Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 92

الفصل 92: اللعب [3]

الفصل 92: اللعب [3]

الفصل 92: اللعب [3]

الخوف الحقيقي.

 

“ماذا؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لا يمكن أنه غادر، أليس كذلك؟”

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع هذا.

أخذت أويف نفسًا عميقًا وتوجهت إلى جانب المسرح. كان المشهد التالي هو مشهد وفاتها.

لا، بل… كنت أعلم أنه قادم.

“لا يهم كيف. فقط اعلم أنني أعرف أنك كنت تراقبني.”

مع ذلك، عند النظر حولي ورؤية أنه لا يوجد أحد هنا، وجدت الموقف غريبًا إلى حد ما.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع هذا.

كيف تمكن من إبعاد الجميع عن هذا المكان؟

بدأ اللون يتلاشى من المحيط، ومعه أصبح صوت خطواتها أكثر سرعة.

خدش. خدش. خدش.

ماذا سأفعل به؟

الصوت الوحيد الذي كان يتردد هو صوت خدشه الغريب والمزعج.

حافظت على هدوئي.

“أنت… آه، أنا بحاجة إلى ذلك الدور.”

لكنها لم تكن مثالية.

كان يتنفس بصعوبة وبطريقة غير مريحة. بنظرة واحدة فقط، استطعت أن أرى أنه لم يكن في حالته العقلية الطبيعية.

بدا كما هو دائمًا، لكن لا…

مجنون.

 

حافظت على هدوئي.

الصوت الوحيد الذي كان يتردد هو صوت خدشه الغريب والمزعج.

“أنت بحاجة إلى الدور؟”

كما لو أنه سرق صوتها.

وحاولت كسب أكبر قدر ممكن من الوقت.

تلاشت صورته، وظهر أمامي مباشرة. كنت سريعًا في رد الفعل، ووضعت يدي اليسرى أمامي.

“دور أزاريازس؟”

عندما أعادت نظرها، رأت رجلاً يرتدي ملابس مشابهة لتلك التي كان يرتديها جوليان وهو يستعد.

“آه، نعم… ذلك الدور. لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة. فترة طويلة للغاية…”

بالإضافة إلى القيام بذلك لنفسها، كان هناك سبب آخر دفع أويف إلى أن تضغط على نفسها لدرجة الإرهاق، وهو أنها لم تكن تريد أن تطغى عليها قدراته التمثيلية.

خدش. خدش. خدش—!

“ماذا؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لا يمكن أنه غادر، أليس كذلك؟”

“إنه يزعجني، يزعجني… سيطرت على نفسي لفترة طويلة. طويلة. طويلة. طويلة. طويلة.

ماذا سأفعل به؟

الكثير من السيطرة! ها! فقدت دوري! بسببك! كل ذلك الجهد! كيف يمكن أن يكون؟

رغم أنها كانت تعلم أن الجميع يشاهدونها، إلا أن هذا الإحساس بدأ يختفي ببطء.

لابدأنهناكخطأما!!”

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

واجهت صعوبة في فهم الجزء الأخير من جملته بينما كان ينطق الكلمات بسرعة فائقة.

كما توقعت، لا يمكنني هزيمته بقدرتي الحالية…

ربما لأن غضبه بدأ يتصاعد، بدأ يفقد عقله.

“ابحثوا عنه في كل مكان!”

“آه! هذا هراء! كيفيمكنهمإخباريبالتوقفوأناكنتأنتظرمنذفترةطويلة!!!”

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

بدأت المانا تتجمع في اتجاهه بسرعة كبيرة. لدرجة أنها بدأت تصبح خانقة.

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

كما توقعت، لا يمكنني هزيمته بقدرتي الحالية…

——- م:م: من لا يعرف ما هي حالة التماهي العميق فهي :(حالة التماهي العميق أو الانغماس الكامل) عند الممثلين هي حالة يندمج فيها الممثل تمامًا مع الشخصية التي يؤديها، بحيث يتقمصها عقليًا وعاطفيًا إلى درجة يصبح فيها غير مدرك للفصل بين نفسه الحقيقية والشخصية التي يمثلها. يُعرف هذا المفهوم أيضًا باسم “التمثيل المنهجي” (Method Acting) وهو أسلوب يعتمد على استخدام التجارب الشخصية والعاطفية للممثل لجعل أدائه أكثر واقعية. ————

كان قويًا جدًا بالنسبة لي في حالتي الحالية.

ظهر جدار أمامها.

هوووش—!

“أه… كيف…؟”

تلاشت صورته، وظهر أمامي مباشرة. كنت سريعًا في رد الفعل، ووضعت يدي اليسرى أمامي.

عندما نظر حوله، بدا وكأنه في غرفة تخزين.

صوت صدام معدني—!

بالرغم من أنهم لم يكونوا بمستوى الممثلين الرئيسيين، إلا أنهم كانوا يعرفون الحوارات وما يجب عليهم فعله.

دوى صوت معدني عالٍ واندلعت شرارات بينما تراجعت عدة خطوات للخلف. شعرت بأن يدي اليسرى بأكملها تخدرت بينما تفرقت السلسلة بعيدًا.

“دور أزاريازس؟”

“أوه..!”

“أوه، آه…”

شعرت بإحساس حلو في مؤخرة حلقي وسعلت عدة مرات.

عند استرجاعها للمشهد الذي رأته مؤخرًا، عندما كان يتدرب بنفسه في الفصل ويضغط على نفسه لدرجة أن جسده كان ينهار، لم تعتقد للحظة أنه من هذا النوع من الأشخاص.

“اللعنة.”

اضطرت أويف للاعتراف.

كان الفارق بيننا كبيرًا، لكنه لم يكن مستحيلاً بالنسبة لي.

سواء كان سيظهر أم لا، لم يكن ذلك يهمها في الوقت الحالي.

حسنًا، ليس وكأن ذلك مهم.

بنظرة باردة، نظر إليه من أعلى.

لم أكن وحيدًا.

“آه! هذا هراء! كيفيمكنهمإخباريبالتوقفوأناكنتأنتظرمنذفترةطويلة!!!”

“جوليان إي—”

كانت تعلم ذلك… لأنه كان يشبهها.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، شيء ما ضربه بجانب وجهه.

جمع ما تبقى لديه من طاقة في جسده، وصرخ ألكسندر بعنف.

——!

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

بضربة قوية، ترنح للأمام. في تلك اللحظة، قبضت على يدي، وانفجرت خيوط أرجوانية، متشابكة حول كاحليه ويديه.

“آه…”

بدأ جسده بأكمله في التشنج بينما شحب وجهه وبدت ملامحه ملتوية.

ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

“آخ…! هذا!”

***

ظهر شخص من المكان خلفه. بخطوة هادئة، نظر ليون نحوي وهو يعقد حاجبيه.

اقترب الظل خطوة نحوها.

“هل هذا كل شيء؟”

عندما نظرت حولها، رأت أن الموظفين ما زالوا في حالة من الذعر.

“….في الوقت الحالي.”

عندما أدارت رأسها، رأت جميع الموظفين يهرعون في حالة من الذعر.

لم أكن متأكدًا بعد .إن كان قد ترك شيئًا آخر لي.

***

“سأتعامل معه. اذهب لتفقد المسرح.”

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

“….حسنًا.”

توك—

اختفى ليون بعد ذلك بوقت قصير. عندها فقط وجهت انتباهي نحوة.

“هل هذا كل شيء؟”

“والآن.”

جعل جسدها يشعر بالضعف والوهن.

ماذا سأفعل به؟

“هل تعتقد أن هذا انتهى؟ هناك المزيد من…”

***

“دور أزاريازس؟”

كان هذا بداية الفصل الثاني.

ما كانت بحاجة لفعله الآن هو التركيز على دورها.

كان الجمهور جالسًا بالفعل في مقاعده، ينتظر بدء العرض. خلال فترة الاستراحة القصيرة بأكملها، لم ينطق أحد من الحضور بكلمة واحدة أثناء انتظارهم استئناف المسرحية.

خدش. خدش. خدش.

كانوا جميعًا يتساءلون عن الشيء نفسه: “ماذا كان يقصد بقوله أراكم قريبًا؟ هل هناك شيء في المتجر؟”

ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

كان الجو مشحونًا بالتوتر.

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

واقفة خلف الكواليس، أخذت “أويف” نفسًا عميقًا.

***

غمرت جميع الأصوات من أذنيها بينما ركزت بالكامل على دورها.

لم يكن من غير المألوف أن تحدث حوادث أثناء المسرحية. ولهذا السبب، تم استخدام “الإضافيين” لملء الأدوار في حال حدوث مشكلة.

“آه.. آه، آه، آه…”

عندما أعادت نظرها، رأت رجلاً يرتدي ملابس مشابهة لتلك التي كان يرتديها جوليان وهو يستعد.

بينما تدلّك حلقها، حاولت بكل جهدها العثور على النبرة والإيقاع المناسبين.

“هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

قضت معظم وقت الاستراحة في القيام بذلك، وبينما كانت منشغلة، لاحظت حالة من الذعر تنتشر في الخلف.

“هوو.”

“أين هو…؟”

كان بمفرده، وأدخل المفاتيح في القفل ببطء وفتحها، كاشفًا عن عدد كبير من الزهور بالداخل.

“لا أستطيع العثور عليه.”

كليك كلاك—

“طرقت على بابه، لكنه اختفى.”

——!

“ماذا؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لا يمكن أنه غادر، أليس كذلك؟”

بدأت المانا تتجمع في اتجاهه بسرعة كبيرة. لدرجة أنها بدأت تصبح خانقة.

عندما أدارت رأسها، رأت جميع الموظفين يهرعون في حالة من الذعر.

ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

“ما الذي يجري…؟”

اختفى ليون بعد ذلك بوقت قصير. عندها فقط وجهت انتباهي نحوة.

رؤية القلق على وجوههم جعلت أويف تعقد حاجبيها.

مجنون.

كانت على وشك أن تسأل عما يحدث عندما التقطت محادثة بين بعض الممثلين بجانبها.

كان أفضل منها في هذا الجانب. ولهذا السبب دفعت نفسها لهذا الحد.

“هل تعتقد أنه هرب؟ مثلما فعل في غرفة القراءة؟”

“هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

“اللعنة. كنت أعلم ذلك… المرة الماضية هرب لأنه لم يستطع فعلها. أعتقد أن الضغط قد تغلّب عليه. لكن ماذا نفعل؟”

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

“آه، هذا. لا أصدق أن هذا يحدث الآن تحديدًا.”

الخوف.

بما أنها كانت على دراية بأحداث غرفة القراءة، فهمت أويف الموضوع الذي كانوا يتحدثون عنه.

تلاشت جميع الأضواء، وبدأت المشاعر التي حاولت إجبار نفسها عليها طوال الأسبوع تتغلغل داخلها.

تعمق عبوسها.

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

هرب؟ جوليان…؟

لابدأنهناكخطأما!!”

واجهت أويف صعوبة في تصديق ذلك.

“لا يهم كيف. فقط اعلم أنني أعرف أنك كنت تراقبني.”

عند استرجاعها للمشهد الذي رأته مؤخرًا، عندما كان يتدرب بنفسه في الفصل ويضغط على نفسه لدرجة أن جسده كان ينهار، لم تعتقد للحظة أنه من هذا النوع من الأشخاص.

تقريبًا بلا عيب.

كانت تعلم ذلك… لأنه كان يشبهها.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع هذا.

“لابد أن شيئًا ما قد حدث.”

كان يقف الآن أمام شكل زهرة صغيرة.

كان هذا التفسير الوحيد.

دوى صوت معدني عالٍ واندلعت شرارات بينما تراجعت عدة خطوات للخلف. شعرت بأن يدي اليسرى بأكملها تخدرت بينما تفرقت السلسلة بعيدًا.

كليك كلاك—

لا، بل… كنت أعلم أنه قادم.

أظلمت أضواء المسرح، واستؤنف العرض.

“والآن.”

“هوو.”

“هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

أخذت أويف نفسًا عميقًا وتوجهت إلى جانب المسرح. كان المشهد التالي هو مشهد وفاتها.

كليك كلاك—

“افعلوا شيئًا!”

“هوو.”

“ابحثوا عنه في كل مكان!”

“إنه يزعجني، يزعجني… سيطرت على نفسي لفترة طويلة. طويلة. طويلة. طويلة. طويلة.

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

كان على الأرجح سيكون بديلاً لجوليان.

سواء كان سيظهر أم لا، لم يكن ذلك يهمها في الوقت الحالي.

ربما لأن غضبه بدأ يتصاعد، بدأ يفقد عقله.

ما كانت بحاجة لفعله الآن هو التركيز على دورها.

“ذلك، كيف يمكن أن…”

[هل هذا هو المتجر؟ يبدو لطيفا إلى حد ما.]

“ما الذي يجري…؟”

دوى صوت “داريوس” من على المسرح، حيث استؤنفت المسرحية.

وعاد صوتها.

كان يقف الآن أمام شكل زهرة صغيرة.

“هذا ليس شيئًا ينبغي أن يقلقك.”

كان بمفرده، وأدخل المفاتيح في القفل ببطء وفتحها، كاشفًا عن عدد كبير من الزهور بالداخل.

شعور لم تستطع سوى أن تكبته عندما شعرت بدفعة خفيفة على ظهرها.

[همم؟]

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

لدهشة الجمهور، و”جوزيف”، الزهور.

كما لو أنه سرق صوتها.

كانت جميعها…

“اذهبي، حان دورك.”

[ورود.]

[همم؟]

لا، ليس تمامًا.

ما زال هذا ليس كافيًا لها.

[حمراء.]

كان جسده معلقًا في الهواء، وشعر بالضعف في جميع أرجاء جسده.

كان مشهدًا غريبًا، ترك الجمهور في حيرة مرة أخرى.

جعل جسدها يشعر بالضعف والوهن.

[كنت أعتقد أنه يحب الورود، لكن من كان يظن أنه يحبها لدرجة أن يمتلك متجرًا كاملًا منها؟]

وهي تحدق في الشخصية المألوفة جدًا، الواقفة على الطرف الآخر، بلعت أويف ريقها.

بضحكة مريرة، سار جوزيف حول المتجر. وكما فعل في المخبز، مرر إصبعه على الأثاث، وكأنه يبحث عن شيء ما.

تعمق عبوسها.

أثناء قيامه بذلك، همس صوت بهدوء إلى أويف.

ما زال هناك شيء تفتقده.

“استعدي، دورك سيبدأ قريبًا.”

كان على الأرجح سيكون بديلاً لجوليان.

“مفهوم.”

“أين هو…؟”

أومأت أويف برأسها بتعبير جاد.

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

عندما نظرت حولها، رأت أن الموظفين ما زالوا في حالة من الذعر.

جعل جسدها يشعر بالضعف والوهن.

جوليان… ما زال غير ظاهر.

توك—

“سيدتي؟ ماذا نفعل…؟ بهذا المعدل…!”

——!

“اجلبوا شخصًا آخر ليقوم بالدور. آه، آه!”

ربما لأن غضبه بدأ يتصاعد، بدأ يفقد عقله.

لم يكن من غير المألوف أن تحدث حوادث أثناء المسرحية. ولهذا السبب، تم استخدام “الإضافيين” لملء الأدوار في حال حدوث مشكلة.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع هذا.

بالرغم من أنهم لم يكونوا بمستوى الممثلين الرئيسيين، إلا أنهم كانوا يعرفون الحوارات وما يجب عليهم فعله.

وهي تحدق في الشخصية المألوفة جدًا، الواقفة على الطرف الآخر، بلعت أويف ريقها.

عندما أعادت نظرها، رأت رجلاً يرتدي ملابس مشابهة لتلك التي كان يرتديها جوليان وهو يستعد.

ألقى ظلٌ على ملامح ألكسندر بينما اقتربت يد جوليان من وجهه.

كان على الأرجح سيكون بديلاً لجوليان.

بالإضافة إلى القيام بذلك لنفسها، كان هناك سبب آخر دفع أويف إلى أن تضغط على نفسها لدرجة الإرهاق، وهو أنها لم تكن تريد أن تطغى عليها قدراته التمثيلية.

“…..”

أومأت أويف برأسها بتعبير جاد.

لسبب ما، لم يعجب أويف هذا الأمر. بل، كانت تكرهه بشدة بينما قبضت يديها ببطء.

“جوليان إي—”

“لم أضغط على نفسي لهذا الحد فقط ليأخذ شخص آخر دورك…”

هناك شيء مفقود في أدائها.

بالإضافة إلى القيام بذلك لنفسها، كان هناك سبب آخر دفع أويف إلى أن تضغط على نفسها لدرجة الإرهاق، وهو أنها لم تكن تريد أن تطغى عليها قدراته التمثيلية.

أويف كانت تعلم أنها قد دخلت في حالة تماهي عميق، وهي حالة يتمنى جميع الممثلين أن يصلوا إليها.

اضطرت أويف للاعتراف.

تاك. تاك. تاك.

كان أفضل منها في هذا الجانب. ولهذا السبب دفعت نفسها لهذا الحد.

“آه…”

…ورؤية أن شخصًا آخر على وشك أن يأخذ دوره، شعرت أويف وكأن نصف جهودها كانت بلا جدوى.

ترجمة : TIFA

كان شعورًا محبطًا.

كما لو أنه سرق صوتها.

شعور لم تستطع سوى أن تكبته عندما شعرت بدفعة خفيفة على ظهرها.

عند استرجاعها للمشهد الذي رأته مؤخرًا، عندما كان يتدرب بنفسه في الفصل ويضغط على نفسه لدرجة أن جسده كان ينهار، لم تعتقد للحظة أنه من هذا النوع من الأشخاص.

“اذهبي، حان دورك.”

ثم توقفت خطواتها.

مؤكدة برأسها، أخذت أويف نفسًا عميقًا وخطت لدخول المسرح.

عندما نظرت حولها، رأت أن الموظفين ما زالوا في حالة من الذعر.

***

خدش. خدش. خدش.

مع ضعف جسده بالكامل، فتح ألكسندر عينيه ببطء.

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

لم يستطع أن يدرك ما الذي حدث، فقد جرت الأحداث بسرعة كبيرة.

لم أكن متأكدًا بعد .إن كان قد ترك شيئًا آخر لي.

كان جسده معلقًا في الهواء، وشعر بالضعف في جميع أرجاء جسده.

عندما أعادت نظرها، رأت رجلاً يرتدي ملابس مشابهة لتلك التي كان يرتديها جوليان وهو يستعد.

عندما نظر حوله، بدا وكأنه في غرفة تخزين.

“آه! هذا هراء! كيفيمكنهمإخباريبالتوقفوأناكنتأنتظرمنذفترةطويلة!!!”

واجه ألكساندر صعوبة في الرؤية.

مجنون.

كان عقله مشوشًا ورؤيته ضبابية.

هرب؟ جوليان…؟

“هاه… أين أنا؟ ما الذي…”

بدأ اللون يتلاشى من المحيط، ومعه أصبح صوت خطواتها أكثر سرعة.

بسبب ضعف جسده، بالكاد استطاع أن يخرج كلماته.

سعل عدة مرات، ورفع ألكسندر رأسه ببطء. حاول تحرير نفسه من الخيوط، لكن جسده ببساطة رفض الاستجابة له؛ إذ استُنزفت طاقته تمامًا.

“ في الوقت المناسب.”

مؤكدة برأسها، أخذت أويف نفسًا عميقًا وخطت لدخول المسرح.

ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

“كنت على وشك أن أوقظك بالقوة قريبًا.”

بإيماءة من رأسها، نظرت خلفها، حيث كان الظلام يبتلع الطرف الآخر من الزقاق.

“أه… كيف…؟”

“كيف عرفت…!”

سعل عدة مرات، ورفع ألكسندر رأسه ببطء. حاول تحرير نفسه من الخيوط، لكن جسده ببساطة رفض الاستجابة له؛ إذ استُنزفت طاقته تمامًا.

“كيف عرفت…!”

“لقد انتظرت وقتًا طويلًا لتتحرك.”

بسبب ضعف جسده، بالكاد استطاع أن يخرج كلماته.

بنظرة باردة، نظر إليه من أعلى.

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

“ما… كيف؟!”

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

“لا يهم كيف. فقط اعلم أنني أعرف أنك كنت تراقبني.”

اختفى ليون بعد ذلك بوقت قصير. عندها فقط وجهت انتباهي نحوة.

“كيف عرفت…!”

كانت تلك الكلمات التي خرجت من فمه وهو يخاطبه.

كان ألكسندر يكافح لفهم المحادثة التي يجريها. كيف كان من الممكن له أن يعرف أنه كان يراقبه؟ بل أكثر من ذلك، كيف كان من الممكن أن يعرف أنه كان يخطط لشيء ما…!؟

ظهر شخص من المكان خلفه. بخطوة هادئة، نظر ليون نحوي وهو يعقد حاجبيه.

اهتز وجهه بينما كان عنقه يسبب له الحكة. لو كان بإمكانه فقط أن يحكّه…

***

مع ذلك، تمكن من إجباره على الضحك.

“اللعنة.”

“هل تعتقد أن هذا انتهى؟ هناك المزيد من…”

ما كانت بحاجة لفعله الآن هو التركيز على دورها.

“أنا أعلم.”

***

“…؟”

كانت على وشك أن تسأل عما يحدث عندما التقطت محادثة بين بعض الممثلين بجانبها.

“هناك المزيد قادم، أليس كذلك؟ أنا أعلم.”

“هل تعتقد أنه هرب؟ مثلما فعل في غرفة القراءة؟”

“آه…”

كان يقف الآن أمام شكل زهرة صغيرة.

ازدادت الحكة في عنقه بشكل أكبر، مما أجبر وجهه على الالتواء.

مع ذلك، تمكن من إجباره على الضحك.

“ذلك، كيف يمكن أن…”

الكثير من السيطرة! ها! فقدت دوري! بسببك! كل ذلك الجهد! كيف يمكن أن يكون؟

من يكون هذا الشخص؟

بدا كما هو دائمًا، لكن لا…

“كيف!!!”

جعل جسدها يشعر بالضعف والوهن.

جمع ما تبقى لديه من طاقة في جسده، وصرخ ألكسندر بعنف.

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

تشقق صوته في منتصف الصرخة، مما أوضح مدى يأسه.

دوى صوت “داريوس” من على المسرح، حيث استؤنفت المسرحية.

“هذا ليس شيئًا ينبغي أن يقلقك.”

ازدادت الحكة في عنقه بشكل أكبر، مما أجبر وجهه على الالتواء.

لكن الرجل أمامه بدا غير متأثر تمامًا.

“هل هذا كل شيء؟”

في تلك اللحظة، خطا خطوة أقرب منه وانخفض بجسده إلى مستواه.

“أنت… آه، أنا بحاجة إلى ذلك الدور.”

التقت نظراتهما، وتوقف ألكسندر عن الصراخ.

“أنا أعلم.”

“أنت مختل.”

***

كانت تلك الكلمات التي خرجت من فمه وهو يخاطبه.

——- م:م: من لا يعرف ما هي حالة التماهي العميق فهي :(حالة التماهي العميق أو الانغماس الكامل) عند الممثلين هي حالة يندمج فيها الممثل تمامًا مع الشخصية التي يؤديها، بحيث يتقمصها عقليًا وعاطفيًا إلى درجة يصبح فيها غير مدرك للفصل بين نفسه الحقيقية والشخصية التي يمثلها. يُعرف هذا المفهوم أيضًا باسم “التمثيل المنهجي” (Method Acting) وهو أسلوب يعتمد على استخدام التجارب الشخصية والعاطفية للممثل لجعل أدائه أكثر واقعية. ————

“…ألعب دور المختل.”

كان أفضل منها في هذا الجانب. ولهذا السبب دفعت نفسها لهذا الحد.

“ماذا…؟”

لكن…

ألقى ظلٌ على ملامح ألكسندر بينما اقتربت يد جوليان من وجهه.

تلاشت صورته، وظهر أمامي مباشرة. كنت سريعًا في رد الفعل، ووضعت يدي اليسرى أمامي.

“دعني أرى عالمك.”

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

***

“أنا أعلم.”

توك—

واجهت أويف صعوبة في تصديق ذلك.

تحت الأضواء الساطعة التي أضاءت المكان، تردد صدى خطوات أويف.

ضغطت أويف على صدرها.

تاك. تاك.

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

بدأ اللون يتلاشى من المحيط، ومعه أصبح صوت خطواتها أكثر سرعة.

“أنت مختل.”

“هاه… هاه…”

كانت جميعها…

صدرها كان يرتفع وينخفض بشدة، ويديها كانتا ترتجفان.

تشقق صوته في منتصف الصرخة، مما أوضح مدى يأسه.

تاك. تاك. تاك.

بدأت المانا تتجمع في اتجاهه بسرعة كبيرة. لدرجة أنها بدأت تصبح خانقة.

كان المكان هادئًا، وفي هذا العالم الصامت، كان هناك شخصية تقف في مركزه.

وعاد صوتها.

كان “جوزيف”.

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، شيء ما ضربه بجانب وجهه.

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

عندما أدارت رأسها، رأت جميع الموظفين يهرعون في حالة من الذعر.

“هاه… هاه… هاه…”

مؤكدة برأسها، أخذت أويف نفسًا عميقًا وخطت لدخول المسرح.

كان المسرح هادئًا للغاية.

“والآن.”

الصوت الوحيد الذي استطاعت أويف سماعه هو صوت أنفاسها المتلاحقة وخطواتها المسرعة.

رغم أنها كانت تعلم أن الجميع يشاهدونها، إلا أن هذا الإحساس بدأ يختفي ببطء.

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

تاك. تاك.

بما أنها كانت على دراية بأحداث غرفة القراءة، فهمت أويف الموضوع الذي كانوا يتحدثون عنه.

جعل جسدها يشعر بالضعف والوهن.

“آه، هذا. لا أصدق أن هذا يحدث الآن تحديدًا.”

رغم أنها كانت تعلم أن الجميع يشاهدونها، إلا أن هذا الإحساس بدأ يختفي ببطء.

بضربة قوية، ترنح للأمام. في تلك اللحظة، قبضت على يدي، وانفجرت خيوط أرجوانية، متشابكة حول كاحليه ويديه.

تدريجيًا، بدأت تنغمس في الدور.

كان المكان هادئًا، وفي هذا العالم الصامت، كان هناك شخصية تقف في مركزه.

تلاشت جميع الأضواء، وبدأت المشاعر التي حاولت إجبار نفسها عليها طوال الأسبوع تتغلغل داخلها.

اختفى ليون بعد ذلك بوقت قصير. عندها فقط وجهت انتباهي نحوة.

لكن…

“كنت على وشك أن أوقظك بالقوة قريبًا.”

“ما زلت أفتقد شيئًا.”

——- م:م: من لا يعرف ما هي حالة التماهي العميق فهي :(حالة التماهي العميق أو الانغماس الكامل) عند الممثلين هي حالة يندمج فيها الممثل تمامًا مع الشخصية التي يؤديها، بحيث يتقمصها عقليًا وعاطفيًا إلى درجة يصبح فيها غير مدرك للفصل بين نفسه الحقيقية والشخصية التي يمثلها. يُعرف هذا المفهوم أيضًا باسم “التمثيل المنهجي” (Method Acting) وهو أسلوب يعتمد على استخدام التجارب الشخصية والعاطفية للممثل لجعل أدائه أكثر واقعية. ————

“هاه… هاه…”

عندما أدارت رأسها، رأت جميع الموظفين يهرعون في حالة من الذعر.

أويف كانت تعلم أنها قد دخلت في حالة تماهي عميق، وهي حالة يتمنى جميع الممثلين أن يصلوا إليها.

لا، بل… كنت أعلم أنه قادم.

——-
م:م: من لا يعرف ما هي حالة التماهي العميق فهي :(حالة التماهي العميق أو الانغماس الكامل) عند الممثلين هي حالة يندمج فيها الممثل تمامًا مع الشخصية التي يؤديها، بحيث يتقمصها عقليًا وعاطفيًا إلى درجة يصبح فيها غير مدرك للفصل بين نفسه الحقيقية والشخصية التي يمثلها. يُعرف هذا المفهوم أيضًا باسم “التمثيل المنهجي” (Method Acting) وهو أسلوب يعتمد على استخدام التجارب الشخصية والعاطفية للممثل لجعل أدائه أكثر واقعية.
————

ظهرت هيئة تدريجيًا في مجال رؤيته.

لكنها لم تكن مثالية.

“افعلوا شيئًا!”

ما زال هناك شيء تفتقده.

“سأتعامل معه. اذهب لتفقد المسرح.”

ولكن ما هو؟

“إنه يزعجني، يزعجني… سيطرت على نفسي لفترة طويلة. طويلة. طويلة. طويلة. طويلة.

ما الذي يمكن أن يكون مفقودًا؟

“دعني أرى عالمك.”

ثم توقفت خطواتها.

اقترب الظل خطوة نحوها.

“أوه، آه…”

“طرقت على بابه، لكنه اختفى.”

ظهر جدار أمامها.

ماذا سأفعل به؟

ملامح أويف تشوشت، واجتاحها شعور بالعجز.

“غـ…!”

بإيماءة من رأسها، نظرت خلفها، حيث كان الظلام يبتلع الطرف الآخر من الزقاق.

ملامح أويف تشوشت، واجتاحها شعور بالعجز.

شخصية كانت تقف في ذلك الظلام.

“آخ…! هذا!”

بقيت تلك الشخصية هناك، تراقبها بعناية.

كان مشهدًا غريبًا، ترك الجمهور في حيرة مرة أخرى.

ضغطت أويف على صدرها.

عيناه، كانت خاوية وخالية من أي ضوء، ومع ذلك ممتلئة بجنون معين.

“ماذا… ماذا تريد مني…!”

كان هناك شيء مختلف في نسخته الحالية.

خرج صوتها أجش، وكأنه صرخة.

خرج صوتها أجش، وكأنه صرخة.

من النبرة إلى الإيقاع. كان الأمر مثاليًا.

“كيف عرفت…!”

تقريبًا بلا عيب.

عندما أدارت رأسها، رأت جميع الموظفين يهرعون في حالة من الذعر.

لكن…

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

ما زال هذا ليس كافيًا لها.

كان شعورًا غريبًا وغير مريح.

هناك شيء مفقود في أدائها.

كانت تلك الكلمات التي خرجت من فمه وهو يخاطبه.

ما هو؟

“ابـ… ابتعد عني!”

تاك.

هرب؟ جوليان…؟

سمعت خطوة ناعمة.

“هل تعتقد أنه هرب؟ مثلما فعل في غرفة القراءة؟”

اقترب الظل خطوة نحوها.

نظراته الموجهة إليها أرسلت قشعريرة عبر كامل جسدها.

“ابـ… ابتعد عني!”

كان أفضل منها في هذا الجانب. ولهذا السبب دفعت نفسها لهذا الحد.

تدريجيًا، بدأت ملامح الظل تتضح، وحبست أويف أنفاسها.

“افعلوا شيئًا!”

واقفًا طويلًا، بنفس المظهر المثالي المعتاد، كان “جوليان”.

“اذهبي، حان دورك.”

بدا كما هو دائمًا، لكن لا…

ماذا سأفعل به؟

كان هناك شيء مختلف في نسخته الحالية.

“أوه، آه…”

جعل صدر أويف يثقل.

“…..”

“…..”

بنظرة باردة، نظر إليه من أعلى.

وسرق منها الكلمات.

“…..”

كما لو أنه سرق صوتها.

اختفى ليون بعد ذلك بوقت قصير. عندها فقط وجهت انتباهي نحوة.

في تلك اللحظة، أدركت أويف أخيرًا ما كان مفقودًا في أدائها.

“…؟”

الخوف.

جمع ما تبقى لديه من طاقة في جسده، وصرخ ألكسندر بعنف.

كان الخوف الحقيقي.

عندما نظرت حولها، رأت أن الموظفين ما زالوا في حالة من الذعر.

“هاه… هاه… هاه…”

جمع ما تبقى لديه من طاقة في جسده، وصرخ ألكسندر بعنف.

وهي تحدق في الشخصية المألوفة جدًا، الواقفة على الطرف الآخر، بلعت أويف ريقها.

بينما كان الجميع لا يزالون يتدافعون لمعرفة مكان جوليان، أفرغت ذهنها وأبعدت جميع الأفكار المشتتة.

عيناه، كانت خاوية وخالية من أي ضوء، ومع ذلك ممتلئة بجنون معين.

ترجمة : TIFA

نظراته الموجهة إليها أرسلت قشعريرة عبر كامل جسدها.

“هل تعتقد أن هذا انتهى؟ هناك المزيد من…”

“آه…”

مع ضعف جسده بالكامل، فتح ألكسندر عينيه ببطء.

أخيرًا، شعرت به.

خدش. خدش. خدش.

“غـ…!”

___________

الخوف.

مجنون.

الخوف الحقيقي.

“أوه..!”

وعاد صوتها.

“لم أضغط على نفسي لهذا الحد فقط ليأخذ شخص آخر دورك…”

“ابتـ… ابـ… أخـ… ابتعد عني!!”

كان ينظر مباشرة نحوها، وهي تركض في الأزقة.

___________

ازدادت الحكة في عنقه بشكل أكبر، مما أجبر وجهه على الالتواء.

ترجمة : TIFA

كيف تمكن من إبعاد الجميع عن هذا المكان؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

مع ذلك، عند النظر حولي ورؤية أنه لا يوجد أحد هنا، وجدت الموقف غريبًا إلى حد ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط