الفصل 71: عصر العالم المحطم [1]
الفصل 71: عصر العالم المحطم [1]
“ولكن، إن كان هناك شيء أنا متأكد منه فهو…”
هافن.
القوة الرئيسية داخل الإمبراطورية كانت العائلة الملكية.
“جنسه غير معروف، وبين أعضاء المنظمة يُشار إليه بـ ‘ذاك الذي يسير بيننا’.”
بسلطتها على مجلس الفرسان وبرج السحر، لم يكن هناك قوة أخرى تستطيع منافستها.
كان يجب ملاحظة أن عصر العالم المحطم حدث منذ عدة آلاف من السنين.
على الأقل، على المستوى الفردي.
أوضح أورسون روزنبرغ بجدية.
كان هناك منظمة أخرى داخل الإمبراطورية مكونة من اتحاد بين جميع المنازل النبيلة.
كانت ديليلا، بلا أدنى شك، هي التي كانت تتجول بلا مبالاة حول المكان.
أُوكلت إليها شؤون الإمبراطورية الإدارية، ولم يكتفِ آل ميغرايل بتقبل وجودها بل قدموا لهم الدعم أيضًا.
فقط عندها ستتمكن من القضاء عليهم تمامًا.
اعتمدت المنظمة نظامًا ديمقراطيًا مركزيًا، حيث يُسمح للسكان بتحديد توزيع المقاعد بين البيوت داخل المنظمة.
… لم أكن أرغب في موت الناس.
بالإضافة إلى ذلك، يتم انتخاب رئيس جديد كل أربع سنوات لتولي شؤون المنظمة.
القوة الرئيسية داخل الإمبراطورية كانت العائلة الملكية.
“المركزية”.
خمسة عشر لم تبدُ كثيرة، ولكن عندما أخذت في الاعتبار أنني بحاجة إلى تقليل ساعات نومي وترك كل شيء آخر للحصول على فرصة للوصول إليها، لم يكن ذلك شيئًا أرغب في فعله.
——كان هناك اجتماع.
كانت بالفعل بطيئة بالنسبة لي الآن.
“ما الوضع الحالي؟”
كان الشعور بالخسارة مؤلمًا لأنه سيؤخرني لمدة أسبوع.
رجل طويل القامة ذو عيون حادة وشعر أسود طويل ألقى نظرة حول الطاولة البيضاوية حيث جلس العديد من الشخصيات المهمة.
لم أستطع أن أسمح لنفسي بالشعور بها.
صوته الأجش بدا غير ملائم لبنيته النحيفة.
“…..عليّ أن أستعد.”
كان ممثلًا عن بيت جولتيس، وهو بيت من رتبة الفيكونت.
“أنا لست على علم.”
“… كل شيء تحت السيطرة. جميع السجناء تم حبسهم.
كانت ديليلا، بلا أدنى شك، هي التي كانت تتجول بلا مبالاة حول المكان.
ومع ذلك، تلقينا تقارير عن خسائر عدة في السجن.
رجل طويل القامة ذو عيون حادة وشعر أسود طويل ألقى نظرة حول الطاولة البيضاوية حيث جلس العديد من الشخصيات المهمة.
قُتل أكثر من عشرة من الحراس، كما لقي عدة متدربين من هافن حتفهم.
حان الوقت ليعرف العالم المنظمة التي يتعاملون معها.
يبدو أيضًا أن بعض السجناء قد فروا من المنشأة. أرسلنا بالفعل ‘كلاب الصيد’ للبحث عنهم.”
هافن.
كانت المتحدثة امرأة متوسطة العمر ذات ملامح حادة وشعر قصير.
“ما الوضع الحالي؟”
تمثل عائلة فيرليس، وكانت تُدعى يوهانا فيرليس.
لم أكن أعرف مواقع الغش، ولا أين أجد الكتب الجيدة.
استمرت المحادثة بعد ذلك.
حسنًا، على الأقل بالنسبة لما أرغب فيه حاليًا.
“هل تعرفون من المسؤول عن كل هذا؟”
كان الشعور بالخسارة مؤلمًا لأنه سيؤخرني لمدة أسبوع.
“أنا لست على علم.”
“نعم، هم يعرفون.”
تدخل عضو آخر في الغرفة بينما كان يدلك ذقنه.
تدخل عضو آخر في الغرفة بينما كان يدلك ذقنه.
“من التقارير التي وصلتني، يبدو أن المنظمة تُدعى السماء المقلوبة. لا نعرف الكثير عنها، لكنها بدأت نشاطها مؤخرًا فقط.”
“ليس لدينا الكثير من المعلومات عنهم. هناك سجلات تعود إلى عصر العالم المحطم. لكن السجلات متضاربة. لم أجد شيئًا ملموسًا بعد.”
“هل العائلة الملكية على علم؟”
والآن، مع بدء إظهار أنيابهم للعالم، خططت ديليلا لسحبهم بالكامل إلى العلن.
“نعم، هم يعرفون.”
لكن كيف يمكنني فعل ذلك؟
“إذا كان الأمر كذلك، لماذا لم يفعلوا شيئًا؟ هذا غريب.
كلماتها أحدثت صدمة واضحة في الغرفة.
عادةً ما يكونون متسلطين جدًا في أمور كهذه. لماذا هم فجأة صامتون؟”
“لماذا هي هنا؟ هل اكتشفت شيئًا؟ هل جاءت بسبب ما حدث في السجن؟ ما الذي…”
“لأنهم لا يستطيعون فعل شيء تجاههم.”
كلما فكرت أكثر في الموقف، زاد الصداع الذي شعرت به.
صوت حاد قاطع النقاش، وساد الصمت بين جميع الأعضاء.
كان ممثلًا عن بيت جولتيس، وهو بيت من رتبة الفيكونت.
كانت المتحدثة امرأة آسرة الجمال بشعر أسود طويل وعيون سوداء عميقة.
لكنني كنت أدرك أيضًا أن مثل هذا الفعل سيجلب لي خطرًا كبيرًا.
لم تكن سوى ديليلا، الأقرب إلى الزينيث.
العالم كان مستعدًا لالتهامي عند أي خطأ.
“السماء المقلوبة منظمة تواجه حتى العائلة الملكية صعوبة في التعامل معها.”
“جنسه غير معروف، وبين أعضاء المنظمة يُشار إليه بـ ‘ذاك الذي يسير بيننا’.”
كلماتها أحدثت صدمة واضحة في الغرفة.
كانت المتحدثة امرأة متوسطة العمر ذات ملامح حادة وشعر قصير.
وعلى الرغم من أنها لم تكن عضوًا رسميًا في المركزية، إلا أن عائلتها كانت كذلك.
لكنها كانت خسارة كنت على استعداد لتحملها.
استغلت الوضع الحالي للظهور.
كنت حاليًا عند نسبة 85%.
“حتى العائلة الملكية…؟ كيف لم نسمع عنهم من قبل؟
استمرت المحادثة بعد ذلك.
كيف يكون ذلك منطقيًا؟”
لم يُسمح لي بالشعور بمثل هذه الأحاسيس.
نظرت ديليلا إلى الأعضاء وكتمت ابتسامتها.
“لأنهم لا يستطيعون فعل شيء تجاههم.”
مشاهدة شخصيات بارزة في قيادة الإمبراطورية وهي تبدو عاجزة أثارت شعورًا خفيًا بالمتعة داخلها.
وفي النهاية، بعد أن رأت ما يكفي، توقفت ونظرت إليّ.
“لا نعرف الكثير عن السماء المقلوبة. ومع ذلك، ما أعرفه هو أنها منظمة أقدم بكثير من الإمبراطورية.
“تبقى خمسة عشر.”
تعود أصولها إلى عصر العالم المحطم.”
فكرة أن يتباطأ تقدمي أكثر لم تعجبني إطلاقًا.
“…!”
كانت تلك وظيفة شخص آخر.
كانت تعابير الصدمة على وجوه الأعضاء أمرًا لاحظته ديليلا بحماس.
لكن كيف يمكنني فعل ذلك؟
كان يجب ملاحظة أن عصر العالم المحطم حدث منذ عدة آلاف من السنين.
حبست أنفاسي وانتظرت أن تتحدث.
للتوضيح، الإمبراطورية نفسها لم تصل إلى نصف ألفية من عمرها.
… لم أكن أرغب في موت الناس.
“تسألون لماذا لم يفعل آل ميغرايل شيئًا بعد…”
مرت بضع ساعات منذ الحفل، وبدأ الناس ببطء في العودة إلى مهاجعهم للحداد على خسارة أصدقائهم..
ظهور الشقوق على وجهها الرواقي عادة، ابتسمت ديليلا فجأة.
“…..عليّ أن أستعد.”
“…..ما السبب الآخر غير الخوف؟ عائلة ميغرايل تخشى السماء المقلوبة، ويجب أن تخشوا أنتم أيضًا.”
ومع ذلك، تلقينا تقارير عن خسائر عدة في السجن.
هبطت درجة حرارة الغرفة مع كلماتها.
الشيء الوحيد الذي أملكه هو رؤى غير موثوقة، ولم أكن أعرف متى ستظهر.
رغم المكانة المرموقة لكل الموجودين، حل شعور ملموس بعدم الارتياح، وكأن كلمات ديليلا ألقت بظلال من القمع على الأجتماع.
حبست أنفاسي وانتظرت أن تتحدث.
كان هذا بالضبط ما أرادت ديليلا تحقيقه.
الشيء الوحيد الذي أملكه هو رؤى غير موثوقة، ولم أكن أعرف متى ستظهر.
حان الوقت ليعرف العالم المنظمة التي يتعاملون معها.
أصبح هذا الأمر واضحًا لي.
لقد بقوا في الظلال لفترة طويلة جدًا.
تدخل عضو آخر في الغرفة بينما كان يدلك ذقنه.
والآن، مع بدء إظهار أنيابهم للعالم، خططت ديليلا لسحبهم بالكامل إلى العلن.
في النهاية، وقعت الأحداث تمامًا كما حدثت في الرؤية.
فقط عندها ستتمكن من القضاء عليهم تمامًا.
ظهور الشقوق على وجهها الرواقي عادة، ابتسمت ديليلا فجأة.
“إنهم م—”
∎| الخبرة + 0.03% ∎| الخبرة + 0.01% ∎| الخبرة + 0.02% ∎| الخبرة + 0.01%
“هذا يكفي.”
“هااا.”
قاطعها صوت عميق. عبست ديليلا والتفتت لتحدق بالرجل الجالس بجانبها.
… لم أكن أرغب في موت الناس.
وعندما التقت أعينهما، توقفت كلماتها في حلقها وأدارت رأسها بعيدًا.
نظرت حولي وأخذت المشهد.
“في حين أن كلمات ابنتي صحيحة بالفعل، فلا داعي للقلق كثيرا.”
في النهاية، وقعت الأحداث تمامًا كما حدثت في الرؤية.
على الرغم من أنه في أواخر الستينيات من عمره، كان مظهره بلا عيوب.
كان الشعور بالخسارة مؤلمًا لأنه سيؤخرني لمدة أسبوع.
بعينين عميقتين بدتا وكأنهما قادرتان على ابتلاع كل من ينظر إليهما، تحدث أورسون روزنبرغ، رئيس المركزية الحالي ووالد ديليلا.
”….هل لديك أي شوكولاتة؟”
“ قد يكونون أقوياء، لكن عمق قوتهم ليس عميقا كما تجعلهم داليلا. الشخص الذي يجب أن نكون قلقين بشأنه حقا هو قائدهم.”
كانت تعابير الصدمة على وجوه الأعضاء أمرًا لاحظته ديليلا بحماس.
صوته حمل جاذبية معينة لفتت انتباه الجميع.
***
“جنسه غير معروف، وبين أعضاء المنظمة يُشار إليه بـ ‘ذاك الذي يسير بيننا’.”
“…..عليّ أن أستعد.”
أوضح أورسون روزنبرغ بجدية.
لم يكن بإمكاني أن أكون البطل.
“لكن بالكاد رأى أي شخص في المنظمة كيف يبدو أو تواصل معه.”
حتى الآن، كان مظهره يجذب انتباه كل من حوله.
توقف للحظة ونظر إلى وجوه جميع الأعضاء في الغرفة.
“…..عليّ أن أستعد.”
“ليس لدينا الكثير من المعلومات عنهم. هناك سجلات تعود إلى عصر العالم المحطم. لكن السجلات متضاربة.
لم أجد شيئًا ملموسًا بعد.”
“هـــــوووو.”
ضيّق عينيه وتشابكت أصابعه معًا.
استمرت المحادثة بعد ذلك.
“ولكن، إن كان هناك شيء أنا متأكد منه فهو…”
فقط عندها ستتمكن من القضاء عليهم تمامًا.
توقف وأخذ نفسًا صغيرًا.
استغلت الوضع الحالي للظهور.
“…..لا يمكن لأي إنسان أن يبقى على قيد الحياة كل هذه المدة.”
كانت تعابير الصدمة على وجوه الأعضاء أمرًا لاحظته ديليلا بحماس.
اشتدت أصابعه تدريجيًا.
لكنها كانت خسارة كنت على استعداد لتحملها.
“إنه مستحيل.”
”….هل لديك أي شوكولاتة؟”
***
لم أكن أعرف مواقع الغش، ولا أين أجد الكتب الجيدة.
هافن.
العالم كان مستعدًا لالتهامي عند أي خطأ.
في النهاية، وقعت الأحداث تمامًا كما حدثت في الرؤية.
“جنسه غير معروف، وبين أعضاء المنظمة يُشار إليه بـ ‘ذاك الذي يسير بيننا’.”
لم يكن هناك أي اختلاف على الإطلاق.
توقف للحظة ونظر إلى وجوه جميع الأعضاء في الغرفة.
— “كلانديس براو. جوردان واتسون. إميل بلاك…”
فكرة أن يتباطأ تقدمي أكثر لم تعجبني إطلاقًا.
بدأت الأسماء تتدفق وسط جو مهيب غلف المكان.
ترددت صرخات خافتة في الهواء الصامت بينما كان هيرمان تشامبرز يتلو أسماء المتدربين الذين سقطوا.
“… كل شيء تحت السيطرة. جميع السجناء تم حبسهم.
— “هذا يوم حزين لنا جميعًا. كانوا متدربين واعدين بمستقبل مشرق أمامهم. إنه…”
صوته الأجش بدا غير ملائم لبنيته النحيفة.
نظرت حولي وأخذت المشهد.
_______
جزء مني شعر بالمسؤولية عن هذا.
بعينين عميقتين بدتا وكأنهما قادرتان على ابتلاع كل من ينظر إليهما، تحدث أورسون روزنبرغ، رئيس المركزية الحالي ووالد ديليلا.
هل كان بإمكاني إنقاذهم؟ ربما.
تدريجيًا، وصل صوتها إليّ وسألت:
ومع ذلك، كان ذلك احتمالًا صعبًا.
***
كانت هناك أشياء معينة كان بإمكاني فعلها لضمان إنقاذ شخص واحد على الأقل.
“…!”
كنت أعرف ذلك.
على الفور، نهضت وتراجعت خطوة إلى الخلف.
لكنني كنت أدرك أيضًا أن مثل هذا الفعل سيجلب لي خطرًا كبيرًا.
كان ممثلًا عن بيت جولتيس، وهو بيت من رتبة الفيكونت.
… لم أكن أرغب في موت الناس.
اعتمدت المنظمة نظامًا ديمقراطيًا مركزيًا، حيث يُسمح للسكان بتحديد توزيع المقاعد بين البيوت داخل المنظمة.
لكنني كنت أعلم أيضًا أنني لست الشخص القادر على إنقاذ الجميع.
وعلى الرغم من أنها لم تكن عضوًا رسميًا في المركزية، إلا أن عائلتها كانت كذلك.
لم تكن وظيفتي مساعدة الجميع.
كانت المتحدثة امرأة آسرة الجمال بشعر أسود طويل وعيون سوداء عميقة.
كانت تلك وظيفة شخص آخر.
“…!”
“….”
“هذا ليس كافيًا.”
التفتت لأنظر إلى المسافة، حيث كان يقف شخص ما.
فقط عندها ستتمكن من القضاء عليهم تمامًا.
حتى الآن، كان مظهره يجذب انتباه كل من حوله.
كانت ديليلا، بلا أدنى شك، هي التي كانت تتجول بلا مبالاة حول المكان.
ظل وجهه جامدًا وخاليًا من التعبيرات.
ظل وجهه جامدًا وخاليًا من التعبيرات.
لكن رؤية قبضتيه مشدودتين بهذا الشكل جعلني أعلم أنه ربما كان يلوم نفسه على ما حدث.
وعلى الرغم من أنها لم تكن عضوًا رسميًا في المركزية، إلا أن عائلتها كانت كذلك.
“صحيح… الشعور بالذنب على موتهم وظيفتك أنت.”
على الرغم من أنه في أواخر الستينيات من عمره، كان مظهره بلا عيوب.
لم يُسمح لي بالشعور بمثل هذه الأحاسيس.
“الفشل هو شيء اعتدت عليه بالفعل.”
لم أستطع أن أسمح لنفسي بالشعور بها.
حان الوقت ليعرف العالم المنظمة التي يتعاملون معها.
العالم كان مستعدًا لالتهامي عند أي خطأ.
ومع ذلك، تلقينا تقارير عن خسائر عدة في السجن.
لم يكن بإمكاني أن أكون البطل.
“هل تعرفون من المسؤول عن كل هذا؟”
هذا شيء لم أستطع تحمله.
لكنني كنت أدرك أيضًا أن مثل هذا الفعل سيجلب لي خطرًا كبيرًا.
كنت فقط…
حصاة منجرفة كانت تحاول البقاء واقفة على قدمها في هذا العالم غير المألوف.
كلماتها أحدثت صدمة واضحة في الغرفة.
***
الفصل 71: عصر العالم المحطم [1]
“…..عليّ أن أستعد.”
كنت فقط… حصاة منجرفة كانت تحاول البقاء واقفة على قدمها في هذا العالم غير المألوف.
في وقت متأخر من الليل.
لكن كيف يمكنني فعل ذلك؟
مرت بضع ساعات منذ الحفل، وبدأ الناس ببطء في العودة إلى مهاجعهم للحداد على خسارة أصدقائهم..
قضيت الوقت مركزًا على زيادة خبرتي.
كانت المتحدثة امرأة آسرة الجمال بشعر أسود طويل وعيون سوداء عميقة.
بعد أن فشلت في المهمة، لم أحصل على الخبرة المطلوبة للترقية.
كان الشعور بالخسارة مؤلمًا لأنه سيؤخرني لمدة أسبوع.
للتوضيح، الإمبراطورية نفسها لم تصل إلى نصف ألفية من عمرها.
لكنها كانت خسارة كنت على استعداد لتحملها.
كان هناك منظمة أخرى داخل الإمبراطورية مكونة من اتحاد بين جميع المنازل النبيلة.
“الفشل هو شيء اعتدت عليه بالفعل.”
تعود أصولها إلى عصر العالم المحطم.”
الفشل لم يكن المهم.
لكن رؤية قبضتيه مشدودتين بهذا الشكل جعلني أعلم أنه ربما كان يلوم نفسه على ما حدث.
الأهم هو أن أتعلم شيئًا من الفشل.
لكنها كانت خسارة كنت على استعداد لتحملها.
∎| الخبرة + 0.03%
∎| الخبرة + 0.01%
∎| الخبرة + 0.02%
∎| الخبرة + 0.01%
قلبي كان يكاد يخرج من صدري، وكنت أعاني للحفاظ على هدوئي.
“هـــــوووو.”
كانت المتحدثة امرأة آسرة الجمال بشعر أسود طويل وعيون سوداء عميقة.
أخذت نفسًا عميقًا ومسحت العرق عن جبيني.
التقدم كان ثابتًا.
أُوكلت إليها شؤون الإمبراطورية الإدارية، ولم يكتفِ آل ميغرايل بتقبل وجودها بل قدموا لهم الدعم أيضًا.
“تبقى خمسة عشر.”
“تبقى خمسة عشر.”
نظرت إلى شريط الخبرة وتنهدت.
“ليس لدينا الكثير من المعلومات عنهم. هناك سجلات تعود إلى عصر العالم المحطم. لكن السجلات متضاربة. لم أجد شيئًا ملموسًا بعد.”
كنت حاليًا عند نسبة 85%.
خمسة عشر لم تبدُ كثيرة، ولكن عندما أخذت في الاعتبار أنني بحاجة إلى تقليل ساعات نومي وترك كل شيء آخر للحصول على فرصة للوصول إليها، لم يكن ذلك شيئًا أرغب في فعله.
خمسة عشر لم تبدُ كثيرة، ولكن عندما أخذت في الاعتبار أنني بحاجة إلى تقليل ساعات نومي وترك كل شيء آخر للحصول على فرصة للوصول إليها، لم يكن ذلك شيئًا أرغب في فعله.
نظرت حولي وأخذت المشهد.
“هذا ليس كافيًا.”
هبطت درجة حرارة الغرفة مع كلماتها.
كتاب تكوين المانا كان بطيئًا جدًا.
“هل تعرفون من المسؤول عن كل هذا؟”
حسنًا، على الأقل بالنسبة لما أرغب فيه حاليًا.
نظرت حولي وأخذت المشهد.
كنت أعرف من المحاضرات أن تأثيرات الكتاب ستتضاءل كلما ارتفعت في المستوى.
كيف يكون ذلك منطقيًا؟”
هذا يعني أنه بمجرد وصولي إلى المستوى التالي، ستصبح الأمور أبطأ.
كلماتها أحدثت صدمة واضحة في الغرفة.
كانت بالفعل بطيئة بالنسبة لي الآن.
لم تكن سوى ديليلا، الأقرب إلى الزينيث.
فكرة أن يتباطأ تقدمي أكثر لم تعجبني إطلاقًا.
صوت حاد قاطع النقاش، وساد الصمت بين جميع الأعضاء.
“….عليّ الحصول على كتاب أفضل.”
كانت المتحدثة امرأة آسرة الجمال بشعر أسود طويل وعيون سوداء عميقة.
أصبح هذا الأمر واضحًا لي.
صوته الأجش بدا غير ملائم لبنيته النحيفة.
لكن كيف يمكنني فعل ذلك؟
نظرت حولي وأخذت المشهد.
لم يكن لدي سوى القليل جدًا من المال، ولم ألعب اللعبة من قبل.
والآن، مع بدء إظهار أنيابهم للعالم، خططت ديليلا لسحبهم بالكامل إلى العلن.
لم أكن أعرف مواقع الغش، ولا أين أجد الكتب الجيدة.
“لا نعرف الكثير عن السماء المقلوبة. ومع ذلك، ما أعرفه هو أنها منظمة أقدم بكثير من الإمبراطورية.
الشيء الوحيد الذي أملكه هو رؤى غير موثوقة، ولم أكن أعرف متى ستظهر.
انهالت العديد من الأسئلة على ذهني بينما أجبرت نفسي على البقاء متماسكًا.
“هااا.”
بينما كانت قطرات العرق تتساقط من جانب وجهي، وعضلاتي متوترة، استمرت ديليلا في النظر حولها.
كلما فكرت أكثر في الموقف، زاد الصداع الذي شعرت به.
والآن، مع بدء إظهار أنيابهم للعالم، خططت ديليلا لسحبهم بالكامل إلى العلن.
كنت على وشك أن أتنهد مجددًا، وفجأة شعرت بوجود خلفي، فالتفت بسرعة.
——كان هناك اجتماع.
“….!”
“….عليّ الحصول على كتاب أفضل.”
على الفور، نهضت وتراجعت خطوة إلى الخلف.
“إذا كان الأمر كذلك، لماذا لم يفعلوا شيئًا؟ هذا غريب.
“ما المناسبة المفاجئة؟”
كان يجب ملاحظة أن عصر العالم المحطم حدث منذ عدة آلاف من السنين.
كانت ديليلا، بلا أدنى شك، هي التي كانت تتجول بلا مبالاة حول المكان.
مرت بضع ساعات منذ الحفل، وبدأ الناس ببطء في العودة إلى مهاجعهم للحداد على خسارة أصدقائهم..
وقفت وأنا أتحكم في أنفاسي.
على الأقل، على المستوى الفردي.
قلبي كان يكاد يخرج من صدري، وكنت أعاني للحفاظ على هدوئي.
“ما المناسبة المفاجئة؟”
انهالت العديد من الأسئلة على ذهني بينما أجبرت نفسي على البقاء متماسكًا.
“تبقى خمسة عشر.”
“لماذا هي هنا؟ هل اكتشفت شيئًا؟ هل جاءت بسبب ما حدث في السجن؟ ما الذي…”
… لم أكن أرغب في موت الناس.
بينما كانت قطرات العرق تتساقط من جانب وجهي، وعضلاتي متوترة، استمرت ديليلا في النظر حولها.
بسلطتها على مجلس الفرسان وبرج السحر، لم يكن هناك قوة أخرى تستطيع منافستها.
وفي النهاية، بعد أن رأت ما يكفي، توقفت ونظرت إليّ.
حان الوقت ليعرف العالم المنظمة التي يتعاملون معها.
حبست أنفاسي وانتظرت أن تتحدث.
للتوضيح، الإمبراطورية نفسها لم تصل إلى نصف ألفية من عمرها.
تدريجيًا، وصل صوتها إليّ وسألت:
في النهاية، وقعت الأحداث تمامًا كما حدثت في الرؤية.
”….هل لديك أي شوكولاتة؟”
… لم أكن أرغب في موت الناس.
هاه؟
بدأت الأسماء تتدفق وسط جو مهيب غلف المكان. ترددت صرخات خافتة في الهواء الصامت بينما كان هيرمان تشامبرز يتلو أسماء المتدربين الذين سقطوا.
“….!”
_______
“هل تعرفون من المسؤول عن كل هذا؟”
ترجمة : TIFA
كانت هناك أشياء معينة كان بإمكاني فعلها لضمان إنقاذ شخص واحد على الأقل.
حتى الآن، كان مظهره يجذب انتباه كل من حوله.
