Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 91

الفصل 91: اللعب [2]

الفصل 91: اللعب [2]

الفصل 91: اللعب [2]

شيء مر بسرعة بجانب خدي.

 

ومع ذلك… ولسبب ما، اختفى ذلك التوتر عندما لاحظوا الابتسامة الدافئة على وجه الشخصية.

كليك كلاك—!
عندما أُضيئت الأنوار، عادت الألوان إلى المسرح، ليجد جوزيف نفسه مرة أخرى في المخبز.

[ذلك المتجر الخاص بك… لن تمانع إذا زرناه، أليس كذلك؟]

مقارنةً بالأجواء الكئيبة السابقة، كانت الأجواء الآن أقل اختناقًا بكثير.

[نعم، أحب العناية بالزهور.]

[….]

أزارياس كان مختلًا نفسيًا تمامًا.

جالسًا في نفس المكان، ظل جوزيف صامتًا طوال الوقت حتى خفض رأسه ليفرك وجهه.

كان صوته أجشًا، شبه مبحوح، بينما بقيت صامتًا.

[الوجه… كيف كان يبدو وجهه؟]

***

كانت هناك عيب واضح في الرؤى.

من تعابيرهم، كان واضحًا أنهم مستغرقون تمامًا في المسرحية.

لم يكن يتذكر ملامح وجوه الأشخاص المشاركين.

أين المنظم…؟ ولماذا المكان مظلم هكذا؟

[اللعنة.]

لكن…

لكن الأمر لم يكن بلا أمل.

تقلب، تقلب، تقلب—!

[قميص أبيض، بنطال بني، وسترة داخلية…]

[لا، ليس حقًا. لكن لدي بعض الأفكار. ألمزعجة، لكن… هاه، أحتاج إلى المال، لذا ليس لدي خيار.]

كان يتذكر الملابس التي كان يرتديها وموقع الحادث.

بدا أزارياس مرتبكًا وأمال رأسه.

نزل مساعده إلبيرت من الدرج ودفع نظارته إلى الأعلى.

بالنسبة للجمهور الذي كان بالفعل يراقب بتركيز، فقد رأى ذلك بوضوح.

[لم أتمكن من العثور على أي دليل. المكان نظيف. من المؤسف أننا قد نضطر للبحث في مكان آخر عن أدلة.]

[سأبدأ بسؤال بسيط. أين كنت ليلة البارحة حوالي الساعة 10 مساءً؟]

توقفت خطواته في نهاية المطاف على مقربة من جوزيف.

بغض النظر عن مدى جهدي، لا أزال أجد صعوبة في الاقتراب من فهم الشخصية.

[ماذا عنك؟ هل وجدت شيئًا…؟]

تغير المشهد مرة أخرى.

[….]

[متجري؟]

[أيها المحقق؟]

[….]

[….آه، نعم صحيح.]

المشهد التالي كان المشهد الذي سأقتل فيه آويف.

خرج جوزيف من أفكاره ونظر إلى الخلف.

[نعم، لكنني لست متأكدًا أين…]

[ماذا قلت مرة أخرى؟]

كنت سريعًا في التخلص من الفكرة.

[هل وجدت شيئًا؟]

[شكرًا لك.]

[أوه، ذلك.]

هز رأسه.

هز رأسه.

“هوو.”

[لا، ليس حقًا. لكن لدي بعض الأفكار. ألمزعجة، لكن… هاه، أحتاج إلى المال، لذا ليس لدي خيار.]

عند سماع صوت المنظم، أخذت نفسًا عميقًا وعدّلت ملابسي.

وأخيرًا، نهض من مقعده وأخذ نفسًا طويلاً وممتدًا قبل أن يستدير ويتجه نحو المخرج.

تقلب، تقلب، تقلب—!

[أيها المحقق؟ ماذا نفعل هنا؟ هذا هو المنزل الخامس الذي نزوره. كيف يفترض أن يساعدنا هذا؟]

لكن ذلك أخذ منعطفًا أكثر جدية عندما بدأ جوزيف تحقيقه. تغيرت ملامحه قليلاً وأصبحت أكثر جدية.

[فقط انتظر.]

[محقق؟]

تغير المشهد. عند خروجهم من المخبز، ظهروا أمام باب خشبي كبير وطرقوه.

نزل مساعده إلبيرت من الدرج ودفع نظارته إلى الأعلى.

توك توك—

“هاه.”

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

[اللعنة.]

كان في استقبالهم عند الباب شخصية مألوفة. على الفور، توترت الأجواء حول المسرح.

[لا، ليس حقًا. لكن لدي بعض الأفكار. ألمزعجة، لكن… هاه، أحتاج إلى المال، لذا ليس لدي خيار.]

ومع ذلك… ولسبب ما، اختفى ذلك التوتر عندما لاحظوا الابتسامة الدافئة على وجه الشخصية.

كان صوته أجشًا، شبه مبحوح، بينما بقيت صامتًا.

بالنسبة للجمهور، بدا وكأنه شخص ودود للغاية. وهو اختلاف كبير عن الشخص الذي ظهر في الرؤية.

[نعم، أحب العناية بالزهور.]

هذا التباين الواضح جعل بعض الحضور يشعرون بعدم الراحة.

توك توك—!

“هل هذا حقًا هو؟”

[أعتقد أنني رأيتها من قبل، لست متأكدًا أين.]

“لا يمكن أن يكون نفس الشخص، صحيح؟… كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيًا؟”

كان من الواضح أنها لم تخيب التوقعات بأدائها.

خلع المحقق قبعته وعرّف بنفسه ومعه مساعده.

واصل جوزيف، لكن هذه المرة بنبرة أقل جدية مما كان عليه قبل قليل، إذ عادت ملامحه الودية السابقة.

[دعني أقدم نفسي. أنا المحقق جوزيف، وهذا الرجل هنا هو مساعدي.]

لم يكن بإمكان آويف أن تسمح لنفسها بالذوبان أمام تمثيل جوليان.

بادل الرجل التحية بابتسامة مهذبة ودافئة.

ابتسم أزارياس مرة أخرى، ووضع الصورة ببطء، ثم هز رأسه.

[محقق؟]

“كم يجب أن أفعل أكثر للحاق به…؟”

[نعم. آسف، ولكن هل يمكننا أن نطرح عليك بعض الأسئلة؟]

“….!”

[….بالطبع.]

“هل هذا حقًا هو؟”

دعاهم الرجل للدخول.

أخذ جوزيف رشفة من الشاي ومزح قائلاً:

ولكن قبل أن يسمح لهم بالدخول، قدّم نفسه.

رغم أنه قال ذلك مازحًا، أمر جوزيف مساعده بالبقاء في حالة تأهب خارج المنزل.

[أوه، قبل أن أنسى. اسمي أزارياس. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك.]

كنت سريعًا في التخلص من الفكرة.

[أزارياس؟ يا له من اسم جميل.]

[لا أستطيع أن أقول إنني مختلف.]

[شكرًا لك.]

هي…

تغير المشهد مرة أخرى.

بمجرد أن أُغلق الباب، أصبح أزارياس الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة.

كانوا جميعًا يجلسون الآن حول طاولة خشبية. وعلى الطاولة كانت هناك صينية صغيرة تحمل ثلاثة أكواب من الشاي الدافئ.

[الوجه… كيف كان يبدو وجهه؟]

[أعتذر لهذا. هذا كل ما يمكنني تقديمه.]

كنت سريعًا في التخلص من الفكرة.

[أوه، لا بأس.]

[أيها المحقق؟]

أخذ جوزيف رشفة من الشاي ومزح قائلاً:

أومأ جوزيف برأسه ثم دخل مباشرة في صلب الموضوع.

[لا أستطيع التمييز بين الشاي الجيد والسيئ على أي حال. كله بالنسبة لي طعمه كالعشب.]

“لا يمكن أن يكون نفس الشخص، صحيح؟… كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيًا؟”

رد عليه أزارياس بابتسامة:

توقفت خطواته في نهاية المطاف على مقربة من جوزيف.

[لا أستطيع أن أقول إنني مختلف.]

توك توك—

كانت الأجواء خفيفة ودافئة. بدا الأمر وكأنه حديث عادي وودي بين صديقين.

لكن ذلك أخذ منعطفًا أكثر جدية عندما بدأ جوزيف تحقيقه. تغيرت ملامحه قليلاً وأصبحت أكثر جدية.

لكن ذلك أخذ منعطفًا أكثر جدية عندما بدأ جوزيف تحقيقه. تغيرت ملامحه قليلاً وأصبحت أكثر جدية.

“أكثر.”

[سأبدأ بسؤال بسيط. أين كنت ليلة البارحة حوالي الساعة 10 مساءً؟]

تقلب، تقلب، تقلب—!

[حوالي الساعة 10 مساءً؟]

[آسف، لكن أتمنى لو أستطيع مساعدتك أكثر. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة في التحقيق، فسأكون أكثر من سعيد بذلك.]

رغم التغير المفاجئ في ملامح جوزيف، لم يبدو أن أزارياس قد تأثر وهو يفكر بجدية.

سادت الصمت المكان وهو يقف وحيدًا بابتسامة دافئة على وجهه. كانت ابتسامة تنير الغرفة.

[همم، لست متأكدًا… أعتقد أنني كنت في متجري. إذا كنت لا تعرف، فأنا أملك متجرًا للزهور.]

[إنها بلدة صغيرة. كانت تعمل في المخبز أسفل الشارع. ربما هناك رأيتها.]

[متجر زهور؟]

هز رأسه.

[نعم، أحب العناية بالزهور.]

مع وقوف أزارياس في المنتصف، بدأت الستائر تغلق، معلنةً نهاية الفصل الأول.

ألقى جوزيف نظرة حوله، ولاحظ بالفعل أن المكان مليء بالزهور.

شكلها الحالي كان جيدًا، لكنه ليس كافيًا لمجاراة مستواه.

[تبدو أنك تحب الورود.]

أزارياس كان مختلًا نفسيًا تمامًا.

[….لقد قيل لي ذلك كثيرًا. لكن في الحقيقة، ليست الورود هي المفضلة لدي. هناك العديد من الزهور الأخرى التي أحبها.]

[الوجه… كيف كان يبدو وجهه؟]

[همم، فهمت.]

[شكرًا لك.]

أومأ جوزيف برأسه ثم دخل مباشرة في صلب الموضوع.

[….]

فتح معطفه، وأخرج منه صورة صغيرة وضعها على الطاولة.

الكمال.

[إيميلي ستاين.]

لكن مع ذلك…

نقر على الصورة بإصبعه.

خصوصًا أنه ‘هو’ كان يشاهدها.

[هذا اسم الفتاة التي فُقدت منذ يوم أمس. هل رأيتها من قبل؟]

بدأت الأضواء تخفت، وأمام الجمهور، بدأت الألوان تتلاشى تدريجيًا، مما حوّل العالم بأكمله إلى اللون الرمادي.

[….]

“….”

نظر أزارياس إلى الصورة لبضع ثوانٍ فقط، ومع ذلك… لسبب ما، شعروا بأن الأجواء وكأنها أصبحت خانقة. رغم ملامحه وتعبيره الدافئ، كان هناك شيء مقلق بشأنه.

[….]

ببطء، التقط الصورة وألقى نظرة عليها.

“أكثر.”

[أعتقد أنني رأيتها من قبل، لست متأكدًا أين.]

“أكثر.”

[رأيتها؟]

هي…

[نعم، لكنني لست متأكدًا أين…]

تنقيط… تنقيط.

[إنها بلدة صغيرة. كانت تعمل في المخبز أسفل الشارع. ربما هناك رأيتها.]

ومع ذلك، كان لدوري أهمية.

[آه، ربما هناك.]

المشهد التالي كان المشهد الذي سأقتل فيه آويف.

ابتسم أزارياس مرة أخرى، ووضع الصورة ببطء، ثم هز رأسه.

“آه…!”

[آسف، لكن أتمنى لو أستطيع مساعدتك أكثر. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة في التحقيق، فسأكون أكثر من سعيد بذلك.]

[…..]

[سنقدر ذلك.]

توقفت خطواته في نهاية المطاف على مقربة من جوزيف.

ناظرًا إلى الزهور من حوله، خطر لجوزيف فجأة فكرة وعبّر عنها.

العجلة كانت مقامرة.

[ذلك المتجر الخاص بك… لن تمانع إذا زرناه، أليس كذلك؟]

“كم يجب أن أفعل أكثر للحاق به…؟”

[متجري؟]

[….]

بدا أزارياس مرتبكًا وأمال رأسه.

[فقط انتظر.]

واصل جوزيف، لكن هذه المرة بنبرة أقل جدية مما كان عليه قبل قليل، إذ عادت ملامحه الودية السابقة.

كان يتذكر الملابس التي كان يرتديها وموقع الحادث.

[كنت أنوي شراء بعض الزهور لزوجتي. قد أستفيد من الفرصة. آمل ألا تمانع. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني القيام بجولة صغيرة. إذا كنت بريئًا، فأنا متأكد أنك لن تمانع، صحيح؟]

“همم؟”

[آه…]

ما استقبلني كان ممرًا طويلًا وضيقًا.

رمشت عينا أزارياس قليلاً. كان ذلك فقط لوهلة قصيرة، بالكاد يمكن ملاحظته إن لم يكن الشخص منتبهًا. لكن…

تغير المشهد مرة أخرى.

بالنسبة للجمهور الذي كان بالفعل يراقب بتركيز، فقد رأى ذلك بوضوح.

فتح معطفه، وأخرج منه صورة صغيرة وضعها على الطاولة.

مع الأسف، لم يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان جوزيف قد لاحظ ذلك أم لا، حيث ابتسم بسعادة وأخذ المفاتيح إلى المتجر من أزارياس الذي لم يتبعه للخارج.

[دعني أقدم نفسي. أنا المحقق جوزيف، وهذا الرجل هنا هو مساعدي.]

[هاها، سأعود قريبًا لإعادة المفاتيح. لا تهرب.]

دعاهم الرجل للدخول.

رغم أنه قال ذلك مازحًا، أمر جوزيف مساعده بالبقاء في حالة تأهب خارج المنزل.

بمجرد أن أُغلق الباب، أصبح أزارياس الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة.

كلاك—

ابتسم أزارياس مرة أخرى، ووضع الصورة ببطء، ثم هز رأسه.

بمجرد أن أُغلق الباب، أصبح أزارياس الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة.

[….لقد قيل لي ذلك كثيرًا. لكن في الحقيقة، ليست الورود هي المفضلة لدي. هناك العديد من الزهور الأخرى التي أحبها.]

[…..]

بتنهيدة ناعمة، دلكت آويف وجنتيها وأخرجت النص.

سادت الصمت المكان وهو يقف وحيدًا بابتسامة دافئة على وجهه. كانت ابتسامة تنير الغرفة.

موتي سيأتي بعد وقت قصير. مقارنةً بالنص الكامل، لم يكن لدي الكثير من الوقت على المسرح.

لكن تدريجيًا…

[رأيتها؟]

بدأت تلك الابتسامة تتغير.

لكن تدريجيًا…

شيئًا فشيئًا، أصبحت غير مريحة. تقريبًا مرعبة.

كان في استقبالهم عند الباب شخصية مألوفة. على الفور، توترت الأجواء حول المسرح.

 

[هذا اسم الفتاة التي فُقدت منذ يوم أمس. هل رأيتها من قبل؟]

بدأت الأضواء تخفت، وأمام الجمهور، بدأت الألوان تتلاشى تدريجيًا، مما حوّل العالم بأكمله إلى اللون الرمادي.

[لا، ليس حقًا. لكن لدي بعض الأفكار. ألمزعجة، لكن… هاه، أحتاج إلى المال، لذا ليس لدي خيار.]

ولكن، وبطريقة غريبة، في هذا العالم الرمادي، بقي لون واحد فقط.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

كان اللون الأحمر من الورود.

تدريجيًا، أُضيئت الأضواء لأول استراحة، بينما جلس الجمهور بأفواه مغلقة وأعين مثبتة نحو الأمام.

مع وقوف أزارياس في المنتصف، بدأت الستائر تغلق، معلنةً نهاية الفصل الأول.

[أزارياس؟ يا له من اسم جميل.]

وفي اللحظات الأخيرة قبل أن تغمر الستائر أزارياس بالكامل، فتح فمه ليتحدث، وسمع صوت مألوف بارد وجاف يتردد بصوت عالٍ.

توك توك—!

[….سأراك قريبًا.]

مقارنةً بالأجواء الكئيبة السابقة، كانت الأجواء الآن أقل اختناقًا بكثير.

أُغلقت الستائر تمامًا، وأصبح المسرح مظلمًا.

….انتهى الفصل الأول.

….انتهى الفصل الأول.

شعرت بألم حاد على جانب خدي وعبست.

“هووو.”

تنهدت آويف براحة.

وقفت آويف خلف المسرح وأخذت نفسًا عميقًا.

بالنسبة للجمهور الذي كان بالفعل يراقب بتركيز، فقد رأى ذلك بوضوح.

تدريجيًا، أُضيئت الأضواء لأول استراحة، بينما جلس الجمهور بأفواه مغلقة وأعين مثبتة نحو الأمام.

الكمال.

من تعابيرهم، كان واضحًا أنهم مستغرقون تمامًا في المسرحية.

بغض النظر عن مدى جهدي، لا أزال أجد صعوبة في الاقتراب من فهم الشخصية.

“هذا جيد…”

كنت مرهقًا ذهنيًا، وكان رأسي يؤلمني قليلًا.

تنهدت آويف براحة.

بالنسبة للجمهور، بدا وكأنه شخص ودود للغاية. وهو اختلاف كبير عن الشخص الذي ظهر في الرؤية.

كان من الواضح أنها لم تخيب التوقعات بأدائها.

“يا لها من وضع مزعج.”

لكن مع ذلك…

حدّقت به دون أن أقول كلمة.

“….”

[….بالطبع.]

حدّقت نحو رجل معين كان يتجه نحو غرفته الخاصة تحت أنظار الجميع، وخفضت رأسها.

توك توك—!

ما زال ذلك غير كافٍ.

كانوا جميعًا يجلسون الآن حول طاولة خشبية. وعلى الطاولة كانت هناك صينية صغيرة تحمل ثلاثة أكواب من الشاي الدافئ.

هي…

مع وقوف أزارياس في المنتصف، بدأت الستائر تغلق، معلنةً نهاية الفصل الأول.

ما زالت غير جيدة بما فيه الكفاية.

كلاك—

“كم يجب أن أفعل أكثر للحاق به…؟”

بالنسبة للجمهور، بدا وكأنه شخص ودود للغاية. وهو اختلاف كبير عن الشخص الذي ظهر في الرؤية.

كانت تشعر بالخوف حقًا. خصوصًا أن مشهدها معه كان على وشك الحدوث.

________

شعرت آويف أنها في أفضل حالاتها، لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا.

“لا.”

“أكثر.”

[إيميلي ستاين.]

شكلها الحالي كان جيدًا، لكنه ليس كافيًا لمجاراة مستواه.

هذا التباين الواضح جعل بعض الحضور يشعرون بعدم الراحة.

عليها أن تفعل المزيد.

[لم أتمكن من العثور على أي دليل. المكان نظيف. من المؤسف أننا قد نضطر للبحث في مكان آخر عن أدلة.]

خصوصًا أنه ‘هو’ كان يشاهدها.

نزل مساعده إلبيرت من الدرج ودفع نظارته إلى الأعلى.

لم يكن بإمكان آويف أن تسمح لنفسها بالذوبان أمام تمثيل جوليان.

[أيها المحقق؟]

بتنهيدة ناعمة، دلكت آويف وجنتيها وأخرجت النص.

“هوو.”

سوش! سوش!

أومأ جوزيف برأسه ثم دخل مباشرة في صلب الموضوع.

“آه…!”

“آه…!”

كان النص يكاد يتفكك، واضطرت إلى بذل قصارى جهدها لمنع بعض الصفحات من السقوط.

“لا.”

بعد التأكد من أن جميع الأوراق كانت في مكانها، ركزت انتباهها مجددًا على النص.

[شكرًا لك.]

الكمال.

بالكاد تمكنت من الرد في الوقت المناسب وأنا أميل رأسي قليلًا إلى اليمين.

لن تتوقف إلا عند الكمال.

“إذًا، لقد أتيت أخيرًا…”

***

“كم يجب أن أفعل أكثر للحاق به…؟”

 

ولكن، وبطريقة غريبة، في هذا العالم الرمادي، بقي لون واحد فقط.

“هاه…”

“همم؟”

عائدًا إلى غرفتي، جلست وأخذت نفسًا عميقًا.

[لا أستطيع أن أقول إنني مختلف.]

كنت مرهقًا ذهنيًا، وكان رأسي يؤلمني قليلًا.

[لم أتمكن من العثور على أي دليل. المكان نظيف. من المؤسف أننا قد نضطر للبحث في مكان آخر عن أدلة.]

تأملت النص، قلبت الصفحات، ثم بدأت بوضع المكياج.

[أوه، قبل أن أنسى. اسمي أزارياس. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك.]

تقلب، تقلب، تقلب—!

[….لقد قيل لي ذلك كثيرًا. لكن في الحقيقة، ليست الورود هي المفضلة لدي. هناك العديد من الزهور الأخرى التي أحبها.]

المشهد التالي كان المشهد الذي سأقتل فيه آويف.

رميت النص على الطاولة.

كان مشهد الفلاش باك صغير آخر.

ببطء، التقط الصورة وألقى نظرة عليها.

ومع ذلك، كان لهذا المشهد أهمية كبيرة حيث أن المسرحية لا تزال في مراحلها التمهيدية.

لكن…

دوري كان أن “أسلط الضوء” على قدرة جوزيف.

[لا أستطيع أن أقول إنني مختلف.]

موتي سيأتي بعد وقت قصير. مقارنةً بالنص الكامل، لم يكن لدي الكثير من الوقت على المسرح.

“إذًا، لقد أتيت أخيرًا…”

ومع ذلك، كان لدوري أهمية.

نقر على الصورة بإصبعه.

كان عليّ أن أترك تأثيرًا في الجمهور.

كانوا جميعًا يجلسون الآن حول طاولة خشبية. وعلى الطاولة كانت هناك صينية صغيرة تحمل ثلاثة أكواب من الشاي الدافئ.

لكن…

….انتهى الفصل الأول.

هذا هو الجزء الذي كان يحيرني.

كلاك—

“لا أزال لا أستطيع فهم الشخصية بشكل جيد.”

“كم يجب أن أفعل أكثر للحاق به…؟”

رميت النص على الطاولة.

ومع ذلك، كان لهذا المشهد أهمية كبيرة حيث أن المسرحية لا تزال في مراحلها التمهيدية.

كان الأمر مزعجًا.

شعرت بألم حاد على جانب خدي وعبست.

بغض النظر عن مدى جهدي، لا أزال أجد صعوبة في الاقتراب من فهم الشخصية.

رغم أنه قال ذلك مازحًا، أمر جوزيف مساعده بالبقاء في حالة تأهب خارج المنزل.

….كان ذلك مستحيلًا.

[متجر زهور؟]

أزارياس كان مختلًا نفسيًا تمامًا.

[متجر زهور؟]

شخصًا كانت عقله وعواطفه يصعب فهمها بشكل صحيح.

[محقق؟]

للحظة وجيزة، تجولت نظرتي نحو وشم البرسيم ذو الأربع أوراق على ساعدي.

لكن مع ذلك…

إذا كان هناك وسيلة واحدة يمكن أن تساعد، فهي…

[أعتقد أنني رأيتها من قبل، لست متأكدًا أين.]

“لا.”

“لقد تجنبت ذلك؟”

كنت سريعًا في التخلص من الفكرة.

“هوو.”

العجلة كانت مقامرة.

كان في استقبالهم عند الباب شخصية مألوفة. على الفور، توترت الأجواء حول المسرح.

يمكن أن ينتهي بي الأمر بمشاعر لها تأثير معاكس تمامًا.

“لا يمكن أن يكون نفس الشخص، صحيح؟… كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيًا؟”

“هوو.”

[آه…]

لو فقط أستطيع الدخول إلى عقل أزارياس…

شيئًا فشيئًا، أصبحت غير مريحة. تقريبًا مرعبة.

“هاه.”

للحظة وجيزة، تجولت نظرتي نحو وشم البرسيم ذو الأربع أوراق على ساعدي.

دلكت جبيني.

ولكن، وبطريقة غريبة، في هذا العالم الرمادي، بقي لون واحد فقط.

“يا لها من وضع مزعج.”

هي…

توك توك—!

[متجر زهور؟]

“المسرحية ستبدأ قريبًا. يرجى التوجه إلى المسرح.”

كان اللون الأحمر من الورود.

عند سماع صوت المنظم، أخذت نفسًا عميقًا وعدّلت ملابسي.

تنهدت آويف براحة.

بعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، أمسكت بالمقبض وفتحت الباب.

“لا يمكن أن يكون نفس الشخص، صحيح؟… كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيًا؟”

ما استقبلني كان ممرًا طويلًا وضيقًا.

“لا أزال لا أستطيع فهم الشخصية بشكل جيد.”

“همم؟”

“هوو.”

نظرت حولي.

هذا التباين الواضح جعل بعض الحضور يشعرون بعدم الراحة.

أين المنظم…؟ ولماذا المكان مظلم هكذا؟

من تعابيرهم، كان واضحًا أنهم مستغرقون تمامًا في المسرحية.

“….!”

“هوو.”

وووووم—!

خدش. خدش. خدش.

شيء مر بسرعة بجانب خدي.

“هل هذا حقًا هو؟”

بالكاد تمكنت من الرد في الوقت المناسب وأنا أميل رأسي قليلًا إلى اليمين.

“هوو.”

تنقيط… تنقيط.

[آسف، لكن أتمنى لو أستطيع مساعدتك أكثر. إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة في التحقيق، فسأكون أكثر من سعيد بذلك.]

شعرت بألم حاد على جانب خدي وعبست.

بمجرد أن أُغلق الباب، أصبح أزارياس الشخص الوحيد المتبقي في الغرفة.

خدش. خدش. خدش.

هذا هو الجزء الذي كان يحيرني.

من الجهة الأخرى، جذب انتباهي صوت خافت ومتكرر بينما ظهرت شخصية من الظلام.

[آه…]

“لقد تجنبت ذلك؟”

للحظة وجيزة، تجولت نظرتي نحو وشم البرسيم ذو الأربع أوراق على ساعدي.

كان صوته أجشًا، شبه مبحوح، بينما بقيت صامتًا.

بالكاد تمكنت من الرد في الوقت المناسب وأنا أميل رأسي قليلًا إلى اليمين.

“….”

ببطء، أصبح مظهره واضحًا لي، وخفضت رأسي.

حدّقت به دون أن أقول كلمة.

[فقط انتظر.]

ببطء، أصبح مظهره واضحًا لي، وخفضت رأسي.

تدريجيًا، أُضيئت الأضواء لأول استراحة، بينما جلس الجمهور بأفواه مغلقة وأعين مثبتة نحو الأمام.

“إذًا، لقد أتيت أخيرًا…”

[أيها المحقق؟ ماذا نفعل هنا؟ هذا هو المنزل الخامس الذي نزوره. كيف يفترض أن يساعدنا هذا؟]

________

[سأبدأ بسؤال بسيط. أين كنت ليلة البارحة حوالي الساعة 10 مساءً؟]

ترجمة : TIFA

“كم يجب أن أفعل أكثر للحاق به…؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ترجمة : TIFA

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط