Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 58

الفصل 58:الصيد [5]
PDF

الفصل 58:الصيد [5]

الفصل 58:الصيد [5]

“ل-لا أستطيع التنفس…”

 

*”مؤلم… جائع… أمي…”*

قصر كبير.

*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*

غمرتني مشاعر مألوفة.

يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**

يمكنني أن أرى وأتحرك، ولكنني لم أكن… “هنا”.

“أخ…”

”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

نظرت من حولي.

*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.

من الواضح أن من يعيش هنا ثري جدًا.

*”أبي.”*

ركزت انتباهي على إحدى اللوحات المعلقة على الحائط.

قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.

“عائلة مكونة من أربعة أفراد.”

نظر حوله.

شخصان بالغان، وطفلان. ذكر وأنثى.

*”أبي.”*

”….هل هؤلاء هم أصحاب القصر؟”

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

“م-ساعدة…!”

*”ليس كافيًا!”*

حينها سمعت ذلك.

“م-ساعدة…!”

صوت شاب، يبدو أنه لطفل.

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

فرقعة—!

“إنه مؤلم…! أ-خي.”

“ل-لا أستطيع التنفس…”

*”أمي.”*

النيران اجتاحت المكان.

*”أنا خائف.”*

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

طفلان كانا متجمعين في زاوية الغرفة.

ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.

كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.

“م-ساعدة…!”

شعرت بإحساس مألوف بينما تدفقت المعلومات إلى عقلي.

عائلة من الطبقة العليا.

*”اعمل بجد أكثر.”*

عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.

”…..هل سأتمكن من اكتساب أي شيء؟”

الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.

رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.

كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.

ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.

وسط هذه النيران المشتعلة.

*”أمي…؟”*

“أمي وأبي سيأتيان…”

“لا أعلم.”

غلبته غريزته لحماية الفتاة.

حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.

“إنه مؤلم… إنه مؤلم…”

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

الفتاة انكمشت بين ذراعيه.

*”أمي!”*

“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”

“أ-خي… لا أستطيع التنفس.”

على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.

الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.

شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.

رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:

كان الخوف يسيطر عليه بشكل كبير، لكنه بذل قصارى جهده ليخفيه.

لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.

من أجل أخته…

ولكن…

“سأحميك.”

سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

*بانغ!*

فرقعة!

أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.

“آخ…!”

استمعت بصمت.

لكن النيران استمرت في الاشتعال.

تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.

“إنه مؤلم…! أ-خي.”

*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*

“ابقي خلفي.”

لم تفعل أبدًا.

غطاها بذراعيه.

كلهم تجمعوا معًا، خائفين.

حرارة النار أحرقت جسده.

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

“أخ…”

لكن النيران استمرت في الاشتعال.

فهم واجبه جيدًا.

*”أنا لست كذلك.”*

”….”

*”اصمت!”*

حدقت بصمت في المشهد أمامي.

كان عمره ثماني سنوات فقط، ومع ذلك…

المشهد أثر في أكثر مما توقعت.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

ذكرني كثيرًا بنفسي.

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

ولكن…

*”آاااااه!”*

“لقد هربت من واجبي.”

قصر كبير.

“هاه.”

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

لا، كان انعكاسًا مثاليًا لما كنت أحاول أن أكونه.

“إيلي! إميلي!”

هزّ ليون رأسه.

صوت قاطع أفكاري.

*”آاااااه!”*

في المسافة، ظهرت شخصية.

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

كانت تبدو مرهقة ومضطربة.

الطفلان في الغرفة كانا الوريثين الوحيدين للعقار.

فرقعة!

*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*

النيران استمرت في الاشتعال.

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.

”….”

*”لقد وصلت أخيرًا.”*

*بانغ!*

في الوقت المناسب.

كلهم تجمعوا معًا، خائفين.

*”أمي!”*

*”إنه مؤلم…”*

قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

ولكن…

*’أنا؟’*

*بانغ—!*

صوت شاب، يبدو أنه لطفل.

*”آاااااه!”*

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.

صوت قاطع أفكاري.

*”إيلي! إميلي….!!”*

لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.

صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.

غمرتني مشاعر مألوفة.

*”إنه مؤلم.”*

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

*”لا أريد أن أموت.”*

*”إيلي! إميلي….!!”*

*”أمي.”*

حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.

*”أبي.”*

ناداها، لكنها لم تكن موجودة.

*”أنقذونا.”*

*”اعمل بجد أكثر.”*

أصواتهم تسربت إلى وعيي وهم يمسكون برؤوسهم.

“م-ساعدة…!”

*”….أرجوك أنقذني.”*

ولكن…

*”أمي!”*

*”لقد وصلت أخيرًا.”*

*”أنا خائف.”*

وجهه المحترق بدا مألوفًا.

*”أنا خائف جدًا…”*

كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.

اشتدت النيران، واحترقت الجدران.

وكذلك فعل الجميع.

صوت تشقق النار تردد، وانهد السقف للداخل.

*بانغ!*

تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

*”كح…! كح….!”*

“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

ولكن وسط ألسنة اللهب، أضاءت وجوه الطفلين.

كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

ثود…ثود…

*بانغ!*

*”أمي!”*

*بانغ!*

*”….”*

بدأ المبنى ينهار.

صوت قاطع أفكاري.

بدا أن كل الأمل قد تلاشى، ولكن…

 

*”أمسك بيدي!”*

وسط الكفاح، تمسك الشقيقان ببعضهما.

يد امتدت من خلف النيران.

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

في الصمت، اقتربت منه.

*”أمسك بها!”*

حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.

*”أمي!”*

ترجمة : TIFA

*”أمي…!”*

ظل موجودًا، وشعرت به.

الأمل اشتعل في عقول الطفلين وهما يمدان أيديهما نحو اليد الممدودة.

انتظرها.

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.

يد واحدة فقط أمسكت باليد الممدودة.

تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.

الفتى نظر إلى والدته التي كانت تحدق فيه بعينين مفتوحتين.

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

سحبت ذراعه للخلف وشعر باختفاء أخته.

النيران استمرت في الاشتعال.

*فرقعة!*

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

بعد وقت قصير، غمرت النيران مجال رؤيته بالكامل، وغمرت جسده بآلام شديدة.

النظرة التي وجهها إليّ…

لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.

الأمل.

*”إنه مؤلم…”*

*”أمسك بها!”*

*”أمي.”*

*”….أين أنت؟”*

*”….أين أنت؟”*

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

انتظرها.

النيران استمرت في الاشتعال.

*”أنا هنا…”*

لكن الشيء الوحيد الذي كان يشغل عقل الفتى هو والدته.

*”هل ستعودين؟”*

“ابقي خلفي.”

*”أمي.”*

مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.

انتظر أن تمد يدها له مرة أخرى.

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

ولكن…

*”أمي.”*

لم تفعل أبدًا.

*بانغ!*

حتى مع إحساسه بجسده يحترق بالكامل.

المشهد أثر في أكثر مما توقعت.

الأمل.

كانا يحدقان بالنيران المشتعلة بخوف.

ظل موجودًا، وشعرت به.

حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…

لكنها لم تعد أبدًا.

رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.

حتى النهاية.

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

النيران استمرت في الاشتعال.

**∎ المستوى 2. [غضب] الخبرة + 3%**

في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.

الظلام استحوذ عليه منذ ذلك الحين.

لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.

لكن هذا الظلام لم يدم طويلًا، إذ تحطم فجأة عندما اختفى ذلك الشعور بالحرارة التي كانت تجتاح جسد الطفل، وشعر بوجود شخص آخر.

*”….”*

*”أمي…؟”*

*”أمي!”*

هل وصلت أخيرًا؟

وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.

غمره شعور بالراحة وهو يستسلم للظلام الذي احتضن وعيه.

*”إيلي! إميلي….!!”*

لكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلًا.

“لا تقلقي، أمي وأبي قادمان… فقط انتظري قليلًا…”

*”استيقظ.”*

*”أمي.”*

صوت أعاده إلى الواقع.

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

عائلة تحظى باحترام كبير داخل الإمبراطورية.

عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه داخل كهف كبير.

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

لكنه لم يكن وحده.

*”أمي!”*

كان هناك العديد من الأطفال الآخرين حوله.

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

كلهم تجمعوا معًا، خائفين.

نظرت من حولي.

*”أمي؟”*

*”اصمت!”*

ناداها، لكنها لم تكن موجودة.

صرخة الأم ترددت وسط بحر النيران، بينما انحنى الطفلان خوفًا.

*”انس كل ما عرفته. لم تعد هويتك مهمة. إذا كنت تريد
الحرية، فعليك أن تكسبها.”*

*’آآآآه—!’*

ابتسم الرجل.

لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.

ابتسامة بدت دافئة لمن يراها من الخارج.

*”ليس كافيًا!”*

لكنها كانت نفس الابتسامة التي أجبرت الأطفال على الجوع.

تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.

*”اعمل بجد أكثر.”*

لكن أكثرها وضوحًا كان…

لقد كان لقيطا تماما.

*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*

“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”

تناثرت الجمرات في كل اتجاه، وغطى الدخان كل شيء.

“لا … أنا جائع… سأعمل بجد أكثر… من فضلك… فقط
…قليلا”

شعرت بألم مألوف يخترق صدري.

*”اصمت!”*

النظرة التي وجهها إليّ…

*’آآآآه—!’*

*”أمي!”*

حتى عندما غرقت خدي الأطفال بسبب الجوع، لم يهتم.

ثم…

*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*

رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.

متطرف.

حرارة النار أحرقت جسده.

*”ليس كافيًا!”*

*’أنا جائع…’*

مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

*””أيها الأشياء عديمة الفائدة! لن تكون مفيدا بهذا المعدل!”*

*”…..أنت لست جوليان.”*

كان يجوعهم.

انهار السقف، وانتشر الحريق أكثر.

*’أنا عديم الفائدة…’*

*”هل ستعودين؟”*

يغسل عقولهم.

أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

*’إنه مؤلم… إنه مؤلم… لكنه من أجل السماء المقلوبة.’*

متطرف.

*’أنا جائع…’*

*”لا أريد أن أموت.”*

هذا هو ما كان علية.

*”لقد وصلت أخيرًا.”*

*’….كل شيء من أجل السماء المقلوبة.’*

*”مؤلم… جائع… أمي…”*

تدريجيًا، نسي الأطفال الألم والجوع.

*”أمي…؟”*

حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…

مرة أخرى، شعرت أنني حاضر، ولكن في نفس الوقت، لست كذلك.

*”من أجل السماء المقلوبة.”*

*”….”*

وكأن حياتهم لم تعد تهم.

*”أنا خائف جدًا…”*

راقبت هذا المشهد يتكرر مرارًا وتكرارًا.

“أخ…”

جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.

المكان كان مزينًا بأثاث ولوحات في كل مكان.

وبالنهاية، لم يبقَ سوى دمى عديمة العقل تؤمن بشيء واحد فقط.

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

*”عاشت السماء المقلوبة.”*

“ل-لا أستطيع التنفس…”

هويتهم جُردت منهم.

شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.

وكذلك إنسانيتهم.

توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.

لم يبقَ سوى أصواتهم.

*”أمي!”*

*”ج-جائع… م-ؤلم…”*

كان مستعدًا لتجاوز مخاوفه.

لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.

هل وصلت أخيرًا؟

طفل واحد فقط لم يفقد صوته.

*”….”*

الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.

في الصمت، اقتربت منه.

لقد كان لقيطا تماما.

*”مؤلم… جائع… أمي…”*

*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*

حتى الآن، ظل متعلقًا بالماضي. بأمه التي تركته وسط ألسنة اللهب.

النظرة التي وجهها إليّ…

توقفت خطواتي تدريجيًا، والتفت الطفل نحوي.

مجنون يستمتع بتعذيب الأطفال الصغار.

وجهه المحترق بدا مألوفًا.

أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

وعيناه، رغم براءتهما، حملتا وضوحًا معينًا وهو يحدق فيَّ.

لكن حتى أصواتهم كانت على وشك الاختفاء.

*”…..أنت لست جوليان.”*

*”….”*

أغلقت عيني ببطء قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.

*”أنا لست كذلك.”*

قصر كبير.

أومأ الطفل برأسه كما لو كان يفهم الموقف.

قفز الطفلان بسرعة ليقتربا من مكان وجود والدتهما.

نظر حوله.

قصر كبير.

*”كانت هذه ذكريات قد نسيتها منذ زمن طويل.”*

_______

*”….”*

ظهرت ملامح والدتهما من خلفها.

استمعت بصمت.

*”كح…! كح….!”*

*”ذكرياتي عن عائلتي ضبابية إلى حد ما. كيف حالهم الآن؟ هل هم بصحة جيدة؟ هل أختي بخير؟ هل ما زالوا يفكرون بي…؟”*

ترجمة : TIFA

تغيرت ملامح وجهه فجأة، وشعرت بفكي ينقبض.

*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*

 

من أجل أخته…

“لقد رأيتَ ذكرياتي، أليس كذلك؟ كيف حصلت على وجهي.”

*”أمي؟”*

النظرة التي وجهها إليّ…

مدّا أيديهما في نفس اللحظة، ولكن…

جعلت القشعريرة تسري في جسدي.

على الرغم من قوله ذلك، لم يبدو الفتى واثقًا.

*”تلك اليد…”*

هزّ ليون رأسه.

مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.

مال رأسه قليلاً، وشعرت بأنفاسي تتوقف.

مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.

فرقعة!

لكن أكثرها وضوحًا كان…

شعرت بكل المشاعر التي كان يشعر بها.

*”….هل كانت من أجلي أم من أجل أختي؟”*

وسط هذه النيران المشتعلة.

كل ما شعرت به كان الغضب.

ثود…ثود…

إحساس غريب بالاختناق استحوذ عليّ، مع ازدياد الثقل في صدري.

جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.

*”لقد رأيتَ وجهها. من كانت تحاول إنقاذه؟”*

*’أنا عديم الفائدة…’*

ظل وجهه ثابتًا بلا تغيير، لكن غضبه لم يكن كذلك.

الفصل 58:الصيد [5]

لقد غلى بشكل أكثر شراسة.

كان الفتى أكبر من الفتاة بعام واحد، وكان هو الأخ الأكبر.

*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*

مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.

شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.

وكذلك فعل الجميع.

*”….هل كانت ستأخذ مكاني؟ أم أنني كنت سأُهمَل على أي حال؟”*

***

اختفى في تلك اللحظة عندما عاد الظلام.

*”اعمل بجد أكثر.”*

لكن حتى مع ذلك، لم يختفِ وجهه.

“هاه.”

ظل عالقًا في ذهني. صوته يهمس في الجزء الخلفي من عقلي.

*”أمسك بها!”*

*’من كانت تحاول إنقاذه؟’*

كما لو كانا الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

*’أنا؟’*

ثم…

*’…أم هي؟’*

*”…..من أجل السماء المقلوبة! صلّوا!”*

في النهاية…

*”أمي.”*

*”إنه مؤلم…”*

**∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 13%**

صوت أعاده إلى الواقع.

لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.

*”….”*

“ل-لا أستطيع التنفس…”

لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.

*”أنقذونا.”*

فور استعادة بصري، وجدت نفسي أمام اثنتي عشرة عينًا مختلفة تحدق في اتجاهي من بعيد.

فرقعة—!

أدركت حينها أن طريقي قد أصبح مسدودًا.

ولكن…

لكنني لم أهتم.

حتى النهاية.

مددت يدي إلى الأمام، حيث ظهرت خمسة خيوط ببطء.

*”اعمل بجد أكثر.”*

دائرة سحرية أرجوانية طفت فوقها بينما تغيرت ألوان الخيوط.

“آخ…!”

ثم…

هل وصلت أخيرًا؟

بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.

ولكن…

*سويش—!*

جاء الآلاف من الأطفال وذهبوا.

***

*”استيقظ.”*

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

في النهاية…

تردد صوت إيفلين عبر الأنفاق الفارغة، ممتزجًا مع صوت خطواتهم السريعة نحو الحفرة التي أمامهم.

مجموعة من المشاعر اجتاحت صدري فجأة.

كانت في آخر المجموعة، بينما قاد ليون المجموعة من الأمام.

لكن النيران استمرت في الاشتعال.

تعبير وجهه كان صعب القراءة، لكنه كان واضحًا أنه قلق.

صوت شاب، يبدو أنه لطفل.

“لا أعلم.”

غمرتني مشاعر مألوفة.

هزّ ليون رأسه.

غطاها بذراعيه.

لم يمر سوى دقيقة منذ أن تمكنوا من هزيمة الـ نيكسفرنال المصنف كمرتبة مبتدئ.

*”أنا خائف.”*

قرروا تأجيل جمع الفطريات، وتوجهوا مباشرةً إلى الحفرة للبحث عن جوليان وويسلي.

لقد كان لقيطا تماما.

ثود…ثود…

حدقت بصمت في المشهد أمامي.

في اللحظة التي لمسوا فيها الأرض، لم يقابلهم سوى الظلام.

”….”

الهواء كان رطبًا، ورائحة كريهة خيمت في المكان.

في الصمت، اقتربت منه.

“أوه…”

ثم…

“ما هذه الرائحة؟”

صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.

كانت الرائحة بشعة لدرجة أن إيفلين اضطرت لتغطية أنفها لتجنب التقيؤ.

ظل موجودًا، وشعرت به.

رغم أنها لم تظهر ذلك بوضوح، إلا أن ملامح أويف بدت تشير إلى نفورها، حيث تجعد أنفها.

”….هل تعتقد أنهم ينتظروننا هناك بالأسفل؟”

تنقيط…تنقيط…..!

*”أمي.”*

صوت خافت لتقطير الماء لفت انتباه الجميع.

حتى عندما أغشي عليهم بسبب الجوع والألم، كانت الكلمات الوحيدة التي همسوا بها هي…

حطم الصمت الذي كان يسيطر على المكان.

لقد كان لقيطا تماما.

بدون تردد، مد ليون يده إلى حقيبته ليخرج مصباحه.

*”أمي.”*

كان يريد أن يلقي نظرة أفضل على المكان المحيط به.

ولكن…

….وحين أضاء الضوء أخيرًا، تجمد مكانه.

لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.

وكذلك فعل الجميع.

“أنت لم تعمل بما فيه الكفاية. لن تأكل اليوم!”

“آه…”

كان صوتًا خشنًا وجافًا.

كانت الأرض مغطاة بالجثث المتناثرة.

شعرت وكأن صدري يتمزق بينما بقيت عيناه مثبتة عليّ.

رفع ليون رأسه ببطء لينظر إلى الشخص الجالس فوقها.

لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في الأمر.

مبلل بالكامل بالدماء، كان جسده يرتعش بمجرد أن سُلط الضوء عليه.

لم أستطع أبدًا الإجابة عن سؤاله.

ثم…

*”هل كان ذلك لأنها وصلت قبل أن أصل؟ هل هذا هو السبب؟ ماذا كان سيحدث لو كنت أنا من وصل لليد أولاً؟”*

رفع رأسه ببطء لينظر إليهم، وسمعوا صوته الخشن يردد:

بينما كنت أحدق في المخلوقات القادمة، قبضت يدي.

“لقد وصلتم…”

هل وصلت أخيرًا؟

_______

*”أمي.”*

ترجمة : TIFA

_______

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط