Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 58

الفصل 58:الصيد [5]

الفصل 58:الصيد [5]

الفصل 58:الصيد [5]

*”آاااااه!”*

 

في النهاية…

قصر كبير.

طفل واحد فقط لم يفقد صوته.

غمرتني مشاعر مألوفة.

*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.

يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.

في النهاية…

”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

نظرت من حولي.

لكن أكثرها وضوحًا كان…

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

ترجمة : TIFA

من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”

كانت تبدو مرهقة ومضطربة.

شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.

*”أمي…!”*

”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”

“م-ساعدة…!”

عائلة من الطبقة العليا.

حينها سمعت ذلك.

ابتسم الرجل.

صوت شاب، يبدو أنه لطفل.

تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.

فرقعة—!

لقد كان لقيطا تماما.

“ل-لا أستطيع التنفس…”

*”أبي.”*

النيران اجتاحت المكان.

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.

كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.

في النهاية…

شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

عائلة من الطبقة العليا.

في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.

عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.

*”أمسك بها!”*

الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.

الأمل.

كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.

ناداها، لكنها لم تكن موجودة.

وسط هذه النيران المشتعلة.

*”هل ستعودين؟”*

“أمي وأبي سيأتيان…”

“أخ…”

غلبته غريزته لحماية الفتاة.

بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.

“إنه مؤلم… إنه مؤلم…”

أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.

الفتاة انكمشت بين ذراعيه.

ولكن…

“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”

“أوه…”

على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.

صوت قاطع أفكاري.

شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.

شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.

من أجل أخته…

لقد كان لقيطا تماما.

“سأحميك.”

النيران استمرت في الاشتعال.

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

وسط هذه النيران المشتعلة.

فرقعة!

بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.

“آخ…!”

رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.

لكن النيران استمرت في الاشتعال.

“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”

“إنه مؤلم…! أ-خي.”

حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.

“ابقي خلفي.”

“أمي وأبي سيأتيان…”

غطاها بذراعيه.

كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.

حرارة النار أحرقت جسده.

نظرت من حولي.

كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…

ثم…

“أخ…”

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

فهم واجبه جيدًا.

هذا هو ما كان علية.

”….”

فهم واجبه جيدًا.

حدقت بصمت في المشهد أمامي.

بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.

المشهد أثر في أكثر مما توقعت.

*”أمي.”*

ذكرني كثيرًا بنفسي.

لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.

لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.

لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.

ولكن…

 

“لقد هربت من واجبي.”

….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.

“هاه.”

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.

“إيلي! إميلي!”

كل ما شعرت به كان الغضب.

صوت قاطع أفكاري.

راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.

في المسافة، ظهرت شخصية.

لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.

كانت تبدو مرهقة ومضطربة.

*”ليس كافيًا!”*

فرقعة!

الفتاة انكمشت بين ذراعيه.

النيران استمرت في الاشتعال.

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.

في الصمت، اقتربت منه.

*”لقد وصلت أخيرًا.”*

“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”

في الوقت المناسب.

اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.

*”أمي!”*

“لقد وصلتم…”

قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.

“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”

ولكن…

الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.

*بانغ—!*

في الصمت، اقتربت منه.

*”آاااااه!”*

*فرقعة!*

انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.

_______

*”إيلي! إميلي….!!”*

ثم…

صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

*”إنه مؤلم.”*

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

*”لا أريد أن أموت.”*

”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”

*”أمي.”*

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

*”أبي.”*

حدقت بصمت في المشهد أمامي.

*”أنقذونا.”*

طفل واحد فقط لم يفقد صوته.

أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

*”….أرجوك أنقذني.”*

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

*”أمي!”*

“لقد هربت من واجبي.”

*”أنا خائف.”*

*”أنا خائف جدًا…”*

ترجمة : TIFA

اشتدت النيران، واحترقت الجدران.

من أجل أخته…

صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.

نظرت من حولي.

تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

*”كح…! كح….!”*

كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*

كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

*بانغ!*

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

*بانغ!*

“سأحميك.”

بدأ المبنى ينهار.

*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*

بدا أن كل الأمل قد تلاشى، ولكن…

*”أمي.”*

*”أمسك بيدي!”*

*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*

يد امتدت من خلف النيران.

ذكرني كثيرًا بنفسي.

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

“سأحميك.”

*”أمسك بها!”*

لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.

*”أمي!”*

وجهه المحترق بدا مألوفًا.

*”أمي…!”*

*”آاااااه!”*

الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.

مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.

يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.

النيران استمرت في الاشتعال.

الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.

*”أمي…؟”*

سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.

“ابقي خلفي.”

*فرقعة!*

أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.

بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.

“أوه…”

لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.

لقد كان لقيطا تماما.

*”إنه مؤلم…”*

راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.

*”أمي.”*

وكذلك فعل الجميع.

*”….أين أنت؟”*

غلبته غريزته لحماية الفتاة.

انتظرها.

حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…

*”أنا هنا…”*

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

*”هل ستعودين؟”*

أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.

*”أمي.”*

“م-ساعدة…!”

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

ولكن…

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

لم تفعل أبدًا.

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.

*”ليس كافيًا!”*

الأمل.

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

ظل موجودًا، وشعرت به.

حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.

لكنها لم تعد أبدًا.

*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*

حتى النهاية.

*”أمي…؟”*

تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.

**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**

عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.

الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.

“ما هذه الرائحة؟”

لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.

صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.

*”أمي…؟”*

حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.

هل وصلت أخيرًا؟

لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

*”أنا هنا…”*

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.

النيران اجتاحت المكان.

*”استيقظ.”*

وسط هذه النيران المشتعلة.

صوت أعاده إلى الواقع.

غمرتني مشاعر مألوفة.

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

ولكن…

عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.

في المسافة، ظهرت شخصية.

لكنه لم يكن وحده.

ذكرني كثيرًا بنفسي.

كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.

“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”

كلهم تجمعوا معًا، خائفين.

النيران استمرت في الاشتعال.

*”أمي؟”*

رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:

ناداها، لكنها لم تكن موجودة.

ثم…

*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد
الحرية، فعليك أن تكسبها.”*

*”كح…! كح….!”*

ابتسم الرجل.

إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.

ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.

كل ما شعرت به كان الغضب.

*”اعمل بجد أكثر.”*

*”أمي…!”*

لقد كان لقيطا تماما.

تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.

“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”

“ما هذه الرائحة؟”

“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط
…قليلا”

لكنني لم أهتم.

*”اصمت!”*

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

*’آآآآه—!’*

_______

حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.

“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”

*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*

*”أمي…؟”*

متطرف.

ولكن…

*”ليس كافيًا!”*

*”ليس كافيًا!”*

مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.

*”من أجل السماء المقلوبة.”*

*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*

يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.

كان يجوعهم.

لكن النيران استمرت في الاشتعال.

*’أنا عديم الفائدة…’*

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

يغسل عقولهم.

*”أنا خائف.”*

*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*

“آه…”

*’أنا جائع…’*

“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط …قليلا”

هذا هو ما كان علية.

غلبته غريزته لحماية الفتاة.

*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*

فرقعة—!

تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.

كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.

حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…

 

*”من أجل السماء المقلوبة.”*

”….”

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.

راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.

المشهد أثر في أكثر مما توقعت.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

لم تفعل أبدًا.

هويتهم جُردت منهم.

“م-ساعدة…!”

وكذلك إنسانيتهم.

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

لم يبقَ سوى أصواتهم.

اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

“لقد وصلتم…”

لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.

*فرقعة!*

طفل واحد فقط لم يفقد صوته.

“أخ…”

*”….”*

*”كح…! كح….!”*

في الصمت، اقتربت منه.

الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.

*”مؤلم… جائع… أمي…”*

النظرة التي وجهها إليّ…

حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.

من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.

توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.

هل وصلت أخيرًا؟

وجهه المحترق بدا مألوفًا.

ظل موجودًا، وشعرت به.

وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.

 

*”…..أنت لست جوليان.”*

غطاها بذراعيه.

أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

“ل-لا أستطيع التنفس…”

*”أنا لست كذلك.”*

“هاه.”

أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.

متطرف.

نظر حوله.

*”أمي…؟”*

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

*”أمي!”*

*”….”*

“لقد وصلتم…”

استمعت بصمت.

*’أنا عديم الفائدة…’*

*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*

*’…أم هي؟’*

تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.

*”….”*

 

وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.

“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”

“ل-لا أستطيع التنفس…”

النظرة التي وجهها إليّ…

“إنه مؤلم…! أ-خي.”

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

ولكن…

*”تلك اليد…”*

*”….أرجوك أنقذني.”*

مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.

بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.

مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.

تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.

لكن أكثرها وضوحًا كان…

مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.

*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*

*سويش—!*

كل ما شعرت به كان الغضب.

هذا هو ما كان علية.

إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.

وكذلك فعل الجميع.

*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*

حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.

ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.

“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

كانت تبدو مرهقة ومضطربة.

*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*

“إيلي! إميلي!”

شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.

*’أنا؟’*

*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.

كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.

لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.

أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.

ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.

كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.

*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

*’أنا؟’*

*’آآآآه—!’*

*’…أم هي؟’*

نظرت من حولي.

في النهاية…

إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.

*”اعمل بجد أكثر.”*

**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.

تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.

*”….”*

بدأ المبنى ينهار.

لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.

توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*

أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.

**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**

لكنني لم أهتم.

 

مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.

*بانغ!*

دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

ثم…

*”أنا هنا…”*

بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.

*”أمسك بيدي!”*

*سويش—!*

كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.

***

*”أمي!”*

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

هل وصلت أخيرًا؟

تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.

رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.

“لا أعلم.”

انتظرها.

هزّ ليون رأسه.

”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”

لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

ثود…ثود…

*بانغ—!*

في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.

مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.

الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.

*”كح…! كح….!”*

“أوه…”

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

“ما هذه الرائحة؟”

طفل واحد فقط لم يفقد صوته.

كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.

كانت تبدو مرهقة ومضطربة.

رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.

*”…..أنت لست جوليان.”*

تنقيط…تنقيط…..!

 

صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.

“أوه…”

حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.

***

بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.

*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.

هزّ ليون رأسه.

وكذلك فعل الجميع.

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

“آه…”

ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.

كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.

“سأحميك.”

رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.

لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.

مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.

“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”

ثم…

لقد كان لقيطا تماما.

رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:

لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.

“لقد وصلتم…”

الفتاة انكمشت بين ذراعيه.

_______

*”أمي…!”*

ترجمة : TIFA

”….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط