Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 81

‎الفصل 81: من أجل النمو [4]

‎الفصل 81: من أجل النمو [4]

 

كان ذلك متروكًا له ليفسره.

الفصل 81: من أجل النمو [4]

نظر ليون إلى بطاقة التقرير في يده وقرأها بعناية.

كلانك—!

كانت تمرينًا يعود بالنفع على جميع الأطراف المشاركة.

“هاه… هاه…”

واجهت صعوبة في ملء قسم نقاط الضعف، نظرًا لأنه مجال خارج نطاق خبرتي. ومع ذلك، عندما فكرت في الحركات التي أظهرها لي، تمكنت من استنتاج بعض الأمور.

شعرت بكتلة في حلقي بينما كنت ألهث بشدة للحصول على الهواء. شعرت بدوار، وعضلاتي كانت تصرخ من شدة الإجهاد.

ربما كان هذا ما يعنيه التوقف المؤقت. في كلتا الحالتين، كنت أعرف ماذا أفعل الآن.

ومع ذلك، شعرت بالرضا.

[جوليان داكري إيفينوس – تقرير مراقبة]

“إنه شيء…”

تتألف بطاقة التقرير من أربع فئات: الملاحظات، الإيجابيات، نقاط الضعف، والاستنتاج.

رأيت نفسي أتقدم. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، وما زلت بعيدًا عن تحقيق شيء ملموس، ولكن…

تذكر ليون أنه أمضى فقط عشر دقائق في مراقبته.

“أنا أقترب.”

لم أكن متأكدًا متى، لكنني كنت أعلم أنه سيحدث حتمًا. السؤال كان: “كيف أتابع التقدم من هنا؟”

مثل هذه التفاصيل الصغيرة تحتاج إلى نسخة أكثر مهارة مني. حاليًا، أنا بعيد كل البعد عن امتلاك المهارات الكافية لاستيعابها.

كنت أمتلك الفكرة في ذهني. كنت أعرف ما أريد تحقيقه وأين أبدأ. ولكن ما كان ينقصني هو فهم أساسي للمفهوم.

ربما كان هذا ما يعنيه التوقف المؤقت. في كلتا الحالتين، كنت أعرف ماذا أفعل الآن.

كيف بالضبط كان يجب أن أطور هذه التقنية الجديدة التي بدأت تعلمها للتو؟

لم يكن هناك شيء جديد بالنسبة له.

خطوة—

“كما توقعت.”

تقدمت للأمام وسمحت للمانا بالتدفق حول جسدي. بخلاف المرة السابقة، لم أستدعِ السلاسل، بل اكتفيت بتحريك قدمي.

قالت ديليلا بصوت هادئ.

إلى الأمام، ثم إلى اليسار…

“لا شيء.”

خلال كل ذلك، ركزت ببساطة على تدفق المانا. كان هناك نمط معين لتدفق المانا الذي كنت بحاجة لاتباعه لتحقيق النجاح.

“كيف يعقل هذا؟”

لماذا كان تدفق المانا ضروريًا؟

توقف ليون هنا. ”…. لا يمكنني إلقاء اللوم عليه هناك.”

الإجابة كانت بسيطة: لتعزيز العضلات وبناء القوة. هناك فرق كبير بين تنفيذ ضربة عادية وضربة باستخدام تدفق المانا.

***

في هذه الحالة، كان التدفق ضروريًا للانتقال السلس للقوة بين كل حركة.

قلبت الورقة مجددًا، ولكن بغض النظر عن مكان النظر، انتهى التقرير عند هذا الحد. عبست ونظرت بتركيز إلى بطاقة التقرير. فكرت في إبلاغ الأستاذ، لكنني قررت العدول عن ذلك.

الانتقال بين الحركات دون تدفق المانا عادةً ما يؤدي إلى فقدان القوة والزخم. تمت إضافة تدفق المانا لتعويض هذا العيب.

“إنه شيء…”

“همم.”

خلال كل ذلك، ركزت ببساطة على تدفق المانا. كان هناك نمط معين لتدفق المانا الذي كنت بحاجة لاتباعه لتحقيق النجاح.

توقفت مرة أخرى.

[نقاط الضعف : —لا شيء لاحظته أو أستطيع رؤيته.

“…هناك شيء ليس على ما يرام.”

 

تجاهلت الألم الذي كان يقبض على يدي، وأعدت التفكير في تدفق المانا والحركة. شعرت أن هناك شيئًا مفقودًا في الحركة بأكملها.

“أه؟”

المشكلة أنني لم أتمكن من استيعاب السبب وراء هذا الشعور.

أومأت برأسها رضا.

“هل هو في الحركة، أم في ذاتي؟”

لم أكن متأكدًا، لكن شعرت وكأن شيئًا ما مفقود.

[نقاط الضعف : —تحكم غير مستقر في المانا. —شكل سيئ ونقص في الاتصال بين الحركات. —يفتقر إلى اللياقة البدنية اللازمة لتنفيذ الحركات. —الكثير من الحركات المهدرة.

خطوة إضافية؟

توقف ليون هنا. ”…. لا يمكنني إلقاء اللوم عليه هناك.”

“هل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟”

كنت أمتلك الفكرة في ذهني. كنت أعرف ما أريد تحقيقه وأين أبدأ. ولكن ما كان ينقصني هو فهم أساسي للمفهوم.

حاولت مرة أخرى، وعبست. من الخطوة اليسرى إلى الخطوة اليمنى، كان التدفق سلسًا، ولكن شعرت أن هناك شيئًا ناقصًا.

لا، انتظر… لماذا يبدو هذا خطأ ؟

“هل يمكن أن يكون الانتقال أفضل؟”

هذه المهمة لم تكن مجرد وسيلة لفهم أنفسنا، بل كانت أيضًا وسيلة لفهم كيفية تدريب الآخرين وتعلمهم.

مررت يدي في شعري.

 

“هل أنا مجرد مهووس بالتفاصيل؟”

واجهت صعوبة في ملء قسم نقاط الضعف، نظرًا لأنه مجال خارج نطاق خبرتي. ومع ذلك، عندما فكرت في الحركات التي أظهرها لي، تمكنت من استنتاج بعض الأمور.

جربت مرة أخرى، لكن شيئًا لم يتغير. كان من الواضح أنني لم أكن ماهرًا بما يكفي لفهم الأمر.

أومأت برأسي بهدوء.

جربت عدة مرات أخرى، ولكن النتيجة كانت نفسها.

“إلى أين…؟”

في النهاية، لم أجد خيارًا سوى التوقف.

“…هناك شيء ليس على ما يرام.”

“…سأترك الأمر الآن.”

هل اكتشف شيئًا في العشر دقائق التي راقبه فيها؟

مثل هذه التفاصيل الصغيرة تحتاج إلى نسخة أكثر مهارة مني. حاليًا، أنا بعيد كل البعد عن امتلاك المهارات الكافية لاستيعابها.

إلى الأمام، ثم إلى اليسار…

“أعتقد أن هناك خللًا، ولكنني ضعيف جدًا لإدراكه… سأتركه الآن.”

استمر التقرير في الحديث عن الحركات غير الضرورية والمبالغات في التنفيذ.

مددت ذراعي وبدأت التدريب مجددًا.

م: TIFA: مع احتساب هذا الفصل سوف يكون باقي لنا 15 فصل تقريباً على نهايه المجلد🔥

سويش—!

لماذا كان تدفق المانا ضروريًا؟

لم أتوقف إلا عندما سمعت صوت الأستاذ يتردد من بعيد.

”…هل يعني هذا أنه عندما أصلح هذه المشكلة، سيكون هناك شيء جيد؟”

“انتهى الوقت. على الجميع وضع بطاقات التقارير الخاصة بهم على الطاولة هنا. يمكنكم استلامها بعد أن يسلم الجميع تقاريرهم.”

”…..”

نظرت إلى بطاقة تقريري بعبوس. بالرغم من أنني بذلت قصارى جهدي، لم أكن متأكدًا إذا كان ذلك كافيًا.

“التقنيات” أو “الفنون”.

تتألف بطاقة التقرير من أربع فئات: الملاحظات، الإيجابيات، نقاط الضعف، والاستنتاج.

جربت مرة أخرى، لكن شيئًا لم يتغير. كان من الواضح أنني لم أكن ماهرًا بما يكفي لفهم الأمر.

هذه المهمة لم تكن مجرد وسيلة لفهم أنفسنا، بل كانت أيضًا وسيلة لفهم كيفية تدريب الآخرين وتعلمهم.

خطوة إضافية؟

كانت تمرينًا يعود بالنفع على جميع الأطراف المشاركة.

“وشوش! وشوش—!”

واجهت صعوبة في ملء قسم نقاط الضعف، نظرًا لأنه مجال خارج نطاق خبرتي. ومع ذلك، عندما فكرت في الحركات التي أظهرها لي، تمكنت من استنتاج بعض الأمور.

“لا، سأذهب.”

“من الجيد أنني قضيت وقتًا في مراقبته…”

لم يصدم ليون لأنه لم يكن على علم بالعيب. لقد كان على علم بالفعل بالعيب. كان “الفن” غير مكتمل مع عدد قليل من الصفحات المفقودة. لقد بذل قصارى جهده بالفعل لإصلاحه وتغطيته.

وضعت بطاقة تقريري على الطاولة حيث وضعت جميع البطاقات الأخرى. كانت هناك العديد من البطاقات.

لم يكن هناك شيء لم أتوقعه.

في النهاية، شعرت بالامتنان لهذه الجلسة التدريبية. فقد تمكنت من تعلم شيء ما بفضلها.

“هل لديك البضاعة؟”

“أعتقد أنني يجب أن أبدأ بمراقبة الآخرين أيضًا.”

”…..”

إذا كان بإمكاني تعلم شيء ما من ليون، فهل يمكنني أيضًا تعلم شيء من الآخرين؟

بعد استلام البطاقة، تنحيت جانبًا وفتحتها بعناية.

بصراحة تامة، لم أهتم بكبريائي. إذا كان ذلك يعني مساعدتي على أن أكبر أقوى، كنت مستعدا لطلب بعض النصائح من أولئك الذين يكرهونني.

الساعة العاشرة مساءً.

الكبرياء لا معنى له عندما يكون لديك هدف.

قلبت الورقة مجددًا، ولكن بغض النظر عن مكان النظر، انتهى التقرير عند هذا الحد. عبست ونظرت بتركيز إلى بطاقة التقرير. فكرت في إبلاغ الأستاذ، لكنني قررت العدول عن ذلك.

“يمكنكم الآن استلام بطاقات تقاريركم.”

 

بعد أن سُلمت جميع بطاقات التقارير، قام الأستاذ بخلطها قليلاً وطلب منا تشكيل طابور لاستلام بطاقاتنا.

مع عدم معرفة الجميع من الذي راقبهم، كان بإمكانهم أن يكونوا صارمين ونقديين قدر الإمكان.

فهمت إلى حد ما الهدف من خلال جعل هذا تقرير ملاحظة مجهول.

“التقنيات” أو “الفنون”.

مع عدم معرفة الجميع من الذي راقبهم، كان بإمكانهم أن يكونوا صارمين ونقديين قدر الإمكان.

وضعت بطاقة تقريري على الطاولة حيث وضعت جميع البطاقات الأخرى. كانت هناك العديد من البطاقات.

كلما كان الشخص أشد قسوة، كان أكثر دقة في تحديد عيوب الآخرين. وإذا أخذ أحدهم النقد بجدية، فقد تكون لديه فرصة كبيرة للتحسن.

كيف بالضبط كان يجب أن أطور هذه التقنية الجديدة التي بدأت تعلمها للتو؟

تلك كانت أفكاري أثناء توجهي إلى المكتب لاستلام بطاقتي.

ترجمة : TIFA

“هذه هي.”

 

[جوليان داكري إيفينوس – تقرير مراقبة]

[رقصة الدوامة] كانت فنًا سريًا تمكن ليون من العثور عليه بالصدفة.

بعد استلام البطاقة، تنحيت جانبًا وفتحتها بعناية.

ربما كان هناك بعض الحقيقة فيما كتبته…؟

“كما توقعت.”

“إلى أين…؟”

كانت قاسية.

تتألف بطاقة التقرير من أربع فئات: الملاحظات، الإيجابيات، نقاط الضعف، والاستنتاج.

[الملاحظة :
يبدو أن جوليان يمارس تقنية حركة جديدة. من مدى صلابة حركاته، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يجرب فيها هذه التقنية. هناك عيوب واضحة في كل شيء تقريبًا يقوم به…]

“لقد جلبت البضاعة.”

استمر التقرير في الحديث عن الحركات غير الضرورية والمبالغات في التنفيذ.

أخذت نفسًا عميقًا، وضعت البطاقة بعيدًا ونظرت إلى الأفق.

لم يكن هناك شيء لم أتوقعه.

لا يوجد الكثير للتوسع فيه. يبدو أن التقنية لا تشوبها شائبة في كل جانب. قد تكون قيودي تمنعني من تحديد أي عيوب أو تقديم تعليقات بناءة. ومع ذلك، لاحظت مشكلة مخفية في الحركة—يبدو أن هناك جزءًا مفقودًا في الانتقال من خطوة اليسار إلى اليمين. على الرغم من أن بعض المحاولات تم بذلها لمعالجة ذلك، لا يزال يبدو أن هناك تأخيرًا…**

[الإيجابيات :
—فكرة مثيرة للاهتمام.

وهو ينظر إلى بطاقة التقرير في يده، كان يرتدي عبوسًا.

[نقاط الضعف :
—تحكم غير مستقر في المانا.
—شكل سيئ ونقص في الاتصال بين الحركات.
—يفتقر إلى اللياقة البدنية اللازمة لتنفيذ الحركات.
—الكثير من الحركات المهدرة.

“هل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟”

[الاستنتاج :
ربما بسبب تجربته لتقنية جديدة، كان التحكم في المانا وشكله الجسدي أقل بكثير من المستوى المطلوب. افتقرت أفعاله إلى السلاسة، وبدت المانا غير متصلة في تدفقها. توصياتي له هي التركيز على تحسين التحكم. بمجرد أن يصقل قدرته على التركيز على تدفق المانا ويمنع تشتيتها بين الحركات، فإن…]

استمر ليون في قراءة التقرير.

توقف التقرير عند هذا الحد.

“كيف اكتشف ذلك؟”

“همم؟”

حاولت مرة أخرى، وعبست. من الخطوة اليسرى إلى الخطوة اليمنى، كان التدفق سلسًا، ولكن شعرت أن هناك شيئًا ناقصًا.

ثم ماذا؟

مثل هذه التفاصيل الصغيرة تحتاج إلى نسخة أكثر مهارة مني. حاليًا، أنا بعيد كل البعد عن امتلاك المهارات الكافية لاستيعابها.

قلبت الورقة للتحقق مما إذا كان هناك المزيد، لكن…

واجهت صعوبة في ملء قسم نقاط الضعف، نظرًا لأنه مجال خارج نطاق خبرتي. ومع ذلك، عندما فكرت في الحركات التي أظهرها لي، تمكنت من استنتاج بعض الأمور.

“لا شيء.”

ربما كان هذا ما يعنيه التوقف المؤقت. في كلتا الحالتين، كنت أعرف ماذا أفعل الآن.

ماذا؟

دون تردد، قفزت من على الحافة الصغيرة.

قلبت الورقة مجددًا، ولكن بغض النظر عن مكان النظر، انتهى التقرير عند هذا الحد. عبست ونظرت بتركيز إلى بطاقة التقرير. فكرت في إبلاغ الأستاذ، لكنني قررت العدول عن ذلك.

جربت مرة أخرى، لكن شيئًا لم يتغير. كان من الواضح أنني لم أكن ماهرًا بما يكفي لفهم الأمر.

”…هل يعني هذا أنه عندما أصلح هذه المشكلة، سيكون هناك شيء جيد؟”

مررت يدي في شعري.

ربما كان هذا ما يعنيه التوقف المؤقت. في كلتا الحالتين، كنت أعرف ماذا أفعل الآن.

“هوو.”

“تدريب تدفق المانا والتحكم بها.”

فهمت إلى حد ما الهدف من خلال جعل هذا تقرير ملاحظة مجهول.

لاحظت ذلك أيضًا أثناء تدريبي. لم أكن قادرًا على فهم ما الذي يجعل من الصعب عليَّ ربط الحركات، ولكن بطاقة التقرير أوضحت لي الأمر بشكل أكبر.

ربما…

“هوو.”

كانت قاسية.

أخذت نفسًا عميقًا، وضعت البطاقة بعيدًا ونظرت إلى الأفق.

“سيصل بك إلى حدودك. قد يكون الأمر خطيرًا للغاية. هل أنت متأكد أنك تريد أن تفعل ذلك؟ أنا لن أضغط عليك. القرار يعود إليك.”

هناك، لمحت ليون.

تلك كانت أفكاري أثناء توجهي إلى المكتب لاستلام بطاقتي.

وهو ينظر إلى بطاقة التقرير في يده، كان يرتدي عبوسًا.

الإجابة كانت بسيطة: لتعزيز العضلات وبناء القوة. هناك فرق كبير بين تنفيذ ضربة عادية وضربة باستخدام تدفق المانا.

“ههه.”

“هذه هي.”

كدت أضحك عندما تذكرت ما كتبته. “هل يظن أنني أقول هراء…؟” قد يكون بالفعل كذلك. لم أكن لألومه.

على عكس السحرة الذين يتعلمون تعاويذ من المستوى المبتدئ إلى المتقن، يتعلم مستخدمو تصنيف [الجسد]

لكنني كنت أعتقد أن هذا هو ما يجب أن أكتبه.

“لا، سأذهب.”

ربما كان هناك بعض الحقيقة فيما كتبته…؟

“كيف يعقل هذا؟”

“ربما سيأتي ليشكرني لاحقًا، أو ربما سيتجاهل ذلك تمامًا.”

توقفت مرة أخرى.

كان ذلك متروكًا له ليفسره.

“تدريب تدفق المانا والتحكم بها.”

***

[جوليان داكري إيفينوس – تقرير مراقبة]

 

المشكلة أنني لم أتمكن من استيعاب السبب وراء هذا الشعور.

نظر ليون إلى بطاقة التقرير في يده وقرأها بعناية.

خلال كل ذلك، ركزت ببساطة على تدفق المانا. كان هناك نمط معين لتدفق المانا الذي كنت بحاجة لاتباعه لتحقيق النجاح.

بينما لم يكن متأكدًا من هو المحلل الذي كتب التقرير، كانت لديه فكرة.

وأشارت بذقنها نحو الشلال.

كان فضولياً لمعرفة ما سيقوله.

أخذت نفسًا عميقًا، وضعت البطاقة بعيدًا ونظرت إلى الأفق.

[ليون إيليرت – تقرير مراقبة]

[ليون إيليرت – تقرير مراقبة]

[الملاحظة :

استمر ليون في قراءة التقرير.

ليون يمارس تقنية متطورة تتميز بتدفق سلس وحركات متصلة تركز على الحركات الصغيرة واستخدام المانا المنخفض. إنها…

التقنية التي كان يمارسها كانت تُسمى [رقصة الدوامة].

كان التقرير طويلًا ومفصلًا. تفاجأ ليون قليلاً مما رآه. ومع ذلك، كانت تلك مجرد كلمات عادية.

[نقاط الضعف : —تحكم غير مستقر في المانا. —شكل سيئ ونقص في الاتصال بين الحركات. —يفتقر إلى اللياقة البدنية اللازمة لتنفيذ الحركات. —الكثير من الحركات المهدرة.

لم يكن هناك شيء جديد بالنسبة له.

“اذهب.”

[الإيجابيات :

“ههه.”

—انتقال سلس.
—تم التدريب عليها بشكل جيد. من الواضح أن المتدرب قد تدرب على الحركة آلاف المرات في الماضي.

مع عدم معرفة الجميع من الذي راقبهم، كان بإمكانهم أن يكونوا صارمين ونقديين قدر الإمكان.

[نقاط الضعف
:
—لا شيء لاحظته أو أستطيع رؤيته.

“ههه.”

توقف ليون هنا.
”…. لا يمكنني إلقاء اللوم عليه هناك.”

استمر ليون في قراءة التقرير.

التقنية التي كان يمارسها كانت تُسمى [رقصة الدوامة].

ربما كان هناك بعض الحقيقة فيما كتبته…؟

على عكس السحرة الذين يتعلمون تعاويذ من المستوى المبتدئ إلى المتقن، يتعلم مستخدمو تصنيف [الجسد]

بصراحة تامة، لم أهتم بكبريائي. إذا كان ذلك يعني مساعدتي على أن أكبر أقوى، كنت مستعدا لطلب بعض النصائح من أولئك الذين يكرهونني.

“التقنيات” أو “الفنون”.

“ربما سيأتي ليشكرني لاحقًا، أو ربما سيتجاهل ذلك تمامًا.”

كانت لهذه الفنون أيضًا رتب. من واحدة إلى خمس نجوم.

توقفت عيون ليون على الملاحظات الأخيرة.

وعلى عكس التعاويذ، لم تكن تتطلب من الشخص أن يكون لديه مستوى معين من القوة لممارستها.

[الإيجابيات : —فكرة مثيرة للاهتمام.

[رقصة الدوامة] كانت فنًا سريًا تمكن ليون من العثور عليه بالصدفة.

وعلى عكس التعاويذ، لم تكن تتطلب من الشخص أن يكون لديه مستوى معين من القوة لممارستها.

ترتيبها غير معروف، ولكن ليون كان متأكدًا من أنها عالية.

جربت عدة مرات أخرى، ولكن النتيجة كانت نفسها.

كان من الغريب أن يرى جوليان أي عيوب في فنه.

“سبلاش—!”

ليس مستحيلًا، ولكنه أيضًا غير محتمل.

[الاستنتاج : ربما بسبب تجربته لتقنية جديدة، كان التحكم في المانا وشكله الجسدي أقل بكثير من المستوى المطلوب. افتقرت أفعاله إلى السلاسة، وبدت المانا غير متصلة في تدفقها. توصياتي له هي التركيز على تحسين التحكم. بمجرد أن يصقل قدرته على التركيز على تدفق المانا ويمنع تشتيتها بين الحركات، فإن…]

استمر ليون في قراءة التقرير.

هل اكتشف شيئًا في العشر دقائق التي راقبه فيها؟

[الاستنتاج :

“سيصل بك إلى حدودك. قد يكون الأمر خطيرًا للغاية. هل أنت متأكد أنك تريد أن تفعل ذلك؟ أنا لن أضغط عليك. القرار يعود إليك.”

لا يوجد الكثير للتوسع فيه. يبدو أن التقنية لا تشوبها شائبة في كل جانب. قد تكون قيودي تمنعني من تحديد أي عيوب أو تقديم تعليقات بناءة. ومع ذلك، لاحظت مشكلة مخفية في الحركة—يبدو أن هناك جزءًا مفقودًا في الانتقال من خطوة اليسار إلى اليمين. على الرغم من أن بعض المحاولات تم بذلها لمعالجة ذلك، لا يزال يبدو أن هناك تأخيرًا…**

ربما كان هناك بعض الحقيقة فيما كتبته…؟

“أه؟”

“هذا هو المكان الذي ستتدرب فيه.”

توقفت عيون ليون على الملاحظات الأخيرة.

“سيصل بك إلى حدودك. قد يكون الأمر خطيرًا للغاية. هل أنت متأكد أنك تريد أن تفعل ذلك؟ أنا لن أضغط عليك. القرار يعود إليك.”

اهتز جسده بالكامل.

كيف بالضبط كان يجب أن أطور هذه التقنية الجديدة التي بدأت تعلمها للتو؟

“عيب…? خطوة اليسار إلى اليمين؟”

كان التقرير طويلًا ومفصلًا. تفاجأ ليون قليلاً مما رآه. ومع ذلك، كانت تلك مجرد كلمات عادية.

وجد صعوبة في محاولة وصف الوضع الحالي. لم يكن لأنّه كان مخطئًا، بل لأنه كان… على صواب.

أخذت نفسًا عميقًا، وضعت البطاقة بعيدًا ونظرت إلى الأفق.

“كيف عرف؟”

واجهت صعوبة في ملء قسم نقاط الضعف، نظرًا لأنه مجال خارج نطاق خبرتي. ومع ذلك، عندما فكرت في الحركات التي أظهرها لي، تمكنت من استنتاج بعض الأمور.

تذكر ليون أنه أمضى فقط عشر دقائق في مراقبته.

“كيف اكتشف ذلك؟”

هل اكتشف شيئًا في العشر دقائق التي راقبه فيها؟

“انتهى الوقت. على الجميع وضع بطاقات التقارير الخاصة بهم على الطاولة هنا. يمكنكم استلامها بعد أن يسلم الجميع تقاريرهم.”

…أم كان هناك شيء آخر؟

كانت تمرينًا يعود بالنفع على جميع الأطراف المشاركة.

“كيف يعقل هذا؟”

لم أكن متأكدًا متى، لكنني كنت أعلم أنه سيحدث حتمًا. السؤال كان: “كيف أتابع التقدم من هنا؟”

لم يصدم ليون لأنه لم يكن على علم بالعيب. لقد كان على علم بالفعل بالعيب. كان “الفن” غير مكتمل مع عدد قليل من الصفحات المفقودة. لقد بذل قصارى جهده بالفعل لإصلاحه وتغطيته.

إذا كان بإمكاني تعلم شيء ما من ليون، فهل يمكنني أيضًا تعلم شيء من الآخرين؟

 

[نقاط الضعف : —تحكم غير مستقر في المانا. —شكل سيئ ونقص في الاتصال بين الحركات. —يفتقر إلى اللياقة البدنية اللازمة لتنفيذ الحركات. —الكثير من الحركات المهدرة.

ومع ذلك…

“هل لديك البضاعة؟”

“كيف اكتشف ذلك؟”

”…هل يعني هذا أنه عندما أصلح هذه المشكلة، سيكون هناك شيء جيد؟”

لم يكن من المفترض أن يُكتشف هذا العيب بمجرد بضع لحظات من المراقبة.

 

فجأة، خطرت فكرة في ذهن ليون.

[الملاحظة :

“هل هو…؟”

توقفت ونظرت إليّ.

توقف هناك وأخذ نفسًا عميقًا. لم يتسرع في استنتاجات فورية. ومع ذلك، لم يستطع أن يمنع نفسه من التنفس بصعوبة أكبر.

[الاستنتاج :

ربما…

“…هناك شيء ليس على ما يرام.”

***

ربما كان هناك بعض الحقيقة فيما كتبته…؟

الساعة العاشرة مساءً.

تلك كانت أفكاري أثناء توجهي إلى المكتب لاستلام بطاقتي.

وصلت إلى مدخل الأكاديمية حيث كان كل ما استقبلني هو الغابة الشاسعة التي تلوح في الأفق حولها. كانت هناك شخصية تقف في انتظاري بالقرب منها. مرتديةً الأسود بالكامل، كانت تندمج بسلاسة مع الظلام.

“هذه هي.”

“هل لديك البضاعة؟”

“لقد جلبت البضاعة.”

أخرجت لوحًا وسلمته إياها.

أخرجت لوحًا وسلمته إياها.

لم أتردد في جوابي. كان هذا أمرًا بديهيًا بالنسبة لي. أومأت ديليلا برأسها.

أومأت برأسها رضا.

[الملاحظة : يبدو أن جوليان يمارس تقنية حركة جديدة. من مدى صلابة حركاته، أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يجرب فيها هذه التقنية. هناك عيوب واضحة في كل شيء تقريبًا يقوم به…]

لا، انتظر… لماذا يبدو هذا خطأ ؟

“أعتقد أن هناك خللًا، ولكنني ضعيف جدًا لإدراكه… سأتركه الآن.”

“تعال معي. سأرشدك إلى مكان.”

ومع ذلك…

“إلى أين…؟”

”…هل يعني هذا أنه عندما أصلح هذه المشكلة، سيكون هناك شيء جيد؟”

قبل أن أتمكن من إتمام الجملة، وضعت يدها على كتفي، وتغير المشهد.

توقف التقرير عند هذا الحد.

“وشوش! وشوش—!”

[الإيجابيات : —فكرة مثيرة للاهتمام.

تردد صدى الصوت الثقيل لسقوط الماء داخل أذني حيث ظهر شلال كبير في رؤيتي.

“إلى أين…؟”

“أين…؟”

“عيب…? خطوة اليسار إلى اليمين؟”

“هذا هو المكان الذي ستتدرب فيه.”

مررت يدي في شعري.

قالت ديليلا بصوت هادئ.

“التقنيات” أو “الفنون”.

نظرت إليها غير متأكد من ما كانت تعنيه. كنا في قمة تلة صغيرة تطل على حوض مائي أسفلها. كان شلال يتساقط فيه، وصوته المدوي يتردد في كل مكان من حولنا.

“…سأترك الأمر الآن.”

 

بينما لم يكن متأكدًا من هو المحلل الذي كتب التقرير، كانت لديه فكرة.

“قلت إنك تريد أن تنمو بسرعة، أليس كذلك؟”

 

”…..”

توقف التقرير عند هذا الحد.

بلعت ريقي قبل أن أهز رأسي بالإيجاب.

كلما كان الشخص أشد قسوة، كان أكثر دقة في تحديد عيوب الآخرين. وإذا أخذ أحدهم النقد بجدية، فقد تكون لديه فرصة كبيرة للتحسن.

ظهرت بعض التشققات على وجهها غير المبالي وهي تشير نحو الشلال.

وأشارت بذقنها نحو الشلال.

“هناك شيء وراءه. وراء الشلال. سيكون ما تبحث عنه.
ولكن…”

“همم.”

توقفت ونظرت إليّ.

حاولت مرة أخرى، وعبست. من الخطوة اليسرى إلى الخطوة اليمنى، كان التدفق سلسًا، ولكن شعرت أن هناك شيئًا ناقصًا.

ابتسامة رقيقة ظهرت على وجهها.

تذكر ليون أنه أمضى فقط عشر دقائق في مراقبته.

“سيصل بك إلى حدودك. قد يكون الأمر خطيرًا للغاية.
هل أنت متأكد أنك تريد أن تفعل ذلك؟ أنا لن أضغط عليك. القرار يعود إليك.”

مررت يدي في شعري.

“لا، سأذهب.”

واجهت صعوبة في ملء قسم نقاط الضعف، نظرًا لأنه مجال خارج نطاق خبرتي. ومع ذلك، عندما فكرت في الحركات التي أظهرها لي، تمكنت من استنتاج بعض الأمور.

لم أتردد في جوابي. كان هذا أمرًا بديهيًا بالنسبة لي.
أومأت ديليلا برأسها.

“تدريب تدفق المانا والتحكم بها.”

“حسنًا.”

ليس مستحيلًا، ولكنه أيضًا غير محتمل.

وأشارت بذقنها نحو الشلال.

“هناك شيء وراءه. وراء الشلال. سيكون ما تبحث عنه. ولكن…”

“اذهب.”

“هل لديك البضاعة؟”

أومأت برأسي بهدوء.

[الاستنتاج :

دون تردد، قفزت من على الحافة الصغيرة.

كانت تمرينًا يعود بالنفع على جميع الأطراف المشاركة.

“سبلاش—!”

“أين…؟”

….من أجل النمو.

“هذا هو المكان الذي ستتدرب فيه.”

 

“هل يمكن أن يكون الانتقال أفضل؟”

_______

استمر التقرير في الحديث عن الحركات غير الضرورية والمبالغات في التنفيذ.

ترجمة : TIFA

[جوليان داكري إيفينوس – تقرير مراقبة]

م: TIFA: مع احتساب هذا الفصل سوف يكون باقي لنا 15 فصل تقريباً على نهايه المجلد🔥

مددت ذراعي وبدأت التدريب مجددًا.

“التقنيات” أو “الفنون”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط