Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 82

الفصل 82: من أجل النمو [5]

الفصل 82: من أجل النمو [5]

الفصل 82: من أجل النمو [5]

ازداد هدير الشلال وضوحًا كلما اقتربت منه، يقرع بصخب داخل عقلي بينما كنت أحاول تجاهل الصوت والمضي قدمًا.

 

بذلت جهدًا كبيرًا في محاولة تجاوز الشلال.

بلوووش—!

وليس ذلك فقط، بل لم تغيّر فقط مشاهده.

شعرت بجسدي يغوص عميقًا في المياه الباردة.

“شلال، كهف…”

في البداية، باغتني البرد، كأنه شاحنة صدمتني وسلبتني أنفاسي.

من الناحية الرسمية، لم يُسمح للطلاب المتدربين بدخول الكهف إلا بعد النصف الأول من السنة الأولى.

لكن، شيئًا فشيئًا بدأت أعتاد عليه.

كان أكثر سماكةً بعدة صفحات مقارنةً بالنصوص العادية.

“هوااا!”

وليس هذا فقط…

خرجت من الماء وأخذت نفسًا عميقًا.

كانت التعديلات مثالية.

“هووو… هوو…”

النظرة: حزن. لقد أتقنتها.

كان الجو مظلمًا للغاية، بالكاد استطعت رؤية محيطي.

مسحت زاوية شفتيها.

شعرت بإحساس غريب ومخيف يطفو في البركة.

كانت رئتاي تحترقان، وكان جسدي بالكامل باردًا.

كانت المياه سوداء كالحبر، وبينما كنت أحرك يديَّ وقدميَّ لأبقى طافيًا، راودتني فكرة مزعجة في مؤخرة ذهني.

وصل صوت ديليلا الناعم إلى أذني حيث كنت.

ماذا لو لم أكن الكائن الحي الوحيد في هذا الحوض؟

توقفت يداها بينما كانت تراقب عدة خيوط رفيعة تمتد من ذراعه.

أرسلت هذه الفكرة قشعريرة عبر عمودي الفقري.

كيف من المفترض أن أتجاوز هذا؟

أخذت نفسًا عميقًا آخر، وحاولت طرد تلك الأفكار.

كانت واثقة من أنها ستحصل على أول تقييم بخمس نجوم لها، لكن…

بالنظر إلى الماضي، أدركت أنني كنت متسرعًا في قراري بالقفز.

كانت الخيوط تلتف حول ذراعه وتتوزع في أنحاء الكهف، مما حد من المساحة المتاحة أمام الوحوش للاقتراب منه.

إلى أي مدى يمكنني الوثوق بـ “ديليلا” حقًا؟

“لقد دمج المهارة مع تعويذة. كم هو مثير للاهتمام…”

…لكن، في الوقت ذاته، فهمت شيئًا ما.

ماذا لو لم أكن الكائن الحي الوحيد في هذا الحوض؟

لو كانت تريد التخلص مني، لم تكن بحاجة لكل هذا العناء.

“لديه ثلاث مشاهد فقط…”

كان هذا السبب الوحيد الذي جعلني أشعر بأنها لم تكن تكذب علي.

روووووو—

“اذهب بالقرب من الشلال. خلفه، ستجد كهفًا. اذهب هناك.”

لكن، عادةً ما يجد المرء كنوزًا خلف الكهف.

وصل صوت ديليلا الناعم إلى أذني حيث كنت.

كان يكافح بمفرده في قتال ضد أكثر من اثني عشر وحشًا.

نظرت حولي لأحدد من أين أتى صوتها، لكنني أدركت أنه لم يأتِ من أي مكان.

نوم. نوم.

بل كان…

صوت القلم وهو يخدش الورق تردد في أنحاء الغرفة، مضيفًا أجواء جدية واضحة على وجهها.

في رأسي؟

شعرت بإحساس غريب ومخيف يطفو في البركة.

”…..”

توقفت للحظة قصيرة، متفحصة النص الجديد بعينيها.

كان هناك الكثير مما أردت أن أسأله، لكنني اخترت الصمت واتبعت تعليماتها.

تُضيف مشاهد وتُزيل أخرى بشكل مستمر.

“شلال، كهف…”

بالطبع…

كررت نفس الكلمتين في عقلي.

النص كان مثاليًا من جميع النواحي.

رغم أنني لم ألعب الكثير من الألعاب من قبل، كنت أعرف عن سيناريو الكهف خلف الشلال.

“ليس لديك الكثير من الوقت. بمجرد أن تتعافى، توجه إلى الكهف.”

كان سيناريو مبتذلا.

في صمت غلف المكان من حولها، لم يكن بإمكان ديليلا سوى المشاهدة بيأس بينما سقطت القطعة على الأرض.

لكن، عادةً ما يجد المرء كنوزًا خلف الكهف.

“لقد دمج المهارة مع تعويذة. كم هو مثير للاهتمام…”

لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأجد كنزًا.

”…..”

روووووو—

النص كان مثاليًا من جميع النواحي.

ازداد هدير الشلال وضوحًا كلما اقتربت منه، يقرع بصخب داخل عقلي بينما كنت أحاول تجاهل الصوت والمضي قدمًا.

“هاها، هذا…”

كان الصوت مرتفعًا، ووجدت نفسي أواجه صعوبة في التقدم بينما التيار كان يستمر في جذبي للخلف.

كانت تتوق لرؤية المزيد من أدائه

“تبًا…”

كان لديها هدف في ذهنها مع ذلك.

بذلت جهدًا كبيرًا في محاولة تجاوز الشلال.

بينما عينان عميقتان مثل الحبر كانت مثبتة على الشلال البعيد.

محاولتي للغوص تحته لم تدم طويلاً، واستمرت لبضع ثوانٍ فقط في الأعماق المظلمة والباردة.

“لا، يجب أن أفعل.”

“هواا…!”

ولكن بالتأكيد لم يكن شيئًا يعرفه جميع المتدربين كيفية القيام به.

خرجت من الماء وأخذت نفسًا عميقًا.

لقد عكس جوهر شخصية أزارياس بشكل مثالي.

”…..هذا.”

“شرب.”

كيف من المفترض أن أتجاوز هذا؟

“تبًا…”

“تابع. ما الذي تنتظره؟”

كانت تلك الشخصية الصغيرة الطفولية هي ديليلا التي كانت تستمتع بمذاق قطعة الشوكولاتة في يدها.

تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.

لذلك، منذ التدريبات، قضت أسبوعًا كاملاً منعزلة في غرفتها تحاول تحسين النص. *

كنت أرغب في التذمر، لكنني قررت أن أتجنب ذلك وأواصل الدفع بكل قوتي.

كانت المياه سوداء كالحبر، وبينما كنت أحرك يديَّ وقدميَّ لأبقى طافيًا، راودتني فكرة مزعجة في مؤخرة ذهني.

لم يكن هناك طريقة أخرى للتغلب على الأمر.

مسحت زاوية شفتيها.

اضطررت إلى تجاوزه من خلال القوة المطلقة والقدرة على التحمل.

لكن، عادةً ما يجد المرء كنوزًا خلف الكهف.

“أوه…!”

مدت ديليلا يدها لتلتقطها، ولكن نظرًا لصغر حجمها، لم تتمكن من الإمساك بها.

في النهاية، تمكنت من عبور الشلال، لكنه كان بثمن…

كانت هناك أكثر من اثنتي عشرة عين تحدق بي بوضوح معادية.

“هااا… هااا… هااا…!”

“آه.”

انهرت على منصة صخرية صغيرة، ألهث لالتقاط أنفاسي.

وهذا يعني أن المسرحية ستستغرق وقتًا أطول من المتوقع.

كانت الحركة صعبة، وجسدي كان منهكًا تمامًا، مترهلًا من شدة التعب.

“هااا… هااا… هااا…!”

كانت رئتاي تحترقان، وكان جسدي بالكامل باردًا.

ولهذا السبب كانت تلك القطع ثمينة جدًا بالنسبة لها.

ملابسي المبللة زادت الطين بلة، حيث أضافت إلى الشعور بالبرد.

”…..هذا.”

“كان عليَّ ربما خلع ملابسي مسبقًا.”

كانت المياه سوداء كالحبر، وبينما كنت أحرك يديَّ وقدميَّ لأبقى طافيًا، راودتني فكرة مزعجة في مؤخرة ذهني.

“تبًا…”

بحلول الوقت الذي أدركت فيه الأمر، كانت القطعة قد سقطت من يدها.

الأسوأ في الموقف أنني كنت أعلم أن هذا مجرد بداية.

“تبًا…”

وكما توقعت، جاءت كلمات ديليلا بعدها بقليل.

وقد سلمته بالفعل إلى لجنة القبول.

“ليس لديك الكثير من الوقت. بمجرد أن تتعافى، توجه إلى الكهف.”

توقفت للحظة قصيرة، متفحصة النص الجديد بعينيها.

“أوه.”

ترجمة : TIFA

حدقت بلا مبالاة للأعلى، وسمعت هدير الشلال قريبًا مني.

كانت حلوة، ومقرمشة، و…

أجبرت نفسي على الوقوف ودخلت الكهف مترنحًا.

“وأريد من اللجنة أن تُقيّم المسرحية خلال المهرجان.”

كنت مرهقًا وعلى وشك فقدان أنفاسي.

كانت الحركة صعبة، وجسدي كان منهكًا تمامًا، مترهلًا من شدة التعب.

لكن هذا لم يكن يعني شيئًا إذا كان ذلك يعني أنني سأصبح أقوى.

تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.

“أتساءل عن نوع التدريب الذي سأخوضه—”

“هووو… هوو…”

توقفت فور أن وطأت قدمي الكهف.

كانت الحركة صعبة، وجسدي كان منهكًا تمامًا، مترهلًا من شدة التعب.

“آه…”

مجرد التفكير كان يجعلها تسيل لعابها.

لم أعرف كيف أتصرف.

وهذا يعني أن المسرحية ستستغرق وقتًا أطول من المتوقع.

بالنظر إلى الأمام، ارتجف جسدي.

أجرت أولغا تغييرات طفيفة لجعل الشخصية أكثر اتساقًا مع جوليان.

كانت هناك أكثر من اثنتي عشرة عين تحدق بي بوضوح معادية.

”…..”

شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.

“كان عليَّ ربما خلع ملابسي مسبقًا.”

ثم…

المزيد من أزارياس.

***

ماذا لو لم أكن الكائن الحي الوحيد في هذا الحوض؟

 

كان هناك سبب وراء حبها للتحول إلى طفلة.

نوم. نوم.

___________

كانت ساقان نحيفتان شبيهتان بساقي الأطفال تتأرجحان بشكل غير مستقر عند حافة منحدر صغير.

لكن هذا لم يكن يعني شيئًا إذا كان ذلك يعني أنني سأصبح أقوى.

بينما عينان عميقتان مثل الحبر كانت مثبتة على الشلال البعيد.

شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.

نوم. نوم.

بلوب—!

كانت تلك الشخصية الصغيرة الطفولية هي ديليلا التي كانت تستمتع بمذاق قطعة الشوكولاتة في يدها.

“ليس سيئًا.”

كانت حلوة، ومقرمشة، و…

بطريقة ما، بدا أنها المفتاح لتوازنه بين الهجوم والدفاع.

“شرب.”

“هووو… هوو…”

مسحت زاوية شفتيها.

لكن، شيئًا فشيئًا بدأت أعتاد عليه.

مجرد التفكير كان يجعلها تسيل لعابها.

لم أكن متأكدًا مما إذا كنت سأجد كنزًا.

كان هناك سبب وراء حبها للتحول إلى طفلة.

كان لديها هدف في ذهنها مع ذلك.

كان ذلك حتى تتمكن من الاستمتاع بقطعة الشوكولاتة أكثر.

لم يكن ذلك كافيًا.

مع جسد أصغر، يمكنها أن تأخذ وقتًا أطول في تناولها والاستمتاع بها.

”…..هذا.”

“أنا ذكية جدًا.”

كانت ساقان نحيفتان شبيهتان بساقي الأطفال تتأرجحان بشكل غير مستقر عند حافة منحدر صغير.

كان هناك قيد صارم يمنعها من شراء أي قطع شوكولاتة.

لكن…

كان ذلك أمرًا مفروضًا عليها بسبب حادثة وقعت في الماضي.

ازداد هدير الشلال وضوحًا كلما اقتربت منه، يقرع بصخب داخل عقلي بينما كنت أحاول تجاهل الصوت والمضي قدمًا.

ولهذا السبب كانت تلك القطع ثمينة جدًا بالنسبة لها.

كان من المفترض أن يكون النص مثاليًا بالفعل.

أكثر من أي مال في العالم.

كنت مرهقًا وعلى وشك فقدان أنفاسي.

نوم. نوم.

التنقل بين الهجوم والدفاع.

استمرت ساقاها بالتأرجح.

ازداد هدير الشلال وضوحًا كلما اقتربت منه، يقرع بصخب داخل عقلي بينما كنت أحاول تجاهل الصوت والمضي قدمًا.

خلف الشلال، استطاعت رؤية شخص ما.

الفصل 82: من أجل النمو [5]

كان يكافح بمفرده في قتال ضد أكثر من اثني عشر وحشًا.

___________

كان الكهف الذي فيه معروفًا بأنه مكان تدريب شهير للطلاب المتدربين.

وجدت أولغا نفسها في موقف خطير للغاية.

مع وحوش تنتمي إلى “بُعد المرآة”، كان يوفر للمتدربين تجربة حقيقية في الحياة الواقعية.

بالنظر إلى الماضي، أدركت أنني كنت متسرعًا في قراري بالقفز.

 

“أتساءل عن نوع التدريب الذي سأخوضه—”

من الناحية الرسمية، لم يُسمح للطلاب المتدربين بدخول الكهف إلا بعد النصف الأول من السنة الأولى.

كل الكُتّاب يريدون إنشاء تحف فنية.

ومع ذلك، بالنظر إلى مدى رغبته في التحسن، قررت السماح له بالاستمرار.

بالطبع…

بالطبع…

وكان ذلك بحد ذاته سيُسبب بعض المشاكل.

كان لديها هدف في ذهنها مع ذلك.

بل كان…

مراقبة مهاراته.

شعرت بجسدي يغوص عميقًا في المياه الباردة.

”….أوه؟”

بل كان…

توقفت يداها بينما كانت تراقب عدة خيوط رفيعة تمتد من ذراعه.

وليس ذلك فقط، بل لم تغيّر فقط مشاهده.

كانت الخيوط تلتف حول ذراعه وتتوزع في أنحاء الكهف، مما حد من المساحة المتاحة أمام الوحوش للاقتراب منه.

ما لم تنسجم كل المشاهد بسلاسة مع بعضها البعض، فلن تقبل النص.

وليس هذا فقط…

حدث تغيير آخر عندما ظهرت سلسلة في يده الأخرى.

“لقد دمج المهارة مع تعويذة. كم هو مثير للاهتمام…”

لكن…

لم يكن مفهومًا فريدًا أو أي شيء من هذا القبيل.

ومع ذلك، بالنظر إلى مدى رغبته في التحسن، قررت السماح له بالاستمرار.

ولكن بالتأكيد لم يكن شيئًا يعرفه جميع المتدربين كيفية القيام به.

كان هناك سبب وراء حبها للتحول إلى طفلة.

في هذه الحالة، منحه هذا المزيج مساحة للتنفس، حيث لم تهاجمه الوحوش مباشرة من جميع الجوانب.

في صمت غلف المكان من حولها، لم يكن بإمكان ديليلا سوى المشاهدة بيأس بينما سقطت القطعة على الأرض.

“ليس سيئًا.”

كان هناك الكثير مما أردت أن أسأله، لكنني اخترت الصمت واتبعت تعليماتها.

كان هذا تقييمها الحالي.

رغم أنني لم ألعب الكثير من الألعاب من قبل، كنت أعرف عن سيناريو الكهف خلف الشلال.

ليس سيئًا.

ما لفت انتباه ديليلا كان خطواته.

”…..”

بعد مرور أسبوع كامل من عزلتها في غرفتها، وقفت أولغا من مقعدها.

حدث تغيير آخر عندما ظهرت سلسلة في يده الأخرى.

كان الصوت مرتفعًا، ووجدت نفسي أواجه صعوبة في التقدم بينما التيار كان يستمر في جذبي للخلف.

بينما كانت إحدى يديه تمسك الوحوش بالخيوط لإعاقة حركتها، كان يستخدم السلاسل في يده الأخرى ببراعة، مدافعًا ومهاجمًا في آن واحد.

في النهاية، تمكنت من عبور الشلال، لكنه كان بثمن…

التنقل بين الهجوم والدفاع.

محاولتي للغوص تحته لم تدم طويلاً، واستمرت لبضع ثوانٍ فقط في الأعماق المظلمة والباردة.

ما لفت انتباه ديليلا كان خطواته.

كانت واثقة من أنها ستحصل على أول تقييم بخمس نجوم لها، لكن…

كانت… خامة.

وكان ذلك بحد ذاته سيُسبب بعض المشاكل.

لكن كان هناك شيء فيها.

كان ذلك أمرًا مفروضًا عليها بسبب حادثة وقعت في الماضي.

بطريقة ما، بدا أنها المفتاح لتوازنه بين الهجوم والدفاع.

ماذا سيحدث إذا أتقن كل شيء؟

كلما شاهدت ديليلا أكثر، زادت دهشتها.

كنت مرهقًا وعلى وشك فقدان أنفاسي.

صمتت، تراقب جوليان من بعيد بصمت.

كان الكهف الذي فيه معروفًا بأنه مكان تدريب شهير للطلاب المتدربين.

كان من الواضح أنه تعلم هذا الأسلوب مؤخرًا نظرًا لتصلب بعض حركاته.

بلوب—!

لكن…

بالطبع…

ماذا سيحدث إذا أتقن كل شيء؟

غارقة في أفكارها، لم تلاحظ ديليلا أن قبضتها على قطعة الشوكولاتة قد تراخت.

كم سيصبح أقوى؟

في هذه الحالة، منحه هذا المزيج مساحة للتنفس، حيث لم تهاجمه الوحوش مباشرة من جميع الجوانب.

غارقة في أفكارها، لم تلاحظ ديليلا أن قبضتها على قطعة الشوكولاتة قد تراخت.

في صمت غلف المكان من حولها، لم يكن بإمكان ديليلا سوى المشاهدة بيأس بينما سقطت القطعة على الأرض.

“أوه…؟”

 

بحلول الوقت الذي أدركت فيه الأمر، كانت القطعة قد سقطت من يدها.

أداؤه…

“آه، لا…!”

”…..”

مدت ديليلا يدها لتلتقطها، ولكن نظرًا لصغر حجمها، لم تتمكن من الإمساك بها.

صمتت، تراقب جوليان من بعيد بصمت.

كانت يداها الصغيرة بلا جدوى.

“كان عليَّ ربما خلع ملابسي مسبقًا.”

رغم وجود مزايا لقدرتها على التحول، إلا أن لها عيوبًا أيضًا.

كانت تتوق لرؤية المزيد من أدائه

أحد هذه العيوب هو أن قوتها كانت تقل، وكان يستغرق بضع ثوان لتعود إلى شكلها الطبيعي.

كان تأثيره عميقًا جدًا.

”…..”

الفصل 82: من أجل النمو [5]

في صمت غلف المكان من حولها، لم يكن بإمكان ديليلا سوى المشاهدة بيأس بينما سقطت القطعة على الأرض.

تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.

بلوب—!

مجرد التفكير كان يجعلها تسيل لعابها.

”…”

بالنظر إلى الأمام، ارتجف جسدي.

غرقت القطعة عميقًا في الماء، ممزوجة بالظلام المحيط بها.

كانت هناك عشرات الأوراق المختلفة متناثرة في أنحاء الغرفة.

بفضل قدرتها، كانت ديليلا قادرة على رؤية القطعة.

نوم. نوم.

كانت تغرق.

كانت تتوق لرؤية المزيد من أدائه

أعمق، وأعمق في الحوض.

كان من المفترض أن يكون النص مثاليًا بالفعل.

قطعة الشوكولاتة الحلوة واللذيذة. القوام الغني والناعم الذي يذوب على لسانها. الصوت المرضي الذي يصدر مع كل قضمة…

مسحت زاوية شفتيها.

“آه.”

ظل شخصية ثانوية وشريرًا صغيرًا، لكنه الآن أصبح أكثر عمقًا.

مالت ديليلا للخلف وحدقت بلا مبالاة في السماء.

“ليس سيئًا.”

النظرة: حزن. لقد أتقنتها.

في غرفة مظلمة تعود إلى جماعة”كيرتن كول كولكتيف” جلست شخصية وحيدة أمام مكتب خشبي مضاء بمصباح صغير.

***

ماذا لو لم أكن الكائن الحي الوحيد في هذا الحوض؟

في غرفة مظلمة تعود إلى جماعة”كيرتن كول كولكتيف” جلست شخصية وحيدة أمام مكتب خشبي مضاء بمصباح صغير.

كان الصوت مرتفعًا، ووجدت نفسي أواجه صعوبة في التقدم بينما التيار كان يستمر في جذبي للخلف.

صوت القلم وهو يخدش الورق تردد في أنحاء الغرفة، مضيفًا أجواء جدية واضحة على وجهها.

كانت هناك أكثر من اثنتي عشرة عين تحدق بي بوضوح معادية.

”…..قريب جدًا.”

كنت أرغب في التذمر، لكنني قررت أن أتجنب ذلك وأواصل الدفع بكل قوتي.

كانت هناك عشرات الأوراق المختلفة متناثرة في أنحاء الغرفة.

شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.

وجدت أولغا نفسها في موقف خطير للغاية.

كررت نفس الكلمتين في عقلي.

النص كان جاهزًا.

بلوب—!

وقد سلمته بالفعل إلى لجنة القبول.

بذلت جهدًا كبيرًا في محاولة تجاوز الشلال.

لكن…

تردد صوت ديليلا مرة أخرى في رأسي.

“لا، يجب أن أفعل.”

أزارياس، الذي كان من المفترض أن يكون مجرد شخصية ثانوية، أصبح لديه فجأة دور أكبر.

كان من المفترض أن يكون النص مثاليًا بالفعل.

رغم أنني لم ألعب الكثير من الألعاب من قبل، كنت أعرف عن سيناريو الكهف خلف الشلال.

لكن عندما استذكرت أداء المتدرب، وجدت نفسها غير قادرة على النوم.

وليس هذا فقط…

أداؤه…

كان ذلك أمرًا مفروضًا عليها بسبب حادثة وقعت في الماضي.

كان تأثيره عميقًا جدًا.

”…..”

لقد عكس جوهر شخصية أزارياس بشكل مثالي.

ثم…

بل إن أداءه أضاف عمقًا لم تكن هي نفسها قد رأته.

”…..”

“لديه ثلاث مشاهد فقط…”

اضطررت إلى تجاوزه من خلال القوة المطلقة والقدرة على التحمل.

لم يكن ذلك كافيًا.

بل إن أداءه أضاف عمقًا لم تكن هي نفسها قد رأته.

كانت تتوق لرؤية المزيد من أدائه

خلف الشلال، استطاعت رؤية شخص ما.

“قد يفسد كل شيء، لكن لا أستطيع التوقف.”

“لا، يجب أن أفعل.”

النص كان مثاليًا من جميع النواحي.

حتى لو كانوا واثقين من أن ما لديهم هو بالفعل تحفة، إذا سنحت لهم فرصة لتحسين النص أكثر، فإنهم سيغتنمونها.

كانت واثقة من أنها ستحصل على أول تقييم بخمس نجوم لها، لكن…

النص كان مثاليًا من جميع النواحي.

“أحتاج المزيد.”

كيف من المفترض أن أتجاوز هذا؟

المزيد من أزارياس.

“ليس سيئًا.”

المزيد من المتدرب الذي لعب دور أزارياس.

أولغا، التي أصبحت مهووسة بنصها، قضت الليل بأكمله تُجري تعديلات عليه.

كل الكُتّاب يريدون إنشاء تحف فنية.

ما لفت انتباه ديليلا كان خطواته.

حتى لو كانوا واثقين من أن ما لديهم هو بالفعل تحفة، إذا سنحت لهم فرصة لتحسين النص أكثر، فإنهم سيغتنمونها.

ترجمة : TIFA

وأولغا كانت واحدة من هؤلاء الكُتّاب.
*

“ليس لديك الكثير من الوقت. بمجرد أن تتعافى، توجه إلى الكهف.”

أولغا، التي أصبحت مهووسة بنصها، قضت الليل بأكمله تُجري تعديلات عليه.

شعرت بإحساس غريب ومخيف يطفو في البركة.

تُضيف مشاهد وتُزيل أخرى بشكل مستمر.

شعرت بإحساس غريب ومخيف يطفو في البركة.

كانت مثالية جدًا.

كانت الحركة صعبة، وجسدي كان منهكًا تمامًا، مترهلًا من شدة التعب.

ما لم تنسجم كل المشاهد بسلاسة مع بعضها البعض، فلن تقبل النص.

ليس سيئًا.

لذلك، منذ التدريبات، قضت أسبوعًا كاملاً منعزلة في غرفتها تحاول تحسين النص.
*

قطعة الشوكولاتة الحلوة واللذيذة. القوام الغني والناعم الذي يذوب على لسانها. الصوت المرضي الذي يصدر مع كل قضمة…

بعد مرور أسبوع كامل من عزلتها في غرفتها، وقفت أولغا من مقعدها.

كان سيناريو مبتذلا.

“انتهيت…”

نظرت حولي لأحدد من أين أتى صوتها، لكنني أدركت أنه لم يأتِ من أي مكان.

ظهر النص الكامل أمامها.

كانت حلوة، ومقرمشة، و…

كان أكثر سماكةً بعدة صفحات مقارنةً بالنصوص العادية.

بينما كانت إحدى يديه تمسك الوحوش بالخيوط لإعاقة حركتها، كان يستخدم السلاسل في يده الأخرى ببراعة، مدافعًا ومهاجمًا في آن واحد.

وهذا يعني أن المسرحية ستستغرق وقتًا أطول من المتوقع.

وليس ذلك فقط، بل لم تغيّر فقط مشاهده.

وكان ذلك بحد ذاته سيُسبب بعض المشاكل.

”…..”

“لكن الأمر يستحق.”

”…”

كانت التعديلات مثالية.

“هوااا!”

أزارياس، الذي كان من المفترض أن يكون مجرد شخصية ثانوية، أصبح لديه فجأة دور أكبر.

كان تأثيره عميقًا جدًا.

ظل شخصية ثانوية وشريرًا صغيرًا، لكنه الآن أصبح أكثر عمقًا.

بل إن أداءه أضاف عمقًا لم تكن هي نفسها قد رأته.

وليس ذلك فقط، بل لم تغيّر فقط مشاهده.

توقفت فور أن وطأت قدمي الكهف.

أجرت أولغا تغييرات طفيفة لجعل الشخصية أكثر اتساقًا مع جوليان.

بلوب—!

“هاها، هذا…”

في النهاية، تمكنت من عبور الشلال، لكنه كان بثمن…

بينما كانت تفرك عينيها المتعبتين، ضغطت أولغا على الجرم الصغير بجانبها.

بطريقة ما، بدا أنها المفتاح لتوازنه بين الهجوم والدفاع.

“رودني، أحتاج خدمة. أريدك أن تستدعي اللجنة. أرغب في تقديم نص جديد، و…”

ملابسي المبللة زادت الطين بلة، حيث أضافت إلى الشعور بالبرد.

توقفت للحظة قصيرة، متفحصة النص الجديد بعينيها.

أكثر من أي مال في العالم.

“وأريد من اللجنة أن تُقيّم المسرحية خلال المهرجان.”

التنقل بين الهجوم والدفاع.

 

بلوووش—!

___________

وليس هذا فقط…

ترجمة : TIFA

كانت تغرق.

وكما توقعت، جاءت كلمات ديليلا بعدها بقليل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط