الفصل 62:التعويذة [1]
الفصل 62:التعويذة [1]
ساد الصمت في الفصل حينها.
«هل فقد هذا الرجل عقله؟»
“يكمن الاختلاف بين فئات التعويذات في عدد الرونية التي تحتويها. التعويذات المبتدئة تحتوي على اثني عشر رونًا، بينما تضم التعويذات المتوسطة ثمانية عشر. التعويذات المتقدمة تحتوي على أربعة وعشرين رونًا. التعويذات الفائقة تحتوي على ثلاثين رونًا، وأخيرًا التعويذات المكتملة تحتوي على أربعين رونًا بالضبط.”
كانت هذه هي أفكار الجميع في الفصل وهم يحدقون في ليون، الذي وقف فجأة ليغتنم فرصة المشاركة كفنان كوميدي في عرض المواهب.
هذه العملية ستستغرق وقتًا.
شاركت الآخرين نفس الأفكار.
ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟
«هذا الرجل يعض أكثر مما يستطيع مضغه.»
تعويذة الحزن تطورت من العمل فقط عند اللمس إلى العمل باستخدام صوتي فقط. ماذا سيحدث إذا تمت ترقيتها أكثر؟
أي ممثل كوميدي؟
**تصفيق—! تصفيق—!**
إنه بالكاد يغير تعابير وجهه. علاوة على ذلك، بدا دائمًا معارضًا لنكاتي.
صفقت الأستاذة بريجيت بحماس.
شخص بلا حس فكاهي، كيف يمكنه أن يكون كوميديا؟
كان ذلك لطيفًا نوعًا ما.
“هل لدى أحد أي اعتراض؟”
ساد الصمت في الفصل من تلك اللحظة. لم يبدُ أن أحدًا لديه اعتراضات. والسبب الرئيسي كان أن ليون هو من تطوع.
استمرت الحصة بعد ذلك. في الوقت الحالي، تركت الأستاذة بريجيت قائمة اختيارات مهرجان المواهب على المنصة قائلة شيئًا مثل: «سنحل هذا لاحقًا… سأتحدث مع الأقسام الأخرى. بإمكانكم تعبئتها في أي وقت، حتى بعد الحصة.»
يمكن القول إن صوته كان له تأثير أكبر من صوتي.
لهذا السبب رفعت يدي فجأة. كان هناك شيء يزعجني.
على الجانب الآخر من الفصل، بدت الأستاذة بريجيت مصدومة من قرار ليون المفاجئ بتولي هذا الدور.
ثم، كما لو أنه استسلم لمصيره، قال:
لكنها سرعان ما شعرت بسعادة غامرة.
لم يتحدث أحد عن الموقف منذ ذلك الحين.
“إذا كنت أنت، فسيكون الأمر رائعًا! بفضل سمعتك ومظهرك، ستمتلئ المقاعد في لمح البصر.”
هذا الرجل…
“….آه، نعم.”
شعرت بدقات قلبي تتسارع مع هذه الفكرة، وغرقت كل الأصوات من حولي.
أومأ ليون برأسه. هل كان الأمر يبدو غريبًا، أم أنني أنا فقط شعرت بذلك؟
كانت كل العيون موجهة نحو ليون الذي وقف بثبات في مكانه.
«لحظة…؟»
م:م: العنه عليك وعلى نكتك لا تكتب نكاتب بعد الان المشكله انه لديه ثقه بنكته السامجه
فجأة، راودتني فكرة وشعرت بحاجبيّ ينعقدان.
“أنا…”
التفت لأنظر إلى الأستاذة التي كانت تهمس لنفسها.
إنه بالكاد يغير تعابير وجهه. علاوة على ذلك، بدا دائمًا معارضًا لنكاتي.
“نعم، هذا رائع… سأخبر المنظمين حتى يتم إضافته إلى القائمة…”
استمرت المحاضرة.
“أستاذة.”
واصلت الأستاذة ترتيب بعض الوثائق على المنصة.
قاطعت أفكارها.
إنه بالكاد يغير تعابير وجهه. علاوة على ذلك، بدا دائمًا معارضًا لنكاتي.
فجأة شعرت بعيون الجميع في المكان تتجه نحوي.
“…..”
“جوليان؟ هل هناك شيء تود إضافته؟”
ساد الفصل صمت غريب، واتسعت عيون الجميع الحاضرين.
“نعم.”
ساد الصمت في الفصل حينها.
أومأت برأسي والتفتت لأنظر إلى ليون الذي بدأت عيناه تتسعان قليلًا.
“من المهم عدم إضاعة الكثير من الوقت في تعلم عدد كبير جدًا من التعويذات. في النهاية، إتقان تعويذة واحدة فقط يتطلب استثمارًا كبيرًا من الوقت، ومع تقدمك، يزداد عدد التعويذات التي ستحتاج إلى تعلمها.”
“…..أنا فقط أشك قليلاً. هل هو قادر على إلقاء النكات؟ أود أن أسمع شيئًا من–”
كانت آويف مجددًا.
**فرقعة–**
“لكن جوليان لديه نقطة. هل لديك شيء لتشاركه؟ نموذج صغير؟”
قُطعت كلماتي بصوت فرقعة صغيرة. وعندما نظرت، لاحظت أن القلم في يد ليون قد انكسر إلى نصفين.
“…..”
ظل تعبيره كما هو.
القلم انكسر إلى قطع أصغر.
“ليون…؟”
كنت قادرًا على ترقيتها.
عندما خاطبته الأستاذة بريجيت، تغيّر تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى قلمه.
أما ليون، فحاول جاهدًا الحفاظ على تعبير وجهه ثابتًا.
“لقد انكسر.”
**[سلاسل ألاكانترا]*
“أستطيع أن أرى ذلك.”
تعويذاتي…
“لغز.”
“آويف.”
ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟
أضفت المزيد من الوقود على النار.
كان على وشك قول شيء آخر عندما قاطعته.
“كخ.”
“لكن جوليان لديه نقطة. هل لديك شيء لتشاركه؟ نموذج صغير؟”
شعرت بحاجبي ينعقدان أكثر.
أضفت المزيد من الوقود على النار.
بعد أن نظرت إلى الوقت وإلى الأستاذة، قررت أن أغمر نفسي تمامًا في تعويذتي.
“سأكون مستعدًا لأخذ مكانه إذا لم يكن يرغب–”
قُطعت كلماتي بصوت فرقعة صغيرة. وعندما نظرت، لاحظت أن القلم في يد ليون قد انكسر إلى نصفين.
**فرقعة–!**
من غيرها يمكن أن تكون؟
القلم انكسر إلى قطع أصغر.
نظرت الأستاذة بريجيت حول الفصل.
“سأقوم بذلك.”
«هذا…»
تمسكت بمعدتي. كان يتشنج لسبب ما.
كان ذلك لطيفًا نوعًا ما.
“كخ.”
في الصمت الذي أعقب نكتته، وجدت نفسي أعبس بشدة. شعرت فجأة بشعور بالأزمة.
“هذا رائع.”
“تبقى لدينا ثلاثون دقيقة من الحصة. أعتقد أن هذا يكفي لليوم. سأترك الثلاثين دقيقة المتبقية لتتمرنوا على تعاويذكم بأنفسكم. سأراقب من هنا، وإذا كان لديكم أي أسئلة فلا تترددوا في سؤالها.”
بدت الأستاذة أكثر حماسة. **تصفيق–! تصفيق–!** صَفّقت مرتين لجذب انتباه الجميع في الفصل.
ابتلع ريقه بهدوء قبل أن ينظر حوله.
“إذا كان بإمكان الجميع أن يهدأوا قليلاً. أود أن نستمع إلى نموذج.”
“….هذا غير ممكن. لا يمكنك ترقية تعويذة من مبتدئة إلى متوسطة. كما تعلم، تحتوي التعاويذ على مجموعات مختلفة من الرونية. الرونية. جميع الرونية متصلة وتشكل توازنا مثاليا. إضافة المزيد من شأنه ببساطة أن يدمر التعويذة.”
ساد الصمت في الفصل حينها.
وجاءت كلماتها التالية لتثبت ذلك.
كانت كل العيون موجهة نحو ليون الذي وقف بثبات في مكانه.
كانت كل العيون موجهة نحو ليون الذي وقف بثبات في مكانه.
حتى أنا نظرت إليه.
«هذا…»
كنت فضوليًا. كان دائمًا يسخر من نكاتي. ما مدى جودة نكاته ليعتقد ذلك؟
شعرت بالذهول.
“أنا…”
في الواقع، كنت بالفعل قادرًا على استخدام تعويذة متوسطة المستوى.
ابتلع ريقه بهدوء قبل أن ينظر حوله.
أي نوع من…
ثم، مشددًا قبضتيه، خفض رأسه ليهمس بشيء ما.
«…..لقد أفسد طريقة إلقائها.»
“…ماذا… نسمي… عيون… السمكة…”
يمكن القول إن صوته كان له تأثير أكبر من صوتي.
نظرًا لأن صوته كان منخفضًا جدًا، كان من الصعب فهم ما يحاول قوله.
كان الصوت المفاجئ لتصفيق الأيدي ما أخرجني من دوامة أفكاري. نظرت إلى الأعلى لأرى الأستاذة بريجيت تبتسم وهي تنظر إلى الساعة على الجانب الأيمن من الفصل.
“لم أسمع جيدًا. ماذا قلت؟”
كنت أتعلم الكثير من الأشياء، لكن ليس كل شيء.
“…..”
كان على وشك قول شيء آخر عندما قاطعته.
راقبت فكّ ليون وهو يشتد تحت كلمات الأستاذة.
“…ماذا… نسمي… عيون… السمكة…”
ثم، كما لو أنه استسلم لمصيره، قال:
“تغيرت الطريقة التي نظر بها بعض الناس إلى ليون. خاصة الأستاذة بريجيت التي بدت مذهولة.
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
“هذا رائع.”
شعرت بأن عينيّ اتسعتا فجأة.
ثم، مشددًا قبضتيه، خفض رأسه ليهمس بشيء ما.
لا يمكن أن يكون…
“حسنًا إذن…”
“…..فش.”
من ناحية أخرى، كنت قريبًا جدًا من فتح تعويذتي الأخيرة.
“….”
“…..نعم.”
“…..”
أومأ ليون برأسه بهدوء قبل أن يجلس. أخذت لحظة لأتفحص من حولي. كان الجميع يحدقون في ليون بتعابير معقدة.
ساد الفصل صمت غريب، واتسعت عيون الجميع الحاضرين.
ابتلعت ريقي بصمت.
“تغيرت الطريقة التي نظر بها بعض الناس إلى ليون. خاصة الأستاذة بريجيت التي بدت مذهولة.
حان الوقت لأتعلم هذه التعويذة أخيرًا.
أما ليون، فحاول جاهدًا الحفاظ على تعبير وجهه ثابتًا.
في الصمت الذي أعقب نكتته، وجدت نفسي أعبس بشدة. شعرت فجأة بشعور بالأزمة.
“همم.”
«هذا…»
في الصمت الذي أعقب نكتته، وجدت نفسي أعبس بشدة. شعرت فجأة بشعور بالأزمة.
فجأة شعرت بعيون الجميع في المكان تتجه نحوي.
هذا الرجل…
“لم أسمع جيدًا. ماذا قلت؟”
«…لقد سرق نكتتي.»
لماذا كانت هناك كلمة “المستوى. 1” مكتوبة بجانب التعويذتين؟ لا، بجانب كل تعويذاتي…؟
يا له من هراء.
**فرقعة–**
كانت واحدة من نكاتي المفضلة أيضًا.
استمرت المحاضرة.
“آه، هذا…”
عندما خاطبته الأستاذة بريجيت، تغيّر تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى قلمه.
بعد الصمت المحرج الذي خيم على الفصل، أجبرت الأستاذة بريجيت نفسها على الابتسام.
عبست فجأة.
“حسنًا، لقد كانت محاولة جيدة.”
كان هناك شيء ما في شرحها لم يكن منطقيًا بالنسبة لي.
بدت كلماتها هي الأخرى متكلفة إلى حد ما.
“من هنا يمكنه إخباري بالشروط اللازمة لتعلم تعويذة متوسطة المستوى وما فوق؟”
“إذن، سأقوم بالتحدث إلى نادي الكوميديا. سنرى… كيف ستسير الأمور من هناك. سأعلمك حينها، حسنًا؟”
شعرت بأن عينيّ اتسعتا فجأة.
“…نعم.”
“آويف.”
أومأ ليون برأسه بهدوء قبل أن يجلس. أخذت لحظة لأتفحص من حولي. كان الجميع يحدقون في ليون بتعابير معقدة.
كنت أتعلم الكثير من الأشياء، لكن ليس كل شيء.
كان الأمر كما لو أنهم لم يصدقوا أنه فعل ما فعله.
يمكن القول إن صوته كان له تأثير أكبر من صوتي.
شعرت بالذهول.
قاطعت أفكارها.
«هل كانت النكتة سيئة…؟»
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
“آه.”
«هل كانت النكتة سيئة…؟»
ثم فهمت.
ثم فهمت.
الإلقاء.
“سأقوم بذلك.”
«…..لقد أفسد طريقة إلقائها.»
“ماذا تسمي سمكة بلا عيون؟”
**فرقعة–!**
“صحيح.”
م:م: العنه عليك وعلى نكتك لا تكتب نكاتب بعد الان
المشكله انه لديه ثقه بنكته السامجه
“…..أنا فقط أشك قليلاً. هل هو قادر على إلقاء النكات؟ أود أن أسمع شيئًا من–”
***
ثم فهمت.
استمرت الحصة بعد ذلك. في الوقت الحالي، تركت الأستاذة بريجيت قائمة اختيارات مهرجان المواهب على المنصة قائلة شيئًا مثل: «سنحل هذا لاحقًا… سأتحدث مع الأقسام الأخرى. بإمكانكم تعبئتها في أي وقت، حتى بعد الحصة.»
ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟
لم يتحدث أحد عن الموقف منذ ذلك الحين.
إنه بالكاد يغير تعابير وجهه. علاوة على ذلك، بدا دائمًا معارضًا لنكاتي.
بدأت الحصة.
هذه العملية ستستغرق وقتًا.
“التعاويذ. ماذا نعرف عن التعاويذ؟”
**أيدي المرض —المستوى 1 [18%]** **سلاسل ألاكانتريا —المستوى 1 [0%]**
رفعت يد على الفور بمجرد أن طرحت الأستاذة السؤال. لم أكن بحاجة إلى الالتفات لأعرف من تكون.
“همم.”
“آويف.”
“أفهم، شكرًا.”
من غيرها يمكن أن تكون؟
كان هناك شيء ما في شرحها لم يكن منطقيًا بالنسبة لي.
مع درجات مذهلة في كل شيء تقريبًا، كانت ستصبح النجمة السوداء لو لم أكن أنا وليون موجودين.
“آه.”
“كما نعلم، هناك خمس مراحل للتعويذة: مبتدئة، متوسطة، متقدمة، فائقة، ومكتملة.”
ساد الفصل صمت غريب، واتسعت عيون الجميع الحاضرين.
“نعم، وماذا بعد؟”
القلم انكسر إلى قطع أصغر.
“يكمن الاختلاف بين فئات التعويذات في عدد الرونية التي تحتويها. التعويذات المبتدئة تحتوي على اثني عشر رونًا، بينما تضم التعويذات المتوسطة ثمانية عشر. التعويذات المتقدمة تحتوي على أربعة وعشرين رونًا. التعويذات الفائقة تحتوي على ثلاثين رونًا، وأخيرًا التعويذات المكتملة تحتوي على أربعين رونًا بالضبط.”
“جوليان؟ هل هناك شيء تود إضافته؟”
استمعت بعناية إلى الكلمات التي قيلت. رغم أنني كنت أعرف ذلك، إلا أنه لا يزال مهمًا.
ثم، كما لو أنه استسلم لمصيره، قال:
“صحيح.”
قُطعت كلماتي بصوت فرقعة صغيرة. وعندما نظرت، لاحظت أن القلم في يد ليون قد انكسر إلى نصفين.
صفقت الأستاذة بريجيت بحماس.
هل يمكن أن يكون…
“كما هو متوقع منكِ يا آويف. عمل رائع.”
المسألة هي…
حينها، عندما التفت، رأيت بالكاد زاوية شفتي آويف ترتفع قليلاً. حاولت إخفاء ذلك، لكن كان من الواضح أنها سعيدة بالإطراء.
ثم، مشددًا قبضتيه، خفض رأسه ليهمس بشيء ما.
كان ذلك لطيفًا نوعًا ما.
شعرت بالذهول.
“حسنًا إذن…”
***
استمرت المحاضرة.
حان الوقت لأتعلم هذه التعويذة أخيرًا.
“بما أن الجميع يعرف الأساسيات، سأطرح سؤالًا مختلفًا.”
“…..فش.”
نظرت الأستاذة بريجيت حول الفصل.
“لم أسمع جيدًا. ماذا قلت؟”
“من هنا يمكنه إخباري بالشروط اللازمة لتعلم تعويذة متوسطة المستوى وما فوق؟”
“….آويف.”
رفعت يد مرة أخرى.
وماذا سيحدث إذا تمت ترقية التعويذات؟ هل ستتغير على مستوى أساسي، أم ستظل كما هي ولكن أقوى؟
كانت آويف مجددًا.
من غيرها يمكن أن تكون؟
“….آويف.”
«هل كانت النكتة سيئة…؟»
“الشرط يتوافق مع مستواك.”
كنت أحاول فتحها طوال الشهر الماضي، وفشلت في كل مرة. كان بإمكاني التدرب على **[أيدي المرض]** لترقيتها إلى المستوى المتوسط، لكنني استبعدت الفكرة بعد التفكير مليًا.
واصلت آويف تقديم شرح مفصل:
استمرت الحصة بعد ذلك. في الوقت الحالي، تركت الأستاذة بريجيت قائمة اختيارات مهرجان المواهب على المنصة قائلة شيئًا مثل: «سنحل هذا لاحقًا… سأتحدث مع الأقسام الأخرى. بإمكانكم تعبئتها في أي وقت، حتى بعد الحصة.»
“يُمنع المتدرب من تعلم التعويذات من النوع المبتدئ فقط بسبب سعة المانا المحدودة لديه. يمكن للساحر الماجستير التقدم لتعلم التعويذات ذات التصنيف المتوسط. السحرة الكبار مؤهلون لتعلم التعويذات المتقدمة. السحرة العظماء يمكنهم الوصول إلى التعويذات الفائقة، بينما لا يمكن استخدام التعويذات المكتملة إلا من قِبَل الملك الساحر.”
م:م: العنه عليك وعلى نكتك لا تكتب نكاتب بعد الان المشكله انه لديه ثقه بنكته السامجه
عبست فجأة.
كانت هذه هي أفكار الجميع في الفصل وهم يحدقون في ليون، الذي وقف فجأة ليغتنم فرصة المشاركة كفنان كوميدي في عرض المواهب.
كان هناك شيء ما في شرحها لم يكن منطقيًا بالنسبة لي.
كان الصوت المفاجئ لتصفيق الأيدي ما أخرجني من دوامة أفكاري. نظرت إلى الأعلى لأرى الأستاذة بريجيت تبتسم وهي تنظر إلى الساعة على الجانب الأيمن من الفصل.
وجاءت كلماتها التالية لتثبت ذلك.
هل يمكن أن يكون…
“من المهم عدم إضاعة الكثير من الوقت في تعلم عدد كبير جدًا من التعويذات. في النهاية، إتقان تعويذة واحدة فقط يتطلب استثمارًا كبيرًا من الوقت، ومع تقدمك، يزداد عدد التعويذات التي ستحتاج إلى تعلمها.”
“همم.”
أي نوع من…
**[الحزن]**
شعرت بحاجبي ينعقدان أكثر.
“من المهم عدم إضاعة الكثير من الوقت في تعلم عدد كبير جدًا من التعويذات. في النهاية، إتقان تعويذة واحدة فقط يتطلب استثمارًا كبيرًا من الوقت، ومع تقدمك، يزداد عدد التعويذات التي ستحتاج إلى تعلمها.”
الكثير من المعلومات التي ذكرتها كنت أعرفها. لكن هذا لا يعني أنني أعرف كل شيء.
صفقت الأستاذة بريجيت بحماس.
كنت أتعلم الكثير من الأشياء، لكن ليس كل شيء.
استدعيت نافذة الحالة بهدوء لأفحصها، ثم خطرت لي فكرة أخرى فجأة.
لهذا السبب رفعت يدي فجأة. كان هناك شيء يزعجني.
على الجانب الآخر من الفصل، بدت الأستاذة بريجيت مصدومة من قرار ليون المفاجئ بتولي هذا الدور.
“جوليان؟ هل لديك سؤال؟”
كانت كل العيون موجهة نحو ليون الذي وقف بثبات في مكانه.
“…..نعم.”
“آويف.”
وبينما كنت أرتب أفكاري، سألت فجأة:
كان البعض يعبسون، بينما كان الآخرون ينظرون إلي وكأنني غريب الأطوار.
“هل يمكن ترقية التعويذات؟”
«هذا الرجل يعض أكثر مما يستطيع مضغه.»
المسألة هي…
شعرت بحاجبي ينعقدان أكثر.
في الواقع، كنت بالفعل قادرًا على استخدام تعويذة متوسطة المستوى.
قاطعت أفكارها.
**[الحزن]**
ظل تعبيره كما هو.
على الرغم من أنني في التصنيف الأول، ما زلت مصنفًا كساحر مبتدئ. لكي أصبح ساحرًا متمكنًا، أحتاج إلى الوصول إلى التصنيف الثالث.
«هل كانت النكتة سيئة…؟»
هل كان السبب مجرد أن **المجال العاطفي** مختلف؟ لكن إذا كان الأمر كذلك…
“أنا…”
**أيدي المرض —المستوى 1 [18%]**
**سلاسل ألاكانتريا —المستوى 1 [0%]**
استدعيت نافذة الحالة بهدوء لأفحصها، ثم خطرت لي فكرة أخرى فجأة.
لماذا…؟
“…..فش.”
لماذا كانت هناك كلمة “المستوى. 1” مكتوبة بجانب التعويذتين؟ لا، بجانب كل تعويذاتي…؟
فجأة، راودتني فكرة وشعرت بحاجبيّ ينعقدان.
هل يمكن أن يكون…
كانت آويف مجددًا.
“ترقية التعويذة؟”
“لقد انكسر.”
قطعت أفكاري كلمات الأستاذة التي أمالت رأسها ونظرت إليّ بغرابة. لم تكن الوحيدة التي نظرت إلي بهذه الطريقة. نصف الفصل كان يفعل الشيء ذاته.
**ماذا يعني ذلك؟ لماذا أنا؟**
كان البعض يعبسون، بينما كان الآخرون ينظرون إلي وكأنني غريب الأطوار.
هذه العملية ستستغرق وقتًا.
عرفت الإجابة حينها.
شعرت بأن عينيّ اتسعتا فجأة.
لكن الأستاذة تابعت.
شعرت بأن عينيّ اتسعتا فجأة.
“….هذا غير ممكن. لا يمكنك ترقية تعويذة من مبتدئة إلى متوسطة. كما تعلم، تحتوي التعاويذ على مجموعات مختلفة من الرونية. الرونية. جميع الرونية متصلة وتشكل توازنا مثاليا. إضافة المزيد من شأنه ببساطة أن يدمر التعويذة.”
لماذا كانت هناك كلمة “المستوى. 1” مكتوبة بجانب التعويذتين؟ لا، بجانب كل تعويذاتي…؟
“آه.”
ثم أدركت الأمر فجأة.
أطلقت صوتًا غريبًا دون وعي.
أما ليون، فحاول جاهدًا الحفاظ على تعبير وجهه ثابتًا.
ثم أدركت الأمر فجأة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
تعويذاتي…
“….آويف.”
“أفهم، شكرًا.”
كانت آويف مجددًا.
كنت قادرًا على ترقيتها.
“بما أن الجميع يعرف الأساسيات، سأطرح سؤالًا مختلفًا.”
«هذا…»
شعرت بالذهول.
شعرت بدقات قلبي تتسارع مع هذه الفكرة، وغرقت كل الأصوات من حولي.
ثم أدركت الأمر فجأة.
«لم أركز كثيرًا على هذا بسبب كل ما كنت أتعلمه، لكن تعويذاتي… يمكن ترقيتها. وأنا الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك…»
“جوليان؟ هل هناك شيء تود إضافته؟”
**ماذا يعني ذلك؟ لماذا أنا؟**
“…..”
وماذا سيحدث إذا تمت ترقية التعويذات؟
هل ستتغير على مستوى أساسي، أم ستظل كما هي ولكن أقوى؟
“آه، هذا…”
تعويذة الحزن تطورت من العمل فقط عند اللمس إلى العمل باستخدام صوتي فقط.
ماذا سيحدث إذا تمت ترقيتها أكثر؟
شاركت الآخرين نفس الأفكار.
“همم.”
“لقد انكسر.”
أثقلت هذه الفكرة أنفاسي فجأة.
لا يمكن أن يكون…
استدعيت نافذة الحالة بهدوء لأفحصها، ثم خطرت لي فكرة أخرى فجأة.
أومأت برأسي والتفتت لأنظر إلى ليون الذي بدأت عيناه تتسعان قليلًا.
هل يمكنني تعلم تعويذات متوسطة التصنيف وأنا لا أزال متدربًا؟ إذا كان الأمر كذلك…
“حسنًا إذن…”
ابتلعت ريقي بصمت.
“آويف.”
**تصفيق—! تصفيق—!**
ساد الصمت في الفصل حينها.
كان الصوت المفاجئ لتصفيق الأيدي ما أخرجني من دوامة أفكاري. نظرت إلى الأعلى لأرى الأستاذة بريجيت تبتسم وهي تنظر إلى الساعة على الجانب الأيمن من الفصل.
ثم، مشددًا قبضتيه، خفض رأسه ليهمس بشيء ما.
“تبقى لدينا ثلاثون دقيقة من الحصة. أعتقد أن هذا يكفي لليوم. سأترك الثلاثين دقيقة المتبقية لتتمرنوا على تعاويذكم بأنفسكم. سأراقب من هنا، وإذا كان لديكم أي أسئلة فلا تترددوا في سؤالها.”
هل يمكن أن يكون…
واصلت الأستاذة ترتيب بعض الوثائق على المنصة.
نظرًا لأن صوته كان منخفضًا جدًا، كان من الصعب فهم ما يحاول قوله.
حدقت فيها للحظة، ثم خفضت رأسي.
“…..”
ما زالت هناك تعويذة لم أفتحها بعد.
“….هذا غير ممكن. لا يمكنك ترقية تعويذة من مبتدئة إلى متوسطة. كما تعلم، تحتوي التعاويذ على مجموعات مختلفة من الرونية. الرونية. جميع الرونية متصلة وتشكل توازنا مثاليا. إضافة المزيد من شأنه ببساطة أن يدمر التعويذة.”
**[سلاسل ألاكانترا]*
“حسنًا، لقد كانت محاولة جيدة.”
كنت أحاول فتحها طوال الشهر الماضي، وفشلت في كل مرة. كان بإمكاني التدرب على **[أيدي المرض]** لترقيتها إلى المستوى المتوسط، لكنني استبعدت الفكرة بعد التفكير مليًا.
نظرًا لأن صوته كان منخفضًا جدًا، كان من الصعب فهم ما يحاول قوله.
هذه العملية ستستغرق وقتًا.
“إذا كنت أنت، فسيكون الأمر رائعًا! بفضل سمعتك ومظهرك، ستمتلئ المقاعد في لمح البصر.”
من ناحية أخرى، كنت قريبًا جدًا من فتح تعويذتي الأخيرة.
ثم، كما لو أنه استسلم لمصيره، قال:
كنت أشعر بذلك.
بعد الصمت المحرج الذي خيم على الفصل، أجبرت الأستاذة بريجيت نفسها على الابتسام.
“…..”
“…نعم.”
بعد أن نظرت إلى الوقت وإلى الأستاذة، قررت أن أغمر نفسي تمامًا في تعويذتي.
**تصفيق—! تصفيق—!**
حان الوقت لأتعلم هذه التعويذة أخيرًا.
أي نوع من…
راقبت فكّ ليون وهو يشتد تحت كلمات الأستاذة.
_______
“تغيرت الطريقة التي نظر بها بعض الناس إلى ليون. خاصة الأستاذة بريجيت التي بدت مذهولة.
ترجمة: TIFA
وجاءت كلماتها التالية لتثبت ذلك.
كنت أشعر بذلك.
