Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 72

الفصل 72: عصر العالم المحطم [2]

الفصل 72: عصر العالم المحطم [2]

الفصل 72: عصر العالم المحطم [2]

لابد أنني سأجد شيئًا ما في هذا الكتاب.

شوكولاتة…؟

رفعت أصابعها وبدأت تعد.

لماذا بحق السماء قد أمتلك شوكولاتة؟

والمثير للدهشة أنها كانت هي من انتهى بها الأمر بقتلها…

حدقتُ في ديليلا وهززت رأسي.

بدا الأمر جيدًا جدًا ليكون حقيقيًا.

“…لا أملك.”

لكن الأمر بدا مريبًا بالفعل.

“فهمت.”

رائحة محترقة تملأ الهواء.

أومأت ديليلا برأسها بتعبيرها المعتاد. ومع ذلك، لسبب ما، يمكنني القول إنها شعرت بخيبة أمل.

وكل ذلك كان موجهًا نحو الشخصية الضبابية في المسافة.

أطلق عليه الحدس.

لابد أنني سأجد شيئًا ما في هذا الكتاب.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

رغم نفورها من الظلام، كانت قوتها مرتبطة به بشكل لا يمكن إنكاره.

حافظت على هدوئي وطرحت السؤال بجدية.

“آه، اللعنة… لقد نسيت شراءها مجددًا.”

من المؤكد أنها لم تأتِ إلى هنا في منتصف الليل لمجرد زيارتي.

ضربة—

نظرت حول الغرفة قبل أن تجلس على إحدى الأرائك وتجعل نفسها مرتاحة.

التقطته ومررت يدي على غلافه الصلب. كان باردًا عند لمسه.

“…..”

ما الذي كان يحفزه على الظهور في زنزانات الحجز ولماذا ساعدها؟

بقيت واقفًا حيث كنت، منتظرًا بصمت أن تقول شيئًا.
وفي النهاية تحدثت، لكن كلماتها أربكتني.

“تدريب البقاء، المزاد، بُعد المرآة، والآن هذا…”

“إنه المرة الرابعة الآن.”
“ماذا؟”

“بالتأكيد لديه—”

المرة الرابعة…؟

كانت شخصًا يصعب فهمه.

ماذا كانت تقصد؟

ترجمة : TIFA

وضحت الأمر.

شوكولاتة…؟

“إنها المرة الرابعة التي تجد فيها نفسك في حادثة ما.”

“هممم.”

رفعت أصابعها وبدأت تعد.

كل شيء ينجذب نحوها، كما لو أن العالم بأسره يدور حولها.

“تدريب البقاء، المزاد، بُعد المرآة، والآن هذا…”

لماذا؟ لم تكن تعرف.

رفعت ديليلا رأسها لتنظر إلي.

“…..”

“هل هي مجرد صدفة؟”

من الواضح أن هناك فرقًا شاسعًا بين قيم الديون بينهما.

“آه.”

في المسافة، استطاعت رؤية شخصية.

عند ذلك، وجدت الكلمات التي كنت قد جهزتها مسبقًا عالقة في فمي.

لم أقل أي شيء بعدها. بدا أنها تريد مساعدتي، ولكن في الوقت نفسه، لم أكن واثقًا من نواياها الحقيقية.

كان ذلك صحيحًا. عندما فكرت بالأمر، كنت بالفعل متورطًا في كل تلك الحوادث.

“…لا أملك.”

في الغالب كان ذلك بسبب المهام.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

لكن الأمر بدا مريبًا بالفعل.

على أي حال، لم تستطع أفكار كيرا إلا أن تنجرف نحو شخصية معينة.

“…أنا شخص غير محظوظ للغاية.”

في الوقت الحالي، لم يكن لدي خيار سوى أن آخذ كلامها على ظاهره وأوافق.

حتى أنا تفاجأت من الهراء الذي كنت أقوله.

توقفت كلمات كيرا فجأة. أصبحت رؤيتها غير واضحة وبدأ محيطها يتغير.

حسنًا…

كراهية بدت وكأنها تلتهم جسدها بالكامل.

إلى حد ما، كان هناك بعض الحقيقة في تلك الكلمات.

لماذا لا تتكلم؟ ماذا تحاول أن تفعل…؟

بالتأكيد لم أكن شخصًا محظوظًا. على الأقل، لم أعتقد أنني كذلك.

كلماتها صدمتني.

“…..”

كانت شخصًا يصعب فهمه.

حدقت ديليلا بي بعينيها العميقتين. كنت أعلم أنها لا تصدقني.

لكن هذا لم يكن كافيًا لإزالة ارتباكها.

في النهاية، انخفضت نظرتها لتتوقف عند ذراعي اليمنى.

ضربة—

“أرني وشمك مجددًا.”

ضربت كيرا جبينها وأطلقت لعنة. بحثت في جيوبها ولم تجد شيئا، نقرت على لسانها وركلت أحد الحصى على طول طريقها.

“…..”

“إنها المرة الرابعة التي تجد فيها نفسك في حادثة ما.”

ابتلعت ريقي بصمت قبل أن أستجيب وأرفع كمي.

بدأ الظلام ينتشر في كل شبر من الأرض.

“آه؟”

هي فعلاً…

تفاجأت ديليلا عندما رأت قطعة قماش تغطي منطقة الساعد.

***

نظرت إلي نظرة ذات معنى.

لكن بالطبع، لم يكن ذلك ينطبق على أحداث اليوم السابق عندما زارت عمتها.

“لا أعرف كيف أخفيه.”

كراهية بدت وكأنها تلتهم جسدها بالكامل.

وأجبتها بصراحة.

نظرت إلى غلاف الكتاب. كان فارغًا تمامًا، بلا أي رسوم أو كتابة.

بدأت أدرك أن الوشم على يدي ليس شيئًا يمكنني استعراضه بشكل عشوائي.

“أعتقد أن هذا هو أفضل إجراء، نظرًا لأنه قد يُساء فهمه لشيء ليس كذلك.”

بدأت المنظمة التي كنت أتعامل معها ببطء في الكشف عن أنيابها وأصبح المزيد والمزيد من الناس على دراية بها. لم أكن أعرف الكثير عنهم، وبغض النظر عن مدى محاولتي العثور على أي شيء عنهم، كان كل ما أراه هو طريق فارغ بلا نهاية في الأفق.

“آه، اللعنة… لقد نسيت شراءها مجددًا.”

لا شيء.

اكتشفت كيرا أن صوتها قد عاد.

ببساطة لم يكن هناك شيء.

“…سأقتلك بسبب ذلك!”

لهذا السبب قررت إخفاء الوشم.

السماء المقلوبة؟

“أعتقد أن هذا هو أفضل إجراء، نظرًا لأنه قد يُساء فهمه لشيء ليس كذلك.”

وضحت الأمر.

نظرت بعناية إلى ديليلا عندما قلت تلك الكلمات. أردت قياس رد فعلها أو عدم وجوده.

رفعت أصابعها وبدأت تعد.

جلست ببساطة حيث كانت مع ساقيها متقاطعتين.

شعرت كيرا بوجهها يتجعد وانتهى بها الأمر بفرك رأسها.

كان من الصعب معرفة ما تفكر فيه.

كان ذلك صحيحًا. عندما فكرت بالأمر، كنت بالفعل متورطًا في كل تلك الحوادث.

“…..”

رغم نفورها من الظلام، كانت قوتها مرتبطة به بشكل لا يمكن إنكاره.

كانت تحدق بي فقط. نظرت عيناها العميقتان إلي، في محاولة لامتصاصي. كلما طال هذا، ازداد شعوري بعدم الراحة.

ظننت أنها ستكتفي بهذا القدر، لكن فجأة قالت شيئًا آخر.

لماذا لا تتكلم؟ ماذا تحاول أن تفعل…؟

“…..لا أستطيع أن أشعر أنك تكذب.”

في الصمت الذي سيطر على الغرفة، أخيرًا فتحت شفتيها وتحدثت.

تكذب؟

“سألتك من قبل، لكن هل تعني لك كلمات السماء المقلوبة أي شيء؟”

حتى الآن، ما زلت أشعر بالحيرة بشأن نواياها. كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد الصداع الذي أشعر به.

السماء المقلوبة؟

غضبها أخذ منها خوفها من الظلام.

فكرت في الأمر طويلًا قبل أن أهز رأسي.

لماذا لا تتكلم؟ ماذا تحاول أن تفعل…؟

“لا.”

فجأة، شعرت كيرا بفمها يفتح وسمعت صوتًا مألوفًا يشبه صوتها يخرج منه.

“هممم.”

“فهمت.”

أومأت ديليلا بصمت قبل أن تنهض.

عند ذلك، وجدت الكلمات التي كنت قد جهزتها مسبقًا عالقة في فمي.

“…..لا أستطيع أن أشعر أنك تكذب.”

“…أنا شخص غير محظوظ للغاية.”

تكذب؟

بدأت أدرك أن الوشم على يدي ليس شيئًا يمكنني استعراضه بشكل عشوائي.

هل تستطيع كشف الكذب؟

أجواء ثقيلة بالخوف سيطرت على المكان.

“آه، صحيح… حتى في المرة السابقة كانت هكذا.”

ولكن… كل ما كان يشغل ذهنها في تلك اللحظة هو الكراهية التي شعرت بها تجاه تلك الشخصية.

تاك—

كان ذلك صحيحًا. عندما فكرت بالأمر، كنت بالفعل متورطًا في كل تلك الحوادث.

وضعت ديليلا كتابًا على الطاولة. فور رؤيتي للكتاب، ارتفعت حاجباي.

عقوبة قراري.

هل يمكن أن يكون…

حتى الآن، ما زلت أشعر بالحيرة بشأن نواياها. كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد الصداع الذي أشعر به.

“اقرأ هذا الكتاب. لست متأكدة إلى أي مدى، لكنه سيساعدك في المستقبل.”

خصائصها كانت تمامًا [عنصرية]، وجذور مهاراتها في [النار] و[الظلام].

“يساعدني؟”

جلست ببساطة حيث كانت مع ساقيها متقاطعتين.

نظرت إلى غلاف الكتاب. كان فارغًا تمامًا، بلا أي رسوم أو كتابة.

“لا تفكر كثيرًا. إنه كتاب عادي يمكنك العثور عليه في المكتبة.”

“لا تفكر كثيرًا. إنه كتاب عادي يمكنك العثور عليه في المكتبة.”

“هممم.”

“إذن…”

كل شيء ينجذب نحوها، كما لو أن العالم بأسره يدور حولها.

“ستجده مفيدًا.”

ما الذي كان يحفزه على الظهور في زنزانات الحجز ولماذا ساعدها؟

لم أقل أي شيء بعدها. بدا أنها تريد مساعدتي، ولكن في الوقت نفسه، لم أكن واثقًا من نواياها الحقيقية.

نظرت بعناية إلى ديليلا عندما قلت تلك الكلمات. أردت قياس رد فعلها أو عدم وجوده.

في الوقت الحالي، لم يكن لدي خيار سوى أن آخذ كلامها على ظاهره وأوافق.

“إنها المرة الرابعة التي تجد فيها نفسك في حادثة ما.”

في كل الأحوال، لن يؤذيني الأمر. أياً كان، لا بد أن له معنى.
خططت لأن أقضي بعض الوقت في دراسة الكتاب عن كثب.

في النهاية، قررت أن أتوقف عن التفكير في الأمر وقلبت الصفحة الأولى.

“هممم.”

“أعتقد أن هذا هو أفضل إجراء، نظرًا لأنه قد يُساء فهمه لشيء ليس كذلك.”

ظننت أنها ستكتفي بهذا القدر، لكن فجأة قالت شيئًا آخر.

في كل الأحوال، لن يؤذيني الأمر. أياً كان، لا بد أن له معنى. خططت لأن أقضي بعض الوقت في دراسة الكتاب عن كثب.

“كما ربما خمنت بالفعل، أنا أبقيك قريبًا مني لأراقبك.”

________

كلماتها صدمتني.

“…أنا شخص غير محظوظ للغاية.”

مع أنني قد خمنت ذلك مسبقًا، إلا أن كونها مباشرة جدًا بشأنه…

بعيدًا عن حقيقة أنه قد ساعدها، لماذا كان هناك؟

هي فعلاً…

“سألتك من قبل، لكن هل تعني لك كلمات السماء المقلوبة أي شيء؟”

كانت شخصًا يصعب فهمه.

في النهاية، قررت أن أتوقف عن التفكير في الأمر وقلبت الصفحة الأولى.

وإن لم يكن ذلك كافيًا، ظهرت شقوق فجأة على وجهها، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

كان عنوانًا مثيرًا للاهتمام، وقد جذبني على الفور.

“…أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح.”

لولا وجوده، لكانت على الأرجح قد ماتت، أو أسوأ من ذلك، اختطفت.

“ما الذي-”

لولا وجوده، لكانت على الأرجح قد ماتت، أو أسوأ من ذلك، اختطفت.

قبل أن أتمكن حتى من قول شيء، تلاشت هيئتها واختفت.

بدأت أدرك أن الوشم على يدي ليس شيئًا يمكنني استعراضه بشكل عشوائي.

مثل الريح، تبعثرت ببساطة.

“…أنا شخص غير محظوظ للغاية.”

“…..”

“أعتقد أنني أدين له بشيء…؟”

في الصمت الجديد الذي غمر الغرفة، وقفت في حالة ذهول لبضع ثوانٍ قبل أن أوجه نظري نحو الكتاب.

ولكن… كل ما كان يشغل ذهنها في تلك اللحظة هو الكراهية التي شعرت بها تجاه تلك الشخصية.

التقطته ومررت يدي على غلافه الصلب. كان باردًا عند لمسه.

واحدًا كنت أعلم أنه سيحدث عاجلاً أم آجلاً.

حتى الآن، ما زلت أشعر بالحيرة بشأن نواياها. كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد الصداع الذي أشعر به.

شوكولاتة…؟

“هل تساعدني، أم تستخدمني؟”

“هل تساعدني، أم تستخدمني؟”

كنت أعلم الإجابة عن هذا السؤال تقريبًا، ولم أكن أمانع.

ماذا كانت تقصد؟

طالما أن ذلك يعود علي بفائدة بطريقة ما، فلا بأس أن أُستخدم.

حقًا…؟

في النهاية، قررت أن أتوقف عن التفكير في الأمر وقلبت الصفحة الأولى.

المشاعر الشديدة التي غزت كل جزء من جسدها.

لابد أنني سأجد شيئًا ما في هذا الكتاب.

“…أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح.”

قلب—

بعيدًا عن حقيقة أنه قد ساعدها، لماذا كان هناك؟

“…..”

جلست ببساطة حيث كانت مع ساقيها متقاطعتين.

وقعت عيناي على الصفحة الأولى، وقرأت بصوت عالٍ.

كل ما استطاعت تذكره هو شعور كراهية شديدة.

“عصر العالم المحطم.”

ضربت كيرا جبينها وأطلقت لعنة. بحثت في جيوبها ولم تجد شيئا، نقرت على لسانها وركلت أحد الحصى على طول طريقها.

كان عنوانًا مثيرًا للاهتمام، وقد جذبني على الفور.

حدقتُ في ديليلا وهززت رأسي.

كنت على وشك قلب الصفحة التالية، عندما ظهر فجأة شيء أمام عيني.

لكن الأمر بدا مريبًا بالفعل.

كان إشعارًا بسيطًا.

كان إشعارًا بسيطًا.

واحدًا كنت أعلم أنه سيحدث عاجلاً أم آجلاً.

“أنت… أنت من أطلق سراحها… لقد وثقت بك، ومع ذلك…!”

ومع ذلك، شعرت بثقل في كتفي عند حدوثه.

أومأت ديليلا بصمت قبل أن تنهض.

“…..يبدو أنه بدأ.”

حتى الآن، ما زلت أشعر بالحيرة بشأن نواياها. كلما فكرت في الأمر أكثر، زاد الصداع الذي أشعر به.

[جارٍ التزامن]
كيرا ميلن: 2% —> 9%.

المشاعر الشديدة التي غزت كل جزء من جسدها.

عقوبة قراري.

بدأ الظلام ينتشر في كل شبر من الأرض.

***

حدقتُ في ديليلا وهززت رأسي.

——قبل بضع دقائق.

في كل الأحوال، لن يؤذيني الأمر. أياً كان، لا بد أن له معنى. خططت لأن أقضي بعض الوقت في دراسة الكتاب عن كثب.

“آه، اللعنة… لقد نسيت شراءها مجددًا.”

تفاجأت ديليلا عندما رأت قطعة قماش تغطي منطقة الساعد.

ضربة—

ما الذي كان يحفزه على الظهور في زنزانات الحجز ولماذا ساعدها؟

ضربت كيرا جبينها وأطلقت لعنة. بحثت في جيوبها ولم تجد شيئا، نقرت على لسانها وركلت أحد الحصى على طول طريقها.

كانت تقف في المركز، مظهرها ضبابي وغير واضح.

بالرغم من الظلام في الخارج، كانت المصابيح التي تصطف على طول الطريق كافية لإبعاد خوفها.
جعلتها الفكرة تضحك.

بقيت واقفًا حيث كنت، منتظرًا بصمت أن تقول شيئًا. وفي النهاية تحدثت، لكن كلماتها أربكتني.

“هذا مضحك.”

“كما ربما خمنت بالفعل، أنا أبقيك قريبًا مني لأراقبك.”

خصائصها كانت تمامًا [عنصرية]، وجذور مهاراتها في [النار] و[الظلام].

“…سأقتلك بسبب ذلك!”

رغم نفورها من الظلام، كانت قوتها مرتبطة به بشكل لا يمكن إنكاره.

“…..”

لهذا السبب، لم تستخدم العنصر الآخر مطلقًا.

ما الذي كان يحفزه على الظهور في زنزانات الحجز ولماذا ساعدها؟

كان من الصعب عليها استخدامه.

لولا وجوده، لكانت على الأرجح قد ماتت، أو أسوأ من ذلك، اختطفت.

لكن بالطبع، لم يكن ذلك ينطبق على أحداث اليوم السابق عندما زارت عمتها.

في الصمت الجديد الذي غمر الغرفة، وقفت في حالة ذهول لبضع ثوانٍ قبل أن أوجه نظري نحو الكتاب.

غضبها أخذ منها خوفها من الظلام.

“…..”

“هاااه.”

في الوقت الحالي، لم يكن لدي خيار سوى أن آخذ كلامها على ظاهره وأوافق.

شعرت كيرا فجأة بتحسن مزاجها عند التفكير في عمتها.

المرأة التي طاردتها لفترة طويلة كانت أخيرًا ميتة.

فكرة موت تلك المرأة جعلتها تشعر وكأنها تطير.

“هاااه.”

“أخيرًا، ماتت.”

“لا أعرف كيف أخفيه.”

بدا الأمر جيدًا جدًا ليكون حقيقيًا.

غضبها أخذ منها خوفها من الظلام.

المرأة التي طاردتها لفترة طويلة كانت أخيرًا ميتة.

“أخيرًا، ماتت.”

والمثير للدهشة أنها كانت هي من انتهى بها الأمر بقتلها…

حدقت ديليلا بي بعينيها العميقتين. كنت أعلم أنها لا تصدقني.

“…..”

كان قويًا جدًا أيضًا. على الرغم من أن عمتها كانت قوتها السحرية مقيدة وكانت فقط تنتظر استعادة قوتها، إلا أنه تمكن من مجاراتها.

شعرت كيرا بإحساس غريب من الراحة.

على الرغم من أنها أقسمت أن تكون هي من تفعلها، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أنها ستحصل على الفرصة.

على الرغم من أنها أقسمت أن تكون هي من تفعلها، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أنها ستحصل على الفرصة.

“…..”

“لا أصدق.”

“لا.”

ما زال الأمر يبدو كحلم بالنسبة لها. حلم جميل جدًا.

حقًا…؟

على أي حال، لم تستطع أفكار كيرا إلا أن تنجرف نحو شخصية معينة.

كان قويًا جدًا أيضًا. على الرغم من أن عمتها كانت قوتها السحرية مقيدة وكانت فقط تنتظر استعادة قوتها، إلا أنه تمكن من مجاراتها.

لولا وجوده، لكانت على الأرجح قد ماتت، أو أسوأ من ذلك، اختطفت.

لكن بالطبع، لم يكن ذلك ينطبق على أحداث اليوم السابق عندما زارت عمتها.

كرهت أن تعترف، لكنها…

كانت شديدة جدًا لدرجة أن كيرا بالكاد تمكنت من التحكم بها.

“أعتقد أنني أدين له بشيء…؟”

حافظت على هدوئي وطرحت السؤال بجدية.

مالت برأسها وهمست لنفسها.

واحدًا كنت أعلم أنه سيحدث عاجلاً أم آجلاً.

“آه، لا. من الناحية الفنية، هو مدين لي أيضًا.”

“أنت… أنت من أطلق سراحها… لقد وثقت بك، ومع ذلك…!”

حقًا…؟

حافظت على هدوئي وطرحت السؤال بجدية.

شعرت كيرا بوجهها يتجعد وانتهى بها الأمر بفرك رأسها.

واحدًا كنت أعلم أنه سيحدث عاجلاً أم آجلاً.

“آه، اللعنة… هذا الأمر معقد للغاية.”

ابتلعت ريقي بصمت قبل أن أستجيب وأرفع كمي.

من الواضح أن هناك فرقًا شاسعًا بين قيم الديون بينهما.

بدأت أدرك أن الوشم على يدي ليس شيئًا يمكنني استعراضه بشكل عشوائي.

لقد أنقذ حياتها، بينما هي… فقط اهتمت بشؤونها؟

“…..”

كان هناك عدم تطابق واضح في مستوى الديون بينهما.

بدا الأمر جيدًا جدًا ليكون حقيقيًا.

“لكن مع ذلك. ماذا كان يفعل هناك؟”

رفعت ديليلا رأسها لتنظر إلي.

بعيدًا عن حقيقة أنه قد ساعدها، لماذا كان هناك؟

لم يمض وقت طويل حتى بدأ العالم بالانهيار ووجدت كيرا نفسها عائدة إلى الحديقة.

هي تسللت لأنها أرادت مقابلة عمتها.

نظرت إلى غلاف الكتاب. كان فارغًا تمامًا، بلا أي رسوم أو كتابة.

لكن ما سبب ظهوره؟

كنت أعلم الإجابة عن هذا السؤال تقريبًا، ولم أكن أمانع.

كان قويًا جدًا أيضًا. على الرغم من أن عمتها كانت قوتها السحرية مقيدة وكانت فقط تنتظر استعادة قوتها، إلا أنه تمكن من مجاراتها.

“…أنا شخص غير محظوظ للغاية.”

كان بعيدًا جدًا عن مستوى ما كان يظهره في الفصل.

شعرت كيرا فجأة بتحسن مزاجها عند التفكير في عمتها.

كان يخفي قدراته الحقيقية ونواياه، وهذا ما كانت متأكدة منه.

لكن ما سبب ظهوره؟

السؤال هو: لماذا كان يفعل كل هذا؟

ما الذي كان يحفزه على الظهور في زنزانات الحجز ولماذا ساعدها؟

ما الذي كان يحفزه على الظهور في زنزانات الحجز ولماذا ساعدها؟

شعرت كيرا بأسنانها تصطك بينما تحرك جسدها من تلقاء نفسه.

“بالتأكيد لديه—”

“…..”

توقفت كلمات كيرا فجأة. أصبحت رؤيتها غير واضحة وبدأ محيطها يتغير.

فكرة موت تلك المرأة جعلتها تشعر وكأنها تطير.

‘ما… ما هذا…!’

’….ما الذي يحدث؟ أين أنا؟’

رائحة محترقة تملأ الهواء.

شعرت كيرا بإحساس غريب من الراحة.

أنقاض مدينة مألوفة وبرق يتشقق في السماء.

كان…

أجواء ثقيلة بالخوف سيطرت على المكان.

غضبها أخذ منها خوفها من الظلام.

’….ما الذي يحدث؟ أين أنا؟’

“…..يبدو أنه بدأ.”

وجدت كيرا أنها فقدت صوتها أيضًا.

وإن لم يكن ذلك كافيًا، ظهرت شقوق فجأة على وجهها، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

لكنها لم تكن بحاجة إلى صوتها لتدرك ما يجري.

وضحت الأمر.

في المسافة، استطاعت رؤية شخصية.

غطى كل شيء في طريقه، مدمّرًا كل ضوء في العالم.

كانت تقف في المركز، مظهرها ضبابي وغير واضح.

’….ما الذي يحدث؟ أين أنا؟’

كل شيء ينجذب نحوها، كما لو أن العالم بأسره يدور حولها.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

‘ما… لماذا…’

في الوقت الحالي، لم يكن لدي خيار سوى أن آخذ كلامها على ظاهره وأوافق.

كان هناك شيء آخر صدم كيرا خارج الشكل الضبابي.

ضربت كيرا جبينها وأطلقت لعنة. بحثت في جيوبها ولم تجد شيئا، نقرت على لسانها وركلت أحد الحصى على طول طريقها.

كان…

“آه، لا. من الناحية الفنية، هو مدين لي أيضًا.”

‘لماذا أشعر بهذا الشعور…؟’

المرأة التي طاردتها لفترة طويلة كانت أخيرًا ميتة.

المشاعر الشديدة التي غزت كل جزء من جسدها.

“…..”

كل ما استطاعت تذكره هو شعور كراهية شديدة.

كان بعيدًا جدًا عن مستوى ما كان يظهره في الفصل.

كراهية بدت وكأنها تلتهم جسدها بالكامل.

بدأت أدرك أن الوشم على يدي ليس شيئًا يمكنني استعراضه بشكل عشوائي.

وكل ذلك كان موجهًا نحو الشخصية الضبابية في المسافة.

هل تستطيع كشف الكذب؟

لماذا؟ لم تكن تعرف.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

ولكن…
كل ما كان يشغل ذهنها في تلك اللحظة هو الكراهية التي شعرت بها تجاه تلك الشخصية.

“هل هي مجرد صدفة؟”

كانت شديدة جدًا لدرجة أن كيرا بالكاد تمكنت من التحكم بها.

‘ما… لماذا…’

فجأة، شعرت كيرا بفمها يفتح وسمعت صوتًا مألوفًا يشبه صوتها يخرج منه.

“آه، اللعنة… لقد نسيت شراءها مجددًا.”

“أنت… أنت من أطلق سراحها… لقد وثقت بك، ومع ذلك…!”

من المؤكد أنها لم تأتِ إلى هنا في منتصف الليل لمجرد زيارتي.

شعرت كيرا بأسنانها تصطك بينما تحرك جسدها من تلقاء نفسه.

ومع ذلك، شعرت بثقل في كتفي عند حدوثه.

بدأ الظلام ينتشر في كل شبر من الأرض.

ما زال الأمر يبدو كحلم بالنسبة لها. حلم جميل جدًا.

غطى كل شيء في طريقه، مدمّرًا كل ضوء في العالم.

كان…

“…سأقتلك بسبب ذلك!”

كلماتها صدمتني.

توقف الصوت عند هذا الحد بينما تجمد العالم.

شعرت كيرا بوجهها يتجعد وانتهى بها الأمر بفرك رأسها.

لم يمض وقت طويل حتى بدأ العالم بالانهيار ووجدت كيرا نفسها عائدة إلى الحديقة.

حتى أنا تفاجأت من الهراء الذي كنت أقوله.

“م-ماذا…؟”

“…..لا أستطيع أن أشعر أنك تكذب.”

اكتشفت كيرا أن صوتها قد عاد.

“…..”

لكن هذا لم يكن كافيًا لإزالة ارتباكها.

تفاجأت ديليلا عندما رأت قطعة قماش تغطي منطقة الساعد.

“هااا… هااا…”

ضربت كيرا جبينها وأطلقت لعنة. بحثت في جيوبها ولم تجد شيئا، نقرت على لسانها وركلت أحد الحصى على طول طريقها.

مع أنفاس ثقيلة، نظرت حولها.

“آه؟”

“ما… هاا… بحق الجحيم كان… هاا… هذا؟”

شوكولاتة…؟

 

“اقرأ هذا الكتاب. لست متأكدة إلى أي مدى، لكنه سيساعدك في المستقبل.”

________

لكن ما سبب ظهوره؟

ترجمة : TIFA

“هممم.”

مع أنني قد خمنت ذلك مسبقًا، إلا أن كونها مباشرة جدًا بشأنه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط