Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 61

الفصل 61: إغلاق بسيط [2]

الفصل 61: إغلاق بسيط [2]

الفصل 61: إغلاق بسيط [2]

“ليس من شأني على الإطلاق. كنت فقط أقول.”

 

كان ليون يشعر أن مستواه في اللغة الإنجليزية بالكاد متوسط.

كانت رحلة هادئة أثناء العودة إلى الأكاديمية.

“رأيتك عندما كنت تعود من المهمة. كنت تفتقد وسادة كتف. وجدتها في منطقة قتل فيها الكثير من الوحوش. كان المشهد دمويًا.”

سمحت لنفسي بالغرق في أفكاري، وأنا أنظر بلا تركيز إلى المناظر المتغيرة خارج نافذة القطار المتحرك.

“كم عدد الفطر الذي جمعناه؟”

قبل أن أدرك، بدأ غروب الشمس، وكنت قد عدت أخيرًا إلى الأكاديمية.

الظلام.

تأملت ما حولي للحظة، ثم توجهت أخيرًا نحو السكن.

**”…سأفعلها.”**

لم تكن المسافة طويلة. فقط حوالي خمس دقائق سيراً على الأقدام . الأجواء كانت هادئة، واستمتعت بالصمت الذي يحيط بي.

استدار ليون ليرى آويف تتصبب عرقًا. بدت وكأنها تحدق في اتجاه معين.

كان شعورًا غريبًا ولكنه مريح.

**جوليان داكري إيفينوس.** كان أشبه بقطعة خشب. من الصعب قراءة تعابيره. كانت واثقة من شكوكها؛ أنه لم يكن حادثًا. هو من قتل “ابن عرس”.

حتى حدث ذلك…

الأمر نفسه ينطبق على الأدراج التي أسفلها.

“…..”

لكن ليون لم يهتم.

مررت بشخص معين، وتوقفت خطواتي فجأة.

**”فقرة الكوميديا…”**

التفت، والتقت أعيننا. شعر بلاتيني طويل، عيون حمراء، ووجه يصعب نسيانه حتى لو حاولت.

أدارت آويف رأسها لتنظر لفترة وجيزة إلى الأمام حيث كان هناك شخصية وحيدة جالسة.

“ماذا؟”

توقفت إيفلين عند هذا الحد، لكن المعنى كان واضحًا. لو أن “ويسلي” ما زال على قيد الحياة، لكان الجميع حصلوا على نصيب متساوٍ.

كيرا ميلن.

لأنه كان يعمل بالفعل.

نظرت إليّ بعبوسها المعتاد.

كانت فارغة تمامًا.

“تسك.”

“حوالي سبعة.”

ثم، بنقرة من لسانها، ضغطت السيجارة في يدها على
الأرض.

لماذا؟

“تزييي—”

“أوه…”

“هل أنت سعيد الآن؟”

“ماذا؟”

“…..لم أقل شيئًا.”

“أوه…”

كنت أتعلم ألا أدع مثل هذه الأمور تزعجني. وبينما كانت الرائحة التي تخلفها السيجارة لا تزال تجعلني أشعر بالغثيان، بدأت أعتاد عليها.

لم تكن من النوع الذي يكشف عن أفعال الناس. خاصة لأن الأدلة التي جمعتها لم تكن كافية لتثبت شيئًا.

لم يكن لي الحق في إجبار شخص على فعل شيء ضد إرادته.

“….”

“ههه.”

سمحت لنفسي بالغرق في أفكاري، وأنا أنظر بلا تركيز إلى المناظر المتغيرة خارج نافذة القطار المتحرك.

لكن كيرا لم تبدُ أنها تشاركني نفس الفكرة.

كان الفصل على وشك أن يبدأ.

“تعبيرك اللعين يقول كل شيء ”

“هناك تجربة عمل الأسبوع القادم. هل اخترت المكان الذي تريد الذهاب إليه؟”

“حقًا…؟”

**”التالي هو المسرحية. قسم اللغات يبحث عن أشخاص مناسبين لأداء مسرحية باللغة الإنجليزية.”**

وها أنا ظننت أنني أبقيت تعبيراتي ثابتة.

شعر بنظرات الجميع في الفصل موجهة نحوه، لكنه لم يهتم.

“…تسك.”

بدوا جميعًا فضوليين إلى حد ما.

نقرت لسانها مرة أخرى ورمت السيجارة بعيدًا.

**”هل يجب أن أختار شيئًا سهلًا…؟”**

“مهما يكن، لم أعد أرغب في التدخين. لقد أفسدت المزاج.”

كان هناك أكثر مما يظهره مما يعتقده الناس. لماذا كان يخفي قوته؟ لم تكن تعرف.

“…..”

قبل أن أدرك، بدأ غروب الشمس، وكنت قد عدت أخيرًا إلى الأكاديمية.

لم أقل شيئًا لذلك.

**”…سأفعلها.”**

كل ما فعلته هو التوقف للحظة، وفجأة فقدت كل اهتمامها بالتدخين.

“…..”

كان ذلك خيارها، وليس لي علاقة به.

لم تكن المسافة طويلة. فقط حوالي خمس دقائق سيراً على الأقدام . الأجواء كانت هادئة، واستمتعت بالصمت الذي يحيط بي.

“أوه، صحيح.”

شعر بنظرات الجميع في الفصل موجهة نحوه، لكنه لم يهتم.

توقفت كيرا فجأة وكأنها تذكرت شيئًا. بدأت تبحث في جيب تنورتها وأخرجت شيئًا، ثم ألقت به نحوي.

أدارت آويف رأسها لتنظر لفترة وجيزة إلى الأمام حيث كان هناك شخصية وحيدة جالسة.

“هاك. أعتقد أن هذا يخصك.”

تمتم ليون بهذه الكلمات بصوت منخفض، دون أن يدرك ذلك.

أمسكته بيد واحدة ونظرت إليه.

بدا وكأنه وسادة كتف ممزقة.

“ما هذا؟”

وكان الوقت متأخرًا جدًا لتشتري المزيد لأن عطلة نهاية الأسبوع لم تبدأ بعد.

بدا وكأنه وسادة كتف ممزقة.

“أوه…”

هل هي…

**”الأنشطة كالتالي.”**

“إنها لك.”

كان شيء كبير على وشك الحدوث في ذلك اليوم.

بدت متأكدة جدًا من ذلك.

وكان شيئًا يخص آويف مباشرة. كان متأكدًا من ذلك.

“رأيتك عندما كنت تعود من المهمة. كنت تفتقد وسادة كتف. وجدتها في منطقة قتل فيها الكثير من الوحوش. كان المشهد دمويًا.”

كان شعورًا غريبًا ولكنه مريح.

“…..”

“حوالي سبعة.”

ظللت صامتًا وحولت نظري من وسادة الكتف إلى كيرا مرة أخرى.

ومع ذلك، كان التفكير في الأمر مثيرًا للاهتمام.

“هل تعرف ما هو الجنون؟”

**على الفور، أصبحت القاعة مليئة بالضجيج.**

“…..”

صحيح، لقد كان النجم الأسود. الرقم الأول بين طلاب السنة الأولى، لكن الجميع اتفقوا على أنه الأضعف.

“إصابات الوحوش التي وجدتها تطابق جرح ذلك الرجل الميت. تعرف، ذلك الشخص الملقب بـ ابن عرس؟”

**مهرجان فانوس النقابة** كان حدثًا على مستوى الأكاديمية يُقام سنويًا، ويتم فيه دعوة كبار المسؤولين من النقابات الخمس عشرة الكبرى.

ابن عرس؟

**”هل يجب أن أختار شيئًا سهلًا…؟”**

“ويسلي.”

مثيرًا للاهتمام.

“آه، صحيح. أجل، ذلك الرجل.”

“حقًا…؟”

حركت إبهامها عبر عنقها.

لكن لم يكن هناك شيء بالداخل.

“جرح نظيف جدًا. لم أرَ مثله من قبل. حسنًا، ربما رأيت. الجرح كان مشابهًا بشكل غريب لجروح الوحوش التي وجدت وسادة الكتف بينها.”

ضيّق ليون عينيه عند سماع اسم الحدث.

عرفت ما الذي تحاول أن تلمح إليه، وشعرت بتوتر عضلاتي. رغم أنني لم أظهر ذلك خارجيًا، إلا أن كيرا ابتسمت وكأنها قرأت أفكاري.

**”أوه، لا…”**

ظننت أنها ستواصل الضغط في الحديث، لكنها لم تفعل بشكل مفاجئ.

في اللحظة التي أضاء فيها النور، شعرت أن صدرها أصبح أخف.

“مهما يكن. ليس من شأني.”

**”التالي هو العرض. يمكنك المساعدة في تنظيم العرض الذي يخطط له طلاب السنوات العليا….”**

تثاءبت ومدّت جسدها.

لم أقل شيئًا لذلك.

“ليس من شأني على الإطلاق. كنت فقط أقول.”

“هممم. كان يمكن أن نكون متساوين لو أنه…”

ثم، وكأن المحادثة لم تحدث أبدًا، غادرت.

لإنهاء السنة الدراسية الأولى، كان يجب على الطلاب جمع ما مجموعه **110 نقاط اعتماد**.

“…..”

لقد…

وقفت في صمت للحظة، قبل أن أنظر إلى وسادة الكتف في يدي.

صحيح، جوليان الحالي كان مختلفًا.

كنت قد فكرت بهذا من قبل، لكنها حقًا كانت…

دخلت فجأة امرأة في منتصف العمر إلى الفصل. كانت طويلة، وعلى الرغم من ملامحها التي أظهرت آثار العمر، إلا أنها كانت لا تزال جميلة للغاية.

“عاهرة مجنونة.”

***

***

**جوليان داكري إيفينوس.** كان أشبه بقطعة خشب. من الصعب قراءة تعابيره. كانت واثقة من شكوكها؛ أنه لم يكن حادثًا. هو من قتل “ابن عرس”.

**كلانك—**

لا، لم يستطع أن يهتم.

اجتاح الظلام الغرفة عندما أغلق الباب.

“…..”

رمشت كيرا مرتين قبل أن تصل إلى المفتاح وتشعل الضوء.

***

الظلام.

**”هل يجب أن أختار شيئًا سهلًا…؟”**

لم تكن تحب الظلام.

**كلانك—**

في اللحظة التي أضاء فيها النور، شعرت أن صدرها أصبح أخف.

شعر ليون بأن جسده أصبح باردًا، وأن شعر مؤخرة عنقه وقف.

“…..آه.”

كما هو الحال دائمًا، كان وحده. ينظر إلى الأمام دون أي تعبير خاص.

نظرت إلى غرفتها. كانت نظيفة للغاية. على عكس مظهرها الفوضوي، كيرا تحب أن تكون الأشياء منظمة. إذا كان هناك أي شيء خارج مكانه، تفقد تركيزها تمامًا وتظل تفكر فيه طوال اليوم.

عند وصولها إلى المنصة في الأمام، وضعت ملفاتها، وسعلت قليلاً لجذب الانتباه.

كان ذلك جزءًا من طبيعتها.

“هااا…”

“أوه…”

توقفت إيفلين عند هذا الحد، لكن المعنى كان واضحًا. لو أن “ويسلي” ما زال على قيد الحياة، لكان الجميع حصلوا على نصيب متساوٍ.

خطت خطوة واحدة فقط داخل الغرفة عندما لاحظت شيئًا.

“…..”

بدأت تبحث في جيوبها قبل أن تضرب رأسها بيدها.

**”بانغ—!”**

“اللعنة.”

“…..”

دون أي تردد، هرعت نحو أحد الأدراج في الغرفة وفتحته.

“آه، صحيح.”

**كلانك—**

من زاوية عينيه، التقط ليون لمحة عن شخصية جوليان.

لكن لم يكن هناك شيء بالداخل.

لكن كيرا لم تبدُ أنها تشاركني نفس الفكرة.

**كلانك—**

“سيأتي الكثير من الشخصيات المهمة، ويجب أن نترك لديهم انطباعًا جيدًا.”

الأمر نفسه ينطبق على الأدراج التي أسفلها.

ذلك أيضًا لم يكن يبدو مثيرًا للاهتمام.

**كلانك—**

“ليس من شأني على الإطلاق. كنت فقط أقول.”

كانت فارغة تمامًا.

ولكن في اللحظة التي ذُكرت فيها عبارة **”فقرة كوميدية”**، اهتز جسده بشكل ملحوظ.

“تبًا.”

هل هي…

لقد…

كان شيء كبير على وشك الحدوث في ذلك اليوم.

نفدت سجائرها.

ثم، بنقرة من لسانها، ضغطت السيجارة في يدها على الأرض.

وكان الوقت متأخرًا جدًا لتشتري المزيد لأن عطلة نهاية الأسبوع لم تبدأ بعد.

“كما تعلمون، بعد شهر سيبدأ **مهرجان فانوس النقابة**.”

“….”

“ويسلي.”

انحنت كيرا على سريرها وحدقت في السقف بلا هدف. كانت في ورطة حقيقية. سجائرها كانت بمثابة الدواء لها… كانت تمنع نوبات الهلع من السيطرة عليها.

ذلك الرجل كان أفعى.

بدونها، كانت…

لم تكن المسافة طويلة. فقط حوالي خمس دقائق سيراً على الأقدام . الأجواء كانت هادئة، واستمتعت بالصمت الذي يحيط بي.

“تبًا، إنه خطأ ذلك الوغد.”

لماذا؟

لا، لم يكن كذلك.

من الخارج، بدا وكأنه ضحية مثلهم، لكن كيرا كانت متأكدة من استنتاجها.

لكنها أرادت أن تلقي باللوم على أحد. على الأقل، سيجعلها ذلك تشعر بتحسن.

“….إنه أقوى مما يظهر.”

“هااا…”

ومع ذلك، كان لا يزال عليهما أن يستمرا في التظاهر.

**جوليان داكري إيفينوس.** كان أشبه بقطعة خشب. من الصعب قراءة تعابيره. كانت واثقة من شكوكها؛ أنه لم يكن حادثًا. هو من قتل “ابن عرس”.

نظرت إلى غرفتها. كانت نظيفة للغاية. على عكس مظهرها الفوضوي، كيرا تحب أن تكون الأشياء منظمة. إذا كان هناك أي شيء خارج مكانه، تفقد تركيزها تمامًا وتظل تفكر فيه طوال اليوم.

من الخارج، بدا وكأنه ضحية مثلهم، لكن كيرا كانت متأكدة من استنتاجها.

شعر ليون بأن جسده أصبح باردًا، وأن شعر مؤخرة عنقه وقف.

“ولكن من أنا لأهتم…؟”

لكن…

لم يكن الأمر من شأنها في البداية.

لم يكن هناك أي شيء يناسبه.

كل النبلاء كانوا كذلك. فاسدون من الداخل.

“ماذا؟”

لم تكن من النوع الذي يكشف عن أفعال الناس. خاصة لأن الأدلة التي جمعتها لم تكن كافية لتثبت شيئًا.

**”ليون!؟”**

كان الأمر فقط…

من أجل مصلحة الجميع الحاضرين.

مثيرًا للاهتمام.

من الخارج، بدا وكأنه ضحية مثلهم، لكن كيرا كانت متأكدة من استنتاجها.

“….إنه أقوى مما يظهر.”

“ليس من شأني على الإطلاق. كنت فقط أقول.”

صحيح، لقد كان النجم الأسود. الرقم الأول بين طلاب السنة الأولى، لكن الجميع اتفقوا على أنه الأضعف.

نتائجه أثبتت ذلك، وهو السبب في أن البعض شكك في تورطه في مقتل “ابن عرس”.

نتائجه أثبتت ذلك، وهو السبب في أن البعض شكك في تورطه في مقتل “ابن عرس”.

نقرت لسانها مرة أخرى ورمت السيجارة بعيدًا.

كيرا فكرت بنفس الطريقة أيضًا.

لماذا…؟

لكن…

جذب السؤال انتباه من حولهم.

عندما تذكرت المشاهد التي شاهدتها في بُعد المرآة، ابتسمت.

من زاوية عينيه، التقط ليون لمحة عن شخصية جوليان.

“يا لها من كومة هراء.”

**”ليون!؟”**

ذلك الرجل كان أفعى.

“جرح نظيف جدًا. لم أرَ مثله من قبل. حسنًا، ربما رأيت. الجرح كان مشابهًا بشكل غريب لجروح الوحوش التي وجدت وسادة الكتف بينها.”

كان هناك أكثر مما يظهره مما يعتقده الناس. لماذا كان يخفي قوته؟ لم تكن تعرف.

لإنهاء السنة الدراسية الأولى، كان يجب على الطلاب جمع ما مجموعه **110 نقاط اعتماد**.

ولم تكن تهتم بشكل خاص.

“….تدين لي بواحدة.”

طالما أنه لم يتورط معها في مشاكله، فلن تكترث.

شعر ليون بمزيد من الثقة بقراره، وهو يمسك طرف الطاولة بإحكام ويتمتم من بين أسنانه المشدودة :

ومع ذلك، كان التفكير في الأمر مثيرًا للاهتمام.

“إلى جانب تحليل المعارك الذي سيجري، ناقشت مع الأقسام الأخرى، ولدينا العديد من الأنشطة التي يمكنكم المشاركة فيها للحصول على نقاط إضافية.”

“جوليان.”

تشنج جسده قليلاً بينما تجول نظره نحو آويف التي كانت تنظر إلى الأمام بوجه مستقيم.

تمتمت باسمه وهي تغلق عينيها.

“….”

“….تدين لي بواحدة.”

كان ذلك جزءًا من طبيعتها.

***

كان هادئًا طوال الوقت أثناء الاستماع إلى الأنشطة.

**في اليوم التالي.**

“تسك.”

بينما كان ليون ينتظر قدوم الأستاذ.

**”يبدو أنه لم يتبق الكثير من الوقت.”**

“كم عدد الفطر الذي جمعناه؟”

“يا لها من كومة هراء.”

“حوالي سبعة.”

كان هناك أكثر مما يظهره مما يعتقده الناس. لماذا كان يخفي قوته؟ لم تكن تعرف.

كانت إيفلين و آويف مشغولتين بمناقشة تقسيم ما وجدوه.

تشنج جسده قليلاً بينما تجول نظره نحو آويف التي كانت تنظر إلى الأمام بوجه مستقيم.

“سبعة…؟ هذا يعني أن هناك واحدة زائدة.”

كان شعورًا غريبًا ولكنه مريح.

“هممم. كان يمكن أن نكون متساوين لو أنه…”

هز ليون رأسه.

توقفت إيفلين عند هذا الحد، لكن المعنى كان واضحًا. لو أن “ويسلي” ما زال على قيد الحياة، لكان الجميع حصلوا على نصيب متساوٍ.

أجاب ليون ببرود.

لكن المشكلة أنه لم يكن كذلك.

**”التالي هو العرض. يمكنك المساعدة في تنظيم العرض الذي يخطط له طلاب السنوات العليا….”**

آويف، بينما كانت تحدق في الفطر المعروض على الطاولة، استدارت فجأة وسألت:

العرض؟ لم يكن يهتم.

“ما رأيك؟”

“عاهرة مجنونة.”

“لا أعلم. سأفكر في الأمر لاحقًا.”

جذب السؤال انتباه من حولهم.

كان الفصل على وشك أن يبدأ.

لكن كيرا لم تبدُ أنها تشاركني نفس الفكرة.

“حسنًا.”

آويف عبست قليلاً قبل أن تهز رأسها. ثم، وهي تتذكر شيئًا، سألت بهدوء:

“حسنًا.”

“هناك تجربة عمل الأسبوع القادم. هل اخترت المكان الذي تريد الذهاب إليه؟”

لكن المشكلة أنه لم يكن كذلك.

“…أنا فارس.”

**”أنشطة للأطفال. سيكون هناك الكثير من الأطفال الصغار…”**

أجاب ليون ببرود.

**”ليون!؟”**

من بين الجميع الحاضرين، كان هو الوحيد الذي لم يكن مضطرًا لحضور تجربة العمل الإلزامية التي كان على الجميع المشاركة فيها.

هز ليون رأسه.

لماذا؟

“أوه…”

لأنه كان يعمل بالفعل.

ثم، وكأن المحادثة لم تحدث أبدًا، غادرت.

“آه، صحيح.”

لم يكن هناك أي شيء يناسبه.

أدارت آويف رأسها لتنظر لفترة وجيزة إلى الأمام حيث كان هناك شخصية وحيدة جالسة.

**”هل يجب أن أختار شيئًا سهلًا…؟”**

كما هو الحال دائمًا، كان وحده. ينظر إلى الأمام دون أي تعبير خاص.

**”تبادل ثقافي. قم بإنشاء أو إحضار منتجات من مدينتك الأصلية للمشاركة مع الآخرين…”**

“هل من الصعب أن تكون فارسه؟”

لماذا…؟

جذب السؤال انتباه من حولهم.

“حوالي سبعة.”

بدوا جميعًا فضوليين إلى حد ما.

**”نشاط المواهب. اعرض موهبتك في المسرح. سواء كانت موهبة خاصة، أو حتى فقرة كوميدية….”**

فكر ليون في الإجابة. لو كان هذا في الماضي، لكان أجاب بنعم دون تردد، ولكن جوليان الحالي…

حركت إبهامها عبر عنقها.

“نعم.”

“…أنا فارس.”

صحيح، جوليان الحالي كان مختلفًا.

“ما هذا؟”

ومع ذلك، كان لا يزال عليهما أن يستمرا في التظاهر.

**”أنشطة للأطفال. سيكون هناك الكثير من الأطفال الصغار…”**

“لا مفاجأة.”

توقفت كيرا فجأة وكأنها تذكرت شيئًا. بدأت تبحث في جيب تنورتها وأخرجت شيئًا، ثم ألقت به نحوي.

تنهدت آويف بشكل متعمد.

ومع ذلك، كان التفكير في الأمر مثيرًا للاهتمام.

“أوه، يبدو أن الفصل ممتلئ الآن~”

فكر ليون في الإجابة. لو كان هذا في الماضي، لكان أجاب بنعم دون تردد، ولكن جوليان الحالي…

دخلت فجأة امرأة في منتصف العمر إلى الفصل. كانت طويلة، وعلى الرغم من ملامحها التي أظهرت آثار العمر، إلا أنها كانت لا تزال جميلة للغاية.

“حوالي سبعة.”

**البروفيسورة بريجيت.**

***

المسؤولة عن حصة اليوم، **[فهم التعاويذ]**. كان الطلاب يفضلونها بسبب شخصيتها المرحة والحيوية.

**”….لا يمكن أن يكون.”**

عند وصولها إلى المنصة في الأمام، وضعت ملفاتها، وسعلت قليلاً لجذب الانتباه.

تمتمت باسمه وهي تغلق عينيها.

“قبل أن نبدأ المحاضرة، لدي إعلان أود أن أقوم به. أرجو الانتباه.”

“….إنه أقوى مما يظهر.”

بدت كلماتها مؤثرة، إذ ساد الصمت في الفصل. ابتسمت نتيجة لذلك وأكملت:

ثم، بنقرة من لسانها، ضغطت السيجارة في يدها على الأرض.

“كما تعلمون، بعد شهر سيبدأ **مهرجان فانوس النقابة**.”

**كلانك—**

ضيّق ليون عينيه عند سماع اسم الحدث.

كان وجه جوليان يحمل تعبيرًا بدا وكأنه يقول: **”أنت؟ كوميدي؟ أي مزحة هذه…؟”**

تشنج جسده قليلاً بينما تجول نظره نحو آويف التي كانت تنظر إلى الأمام بوجه مستقيم.

**في اليوم التالي.**

**”يبدو أنه لم يتبق الكثير من الوقت.”**

لأنه كان يعمل بالفعل.

كان شيء كبير على وشك الحدوث في ذلك اليوم.

لكن كيرا لم تبدُ أنها تشاركني نفس الفكرة.

وكان شيئًا يخص آويف مباشرة. كان متأكدًا من ذلك.

“…أنا فارس.”

“سيأتي الكثير من الشخصيات المهمة، ويجب أن نترك لديهم انطباعًا جيدًا.”

لم أقل شيئًا لذلك.

**مهرجان فانوس النقابة** كان حدثًا على مستوى الأكاديمية يُقام سنويًا، ويتم فيه دعوة كبار المسؤولين من النقابات الخمس عشرة الكبرى.

“آه، صحيح. أجل، ذلك الرجل.”

لم يكن هؤلاء وحدهم من سيحضرون؛ بل أيضًا المشاهير والشخصيات البارزة كانوا ضمن قائمة الحضور.

“اللعنة.”

كان حدثًا لا يمكن تفويته.

نتائجه أثبتت ذلك، وهو السبب في أن البعض شكك في تورطه في مقتل “ابن عرس”.

“إلى جانب تحليل المعارك الذي سيجري، ناقشت مع الأقسام الأخرى، ولدينا العديد من الأنشطة التي يمكنكم المشاركة فيها للحصول على نقاط إضافية.”

لم يكن لي الحق في إجبار شخص على فعل شيء ضد إرادته.

**على الفور، أصبحت القاعة مليئة بالضجيج.**

كل مادة دراسية كانت لها وزن مختلف. على سبيل المثال، هذه الحصة كانت تعادل حوالي **8 نقاط اعتماد**، ولم يكن بالإمكان الحصول عليها إلا عن طريق اجتياز الاختبارات.

لإنهاء السنة الدراسية الأولى، كان يجب على الطلاب جمع ما مجموعه **110 نقاط اعتماد**.

**”التالي هو المسرحية. قسم اللغات يبحث عن أشخاص مناسبين لأداء مسرحية باللغة الإنجليزية.”**

كل مادة دراسية كانت لها وزن مختلف. على سبيل المثال، هذه الحصة كانت تعادل حوالي **8 نقاط اعتماد**، ولم يكن بالإمكان الحصول عليها إلا عن طريق اجتياز الاختبارات.

تمتم ليون بهذه الكلمات بصوت منخفض، دون أن يدرك ذلك.

كان جمع النقاط صعبًا للغاية.

حتى حدث ذلك…

ولهذا السبب، أضاءت أعين العديد من الطلاب عند ذكر إمكانية الحصول على نقاط إضافية.

لم يكن هؤلاء وحدهم من سيحضرون؛ بل أيضًا المشاهير والشخصيات البارزة كانوا ضمن قائمة الحضور.

حتى ليون شعر بأن ظهره استقام تلقائيًا.

كان شعورًا غريبًا ولكنه مريح.

**”الأنشطة كالتالي.”**

“هل من الصعب أن تكون فارسه؟”

فتحت البروفيسورة بريجيت ورقة وبدأت في قراءتها.

“ويسلي.”

**”إعداد الطعام. ستكون مهمتكم إعداد طعام وبيعه في كشك خاص بكم.”**

“مهما يكن. ليس من شأني.”

هز ليون رأسه.

جذب السؤال انتباه من حولهم.

لم يكن مهتمًا.

**”فقرة الكوميديا . سأقوم بها.”**

**”ثُامب!”**

كان الأمر فقط…

“همم؟”

“تسك.”

استدار ليون ليرى آويف تتصبب عرقًا. بدت وكأنها تحدق في اتجاه معين.

كل مادة دراسية كانت لها وزن مختلف. على سبيل المثال، هذه الحصة كانت تعادل حوالي **8 نقاط اعتماد**، ولم يكن بالإمكان الحصول عليها إلا عن طريق اجتياز الاختبارات.

وعندما تبع خط نظرها، تفاجأ برؤيتها تنظر نحو جوليان.

بدا وكأنه وسادة كتف ممزقة.

“همم؟”

لا، لم يكن كذلك.

لماذا…؟

“….تدين لي بواحدة.”

**”التالي هو المسرحية. قسم اللغات يبحث عن أشخاص مناسبين لأداء مسرحية باللغة الإنجليزية.”**

مررت بشخص معين، وتوقفت خطواتي فجأة.

لم يهتم أكثر بينما استمرت البروفيسورة في سرد الأنشطة.

نظر مباشرة إلى البروفيسورة التي أمالت رأسها نحوه، مستغربة.

ذلك أيضًا لم يكن يبدو مثيرًا للاهتمام.

ظننت أنها ستواصل الضغط في الحديث، لكنها لم تفعل بشكل مفاجئ.

كان ليون يشعر أن مستواه في اللغة الإنجليزية بالكاد متوسط.

لأنه كان يعمل بالفعل.

**”التالي هو العرض. يمكنك المساعدة في تنظيم العرض الذي يخطط له طلاب السنوات العليا….”**

_______

**”تبادل ثقافي. قم بإنشاء أو إحضار منتجات من مدينتك الأصلية للمشاركة مع الآخرين…”**

“…..”

**”أنشطة للأطفال. سيكون هناك الكثير من الأطفال الصغار…”**

“ما هذا؟”

استمر السرد، وكلما استمع ليون أكثر، كلما ازداد هز رأسه نفيًا.

ظللت صامتًا وحولت نظري من وسادة الكتف إلى كيرا مرة أخرى.

العرض؟ لم يكن يهتم.

العرض؟ لم يكن يهتم.

التبادل الثقافي؟ بالكاد كانت بارونية إيفينوس تمتلك أي منتجات ثقافية.

**”نشاط المواهب. اعرض موهبتك في المسرح. سواء كانت موهبة خاصة، أو حتى فقرة كوميدية….”**

أنشطة للأطفال؟ كان بالكاد يستطيع التعامل مع جوليان، فكيف بالأطفال؟

“ماذا؟”

لم يكن هناك أي شيء يناسبه.

“ويسلي.”

عبس.

نظر مباشرة إلى البروفيسورة التي أمالت رأسها نحوه، مستغربة.

**”هل يجب أن أختار شيئًا سهلًا…؟”**

**”….لا يمكن أن يكون.”**

بهذا المعدل، سيكون هذا هو الخيار الوحيد أمامه.

وقفت في صمت للحظة، قبل أن أنظر إلى وسادة الكتف في يدي.

أو هكذا ظن.

“….تدين لي بواحدة.”

**”نشاط المواهب. اعرض موهبتك في المسرح. سواء كانت موهبة خاصة، أو حتى فقرة كوميدية….”**

**”تبادل ثقافي. قم بإنشاء أو إحضار منتجات من مدينتك الأصلية للمشاركة مع الآخرين…”**

من زاوية عينيه، التقط ليون لمحة عن شخصية جوليان.

المسؤولة عن حصة اليوم، **[فهم التعاويذ]**. كان الطلاب يفضلونها بسبب شخصيتها المرحة والحيوية.

كان هادئًا طوال الوقت أثناء الاستماع إلى الأنشطة.

تمتم ليون بهذه الكلمات بصوت منخفض، دون أن يدرك ذلك.

ولكن في اللحظة التي ذُكرت فيها عبارة **”فقرة كوميدية”**، اهتز جسده بشكل ملحوظ.

مثيرًا للاهتمام.

كان الأمر كما لو أنه يخطط لشيء ما.

آويف، بينما كانت تحدق في الفطر المعروض على الطاولة، استدارت فجأة وسألت:

**”….لا يمكن أن يكون.”**

“مهما يكن، لم أعد أرغب في التدخين. لقد أفسدت المزاج.”

تمتم ليون بهذه الكلمات بصوت منخفض، دون أن يدرك ذلك.

بدأ ليون يقول ببطء بينما خفض نظره ليلتقي بعيني جوليان.

**”ليون؟”**

قبل أن أدرك، بدأ غروب الشمس، وكنت قد عدت أخيرًا إلى الأكاديمية.

كان ذلك كافيًا لجذب انتباه إيفلين التي كانت قريبة منه.

“هل من الصعب أن تكون فارسه؟”

لكن ليون لم يهتم.

“…..”

لا، لم يستطع أن يهتم.

“مهما يكن، لم أعد أرغب في التدخين. لقد أفسدت المزاج.”

**”إنها فعالية ينظمها نادي الكوميديا، لكنهم لم يحددوا من يمكنه المشاركة. طالما أردت المشاركة، يمكنك التسجيل و…”**

كان الأمر كما لو أنه يخطط لشيء ما.

ارتفع رأس جوليان مرة أخرى.

“رأيتك عندما كنت تعود من المهمة. كنت تفتقد وسادة كتف. وجدتها في منطقة قتل فيها الكثير من الوحوش. كان المشهد دمويًا.”

**”أوه، لا…”**

**”يبدو أنه لم يتبق الكثير من الوقت.”**

شعر ليون بأن جسده أصبح باردًا، وأن شعر مؤخرة عنقه وقف.

“تسك.”

**”إذا كان هناك أي شخص مهتم—”**

**”هل يجب أن أختار شيئًا سهلًا…؟”**

**”بانغ—!”**

كنت قد فكرت بهذا من قبل، لكنها حقًا كانت…

**”ليون!؟”**

لا، لم يستطع أن يهتم.

وجد ليون نفسه يقف فجأة وبقوة.

“أوه، يبدو أن الفصل ممتلئ الآن~”

شعر بنظرات الجميع في الفصل موجهة نحوه، لكنه لم يهتم.

تثاءبت ومدّت جسدها.

نظر مباشرة إلى البروفيسورة التي أمالت رأسها نحوه، مستغربة.

كل مادة دراسية كانت لها وزن مختلف. على سبيل المثال، هذه الحصة كانت تعادل حوالي **8 نقاط اعتماد**، ولم يكن بالإمكان الحصول عليها إلا عن طريق اجتياز الاختبارات.

**”فقرة الكوميديا…”**

سمحت لنفسي بالغرق في أفكاري، وأنا أنظر بلا تركيز إلى المناظر المتغيرة خارج نافذة القطار المتحرك.

بدأ ليون يقول ببطء بينما خفض نظره ليلتقي بعيني جوليان.

“كم عدد الفطر الذي جمعناه؟”

كان وجه جوليان يحمل تعبيرًا بدا وكأنه يقول: **”أنت؟ كوميدي؟ أي مزحة هذه…؟”**

**”ثُامب!”**

شعر ليون بمزيد من الثقة بقراره، وهو يمسك طرف الطاولة بإحكام ويتمتم من بين أسنانه المشدودة :

في اللحظة التي أضاء فيها النور، شعرت أن صدرها أصبح أخف.

**”…سأفعلها.”**

من زاوية عينيه، التقط ليون لمحة عن شخصية جوليان.

من أجل مصلحة الجميع الحاضرين.

لكنها أرادت أن تلقي باللوم على أحد. على الأقل، سيجعلها ذلك تشعر بتحسن.

**”فقرة الكوميديا . سأقوم بها.”**

كيرا فكرت بنفس الطريقة أيضًا.

_______

**كلانك—**

ترجمة : TIFA

دخلت فجأة امرأة في منتصف العمر إلى الفصل. كانت طويلة، وعلى الرغم من ملامحها التي أظهرت آثار العمر، إلا أنها كانت لا تزال جميلة للغاية.

عند وصولها إلى المنصة في الأمام، وضعت ملفاتها، وسعلت قليلاً لجذب الانتباه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط