الفصل 83: التحضير للمهرجان [1]
الفصل 83: التحضير للمهرجان [1]
بصعوبة تمكنت من تحريك يدي ليعض على السلاسل.
الأسبوع استمر على هذا النحو.
“إلى متى عليّ أن أستمر بفعل هذا؟”
كل ليلة، في نفس الوقت، كنت أذهب إلى مدخل الأكاديمية حيث يتم إحضاري إلى الكهف حيث…
“هييييك—!”
“أخ…”
‘كيف من المفترض أن أؤدي هذا الدور؟’
كتمت أنينًا ولففت ذراعي. الدم كان يتسرب، ملطخًا القماش باللون الأحمر.
الخيوط التي جرحتهم، جنبًا إلى جنب مع لعنة [أيدي المرض] المتشابكة مع الخيوط، بدت وكأنها تضعفهم في كل مرة يحاولون الوقوف.
“إلى متى عليّ أن أستمر بفعل هذا؟”
“هااا…”
نظرت من حولي. كان الظلام يحيط بالمكان، لكنني استطعت رؤية العشرات من الجثث المبعثرة على الأرض. رائحة نتنة خيمت في الأجواء، مما أجبرني على التجهم أحيانًا.
“اعتقدت أنني غطيت نفسي جيدًا…”
على الرغم من الساعات العديدة التي قضيتها في هذا المكان، إلا أنني لم أعتد على الرائحة.
انتظرت.
كانت قوية إلى هذا الحد.
“آه… تبًا.”
“هووو…”
عندما تمكنت من استعادة توازني، استغللت الثواني القليلة التي كانت لدي لألقي نظرة جيدة على المخلوقات.
أخذت نفسًا عميقًا، وقمعت الألم ووقفت. نظرت إلى ساعتي وتنهدت، ثم مددت يدي.
“ها أنت ذا. تأكد من ممارسة هذا النص. لقد قمت بتنقيحه ليناسبك بشكل أفضل. إذا كان لديك أي أسئلة، فلا تتردد في سؤالي.”
خيوط رفيعة، شبه غير مرئية، انتشرت من ساعدي، ملتفة حول كل إصبع قبل أن تنتقل إلى المنطقة المحيطة بي. اختبأت بين الشقوق والصخور المتناثرة.
فقط بالكاد استطاع أن يتمالك نفسه بينما كان يحك جانب عنقه.
كان من الصعب الرؤية في الظلام، لكنني بدأت أعتاد على الأمر.
كانت الاستعدادات للمهرجان في أوجها. مع بقاء أسبوع وعدة أيام فقط، كان الحرم الجامعي يعج بالنشاط.
“عشرة…”
***
بدأت العد التنازلي.
التفتت “أويف” برأسها. رأت أمامها رجلاً طويل القامة بشعر أشقر ناعم وعينين بنيتين. كان يبتسم بلطف وهو يخاطبها.
“تسعة… ثمانية… سبعة… ستة… خمسة… أربعة…”
ماكرين للغاية.
مع كل عشر دقائق تمر، يظهر مجموعة جديدة من الوحوش.
“أخ…!”
“ثلاثة…”
اقترب الصوت.
كانت هذه المجموعة الخامسة في اليوم.
سمعت كلمات الكاتبة وأطبقت شفتيّ.
“اثنان…”
لكن… هذا لم يكن مهمًا.
وأيضًا، كانت المجموعة الأخيرة لليوم.
“تاب. تاب. تاب.”
“واحد.”
لقد تقدمت بطلب قبل أسبوع خلال تجارب الأداء. دورها كان دور شخصية إضافية تموت في بداية القصة، على يد قاتل يسعى لأن يكون مختلاً نفسياً.
“هييييك—! هييييك—!”
كان عليه أن يتحلى بالصبر. كان من المؤكد أنه سيحصل على الدور. وكان الأمر نفسه ينطبق عليها.
مشهد بدأت أعتاد عليه. ظهرت عشرات الأشكال في مؤخرة الكهف. كانت أشكالها تمتزج مع الظلام، مما جعل من الصعب تمييز ما هي عليه.
كانت الاستعدادات للمهرجان في أوجها. مع بقاء أسبوع وعدة أيام فقط، كان الحرم الجامعي يعج بالنشاط.
لكن… هذا لم يكن مهمًا.
“تش…”
رفعت يدي اليمنى قليلاً.
“كلانك—”
“تاب. تاب. تاب.”
لقد تقدمت بطلب قبل أسبوع خلال تجارب الأداء. دورها كان دور شخصية إضافية تموت في بداية القصة، على يد قاتل يسعى لأن يكون مختلاً نفسياً.
خطوات خفيفة وسريعة.
في النهاية، تمكن أحد الوحوش من عضّي.
‘صغيرة…’
لم يكن لديها وقت للمحادثات عديمة الفائدة، خاصة تلك التي كانت تنتهي دائمًا باكتشاف أن الطرف الآخر كان يقترب منها بدوافع خفية.
الصوت كشف حجم المخلوقات. استنادًا إلى تردد وخفة الخطوات، لم تبدُ كبيرة جدًا.
“هم؟”
“….”
***
انتظرت.
“ثد.”
“تاب. تاب. تاب.”
“اثنان…”
اقترب الصوت.
“…..نعم، لقد انتهيت.”
لم يكونوا سوى على بعد أمتار قليلة مني. كانت سرعتهم تزداد. ومع ذلك، لم أفعل شيئًا. انتظرت بصمت حتى يقتربوا.
“كلانك. كلانك.”
“ثد.”
سلاسل التفّت حول يدي اليسرى بينما مددت يدي للأمام.
على الرغم من الساعات العديدة التي قضيتها في هذا المكان، إلا أنني لم أعتد على الرائحة.
التوهج الأرجواني الخافت الذي أحاط بذراعي اليسرى أتاح لمحة سريعة عن الطريق أمامي. هناك، ظهر فك ضخم مزود بصفوف لا حصر لها من الأسنان المنحنية للداخل.
“نعم.”
“آه… تبًا.”
رغم المحاولات المتكررة لتصور السيناريو، وجدت نفسي غير قادر على تجسيد شخصية “أزارياس” بصدق أو نقل المشاعر والأفعال كما هي مكتوبة في النص.
“كلانك—!”
ما نوع…
بمجرد أن وقعت عيني على المخلوق، تصدعت الشرارات في الهواء، مضيئةً هيئته بما يكفي لأتفحصها.
لم يتحرك أي منها؛ كانت إما ممزقة إلى أشلاء أو ممددة بلا حراك.
“هييييك—!”
خدش. خدش. خدش.
اندفع نحو السلاسل بشراسة، مما دفعني للتراجع غريزيًا عدة خطوات.
“هييييك—! هييييك—!”
“هيي! هييييك—!”
قبل أن أستوعب وصول أول مخلوق، ظهر آخر، ليضيف إلى الوضع الذي كان بالفعل محفوفًا بالمخاطر.
“تنقيط…! تنقيط!”
“أخ…!”
“….”
بصعوبة تمكنت من تحريك يدي ليعض على السلاسل.
كان عليه أن يتحلى بالصبر. كان من المؤكد أنه سيحصل على الدور. وكان الأمر نفسه ينطبق عليها.
“كلانك—!”
أغمضت عيني وتركت الأصوات تتسلل إلى عقلي.
تم دفعي مرة أخرى عدة أمتار.
نظرًا لأن اليوم كان موعد إعلان أسماء الطلاب الذين سيشاركون كإضافيين في المسرحية، كان من الطبيعي أن يسود الحماس المكان.
عندما تمكنت من استعادة توازني، استغللت الثواني القليلة التي كانت لدي لألقي نظرة جيدة على المخلوقات.
رفعت يدي اليمنى قليلاً.
كما توقعت.
كانت الاستعدادات للمهرجان في أوجها. مع بقاء أسبوع وعدة أيام فقط، كان الحرم الجامعي يعج بالنشاط.
“جرذ…”
“تنقيط…! تنقيط!”
جرذان لعينون.
نظرت إلى يدي اليسرى ورأيت آثار الدماء الباهتة عليها، فنقرت لساني.
“هيي! هييييك—!”
دوران متناقضان، يمثلان نهاية بداية شخصياتهم. هكذا كانت أدوارهم.
خطواتهم تسارعت، وعرفت أنني على وشك أن أُحاصر. لم يكن الأمر وكأنني لم أرغب في ذلك؛ في الحقيقة، كنت أنتظر ذلك بينما قبضت يدي اليمنى.
كما توقعت.
“بوتشي!”
“هااا…”
انفجر الدم في كل مكان بينما صرخت الوحوش من الألم واندفعت الخيوط التي كنت قد نصبتها من قبل.
“أوه، لا.”
“هااا… هااا…”
“عشرة…”
خرجت أنفاسي على الفور بمجرد أن استدعيت الخيوط. ومع ذلك، كنت أعرف أنني لا أستطيع التوقف.
“هاها، هذا رائع. أنا أيضًا آمل أن أحصل على دور. أرغب في أن أكون “أزارياس”. إنه دور مثير للاهتمام. أعتقد أنني سأتمكن من تأديته بشكل مثالي.”
ليس بعد.
‘صغيرة…’
“خ…”
دون تردد، تابعت ضربة أخرى بينما انتقلت بالسلاسل بسلاسة إلى يدي اليسرى، محافظًا على حركتي المتدفقة بخطوات حذرة.
مددت يدي اليسرى، مما تسبب في تشتت السلاسل أثناء دفعي الجرذين الملتصقين بها.
مشهد بدأت أعتاد عليه. ظهرت عشرات الأشكال في مؤخرة الكهف. كانت أشكالها تمتزج مع الظلام، مما جعل من الصعب تمييز ما هي عليه.
“هيي! هييييك—!”
أخذت النص دون أن أقول شيئًا.
عيونهما الحمراء كانت تحدق فيّ بشراسة بينما انخفضا على أطرافهما الأربعة، وفراؤهما منتصب كتحذير.
“أوه، لا.”
وسط الفوضى، كانت القوارض الأخرى إما ممددة بلا حياة أو تكافح لاستعادة توازنها.
كان من المعجزة بالفعل أنني تمكنت من تأدية الجزء الأول من النص. لكن بينما كنت أتصفح النص، واجهت صعوبة في تصور المشاعر والتعابير المطلوبة لهذه الشخصية.
الخيوط التي جرحتهم، جنبًا إلى جنب مع لعنة [أيدي المرض] المتشابكة مع الخيوط، بدت وكأنها تضعفهم في كل مرة يحاولون الوقوف.
ليس بعد.
“تش…”
بضربة سريعة، وجهت ضربة قوية إلى كلا الجرذين، مما أفقدهم توازنهم للحظة.
نظرت إلى يدي اليسرى ورأيت آثار الدماء الباهتة عليها، فنقرت لساني.
كانت هذه المجموعة الخامسة في اليوم.
“…ما زال أمامي الكثير لأتعلمه.”
كانت الاستعدادات للمهرجان في أوجها. مع بقاء أسبوع وعدة أيام فقط، كان الحرم الجامعي يعج بالنشاط.
خطوت للأمام ورفعت يدي اليمنى، مستدعيًا السلاسل وهي تتدلى من قبضتي.
“تسعة… ثمانية… سبعة… ستة… خمسة… أربعة…”
بإحساسهم بالخطر القادم، انقض الجرذان عليّ بشراسة.
“تاب. تاب. تاب.”
لكن، للأسف، كنت أسرع.
“….”
“كلانك—”
“كلانك. كلانك.”
بضربة سريعة، وجهت ضربة قوية إلى كلا الجرذين، مما أفقدهم توازنهم للحظة.
بدأ يدلك وجهه، وابتسامة دافئة عادت تدريجيًا إلى وجهه.
دون تردد، تابعت ضربة أخرى بينما انتقلت بالسلاسل بسلاسة إلى يدي اليسرى، محافظًا على حركتي المتدفقة بخطوات حذرة.
“بوتشي!”
“هييييك!”
دون تردد، تابعت ضربة أخرى بينما انتقلت بالسلاسل بسلاسة إلى يدي اليسرى، محافظًا على حركتي المتدفقة بخطوات حذرة.
ما تبع الضربة كان صرخة واحدة مدوية، تلاها صمت مألوف بينما كنت أتنفس بثقل.
“تنقيط… تنقيط.”
“هااا… هااا…”
أومأت “أويف” برأسها بلا مبالاة، دون أن تظهر اهتمامًا كبيرًا.
“ثد.”
لأنه كان سيؤدي أعظم عرض في أعظم لحظة تغيير.
سقطت على ركبتيّ وأمسكت بصدري. كانت رؤيتي مشوشة، بالكاد استطعت التركيز.
“اثنان…”
مع ذلك، لم أنزل حذري واستمررت في مراقبة الوحوش الممددة على الأرض.
انتظرت.
لم يتحرك أي منها؛ كانت إما ممزقة إلى أشلاء أو ممددة بلا حراك.
أغمضت عيني وتركت الأصوات تتسلل إلى عقلي.
حتى مع ذلك، استمررت في التحديق بها.
التوهج الأرجواني الخافت الذي أحاط بذراعي اليسرى أتاح لمحة سريعة عن الطريق أمامي. هناك، ظهر فك ضخم مزود بصفوف لا حصر لها من الأسنان المنحنية للداخل.
“….”
“كلانك—!”
كان الصمت خانقًا، فابتلعت ريقي بصعوبة.
خطوات خفيفة وسريعة.
‘لقد ماتوا جميعًا، أليس كذلك؟’
مددت يدي اليسرى، مما تسبب في تشتت السلاسل أثناء دفعي الجرذين الملتصقين بها.
بدا أنهم كذلك.
في تلك اللحظة فقط، سمحت لنفسي بالانغماس في أعماق عقلي. ولو لبرهة وجيزة…
“هييك—!”
خطوات خفيفة وسريعة.
لكن الواقع كان مختلفًا عن أفكاري. من العدم، وكأنها تلقت حقنة بمخدر غريب، أحد القوارض وقف فجأة وانقض عليّ بكل قوته.
كانت هذه المجموعة الخامسة في اليوم.
“….”
لم يكونوا سوى على بعد أمتار قليلة مني. كانت سرعتهم تزداد. ومع ذلك، لم أفعل شيئًا. انتظرت بصمت حتى يقتربوا.
كنت مستعدًا لمثل هذا الموقف.
من زيه الرسمي، بدا أنه أيضًا طالب. ربما كان من الطلاب الأكبر سنًا.
بضربة عابرة من يدي، انقسم الجرذ إلى نصفين.
في النهاية، تمكن أحد الوحوش من عضّي.
“ثد.”
كان الأمر مخيبًا بعض الشيء، لكن مقارنة بالمرة الأولى عندما كنت مليئًا بالجروح في كل مكان، كنت أؤدي أداءً أفضل بكثير.
“هااا…”
لم يكن الوقت قد حان بعد.
عندها فقط تنفست الصعداء واسترخيت.
غادرت “أويف” فورًا، تاركة الطالب معلقًا.
“…لقد تعلمت درسي مسبقًا.”
اهتزت عيناه اليسرى قليلاً، كما لو أن جنونًا معينًا كان يهدد بالانفجار.
تذكرت اليوم الأول من تدريبي. تذكرت مقدار المعاناة التي تحملتها. هؤلاء الأوغاد… كانوا ماكرين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉محمد جبران🔥 1004A G🔥 1005Ahmed Asem🔥 1006Oussama Ait ouakrim🔥 1007Daniah Mulki🔥 1008Abdullah Alamoudi🔥 1009Bansa🔥 10010Mansour Almutairi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
ماكرين للغاية.
“….”
لولا وجود “ديليلا” في ذلك الوقت، خشيت أنني كنت سأقضي بضعة أسابيع على الأقل في المستشفى.
“آه… تبًا.”
“تنقيط…! تنقيط!”
لولا وجود “ديليلا” في ذلك الوقت، خشيت أنني كنت سأقضي بضعة أسابيع على الأقل في المستشفى.
التفت برأسي ونظرت إلى ذراعي اليسرى التي كانت تنزف من نقطتين.
“واحد.”
“اعتقدت أنني غطيت نفسي جيدًا…”
ماكرين للغاية.
في النهاية، تمكن أحد الوحوش من عضّي.
“….”
كان الأمر مخيبًا بعض الشيء، لكن مقارنة بالمرة الأولى عندما كنت مليئًا بالجروح في كل مكان، كنت أؤدي أداءً أفضل بكثير.
في تلك اللحظة فقط، سمحت لنفسي بالانغماس في أعماق عقلي. ولو لبرهة وجيزة…
“هووو.”
“أخ…”
ببطء، التقطت أنفاسي.
مددت يدي اليسرى، مما تسبب في تشتت السلاسل أثناء دفعي الجرذين الملتصقين بها.
أخيرًا انتهيت لهذا اليوم. شعرت بالتعب، وكل جزء من جسدي كان يؤلمني.
من زيه الرسمي، بدا أنه أيضًا طالب. ربما كان من الطلاب الأكبر سنًا.
اتكأت على الأرض الصلبة، ونظرت إلى سقف الكهف بلا تركيز. كان الظلام يحيط بالمكان، لكنني استطعت رؤيته بوضوح خافت.
غادرت “أويف” فورًا، تاركة الطالب معلقًا.
“تنقيط… تنقيط.”
كانت الإجابة واضحة.
كانت المياه تتساقط برفق من الصخور المعلقة، بإيقاعها الهادئ الذي قطعه دوي الشلال البعيد المتردد في الخلفية.
جرذان لعينون.
أغمضت عيني وتركت الأصوات تتسلل إلى عقلي.
أغمضت عيني وتركت الأصوات تتسلل إلى عقلي.
تكونت صورة في ذهني، ووجدت نفسي أستمتع بالصوت.
“إلى متى عليّ أن أستمر بفعل هذا؟”
في تلك اللحظة فقط، سمحت لنفسي بالانغماس في أعماق عقلي. ولو لبرهة وجيزة…
شعرت بالسلام.
لكن…
***
“هل تنتظرين إعلان النتائج أيضًا، أويف؟”
في اليوم التالي.
انفجر الدم في كل مكان بينما صرخت الوحوش من الألم واندفعت الخيوط التي كنت قد نصبتها من قبل.
كانت الاستعدادات للمهرجان في أوجها. مع بقاء أسبوع وعدة أيام فقط، كان الحرم الجامعي يعج بالنشاط.
‘لقد ماتوا جميعًا، أليس كذلك؟’
“ها أنت ذا. تأكد من ممارسة هذا النص. لقد قمت بتنقيحه ليناسبك بشكل أفضل. إذا كان لديك أي أسئلة، فلا تتردد في سؤالي.”
لم يكن الدور ذا أهمية كبيرة، لكنها كانت مستعدة لتأديته من أجل الحصول على علامات إضافية.
“…..”
عرض سيظل مذكورًا إلى الأبد من قبل الجميع.
أخذت النص دون أن أقول شيئًا.
ماكرين للغاية.
مراجعته ليكون أكثر ملاءمة لي؟
بينما كانت “أويف” تغادر، بقيت نظرة الطالب الأكبر معلقة على شكلها المتراجع، وكان تعبيره يتشوه تدريجيًا بعاطفة يصعب تحديدها.
ما نوع…
“بوتشي!”
“ربما لديك فكرة مسبقة عن شخصية ‘أزارياس’ كما هو مكتوب في النص. الفكرة الأساسية ستبقى كما هي. إنه مختل عقلي يعشق قتل ضحاياه. ولكن هناك تطور في الشخصية.”
كان…
المرأة التي كانت تحمل اسم “أولغا”…؟ لم أكن متأكدًا تمامًا، لكنني كنت أخاطبها بـ”الكاتبة”. بدأت بشرح الحبكة والفكرة العامة للشخصية التي كتبتها.
لم يكن الدور ذا أهمية كبيرة، لكنها كانت مستعدة لتأديته من أجل الحصول على علامات إضافية.
كلما تعمقت في الشرح، ازددت اقتناعًا.
داخل قاعة “ليوني”، كانت الأجواء فوضوية. مع اقتراب موعد المهرجان، كان الطلاب والموظفون مشغولين بترتيب الأدوات والمعدات اللازمة على المسرح.
‘…لا أستطيع فعل هذا.’
سقطت على ركبتيّ وأمسكت بصدري. كانت رؤيتي مشوشة، بالكاد استطعت التركيز.
كان من المعجزة بالفعل أنني تمكنت من تأدية الجزء الأول من النص. لكن بينما كنت أتصفح النص، واجهت صعوبة في تصور المشاعر والتعابير المطلوبة لهذه الشخصية.
“هااا… هااا…”
كان…
تمتم بهدوء وهو يراقب الشخص القادم من بين الحشود. من المفترض أنه الشخص الذي سيعلن نتائج الأدوار.
مختلاً تمامًا. شخص يقتل من أجل متعة القتل فقط.
***
كان يعشق الإثارة التي تأتي مع مقتل ضحاياه.
بينما كانت “أويف” تغادر، بقيت نظرة الطالب الأكبر معلقة على شكلها المتراجع، وكان تعبيره يتشوه تدريجيًا بعاطفة يصعب تحديدها.
‘كيف من المفترض أن أؤدي هذا الدور؟’
“آه… تبًا.”
بينما كنت أتصفح النص، محاولًا تخيل نفسي أعيش هذه الشخصية، اصطدمت بحاجز دائم يمنعني من الانغماس الكامل في المشهد.
الخيوط التي جرحتهم، جنبًا إلى جنب مع لعنة [أيدي المرض] المتشابكة مع الخيوط، بدت وكأنها تضعفهم في كل مرة يحاولون الوقوف.
رغم المحاولات المتكررة لتصور السيناريو، وجدت نفسي غير قادر على تجسيد شخصية “أزارياس” بصدق أو نقل المشاعر والأفعال كما هي مكتوبة في النص.
كان يعشق الإثارة التي تأتي مع مقتل ضحاياه.
“هل تستطيع فعلها…؟”
“آه، نعم.”
سمعت كلمات الكاتبة وأطبقت شفتيّ.
كان من الصعب الرؤية في الظلام، لكنني بدأت أعتاد على الأمر.
هل أستطيع فعلها؟
مختلاً تمامًا. شخص يقتل من أجل متعة القتل فقط.
الإجابة البسيطة هي: لا. لم أكن أستطيع.
“….”
لكن…
“جرذ…”
هل سأفعلها؟
سمعت كلمات الكاتبة وأطبقت شفتيّ.
كانت الإجابة واضحة.
“هااا…”
“نعم.”
“كلانك—!”
من أجل العلامات النهائية، كان عليّ أن أفعلها.
“هناك من يناديني.”
“رائع. لا أستطيع الانتظار لرؤية أدائك.”
ليس بعد.
***
من أجل العلامات النهائية، كان عليّ أن أفعلها.
داخل قاعة “ليوني”، كانت الأجواء فوضوية. مع اقتراب موعد المهرجان، كان الطلاب والموظفون مشغولين بترتيب الأدوات والمعدات اللازمة على المسرح.
لأنه كان سيؤدي أعظم عرض في أعظم لحظة تغيير.
نظرًا لأن اليوم كان موعد إعلان أسماء الطلاب الذين سيشاركون كإضافيين في المسرحية، كان من الطبيعي أن يسود الحماس المكان.
كنت مستعدًا لمثل هذا الموقف.
“…..نعم، لقد انتهيت.”
“….”
واحدة من هؤلاء الطلاب الذين كانوا يتطلعون للإعلان عن الأسماء لم تكن سوى “أويف”.
لم يكن لديها وقت للمحادثات عديمة الفائدة، خاصة تلك التي كانت تنتهي دائمًا باكتشاف أن الطرف الآخر كان يقترب منها بدوافع خفية.
لقد تقدمت بطلب قبل أسبوع خلال تجارب الأداء. دورها كان دور شخصية إضافية تموت في بداية القصة، على يد قاتل يسعى لأن يكون مختلاً نفسياً.
لم يتحرك أي منها؛ كانت إما ممزقة إلى أشلاء أو ممددة بلا حراك.
لم يكن الدور ذا أهمية كبيرة، لكنها كانت مستعدة لتأديته من أجل الحصول على علامات إضافية.
“هييك—!”
كانت خطتها الأصلية لأن تصبح “مرشدة” قد فشلت، ولأنه لم يعد بإمكانها تحقيق ذلك، اعتبرت هذا الخيار الأفضل التالي.
في تلك اللحظة فقط، سمحت لنفسي بالانغماس في أعماق عقلي. ولو لبرهة وجيزة…
‘عليّ الحصول على هذا الدور.’
بإحساسهم بالخطر القادم، انقض الجرذان عليّ بشراسة.
“هل تنتظرين إعلان النتائج أيضًا، أويف؟”
نظرت من حولي. كان الظلام يحيط بالمكان، لكنني استطعت رؤية العشرات من الجثث المبعثرة على الأرض. رائحة نتنة خيمت في الأجواء، مما أجبرني على التجهم أحيانًا.
“هم؟”
“إذا كنت ستعذرني…”
التفتت “أويف” برأسها. رأت أمامها رجلاً طويل القامة بشعر أشقر ناعم وعينين بنيتين. كان يبتسم بلطف وهو يخاطبها.
‘…لا أستطيع فعل هذا.’
من زيه الرسمي، بدا أنه أيضًا طالب. ربما كان من الطلاب الأكبر سنًا.
كل ليلة، في نفس الوقت، كنت أذهب إلى مدخل الأكاديمية حيث يتم إحضاري إلى الكهف حيث…
“آه، نعم.”
نظرت من حولي. كان الظلام يحيط بالمكان، لكنني استطعت رؤية العشرات من الجثث المبعثرة على الأرض. رائحة نتنة خيمت في الأجواء، مما أجبرني على التجهم أحيانًا.
أومأت “أويف” برأسها بلا مبالاة، دون أن تظهر اهتمامًا كبيرًا.
المرأة التي كانت تحمل اسم “أولغا”…؟ لم أكن متأكدًا تمامًا، لكنني كنت أخاطبها بـ”الكاتبة”. بدأت بشرح الحبكة والفكرة العامة للشخصية التي كتبتها.
في الحقيقة، لم تكن مهتمة على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي كان يشغل تفكيرها هو الإعلان عن الأسماء.
خطواتهم تسارعت، وعرفت أنني على وشك أن أُحاصر. لم يكن الأمر وكأنني لم أرغب في ذلك؛ في الحقيقة، كنت أنتظر ذلك بينما قبضت يدي اليمنى.
‘سأحصل على الدور، صحيح…؟’
المرأة التي كانت تحمل اسم “أولغا”…؟ لم أكن متأكدًا تمامًا، لكنني كنت أخاطبها بـ”الكاتبة”. بدأت بشرح الحبكة والفكرة العامة للشخصية التي كتبتها.
تذكرت تعابير وجوه الحكام أثناء أدائها. كانت إيجابية بشكل عام. على الأقل، هذا ما كانت تظنه.
“كلانك—”
“هاها، هذا رائع. أنا أيضًا آمل أن أحصل على دور. أرغب في أن أكون “أزارياس”. إنه دور مثير للاهتمام. أعتقد أنني سأتمكن من تأديته بشكل مثالي.”
“كلانك—!”
إلى جانبها، بدأ الطالب الأكبر يتحدث عن نفسه وعن الدور الذي اختاره.
رغم المحاولات المتكررة لتصور السيناريو، وجدت نفسي غير قادر على تجسيد شخصية “أزارياس” بصدق أو نقل المشاعر والأفعال كما هي مكتوبة في النص.
“في الحقيقة، أنا واثق تمامًا من أنني سأحصل على الدو-”
أخيرًا انتهيت لهذا اليوم. شعرت بالتعب، وكل جزء من جسدي كان يؤلمني.
“إذا كنت ستعذرني…”
لم يكونوا سوى على بعد أمتار قليلة مني. كانت سرعتهم تزداد. ومع ذلك، لم أفعل شيئًا. انتظرت بصمت حتى يقتربوا.
دون أن تنظر إليه، بدأت “أويف” تبتعد عنه. أثناء ذلك، اختلقت عذرًا عشوائيًا.
خرجت أنفاسي على الفور بمجرد أن استدعيت الخيوط. ومع ذلك، كنت أعرف أنني لا أستطيع التوقف.
“هناك من يناديني.”
“أخ…!”
غادرت “أويف” فورًا، تاركة الطالب معلقًا.
نظرت إلى يدي اليسرى ورأيت آثار الدماء الباهتة عليها، فنقرت لساني.
لم يكن لديها وقت للمحادثات عديمة الفائدة، خاصة تلك التي كانت تنتهي دائمًا باكتشاف أن الطرف الآخر كان يقترب منها بدوافع خفية.
اتكأت على الأرض الصلبة، ونظرت إلى سقف الكهف بلا تركيز. كان الظلام يحيط بالمكان، لكنني استطعت رؤيته بوضوح خافت.
لقد مرت بهذه التجارب من قبل، ولا رغبة لها بتكرارها.
سلاسل التفّت حول يدي اليسرى بينما مددت يدي للأمام.
***
“….ليس بعد. ليس بعد.”
بينما كانت “أويف” تغادر، بقيت نظرة الطالب الأكبر معلقة على شكلها المتراجع، وكان تعبيره يتشوه تدريجيًا بعاطفة يصعب تحديدها.
من أجل العلامات النهائية، كان عليّ أن أفعلها.
اهتزت عيناه اليسرى قليلاً، كما لو أن جنونًا معينًا كان يهدد بالانفجار.
أغمضت عيني وتركت الأصوات تتسلل إلى عقلي.
“أوه، لا.”
أخيرًا انتهيت لهذا اليوم. شعرت بالتعب، وكل جزء من جسدي كان يؤلمني.
فقط بالكاد استطاع أن يتمالك نفسه بينما كان يحك جانب عنقه.
“…..نعم، لقد انتهيت.”
خدش. خدش. خدش.
تمتم بهدوء وهو يراقب الشخص القادم من بين الحشود. من المفترض أنه الشخص الذي سيعلن نتائج الأدوار.
“….ليس بعد. ليس بعد.”
“عشرة…”
تمتم بهدوء وهو يراقب الشخص القادم من بين الحشود. من المفترض أنه الشخص الذي سيعلن نتائج الأدوار.
المرأة التي كانت تحمل اسم “أولغا”…؟ لم أكن متأكدًا تمامًا، لكنني كنت أخاطبها بـ”الكاتبة”. بدأت بشرح الحبكة والفكرة العامة للشخصية التي كتبتها.
بدأ يدلك وجهه، وابتسامة دافئة عادت تدريجيًا إلى وجهه.
كان من الصعب الرؤية في الظلام، لكنني بدأت أعتاد على الأمر.
لم يكن الوقت قد حان بعد.
“إذا كنت ستعذرني…”
كان عليه أن يتحلى بالصبر. كان من المؤكد أنه سيحصل على الدور. وكان الأمر نفسه ينطبق عليها.
الخيوط التي جرحتهم، جنبًا إلى جنب مع لعنة [أيدي المرض] المتشابكة مع الخيوط، بدت وكأنها تضعفهم في كل مرة يحاولون الوقوف.
دوران متناقضان، يمثلان نهاية بداية شخصياتهم. هكذا كانت أدوارهم.
كانت هذه المجموعة الخامسة في اليوم.
…كان المسرح يُعد.
تمتم بهدوء وهو يراقب الشخص القادم من بين الحشود. من المفترض أنه الشخص الذي سيعلن نتائج الأدوار.
لأنه كان سيؤدي أعظم عرض في أعظم لحظة تغيير.
حتى مع ذلك، استمررت في التحديق بها.
عرض سيذهل عقول الجمهور.
الإجابة البسيطة هي: لا. لم أكن أستطيع.
عرض سيظل مذكورًا إلى الأبد من قبل الجميع.
من أجل العلامات النهائية، كان عليّ أن أفعلها.
“ثد.”
________
‘صغيرة…’
ترجمة : TIFA
من زيه الرسمي، بدا أنه أيضًا طالب. ربما كان من الطلاب الأكبر سنًا.
مع كل عشر دقائق تمر، يظهر مجموعة جديدة من الوحوش.
