Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 95

الفصل 95: فيكدا [1]

الفصل 95: فيكدا [1]

الفصل 95: فيكدا [1]

كان أداء جوليان.

—— بينما كان جوليان يؤدي.

“هاه.”

قبل المشهد الأخير.

صوت ارتطام! طارت الشرر عندما اصطدم سيف بآخر. بمهارة وسرعة، دار ليون بسيفه ليصد ضربة خصمه، ولفه ودفع قبضته إلى الأمام، وضرب خصمه في وجهه مباشرة.

خلف الكواليس.

في استراحة قصيرة، بدأت الخلفية تتلاشى مع تغيّر القطعة الأثرية التي تُستخدم لإسقاط المشاهد.

صوت ارتطام!
طارت الشرر عندما اصطدم سيف بآخر. بمهارة وسرعة، دار ليون بسيفه ليصد ضربة خصمه، ولفه ودفع قبضته إلى الأمام، وضرب خصمه في وجهه مباشرة.

ببطء، أغلقت عينيها، وارتسمت ابتسامة على شفتيها.

دوّي!
“أوخ!”

صعد داريوس إلى المسرح، واستُقبِل بموجة دافئة من التصفيق.

تابع هجومه بضربة أخرى.

كانت تعرف أن هذا التصفيق كان موجهًا لجوليان.

بضربة حاسمة وسريعة، سقط خصمه على وجهه، ملقى على الأرض.

“آه؟ ماذا يحدث…”

ارتطام!
“هاه…”

فتحت عيني على اتساعهما عند هذا الإدراك.

تنفس ليون بعمق وهو ينظر حوله. كان هناك أربعة أشخاص ملقين فاقدين للوعي على الأرض.

“هل هما حقًا نفس الشخص؟” “لماذا يبدو مختلفًا إلى هذا الحد؟”

كانوا يرتدون زي الفرسان، وهم جزء من الممثلين المفترض أن يظهروا على المسرح. كان ليون ينتظرهم في الخلف، في منطقة بعيدة عن أعين الموظفين.

تصفيق! تصفيق! تصفيق—!

في نفس الوقت، حرص على استخدام أقل قدر ممكن من المانا أثناء القتال.

من قد يكون؟

مع وجود أفراد أقوياء في المسرح، كان يعلم أن أفعاله قد تنبههم.

“انتظر، هذا قد ينجح.”

لهذا السبب، كبح نفسه إلى حد معين. ولحسن الحظ، كونه فارسًا، استطاع القتال بدون مانا.

“…من الجيد أن أراك بخير، فيكدا.”

بفضل ذلك، تمكن من السيطرة عليهم.

فتحت عيني على اتساعهما عند هذا الإدراك.

“أين هم؟”
“إلى أين ذهبوا؟”

“آه…”

من بعيد، سمع أصوات الموظفين وهم يبحثون عن بقية الفرسان.

لقد كان مذهلاً.

“ألم يكونوا هنا قبل قليل؟ ماذا حدث؟”
“آه…!”

القسوة والجنون اللذان ظهرا في نظراته نقشتا نفسيهما في ذهن ليون وأذهان جميع المشاهدين.

في النهاية، أرسلوا الفرسان المتبقين إلى المسرح حيث كان جوليان.

مع وجود أفراد أقوياء في المسرح، كان يعلم أن أفعاله قد تنبههم.

“… يمكنك التعامل مع الباقي.”

وتبع ذلك تصفيق متواضع.

لم يكونوا أقوياء جدًا.

بالإضافة إلى ذلك…

على الأقل، لم يكونوا يشكلون تحديًا كبيرًا لجوليان.

بينما كانت تستمع للإشادة، وجدت أوِيف نفسها تكافح لعدم إظهار أي عاطفة.

وكان على حق.

نظر للخلف، ورأى أنهم ما زالوا مرتبكين، فأشار إليهم بذقنه.

“…”

رفعت نظري قليلاً، وسمعت صوتًا هادئًا يتردد.

خرج ليون من الغرفة بعد أن تأكد من أن الجميع قد تم التعامل معهم جيدًا. توجه إلى الكواليس ليراقب أداء جوليان.

الفصل 95: فيكدا [1]

كان من الصعب وصف المشهد.

استمر ذلك حتى نهاية المسرحية، حيث استغرق الجمهور عدة ثوانٍ ليدرك أنها انتهت.

القسوة والجنون اللذان ظهرا في نظراته نقشتا نفسيهما في ذهن ليون وأذهان جميع المشاهدين.

“….”

كان مشهدًا مرعبًا.

وسط الصمت، بدأت الهمسات تنتشر.

مشهدًا أعاد إلى الأذهان ذكرى معينة.

وأن جهودها لم تذهب سدى.

بينما كان يحدق في المشهد، تداخلت صورة شخص مع جوليان، وبدأ يتمتم بشيء غير مسموع.

بالنسبة للممثلين، كان هذا المشهد مألوفًا.

صوت ارتطام المعادن!

هذا التباين الحاد في السلوك أربك الكثير من أفراد الجمهور، باستثناء قلة معينة ممن يعرفونه.

أظلمت خشبة المسرح، وانتهى المشهد.

فتحت عيني على اتساعهما عند هذا الإدراك.

في استراحة قصيرة، بدأت الخلفية تتلاشى مع تغيّر القطعة الأثرية التي تُستخدم لإسقاط المشاهد.

ولكن عند التفكير بعناية، كانت هناك تصنيفات أخرى أكثر تحديدًا. مشاعر أكثر جوهرية تتفرع من هذه الستة الأساسية.

بينما كان ينظر حوله، توجه ليون نحو الجثث الملقاة ووضع قليلًا من الملح على أنوفهم، مما جعلهم يستفيقون فجأة.

رفعت نظري قليلاً، وسمعت صوتًا هادئًا يتردد.

“آه؟ ماذا يحدث…”

كان المسؤولون الكبار على الأرجح على علم بأن شيئًا ما قد حدث بالفعل.

كما توقع، عندما استيقظوا، تصرفوا وكأنهم لا يفهمون ما حدث.

قبضت على يديها وشعرت بوخزة في قلبها.

“أوه، هذا…!”
“آه!”

“آه؟ ماذا يحدث…”

تجهمت وجوههم عندما بدأ الألم الناتج عن الطعنات يغمرهم. ومع مراقبته للموظفين الذين كانوا ينظفون الدم المزيف بسرعة، وضع ليون يديه على أفواههم وأشار لهم باتباعه.

بعد وفاة أزارياس، استمرت المسرحية.

“اتبعوني.”

كان المسؤولون الكبار على الأرجح على علم بأن شيئًا ما قد حدث بالفعل.

لحسن الحظ، بسبب أداء جوليان، لم يلاحظ أحد من الموظفين أفعالهم الغريبة.

كان الاختلاف واضحًا لدرجة أن الجمهور بدأ يتساءل عما إذا كان هذا الشخص هو نفسه.

كانوا منشغلين جدًا بإعداد المشهد التالي والانشغال بجوليان.

“كنتِ مذهلة!” “أحبكِ يا أوديت!” “تمثيلكِ كان رائعًا. سأتابعكِ دائمًا!”

بالإضافة إلى ذلك…

ببطء، أغلقت عينيها، وارتسمت ابتسامة على شفتيها.

نظرًا للهالة غير المريحة التي كان ليون يطلقها، لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.

كان من الصعب وصف المشهد.

لهذه الأسباب، تمكن ليون من جعلهم يتبعونه دون أن يشك أحد في شيء.

خرج ليون من الغرفة بعد أن تأكد من أن الجميع قد تم التعامل معهم جيدًا. توجه إلى الكواليس ليراقب أداء جوليان.

ولكن حتى لو فعلوا، لم يكن ليون يهتم كثيرًا.

كما توقع، عندما استيقظوا، تصرفوا وكأنهم لا يفهمون ما حدث.

كان المسؤولون الكبار على الأرجح على علم بأن شيئًا ما قد حدث بالفعل.

مع استمرار التصفيق واستيقاظ الجمهور من تأثير الأداء، بدأ التصفيق الحقيقي يصدر وانطلقت المناقشات.

لهذا السبب، لم يبذل جهدًا كبيرًا لإخفاء الحقيقة.

كسر الصمت صوت خطواته الهادئة عندما ظهر جوليان من خلف الكواليس.

السبب الوحيد الذي دفعه إلى مساعدتهم هو أنه كان بحاجة إلى مراقبتهم عن كثب.

أن كل هذا كان بسببه…

في حال فقدوا عقولهم مرة أخرى، كان مستعدًا للتصرف قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء.

في حال فقدوا عقولهم مرة أخرى، كان مستعدًا للتصرف قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء.

نظر للخلف، ورأى أنهم ما زالوا مرتبكين، فأشار إليهم بذقنه.

سقط قلبي.

“اتبعوني، سأجلبكم لمعالجة جراحكم.”

واقفة في منتصف المسرح، نظرت أوِيف إلى الجمهور.

***

“رائع!” “أداء مذهل!”

بعد وفاة أزارياس، استمرت المسرحية.

معظم ذلك كان بسبب قدرتي على الانغماس في أدائي على المسرح.

اتضح أن إميلي، ابنة الخباز، كانت في الواقع عضوًا غير شرعي في العائلة المالكة، وموتها تسبب في سلسلة من الأحداث المتتالية.

“… يمكنك التعامل مع الباقي.”

كان ذلك حقيقة اكتشفها جوزيف متأخرًا جدًا، حيث وجد نفسه فجأة متورطًا في مجموعة كبيرة من المؤامرات.

أن كل هذا كان بسببه…

امتلأت القصة بالتحولات والمنعطفات الدقيقة التي عادة ما تأسر انتباه الجمهور.

“…من الجيد أن أراك بخير، فيكدا.”

ولكن…

كان المسؤولون الكبار على الأرجح على علم بأن شيئًا ما قد حدث بالفعل.

[يمكنكم اضطهادي كالمذنب، ولكن ها أنا أقف، بكل مجدي، أعلن براءتي!]

لدرجة أن الألوان أمامهم بدأت تشعرهم بعدم الراحة.

لم يستطع أحد التركيز حقًا على المسرحية.

مع استمرار التصفيق واستيقاظ الجمهور من تأثير الأداء، بدأ التصفيق الحقيقي يصدر وانطلقت المناقشات.

ففي أذهانهم، كان الأداء السابق يعاد مرارًا وتكرارًا.

بينما كان يحدق في المشهد، تداخلت صورة شخص مع جوليان، وبدأ يتمتم بشيء غير مسموع.

من نظرته إلى المشهد الأخير… كل ما كان يمكن لعقولهم التفكير به هو آخر أداء لأزارياس.

معظم ذلك كان بسبب قدرتي على الانغماس في أدائي على المسرح.

لدرجة أن الألوان أمامهم بدأت تشعرهم بعدم الراحة.

الفصل 95: فيكدا [1]

بدت ببساطة… خارج السياق.

صوت ارتطام! طارت الشرر عندما اصطدم سيف بآخر. بمهارة وسرعة، دار ليون بسيفه ليصد ضربة خصمه، ولفه ودفع قبضته إلى الأمام، وضرب خصمه في وجهه مباشرة.

استمر ذلك حتى نهاية المسرحية، حيث استغرق الجمهور عدة ثوانٍ ليدرك أنها انتهت.

كان أداء جوليان.

وتبع ذلك تصفيق متواضع.

بينما كان ينظر حوله، توجه ليون نحو الجثث الملقاة ووضع قليلًا من الملح على أنوفهم، مما جعلهم يستفيقون فجأة.

تصفيق… تصفيق… تصفيق—

رفعت نظري قليلاً، وسمعت صوتًا هادئًا يتردد.

مع استمرار التصفيق واستيقاظ الجمهور من تأثير الأداء، بدأ التصفيق الحقيقي يصدر وانطلقت المناقشات.

في اللحظة التي ذُكر فيها اسمه، توقف التصفيق وساد الصمت في المسرح.

“واو…”
“كان ذلك مذهلاً.”

في نفس الوقت، حرص على استخدام أقل قدر ممكن من المانا أثناء القتال.

وجد العديد من الحاضرين أنفسهم يعانقون أذرعهم أثناء حديثهم عن الأداء.

كان أداء جوليان.

كان مثيرًا وساحرًا.

“….واو.”

من تقلبات الحبكة إلى القصة. كل شيء كان مثاليًا.

—— بينما كان جوليان يؤدي.

ولكن حتى مع ذلك، كان هناك أداء معين نقل المسرحية إلى مستوى آخر.

“هل هما حقًا نفس الشخص؟” “لماذا يبدو مختلفًا إلى هذا الحد؟”

“قشعريرة… ما زلت أشعر بها.”

توقفت للحظة قبل أن أهمس،

كان أداء جوليان.

“ماذا لو بدلاً من جعل شخص ما فقط حزينًا، يمكنني استهداف شيء أكثر تحديدًا؟ ربما مثل…”

لقد سيطر على عقول جميع الحاضرين.

فتحت عيني على اتساعهما عند هذا الإدراك.

[فلنرحب بممثلنا الرئيسي، داريوس جونز الذي قام بدور جوزيف.]

كان المسؤولون الكبار على الأرجح على علم بأن شيئًا ما قد حدث بالفعل.

وسط التصفيق، صدح صوت واضح. كان صوت المنظم الذي بدأ بتقديم الممثلين.

[فلنرحب بممثلنا الرئيسي، داريوس جونز الذي قام بدور جوزيف.]

تصفيق… تصفيق… تصفيق—

حقًا.

صعد داريوس إلى المسرح، واستُقبِل بموجة دافئة من التصفيق.

واحدًا تلو الآخر، دخلوا المسرح وانحنوا بابتسامات على وجوههم.

“رائع!”
“أداء مذهل!”

كما توقع، عندما استيقظوا، تصرفوا وكأنهم لا يفهمون ما حدث.

[التالي، فلنرحب بالممثلة الرئيسية، أوديت ريبلي التي قامت بدور أميليا ويلني.]

من تقلبات الحبكة إلى القصة. كل شيء كان مثاليًا.

تصفيق… تصفيق… تصفيق—

“رائع!” “كنتِ مذهلة!” “أبدعتِ حقًا!”

“كنتِ مذهلة!”
“أحبكِ يا أوديت!”
“تمثيلكِ كان رائعًا. سأتابعكِ دائمًا!”

ولكن حتى مع ذلك، كان هناك أداء معين نقل المسرحية إلى مستوى آخر.

استمر التصفيق بينما صعد الممثلون واحدًا تلو الآخر إلى المسرح.

من مقعدها، كانت ديليلا تحدق فيه دون أن تنطق بكلمة.

واحدًا تلو الآخر، دخلوا المسرح وانحنوا بابتسامات على وجوههم.

من مقعدها، كانت ديليلا تحدق فيه دون أن تنطق بكلمة.

بالنسبة للممثلين، كان هذا المشهد مألوفًا.

كما لو أنه كان يعلم أن هذه اللحظة ملكه.

ولكن بالنسبة للمتدربين الذين لعبوا أدوار “الإضافية”، بدا المشهد مُربكًا.

كما لو أنه كان يعلم أن هذه اللحظة ملكه.

خاصة بالنسبة لأوِيف، التي صعدت إلى المسرح وسمعت التصفيق المدوي الذي وُجه نحوها.

من تقلبات الحبكة إلى القصة. كل شيء كان مثاليًا.

“رائع!”
“كنتِ مذهلة!”
“أبدعتِ حقًا!”

في خضم شفائي، لم أستطع إلا أن أتساءل عن المشاعر التي كنت أختبرها في تلك اللحظة.

بينما كانت تستمع للإشادة، وجدت أوِيف نفسها تكافح لعدم إظهار أي عاطفة.

نظر للخلف، ورأى أنهم ما زالوا مرتبكين، فأشار إليهم بذقنه.

قبضت على يديها وشعرت بوخزة في قلبها.

في استراحة قصيرة، بدأت الخلفية تتلاشى مع تغيّر القطعة الأثرية التي تُستخدم لإسقاط المشاهد.

فجأة، تذكرت كل جهودها خلال الأسبوع الماضي.

في تلك اللحظة، اتجهت جميع الأنظار نحوه.

كيف قللت من ساعات نومها، وكيف تجاهلت الصداع المتكرر لتحسن من أدائها.

رؤية نظرات الجمهور جعلتها تشعر أن كل شيء كان يستحق العناء.

رؤية نظرات الجمهور جعلتها تشعر أن كل شيء كان يستحق العناء.

***

وأن جهودها لم تذهب سدى.

“آه…”

ثم…

“هووه…”

[التالي، فلنرحب بممثلنا القادم.الذي قام بدور أزارياس، دعونا نرحب بجوليان إيفينوس.]

ترجمة : TIFA

“….”

ولكن…

في اللحظة التي ذُكر فيها اسمه، توقف التصفيق وساد الصمت في المسرح.

“ربما يكون ليون؟”

توك—

بالإضافة إلى ذلك…

كسر الصمت صوت خطواته الهادئة عندما ظهر جوليان من خلف الكواليس.

تصفيق… تصفيق… تصفيق—

في تلك اللحظة، اتجهت جميع الأنظار نحوه.

مشهدًا أعاد إلى الأذهان ذكرى معينة.

لقد كان مختلفًا عن الرجل الذي ظهر من قبل.

صوت ارتطام المعادن!

الجنون الذي احتواه سابقًا كان قد اختفى تمامًا، وما حل محله كان نظرة جادة ومنفصلة، تناسب تمامًا أحد النبلاء من الطبقة العليا.

هذا التباين الحاد في السلوك أربك الكثير من أفراد الجمهور، باستثناء قلة معينة ممن يعرفونه.

كان الاختلاف واضحًا لدرجة أن الجمهور بدأ يتساءل عما إذا كان هذا الشخص هو نفسه.

من بعيد، سمع أصوات الموظفين وهم يبحثون عن بقية الفرسان.

وسط الصمت، بدأت الهمسات تنتشر.

صعد داريوس إلى المسرح، واستُقبِل بموجة دافئة من التصفيق.

“هل هما حقًا نفس الشخص؟”
“لماذا يبدو مختلفًا إلى هذا الحد؟”

ترجمة : TIFA

هذا التباين الحاد في السلوك أربك الكثير من أفراد الجمهور، باستثناء قلة معينة ممن يعرفونه.

[يمكنكم اضطهادي كالمذنب، ولكن ها أنا أقف، بكل مجدي، أعلن براءتي!]

“….”

ارتطام! “هاه…”

من مقعدها، كانت ديليلا تحدق فيه دون أن تنطق بكلمة.

خاصة بالنسبة لأوِيف، التي صعدت إلى المسرح وسمعت التصفيق المدوي الذي وُجه نحوها.

ببطء، أغلقت عينيها، وارتسمت ابتسامة على شفتيها.

كسر الصمت صوت خطواته الهادئة عندما ظهر جوليان من خلف الكواليس.

“ليس سيئًا.”

لقد كان مذهلاً.

حقًا.

“نعم، هذا يمكن أن—”

كان أداءه ليس سيئًا أبدًا.

من نظرته إلى المشهد الأخير… كل ما كان يمكن لعقولهم التفكير به هو آخر أداء لأزارياس.

وفي تلك اللحظة، عاد التصفيق.

سقط قلبي.

تصفيق! تصفيق! تصفيق—!

كما توقع، عندما استيقظوا، تصرفوا وكأنهم لا يفهمون ما حدث.

انفجر الجمهور بالتصفيق بينما وجهوا انتباههم نحو الرجل الهادئ في قلب المسرح، الذي بدا وكأنه يأخذ التصفيق كأمر مسلم به.

لم أكن أتوقع أي زوار.

كما لو أنه كان يعلم أن هذه اللحظة ملكه.

“أين هم؟” “إلى أين ذهبوا؟”

“كنت مذهلاً!”
“لا أصدق أنني شهدت شيئًا كهذا!”

بالإضافة إلى ذلك…

واحدًا تلو الآخر، بدأ أفراد الجمهور يقفون، وزاد التصفيق قوة.

مع وجود أفراد أقوياء في المسرح، كان يعلم أن أفعاله قد تنبههم.

في مركز كل ذلك، كان جوليان ينظر حوله قبل أن ينحني برأسه كإشارة لامتنان بسيط.

“انتظر، هذا قد ينجح.”

“رائع!”
“أداء عظيم…!”

“…من الجيد أن أراك بخير، فيكدا.”

كان التصفيق ساحقًا، متجاوزًا أي تصفيق حصل عليه أي ممثل آخر.

فكرة خطرت في ذهني فجأة.

“….واو.”

حقًا.

واقفة في منتصف المسرح، نظرت أوِيف إلى الجمهور.

مع وجود أفراد أقوياء في المسرح، كان يعلم أن أفعاله قد تنبههم.

كانت تعرف أن هذا التصفيق كان موجهًا لجوليان.

كان ذلك حقيقة اكتشفها جوزيف متأخرًا جدًا، حيث وجد نفسه فجأة متورطًا في مجموعة كبيرة من المؤامرات.

أن كل هذا كان بسببه…

سقط قلبي.

وفي تلك اللحظة، وهي تحدق في الرجل الواقف بجانبها، رفعت يدها وانضمت إلى الجمهور.

دوّي! “أوخ!”

تصفيق. تصفيق—

انفجر الجمهور بالتصفيق بينما وجهوا انتباههم نحو الرجل الهادئ في قلب المسرح، الذي بدا وكأنه يأخذ التصفيق كأمر مسلم به.

لأنها أيضًا، كالجمهور، تأثرت بأدائه.

“هاه.”

حتى مع غيرتها، اضطرت أوِيف للاعتراف.

ثم…

لقد كان مذهلاً.

ولكن بالنسبة للمتدربين الذين لعبوا أدوار “الإضافية”، بدا المشهد مُربكًا.

***

لم أسمع شيئًا عنه بعد. آخر مرة رأيته كانت قبل الفصل الأخير مباشرة، عندما قاد “الفرسان” بعيدًا عن المسرح.

“هووه…”

عند عودتي إلى غرفة الملابس، جلست منهكًا وأخذت نفسًا عميقًا.

عند عودتي إلى غرفة الملابس، جلست منهكًا وأخذت نفسًا عميقًا.

“آه…”

بينما كنت أستعيد صدى التصفيق في ذهني، شعرت برغبة في الابتسام.

بفضل ذلك، تمكن من السيطرة عليهم.

كان شعورًا ممتعًا أن ترى هذا العدد الكبير من الناس يقدرون أدائي.

من مقعدها، كانت ديليلا تحدق فيه دون أن تنطق بكلمة.

لكن لسوء الحظ، لم أستطع الاستمتاع بهذا الشعور لفترة طويلة.

ولكن عند التفكير بعناية، كانت هناك تصنيفات أخرى أكثر تحديدًا. مشاعر أكثر جوهرية تتفرع من هذه الستة الأساسية.

“آه…”

في تلك اللحظة، اتجهت جميع الأنظار نحوه.

قبضت على صدري وأنا أتنفس بعمق مرة أخرى.

“كنتِ مذهلة!” “أحبكِ يا أوديت!” “تمثيلكِ كان رائعًا. سأتابعكِ دائمًا!”

لم يكن الأمر أنني كنت متعبًا جسديًا، ولكن العبء العاطفي الذي تركته المهارة على عقلي لم يكن شيئًا يمكنني التخلص منه بسهولة.

بينما كنت أستعيد صدى التصفيق في ذهني، شعرت برغبة في الابتسام.

“هاه… هاه…”

تصفيق… تصفيق… تصفيق—

حتى الآن، كان صدري يرتجف بينما كنت أحاول التخلص من النشوة التي شعرت بها.

كان ذلك حقيقة اكتشفها جوزيف متأخرًا جدًا، حيث وجد نفسه فجأة متورطًا في مجموعة كبيرة من المؤامرات.

كان الأمر صعبًا، لكنني ما زلت مسيطرًا.

فجأة، تذكرت كل جهودها خلال الأسبوع الماضي.

معظم ذلك كان بسبب قدرتي على الانغماس في أدائي على المسرح.

“عندما أفكر في الأمر، رغم أن ما شعرت به كان النشوة والإثارة، إلا أن تجربتي زادت في الفرح.”

لو لم يكن ذلك ممكنًا، لكانت معاناتي أسوأ بكثير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

في خضم شفائي، لم أستطع إلا أن أتساءل عن المشاعر التي كنت أختبرها في تلك اللحظة.

توك، توك.

“فرح… فرح… نشوة. إثارة.”

“الأمر ذاته يجب أن يكون صحيحًا بالنسبة للمشاعر الأخرى.”

وجدت نفسي أكرر الكلمات نفسها مرارًا وتكرارًا.

[التالي، فلنرحب بممثلنا القادم.الذي قام بدور أزارياس، دعونا نرحب بجوليان إيفينوس.]

“فرح… نشوة… إثارة.”

“عندما أفكر في الأمر، رغم أن ما شعرت به كان النشوة والإثارة، إلا أن تجربتي زادت في الفرح.”

شعرت وكأنني على وشك الوصول إلى شيء مهم يتعلق بقواي.
اختراق.

من قد يكون؟

“عندما أفكر في الأمر، رغم أن ما شعرت به كان النشوة والإثارة، إلا أن تجربتي زادت في الفرح.”

“آه؟ ماذا يحدث…”

ماذا يعني ذلك؟

ولكن حتى لو فعلوا، لم يكن ليون يهتم كثيرًا.

ما هو الفرح؟ لم يكن مجرد السعادة. كان هناك شيء أعمق، وأصبح واضحًا لي بعد قراءة عقل ألكسندر.

استمر التصفيق بينما صعد الممثلون واحدًا تلو الآخر إلى المسرح.

“الأمر ذاته يجب أن يكون صحيحًا بالنسبة للمشاعر الأخرى.”

كان أداءه ليس سيئًا أبدًا.

كانت هناك ستة مشاعر إنسانية أساسية:
الحب، الخوف، الغضب، الفرح، الحزن، المفاجأة.

سقط قلبي.

ولكن عند التفكير بعناية، كانت هناك تصنيفات أخرى أكثر تحديدًا.
مشاعر أكثر جوهرية تتفرع من هذه الستة الأساسية.

توك—

“الغضب، السخط، الهيجان…”

كان من الصعب وصف المشهد.

وجدت نفسي منغمسا في أفكاري فجأة وأنا أشعر بوضوح أكبر لاتجاه يمكنني أن أسلكه مع سحري العاطفي.

خرج ليون من الغرفة بعد أن تأكد من أن الجميع قد تم التعامل معهم جيدًا. توجه إلى الكواليس ليراقب أداء جوليان.

فكرة خطرت في ذهني فجأة.

لم يكن الأمر أنني كنت متعبًا جسديًا، ولكن العبء العاطفي الذي تركته المهارة على عقلي لم يكن شيئًا يمكنني التخلص منه بسهولة.

“ماذا لو بدلاً من جعل شخص ما فقط حزينًا، يمكنني استهداف شيء أكثر تحديدًا؟ ربما مثل…”

من تقلبات الحبكة إلى القصة. كل شيء كان مثاليًا.

توقفت للحظة قبل أن أهمس،

صعد داريوس إلى المسرح، واستُقبِل بموجة دافئة من التصفيق.

“…الذنب؟”

تصفيق! تصفيق! تصفيق—!

فتحت عيني على اتساعهما عند هذا الإدراك.

“رائع!” “أداء مذهل!”

“انتظر، هذا قد ينجح.”

أظلمت خشبة المسرح، وانتهى المشهد.

إذا تعمقت أكثر في هذا الأمر، كنت واثقًا من أنني أستطيع تعميق قوة سحري العاطفي أكثر.

“آه…”

“نعم، هذا يمكن أن—”

الجنون الذي احتواه سابقًا كان قد اختفى تمامًا، وما حل محله كان نظرة جادة ومنفصلة، تناسب تمامًا أحد النبلاء من الطبقة العليا.

توك، توك.

لكن لسوء الحظ، لم أستطع الاستمتاع بهذا الشعور لفترة طويلة.

أوقفت كل أفكاري، وأدرت رأسي باتجاه الباب بعبوس.

لم يكونوا أقوياء جدًا.

من قد يكون؟

“هاه… هاه…”

لم أكن أتوقع أي زوار.

على الأقل، لم يكونوا يشكلون تحديًا كبيرًا لجوليان.

“ربما يكون ليون؟”

“…من الجيد أن أراك بخير، فيكدا.”

لم أسمع شيئًا عنه بعد. آخر مرة رأيته كانت قبل الفصل الأخير مباشرة، عندما قاد “الفرسان” بعيدًا عن المسرح.

“أوه، هذا…!” “آه!”

“هاه.”

وجد العديد من الحاضرين أنفسهم يعانقون أذرعهم أثناء حديثهم عن الأداء.

مهما يكن، وقفت وفتحت الباب، متوقعًا رؤية زوج مألوف من العيون الرمادية يحييني.

في استراحة قصيرة، بدأت الخلفية تتلاشى مع تغيّر القطعة الأثرية التي تُستخدم لإسقاط المشاهد.

“….”

بالإضافة إلى ذلك…

لكن، على عكس توقعاتي، ما قابل نظري كان زوجًا غريبًا من العيون الصفراء.

ولكن…

سقط قلبي.

وسط التصفيق، صدح صوت واضح. كان صوت المنظم الذي بدأ بتقديم الممثلين.

رفعت نظري قليلاً، وسمعت صوتًا هادئًا يتردد.

“…”

“…من الجيد أن أراك بخير، فيكدا.”

“كنت مذهلاً!” “لا أصدق أنني شهدت شيئًا كهذا!”

________

لدرجة أن الألوان أمامهم بدأت تشعرهم بعدم الراحة.

ترجمة : TIFA

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

م:م: لم يبقى الا فصلين على نهايه المجلد 🔥🔥🔥

ترجمة : TIFA

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كانت هناك ستة مشاعر إنسانية أساسية: الحب، الخوف، الغضب، الفرح، الحزن، المفاجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط