الفصل 85: التحضير للمهرجان [3]
الفصل 85: التحضير للمهرجان [3]
“…..”
فركت جبهتي.
الخميس. قبل بضعة أيام من المهرجان.
“لنفترض أنني موهوب. ما علاقة ذلك برغبتك في تعليمي؟”
جلست على إحدى المقاعد حول الحرم الجامعي، منتظرًا أحدًا. نظرت إلى الساعة. كانت تشير إلى الثالثة بعد الظهر تقريبًا.
لم أستطع البقاء هنا طويلًا. كان لدي مكان يجب أن أكون فيه بعد بضع ساعات.
لم أستطع البقاء هنا طويلًا. كان لدي مكان يجب أن أكون فيه بعد بضع ساعات.
ظهرت عندما وصل إلى المستوى الثالث.
لحسن الحظ، لم أضطر للانتظار طويلًا.
مرتديًا نفس زي الأكاديمية الذي أرتديه، استقبلني ليون بنظرة جامدة.
ظهر بعد فترة قصيرة.
‘ ألكسندر هارينغتون .’
“لقد أتيت.”
“أوه، آه نعم؟ أنا؟”
مرتديًا نفس زي الأكاديمية الذي أرتديه، استقبلني ليون بنظرة جامدة.
ليس ذلك فقط، بل ستلتقي أيضًا بالممثلين الآخرين المشاركين في المسرحية.
“هل كنت تتوقع أن أتجاهل رسالتك؟”
لكن…
“…..”
كان هناك حماس لا يمكن إنكاره حول الممثل الجديد.
كان عدم رده هو كل ما كنت بحاجة إلى سماعه. لذلك فعل…
“كان ذلك سريعًا.”
“كيف تراني؟”
“لن أفكر في ذلك.”
هذه المرة، لاحظت رد فعل منه. اشمئزاز؟ و… قليل من الخوف؟
ضغط ليون شفتيه ونظر للأسفل لفترة وجيزة. غارقًا في أفكاره، لم ينظر لي مجددًا إلا بعد لحظة قصيرة.
“ماذا…”
“….”
“لا، توقف.”
وجد ليون نفسه يحدق في السماء بصمت.
رفع يده أمامي.
لم تكن العقبة واضحة بعد. كانت خافتة، لكن ليون كان يشعر بها.
“أتيت بسلام.”
“هل حفظتِ النصِ؟ إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبها منا.”
ما الذي يتحدث عنه هذا الشخص؟ بسلام؟ بسلام من ماذا؟
رمش ليون، وبالكاد، ظهرت شقوق في تعبيره الجامد. راقبت تعبيره عن كثب. هل سيظهر مزيد من التصدع…؟
“….أحتاج مساعدتك.”
“هذا سخيف.”
خرجت مجموعة كلمات غير متوقعة من فمه، فعبست.
تحطمت توقعاتها في اللحظة التي دخل فيها الغرفة، حيث رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه.
“تريد مساعدتي؟”
بدأ الجميع بتوبيخه، بينما بدا عليه الارتباك وهو ينظر حوله محاولًا الدفاع عن نفسه.
“نعم.”
ما زلت متأخرًا بمستويات عنه، والفجوة بيننا تتسع أكثر فأكثر.
هز رأسه بهدوء بينما جلس في الطرف المقابل من المقعد. كان يتصرف بشكل غريب جدًا اليوم.
“….لا.”
“ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
لكن…
“…..لقد كتبت هذا، أليس كذلك؟”
مالت أويف برأسها؛ فقد أثار الموضوع فضولها أيضًا.
مد يده، وناولني قطعة ورق مألوفة. نظرت إليها نظرة عابرة قبل أن أفهم نواياه.
علاوة على ذلك، لم يكن يخطط لتعليمه كل شيء.
“الشخص الخطأ للسؤال. أنا لس- “
الاسم لم يكن مألوفًا، وبغض النظر عن مدى محاولته، لم يستطع تذكر مثل هذا الاسم.
“سأعلمك.”
استمرت المحادثة في هذا الاتجاه، بينما استمعت أويف بهدوء من الجانب، مضيفة بين الحين والآخر بعض أفكارها حول الموضوع.
“هم؟”
“….يمكنني فعلها.”
تفاجأت، ونظرت إليه.
حتى أعلن أحدهم،
تعلمني؟
كان من المقرر أن تبدأ القراءة خلال دقائق، وكان الطاقم مشغولًا بإعداد كل شيء للممثلين والممثلات المشاركين في المسرحية.
“لماذا ستفعل ذلك…؟”
“لا أعلم بصراحة. تلك المرأة ترفض قول أي شيء. توسلت إليها مرات عديدة، لكنها لا تتحرك أبدًا.”
“أعتقد أنك موهوب.”
“هم؟”
“موهوب؟”
“….”
كدت أضحك. هذا الرجل… لقد فقد عقله بالفعل. كنت على وشك النهوض والمغادرة عندما أمسك بي ليجلسني.
ما الذي يتحدث عنه هذا الشخص؟ بسلام؟ بسلام من ماذا؟
“أنا جاد.”
كان هناك حماس لا يمكن إنكاره حول الممثل الجديد.
أخذت لحظة لأحدق في وجهه. كان من الصعب جدًا أن آخذه بجدية، لكن مع رؤية تعبيره الجاد تمامًا، لم يكن لدي خيار سوى الجلوس مرة أخرى.
بدأ الجميع بتوبيخه، بينما بدا عليه الارتباك وهو ينظر حوله محاولًا الدفاع عن نفسه.
“إذًا تعتقد أنني موهوب؟”
مع انحناءة بسيطة، استعد للرحيل. نظرت إلى ظهره الذي أصبح مواجهًا لي، قبل أن أفتح فمي لأقول اسمًا:
“أجل.”
“هل أنتي متوترة؟ هاها، لا داعي لذلك. بوجودي هنا—”
“…..”
لكن…
ربما لأنه كان معي منذ البداية وشاهد تقدمي، ظن أنني موهوب. لكن ما الذي يعرفه؟
كلما فكر فيه أكثر، كلما زادت انزعاجه. حاول تجاهله، لكن الكلمات ظلت تطارد عقله.
لا يعرف شيئًا عن الصعوبات التي مررت بها لمجرد الوصول إلى مستوى مقبول بالكاد.
مع انحناءة بسيطة، استعد للرحيل. نظرت إلى ظهره الذي أصبح مواجهًا لي، قبل أن أفتح فمي لأقول اسمًا:
ما زلت متأخرًا بمستويات عنه، والفجوة بيننا تتسع أكثر فأكثر.
“…..”
إذا كان هناك شخص موهوب حقًا، فهو هذا الرجل.
استمرت المحادثة في هذا الاتجاه، بينما استمعت أويف بهدوء من الجانب، مضيفة بين الحين والآخر بعض أفكارها حول الموضوع.
لكنني قررت أن أستمع إليه.
تابعت.
“لنفترض أنني موهوب. ما علاقة ذلك برغبتك في تعليمي؟”
“يستحق المحاولة.”
“…..”
***
ضغط ليون شفتيه ونظر للأسفل لفترة وجيزة. غارقًا في أفكاره، لم ينظر لي مجددًا إلا بعد لحظة قصيرة.
“هل كل شيء جاهز؟”
“لقد وصلت إلى طريق مسدود.”
“حسنًا.”
“هم؟”
لم يتبق سوى بضعة أيام قبل أن يبدأ المهرجان بالكامل، وقد أمضت أويف الأيام القليلة الماضية وهي تتدرب بجدية على نصها .
“كما قلت. كنت أبذل قصارى جهدي لإصلاح الأجزاء المفقودة في الفن الذي أمارسه. قضيت العامين الماضيين محاولًا حل المشكلة. اعتقدت أنني قد نجحت في إخفاء حقيقة أن التقنية غير مكتملة، ولكن…”
“أتيت بسلام.”
توقف هناك، لكن معناه كان واضحًا.
“هل كنت تتوقع أن أتجاهل رسالتك؟”
“تعتقد أنني سأتمكن من إيجاد طريقة لإصلاحها؟”
تابعت.
“….”
“لا، كنت أحاول فقط أن أكون ودودًا…”
لم يرد، لكن تعبيره كان كافيًا ليخبرني بكل ما أحتاج معرفته.
“نعم.”
هاه. هذه المرة، أردت حقًا أن أضحك. هذا الرجل فقد عقله تمامًا.
بأداء تمثيلي مبهر، قام الكاتب باختياره فورًا.
“لا أتوقع منك أن ترد لي الجميل أو أي شيء. أنا مستعد لتعليمك التقنية مجانًا. إذا لم تتمكن من إتقانها، فلا بأس. لن ألومك على ذلك.”
“ماذا تكون؟”
فركت جبهتي.
“هل كل شيء جاهز؟”
رأسي كان ينبض بالألم.
‘إنه موهوب.’
من بين كل الأشخاص الذين كان يمكنه أن يطلب مساعدتهم، طلب مني أنا…
لكنني قررت أن أستمع إليه.
“هذا سخيف.”
“آه، لا…”
لا بد أن هناك نية ما وراء أفعاله. أرفض أن أصدق أنه فقط يظن أنني أستطيع إكمالها.
“….لا.”
“…..حسنًا.”
الممثل الأسطوري الذي خطف الأنظار في كل مكان. الشخص الذي كانت بحاجة لبذل أقصى ما لديها لمجاراته، والشخص الذي كان عليها أن تعاملة كمعلم…
رغم كل الشكوك التي راودتني، قبلت العرض.
ومع رمشها مرة أخرى، ورؤية نفس الشخصية واقفة أمامها مع ما بدا وكأنه ابتسامة خفيفة على شفتيه، ابتلعت أويف ريقها.
لم يكن هناك شك في أنني قبلت. ببساطة، كان عرضًا مفيدًا للغاية بالنسبة لي.
وضعت يدي على فمي.
المشكلة الوحيدة التي كانت لدي مع هذا العرض هي أنني لم أفهم حقًا ما الذي يدور في ذهن هذا الرجل.
لا يعرف شيئًا عن الصعوبات التي مررت بها لمجرد الوصول إلى مستوى مقبول بالكاد.
هل يمكنني الوثوق به حقًا….؟
“….”
خرجت مجموعة كلمات غير متوقعة من فمه، فعبست.
نظرت إلى وجهه.
‘لقد قبل.’
كان يبدو غبيًا.
‘ ألكسندر هارينغتون .’
وكأنه شعر بأفكاري، عبس ليون.
“يستحق المحاولة.”
“في ماذا تفكر؟”
على أي حال، المحادثة كانت أفضل مما توقع.
تفاجأت.
عبس ليون فجأة وهو يتذكر شيئًا.
“ماذا تكون؟”
***
“….”
“….أحتاج مساعدتك.”
‘إذًا لقد قرأ أفكاري بالفعل.’
رغم كل الشكوك التي راودتني، قبلت العرض.
“وجهك يبدو غبيًا.”
تابعت.
يا إلهي.
أفكاري الحقيقية انزلقت.
وضعت يدي على فمي.
“…..”
“لم يكن من المفترض أن أقول ذلك بصوت عالٍ.”
“نعم، معي هنا. انتظر لحظة. سأوزعه على الطاولات.”
أفكاري الحقيقية انزلقت.
“أنا جاد.”
رمش ليون، وبالكاد، ظهرت شقوق في تعبيره الجامد. راقبت تعبيره عن كثب. هل سيظهر مزيد من التصدع…؟
“ماذا؟ الآن؟”
الإجابة كانت لا.
مع تنهيدة، نهض ببطء من على الكرسي.
مد يده، وناولني قطعة ورق مألوفة. نظرت إليها نظرة عابرة قبل أن أفهم نواياه.
“سأبدأ في تعليمك الفن ببطء عندما نجد وقتًا. سأذهب الآن.”
عند سؤال أوديت المفاجئ، تغيرت الأجواء قليلًا.
مع انحناءة بسيطة، استعد للرحيل. نظرت إلى ظهره الذي أصبح مواجهًا لي، قبل أن أفتح فمي لأقول اسمًا:
“هل أحضرت النص معك؟”
“ألكسندر هارينغتون.”
“تش.”
توقفت خطواته.
“…..”
تابعت.
“…..”
“…..انتبه له.”
“تش.”
***
حدث يتجمع فيه جميع الممثلين للتعرف على بعضهم البعض والتأقلم مع العمل.
‘ ألكسندر هارينغتون .’
“…..”
حتى أثناء ابتعاده عن جوليان، ظل الاسم يرن في ذهنه.
“لا أتوقع منك أن ترد لي الجميل أو أي شيء. أنا مستعد لتعليمك التقنية مجانًا. إذا لم تتمكن من إتقانها، فلا بأس. لن ألومك على ذلك.”
لقد طلب توضيحًا، لكن كل ما حصل عليه كان: “راقبه من أجلي.” قبل أن يغادر.
“أوه، صحيح. هل تعرفين من هو الممثل الذي أجبر تلك المرأة على تغيير النص؟”
الاسم لم يكن مألوفًا، وبغض النظر عن مدى محاولته، لم يستطع تذكر مثل هذا الاسم.
“…..”
ومع ذلك، كان يخطط لمعرفة المزيد.
“هراء!”
على أي حال، المحادثة كانت أفضل مما توقع.
كانت الشائعات تقول إنه تم اختياره في اللحظة التي ذهب فيها للاختبار.
‘لقد قبل.’
لم تكن العقبة واضحة بعد. كانت خافتة، لكن ليون كان يشعر بها.
بصراحة، ليون لم يكن يحمل الكثير من التوقعات في محاولته حل اللغز الذي أزعجه على مدار السنوات القليلة الماضية.
“لن أفكر في ذلك.”
ولكنه وصل إلى نقطة بدأ فيها يشعر باليأس.
الممثل الأسطوري الذي خطف الأنظار في كل مكان. الشخص الذي كانت بحاجة لبذل أقصى ما لديها لمجاراته، والشخص الذي كان عليها أن تعاملة كمعلم…
إلى الحد الذي فكر فيه بتعليم جوليان تقنيته حتى يساعده في العثور على إجابة.
من ارتعاشة عينيها إلى نبرة صوتها.
“هاه.”
رأسي كان ينبض بالألم.
وجد ليون نفسه يحدق في السماء بصمت.
“آه، إنه هنا.”
العقبة.
ولكنه وصل إلى نقطة بدأ فيها يشعر باليأس.
ظهرت عندما وصل إلى المستوى الثالث.
هز رأسه بهدوء بينما جلس في الطرف المقابل من المقعد. كان يتصرف بشكل غريب جدًا اليوم.
لم تكن العقبة واضحة بعد. كانت خافتة، لكن ليون كان يشعر بها.
كان يبدو غبيًا.
لو استمر في هذا المسار، كان متأكدًا أنه بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى المستوى الخامس وما فوق، سينخفض نموه تمامًا.
“موهوب؟”
حقيقة أن جوليان تمكن من ملاحظة العيب خلال بضع ساعات فقط من المراقبة كانت كافية لليون لفهم شيء واحد.
“ماذا…”
‘إنه موهوب.’
استقبلها بابتسامة عريضة.
ربما لم يلاحظ جوليان ذلك بنفسه، لكن ليون رآه بوضوح. إذا تدرب قليلًا أكثر، عندها…
“يستحق المحاولة.”
“آه…”
علاوة على ذلك، لم يكن يخطط لتعليمه كل شيء.
ومع ذلك، كان يخطط لمعرفة المزيد.
فقط فن الحركة، وهو ما كان يحتاجه.
“أوه، آه نعم؟ أنا؟”
لكن…
“كما قلت. كنت أبذل قصارى جهدي لإصلاح الأجزاء المفقودة في الفن الذي أمارسه. قضيت العامين الماضيين محاولًا حل المشكلة. اعتقدت أنني قد نجحت في إخفاء حقيقة أن التقنية غير مكتملة، ولكن…”
عبس ليون فجأة وهو يتذكر شيئًا.
مجرد التفكير في الأداء مع شخص بمثل هذه الموهبة كان يجعلها متوترة. وإذا انتهى بها الأمر إلى إفساد المسرحية، فإن…
كلما فكر فيه أكثر، كلما زادت انزعاجه. حاول تجاهله، لكن الكلمات ظلت تطارد عقله.
ظهرت عندما وصل إلى المستوى الثالث.
إلى الحد الذي وجده يتوقف عند أحد الطلاب القريبين.
“أوه، آه نعم؟ أنا؟”
“مرحبًا، أنت…”
كان اليوم هو أول قراءة للنص.
“أوه، آه نعم؟ أنا؟”
قبل أن تدرك ما يحدث، وجدت أويف نفسها محاطة بأعضاء الطاقم الرئيسي للمسرحية.
أشار الطالب إلى نفسه بنظرة مرتبكة.
كان عدم رده هو كل ما كنت بحاجة إلى سماعه. لذلك فعل…
“نعم.”
تعلمني؟
أومأ ليون بوجه جاد.
بصراحة، ليون لم يكن يحمل الكثير من التوقعات في محاولته حل اللغز الذي أزعجه على مدار السنوات القليلة الماضية.
ثم، مشيرًا إلى نفسه، سأل:
“هل حفظتِ النصِ؟ إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبها منا.”
“…هل يبدو وجهي غبيًا؟”
“سأعلمك.”
***
“تريد مساعدتي؟”
كان اليوم هو أول أيام التدريب.
ولكن في الوقت نفسه، كانت أويف تشعر بالتوتر.
لم يتبق سوى بضعة أيام قبل أن يبدأ المهرجان بالكامل، وقد أمضت أويف الأيام القليلة الماضية وهي تتدرب بجدية على نصها .
هز رأسه بهدوء بينما جلس في الطرف المقابل من المقعد. كان يتصرف بشكل غريب جدًا اليوم.
لم تكن كثيرة. فقط بضع جمل، لكنها كانت بحاجة إلى أن تعبر بدقة عن الخوف والرعب في ملامحها.
‘ ألكسندر هارينغتون .’
من ارتعاشة عينيها إلى نبرة صوتها.
كانت أويف من أشد المعجبين بأعمالها، ورؤيتها شخصيًا جعلتها تكاد تصرخ من الفرح.
كل شيء كان يجب أن يكون مثاليًا.
“…..”
“هُووف.”
“كيف حالك؟”
وضعت النص جانبًا وأخذت نفسًا عميقًا.
أشار الطالب إلى نفسه بنظرة مرتبكة.
كانت تجلس حاليًا في غرفة تدريب صغيرة بمفردها.
كانت أويف من أشد المعجبين بأعمالها، ورؤيتها شخصيًا جعلتها تكاد تصرخ من الفرح.
قريبًا ستلتقي بالرجل الذي كان من المفترض أن يلعب دور أزاراياس. اليوم هو أول يوم ستلتقي به.
إلى الحد الذي فكر فيه بتعليم جوليان تقنيته حتى يساعده في العثور على إجابة.
ليس ذلك فقط، بل ستلتقي أيضًا بالممثلين الآخرين المشاركين في المسرحية.
استمرت المحادثة في هذا الاتجاه، بينما استمعت أويف بهدوء من الجانب، مضيفة بين الحين والآخر بعض أفكارها حول الموضوع.
كان اليوم هو أول قراءة للنص.
مع تنهيدة، نهض ببطء من على الكرسي.
حدث يتجمع فيه جميع الممثلين للتعرف على بعضهم البعض والتأقلم مع العمل.
كل شيء كان يجب أن يكون مثاليًا.
كان هناك حماس لا يمكن إنكاره حول الممثل الجديد.
ساد جو عام لطيف في المكان. مع معرفة جميع الممثلين ببعضهم البعض، كانت الأجواء هادئة ومريحة.
كانت الشائعات تقول إنه تم اختياره في اللحظة التي ذهب فيها للاختبار.
“مرحبًا، أنت…”
بأداء تمثيلي مبهر، قام الكاتب باختياره فورًا.
“لم يكن من المفترض أن أقول ذلك بصوت عالٍ.”
‘أنا فضولية.’
“يستحق المحاولة.”
ولكن في الوقت نفسه، كانت أويف تشعر بالتوتر.
ربما لأنه كان معي منذ البداية وشاهد تقدمي، ظن أنني موهوب. لكن ما الذي يعرفه؟
هل ستتمكن حتى من مجاراة ممثل كهذا؟
“ألا تعلم مع من تتحدث؟”
مجرد التفكير في الأداء مع شخص بمثل هذه الموهبة كان يجعلها متوترة. وإذا انتهى بها الأمر إلى إفساد المسرحية، فإن…
“لا، مستحيل. أنت تعرفين كيف تكون تلك المرأة. لا يمكن أن تفعل ما فعلته إلا إذا كانت واثقة تمامًا.”
“لن أفكر في ذلك.”
“هاها، أليست هذة نجمتنا الصاعدة؟”
كلما فكرت أكثر، زاد توترها. لكنها حاولت طمأنة نفسها. ربما أتمكن من الصمود.
لم يكن هناك شك في أنني قبلت. ببساطة، كان عرضًا مفيدًا للغاية بالنسبة لي.
تدريجيًا، بدأت تشعر بهدوء أكبر، وتراجع الضغط عنها.
“ماذا تكون؟”
“حسنًا.”
“كما قلت. كنت أبذل قصارى جهدي لإصلاح الأجزاء المفقودة في الفن الذي أمارسه. قضيت العامين الماضيين محاولًا حل المشكلة. اعتقدت أنني قد نجحت في إخفاء حقيقة أن التقنية غير مكتملة، ولكن…”
صفعت وجنتيها ووقفت بثقة.
تابعت.
“….يمكنني فعلها.”
“لنفترض أنني موهوب. ما علاقة ذلك برغبتك في تعليمي؟”
جمعت نفسها، ومدت يدها نحو الباب وفتحته.
ظهر بعد فترة قصيرة.
“هل كل شيء جاهز؟”
“هذا سخيف.”
“هل أحضرت النص معك؟”
“تريد مساعدتي؟”
“نعم، معي هنا. انتظر لحظة. سأوزعه على الطاولات.”
من بين كل الأشخاص الذين كان يمكنه أن يطلب مساعدتهم، طلب مني أنا…
قوبلت أويف فورًا بفوضى عارمة.
“يستحق المحاولة.”
كان من المقرر أن تبدأ القراءة خلال دقائق، وكان الطاقم مشغولًا بإعداد كل شيء للممثلين والممثلات المشاركين في المسرحية.
قبل أن تدرك ما يحدث، وجدت أويف نفسها محاطة بأعضاء الطاقم الرئيسي للمسرحية.
لم تكن القاعة فسيحة بشكل خاص، فهي بحجم نصف قاعة المحاضرات تقريبًا. كانت قد خصصت في الأصل للتخزين، ولكن موقعها المنعزل جعلها خيارًا مثاليًا لاستضافة القراءة، نظرًا للطبيعة السرية للنص.
“لا، هي لا تشعر بذلك.”
بينما كانت تتجول، تمكنت أويف من إلقاء نظرة خاطفة على العديد من الممثلين المشهورين.
لم تكن العقبة واضحة بعد. كانت خافتة، لكن ليون كان يشعر بها.
كما هو متوقع، كان لديهم هالة تميزهم عن البقية. يمكن للمرء أن يميزهم بنظرة واحدة على أنهم من الأفضل.
“…..”
لكن هذا لا يعني أن هالتها كانت تفتقر مقارنة بهم.
“لا، هذا مستحيل.”
بل بالعكس، كانت تلمع بنفس القوة، وتجذب الانتباه فورًا من الممثلين الحاضرين.
عندما تحدث المساعد، فتح الباب فجأة، ودخلت شخصية إلى المكان. توجهت أنظار الجميع تقريبًا نحو الباب.
“هاها، أليست هذة نجمتنا الصاعدة؟”
فقط لتجد أن…
استقبلها رجل طويل ووسيم بشكل لافت، عرّف عن نفسه باسم داريوس جونز، بطل المسرحية الرئيسي.
“أنا جاد.”
استقبلها بابتسامة عريضة.
“مرحبًا، أنت…”
“هل أنتي متوترة؟ هاها، لا داعي لذلك. بوجودي هنا—”
استقبلها بابتسامة عريضة.
كانت أويف على وشك الرد عندما شعرت بشخص يسحبها للخلف.
يا إلهي.
صوت واضح وقاطع تردد مباشرة بعد ذلك.
جمعت نفسها، ومدت يدها نحو الباب وفتحته.
“أبعد يديك عنها. الفارق بينكما كبير جدًا.”
كل شيء كان يجب أن يكون مثاليًا.
“لا، أنا فقط—”
“أنا جاد.”
“قلت لا!”
“ابق بعيدًا عن نجمتنا الصغيرة يا داريوس.”
قبل أن تدرك ما يحدث، وجدت أويف نفسها محاطة بأعضاء الطاقم الرئيسي للمسرحية.
لحسن الحظ، لم أضطر للانتظار طويلًا.
“ابق بعيدًا عن نجمتنا الصغيرة يا داريوس.”
مرتديًا نفس زي الأكاديمية الذي أرتديه، استقبلني ليون بنظرة جامدة.
“ألا تعلم مع من تتحدث؟”
لا بد أن هناك نية ما وراء أفعاله. أرفض أن أصدق أنه فقط يظن أنني أستطيع إكمالها.
بدأ الجميع بتوبيخه، بينما بدا عليه الارتباك وهو ينظر حوله محاولًا الدفاع عن نفسه.
“….”
“لا، كنت أحاول فقط أن أكون ودودًا…”
“….يمكنني فعلها.”
“هراء!”
“آه، نعم… أعتقد ذلك. حسنًا، سنرى خلال القراءة. سواء كانوا جيدين كما يقولون أم لا.”
“كيف حالك؟”
ومع ذلك، كان يخطط لمعرفة المزيد.
بينما كان هذا يجري، تقدمت امرأة مبهرة الجمال لتحية أويف، حضورها جعل أويف تشعر بالارتباك للحظات.
أشار الطالب إلى نفسه بنظرة مرتبكة.
“هل حفظتِ النصِ؟ إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبها منا.”
ومع رمشها مرة أخرى، ورؤية نفس الشخصية واقفة أمامها مع ما بدا وكأنه ابتسامة خفيفة على شفتيه، ابتلعت أويف ريقها.
“آه…”
“هل أنتي متوترة؟ هاها، لا داعي لذلك. بوجودي هنا—”
رغم محاولاتها للحفاظ على هدوئها، لم تستطع أويف منع شعور الحماس الذي اجتاحها عندما رأت أوديت ريبلي، الممثلة الشهيرة التي طالما أعجبت بأدائها في العديد من التسجيلات والمسرحيات.
رغم كل الشكوك التي راودتني، قبلت العرض.
كانت أويف من أشد المعجبين بأعمالها، ورؤيتها شخصيًا جعلتها تكاد تصرخ من الفرح.
إلى الحد الذي فكر فيه بتعليم جوليان تقنيته حتى يساعده في العثور على إجابة.
“أوديت، اتركيها. ألا ترين أنها تشعر بعدم الارتياح من لمسكِ لها؟”
حتى أثناء ابتعاده عن جوليان، ظل الاسم يرن في ذهنه.
“لا، هي لا تشعر بذلك.”
‘ ألكسندر هارينغتون .’
التفتت أوديت لتنظر إلى أويف.
لم يكن هناك شك في أنني قبلت. ببساطة، كان عرضًا مفيدًا للغاية بالنسبة لي.
“أليس كذلك؟”
الفصل 85: التحضير للمهرجان [3]
“….لا.”
“…..”
“هاه، أرأيت؟”
حتى أثناء ابتعاده عن جوليان، ظل الاسم يرن في ذهنه.
“تش.”
“أوه، آه نعم؟ أنا؟”
ساد جو عام لطيف في المكان. مع معرفة جميع الممثلين ببعضهم البعض، كانت الأجواء هادئة ومريحة.
“….يمكنني فعلها.”
“أوه، صحيح. هل تعرفين من هو الممثل الذي أجبر تلك المرأة على تغيير النص؟”
“لنفترض أنني موهوب. ما علاقة ذلك برغبتك في تعليمي؟”
عند سؤال أوديت المفاجئ، تغيرت الأجواء قليلًا.
“أوديت، اتركيها. ألا ترين أنها تشعر بعدم الارتياح من لمسكِ لها؟”
مالت أويف برأسها؛ فقد أثار الموضوع فضولها أيضًا.
“هل حفظتِ النصِ؟ إذا احتجتِ أي مساعدة، لا تترددي في طلبها منا.”
“لا أعلم بصراحة. تلك المرأة ترفض قول أي شيء. توسلت إليها مرات عديدة، لكنها لا تتحرك أبدًا.”
“….أحتاج مساعدتك.”
“صحيح، ونفس الشيء حدث معي.”
“هاها، أليست هذة نجمتنا الصاعدة؟”
“….لكن هل هو جيد فعلًا؟ أعني، أفهم أنه تمكن من إقناعها بتغيير النص، لكن هل يمكن أن يكون ذلك مجرد صدفة؟”
تدريجيًا، بدأت تشعر بهدوء أكبر، وتراجع الضغط عنها.
“لا، مستحيل. أنت تعرفين كيف تكون تلك المرأة. لا يمكن أن تفعل ما فعلته إلا إذا كانت واثقة تمامًا.”
هز رأسه بهدوء بينما جلس في الطرف المقابل من المقعد. كان يتصرف بشكل غريب جدًا اليوم.
“آه، نعم… أعتقد ذلك. حسنًا، سنرى خلال القراءة. سواء كانوا جيدين كما يقولون أم لا.”
“كيف حالك؟”
استمرت المحادثة في هذا الاتجاه، بينما استمعت أويف بهدوء من الجانب، مضيفة بين الحين والآخر بعض أفكارها حول الموضوع.
“…..لقد كتبت هذا، أليس كذلك؟”
حتى أعلن أحدهم،
توقف هناك، لكن معناه كان واضحًا.
“القراءة على وشك البدء. يُرجى من جميع الممثلين أخذ أماكنهم.”
كانت الشائعات تقول إنه تم اختياره في اللحظة التي ذهب فيها للاختبار.
“ماذا؟ الآن؟”
“لقد وصلت إلى طريق مسدود.”
“كان ذلك سريعًا.”
“أوه، لا…”
“هممم؟ لكن أين الممثل الجديد الذي يتحدث الجميع عنه؟”
لم تكن كثيرة. فقط بضع جمل، لكنها كانت بحاجة إلى أن تعبر بدقة عن الخوف والرعب في ملامحها.
“آه، إنه هنا.”
على أي حال، المحادثة كانت أفضل مما توقع.
عندما تحدث المساعد، فتح الباب فجأة، ودخلت شخصية إلى المكان. توجهت أنظار الجميع تقريبًا نحو الباب.
لا بد أن هناك نية ما وراء أفعاله. أرفض أن أصدق أنه فقط يظن أنني أستطيع إكمالها.
كانت أويف من بين هؤلاء الأشخاص. كانت فضولية. من هو هذا الممثل المميز الذي يتحدث عنه الجميع؟
“….يمكنني فعلها.”
فقط لتجد أن…
حتى أثناء ابتعاده عن جوليان، ظل الاسم يرن في ذهنه.
“لا، هذا مستحيل.”
“…..”
تحطمت توقعاتها في اللحظة التي دخل فيها الغرفة، حيث رمشت عدة مرات لتتأكد مما تراه.
وجد ليون نفسه يحدق في السماء بصمت.
ومع رمشها مرة أخرى، ورؤية نفس الشخصية واقفة أمامها مع ما بدا وكأنه ابتسامة خفيفة على شفتيه، ابتلعت أويف ريقها.
كان هناك حماس لا يمكن إنكاره حول الممثل الجديد.
“أوه، لا…”
ترجمة : TIFA
الممثل الأسطوري الذي خطف الأنظار في كل مكان. الشخص الذي كانت بحاجة لبذل أقصى ما لديها لمجاراته، والشخص الذي كان عليها أن تعاملة كمعلم…
ما الذي يتحدث عنه هذا الشخص؟ بسلام؟ بسلام من ماذا؟
“آه، لا…”
“يستحق المحاولة.”
لم يكن سوى جوليان.
خرجت مجموعة كلمات غير متوقعة من فمه، فعبست.
“مرحبًا، أنت…”
_________
ترجمة : TIFA
ظهر بعد فترة قصيرة.
كانت أويف على وشك الرد عندما شعرت بشخص يسحبها للخلف.
