Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 94

الفصل 94: عالم عديم اللون [2]

الفصل 94: عالم عديم اللون [2]

الفصل 94: عالم عديم اللون [2]

الصمت خيم على المكان بينما ظلت أنظار الجميع مثبتة على الرجل الواقف في المنتصف.

 

نظرت إلى تعبيره المذهول، وشعرت بموجة جديدة من الإثارة تغمرني.

إذا كان هناك شيء واحد تعلمته بعد الدخول إلى عقل ألكسندر، فهو أن إدراك كل شخص للواقع كان مختلفًا.

تحفته الفنية.

كان مفهومًا بسيطًا.

هذا الفهم الأساسي لعقله هو ما جعلني أغوص في ذهن أزارياس.

الجميع يدرك الأشياء بطريقة مختلفة.

خشخشة. خشخشة.

في المجتمع، يميل الأفراد الذين يتشاركون إدراكًا مشابهًا إلى تكوين روابط والتوافق معًا.

تحفته.

لكن…

“….أحتاج المزيد.”

كان هناك استثناءات.

أردت المزيد.

أشخاص كانت رؤيتهم للواقع مختلفة جدًا لدرجة أنهم لم يجدوا مكانًا يناسبهم.

توقفت الحكة، وتوجهت نحو الباب. في يدي، كنت أمسك خنجرًا. استخدمته فور فتحي الباب.

ألكسندر كان أحد هؤلاء الأشخاص. عالمه…

كان وجه جوزيف ملتويًا وجسده يرتجف.

كان مملًا.

تحفته الفنية.

خالٍ تمامًا من أي شيء. عادةً، يمكنني أن أستشعر مشاعر الشخص الذي أستخدم مهارتي عليه، ولكن في اللحظة التي دخلت فيها عقله، كل ما شعرت به كان الفراغ.

ظهرت إشعارات في رؤيتي. لم ألتفت إليها واستمتعت بالشعور الذي أعطاني إياه الأحمر.

كان شعورًا غريبًا.

ارتجفت شفتاي. أردت أن أرى المزيد منها. أردت التخلص من الرمادي الذي يحيط بي.

ولكن في الوقت نفسه خطيرًا. شبه مدمن. بمجرد أن رأيت مدى هدوء عالم خالٍ من المشاعر، بدأت أفقد إحساسي بالواقع.

“مهلاً، هو—”

أردت فقط أن أعيش في مثل هذا العالم لأطول وقت ممكن.

كنت أرغب فقط في تذوق السعادة، حتى لو كانت عابرة.

لكن…

كان شعورًا منعشًا.

عالم كهذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.

كلما تعمقت في مشاعر ألكسندر، أدركت مدى باهتة عالمه.

كان مجرد إحساس مزيف بالهدوء. عالم بلا مشاعر هو عالم باهت.

تغير تعبيره المبتهج سابقاً.

إدراك ألكسندر للمشاعر كان أقل بكثير من إدراك الشخص العادي. ولهذا السبب كان يسعى للشعور بها.

أصبح للوردة الآن ساق، يرمز إلى اندماجه مع اللوحة.

كان يريد…

كان صوته سلسًا، واستطاع الجمهور رؤية المشاعر المحتواة في نبرته.

ألا يشعر بالوحدة بعد الآن.

[آه…]

هذا الفهم الأساسي لعقله هو ما جعلني أغوص في ذهن أزارياس.

تغير تعبيره المبتهج سابقاً.

قصته لم تكن مختلفة كثيرًا عن قصة ألكسندر.

كان صوته سلسًا، واستطاع الجمهور رؤية المشاعر المحتواة في نبرته.

كان رجلاً يعيش في عالم بلا ألوان—شخصًا كان عالمه بالكامل مطليًا باللون الرمادي.

“ها.”

…كان من الصعب عليَّ فهم عالم كهذا.

كانت حمراء.

لكنني الآن فهمت.

كان مفهومًا بسيطًا.

غمضت عيني ونظرت من حولي. كل شيء كان رماديًا ومملًا.

[أنا… ماذا فعلت؟]

كلما تعمقت في مشاعر ألكسندر، أدركت مدى باهتة عالمه.

[آه…]

بدأت أشعر بعدم الأهمية.

لو أنهم فقط علموا…

لكن وسط هذا الشعور، لاحظت شيئًا.

بانغ.

“أحمر.”

واحدة اتصلت تدريجيًا مع أزارياس الذي كان يرقد على الطرف الآخر.

زهرة وحيدة تقف بجانب نافذة الغرفة.

قطرة.

كانت حمراء.

[…]

ورأيتها بوضوح، متناقضة مع العالم الرمادي من حولي.

كان معصمي يتحرك برشاقة بينما كانت الفرشاة ترقص على الجدار.

“….”

[أنت…]

ارتجفت شفتاي. أردت أن أرى المزيد منها. أردت التخلص من الرمادي الذي يحيط بي.

[إنها… جميلة جدًا.]

“ها… هاا…”

الفصل 94: عالم عديم اللون [2]

شعرت بأنفاسي تتسارع عندما دخلت هذه الفكرة إلى ذهني.

لو أنهم فقط علموا…

نظرت حولي ووجدت فرشاة. مررت إصبعي فوقها، أشعر بملمسها تحت أطراف أصابعي.

“….أحتاج المزيد.”

بدأت أرسم على الجدران.

دوى صوته القوي في أرجاء المسرح بالكامل، مما جعل بعض الحاضرين يرتجفون عند هذا التغيير المفاجئ.

ضربة. ضربة—

تردد صدى كلمات جوزيف في أذهان كل من كان يشاهد.

تحركت يداي بمفردهما. رقصت على الجدران الرمادية، تغمرها باللون الجديد المكتشف.

“….أحتاج المزيد.”

كان شعورًا منعشًا.

تحركت يداي بمفردهما. رقصت على الجدران الرمادية، تغمرها باللون الجديد المكتشف.

لم أعد أشعر بالوحدة.

خشخشة. خشخشة.

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.2%

عالم كهذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.

ظهرت إشعارات في رؤيتي. لم ألتفت إليها واستمتعت بالشعور الذي أعطاني إياه الأحمر.

“بوتشي!”

“ها… هاا…”

“ها… هاا…”

للأحمر درجات مختلفة.

توقف صوت أزارياس فجأة.

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.05%

ضربة. ضربة—

من القوام إلى الدرجات، أردت أن أرى المزيد.

ألا يشعر بالوحدة بعد الآن.

ضربة. ضربة—

[هـ-هذا ما كان ينقص…]

وكأنني مسحور، بدأت أتحرك بينما أرسم الجدران بمفردي. كنت سريعًا، كنت سلسًا، وكنت حرًا…

بانغ.

“ها.”

دوى صوته القوي في أرجاء المسرح بالكامل، مما جعل بعض الحاضرين يرتجفون عند هذا التغيير المفاجئ.

لكن…

 

ذلك الإحساس العابر بالفرح لم يدم طويلًا عندما توقفت يدي.

كانوا جميعًا يحدقون بي.

“….أحتاج المزيد.”

بانغ.

نفد مني اللون الأحمر.

خشخشة. خشخشة.

خشخشة. خشخشة.

كان مشهدًا مثيرًا للغثيان.

شعرت بحكة في رقبتي فجأة. شعرت بالذعر وكأن جزءًا مني يتم انتزاعه ورميه بعيدًا.

العالم الرمادي الذي كان يومًا ما أصبح الآن ينزف بالأحمر، مشبعًا تقريبًا كل زاوية.

“لا، لا، لا…”

“هو لم يقتله حقًا، صحيح؟ هذا تمثيل، صحيح؟”

خشخشة. خشخشة. خشخشة.

كانت نظراته موجهة نحو مساعده الذي كانت عيناه مغلقتين.

كنت بحاجة لإنهاء هذا. كنت بحاجة لأن أشعر بالحياة مجددًا.

لكن…

كنت بحاجة إلى…

لكن هذا الشعور انتهى بشكل حتمي عندما رسمت الضربة الأخيرة.

“آه.”

“ها… هاا…”

ثم تذكرت.

وكأنني مسحور، بدأت أتحرك بينما أرسم الجدران بمفردي. كنت سريعًا، كنت سلسًا، وكنت حرًا…

كان هناك شخص آخر هنا. خارج الغرفة. كان مساعد المحقق.

أردت فقط أن أعيش في مثل هذا العالم لأطول وقت ممكن.

“صحيح، هذا سينفع.”

 

توقفت الحكة، وتوجهت نحو الباب. في يدي، كنت أمسك خنجرًا. استخدمته فور فتحي الباب.

 

“مهلاً، هو—”

نظرت حولي ووجدت فرشاة. مررت إصبعي فوقها، أشعر بملمسها تحت أطراف أصابعي.

“بوتشي!”

بدأت ببطء أفقد نفسي بسبب المتعة .

“هااا…”

[آه…]

ارتجفت شفتاي مع كل اللون الأحمر الذي صبغ عالمي. كان شعورًا مثيرًا.

كان مجرد إحساس مزيف بالهدوء. عالم بلا مشاعر هو عالم باهت.

وأردت فقط أن أغمر نفسي في هذا الإحساس.

توقفت الحكة، وتوجهت نحو الباب. في يدي، كنت أمسك خنجرًا. استخدمته فور فتحي الباب.

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.05%

“هو لم يقتله حقًا، صحيح؟ هذا تمثيل، صحيح؟”

ببطء لكن بثبات، شعرت به.

من القوام إلى الدرجات، أردت أن أرى المزيد.

 

[هل هناك شيء مفقود؟! أخبرني!]

بدأت ببطء أفقد نفسي بسبب المتعة .

كان يستخدم كل ذرة من خبرته ليتمكن من مجاراته.

ضربة. ضربة—

وكأن أنفاسه تُسحب منه.

كان معصمي يتحرك برشاقة بينما كانت الفرشاة ترقص على الجدار.

وردة مليئة بالأشواك.

مع تلاشي القلق بشأن العثور على المزيد من اللون الأحمر، ركزت كل انتباهي على التحفة الفنية التي كانت تنكشف أمامي ببطء.

كان مشهدًا لا يُنسى.

“آه، نعم!!”

الجميع يدرك الأشياء بطريقة مختلفة.

في تلك اللحظة، فقدت إدراكي لنفسي.

سقط جسد أزارياس بعد ذلك بوقت قصير.

تركت ألكسندر يستحوذ على جزء مني، واكتفيت بالانغماس في السعادة والإثارة التي كنت أشعر بها.

تحركت يداي بمفردهما. رقصت على الجدران الرمادية، تغمرها باللون الجديد المكتشف.

كان شعورًا مدمنًا.

كانت مثالية. تقريبًا في كل شيء.

الفرح.

تركت ألكسندر يستحوذ على جزء مني، واكتفيت بالانغماس في السعادة والإثارة التي كنت أشعر بها.

متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالسعادة بهذا الشكل؟

كان شعورًا منعشًا.

أردت المزيد.

أردت فقط أن أعيش في مثل هذا العالم لأطول وقت ممكن.

أردت أن أغمر نفسي أكثر.

ورأيتها بوضوح، متناقضة مع العالم الرمادي من حولي.

كنت أرغب فقط في تذوق السعادة، حتى لو كانت عابرة.

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.1%

ضربة. ضربة—

كان ذلك…

لكن هذا الشعور انتهى بشكل حتمي عندما رسمت الضربة الأخيرة.

“هااا…”

“…..”

“أحمر.”

في الصمت الذي سيطر على عالمي، نظرت إلى الأعلى.

انطفأت الأضواء.

نظرت إلى التحفة الفنية على الجدار.

خشخشة. خشخشة.

كانت مثالية. تقريبًا في كل شيء.

أردت فقط أن أعيش في مثل هذا العالم لأطول وقت ممكن.

لكن كان هناك شيء ما ينقصها.

الجميع يدرك الأشياء بطريقة مختلفة.

لم أكن متأكدًا مما هو.

كان مجرد إحساس مزيف بالهدوء. عالم بلا مشاعر هو عالم باهت.

جمهور ربما…؟

“…..”

“آه، قد يكون ذلك هو.”

خشخشة. خشخشة.

لحسن الحظ، لم يكن عليّ الانتظار طويلًا حتى يأتي الجمهور.

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.2%

صوت ارتطام—!

ارتجفت شفتاي. أردت أن أرى المزيد منها. أردت التخلص من الرمادي الذي يحيط بي.

فتح الباب ودخل رجل مألوف إلى الغرفة.

“عالم عديم اللون.”

نظرت إلى تعبيره المذهول، وشعرت بموجة جديدة من الإثارة تغمرني.

لكنني الآن فهمت.

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.1%

كانت حمراء.

نعم، ربما يكون ذلك.

كان صوته سلسًا، واستطاع الجمهور رؤية المشاعر المحتواة في نبرته.

لم يكن هو الوحيد الذي نظرت إليه.

وأردت فقط أن أغمر نفسي في هذا الإحساس.

“آه…”

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.05%

في اتجاهه، خلفه مباشرة، استطعت رؤية آلاف الوجوه المختلفة.

ترجمة : TIFA

كانوا جميعًا يحدقون بي.

 

كان مشهدًا لا يُنسى.

شعرت بأنفاسي تتسارع عندما دخلت هذه الفكرة إلى ذهني.

تعابيرهم.

∎| المستوى 1. [فرح] الخبرة + 0.05%

كانت حية جدًا وحقيقية لدرجة أنني شعرت بركبتي ترتعشان بينما ارتسمت ابتسامة على شفتي.

كان صوت جوزيف هو من كسر الصمت.

“….أخيرًا أنتم هنا.”

هذا الفهم الأساسي لعقله هو ما جعلني أغوص في ذهن أزارياس.

جمهوري.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

مرحبًا بكم في عالمي.

ضربة. ضربة—

***

بدأت أرسم على الجدران.

كان الجو في المسرح لا يوصف.

غمضت عيني ونظرت من حولي. كل شيء كان رماديًا ومملًا.

الصمت خيم على المكان بينما ظلت أنظار الجميع مثبتة على الرجل الواقف في المنتصف.

كانت حمراء.

بمجرد وجوده، استحوذ على انتباه كل من كان يشاهد.

بانغ.

ارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيه، وامتلأ تعبيره بالمتعة وهو يحدق بهم.

تلاشى شكل جوزيف خارج الإطار، ولم يبقَ سوى أزارياس واللوحة على الحائط.

كان مشهدًا مثيرًا للغثيان.

بشفاه مرتجفة، حدق جوزيف في أزارياس.

“إنه مختل عقليًا…”

[أنت… أنت مجنون. وحش.]

“هو لم يقتله حقًا، صحيح؟ هذا تمثيل، صحيح؟”

[هل هناك شيء مفقود؟! أخبرني!]

لم يتمكن أي من الجمهور من العثور على الكلمات المناسبة لوصف المشهد الذي شاهدوه للتو.

سقط جسد أزارياس بعد ذلك بوقت قصير.

كان الأمر وحشيا ويصعب تحمله.

“آه.”

نظروا حولهم، وأمسكوا بطونهم.

أردت المزيد.

العالم الرمادي الذي كان يومًا ما أصبح الآن ينزف بالأحمر، مشبعًا تقريبًا كل زاوية.

[إنها… جميلة جدًا.]

[أنا… ماذا فعلت؟]

ثم تذكرت.

كان صوت جوزيف هو من كسر الصمت.

حولوا انتباههم نحو جوزيف، ورأوا كتفيه يرتعشان.

مرة أخرى، نسيه الجمهور الذي كان غارقًا تمامًا في الرجل الواقف أمامه.

لكن كان هناك شيء ما ينقصها.

حولوا انتباههم نحو جوزيف، ورأوا كتفيه يرتعشان.

ذلك الإحساس العابر بالفرح لم يدم طويلًا عندما توقفت يدي.

كانت نظراته موجهة نحو مساعده الذي كانت عيناه مغلقتين.

كنت بحاجة إلى…

[أنت…]

تدريجيًا، بدأ اللون الأحمر يصبغ ملابسه.

[هل أعجبك ما رسمته؟]

[هـ-هذا ما كان ينقص…]

ارتجف صوت أزارياس قليلًا بينما كانت عيناه تركزان على الجمهور.

الفصل 94: عالم عديم اللون [2]

لسبب ما، بدا وكأنه كان ينظر إلى كل واحد منهم بشكل فردي.

“آه…”

 

كان صوته سلسًا، واستطاع الجمهور رؤية المشاعر المحتواة في نبرته.

أرسل ذلك رعشة في أعمدة ظهور بعض الحاضرين، مما جعلهم يبتلعون ريقهم بعصبية.

كانت تعابيره مشوهة، ووجهه أظهر فقط الكراهية والاشمئزاز.

[أنت… أنت مجنون. وحش.]

“….”

تردد صدى كلمات جوزيف في أذهان كل من كان يشاهد.

كنت بحاجة لإنهاء هذا. كنت بحاجة لأن أشعر بالحياة مجددًا.

كان صوته سلسًا، واستطاع الجمهور رؤية المشاعر المحتواة في نبرته.

ارتجفت شفتاي. أردت أن أرى المزيد منها. أردت التخلص من الرمادي الذي يحيط بي.

من الغضب إلى الحزن.

كان شعورًا مدمنًا.

كانت كلها واضحة للغاية.

خشخشة. خشخشة.

لو أنهم فقط علموا…

نظرت إلى تعبيره المذهول، وشعرت بموجة جديدة من الإثارة تغمرني.

تلك كانت المشاعر الحقيقية التي كان داريوس يشعر بها وهو يحدق في المتدرب أمامه.

كان يستخدم كل ذرة من خبرته ليتمكن من مجاراته.

لقد كان ببساطة طاغيًا.

ذلك الإحساس العابر بالفرح لم يدم طويلًا عندما توقفت يدي.

كان يستخدم كل ذرة من خبرته ليتمكن من مجاراته.

هذا الفهم الأساسي لعقله هو ما جعلني أغوص في ذهن أزارياس.

[وحش.]

الجميع يدرك الأشياء بطريقة مختلفة.

بفضول، أمال أزارياس رأسه وهو ينقل نظره بين جوزيف واللوحة على الحائط.

[هل أعجبك ما رسمته؟]

[ألا يعجبك ذلك؟ هل هناك شيء مفقود؟]

كان وجه جوزيف ملتويًا وجسده يرتجف.

[…]

“ها.”

[أخبرني.]

[…]

بدأت ملامح وجه أزارياس تلتوي تدريجيًا.

[إنها… جميلة جدًا.]

[هل هناك شيء مفقود؟! أخبرني!]

نعم، ربما يكون ذلك.

دوى صوته القوي في أرجاء المسرح بالكامل، مما جعل بعض الحاضرين يرتجفون عند هذا التغيير المفاجئ.

ارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيه، وامتلأ تعبيره بالمتعة وهو يحدق بهم.

كان يأسه واضحًا للجميع.

توقف صوت أزارياس فجأة.

خشخشة. خشخشة.

مع تلاشي القلق بشأن العثور على المزيد من اللون الأحمر، ركزت كل انتباهي على التحفة الفنية التي كانت تنكشف أمامي ببطء.

[ما الذي ينقصه؟ ماذا؟ لقد أديته بشكل جيد. إنه جيد. ليس هن-]

كان وجه جوزيف ملتويًا وجسده يرتجف.

بانغ.

 

توقف صوت أزارياس فجأة.

“آه، قد يكون ذلك هو.”

نظر إلى الأسفل، حيث ظهرت حفرة صغيرة في ملابسه.

بدأت أرسم على الجدران.

تدريجيًا، بدأ اللون الأحمر يصبغ ملابسه.

قابل جوزيف نظراته.

[آه…]

في الموت، غمر نفسه باللون الوحيد الذي أعطى معنى لحياته.

في الصمت الذي ساد فجأة، رفع نظره.

“آه.”

قابل جوزيف نظراته.

ولكن في الوقت نفسه خطيرًا. شبه مدمن. بمجرد أن رأيت مدى هدوء عالم خالٍ من المشاعر، بدأت أفقد إحساسي بالواقع.

كان وجه جوزيف ملتويًا وجسده يرتجف.

في الصمت الذي ساد فجأة، رفع نظره.

موجهًا نحوه كان فوهة مسدس صغير.

“….”

[…]

تحفته الفنية.

بشفاه مرتجفة، حدق جوزيف في أزارياس.

“لا، لا، لا…”

كانت تعابيره مشوهة، ووجهه أظهر فقط الكراهية والاشمئزاز.

لكن وسط هذا الشعور، لاحظت شيئًا.

ثَدّ—

ثم تذكرت.

سقط جسد أزارياس بعد ذلك بوقت قصير.

“…..”

في العالم الرمادي، كان ينظر بشكل فارغ إلى السقف بينما بدأ اللون الأحمر يصبغ قميصه، مشكلًا بركة حوله تتسلل نحو الحائط الذي رسم عليه.

“عالم عديم اللون.”

تلاشى شكل جوزيف خارج الإطار، ولم يبقَ سوى أزارياس واللوحة على الحائط.

شعرت بحكة في رقبتي فجأة. شعرت بالذعر وكأن جزءًا مني يتم انتزاعه ورميه بعيدًا.

تدريجيًا، اتصل اللون الأحمر القادم من جسده بالحائط.

“….أحتاج المزيد.”

في اللحظات الأخيرة، نظر أزارياس إلى الحائط.

كان مجرد إحساس مزيف بالهدوء. عالم بلا مشاعر هو عالم باهت.

تغير تعبيره المبتهج سابقاً.

ثم تذكرت.

“…..”

“ها.”

ما حل مكانه كان نظرة فارغة.

لو أنهم فقط علموا…

وكأن أنفاسه تُسحب منه.

ارتجفت شفتاي مع كل اللون الأحمر الذي صبغ عالمي. كان شعورًا مثيرًا.

حمل الجمهور تعابير مماثلة وهم يحدقون في اللوحة على الحائط.

غمضت عيني ونظرت من حولي. كل شيء كان رماديًا ومملًا.

كانت وردة.

ما حل مكانه كان نظرة فارغة.

وردة مليئة بالأشواك.

نظرت حولي ووجدت فرشاة. مررت إصبعي فوقها، أشعر بملمسها تحت أطراف أصابعي.

واحدة اتصلت تدريجيًا مع أزارياس الذي كان يرقد على الطرف الآخر.

في الصمت الذي ساد فجأة، رفع نظره.

أصبح للوردة الآن ساق، يرمز إلى اندماجه مع اللوحة.

لكنني الآن فهمت.

عندها فقط، اتضحت الأمور.

لم يتمكن أي من الجمهور من العثور على الكلمات المناسبة لوصف المشهد الذي شاهدوه للتو.

[هـ-هذا ما كان ينقص…]

حولوا انتباههم نحو جوزيف، ورأوا كتفيه يرتعشان.

كان هناك شيء شعري حول الوردة جعل الجمهور يجد صعوبة في وصفه.

لكن…

خصوصًا في هذا العالم أحادي اللون.

ضربة. ضربة—

كانت بارزة، وبدا وكأنها ساطعة لدرجة تجعل من المستحيل إبعاد الأنظار عنها.

هذا الفهم الأساسي لعقله هو ما جعلني أغوص في ذهن أزارياس.

ثم…

كان مشهدًا مثيرًا للغثيان.

قطرة.

كان مشهدًا لا يُنسى.

بينما شيء ما انساب من زاوية عيني أزارياس، تمكن صوته الهادئ من الوصول إلى مسامع الجميع.

كنت بحاجة إلى…

[إنها… جميلة جدًا.]

الفرح.

في الموت، غمر نفسه باللون الوحيد الذي أعطى معنى لحياته.

لم أعد أشعر بالوحدة.

كان ذلك…

نظرت إلى التحفة الفنية على الجدار.

تحفته.

أردت أن أغمر نفسي أكثر.

تحفته الفنية.

لكن وسط هذا الشعور، لاحظت شيئًا.

كليك كلاك—

توقف صوت أزارياس فجأة.

انطفأت الأضواء.

 

“عالم عديم اللون.”

حولوا انتباههم نحو جوزيف، ورأوا كتفيه يرتعشان.

هكذا كان اسم الفصل الأخير.

بشفاه مرتجفة، حدق جوزيف في أزارياس.

 

كان صوته سلسًا، واستطاع الجمهور رؤية المشاعر المحتواة في نبرته.

__________

[أنت…]

ترجمة : TIFA

موجهًا نحوه كان فوهة مسدس صغير.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان مشهدًا لا يُنسى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط