Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 67

الفصل 67: الخبرة العملية [4]

الفصل 67: الخبرة العملية [4]

الفصل 67: الخبرة العملية [4]

هناك، أخيراً رأيته. تطلعت من خلال النافذة الكبيرة في نهاية الردهة، نحو المنطقة الخارجية. كان هناك شخص جالساً وظهره موجه نحو النافذة، يديه تتحركان بطريقة مألوفة.

 

“لابد أنك تحمل ضغينة ضد الأشخاص الذين فعلوا بك هذا، أليس كذلك؟”

“…..لا شيء هنا.”

واصلنا الجدال بهذه الطريقة لبضع دقائق. في النهاية، أصبح المكان حولنا هادئاً تماماً.

ألقى ليون نظرة حوله عدة مرات قبل أن يومئ برأسه ويوجه بصره إلى مكان آخر.

لم يستطع ليون أن يلومهم.

لم يكن هناك شيء غير عادي.

تفاجأ ليون.

كان يأخذ عمله على محمل الجد.

مع مرور الوقت، كنت متأكدًا من أن الأمور ستصبح أوضح لي.

على الرغم من أنه من الناحية التقنية لم يكن مضطراً لأن يكون هنا بما أنه كان لديه وظيفة بالفعل، إلا أنه اختار المشاركة.

ابتسمت. “لنتعاون معًا.”

كان ذلك أساساً لأن “غريزته” أخبرته أن شيئاً ما سيحدث هنا.

شعرت بالاشمئزاز قليلا من نفسي. استخدام قواي للتلاعب بضعفه، ولكن … كان يجب القيام بذلك.

ما هو بالضبط، لم يكن متأكداً.

حرك قطعه.

لهذا كان ينظر حوله ويسجل ملاحظاته حول كل شيء.

“عاهرة مجنونة.”

كان ذلك حتى يتمكن من اكتشاف الشذوذ وإيقافه قبل أن يصبح متأخراً جداً.

هذا هو القرار الذي توصلت إليه بنفسي.

“ماذا تفعل؟”

جلست على الطرف المقابل.

بينما كان يمشي، اقتربت منه فجأة شخصية ما.

“ما الذي لم يكن حلماً؟”

بدأ السجناء يسخرون منها ويصفقون عند ظهورها.

“وأنت كذلك.”

لم يستطع ليون أن يلومهم.

كانت شرارات تتطاير في كل مرة تتفاعل فيها الاثنتان.

هالتها وحدها جعلتها فريدة، وكان مظهرها صعب المنافسة.

“أنا متأكد من أنك تحمل ضغينة ضد الأشخاص الذين فعلوا بك هذا. الذين أجبروك على فعل أشياء تتعارض مع مبادئك. أفهم تمامًا من أين تأتي، ولهذا أريد مساعدتك.”

“هنا.”

“لدي واحد أيضاً.”

غير متأثرة بكل ذلك، قدمت له أويف دفتر ملاحظات صغير.

لم يكن هذا من شأنه، ولم يكن متأكداً إذا كانت أسئلته ستزعجها.

“طلب مني البروفيسور أن أسلمه لك. إذا لاحظت أي شيء تعتقد أن السجن بحاجة للعمل عليه، يمكنك كتابته هنا.”

بدأت ملامحه تتغير تدريجيًا، وبدأت قبضتاه تنغلقان في حالة من الغضب الواضح.

مندهشاً، رفع ليون حاجبيه.

“….آه.”

رفعت أويف يدها الأخرى لتظهر دفتر ملاحظات مشابه.

بدأت ملامحه تتغير تدريجيًا، وبدأت قبضتاه تنغلقان في حالة من الغضب الواضح.

“لدي واحد أيضاً.”

وبدأت في ترتيب القطع على اللوحة.

“…أرى.”

“أنت تتذكر، أليس كذلك؟”

أخذ ليون الكتاب وألقى نظرة سريعة على محتوياته.

هالتها وحدها جعلتها فريدة، وكان مظهرها صعب المنافسة.

كان فارغاً.

انضم إلي.

“هل سيكون الأمر مجهولاً أم يجب علي كتابة اسمي؟”

“ماذا تفعل؟”

“كما تريد. قال البروفيسور أن الأمر لا يهم.”

“….همم؟”

“أوه.”

“يمكنك الهرب. لن أفعل شيئاً.”

إذا كان الأمر كذلك…

ما الذي كنت أسعى إليه من كل هذا؟

أخرج ليون قلمًا وبدأ في كتابة بعض الملاحظات.

على الرغم من أنني لم أتمكن من سماع الصوت من مكاني، إلا أن مراقبتي لحركاته ووضعه جعلت خيالي يندمج مع الصوت الذي كنت أسمعه في ذهني، فابتسمت دون أن أتمكن من منع نفسي.

نظرت أويف إليه بدهشة عيونها التي اتسعت.

كانت أويف تدلك معابدها. ومن تعبير وجهها، بدا أن الذكرى كانت غير مريحة للغاية.

“هل لديك شكاوى بالفعل؟”

تفاجأ ليون.

“عدة.”

رفعت أويف يدها الأخرى لتظهر دفتر ملاحظات مشابه.

كان السجن يعمل بشكل جيد بشكل عام، ولكن لا يزال هناك أشياء يمكن تحسينها.

آه—

بعد أن راقب لفترة تزيد عن بضع ساعات، كان قد كتب قائمة قصيرة في ذهنه.

وبدأت في ترتيب القطع على اللوحة.

“مكتظ. المكان به عدد كبير جداً من السجناء. هناك أكثر من خمسة سجناء في الزنزانة الواحدة. وضع مثل هذا سيؤدي إلى مشاكل في المستقبل. التغذية أيضاً ليست بمستوى جيد، فتركيبة الوجبات تفتقر للكثير من الألياف والبروتين. من الأفضل أن…”

مع تنهيدة خفيفة، هز رأسه ومد يده نحو اللوحة.

لم يتردد وبدأ في كتابة جميع الشكاوى التي لديه.

“الأمر نفسه ينطبق علي.”

دوى صوت مفاجئ ——!

“هل تعرف ما هو أول شيء فعلته لي عندما التقينا؟”

فجأة تشتت انتباهه بصوت دوي عالٍ.

لهذا السبب، كنت بحاجة إلى حلفاء.

عندما رفع رأسه، رأى أويف تنظر في نفس الاتجاه الذي جاء منه الصوت.

لفترة طويلة، لاحظ ليون وجود توتر غريب بين أويف وكيرا.

تابع نظراتها .

تاك. تاك.

“….آه.”

على مدار الأسبوع الماضي، كنت أفكر في الأمر كثيراً.

هناك، في المسافة البعيدة، رآوا كيرا تحدق حولها في كل من كان ينظر في اتجاهها.

استمر هذا لعدة دقائق حتى كسرت الصمت أخيراً.

ولم تُستثنَ العيون الموجهة إليها، حيث كانت عيونها تبدو وكأنها تقول: “ماذا؟ أهتموا بشؤونكم.”

لم يجد ليون نفسه قادراً على دحض كلماتها. كان ينظر إلى المسافة، ورأى كيرا وهي تضرب أحد السجناء حتى أصبح جسده ملطخاً بالدماء، ولم يستطع سوى أن يهز رأسه متجاهلاً الضجة.

“عاهرة مجنونة.”

لم يكن هناك شيء غير عادي.

تمتمت أويف بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعها ليون.

بدأ السجناء يسخرون منها ويصفقون عند ظهورها.

تفاجأ ليون.

تاك. “لنبدأ. سأجعلها مباراة سريعة.”

“هل سمعت بشكل صحيح…؟”

غير متأثرة بكل ذلك، قدمت له أويف دفتر ملاحظات صغير.

أويف، التي عادةً ما تكون هادئة ومهذبة، شتمت؟

“هل تخطط للهرب؟”

“….. ألا تحبّينها ؟”

حتى الآن…

لفترة طويلة، لاحظ ليون وجود توتر غريب بين أويف وكيرا.

“….هل يمكنني اللعب؟”

كانت شرارات تتطاير في كل مرة تتفاعل فيها الاثنتان.

لم يجد ليون نفسه قادراً على دحض كلماتها. كان ينظر إلى المسافة، ورأى كيرا وهي تضرب أحد السجناء حتى أصبح جسده ملطخاً بالدماء، ولم يستطع سوى أن يهز رأسه متجاهلاً الضجة.

“لا.”

ذلك كان يبدو كثيراً مثل شيء قد تفعله كيرا…

جاءت كلمات أويف لتؤكد ذلك.

“ماذا تفعل؟”

كان ليون فضولياً، لكنه قرر أن يبقي فضوله لنفسه.

أدركت منذ وقت طويل أن المنظمة التي كنت أتعامل معها كانت أكثر خطورة مما كنت أعتقد.

لم يكن هذا من شأنه، ولم يكن متأكداً إذا كانت أسئلته ستزعجها.

قيل لي أنه قد تم سجنه هنا. بالإضافة إلى ذلك، قالت الرؤية شيئاً يشير إلى أن أحد أساتذة هافن السابقين كان من القلة الذين تمكنوا من الهروب.

لكن على غير المتوقع، هي التي شرحت الموضوع…

لم أستطع تحديد ملامح وجهه أو تعبيره لأنه لم يكن يهمني النظر إليه، لكنني كنت متأكداً أن ما أظهره كان مليئاً بالدهشة.

“هل تعرف ما هو أول شيء فعلته لي عندما التقينا؟”

على الرغم من مرور وقت طويل، إلا أنني لا زلت أتذكر كيفية اللعب، وتمكنت بالكاد من مواكبة حركاته.

“…..لا.”

“لابد أنك تحمل ضغينة ضد الأشخاص الذين فعلوا بك هذا، أليس كذلك؟”

كيف سيعرف؟

“….آه.”

كانت أويف تدلك معابدها. ومن تعبير وجهها، بدا أن الذكرى كانت غير مريحة للغاية.

بينما كان يمشي، اقتربت منه فجأة شخصية ما.

“أخبرتني أن أرحل وألقت بإصبعها الأوسط في وجهي.”

فجأة، كما لو كان يستشعر النظرة، وضع السجين الصحيفة جانبا ونظر إلى الأعلى.

“أوه.”

“مكتظ. المكان به عدد كبير جداً من السجناء. هناك أكثر من خمسة سجناء في الزنزانة الواحدة. وضع مثل هذا سيؤدي إلى مشاكل في المستقبل. التغذية أيضاً ليست بمستوى جيد، فتركيبة الوجبات تفتقر للكثير من الألياف والبروتين. من الأفضل أن…”

ذلك كان يبدو كثيراً مثل شيء قد تفعله كيرا…

بدأت ملامحه تتغير تدريجيًا، وبدأت قبضتاه تنغلقان في حالة من الغضب الواضح.

“إذا كنت تسألني إن كنت أحبها، فالجواب هو لا. أنا لا أحبها. إنها مجنونة.”

“أوه.”

دوى صوت مفاجئ ——!

شددت قبضتي على يده، واستنزفت المزيد من المانا.

“…..”

مندهشاً، أدار البروفيسور باكلام رأسه و التقت أعيننا. في تلك اللحظة، أخيراً حصلت على إجابة لأحد الأسئلة التي كنت أبحث عن إجابة لها منذ فترة.

لم يجد ليون نفسه قادراً على دحض كلماتها. كان ينظر إلى المسافة، ورأى كيرا وهي تضرب أحد السجناء حتى أصبح جسده ملطخاً بالدماء، ولم يستطع سوى أن يهز رأسه متجاهلاً الضجة.

الفصل 67: الخبرة العملية [4]

لم يكن عمله إيقافها.

‘هذا…’

كان على وشك العودة إلى عمله عندما شعر فجأة بشيء يضيق في صدره.

“أخبرتني أن أرحل وألقت بإصبعها الأوسط في وجهي.”

“….همم؟”

“أوه.”

غمره شعور مألوف دفع بصره للانزلاق ببطء نحو المسافة حيث ظهرت زنزانة منعزلة.

“عدة.”

استقرت عيناه على سجين جالس بهدوء على كرسي، غارق في قراءة صحيفة.

هالتها وحدها جعلتها فريدة، وكان مظهرها صعب المنافسة.

بقدميه المرفوعتين، ووضعه الهادئ، لم يكن هناك ما يوحي بشيء غريب فيه، ومع ذلك…

“إذا كنت تسألني إن كنت أحبها، فالجواب هو لا. أنا لا أحبها. إنها مجنونة.”

“…..لماذا؟”

تاك.

لماذا كانت غريزته تخبره أن هناك شيئاً خطأ؟

“أوه.”

فجأة، كما لو كان يستشعر النظرة، وضع السجين الصحيفة جانبا ونظر إلى الأعلى.

“هل سيكون الأمر مجهولاً أم يجب علي كتابة اسمي؟”

التقت عيونهما، وشعر ليون بشعره في مؤخرة عنقه يقف.

“هل سيكون الأمر مجهولاً أم يجب علي كتابة اسمي؟”

‘هذا…’

الفصل 67: الخبرة العملية [4]

من يكون هذا الرجل؟

“ماذا تفعل؟”

***

لفترة طويلة، لاحظ ليون وجود توتر غريب بين أويف وكيرا.

كانت القاعة السكنية كبيرة إلى حد ما. استغرق الأمر مني عدة ساعات للمشي في المكان، وحتى ذلك الحين، لم أتمكن من العثور على من كنت أبحث عنه.

تابعت حديثي. “سيكون من غير العدل أن أوقفك. أعرف تمامًا شعور فقدان شخص مهم بالنسبة لك.”

“….هل هو ليس هنا؟”

حتى الآن، كنت جاهلا بمدى سلطاتهم، وبالنظر إلى كيفية تمكنهم من التلاعب بأستاذ والنجاح في إخراج خمسة سجناء من أحد أكبر السجون في هذا العالم، كنت أعرف أنهم أقوياء.

قيل لي أنه قد تم سجنه هنا. بالإضافة إلى ذلك، قالت الرؤية شيئاً يشير إلى أن أحد أساتذة هافن السابقين كان من القلة الذين تمكنوا من الهروب.

أدخلت المزيد من الغضب بداخله.

هل كان ربما ليس هو، بل أستاذ آخر؟

شعرت بالاشمئزاز قليلا من نفسي. استخدام قواي للتلاعب بضعفه، ولكن … كان يجب القيام بذلك.

“أو هل هو محتجز في مكان آخر؟”

أويف، التي عادةً ما تكون هادئة ومهذبة، شتمت؟

وجدت نفسي أعبس في الموقف. لم يكن من المفترض أن يكون هكذا.

التقت عيونهما، وشعر ليون بشعره في مؤخرة عنقه يقف.

“…..أين—”

كان ذلك أساساً لأن “غريزته” أخبرته أن شيئاً ما سيحدث هنا.

توقفت في منتصف الجملة واستدرت لأنظر إلى الوراء.

تابع نظراتها .

آه—

مددت يدي لأمسك بهما.

هناك، أخيراً رأيته. تطلعت من خلال النافذة الكبيرة في نهاية الردهة، نحو المنطقة الخارجية. كان هناك شخص جالساً وظهره موجه نحو النافذة، يديه تتحركان بطريقة مألوفة.

“…..لا.”

تاك. تاك. تاك.

أخيرًا، تركت يده ورفع نظره ليلتقي بعيني.

على الرغم من أنني لم أتمكن من سماع الصوت من مكاني، إلا أن مراقبتي لحركاته ووضعه جعلت خيالي يندمج مع الصوت الذي كنت أسمعه في ذهني،
فابتسمت دون أن أتمكن من منع نفسي.

كنت أعرف بالفعل ما الذي يشير إليه، لكنني اخترت أن أتصرف وكأنني لا أعرف.

حتى الآن…

تصدع تعبير البروفيسور وبدأت ذراعاه ترتجفان.

لم يتغير.

على الرغم من أنني لم أتمكن من سماع الصوت من مكاني، إلا أن مراقبتي لحركاته ووضعه جعلت خيالي يندمج مع الصوت الذي كنت أسمعه في ذهني، فابتسمت دون أن أتمكن من منع نفسي.

خطوت خارج منطقة السكن وتوجهت إلى المنطقة الخارجية.

دوى صوت مفاجئ ——!

تاك. تاك.

“ماذا تفعل؟”

كلما اقتربت، أصبح الصوت أكثر وضوحاً. كان صوتاً لم أسمعه منذ فترة طويلة، وأثار لدي شعوراً بالحنين.

لكن على غير المتوقع، هي التي شرحت الموضوع…

توقفت في النهاية على بُعد بضعة أمتار منه وسألته،

خطوت خارج منطقة السكن وتوجهت إلى المنطقة الخارجية.

“….هل يمكنني اللعب؟”

من ردة فعله، كان من الواضح أنه يعرف شيئاً ما.

مندهشاً، أدار البروفيسور باكلام رأسه و التقت أعيننا.
في تلك اللحظة، أخيراً حصلت على إجابة لأحد الأسئلة التي كنت أبحث عن إجابة لها منذ فترة.

مندهشاً، رفع ليون حاجبيه.

“أنت تتذكر، أليس كذلك؟”

“هنا.”

ظل جالساً، ووجهه متجمد في ما بدا أنه صدمة ودهشة.

كان ذلك حتى يتمكن من اكتشاف الشذوذ وإيقافه قبل أن يصبح متأخراً جداً.

جلست على الطرف المقابل.

شعرت بالاشمئزاز قليلا من نفسي. استخدام قواي للتلاعب بضعفه، ولكن … كان يجب القيام بذلك.

تاك.

نظرت أويف إليه بدهشة عيونها التي اتسعت.

وبدأت في ترتيب القطع على اللوحة.

لم يكن عمله إيقافها.

“لم ألعب منذ ذلك الحين، لكني ما زلت واثقاً من قدرتي على هزيمتك.”

“….. ألا تحبّينها ؟”

حتى مع قولي لتلك الكلمات، لم يبدِ أي رد فعل. على الأقل، ليس على الفور.

 

أخيراً، ابتسم ابتسامة خافتة وهمس بنبرة هادئة،
“….إذاً لم يكن حلماً.”

“…أرى.”

“ما الذي لم يكن حلماً؟”

على الرغم من مرور وقت طويل، إلا أنني لا زلت أتذكر كيفية اللعب، وتمكنت بالكاد من مواكبة حركاته.

كنت أعرف بالفعل ما الذي يشير إليه، لكنني اخترت أن أتصرف وكأنني لا أعرف.

تاك.

تاك.
“لنبدأ. سأجعلها مباراة سريعة.”

تاك. تاك.

“آه…”

بدأ السجناء يسخرون منها ويصفقون عند ظهورها.

مع تنهيدة خفيفة، هز رأسه ومد يده نحو اللوحة.

لم يتردد وبدأ في كتابة جميع الشكاوى التي لديه.

“لقد أصبحت جريئاً جداً بعد أن هزمتني مرة واحدة. الأمور لن تكون سهلة كما كانت في المرة الماضية.”

انضم إلي.

تاك.

حتى الآن…

حرك قطعه.

“عاداتك لا تزال كما هي.”

“عاداتك لا تزال كما هي.”

لم يجد ليون نفسه قادراً على دحض كلماتها. كان ينظر إلى المسافة، ورأى كيرا وهي تضرب أحد السجناء حتى أصبح جسده ملطخاً بالدماء، ولم يستطع سوى أن يهز رأسه متجاهلاً الضجة.

تاك.

كان ذلك أساساً لأن “غريزته” أخبرته أن شيئاً ما سيحدث هنا.

“وأنت كذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“ما الذي يجعلك تعتقد أنني لا أفعل ذلك عن قصد؟”

هذا هو القرار الذي توصلت إليه بنفسي.

“الأمر نفسه ينطبق علي.”

لكن على غير المتوقع، هي التي شرحت الموضوع…

واصلنا الجدال بهذه الطريقة لبضع دقائق. في النهاية، أصبح المكان حولنا هادئاً تماماً.

توقفت في النهاية على بُعد بضعة أمتار منه وسألته،

الغريب أن الصمت لم يكن مزعجاً على الإطلاق، حيث ركزنا كلانا على اللعبة.

كان يأخذ عمله على محمل الجد.

تاك. تاك.

آه—

على الرغم من مرور وقت طويل، إلا أنني لا زلت أتذكر كيفية اللعب، وتمكنت بالكاد من مواكبة حركاته.

“عاداتك لا تزال كما هي.”

استمر هذا لعدة دقائق حتى كسرت الصمت أخيراً.

خطوت خارج منطقة السكن وتوجهت إلى المنطقة الخارجية.

“هل تخطط للهرب؟”

دوى صوت مفاجئ ——!

تجمدت يده في منتصف الطريق ورفع رأسه. نظر إلي بنظرة من الارتباك الحقيقي.

“آه…”

لم أرفع رأسي، واستمررت في التحديق في اللوحة.

“لقد أصبحت جريئاً جداً بعد أن هزمتني مرة واحدة. الأمور لن تكون سهلة كما كانت في المرة الماضية.”

من ردة فعله، كان من الواضح أنه يعرف شيئاً ما.

دوى صوت مفاجئ ——!

“لن أوقفك.”

هالتها وحدها جعلتها فريدة، وكان مظهرها صعب المنافسة.

هذا هو القرار الذي توصلت إليه بنفسي.

أويف، التي عادةً ما تكون هادئة ومهذبة، شتمت؟

“يمكنك الهرب. لن أفعل شيئاً.”

“…..”

“…..”

قيل لي أنه قد تم سجنه هنا. بالإضافة إلى ذلك، قالت الرؤية شيئاً يشير إلى أن أحد أساتذة هافن السابقين كان من القلة الذين تمكنوا من الهروب.

لم أستطع تحديد ملامح وجهه أو تعبيره لأنه لم يكن يهمني النظر إليه، لكنني كنت متأكداً أن ما أظهره كان مليئاً بالدهشة.

“ما الذي يجعلك تعتقد أنني لا أفعل ذلك عن قصد؟”

على مدار الأسبوع الماضي، كنت أفكر في الأمر كثيراً.

ما هو بالضبط، لم يكن متأكداً.

لا زلت غير متأكد تماماً من الهدف الحقيقي للمهمة، ولكن مما أعلمه، يبدو أنه مرتبط بالكارثة الثانية.

بينما كان يمشي، اقتربت منه فجأة شخصية ما.

 

“أوه.”

مع مرور الوقت، كنت متأكدًا من أن الأمور ستصبح أوضح لي.

من ردة فعله، كان من الواضح أنه يعرف شيئاً ما.

لكن، إذا كان بالإمكان، أردت أن أتركه يذهب. بالطبع، لم يكن ذلك لأنني شعرت بالشفقة على البروفيسور. شعرت ببعض التعاطف تجاهه، لكن ليس إلى الحد الذي يجعلني أساعده على الهروب.

“لابد أنك تحمل ضغينة ضد الأشخاص الذين فعلوا بك هذا، أليس كذلك؟”

….. كنت فقط بحاجة إلى شخص يقف في صفي.

من ردة فعله، كان من الواضح أنه يعرف شيئاً ما.

“أستطيع أن أستنتج إلى حد ما لماذا فعلت ما فعلته. إما أنك وُعدت بعلاج لمشاكل ذاكرتك أو أنك تعرضت لتهديد يخص عائلتك…”

“ما الذي لم يكن حلماً؟”

أي من الاحتمالين كان صحيحًا، لم أكن متأكدًا.

هالتها وحدها جعلتها فريدة، وكان مظهرها صعب المنافسة.

ولكن، عندما رفعت نظري لمراقبة رد فعله ورأيت عينيه ترتجفان، عرفت أنني كنت على حق.

فجأة تشتت انتباهه بصوت دوي عالٍ.

تابعت حديثي.
“سيكون من غير العدل أن أوقفك. أعرف تمامًا شعور فقدان شخص مهم بالنسبة لك.”

عندما رفع رأسه، رأى أويف تنظر في نفس الاتجاه الذي جاء منه الصوت.

تغيرت نبرتي قليلًا مع هذه الكلمات.

جاءت كلمات أويف لتؤكد ذلك.

تصدع تعبير البروفيسور وبدأت ذراعاه ترتجفان.

تابع نظراتها .

مددت يدي لأمسك بهما.

لم يكن هذا من شأنه، ولم يكن متأكداً إذا كانت أسئلته ستزعجها.

“لابد أنك تحمل ضغينة ضد الأشخاص الذين فعلوا بك هذا، أليس كذلك؟”

“…..”

بدأت المانا تتلاشى من جسدي ببطء. حافظت على وجهي متماسكًا واستمررت في الاتصال معه.

“لا.”

شعرت بالاشمئزاز قليلا من نفسي. استخدام قواي للتلاعب بضعفه، ولكن … كان يجب القيام بذلك.

غمره شعور مألوف دفع بصره للانزلاق ببطء نحو المسافة حيث ظهرت زنزانة منعزلة.

من أجل هدفي، كان علي فعل ذلك.

انضم إلي.

بدأت ملامحه تتغير تدريجيًا، وبدأت قبضتاه تنغلقان في حالة من الغضب الواضح.

لهذا كان ينظر حوله ويسجل ملاحظاته حول كل شيء.

استمريت في الضغط.
“…..لهذا السبب لن أوقفك. إذا كان ممكنًا، أريد مساعدتك.”

استقرت عيناه على سجين جالس بهدوء على كرسي، غارق في قراءة صحيفة.

ما الذي كنت أسعى إليه من كل هذا؟

أويف، التي عادةً ما تكون هادئة ومهذبة، شتمت؟

أدركت منذ وقت طويل أن المنظمة التي كنت أتعامل معها كانت أكثر خطورة مما كنت أعتقد.

من يكون هذا الرجل؟

حتى الآن، كنت جاهلا بمدى سلطاتهم، وبالنظر إلى كيفية تمكنهم من التلاعب بأستاذ والنجاح في إخراج خمسة سجناء من أحد أكبر السجون في هذا العالم، كنت أعرف أنهم أقوياء.

أرجوك… “أخبرني بكل ما تعرفه عن الوضع. بالمقابل، سأقدم لك مساعدتي في الانتقام.”

لهذا السبب، كنت بحاجة إلى حلفاء.

بقدميه المرفوعتين، ووضعه الهادئ، لم يكن هناك ما يوحي بشيء غريب فيه، ومع ذلك…

أشخاص يمكنهم مساعدتي من الداخل.

استقرت عيناه على سجين جالس بهدوء على كرسي، غارق في قراءة صحيفة.

بعد أن رأيت كل ذكرياته، كنت أعرف تمامًا نوع الشخص الذي كان عليه. ما الذي يهمه أكثر، ومدى يأسه.

بدأت ملامحه تتغير تدريجيًا، وبدأت قبضتاه تنغلقان في حالة من الغضب الواضح.

لهذا السبب، كنت مقتنعًا بأنه سيكون الشخص المناسب للاستفادة منه.

لم يكن عمله إيقافها.

شددت قبضتي على يده، واستنزفت المزيد من المانا.

مع تنهيدة خفيفة، هز رأسه ومد يده نحو اللوحة.

أدخلت المزيد من الغضب بداخله.

“…..”

“أنا متأكد من أنك تحمل ضغينة ضد الأشخاص الذين فعلوا بك هذا. الذين أجبروك على فعل أشياء تتعارض مع مبادئك. أفهم تمامًا من أين تأتي، ولهذا أريد مساعدتك.”

على الرغم من أنني لم أتمكن من سماع الصوت من مكاني، إلا أن مراقبتي لحركاته ووضعه جعلت خيالي يندمج مع الصوت الذي كنت أسمعه في ذهني، فابتسمت دون أن أتمكن من منع نفسي.

أخيرًا، تركت يده ورفع نظره ليلتقي بعيني.

ألقى ليون نظرة حوله عدة مرات قبل أن يومئ برأسه ويوجه بصره إلى مكان آخر.

ابتسمت.
“لنتعاون معًا.”

“أستطيع أن أستنتج إلى حد ما لماذا فعلت ما فعلته. إما أنك وُعدت بعلاج لمشاكل ذاكرتك أو أنك تعرضت لتهديد يخص عائلتك…”

أرجوك…
“أخبرني بكل ما تعرفه عن الوضع. بالمقابل، سأقدم لك مساعدتي في الانتقام.”

“آه…”

انضم إلي.

“طلب مني البروفيسور أن أسلمه لك. إذا لاحظت أي شيء تعتقد أن السجن بحاجة للعمل عليه، يمكنك كتابته هنا.”

_______

“ماذا تفعل؟”

ترجمة : TIFA

“هل سمعت بشكل صحيح…؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“أوه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط