Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 110

الفصل 110: متاهة [5]

الفصل 110: متاهة [5]

الفصل 110: متاهة [5]

لم يكن قد خطط لشيء من قبل. حقيقة أنه أقر بوجود “خطة” كانت أكبر دليل بالنسبة لي.

“هــووف.”

مباشرة بعد ذلك، انتشرت نيران كبيرة وابتلعت جسد جيل بالكامل.

أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في الشكل الذي يرقد أسفل مني. كان ميتًا. تأكدت من ذلك.

وليس هناك خطأ في التغيير.

القتل… أصبح شيئًا أسهل بالنسبة لي. لا يزال يضغط على عقلي ، ولكن كلما فعلته أكثر، ازدادت قدرتي على التكيف معه.

“…..!” نظر حوله، وتصلب تعبيره.

لم أكن متأكدًا مما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم لا.

“دعنا نرى.”

“…بدأت ببطء أفقد نفسي القديمة”

في نهاية المطاف، الناس دائمًا يتغيرون.

ربما كان هذا صحيحًا. لكن الأمر لم يكن مهمًا. الناس يتطورون وفقًا للظروف، وهذه هي الطريقة التي جعلتني بها الظروف.

“ما هذا…”

…لم أندم على ذلك.

بينما لم يكن من الصعب هزيمة المتدربين، لم تكن المهمة سهلة كذلك.

في نهاية المطاف، الناس دائمًا يتغيرون.

ضغطت على يدي بصمت، وأخرجت “الرادار” والخريطة.

وليس هناك خطأ في التغيير.

في نهاية المطاف، الناس دائمًا يتغيرون.

“لكن من كان يظن…؟”

تردد صوته البارد بعد لحظات: “هذا هو الثاني…”

نظرت إلى الجثة أسفل مني. شعرت بحكة في صدري وعبثت بشعري حتى أصبح فوضويًا. المشاعر الخامه التي شعرت بها ما زالت تسيطر على عقلي. كان من الصعب تقبل الأمر، ولكنني رأيت ما يكفي من قبل.

توك. توك. توك. تردد صدى خطوات تدريجيًا في المسافة. برزت شخصية.

استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ للتعافي بالكامل.

“…هل يجب أن أقطعه؟”

جزء من تعافي السريع كان بسبب فكرة أخرى أكثر أهمية تشغل ذهني.

أريان كان يفضل أن يكون هو من يقابل العميل المتخفي، لكنه للأسف لم يكن على دراية كافية به، لذلك تم إرسال جيل بدلًا منه.

“يبدو أنهم بدأوا يلاحظون أفعالي الغريبة.”

كنت على وشك الاجتماع بهم بطريقة أو بأخرى.

كنت أعتقد أنني تمكنت من إزالة معظم الشكوك بناءً على حديثي مع أطلس، ولكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.

تدريجيًا، توقفت خطوات أريان.

ما زالت هناك شكوك قائمة…

لكن كيف…؟

“أمر جيد أنني كنت منتبهًا.”

أثناء التحرك، كنت أراقب الخيط خلفي.

الدليل الحقيقي كان الطريقة التي ناداني بها.

“…..” عاد الصمت مرة أخرى إلى المكان المحيط.

“فيكدا.”

بدا مصدومًا، واقترب من الجسد.

لم يكن منطقيًا أن يناديني الأستاذ بهذا الاسم. بالطبع، ربما يكون قد علم بهويتي. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك… لماذا يناديني بهذا الاسم أكثر من مرة؟

أريان كان يفضل أن يكون هو من يقابل العميل المتخفي، لكنه للأسف لم يكن على دراية كافية به، لذلك تم إرسال جيل بدلًا منه.

هناك شيء لم يكن منطقيًا.

الفصل 110: متاهة [5]

ومع ذلك، قمت بتجاهل شكوكي وأكملت المحادثة.

ومع ذلك، بمجرد أن فعلت، خفضت رأسي لأحدق في الرادار معي. بالتحديد النقطة الحمراء.

ركزت انتباهي على الخريطة و”الرادار”. كانا أدوات مفيدة.
ومع ذلك، ما كان الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه تصرف وتحدث بالطريقة ذاتها التي اعتدت عليها من الأستاذ باكلام الذي أعرفه.

الفصل 110: متاهة [5]

كان هناك مشكلة واحدة فقط.

“دعنا نرى.”

“سوف نتابع كما خططت في السجن.”

دون أي تفكير، انطلق أريان إلى الأمام. لم يكن بحاجة إلى الركض لمسافة بعيدة؛ بسرعته، وصل إلى جيل في وقت قصير. عندما فعل، اتسعت عيناه قليلاً وتوقفت خطواته.

لم يكن قد خطط لشيء من قبل. حقيقة أنه أقر بوجود “خطة” كانت أكبر دليل بالنسبة لي.

“ما هذا…”

بهذا، كنت متأكدًا واقترحت ربط الخيط بكاحله.

كيف كان ذلك ممكنًا؟ هل كان لأنه كان منشغلًا جدًا بالجثة ولم يلاحظ؟

“…..”

اقتربت الشخصية المغطاة بغطاء الرأس، فتغير تعبير المتدرب. وفي لحظاته الأخيرة، حاول شن هجوم.

لم أكن متأكدًا من قوته.

لم يكن ذلك منطقيًا.

ومع ذلك، كان على الأرجح أقوى مني. في الواقع، كان من المحتمل أيضًا أن يكون أقوى من مجموعتي بالكامل.

…لم أندم على ذلك.

ولكن حتى شخص مثله…

“…..” عاد الصمت مرة أخرى إلى المكان المحيط.

ما زال يسقط على يدي.

أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في الشكل الذي يرقد أسفل مني. كان ميتًا. تأكدت من ذلك.

 

ببرود وهو يحدق في المشهد أمامه، استعاد جوليان الخيوط وخفض يده ليضعها فوق الجثة.

“…..”

بعد ذلك، أخرج أداة الكشف السحرية. كان يريد أن يرى إذا كان هناك أي متدربين آخرين قريبين يمكنه استهدافهم.

ضغطت على يدي بصمت، وأخرجت “الرادار” والخريطة.

في المسافة البعيدة، كنت أسمع صوت “قرقعة” المعدن المتصادم.

“إذن النقاط الحمراء تمثل أعضاء المجموعة…”

“هوف.”

بمجرد أن قلت تلك الكلمات، ظهرت نقطة حمراء على الرادار. حدقت فيها لمدة دقيقة كاملة قبل أن أضعها جانبًا وآخذت الرداء من جسد جيل وارتديته .

…أم أن هناك شيئًا آخر؟

رفعت الغطاء وألقيت نظرة أخيرة على الجثة قبل المغادرة.

ومع ذلك، بمجرد أن فعلت، خفضت رأسي لأحدق في الرادار معي. بالتحديد النقطة الحمراء.

“…..هذا ليس خطأك.”

لكن كيف…؟

كانت هذه هي الكلمات التي قلتها قبل أن أخطو للأمام.

أثناء التحرك، كنت أراقب الخيط خلفي.

ومع ذلك، بمجرد أن فعلت، خفضت رأسي لأحدق في الرادار معي. بالتحديد النقطة الحمراء.

“…..” عاد الصمت مرة أخرى إلى المكان المحيط.

“…..”

.كانت ورقتان متوهجتان.

دخلت فكرة فجأة إلى ذهني، واستدرت للنظر إلى الجثة خلفي.

“…..!” نظر حوله، وتصلب تعبيره.

“ربما ينجح هذا.”

ركزت انتباهي على الخريطة و”الرادار”. كانا أدوات مفيدة. ومع ذلك، ما كان الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه تصرف وتحدث بالطريقة ذاتها التي اعتدت عليها من الأستاذ باكلام الذي أعرفه.

*

“….بالتأكيد لديه عمل سهل.”

كان المتاهة كبيرة. أكبر بكثير مما توقعت. ومع ذلك، مع الخريطة، تمكنت من التنقل بسلاسة.

“هــووف.”

أثناء التحرك، كنت أراقب الخيط خلفي.

كنت على وشك الاجتماع بهم بطريقة أو بأخرى.

“…هل يجب أن أقطعه؟”

“ما زلت لا أعرف لماذا يولون هذه الأهمية له- “

لم يكن نطاق الخيط لا نهائيًا. طوله يعادل مقدار المانا الذي أملكه. لذلك، كلما زادت المسافة بيني وبين الآخرين، زاد استهلاكي للمانا.

“هــووف.”

كانت مشكلة صغيرة بالنظر إلى أن هناك أشياءً أحتاج إلى القيام بها.

أريان كان يفضل أن يكون هو من يقابل العميل المتخفي، لكنه للأسف لم يكن على دراية كافية به، لذلك تم إرسال جيل بدلًا منه.

“لا بأس.”

كانت العملية سريعة. خلال ثوانٍ، اكتملت الدائرة، وارتفعت درجة الحرارة المحيطة.

في النهاية، قررت الاحتفاظ به.

هدرت النيران داخل النفق وأضاءت المكان المحيط. تمايل رداء أريان بفعل الهجوم.

كنت على وشك الاجتماع بهم بطريقة أو بأخرى.

“لكن من كان يظن…؟”

“هوف.”

وووش!

شعرت خطواتي بالثقل قليلًا، لكنني استمررت وأخذت نفسًا عميقًا.

لم يكن منطقيًا أن يناديني الأستاذ بهذا الاسم. بالطبع، ربما يكون قد علم بهويتي. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك… لماذا يناديني بهذا الاسم أكثر من مرة؟

“دعنا نرى.”

هناك شيء لم يكن منطقيًا.

ألقيت نظرة على “الرادار” وتوقفت.

لم يكن نطاق الخيط لا نهائيًا. طوله يعادل مقدار المانا الذي أملكه. لذلك، كلما زادت المسافة بيني وبين الآخرين، زاد استهلاكي للمانا.

“ثامب”

لكن للأسف، كان الأمر بلا جدوى.

أمامي كانت هناك نقطة حمراء أخرى.

ومع ذلك، قمت بتجاهل شكوكي وأكملت المحادثة.

عند العبث بالجهاز، لاحظت وجود زر صغير على الجانب. رغم أن جيل لم يشرح لي كيفية عمل “الرادار” بالكامل، استطعت أن أخمن أنه كان نوعًا من الإشارات التي يمكنني استخدامها لتنبيه الأعضاء القريبين.

دون أي تفكير، انطلق أريان إلى الأمام. لم يكن بحاجة إلى الركض لمسافة بعيدة؛ بسرعته، وصل إلى جيل في وقت قصير. عندما فعل، اتسعت عيناه قليلاً وتوقفت خطواته.

نظرت حولي، وأخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن أهدئ نفسي.

“ما زلت لا أعرف لماذا يولون هذه الأهمية له- “

في المسافة البعيدة، كنت أسمع صوت “قرقعة” المعدن المتصادم.

__________

“كما توقعت، الأمر كما قال. إنهم يستهدفون جميع المتدربين ذوي الرتب المنخفضة.”
كان الأمر كما أخبرني جيل.

لكن كل ذلك كان جهدًا عديم الفائدة. السوار… لم يكن يعمل.

“هوووف.”

الإشارة تُستخدم فقط في حالات الطوارئ.

أخذت نفسًا عميقًا آخر لتهدئة أعصابي، ثم خفضت رأسي لأتأمل ساعدي.

لكن كل ذلك كان جهدًا عديم الفائدة. السوار… لم يكن يعمل.

.كانت ورقتان متوهجتان.

كانت هذه هي الكلمات التي قلتها قبل أن أخطو للأمام.

على عكس ورقة البرسيم الأولى، كان تباطؤ الثانية أقل
بكثير.

 

حوالي ساعة واحدة.

أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في الشكل الذي يرقد أسفل مني. كان ميتًا. تأكدت من ذلك.

وكان ذلك كافيًا.

توك. توك. توك. تردد صدى خطوات تدريجيًا في المسافة. برزت شخصية.

قبضت يدي وضغطت على الزر.

في المسافة البعيدة، كنت أسمع صوت “قرقعة” المعدن المتصادم.

***

قبضت يدي وضغطت على الزر.

“مـ-مساعدة…!”

“آه… أرجـ-رجوك…!” بينما كان المتدرب يتوسل، واصل الضغط على سوار المعصم الخاص به. على الأرجح كان يحاول تفعيل زر الطوارئ.

صرخة حادة لمتدرب اخترقت الممر الضيق في المتاهة. تبعتها أصوات خطوات مسرعة، حيث كان متدربان يحاولان الهروب من الفوضى التي لحقت بهما.

ربما كان هذا صحيحًا. لكن الأمر لم يكن مهمًا. الناس يتطورون وفقًا للظروف، وهذه هي الطريقة التي جعلتني بها الظروف.

لكن للأسف، كان الأمر بلا جدوى.

نظرت حولي، وأخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن أهدئ نفسي.

تدفّق!
“واااخ!”
تدفقت الدماء من جسد المتدربة، وسقطت على الأرض بلا حراك، وعيناها متسعتان من الصدمة. خلفها، كانت تقف شخصية غامضة بغطاء رأس يلوح بشكل مهيب.

أخذت نفسًا عميقًا وحدقت في الشكل الذي يرقد أسفل مني. كان ميتًا. تأكدت من ذلك.

الشخصية نظرت إليها بلا مبالاة، ثم أدارت رأسها لتنظر إلى الخلف حيث بقي متدرب أخير.

وليس هناك خطأ في التغيير.

“آه… أرجـ-رجوك…!”
بينما كان المتدرب يتوسل، واصل الضغط على سوار المعصم الخاص به. على الأرجح كان يحاول تفعيل زر الطوارئ.

ركزت انتباهي على الخريطة و”الرادار”. كانا أدوات مفيدة. ومع ذلك، ما كان الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه تصرف وتحدث بالطريقة ذاتها التي اعتدت عليها من الأستاذ باكلام الذي أعرفه.

لكن كل ذلك كان جهدًا عديم الفائدة.
السوار… لم يكن يعمل.

لم يكن منطقيًا أن يناديني الأستاذ بهذا الاسم. بالطبع، ربما يكون قد علم بهويتي. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك… لماذا يناديني بهذا الاسم أكثر من مرة؟

اقتربت الشخصية المغطاة بغطاء الرأس، فتغير تعبير المتدرب. وفي لحظاته الأخيرة، حاول شن هجوم.

…ألقى نظرة حوله، وكان تعبيره خاليًا من أي مشاعر . كما لو أن ما فعله كان مجرد أمر تافه.

قرقعة!
ولكن الشخصية الغامضة صدت الهجوم برفع يدها فقط.

“همم؟” عندما فعل ذلك، تفاجأ برؤية نقطة حمراء ليست بعيدة عنه.

“ل-لا…!”
في النهاية، لم يستطع المتدرب سوى الصراخ بيأس، حيث امتدت يد إلى عنقه، وكُسرته في لحظة واحدة.

“…..”

كراااك—
ثَمب!

تدفّق! “واااخ!” تدفقت الدماء من جسد المتدربة، وسقطت على الأرض بلا حراك، وعيناها متسعتان من الصدمة. خلفها، كانت تقف شخصية غامضة بغطاء رأس يلوح بشكل مهيب.

“…..”
عاد الصمت مرة أخرى إلى المكان المحيط.

جيل، من بين الجميع، يواجه مشكلة؟

أمعنت الشخصية المغطاة بغطاء الرأس النظر في الجثث من حولها، ثم خفضت غطاء الرأس لتكشف عن وجه شاب. بشعر بني قصير وعينين عسليتين، لم يكن يبدو أكبر من المتدربين الذين حوله.

رغم أنه لم يكن واضحًا من النظرة الأولى، لاحظ أريان بعض التناقضات. ولكن العامل الأكبر كان قدرته على الشعور بسحر اللعنات العميق داخل جسد جيل. كان رقيقًا، يكاد يكون غير محسوس، لكنه استطاع الشعور به.

وفي الواقع، كان في عمرهم. كان أريان عضوًا في منظمة “السماء المقلوبة” منذ أن كان طفلًا.

كنت أعتقد أنني تمكنت من إزالة معظم الشكوك بناءً على حديثي مع أطلس، ولكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.

التعامل مع متدربين بهذا المستوى لم يكن يشكل أي مشكلة له.

لم يكن نطاق الخيط لا نهائيًا. طوله يعادل مقدار المانا الذي أملكه. لذلك، كلما زادت المسافة بيني وبين الآخرين، زاد استهلاكي للمانا.

…ألقى نظرة حوله، وكان تعبيره خاليًا من أي مشاعر .
كما لو أن ما فعله كان مجرد أمر تافه.

استمرت النيران لعدة ثوانٍ قبل أن تختفي أخيرًا. ما تبقى كان بقايا متفحمة لجسد. ارتسمت ابتسامة صغيرة على طرف شفتي أريان وهو يتقدم.

قرب السوار الخاص به من فمه وتمتم،
“انتهيت هنا.”

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بخيوط رقيقة. كل مساحة تقريبًا كانت مغطاة بها.

بعد ذلك، أخرج أداة الكشف السحرية.
كان يريد أن يرى إذا كان هناك أي متدربين آخرين قريبين يمكنه استهدافهم.

هناك شيء لم يكن منطقيًا.

“همم؟”
عندما فعل ذلك، تفاجأ برؤية نقطة حمراء ليست بعيدة عنه.

لكن كيف…؟

“….هل يمكن أن يكون جيل؟”
وفقًا لما يعرفه، كان الأقرب إليه هو جيل. آخر ما تذكره، كانت مهمته التحدث مع عميل متخفٍ.

بدا مصدومًا، واقترب من الجسد.

“ههه.”
ضحكة صغيرة خرجت من شفتيه.

كان هناك مشكلة واحدة فقط.

“….بالتأكيد لديه عمل سهل.”

لكن كيف…؟

بينما لم يكن من الصعب هزيمة المتدربين، لم تكن المهمة سهلة كذلك.

ومع ذلك، كان على الأرجح أقوى مني. في الواقع، كان من المحتمل أيضًا أن يكون أقوى من مجموعتي بالكامل.

أريان كان يفضل أن يكون هو من يقابل العميل المتخفي، لكنه للأسف لم يكن على دراية كافية به، لذلك تم إرسال جيل بدلًا منه.

على عكس ورقة البرسيم الأولى، كان تباطؤ الثانية أقل بكثير.

“ما زلت لا أعرف لماذا يولون هذه الأهمية له- “

قبضت يدي وضغطت على الزر.

بيب!

“مـ-مساعدة…!”

كان على وشك إنهاء جملته عندما اتسعت عيناه قليلاً. تم استخدام الإشارة.

بمجرد أن قلت تلك الكلمات، ظهرت نقطة حمراء على الرادار. حدقت فيها لمدة دقيقة كاملة قبل أن أضعها جانبًا وآخذت الرداء من جسد جيل وارتديته .

“ما الذي يحدث…؟”

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بخيوط رقيقة. كل مساحة تقريبًا كانت مغطاة بها.

الإشارة تُستخدم فقط في حالات الطوارئ.

“لكن من كان يظن…؟”

جيل، من بين الجميع، يواجه مشكلة؟

وووش!

“هل من الممكن أننا قد تعرضنا للخيانة؟”

بهذا، كنت متأكدًا واقترحت ربط الخيط بكاحله.

دون أي تفكير، انطلق أريان إلى الأمام. لم يكن بحاجة إلى الركض لمسافة بعيدة؛ بسرعته، وصل إلى جيل في وقت قصير. عندما فعل، اتسعت عيناه قليلاً وتوقفت خطواته.

لم أكن متأكدًا من قوته.

“ما هذا…”

صرخة حادة لمتدرب اخترقت الممر الضيق في المتاهة. تبعتها أصوات خطوات مسرعة، حيث كان متدربان يحاولان الهروب من الفوضى التي لحقت بهما.

كان ما يبدو أنه جسد جيل مستلقيًا بجانب الجدار. بينما كان يحدق في جهاز الكشف، رأى أن الإشارة كانت قادمة من الجسد على بعد بضعة أقدام منه.

“كما توقعت، الأمر كما قال. إنهم يستهدفون جميع المتدربين ذوي الرتب المنخفضة.” كان الأمر كما أخبرني جيل.

“لا يمكن أن يكون…؟”

نظرت حولي، وأخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن أهدئ نفسي.

بدا مصدومًا، واقترب من الجسد.

“لا أعرف كيف تمكنت من هزيمة جيل، أو إذا كنت قد فعلت ذلك حقًا، لكن لا يمكنني أن أسقط بشيء كهذا.”

من بين جميع الأعضاء الذين انضموا، كان جيل واحدًا من الأقوى. لم يكن من المنطقي أن يطلق إشارة استغاثة طارئة.

“يبدو أنهم بدأوا يلاحظون أفعالي الغريبة.”

“…لا.”

في المسافة البعيدة، كنت أسمع صوت “قرقعة” المعدن المتصادم.

لم يكن ذلك منطقيًا.

“….هل يمكن أن يكون جيل؟” وفقًا لما يعرفه، كان الأقرب إليه هو جيل. آخر ما تذكره، كانت مهمته التحدث مع عميل متخفٍ.

تدريجيًا، توقفت خطوات أريان.

“…لا.”

وهو يحدق في الشخصية ذات الرداء، رفع يده بسرعة وشكل دائرة سحرية.

ربما كان هذا صحيحًا. لكن الأمر لم يكن مهمًا. الناس يتطورون وفقًا للظروف، وهذه هي الطريقة التي جعلتني بها الظروف.

كانت العملية سريعة. خلال ثوانٍ، اكتملت الدائرة، وارتفعت درجة الحرارة المحيطة.

ببرود وهو يحدق في المشهد أمامه، استعاد جوليان الخيوط وخفض يده ليضعها فوق الجثة.

“….”

“مـ-مساعدة…!”

مباشرة بعد ذلك، انتشرت نيران كبيرة وابتلعت جسد جيل بالكامل.

لكن كل ذلك كان جهدًا عديم الفائدة. السوار… لم يكن يعمل.

وووش!

لم يكن قد خطط لشيء من قبل. حقيقة أنه أقر بوجود “خطة” كانت أكبر دليل بالنسبة لي.

هدرت النيران داخل النفق وأضاءت المكان المحيط. تمايل رداء أريان بفعل الهجوم.

كنت أعتقد أنني تمكنت من إزالة معظم الشكوك بناءً على حديثي مع أطلس، ولكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.

“لا أعرف كيف تمكنت من هزيمة جيل، أو إذا كنت قد فعلت ذلك حقًا، لكن لا يمكنني أن أسقط بشيء كهذا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mazen waleed🔥 1004Ammar Adel🔥 1005younes el hakimi🔥 1006Zeldres🔥 1007Ahmed khirallh🔥 1008السيد الشاب🔥 1009med abda🔥 10010ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057sohyb senpai💎 1008Abdulaziz a💎 1009χ_χ💎 10010Yoy Souls💎 100

رغم أنه لم يكن واضحًا من النظرة الأولى، لاحظ أريان بعض التناقضات. ولكن العامل الأكبر كان قدرته على الشعور بسحر اللعنات العميق داخل جسد جيل. كان رقيقًا، يكاد يكون غير محسوس، لكنه استطاع الشعور به.

عند العبث بالجهاز، لاحظت وجود زر صغير على الجانب. رغم أن جيل لم يشرح لي كيفية عمل “الرادار” بالكامل، استطعت أن أخمن أنه كان نوعًا من الإشارات التي يمكنني استخدامها لتنبيه الأعضاء القريبين.

استمرت النيران لعدة ثوانٍ قبل أن تختفي أخيرًا.
ما تبقى كان بقايا متفحمة لجسد. ارتسمت ابتسامة صغيرة على طرف شفتي أريان وهو يتقدم.

وووش!

ولكن بمجرد أن فعل، توقف.

دخلت فكرة فجأة إلى ذهني، واستدرت للنظر إلى الجثة خلفي.

“…..!”
نظر حوله، وتصلب تعبيره.

لكن كيف…؟

“مـ-ما هذا…؟”
خيوط.

“سوف نتابع كما خططت في السجن.”

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بخيوط رقيقة. كل مساحة تقريبًا كانت مغطاة بها.

“إنها أضعف مما…!”

الأكثر صدمة كان كون الخيوط قد أحاطت بجسده أيضًا.

…أم أن هناك شيئًا آخر؟

لكن كيف…؟

“….بالتأكيد لديه عمل سهل.”

كيف كان ذلك ممكنًا؟ هل كان لأنه كان منشغلًا جدًا بالجثة ولم يلاحظ؟

“ما هذا…”

…أم أن هناك شيئًا آخر؟

“يبدو أنهم بدأوا يلاحظون أفعالي الغريبة.”

“أ-”
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، تقلصت الخيوط بسرعة.

الإشارة تُستخدم فقط في حالات الطوارئ.

“هوا!”

رغم أنه لم يكن واضحًا من النظرة الأولى، لاحظ أريان بعض التناقضات. ولكن العامل الأكبر كان قدرته على الشعور بسحر اللعنات العميق داخل جسد جيل. كان رقيقًا، يكاد يكون غير محسوس، لكنه استطاع الشعور به.

مع صرخة، شد أريان جسده وانكسرت الخيوط. أضاء وجهه.

مباشرة بعد ذلك، انتشرت نيران كبيرة وابتلعت جسد جيل بالكامل.

“إنها أضعف مما…!”

أمامي كانت هناك نقطة حمراء أخرى.

لم يستطع الاستمتاع طويلاً، حيث خيم الظلام على رؤيته بعد ذلك بقليل.

ومع ذلك، كان على الأرجح أقوى مني. في الواقع، كان من المحتمل أيضًا أن يكون أقوى من مجموعتي بالكامل.

تناثر!

هدرت النيران داخل النفق وأضاءت المكان المحيط. تمايل رداء أريان بفعل الهجوم.

وتدفقت الدماء في كل مكان.

ومع ذلك، بمجرد أن فعلت، خفضت رأسي لأحدق في الرادار معي. بالتحديد النقطة الحمراء.

توك. توك. توك.
تردد صدى خطوات تدريجيًا في المسافة. برزت شخصية.

لم أكن متأكدًا مما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم لا.

ببرود وهو يحدق في المشهد أمامه، استعاد جوليان الخيوط وخفض يده ليضعها فوق الجثة.

*

تردد صوته البارد بعد لحظات:
“هذا هو الثاني…”

“هل من الممكن أننا قد تعرضنا للخيانة؟”

__________

“إذن النقاط الحمراء تمثل أعضاء المجموعة…”

ترجمة : TIFA

“ما زلت لا أعرف لماذا يولون هذه الأهمية له- “

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mazen waleed🔥 100
4Ammar Adel🔥 100
5younes el hakimi🔥 100
6Zeldres🔥 100
7Ahmed khirallh🔥 100
8السيد الشاب🔥 100
9med abda🔥 100
10ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100

“…..” عاد الصمت مرة أخرى إلى المكان المحيط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط