الفصل 99: الرجل بلا وجه[2]
الفصل 99: الرجل بلا وجه[2]
بدأ الشكل عديم الوجه في المشي حولي مرة أخرى، محتفظًا بمظهره الهادئ طيلة الوقت.
“….ماذا لدينا هنا؟”
كل ما رأيته كان جبالاً وصخوراً حادة لا نهاية لها.
وصل الصوت إلى أعماق عقلي، مما أرسل قشعريرة عبر جسدي كله. كان خشناً، يكاد يكون أجشاً، وكأنه مكنسة تخدش زجاجاً مكسوراً.
أبقيت عيناي مفتوحتين بقوة. شعرت، بل كنت أعرف، أنني إذا أغمضت عيني مرة أخرى، سأعود إلى ذلك العالم.
تملكني شعور غريب عند سماع الصوت.
“لا يوجد مكان تختبئ فيه.”
ومض.
__________
تغير العالم من حولي مرة أخرى.
“…لقد تم استخدامه. هممم.”
وجدت نفسي في غرفتي.
تغير العالم مرة أخرى.
أبقيت عيناي مفتوحتين بقوة. شعرت، بل كنت أعرف، أنني إذا أغمضت عيني مرة أخرى، سأعود إلى ذلك العالم.
كيف…؟
“…ما هذا؟”
م:م: يوجد احتمال ان اغير الاسماء في المستقبل.
تساءلت مع نفسي، متفحصاً محيطي بينما كنت أشعر بالعرق يسقط على الأرض الخشبية تحتي.
“….!”
بدأت نبضات قلبي تتسارع، وبدأ صدري في الارتفاع والهبوط بسرعة.
“بين الإمبراطوريات الأربع، تأكدنا أنه في اثنتين منها، سواء كان عامة الناس أو النبلاء رفيعي المستوى يعرفون عن المنظمة.”
…شعرت بحرقة في عيني.
“هممم.”
ما الذي يحدث؟!
كان الهواء خانقًا، وكنت أتنفس بحذر.
كانت الأسئلة كثيرة في ذهني، لكن كان هناك شيء واحد أعرف إجابته. أيًّا كان هذا الكائن عديم الوجه، فهو خطير.
“آه.”
خطير للغاية—
ترجمة : TIFA
“…!”
تملكني شعور غريب عند سماع الصوت.
توقفت أفكاري عندما لاحظت انحناء نسيج الفضاء أمامي على شكل يد.
“هذا…”
ومض.
وضعت يدي على فمي، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. في حال أفصحت عن كل شيء…
تغير العالم مرة أخرى.
تملكني شعور غريب عند سماع الصوت.
“هاا…”
أخبرتني جميع غرائزي أن أهرب، لكن عندما نظرت إلى المنظر أمامي، شعرت بالعجز.
ومع ذلك، بينما كنت أحدق فيه، لم أشعر سوى برعب مطلق.
كل ما رأيته كان جبالاً وصخوراً حادة لا نهاية لها.
“أنت حذر، أليس كذلك؟”
كان الهواء بارداً وجافاً.
توقف للحظة، ممسكًا بذقنه.
…لم يكن هناك مكان للاختباء.
“أوه؟ إنها تتسارع أكثر الآن… هل أخافتك كلماتي؟”
وكأن الكائن قرأ أفكاري، همس صوت في أذني، مما أرسل قشعريرة أخرى عبر عمودي الفقري.
اهتز جسدي بالكامل تحت وطأة حضوره، بينما بدأت الإشعارات تومض أمام عيني:
“لا يوجد مكان تختبئ فيه.”
لهذا السبب تحديدًا، استمعت بحرص إلى كل كلمة.
ومض.
تملكني شعور غريب عند سماع الصوت.
أغمضت عيني مرة أخرى على أمل الهروب، لكن…
“سأحتاج إلى هذا قريبًا. احتفظ به جيدًا. سأعود لأخذه.”
“لن يجدي ذلك بعد الآن. لقد قمت مؤقتاً بقفل الفضاء حولنا.”
جلست هناك دون أن أنطق بكلمة واحدة.
بقيت في نفس العالم.
رن صوته في الأرجاء. وبينما كنت أستمع إلى كلماته، بقيت صامتاً.
ومض. ومض.
تساءلت مع نفسي، متفحصاً محيطي بينما كنت أشعر بالعرق يسقط على الأرض الخشبية تحتي.
بغض النظر عن مدى محاولتي، لم أستطع العودة. بدأت نوبات من الذعر تسيطر على عقلي، لكنني أجبرت نفسي على إخفاء أي علامات عليها.
كان الهواء بارداً وجافاً.
لم أستطع السماح للخوف بأن يسيطر علي.
كان الهواء بارداً وجافاً.
“هممم، يبدو أن عقلك قوي للغاية.”
أم أنني كنت أفكر في الأمر كثيراً؟
انحنى الفضاء أمامي، كاشفاً عن الشكل عديم الوجه الذي رأيته من قبل. على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية ملامحه الحقيقية، إلا أنني كنت متأكداً أنه كان لرجل.
“طريقة عملنا تختلف بين كل إمبراطورية. نحن لا نريد أن نبدو متشابهين في كل الإمبراطوريات، أليس كذلك؟”
كان يطوي نسيج الفضاء كما لو كان غلافاً بلاستيكياً، وهو يتجول حولي، يراقبني عن قرب. أو ربما كان يستشعرني؟
“فقط لتعلم، لا أستطيع سماعك أو رؤيتك. يمكنني فقط أن أشعر بك. لكنك على الأرجح قد أدركت هذا بالفعل.”
كان من الصعب وصف ذلك.
مرة أخرى، أبقيت فمي مغلقًا.
…من طريقة حركته، بدا وكأنه لا يستطيع رؤيتي فعلياً. بل كأنه كان يشعر بوجودي.
“فقط لتعلم، لا أستطيع سماعك أو رؤيتك. يمكنني فقط أن أشعر بك. لكنك على الأرجح قد أدركت هذا بالفعل.”
أم أنني كنت أفكر في الأمر كثيراً؟
“هاا.”
على أي حال، امتنعت عن القيام بأي حركة طائشة.
أخبرتني جميع غرائزي أن أهرب، لكن عندما نظرت إلى المنظر أمامي، شعرت بالعجز.
“أنت حذر، أليس كذلك؟”
كان من الصعب وصف ذلك.
“…!”
….لكن الفكرة اتضحت فجأة في ذهني.
طوى الفضاء بجانبي وأمسكت يد بكتفي.
لسبب ما، رغم معرفتي بذلك، شعرت بالحاجة إلى التحقق.
متى حدث هذا؟
نظرت إلى الأسفل، ولاحظت أن ساقي لا تزال متشنجة. فكّي كذلك… كل جزء من جسدي كان مشدودًا. حتى عندما نظرت حولي ولم أجد أحدًا، كان هناك هذا الشعور المزعج في مؤخرة عقلي الذي جعلني أكثر حذرًا.
“نبضات قلبك سريعة للغاية. هل أنت متوتر؟”
متى حدث هذا؟
ابتلعت ريقي.
“….؟”
“أوه؟ إنها تتسارع أكثر الآن… هل أخافتك كلماتي؟”
رن صوته في الأرجاء. وبينما كنت أستمع إلى كلماته، بقيت صامتاً.
“…”
“له نفس الطول تقريباً، لكن…”
“لا داعي للخوف. لا أستطيع إيذائك حقاً. نحن بعيدون جداً عن بعضنا. أقصى ما يمكنني فعله هو قفل الفضاء لبضع دقائق. فقط شممت رائحة مألوفة قادمة منك. رائحة مثيرة للاهتمام.”
“له نفس الطول تقريباً، لكن…”
خفض نظره نحو السيف الذي أمسكه بيدي، حيث انحنى وشمه قليلاً.
__________
“هاا… نعم، رائحة مألوفة.”
كنت على وشك التنفس بارتياح عندما ترك كتفي وقال بصوت منخفض:
في غمضة عين، كان بجانب السيف، يمرر إصبعه على نصله.
“هذه هي أسماء المنظمات التي أنشأتها.”
“له نفس الطول تقريباً، لكن…”
تغير العالم من حولي مرة أخرى.
توقف فجأة ونظر إليّ.
ما الذي يحدث؟!
“…لقد تم استخدامه. هممم.”
“كل منظمة موجودة داخل واحدة من الإمبراطوريات. بالنسبة للعالم، تبدو مختلفة، لكن بالنسبة لي، فهي كلها واحدة. هل تعرف لماذا أعطيتها أسماء مختلفة؟”
وكأنه أدرك شيئاً، ابتسم الرجل عديم الوجه.
في تلك اللحظة، أصبح ذهني فارغًا تمامًا، وكأن جميع أفكاري قد سُلبت مني، مما منعني من التفكير تمامًا.
“فكرة مثيرة للاهتمام.”
مرة أخرى، أبقيت فمي مغلقًا.
ربما كانت كلماته محيرة بالنسبة لي، لكن حتى مع ذلك، بقيت صامتاً. كانت غريزتي تخبرني أن القليل من الكلام يعني تقليل الخطر.
خفض نظره نحو السيف الذي أمسكه بيدي، حيث انحنى وشمه قليلاً.
لكن حتى مع ذلك…
“يبدو أنك من إمبراطورية نور أنسيفا (نورس أنسيفا ).”
“هممم.”
بدا خيبة أمله واضحة قبل أن يستطرد.
ظهر مرة أخرى بجانبي، وأمسك بكتفي.
متى حدث هذا؟
“الكونسورتيوم ( القنصلية ).”
ربما كانت كلماته محيرة بالنسبة لي، لكن حتى مع ذلك، بقيت صامتاً. كانت غريزتي تخبرني أن القليل من الكلام يعني تقليل الخطر.
رن صوته في الأرجاء. وبينما كنت أستمع إلى كلماته، بقيت صامتاً.
بقيت في نفس العالم.
في حالته، كنت متأكدًا أن أي كلمة أنطقها قد تكون مفتاحًا لشيء خطير. لم أرد أن يحفظ صوتي أو أن أُفصح عن شيء لا يجب عليّ قوله.
“يبدو أنك من إمبراطورية نور أنسيفا (نورس أنسيفا ).”
“….”
…شعرت بحرقة في عيني.
“لا؟ لا يبدو مألوفًا؟”
أم أنني كنت أفكر في الأمر كثيراً؟
بدا خيبة أمله واضحة قبل أن يستطرد.
ربما كانت كلماته محيرة بالنسبة لي، لكن حتى مع ذلك، بقيت صامتاً. كانت غريزتي تخبرني أن القليل من الكلام يعني تقليل الخطر.
“هممم، إذن…نظام نوكتورن؟”
“…..”
“….”
∎| المستوى 1. [خوف] الخبرة + 0.1% ∎| المستوى 1. [خوف] الخبرة + 0.01%
مرة أخرى، أبقيت فمي مغلقًا.
السبب الذي دفعه لإخباري بكل هذا.
واصل حديثه.
استدار فجأة لينظر إلي.
“السماء المقلوبة.”
جلست هناك دون أن أنطق بكلمة واحدة.
“….!”
…شعرت بحرقة في عيني.
فجأة، أصبح الجو خانقًا.
…من طريقة حركته، بدا وكأنه لا يستطيع رؤيتي فعلياً. بل كأنه كان يشعر بوجودي.
تجمدت أفكاري، لكنني حرصت على ألا أقوم بأي حركة أو إصدار أي صوت.
طوى الفضاء بجانبي وأمسكت يد بكتفي.
كيف…
ساحقًا.
بينما كنت أعتقد أنه التقط شيئًا، تابع بذكر اسم آخر.
نظرت إلى الأسفل، ولاحظت أن ساقي لا تزال متشنجة. فكّي كذلك… كل جزء من جسدي كان مشدودًا. حتى عندما نظرت حولي ولم أجد أحدًا، كان هناك هذا الشعور المزعج في مؤخرة عقلي الذي جعلني أكثر حذرًا.
“مجموعة ستايجين؟”
وضعت يدي على فمي، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. في حال أفصحت عن كل شيء…
“….؟”
“….!”
هل لم يلاحظ أي شيء؟
ومض.
كنت على وشك التنفس بارتياح عندما ترك كتفي وقال بصوت منخفض:
“يبدو أنك من إمبراطورية نور أنسيفا (نورس أنسيفا ).”
…من طريقة حركته، بدا وكأنه لا يستطيع رؤيتي فعلياً. بل كأنه كان يشعر بوجودي.
في تلك اللحظة، أصبح ذهني فارغًا تمامًا، وكأن جميع أفكاري قد سُلبت مني، مما منعني من التفكير تمامًا.
“هذه هي أسماء المنظمات التي أنشأتها.”
كيف…؟
“هممم، إذن…نظام نوكتورن؟”
كيف عرف؟
لكن هذا لم يكن كافيًا، إذ تابع الرجل:
كنت صامتًا طوال الوقت، إذن… كيف؟
م:م: يوجد احتمال ان اغير الاسماء في المستقبل.
…. حصلت على الإجابة بعد لحظات.
لكن هذا لم يكن كافيًا، إذ تابع الرجل:
“الكونسورتيوم( القنصلية )، نظام نوكتورن، سماء مقلوبة، مجموعة ستايجين…”
توقف للحظة، ممسكًا بذقنه.
م:م: يوجد احتمال ان اغير الاسماء في المستقبل.
“…..”
“هذه هي أسماء المنظمات التي أنشأتها.”
كرر الأسماء مرة أخرى قبل أن يكمل:
“حسنًا، يبدو أنه نفد الوقت.”
“هذه هي أسماء المنظمات التي أنشأتها.”
“…أوه، ولا تفكر حتى في الهروب.”
“….!”
“السماء المقلوبة.”
اتسعت عيناي مرة أخرى.
نظرت إلى الأسفل، ولاحظت أن ساقي لا تزال متشنجة. فكّي كذلك… كل جزء من جسدي كان مشدودًا. حتى عندما نظرت حولي ولم أجد أحدًا، كان هناك هذا الشعور المزعج في مؤخرة عقلي الذي جعلني أكثر حذرًا.
لكن هذا لم يكن كافيًا، إذ تابع الرجل:
“هممم.”
“كل منظمة موجودة داخل واحدة من الإمبراطوريات. بالنسبة للعالم، تبدو مختلفة، لكن بالنسبة لي، فهي كلها واحدة. هل تعرف لماذا أعطيتها أسماء مختلفة؟”
ربما كانت كلماته محيرة بالنسبة لي، لكن حتى مع ذلك، بقيت صامتاً. كانت غريزتي تخبرني أن القليل من الكلام يعني تقليل الخطر.
ابتلعت كلماتي، لكنني كنت أعرف الإجابة.
فجأة، أصبح الجو خانقًا.
“لأنه من الأسهل معرفة من ينتمي إلى أي منظمة…”
استدار فجأة لينظر إلي.
“لأنه من الأسهل معرفة من ينتمي إلى أي منظمة.”
لسبب ما، رغم معرفتي بذلك، شعرت بالحاجة إلى التحقق.
وكأنه يقرأ أفكاري، تمتم بالكلمات نفسها التي كنت أفكر فيها. شعرت بقشعريرة بينما بدأ العرق يتصبب دون وعي من جانب وجهي.
اتكأت إلى الخلف، أحدق في السقف الفارغ.
كان الهواء خانقًا، وكنت أتنفس بحذر.
“لا داعي للخوف. لا أستطيع إيذائك حقاً. نحن بعيدون جداً عن بعضنا. أقصى ما يمكنني فعله هو قفل الفضاء لبضع دقائق. فقط شممت رائحة مألوفة قادمة منك. رائحة مثيرة للاهتمام.”
“…. كان من الممكن أن تكون مشكلة لو لم تعرف أيًا من الأسماء. لكن، لا يزال هناك ما يكفي من المعلومات لأعمل عليها.”
وكأن الكائن قرأ أفكاري، همس صوت في أذني، مما أرسل قشعريرة أخرى عبر عمودي الفقري.
بكل بساطة، غمز بعينه واختفى ليظهر أمامي، يتجول بخطوات هادئة وهو يتحدث.
….لكن الفكرة اتضحت فجأة في ذهني.
“طريقة عملنا تختلف بين كل إمبراطورية. نحن لا نريد أن نبدو متشابهين في كل الإمبراطوريات، أليس كذلك؟”
“سيكون لديه فكرة واضحة عمن أكون.”
توقف للحظة، ممسكًا بذقنه.
فجأة، اتسعت ابتسامته الخالية.
“لو جعلناهم يعتقدون أنهم جميعًا متشابهون، فذلك سيهدم الفكرة بالكامل، أليس كذلك؟”
كل ما رأيته كان جبالاً وصخوراً حادة لا نهاية لها.
استدار فجأة لينظر إلي.
كانت تستمر في الظهور بلا توقف.
“بين الإمبراطوريات الأربع، تأكدنا أنه في اثنتين منها، سواء كان عامة الناس أو النبلاء رفيعي المستوى يعرفون عن المنظمة.”
“نبضات قلبك سريعة للغاية. هل أنت متوتر؟”
فهمت بسرعة ما كان يحاول قوله، لكنني رغم ذلك بقيت صامتًا، مستمعًا لكلماته.
__________
لم أكن متأكدًا من سبب قوله كل هذا، لكنني كنت أعلم أنه لديه هدف.
“الكونسورتيوم ( القنصلية ).”
لهذا السبب تحديدًا، استمعت بحرص إلى كل كلمة.
“….”
“لو لم تكن تعرف أيًا منها، لكنت على الأرجح مواطنًا في إحدى الإمبراطوريتين الأخريين. الإمبراطوريات التي تأكدنا من إبقاء المنظمة فيها سرية، مع عدد قليل فقط يعلمون بوجودها.”
واصل حديثه.
فجأة، اتسعت ابتسامته الخالية.
“ما الذي حدث للتو؟”
“…. كنت تعرف عن السماء المقلوبة. شعرت بذلك من نبضات قلبك. هذا هو اسم المنظمة التي تعمل داخل إمبراطورية نور أنسيفا (نورس أنسيفا). وحقيقة أنك تعرف تعني أنك على الأقل نبيل. هممم.”
“فقط لتعلم، لا أستطيع سماعك أو رؤيتك. يمكنني فقط أن أشعر بك. لكنك على الأرجح قد أدركت هذا بالفعل.”
بدأ الشكل عديم الوجه في المشي حولي مرة أخرى، محتفظًا بمظهره الهادئ طيلة الوقت.
“لا يوجد مكان تختبئ فيه.”
ومع ذلك، بينما كنت أحدق فيه، لم أشعر سوى برعب مطلق.
ومض.
اهتز جسدي بالكامل تحت وطأة حضوره، بينما بدأت الإشعارات تومض أمام عيني:
“لو لم تكن تعرف أيًا منها، لكنت على الأرجح مواطنًا في إحدى الإمبراطوريتين الأخريين. الإمبراطوريات التي تأكدنا من إبقاء المنظمة فيها سرية، مع عدد قليل فقط يعلمون بوجودها.”
∎| المستوى 1. [خوف] الخبرة + 0.1%
∎| المستوى 1. [خوف] الخبرة + 0.01%
“لو لم تكن تعرف أيًا منها، لكنت على الأرجح مواطنًا في إحدى الإمبراطوريتين الأخريين. الإمبراطوريات التي تأكدنا من إبقاء المنظمة فيها سرية، مع عدد قليل فقط يعلمون بوجودها.”
كانت تستمر في الظهور بلا توقف.
لكن حتى مع ذلك، حبست أنفاسي ونظرت من حولي. ولمست الأريكة، متأكدًا من أن كل شيء كان حقيقيًا.
لم أشعر قط بمثل هذا الرعب في حياتي. حتى عندما استخدمتُ قدراتي لأول مرة.
ترجمة : TIFA
كان هذا…
استدار برأسه، فالتقت عيناي مع وجهه الخالي.
ساحقًا.
الفصل 99: الرجل بلا وجه[2]
“بماذا تفكر؟”
في غمضة عين، كان بجانب السيف، يمرر إصبعه على نصله.
همس ناعم دغدغ أذني مرة أخرى، حيث ظهر بجانبي مباشرة. شعرت بجسدي ينتفض عند لمسه. لكن حتى مع محاولتي الابتعاد عنه، بدا جسدي وكأنه متجمد في مكانه، غير قادر على الحركة وكأنه ملتصق بالأرض.
“…. كنت تعرف عن السماء المقلوبة. شعرت بذلك من نبضات قلبك. هذا هو اسم المنظمة التي تعمل داخل إمبراطورية نور أنسيفا (نورس أنسيفا). وحقيقة أنك تعرف تعني أنك على الأقل نبيل. هممم.”
“هممم.”
مرة أخرى، أبقيت فمي مغلقًا.
ظهر أمامي مجددًا، هذه المرة رافعًا معصمه كما لو أنه يتحقق من الوقت.
“لن تتمكن أبدًا من الهرب مني.”
“حسنًا، يبدو أنه نفد الوقت.”
“هاا…”
استدار برأسه، فالتقت عيناي مع وجهه الخالي.
فجأة، أصبح الجو خانقًا.
“فقط لتعلم، لا أستطيع سماعك أو رؤيتك. يمكنني فقط أن أشعر بك. لكنك على الأرجح قد أدركت هذا بالفعل.”
كان هذا…
خفض معصمه، وابتسم مرة أخرى وهو يشير إلى السيف في يدي.
لم أكن متأكدًا من سبب قوله كل هذا، لكنني كنت أعلم أنه لديه هدف.
“سأحتاج إلى هذا قريبًا. احتفظ به جيدًا. سأعود لأخذه.”
انحنى الفضاء أمامي، كاشفاً عن الشكل عديم الوجه الذي رأيته من قبل. على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية ملامحه الحقيقية، إلا أنني كنت متأكداً أنه كان لرجل.
ومض.
كان هذا…
بغمضة عين، ظهر على بعد سنتيمترات مني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
“…أوه، ولا تفكر حتى في الهروب.”
“هاا…”
تشنج جسدي بالكامل عند ظهوره مرة أخرى. خصوصًا مع ابتسامته تلك.
فخًا محكمًا بعناية، لا يمكن ملاحظته إلا إذا كنت منتبهًا للغاية.
“لن تتمكن أبدًا من الهرب مني.”
بينما كنت أعتقد أنه التقط شيئًا، تابع بذكر اسم آخر.
ومض.
ترجمة : TIFA
تغير المشهد مرة أخرى.
__________
هذه المرة، كنت في مسكني.
ومض. ومض.
“…..”
توقف للحظة، ممسكًا بذقنه.
لكن حتى مع ذلك، حبست أنفاسي ونظرت من حولي. ولمست الأريكة، متأكدًا من أن كل شيء كان حقيقيًا.
كرر الأسماء مرة أخرى قبل أن يكمل:
لسبب ما، رغم معرفتي بذلك، شعرت بالحاجة إلى التحقق.
“سأحتاج إلى هذا قريبًا. احتفظ به جيدًا. سأعود لأخذه.”
ظللت على هذا الحال لمدة عشر دقائق قبل أن أجلس على الأريكة وأضع السيف جانبًا.
“بين الإمبراطوريات الأربع، تأكدنا أنه في اثنتين منها، سواء كان عامة الناس أو النبلاء رفيعي المستوى يعرفون عن المنظمة.”
“…..”
توقفت أفكاري عندما لاحظت انحناء نسيج الفضاء أمامي على شكل يد.
جلست هناك دون أن أنطق بكلمة واحدة.
“…ما هذا؟”
نظرت إلى الأسفل، ولاحظت أن ساقي لا تزال متشنجة. فكّي كذلك… كل جزء من جسدي كان مشدودًا. حتى عندما نظرت حولي ولم أجد أحدًا، كان هناك هذا الشعور المزعج في مؤخرة عقلي الذي جعلني أكثر حذرًا.
“هاا…”
أخيرًا، وجدت صوتي.
واصل حديثه.
“ما الذي حدث للتو؟”
…شعرت بحرقة في عيني.
كان يبدو غريبًا لعقلي، حيث خرج الصوت مبحوحًا.
“لا يوجد مكان تختبئ فيه.”
“أين كنت؟ ولماذا أخبرني بكل شيء؟”
“هذه هي أسماء المنظمات التي أنشأتها.”
لم يكن للأمر أي معنى. لأي سبب قد يقوم بـ…
توقفت أفكاري عندما لاحظت انحناء نسيج الفضاء أمامي على شكل يد.
“آه.”
اتسعت عيناي مرة أخرى.
….لكن الفكرة اتضحت فجأة في ذهني.
همس ناعم دغدغ أذني مرة أخرى، حيث ظهر بجانبي مباشرة. شعرت بجسدي ينتفض عند لمسه. لكن حتى مع محاولتي الابتعاد عنه، بدا جسدي وكأنه متجمد في مكانه، غير قادر على الحركة وكأنه ملتصق بالأرض.
السبب الذي دفعه لإخباري بكل هذا.
“الكونسورتيوم ( القنصلية ).”
وضعت يدي على فمي، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. في حال أفصحت عن كل شيء…
“هممم.”
“سيكون لديه فكرة واضحة عمن أكون.”
“السماء المقلوبة.”
لقد كان فخًا.
ساحقًا.
فخًا محكمًا بعناية، لا يمكن ملاحظته إلا إذا كنت منتبهًا للغاية.
∎| المستوى 1. [خوف] الخبرة + 0.1% ∎| المستوى 1. [خوف] الخبرة + 0.01%
وازداد الشعور بالرعب الذي كنت أشعر به.
غطيت عيني بذراعي.
“هذا…”
…. حصلت على الإجابة بعد لحظات.
اتكأت إلى الخلف، أحدق في السقف الفارغ.
واصل حديثه.
فجأة، شعرت بأن الطاقة تنسحب من جسدي. نظرت إلى السيف الذي كان بجانبي، وشعرت برغبة مفاجئة في التخلص منه.
وازداد الشعور بالرعب الذي كنت أشعر به.
ماذا لو كان بإمكانه اكتشاف وجوده والعثور عليه؟ ماذا لو…
الشعور الذي أطلقه الرجل عديم الوجه… كان شعورًا بالعجز المطلق. بدا وكأنه لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقافه.
“هاا.”
“…ما هذا؟”
غطيت عيني بذراعي.
توقفت أفكاري عندما لاحظت انحناء نسيج الفضاء أمامي على شكل يد.
الشعور الذي أطلقه الرجل عديم الوجه… كان شعورًا بالعجز المطلق. بدا وكأنه لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقافه.
وازداد الشعور بالرعب الذي كنت أشعر به.
الشعور العابر بالسيطرة الذي كنت أتمسك به بشدة في الماضي… اختفى تمامًا.
ومض.
وحلّ مكانه شعور بالعجز فقط.
“الكونسورتيوم ( القنصلية ).”
من يكون هذا الرجل؟
لم يكن للأمر أي معنى. لأي سبب قد يقوم بـ…
تشنج جسدي بالكامل عند ظهوره مرة أخرى. خصوصًا مع ابتسامته تلك.
__________
تغير العالم من حولي مرة أخرى.
ترجمة : TIFA
“هممم، إذن…نظام نوكتورن؟”
“بين الإمبراطوريات الأربع، تأكدنا أنه في اثنتين منها، سواء كان عامة الناس أو النبلاء رفيعي المستوى يعرفون عن المنظمة.”
