أريد أن أموت.”*
المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.
وكذلك فعل الجميع.
من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.
*”أمسك بها!”*
ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”
*”….أرجوك أنقذني.”*
شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.
“ل-لا أستطيع التنفس…”
”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”
*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*
“م-ساعدة…!”
—
حينها سمعت ذلك.
ابتسم الرجل.
صوت شاب، يبدو أنه لطفل.
حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.
فرقعة—!
شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.
“ل-لا أستطيع التنفس…”
تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.
النيران اجتاحت المكان.
***
“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”
*”هل ستعودين؟”*
طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.
*”أنا هنا…”*
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.
شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.
ظل موجودًا، وشعرت به.
عائلة من الطبقة العليا.
اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.
عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.
تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.
الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
وسط هذه النيران المشتعلة.
الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.
“أمي وأبي سيأتيان…”
انتظرها.
غلبته غريزته لحماية الفتاة.
ذكرني كثيرًا بنفسي.
“إنه مؤلم… إنه مؤلم…”
حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
“هاه.”
“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”
مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.
على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.
حرارة النار أحرقت جسده.
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.
تنقيط…تنقيط…..!
من أجل أخته…
وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.
“سأحميك.”
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.
الأمل.
فرقعة!
الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.
“آخ…!”
وكذلك إنسانيتهم.
لكن النيران استمرت في الاشتعال.
“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.
“ابقي خلفي.”
لكنها لم تعد أبدًا.
غطاها بذراعيه.
*”أمي…!”*
حرارة النار أحرقت جسده.
**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**
كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…
يد امتدت من خلف النيران.
“أخ…”
ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.
فهم واجبه جيدًا.
*”أنا هنا…”*
”….”
لكنها لم تعد أبدًا.
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
المشهد أثر في أكثر مما توقعت.
لكنه لم يكن وحده.
ذكرني كثيرًا بنفسي.
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
ولكن…
تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.
“لقد هربت من واجبي.”
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط …قليلا”
“هاه.”
“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”
شعرت بألم مألوف يخترق صدري.
*”أمي…!”*
“إيلي! إميلي!”
*”أمي.”*
صوت قاطع أفكاري.
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
في المسافة، ظهرت شخصية.
لكنه لم يكن وحده.
كانت تبدو مرهقة ومضطربة.
ثم…
فرقعة!
*بانغ!*
النيران استمرت في الاشتعال.
*”أمي.”*
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
*”لقد وصلت أخيرًا.”*
اشتدت النيران، واحترقت الجدران.
في الوقت المناسب.
*”اعمل بجد أكثر.”*
*”أمي!”*
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.
صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.
ولكن…
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
*بانغ—!*
وسط هذه النيران المشتعلة.
*”آاااااه!”*
*”….”*
انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.
لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.
*”إيلي! إميلي….!!”*
*”استيقظ.”*
صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.
حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.
*”إنه مؤلم.”*
*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*
*”لا أريد أن أموت.”*
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
*”أمي.”*
*”أنا خائف.”*
*”أبي.”*
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
*”أنقذونا.”*
*”من أجل السماء المقلوبة.”*
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
استمعت بصمت.
*”….أرجوك أنقذني.”*
بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.
*”أمي!”*
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
*”أنا خائف.”*
ثم…
*”أنا خائف جدًا…”*
فرقعة!
اشتدت النيران، واحترقت الجدران.
*”تلك اليد…”*
صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.
حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.
تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.
وكذلك إنسانيتهم.
*”كح…! كح….!”*
لكنه لم يكن وحده.
وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.
لكنه لم يكن وحده.
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
“إنه مؤلم…! أ-خي.”
*بانغ!*
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
*بانغ!*
*’…أم هي؟’*
بدأ المبنى ينهار.
انتظرها.
بدا أن كل الأمل قد تلاشى، ولكن…
*”….”*
*”أمسك بيدي!”*
*”استيقظ.”*
يد امتدت من خلف النيران.
في الوقت المناسب.
ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.
*”اعمل بجد أكثر.”*
*”أمسك بها!”*
المشهد أثر في أكثر مما توقعت.
*”أمي!”*
ثم…
*”أمي…!”*
مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.
الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.
غلبته غريزته لحماية الفتاة.
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
هذا هو ما كان علية.
يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.
المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.
سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.
“لا أعلم.”
*فرقعة!*
*”….أين أنت؟”*
بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
*”إنه مؤلم…”*
“أمي وأبي سيأتيان…”
*”أمي.”*
“لقد وصلتم…”
*”….أين أنت؟”*
“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”
انتظرها.
*بانغ!*
*”أنا هنا…”*
حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.
*”هل ستعودين؟”*
ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.
*”أمي.”*
*’أنا عديم الفائدة…’*
انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.
لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.
ولكن…
ابتسم الرجل.
لم تفعل أبدًا.
ولكن…
حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
الأمل.
ظل موجودًا، وشعرت به.
ظل موجودًا، وشعرت به.
لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.
لكنها لم تعد أبدًا.
صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.
حتى النهاية.
فرقعة!
—
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.
الأمل.
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط …قليلا”
*”أمي…؟”*
*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد الحرية، فعليك أن تكسبها.”*
هل وصلت أخيرًا؟
كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…
غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.
*”أمي.”*
لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.
*فرقعة!*
*”استيقظ.”*
وسط هذه النيران المشتعلة.
صوت أعاده إلى الواقع.
*’أنا؟’*
كان صوتًا خشنًا وجافًا.
لكن النيران استمرت في الاشتعال.
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.
لكنه لم يكن وحده.
يغسل عقولهم.
كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.
بدأ المبنى ينهار.
كلهم تجمعوا معًا، خائفين.
لم يبقَ سوى أصواتهم.
*”أمي؟”*
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
ناداها، لكنها لم تكن موجودة.
*”تلك اليد…”*
*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد
الحرية، فعليك أن تكسبها.”*
*”أمي!”*
ابتسم الرجل.
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.
ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.
لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.
كان يجوعهم.
*”اعمل بجد أكثر.”*
قصر كبير.
لقد كان لقيطا تماما.
*بانغ!*
“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط
…قليلا”
لكنها لم تعد أبدًا.
*”اصمت!”*
صوت شاب، يبدو أنه لطفل.
*’آآآآه—!’*
تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.
حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.
“أوه…”
*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*
الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.
متطرف.
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
*”ليس كافيًا!”*
*”هل ستعودين؟”*
مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.
ولكن…
*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*
انتظرها.
كان يجوعهم.
حرارة النار أحرقت جسده.
*’أنا عديم الفائدة…’*
مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.
يغسل عقولهم.
فهم واجبه جيدًا.
*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*
كل ما شعرت به كان الغضب.
*’أنا جائع…’*
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
هذا هو ما كان علية.
أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.
*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.
مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.
حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…
كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.
*”من أجل السماء المقلوبة.”*
بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.
وكأن حياتهم لم تعد تهم.
فرقعة—!
راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.
لقد كان لقيطا تماما.
جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.
ولكن…
وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.
“لا أعلم.”
*”عاشت السماء المقلوبة.”*
عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.
هويتهم جُردت منهم.
”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”
وكذلك إنسانيتهم.
*”…..أنت لست جوليان.”*
لم يبقَ سوى أصواتهم.
*”ج-جائع… م-ؤلم…”*
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.
ولكن…
طفل واحد فقط لم يفقد صوته.
*”كح…! كح….!”*
*”….”*
رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.
في الصمت، اقتربت منه.
أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.
*”مؤلم… جائع… أمي…”*
في المسافة، ظهرت شخصية.
حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.
الفصل 58:الصيد [5]
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
وجهه المحترق بدا مألوفًا.
*”أمسك بها!”*
وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.
لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.
*”…..أنت لست جوليان.”*
*’أنا جائع…’*
أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.
*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد الحرية، فعليك أن تكسبها.”*
*”أنا لست كذلك.”*
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.
“لا أعلم.”
نظر حوله.
*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*
النيران استمرت في الاشتعال.
*”….”*
صوت شاب، يبدو أنه لطفل.
استمعت بصمت.
هزّ ليون رأسه.
*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*
تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.
تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.
*’أنا عديم الفائدة…’*
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”
*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*
النظرة التي وجهها إليّ…
*”أمي.”*
جعلت القشعريرة تسري في جسدي.
*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*
*”تلك اليد…”*
لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.
مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.
مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…
مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.
*”أمسك بيدي!”*
لكن أكثرها وضوحًا كان…
*”إيلي! إميلي….!!”*
*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*
*بانغ!*
كل ما شعرت به كان الغضب.
مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.
إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.
حدقت بصمت في المشهد أمامي.
*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*
سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.
ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.
إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.
لقد غلى بشكل أكثر شراسة.
كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.
*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*
*”أمي!”*
شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.
شعرت بألم مألوف يخترق صدري.
*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*
“سأحميك.”
اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.
كان صوتًا خشنًا وجافًا.
لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.
ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.
ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.
وسط هذه النيران المشتعلة.
*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*
وكذلك إنسانيتهم.
*’أنا؟’*
كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.
*’…أم هي؟’*
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
في النهاية…
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
—
*’أنا؟’*
**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.
الفتاة انكمشت بين ذراعيه.
*”….”*
“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
*بانغ!*
فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.
لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.
أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.
الأمل.
لكنني لم أهتم.
“آخ…!”
مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.
كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.
دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
ثم…
وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.
بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.
لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.
*سويش—!*
***
بدأ المبنى ينهار.
”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”
الفصل 58:الصيد [5]
تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.
*”أنا هنا…”*
كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.
استمعت بصمت.
تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.
ناداها، لكنها لم تكن موجودة.
“لا أعلم.”
“هاه.”
هزّ ليون رأسه.
انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.
لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.
توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.
قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.
إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.
ثود…ثود…
*”…..أنت لست جوليان.”*
في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.
اشتدت النيران، واحترقت الجدران.
الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.
*”هل ستعودين؟”*
“أوه…”
حتى النهاية.
“ما هذه الرائحة؟”
غطاها بذراعيه.
كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.
شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.
رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.
غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.
تنقيط…تنقيط…..!
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.
“لقد وصلتم…”
حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.
ذكرني كثيرًا بنفسي.
بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.
كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.
الفصل 58:الصيد [5]
….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.
نظر حوله.
وكذلك فعل الجميع.
*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*
“آه…”
يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.
كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.
غمرتني مشاعر مألوفة.
رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.
*”…..أنت لست جوليان.”*
مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.
قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.
ثم…
”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”
رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:
صوت أعاده إلى الواقع.
“لقد وصلتم…”
في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.
_______
ظل موجودًا، وشعرت به.
ترجمة : TIFA
*”تلك اليد…”*
فرقعة—!
