Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 68

الفصل 68: الخبرة العملية [5]

الفصل 68: الخبرة العملية [5]

الفصل 68: الخبرة العملية [5]

لم يكن هناك الكثير من الحراس حولها. وكان السبب واضحًا. فالسجون كانت مغلقة تمامًا، مما يترك مجالًا ضئيلًا للمراقبة، باستثناء فتحات صغيرة في الأعلى والأسفل.

“آخ…! ابْتَعِد عني…!”

لم تستطع كيرا سوى التحديق بها من مكانها.

“هذا يكفي!”

مهما كان الشيء الذي يقترب، كانت مستعدة للمواجهة.

“توقفي عن المقاومة…!”

بينما كانت عينا كيرا تتبعان الخيط المتجه نحو الزنزانة، اتسعت عيناها فجأة، وأدارت رأسها بسرعة لتنظر إلى عمتها، التي تغيّر تعبير وجهها فجأة.

أوقفت الحراس الموجودون كيرا، حيث أمسكوا بها من كلا الجانبين.

“أمسكوها جيدًا!”

“لم أنتهِ بعد…! أطلقوا سراحي! لم أضربه بما يكفي بعد!”

وجدت كيرا نفسها تكافح لاستجماع أنفاسها، وتصلّب تعبير وجهها.

لكنها لم تبدُ راضية، إذ واصل جسدها الحركة بعنف.

بدت الخطوات تقترب باتجاههما. نظرها سقط بشكل طبيعي على معلمتها التي كانت تنظر للأمام بابتسامة.

“أمسكوها جيدًا!”

كل ما تلقته كان نفس الرد غير المبالي.

“آخ!”

استقبلها على الفور صمت قاتل وممر طويل. كان ذلك تناقضًا حادًا مع الفوضى التي اجتاحت المنطقة السكنية الرئيسية.

“دعوني أذهب…!”

كيف يمكن أن يكون هنا؟ تأكدت من إغلاق الباب فور دخولها. لذا، كان من المستحيل أن يكون قد تبعها.

رغم احتجاجاتها، لم يطلق الحراس سراحها وسحبوها بعيدًا عن السجين.

رغم احتجاجاتها، لم يطلق الحراس سراحها وسحبوها بعيدًا عن السجين.

عندها فقط هدأت كيرا، وهي تنظر حولها مع أنفاس ثقيلة.

لم تستطع كيرا سوى التحديق بها من مكانها.

“أنا… هاا… هاا… بخير… لقد هدأت… هااا…”

تبع الخطوة الأولى أخرى بعد لحظات قصيرة.

نظر الحراس إلى بعضهم البعض للحظة وجيزة قبل أن يطلقوا سراحها أخيرًا.

“ما هذا الهراء—”

“أيّتها المتدربة. أفهم أنكِ غير راضية عن كلامه، ولكن يجب أن تظهري بعض ضبط النفس. هناك حدّ لما يمكنكِ فعله.”

كل ما يتطلبه الأمر هو تعويذة بسيطة لإنهاء الأمر، ومع ذلك…

“هاا… نعم، نعم…”

“أنتِ تثيرين اشمئزازي.”

بدا من النظرة الأولى أنها لم تستوعب الرسالة تمامًا، فتبادل الحراس نظرات مريرة. وفي النهاية، بعد تحذيرها مرات إضافية، غادروا.

كانت مصدومة.

انتظرت كيرا حتى غادروا تمامًا قبل أن تعود إلى دوريتها مرة أخرى. هذه المرة، شعرت بالمزيد من العيون تراقبها، جميعها في حالة تأهب. كانوا قلقين من فكرة أن تثور مجددًا.

لم يكن هناك الكثير من الحراس حولها. وكان السبب واضحًا. فالسجون كانت مغلقة تمامًا، مما يترك مجالًا ضئيلًا للمراقبة، باستثناء فتحات صغيرة في الأعلى والأسفل.

لكن، لمفاجأتهم، بقيت هادئة.

“هل تعتقدين حقًا أنهم لن يكون لديهم وسائل لكشفك؟ هيهيهي.”

ربما كان ذلك لأن الاستفزازات قد خفتت بسبب انفجار غضبها المفاجئ، أو لأنها أخذت التحذيرات على محمل الجد. لم تفقد أعصابها وأدت وظيفتها بجدية.

استقبلها على الفور صمت قاتل وممر طويل. كان ذلك تناقضًا حادًا مع الفوضى التي اجتاحت المنطقة السكنية الرئيسية.

واستمر ذلك لساعات.

كانت هناك مستشعرات موضوعة في المحيط، لكنها لم تكن ذات فائدة تُذكر. مع وجود المفتاح بحوزتها، واجهت المستشعرات صعوبة في تعقبها.

“…حان الوقت.”

فتح الباب، ودخلت كيرا.

لم تتحرك كيرا إلا عندما لم تعد تشعر بنظرات المراقبة حولها.

“ماذا تفعل هنا؟”

بعد أن ألقت نظرة حولها، غادرت موقعها.

لم يكن هناك الكثير من الحراس حولها. وكان السبب واضحًا. فالسجون كانت مغلقة تمامًا، مما يترك مجالًا ضئيلًا للمراقبة، باستثناء فتحات صغيرة في الأعلى والأسفل.

تم تقسيم المنطقة السكنية إلى أربع مناطق: الشمالية، الجنوبية، الغربية، والشرقية.

لقد دق.

وكان هدفها الحالي المنطقة الشمالية.

“لماذا فعلتِ ذلك…؟”

وفقًا لما سمعته، كان ذلك هو المكان الذي يجب أن تكون فيه.

نظر الحراس إلى بعضهم البعض للحظة وجيزة قبل أن يطلقوا سراحها أخيرًا.

تظاهرت بهدوء أنها تقوم بدوريتها أثناء توجهها نحو الاتجاه الذي تريده.

أوقفت الحراس الموجودون كيرا، حيث أمسكوا بها من كلا الجانبين.

وفي النهاية توقفت خطواتها أمام باب صغير. لم يكن هناك أحد يحرس المكان، وذلك لسبب وجيه.

تألقت عيناها، وبدأت تتلاشى مع الظلام. تدريجيًا، اختفى شكلها.

*كلاك!*

“آخ…! ابْتَعِد عني…!”

كان يتطلب مفتاحًا معينًا لفتحه.

مع نظرة خيبة أمل، ابتسمت فجأة.

مفتاح نجحت كيرا في الحصول عليه من أحد الحراس الذين وبخوها قبل بضع ساعات. على الرغم من أن جزءًا صغيرًا منها كان يريد ضرب السجين بسبب نظرته لها، إلا أن هدفها الحقيقي كان المفتاح منذ البداية.

“آه، آسفة، حقًا لا أعرف عما تتحدثين~ هل يمكنك التوضيح قليلاً؟”

“هوووو…”

“أنتَ، انتظر، ماذا تفعل—”

أخذت كيرا نفسًا عميقًا. أخيرًا، كانت على وشك مقابلتها. لم تأتِ إلى هذا المكان فقط من أجل النقاط.

“….آه؟” اتسعت عينا كيرا عندما رأت الشكل الذي ظهر.

كان هناك شيء، أو بالأحرى شخص، أرادت زيارته بشدة.

كيف يمكن أن يكون هنا؟ تأكدت من إغلاق الباب فور دخولها. لذا، كان من المستحيل أن يكون قد تبعها.

شخص تكن له مشاعر مختلطة، بين الحب والكره في آنٍ واحد.

كانت روز في الواقع عمتها. معلمتها. والشخص الذي كانت تعتبره الأقرب في حياتها ذات يوم.

*كريك…*

انتظرت كيرا حتى غادروا تمامًا قبل أن تعود إلى دوريتها مرة أخرى. هذه المرة، شعرت بالمزيد من العيون تراقبها، جميعها في حالة تأهب. كانوا قلقين من فكرة أن تثور مجددًا.

فتح الباب، ودخلت كيرا.

كانت هناك مستشعرات موضوعة في المحيط، لكنها لم تكن ذات فائدة تُذكر. مع وجود المفتاح بحوزتها، واجهت المستشعرات صعوبة في تعقبها.

استقبلها على الفور صمت قاتل وممر طويل. كان ذلك تناقضًا حادًا مع الفوضى التي اجتاحت المنطقة السكنية الرئيسية.

كانت مانا روز مختومة الآن. كانت أضعف منها.

“…”.

كانت تريد إجابات. كانت يائسة للحصول على إجابات.

لم يكن هناك الكثير من الحراس حولها. وكان السبب واضحًا. فالسجون كانت مغلقة تمامًا، مما يترك مجالًا ضئيلًا للمراقبة، باستثناء فتحات صغيرة في الأعلى والأسفل.

“فعلتُ ماذا…؟”

لكن حتى هذا…

كانت مصدومة.

لم يكن المكان الذي تريد أن تكون فيه. كان عليها أن تذهب أبعد، إلى أعماق الممر، حيث سترى ما جاءت من أجله.

لم يكن المكان الذي تريد أن تكون فيه. كان عليها أن تذهب أبعد، إلى أعماق الممر، حيث سترى ما جاءت من أجله.

وهكذا فعلت.

“لم أنتهِ بعد…! أطلقوا سراحي! لم أضربه بما يكفي بعد!”

*تاك تاك*

لكن…

تردد صوت خطواتها الهادئة في أرجاء الممر الطويل، وإيقاعها اللطيف يتردد بهدوء في عقلها أثناء تقدمها.

تظاهرت بأنها تفكر قبل أن تضرب جانب رأسها بخفة.

كان عليها أن تكون حذرة.

لكن…

كان هناك حراس يتمركزون في مكان ما. لم تكن تعرف مكانهم بالضبط، أو مدى قوتهم، لكنهم كانوا هناك، مختبئين ومستعدين لأي اختراق محتمل.

لابد أن هناك سببًا آخر لوجوده.

لكن ذلك لم يكن يهم كيرا.

“لقد أصبحتِ امرأة رائعة منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

تألقت عيناها، وبدأت تتلاشى مع الظلام. تدريجيًا، اختفى شكلها.

“لطالما كنتِ موهوبة جدًا في التحكم بعنصر [الظلام]، لكن ذلك وحده لن يكون كافيًا للوصول إلى هنا. معظم الحراس هنا في مستواكِ، إن لم يكونوا أقوى قليلاً، ولكن…”

كانت هناك مستشعرات موضوعة في المحيط، لكنها لم تكن ذات فائدة تُذكر. مع وجود المفتاح بحوزتها، واجهت المستشعرات صعوبة في تعقبها.

سقط الرأس، وساد الصمت المكان.

أما الحراس الموجودون، بالكاد شعروا بوجودها.

“…..أنتِ تعرفين سبب وجودي هنا. قولي الحقيقة. أخبريني لماذا فعلتِ ذلك.”

 

تووك—

لم يكن الأمر لأنهم ضعفاء.

هذا الأمر جعل كيرا تشعر ببعض الراحة.

في الواقع، كان معظمهم أقوى منها، ولكن تفوقها في السيطرة على عنصر **[الظلام]** جعل وجودها غير قابل للكشف بالنسبة لهم. وحدهم الحراس الأقوياء بحق يمكنهم الإحساس بوجودها، لكنها كانت متأكدة من أنهم ليسوا هنا في الوقت الحالي، على الأقل ليس في المكان الذي كانت متجهة إليه.

تألقت عيناها، وبدأت تتلاشى مع الظلام. تدريجيًا، اختفى شكلها.

في النهاية، توقفت خطواتها. ظهرت أمامها زنزانة كبيرة.

فتح الباب، ودخلت كيرا.

نظرت من خلال الفجوة ورأت شخصًا متكئًا على الحائط، رأسها منخفض وشعرها الأشقر الطويل يغطي وجهها.

“أصبحتِ أجمل وأقوى من آخر مرة رأيتك فيها. أنا فخورة بما حققتِه، ولكن…”

عضت كيرا على أسنانها وهي تنادي:

إحساس بالأزمة استولى على قلبها.

“ماستر… لا، *روز*.”

آخر ما رأته كيرا كان التعبير المتجمّد على وجه عمتها بينما قُطع عنقها بدقة عن جسدها.

“….؟”

“….آه؟” اتسعت عينا كيرا عندما رأت الشكل الذي ظهر.

رفعت رأسها لتكشف عن عينين حمراوين لامعتين.

وكان هدفها الحالي المنطقة الشمالية.

رمشت ببطء، محاولة استيعاب مصدر الصوت، قبل أن تلحظ أخيرًا كيرا التي كانت تقف على الجانب الآخر.

“آخ…! ابْتَعِد عني…!”

على الفور، ارتسمت ابتسامة على وجهها.

*كريك…*

“يا إلهي، أليست هذه الصغيرة كيرا؟”

الفصل 68: الخبرة العملية [5]

أمالت رأسها إلى الجانب وهي تنظر عبر الفجوة لتلتقي بنظرات كيرا. ظهرت في تعبيرها لمحات من السخرية بينما كانت تراقبها.

“آخ!”

“لقد أصبحتِ امرأة رائعة منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

وقفت كيرا في مكانها، تراقبها وهي تقترب.

كل ما شعرت به كيرا كان الاشمئزاز عند سماع صوتها.

“أيّتها المتدربة. أفهم أنكِ غير راضية عن كلامه، ولكن يجب أن تظهري بعض ضبط النفس. هناك حدّ لما يمكنكِ فعله.”

لم يكن صوتها وحده يثير اشمئزازها.

قبضت كيرا يدها بإحكام. كانت كما هي دائمًا في الماضي؛ مستهترة ومرحة، ولا تأخذ أي شيء على محمل الجد.

مظهرها، تصرفاتها، شعرها… كل شيء فيها كان يثير اشمئزازها.

وفي النهاية توقفت خطواتها أمام باب صغير. لم يكن هناك أحد يحرس المكان، وذلك لسبب وجيه.

“…..أنتِ تعرفين سبب وجودي هنا. قولي الحقيقة.
أخبريني لماذا فعلتِ ذلك.”

“لطالما كنتِ موهوبة جدًا في التحكم بعنصر [الظلام]، لكن ذلك وحده لن يكون كافيًا للوصول إلى هنا. معظم الحراس هنا في مستواكِ، إن لم يكونوا أقوى قليلاً، ولكن…”

“فعلتُ ماذا…؟”

إنذار السجن.

تظاهرت بأنها تفكر قبل أن تضرب جانب رأسها بخفة.

كانت روز في الواقع عمتها. معلمتها. والشخص الذي كانت تعتبره الأقرب في حياتها ذات يوم.

“آه، آسفة، حقًا لا أعرف عما تتحدثين~ هل يمكنك التوضيح قليلاً؟”

تردد صوت خطواتها الهادئة في أرجاء الممر الطويل، وإيقاعها اللطيف يتردد بهدوء في عقلها أثناء تقدمها.

قبضت كيرا يدها بإحكام. كانت كما هي دائمًا في الماضي؛ مستهترة ومرحة، ولا تأخذ أي شيء على محمل الجد.

انتظرت كيرا حتى غادروا تمامًا قبل أن تعود إلى دوريتها مرة أخرى. هذه المرة، شعرت بالمزيد من العيون تراقبها، جميعها في حالة تأهب. كانوا قلقين من فكرة أن تثور مجددًا.

كان هناك وقت كانت كيرا تحب شخصيتها فيه.

“هل كنتِ تعتقدين حقًا أنكِ وصلتِ إلى هنا بمستوى مهاراتكِ فقط؟”

ولكن الآن…

بدا من النظرة الأولى أنها لم تستوعب الرسالة تمامًا، فتبادل الحراس نظرات مريرة. وفي النهاية، بعد تحذيرها مرات إضافية، غادروا.

“أنتِ تثيرين اشمئزازي.”

“لطالما كنتِ موهوبة جدًا في التحكم بعنصر [الظلام]، لكن ذلك وحده لن يكون كافيًا للوصول إلى هنا. معظم الحراس هنا في مستواكِ، إن لم يكونوا أقوى قليلاً، ولكن…”

كل ما شعرت به كان الاشمئزاز والكراهية.

“أنتِ—”

“تعتقدين أن هذا نوع من المزاح…؟ هل كل شيء بالنسبة لكِ مزحة؟ هل كان موت أمي، أختكِ، مجرد مزحة؟”

وفقًا لما سمعته، كان ذلك هو المكان الذي يجب أن تكون فيه.

بغض شديد، بصقت كيرا كلماتها وهي تحدق بالمرأة أمامها.

على الفور، ارتسمت ابتسامة على وجهها.

كانت روز في الواقع عمتها. معلمتها. والشخص الذي كانت تعتبره الأقرب في حياتها ذات يوم.

الفصل 68: الخبرة العملية [5]

ولكنها كانت أيضًا نفس الشخص الذي قتل والدتها.

“لماذا فعلتِ ذلك…؟”

أختها الشقيقة.

“ماذا تفعل هنا؟”

“لماذا؟”

“….؟”

كان هذا كل ما استطاعت كيرا قوله.

“فعلتُ ماذا…؟”

“لماذا فعلتِ ذلك…؟”

لكنها لم تبدُ راضية، إذ واصل جسدها الحركة بعنف.

كانت تريد إجابات. كانت يائسة للحصول على إجابات.

بعد أن ألقت نظرة حولها، غادرت موقعها.

لكن…

لكنها لم تبدُ راضية، إذ واصل جسدها الحركة بعنف.

“هممم، من يدري~”

*كلاك!*

كل ما تلقته كان نفس الرد غير المبالي.

لكن حتى هذا…

ذلك…

ربما كان ذلك لأن الاستفزازات قد خفتت بسبب انفجار غضبها المفاجئ، أو لأنها أخذت التحذيرات على محمل الجد. لم تفقد أعصابها وأدت وظيفتها بجدية.

أثار غضبها.

تم تقسيم المنطقة السكنية إلى أربع مناطق: الشمالية، الجنوبية، الغربية، والشرقية.

في تلك اللحظة، كادت أن تضرب الباب أمامها. لولا خوفها من لفت انتباه الحراس خلفها، لكانت قد حطمته بكل ما لديها من قوة.

بينما كانت عينا كيرا تتبعان الخيط المتجه نحو الزنزانة، اتسعت عيناها فجأة، وأدارت رأسها بسرعة لتنظر إلى عمتها، التي تغيّر تعبير وجهها فجأة.

كانت مانا روز مختومة الآن. كانت أضعف منها.

خطوة واحدة فقط ترددت أصداؤها في الممر الصامت.

كل ما يتطلبه الأمر هو تعويذة بسيطة لإنهاء الأمر، ومع ذلك…

رمشت ببطء، محاولة استيعاب مصدر الصوت، قبل أن تلحظ أخيرًا كيرا التي كانت تقف على الجانب الآخر.

“خخ.”

تألقت عيناها، وبدأت تتلاشى مع الظلام. تدريجيًا، اختفى شكلها.

لم تستطع كيرا سوى التحديق بها من مكانها.

وهي في حالة ذعر.

“يا لها من تعابير لطيفة.”

لكنها لم تبدُ راضية، إذ واصل جسدها الحركة بعنف.

لحست روز شفتيها وتحركت أخيرًا، مقتربة من الفجوة الضيقة التي مكنت الاثنتين من رؤية بعضهما.

*لو أن وجهها فقط لم يكن مقززًا هكذا…*

وقفت كيرا في مكانها، تراقبها وهي تقترب.

ثود.

في النهاية، توقفت روز، وتمكنت كيرا من رؤية وجهها بوضوح. لم يكن جميلًا كما كان من قبل. مع خدود غائرة وعينين مجوفتين، كان واضحًا أن وقتها هنا لم يكن سهلاً.

وقبل أن تتمكن من قول أي شيء، لمحت خيطًا رفيعًا يتجه نحو الفجوة الضيقة للزنزانة.

هذا الأمر جعل كيرا تشعر ببعض الراحة.

“أنتِ تثيرين اشمئزازي.”

*لو أن وجهها فقط لم يكن مقززًا هكذا…*

رفعت رأسها لتكشف عن عينين حمراوين لامعتين.

كانت كيرا بالكاد تستطيع تحمل رؤيتها.

ووووووووووووووووووووو—!

“…..لقد كبرتِ كثيرًا.”

لحست روز شفتيها وتحركت أخيرًا، مقتربة من الفجوة الضيقة التي مكنت الاثنتين من رؤية بعضهما.

عندما كانت كيرا على وشك الرد، تابعت روز حديثها:

في تلك اللحظة، كادت أن تضرب الباب أمامها. لولا خوفها من لفت انتباه الحراس خلفها، لكانت قد حطمته بكل ما لديها من قوة.

“أصبحتِ أجمل وأقوى من آخر مرة رأيتك فيها. أنا فخورة بما حققتِه، ولكن…”

لحست روز شفتيها وتحركت أخيرًا، مقتربة من الفجوة الضيقة التي مكنت الاثنتين من رؤية بعضهما.

مع نظرة خيبة أمل، ابتسمت فجأة.

“لم أنتهِ بعد…! أطلقوا سراحي! لم أضربه بما يكفي بعد!”

“ما زلتِ ساذجة كما كنتِ دائمًا.”

“توقفي عن المقاومة…!”

“ما هذا الهراء—”

وهكذا فعلت.

“هل كنتِ تعتقدين حقًا أنكِ وصلتِ إلى هنا بمستوى مهاراتكِ فقط؟”

تووك—

وجدت كيرا نفسها تكافح لاستجماع أنفاسها، وتصلّب تعبير وجهها.

“أصبحتِ أجمل وأقوى من آخر مرة رأيتك فيها. أنا فخورة بما حققتِه، ولكن…”

“لطالما كنتِ موهوبة جدًا في التحكم بعنصر [الظلام]، لكن ذلك وحده لن يكون كافيًا للوصول إلى هنا. معظم الحراس هنا في مستواكِ، إن لم يكونوا أقوى قليلاً، ولكن…”

“أنتَ، انتظر، ماذا تفعل—”

اقترب وجه روز فجأة منها.

اقترب وجه روز فجأة منها.

“هل تعتقدين حقًا أنهم لن يكون لديهم وسائل لكشفك؟
هيهيهي.”

لم تستطع كيرا سوى التحديق بها من مكانها.

مع ضحكة مفاجئة، حوّلت روز نظرها بعيدًا عن كيرا التي وقفت متجمدة في مكانها، حيث شعرت بوجود شخص يقف خلفها.

“…حان الوقت.”

تووك—

سقطت معدتها ودخلت في موقف.

خطوة واحدة فقط ترددت أصداؤها في الممر الصامت.

تم تقسيم المنطقة السكنية إلى أربع مناطق: الشمالية، الجنوبية، الغربية، والشرقية.

شعرت كيرا بأن قلبها بدأ ينبض بشكل أسرع فجأة.

ترجمة : TIFA

إحساس بالأزمة استولى على قلبها.

كان هناك حراس يتمركزون في مكان ما. لم تكن تعرف مكانهم بالضبط، أو مدى قوتهم، لكنهم كانوا هناك، مختبئين ومستعدين لأي اختراق محتمل.

تووك—

“…..لقد كبرتِ كثيرًا.”

تبع الخطوة الأولى أخرى بعد لحظات قصيرة.

في الواقع، كان معظمهم أقوى منها، ولكن تفوقها في السيطرة على عنصر **[الظلام]** جعل وجودها غير قابل للكشف بالنسبة لهم. وحدهم الحراس الأقوياء بحق يمكنهم الإحساس بوجودها، لكنها كانت متأكدة من أنهم ليسوا هنا في الوقت الحالي، على الأقل ليس في المكان الذي كانت متجهة إليه.

بدت الخطوات تقترب باتجاههما. نظرها سقط بشكل طبيعي على معلمتها التي كانت تنظر للأمام بابتسامة.

بينما كانت عينا كيرا تتبعان الخيط المتجه نحو الزنزانة، اتسعت عيناها فجأة، وأدارت رأسها بسرعة لتنظر إلى عمتها، التي تغيّر تعبير وجهها فجأة.

سقطت معدتها ودخلت في موقف.

كيف يمكن أن يكون هنا؟ تأكدت من إغلاق الباب فور دخولها. لذا، كان من المستحيل أن يكون قد تبعها.

مهما كان الشيء الذي يقترب، كانت مستعدة للمواجهة.

رفعت رأسها لتكشف عن عينين حمراوين لامعتين.

لكن…

عضت كيرا على أسنانها وهي تنادي:

“….آه؟”
اتسعت عينا كيرا عندما رأت الشكل الذي ظهر.

عندها فقط هدأت كيرا، وهي تنظر حولها مع أنفاس ثقيلة.

كان رجلًا طويل القامة، ذو شعر أسود مجعد، وعينين عسليتين عميقتين، ووجه لا يمكن نسيانه حتى لو أراد المرء ذلك. وقف أمامها مباشرةً، وعيناه الباردتان تنظران إليها بينما توقفت خطواته.

“خخ.”

مذهولة، نظرت كيرا إليه.

على الفور، ارتسمت ابتسامة على وجهها.

“…أنت.”

لقد دق.

كانت مصدومة.

“أيّتها المتدربة. أفهم أنكِ غير راضية عن كلامه، ولكن يجب أن تظهري بعض ضبط النفس. هناك حدّ لما يمكنكِ فعله.”

“ماذا تفعل هنا؟”

على الفور، ارتسمت ابتسامة على وجهها.

وهي في حالة ذعر.

ثود.

كيف يمكن أن يكون هنا؟ تأكدت من إغلاق الباب فور دخولها. لذا، كان من المستحيل أن يكون قد تبعها.

كان عليها أن تكون حذرة.

لابد أن هناك سببًا آخر لوجوده.

“هل كنتِ تعتقدين حقًا أنكِ وصلتِ إلى هنا بمستوى مهاراتكِ فقط؟”

استدارت كيرا برأسها، والإحساس على وجه عمتها ترسّخ في ذهنها.

لم تتحرك كيرا إلا عندما لم تعد تشعر بنظرات المراقبة حولها.

“أنتِ—”

عندها فقط هدأت كيرا، وهي تنظر حولها مع أنفاس ثقيلة.

وقبل أن تتمكن من قول أي شيء، لمحت خيطًا رفيعًا يتجه نحو الفجوة الضيقة للزنزانة.

“توقفي عن المقاومة…!”

بينما كانت عينا كيرا تتبعان الخيط المتجه نحو الزنزانة، اتسعت عيناها فجأة، وأدارت رأسها بسرعة لتنظر إلى عمتها، التي تغيّر تعبير وجهها فجأة.

“هذا يكفي!”

“أنتَ، انتظر، ماذا تفعل—”

لكن، لمفاجأتهم، بقيت هادئة.

آخر ما رأته كيرا كان التعبير المتجمّد على وجه عمتها بينما قُطع عنقها بدقة عن جسدها.

كانت مصدومة.

بففف—

ولكنها كانت أيضًا نفس الشخص الذي قتل والدتها.

تدفقت الدماء في كل مكان، بعضها وصل إلى كيرا التي وقفت في مكانها متجمدة.

تألقت عيناها، وبدأت تتلاشى مع الظلام. تدريجيًا، اختفى شكلها.

ثود.

“آخ…! ابْتَعِد عني…!”

سقط الرأس، وساد الصمت المكان.

 

إلى أن كسره صوت إنذار مفاجئ.

كانت تريد إجابات. كانت يائسة للحصول على إجابات.

ووووووووووووووووووووو—!

__________

إنذار السجن.

إحساس بالأزمة استولى على قلبها.

لقد دق.

وجدت كيرا نفسها تكافح لاستجماع أنفاسها، وتصلّب تعبير وجهها.

__________

الفصل 68: الخبرة العملية [5]

ترجمة : TIFA

الفصل 68: الخبرة العملية [5]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

مظهرها، تصرفاتها، شعرها… كل شيء فيها كان يثير اشمئزازها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط