الفصل 109: المتاهة [4]
الفصل 109: المتاهة [4]
ثانيًا، كانت هناك بعض الأشياء التي لم تتطابق بين تصريحات الأستاذ، وتصريحات السجناء الآخرين.
قبل أن أدرك ذلك، تم رفع جسدي وتغير المشهد امامي . استمر ذلك لبضع دقائق حتى توقفنا أخيرًا.
“جئت فقط لأعطيك الملفات. بما أننا نعمل معًا.”
“هاه.”
علاوة على ذلك، إذا كانوا يعرفون بعضهم البعض، ألن يكون من السهل عليه أن يكتشف أنني لست “جوليان” الحقيقي؟ كلما فكرت في الموقف، زاد توتر جسدي.
تعثرت للأمام قليلاً.
أومأت برأسي متظاهرًا أنني فهمت ما كان يقصده. على الأقل، أخذت كلمة “لوحة المهام” في اعتباري. كانت معلومة جديدة.
عندما انتهى كل شيء وتمكنت من استعادة توازني، رفعت رأسي لأرى الشخص ذو الرداء ينظر إلي دون أن ينطق بكلمة واحدة.
“…..أفهم.”
“…..”
الأول، هو أن يعطي “فيكدا” الأدوات اللازمة لاستكمال المهمة. ثانيًا، ليقيس نواياه ويجمع بعض المعلومات منه.
ومع ذلك، كان هناك شيء في تلك النظرة يبدو مألوفًا.
بينما كنت أفكر . نظر الأستاذ إلى كاحلي.
‘….ماذا أفعل الآن؟’
“الرادار لا يخبرني بمكانك بالضبط. إنه فقط يحدد الموقع العام للجميع. سيكون أفضل إذا ربطت هذا بك.”
كنت في حالة من الارتباك في تلك اللحظة. من الطريقة التي كان ينظر بها إلي، بدا وكأنه يعرفني.
في الواقع، من المكان الذي كنا فيه، شعرت بشفتي تتحرك.
أو بالأحرى، يعرف “جوليان” السابق.
“هاه.”
المشكلة كانت…
كانت تلك معلومة مثيرة للاهتمام. إذن، هل كان هناك شيء بينهما حقًا؟
‘ليس لدي فكرة عن علاقته بجوليان السابق.’
“الأستاذ.”
هل كانوا أصدقاء؟ زملاء؟ أعداء…؟
لم نكن قريبين من مركز المتاهة بعد.
علاوة على ذلك، إذا كانوا يعرفون بعضهم البعض، ألن يكون من السهل عليه أن يكتشف أنني لست “جوليان” الحقيقي؟ كلما فكرت في الموقف، زاد توتر جسدي.
كانت هناك بعض الأمور التي لم تكن منطقية في هروب السجن. أولًا، لا ينبغي أن يكون “فيكدا” على علم بما كان يحدث.
“…..”
كان السبب وراء تنكر “جيل” في هيئة الأستاذ “باكلام” هو أنه تم مساعدته من قبل “فيكدا” للهروب من السجن.
في الصمت الذي خيم على المكان، وقفت ثابتًا وأنا أبادل الشخص ذو الرداء النظرات.
“لست متأكدًا تمامًا.”
حتى قام الشخص بسحب يديه نحو رداءه وأسقطه.
لم يكونا قريبين، لكنهما كانا يعرفان بعضهما البعض.
“آه…”
على الفور، تغير تعبير وجهي.
على الفور، تغير تعبير وجهي.
“فيكدا”.
“الأستاذ.”
لكن كانت هناك بعض الأشياء التي لم تكن واضحة لي.
الشخص الذي كان يقف أمامي لم يكن سوى الأستاذ “باكلام”. وهو يرتدي ابتسامته المميزة، رحب بي.
كانت قد اختفت.
“فيكدا. لقد مر وقت طويل.”
“…. كما قلت، كان من اللطيف رؤية وجهه.”
رمشت بعيني.
لم أتمكن من فهم سوى جزء صغير من تعليقه.
أوه، صحيح. كان هذا اسمي بالفعل.
كان من الجميل رؤية وجهه مرة أخرى.
لقد نظرت إلى ملامحه ورأيت أنه يبدو بصحة جيدة، فأومأت برأسي قليلاً.
بعد تفكير، بدأ الأستاذ في شرح ذلك.
“تبدو أفضل بكثير منذ السجن. أعتقد أنك كنت بخير منذ آخر مرة رأيتك فيها.”
’الطلاب من الرتب الدنيا لا يجذبون الكثير من الانتباه من الجمهور. أفضل تخميني هو أنهم يريدون الطلاب من الرتب العليا أن يتوجهوا نحو الوحش حيث سيعانون من إصابات خطيرة بسبب قوته.
“هاها، نعم. إنه مكان لطيف.”
كانت هناك بعض التشابهات مع كيفية تصرفه في الماضي، لكنه كان مختلفًا أيضًا.
“هو كذلك.”
“إذا لم تمانع، هل يمكنني ربط هذا في كاحلك؟”
نظرت حولي وألقيت ظهري على أحد الجدران.
كان وجهًا مألوفًا.
‘….إذاً، الشخص الذي كان يعرفه هو أنا، وليس “جوليان” السابق؟’
تم تكليفه بهدف مسبق.
يا له من شيء غريب. لحظة، كنت مقتنعًا أن السبب في نظرته إليّ كان لأنه كان يعرف “جوليان” السابق. لكن بدلاً من ذلك، كان يعرفني أنا.
“لدينا عدة وحدات تتحرك لرعاية الطلاب من الرتب الدنيا. الوحش الرئيسي أيضًا تأثر. لقد قمنا بتخديره ببعض الأورفيون. كان في الأساس وحشًا من رتبة مُبْتَدِئ متوسط. مع الدواء، يجب أن يكون قريباً قليلاً من عتبة رتبة الرعب. ليس تمامًا، لكنه قريب.”
أدهشني ذلك.
رنت!
بينما كنت أفكر . نظر الأستاذ إلى كاحلي.
“…. كما قلت، كان من اللطيف رؤية وجهه.”
“ذلك؟”
كانت هناك بعض التناقضات التي كان بحاجة للتحقق منها.
“لا شيء.”
“أتساءل، هل يمكن أن يكون…”
رفعت ذراعي لأعرض الخيوط.
تعثرت للأمام قليلاً.
“…..سوف يأتي فريقي هنا قريبًا. فعلت ذلك حتى لا أفقدهم.”
فجأة، دوى صوت خفيف لخطوة قادمة من بعيد.
“آه.”
‘هذه أكثر تعقيدًا مما توقعت.’
أومأ الأستاذ برأسه.
“…..أفهم.”
ثم، وكأنه تذكر شيئًا، أعطاني خريطة صغيرة مع جهاز.
“آه.”
“ما هذا؟”
“هاه.”
“هذه خريطة المتاهة. هذا الجهاز هنا سيخبرك بالموقع العام لبقية الأعضاء داخل المتاهة. سيتم تمثيلهم بنقطة حمراء. من جهة أخرى، النقاط الزرقاء تمثل الطلاب.”
حتى قام الشخص بسحب يديه نحو رداءه وأسقطه.
الأعضاء الآخرون…؟
كما كان الهدف أيضًا التحقق مما إذا كان هناك شيء بينهما.
على الرغم من أنني كنت أتوقع الموقف إلى حد ما، إلا أنه تركني مترددًا قليلاً. كيف لديهم خريطة مفصلة لكل المتاهة؟ كيف فعلوا ذلك؟
حتى قام الشخص بسحب يديه نحو رداءه وأسقطه.
لم يدم التفكير سوى لحظات قبل أن أتذكر شخصية معينة.
أومأت برأسي، وكان الأستاذ على وشك أن يعيد وضع رداءه عندما أوقفته.
‘….لا، بل هذا منطقي.’
تبع ذلك صوت بارد بينما تحول عالم “جييل” إلى الظلام.
“أطلس ميغريل.”
كان من الجميل رؤية وجهه مرة أخرى.
لقد قمت ببعض البحث بعد لقائنا الأخير. هناك تعرفت على هويته.
“فيكدا. لقد مر وقت طويل.”
وكان هذا الفهم هو الذي جعلني أعي تمامًا قوة المنظمة.
“تبدو أفضل بكثير منذ السجن. أعتقد أنك كنت بخير منذ آخر مرة رأيتك فيها.”
لهم أن يكون لديهم متنافس محتمل على التاج وعضو رفيع المستوى في الأكاديمية…
“آه.”
‘ليس من المستغرب أن الأمور تتعقد.’
نظرت حولي وألقيت ظهري على أحد الجدران.
والأسوأ من ذلك، أنهم لا يعملون ضمن إمبراطورية واحدة، بل في جميع الإمبراطوريات الأربعة الكبرى. قوتهم لم تكن شيئًا يمكن لأكاديمية عادية التنافس معه.
لم أتمكن من فهم سوى جزء صغير من تعليقه.
جعلني هذا الفكر أرتعش.
“…..من المحزن أنني لم أتمكن من الحصول على مزيد من المعلومات.”
“….”
“أوه، أفهم. شكرًا جزيلًا.”
مع ذلك، أخذت الخريطة والجهاز دون تردد.
قبل أن يسأل لماذا، شرحت.
كان الجهاز صغيرًا إلى حد ما. بحجم ساعة إيقاف، وفيه، رأيت النقاط الحمراء.
‘ليس لدي فكرة عن علاقته بجوليان السابق.’
‘إنه مثل الرادار…’
كانت هناك بعض التشابهات مع كيفية تصرفه في الماضي، لكنه كان مختلفًا أيضًا.
لا، إنه في الواقع رادار.
ثانيًا، كانت هناك بعض الأشياء التي لم تتطابق بين تصريحات الأستاذ، وتصريحات السجناء الآخرين.
على العرض، كانت هناك نقطتان حمراء. من المحتمل أن يكونوا نحن.
“لدينا عدة وحدات تتحرك لرعاية الطلاب من الرتب الدنيا. الوحش الرئيسي أيضًا تأثر. لقد قمنا بتخديره ببعض الأورفيون. كان في الأساس وحشًا من رتبة مُبْتَدِئ متوسط. مع الدواء، يجب أن يكون قريباً قليلاً من عتبة رتبة الرعب. ليس تمامًا، لكنه قريب.”
‘سيكون هذا مفيدًا.’
“حسنًا. سأفعل.”
ثم، حولت انتباهي إلى الخريطة. نظرت إليها لفترة من الوقت، ثم عبست قليلاً بعد لحظة.
“جئت فقط لأعطيك الملفات. بما أننا نعمل معًا.”
‘هذه أكثر تعقيدًا مما توقعت.’
“تبدو أفضل بكثير منذ السجن. أعتقد أنك كنت بخير منذ آخر مرة رأيتك فيها.”
بينما كنت قد فكرت أن المتاهة كبيرة، كانت الخريطة قد أظهرت لي الحجم الحقيقي للمتاهة. إنها ضخمة.
حتى قام الشخص بسحب يديه نحو رداءه وأسقطه.
في الواقع، من المكان الذي كنا فيه، شعرت بشفتي تتحرك.
لكن في منتصف جملته، شعر “جيل” فجأة بعدم ارتياح.
‘نحن بالكاد في المدخل.’
“لدينا عدة وحدات تتحرك لرعاية الطلاب من الرتب الدنيا. الوحش الرئيسي أيضًا تأثر. لقد قمنا بتخديره ببعض الأورفيون. كان في الأساس وحشًا من رتبة مُبْتَدِئ متوسط. مع الدواء، يجب أن يكون قريباً قليلاً من عتبة رتبة الرعب. ليس تمامًا، لكنه قريب.”
لم نكن قريبين من مركز المتاهة بعد.
“هاه.”
“هوو.”
__________
بعد أن ألقيت نظرة سريعة على الخريطة، طويتها وأدرتها في جيبي. ثم التفتت نحو الأستاذ.
بإشارة من يدي، تحرك الخيط ليتصل بكاحله.
“كنت أتساءل منذ قليل. كيف تمكنت من المشاركة في هذه المهمة؟”
تحول هذا الضعف فجأة إلى ألم شديد وهو يسقط على ركبتيه.
كان الأستاذ “باكلام” شخصية مثيرة للجدل داخل “هافن”. لم أكن أتوقع رؤيته هنا.
“يجب أن أبلغ عن هذا. يبدو أن فيكدا ملتزم بدوره.”
لكن إذا كان السبب هو أنه أراد لقائي مجددًا، فذلك منطقي.
بعد تفكير، بدأ الأستاذ في شرح ذلك.
“….لم يكن صعبًا تمامًا. تم نشر المهمة على ‘لوحة المهام’ فقط، فأخذتها. بما أنني استوفيت المعايير، سارت الأمور بسلاسة من هناك.”
لكنني كنت أفهم أكثر أو أقل ما كان يحاول أن يقوله.
“أفهم.”
بعيون حمراء متوهجة ووجه شاب، بدأ الشكل يدلك فمه. “أم… ها… هو…”
أومأت برأسي متظاهرًا أنني فهمت ما كان يقصده. على الأقل، أخذت كلمة “لوحة المهام” في اعتباري. كانت معلومة جديدة.
’الطلاب من الرتب الدنيا لا يجذبون الكثير من الانتباه من الجمهور. أفضل تخميني هو أنهم يريدون الطلاب من الرتب العليا أن يتوجهوا نحو الوحش حيث سيعانون من إصابات خطيرة بسبب قوته.
على أي حال، كان هناك شيء كنت فضولياً بشأنه.
ربما كان مندهشًا من سرعة العملية، فنظر إلى الأعلى.
“إذا كنت لا تمانع في سؤالي، ما هي مهمة هذه؟”
‘ليس من المستغرب أن الأمور تتعقد.’
“آه، هذا.”
بعد تفكير، بدأ الأستاذ في شرح ذلك.
بعد تفكير، بدأ الأستاذ في شرح ذلك.
مندهشًا، نظر إلى الأرض.
“لدينا عدة وحدات تتحرك لرعاية الطلاب من الرتب الدنيا. الوحش الرئيسي أيضًا تأثر. لقد قمنا بتخديره ببعض الأورفيون. كان في الأساس وحشًا من رتبة مُبْتَدِئ متوسط. مع الدواء، يجب أن يكون قريباً قليلاً من عتبة
رتبة الرعب. ليس تمامًا، لكنه قريب.”
“فيكدا”.
“…..آه.”
لم نكن قريبين من مركز المتاهة بعد.
لم أتمكن من فهم سوى جزء صغير من تعليقه.
‘هذه أكثر تعقيدًا مما توقعت.’
لكنني كنت أفهم أكثر أو أقل ما كان يحاول أن يقوله.
خصوصًا “ديليلا”.
’الطلاب من الرتب الدنيا لا يجذبون الكثير من الانتباه من الجمهور. أفضل تخميني هو أنهم يريدون الطلاب من الرتب العليا أن يتوجهوا نحو الوحش حيث سيعانون من إصابات خطيرة بسبب قوته.
لم يبدو أن الأستاذ كان متحمسًا للفكرة تمامًا، لكن في النهاية، تنهد ووافق.
وفي الوقت نفسه، بما أن معظم الانتباه موجه إلى الطلاب من الرتب العليا، فإن معاناتهم ستُشاهد من قبل الإمبراطورية بأكملها، مما يمكن استخدامه كسلاح لطرد “ديليلا”.’
“المتابعة كما تم التخطيط لها في السجن؟”
كانت خطة بسيطة إلى حد ما. واحد يمكنني اتباعه.
كما كان الهدف أيضًا التحقق مما إذا كان هناك شيء بينهما.
لكن كانت هناك بعض الأشياء التي لم تكن واضحة لي.
ومع ذلك، كان هناك شيء غريب لفت انتباهه خلال المحادثة.
“ماذا عن المستشارين؟ كيف تخطط للتعامل معهم؟”
تحت الرداء، تحرك الوجه، متحولًا من الوجه الذي كان للأستاذ إلى وجه جديد.
آخر ما أتذكره هو أنهم جميعًا أشخاص ذو قوة هائلة. لا أعتقد أنهم لن يلاحظوا أن هناك شيئًا غير طبيعي.
‘سيكون هذا مفيدًا.’
خصوصًا “ديليلا”.
’الطلاب من الرتب الدنيا لا يجذبون الكثير من الانتباه من الجمهور. أفضل تخميني هو أنهم يريدون الطلاب من الرتب العليا أن يتوجهوا نحو الوحش حيث سيعانون من إصابات خطيرة بسبب قوته.
من يمكنه إيقافها…؟
بعد أن ألقيت نظرة سريعة على الخريطة، طويتها وأدرتها في جيبي. ثم التفتت نحو الأستاذ.
“لست متأكدًا تمامًا.”
تحول هذا الضعف فجأة إلى ألم شديد وهو يسقط على ركبتيه.
أجاب الأستاذ بابتسامة عاجزة.
وفي الوقت نفسه، بما أن معظم الانتباه موجه إلى الطلاب من الرتب العليا، فإن معاناتهم ستُشاهد من قبل الإمبراطورية بأكملها، مما يمكن استخدامه كسلاح لطرد “ديليلا”.’
“إنها معلومات تتجاوز شخصا من رتبتي. على الأرجح تم إرسال بعض الشخصيات الكبيرة للتعامل معهم.”
“…..أفهم.”
كان التغيير في سلوك “فيكدا” ملحوظًا للغاية.
كان ذلك منطقيًا.
‘ليس لدي فكرة عن علاقته بجوليان السابق.’
“هل هذا كل شيء؟”
“كنت أتساءل منذ قليل. كيف تمكنت من المشاركة في هذه المهمة؟”
“نعم.”
‘إنه مثل الرادار…’
أومأ الأستاذ برأسه.
كان السبب وراء تنكر “جيل” في هيئة الأستاذ “باكلام” هو أنه تم مساعدته من قبل “فيكدا” للهروب من السجن.
“جئت فقط لأعطيك الملفات. بما أننا نعمل معًا.”
“سوف تتدخل؟”
“أوه، أفهم. شكرًا جزيلًا.”
بعد أن ألقيت نظرة سريعة على الخريطة، طويتها وأدرتها في جيبي. ثم التفتت نحو الأستاذ.
يا له من شخص لطيف. كان فكرة جيدة أن أعمل معه.
“جئت فقط لأعطيك الملفات. بما أننا نعمل معًا.”
“في الوقت الحالي، سأكمل المهمة. ماذا ستفعل أنت يا فيكدا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
فكرت للحظة قبل أن أجيب.
“م-قدمي…!”
“…على الأرجح سأتدخل.”
تحول هذا الضعف فجأة إلى ألم شديد وهو يسقط على ركبتيه.
“سوف تتدخل؟”
“آه.”
“نعم.”
كما كان الهدف أيضًا التحقق مما إذا كان هناك شيء بينهما.
كنت أستطيع أن أتجاهل الموقف تمامًا، لكنني لم أرد أن أفشل في المهمة. كنت ما زلت غير متأكد مما قد يحدث إذا فشلت، لكن الزيادة في الإحصائيات كانت مغرية لي.
…..إذا كان بإمكاني فعلها، فلماذا لا؟
“أتساءل، هل يمكن أن يكون…”
“هل تحتاج مني أن أفعل شيئًا؟”
الفصل 109: المتاهة [4]
“لا، الأمر على ما يرام. ليس من المثالي بالنسبة لك أن تتحرك . سنتابع كما خططت في السجن.”
“…..آه.”
“مفهوم.”
“الرادار لا يخبرني بمكانك بالضبط. إنه فقط يحدد الموقع العام للجميع. سيكون أفضل إذا ربطت هذا بك.”
أومأت برأسي، وكان الأستاذ على وشك أن يعيد وضع رداءه عندما أوقفته.
أومأت برأسي متظاهرًا أنني فهمت ما كان يقصده. على الأقل، أخذت كلمة “لوحة المهام” في اعتباري. كانت معلومة جديدة.
رفعت الخيط وأظهرته له.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“إذا لم تمانع، هل يمكنني ربط هذا في كاحلك؟”
“…..آه.”
قبل أن يسأل لماذا، شرحت.
“أتساءل، هل يمكن أن يكون…”
“الرادار لا يخبرني بمكانك بالضبط. إنه فقط يحدد الموقع العام للجميع. سيكون أفضل إذا ربطت هذا بك.”
***
“…..أفهم.”
بينما كنت قد فكرت أن المتاهة كبيرة، كانت الخريطة قد أظهرت لي الحجم الحقيقي للمتاهة. إنها ضخمة.
لم يبدو أن الأستاذ كان متحمسًا للفكرة تمامًا، لكن في النهاية، تنهد ووافق.
“هاه.”
“حسنًا. سأفعل.”
مع ذلك، أخذت الخريطة والجهاز دون تردد.
“شكرًا.”
“فيكدا”.
بإشارة من يدي، تحرك الخيط ليتصل بكاحله.
“نعم.”
ربما كان مندهشًا من سرعة العملية، فنظر إلى الأعلى.
ثانيًا، كانت هناك بعض الأشياء التي لم تتطابق بين تصريحات الأستاذ، وتصريحات السجناء الآخرين.
“هذا كل شيء؟”
تم تكليفه بهدف مسبق.
“نعم، هذا كل شيء.”
رفعت الخيط وأظهرته له.
ماذا كنت سأفعل أكثر؟
“مفهوم.”
“حسنًا، سأغادر الآن.”
بعيون حمراء متوهجة ووجه شاب، بدأ الشكل يدلك فمه. “أم… ها… هو…”
“….نعم.”
‘….لا، بل هذا منطقي.’
بإيماءة، ارتدى الأستاذ “باكلام” رداءه مرة أخرى واتجه في الاتجاه المعاكس.
مع خطوة أخرى، أصبح شكله واضحًا.
ظللت أنظر إلى ظهره حتى اختفى عن نظري.
لم يبدو أن الأستاذ كان متحمسًا للفكرة تمامًا، لكن في النهاية، تنهد ووافق.
كان من الجميل رؤية وجهه مرة أخرى.
لم نكن قريبين من مركز المتاهة بعد.
***
“هوو.”
في الممرات الهادئة للمتاهة، تحركت شخصية ذات رداء. لقد مر بضع دقائق منذ أن انفصل عن “فيكدا”، وبعد أن قطع بضعة خطوات أخرى، توقف “جيل”.
بإيماءة، ارتدى الأستاذ “باكلام” رداءه مرة أخرى واتجه في الاتجاه المعاكس.
“…..من المحزن أنني لم أتمكن من الحصول على مزيد من المعلومات.”
أومأ الأستاذ برأسه.
على عكس صوته السابق، تغير صوته ليصبح أكثر خشونة.
“على الأقل، يبدو أنه ملتزم بدوره.”
“ماذا عن المستشارين؟ كيف تخطط للتعامل معهم؟”
تحت الرداء، تحرك الوجه، متحولًا من الوجه الذي كان للأستاذ إلى وجه جديد.
“أتساءل، هل يمكن أن يكون…”
بعيون حمراء متوهجة ووجه شاب، بدأ الشكل يدلك فمه.
“أم… ها… هو…”
لقد قمت ببعض البحث بعد لقائنا الأخير. هناك تعرفت على هويته.
مع مرور الوقت، بدأ يتعود على صوته الطبيعي بينما استمر في التمتمة.
مع خطوة أخرى، أصبح شكله واضحًا.
“….دائمًا ما يكون تغيير صوتي مزعجًا.”
على أي حال…
بالفعل، كانت [المحاكاة] مهارة فطرية فريدة له. كانت تمكنه من تغيير صوته ووجهه كما يشاء. طالما كان لديه نموذج منها، فلا مشكلة له في ذلك.
“إنه…”
على أي حال…
بعد أن ألقيت نظرة سريعة على الخريطة، طويتها وأدرتها في جيبي. ثم التفتت نحو الأستاذ.
“كان من الجيد رؤيته مرة أخرى.”
“لدينا عدة وحدات تتحرك لرعاية الطلاب من الرتب الدنيا. الوحش الرئيسي أيضًا تأثر. لقد قمنا بتخديره ببعض الأورفيون. كان في الأساس وحشًا من رتبة مُبْتَدِئ متوسط. مع الدواء، يجب أن يكون قريباً قليلاً من عتبة رتبة الرعب. ليس تمامًا، لكنه قريب.”
“فيكدا”.
“لدينا عدة وحدات تتحرك لرعاية الطلاب من الرتب الدنيا. الوحش الرئيسي أيضًا تأثر. لقد قمنا بتخديره ببعض الأورفيون. كان في الأساس وحشًا من رتبة مُبْتَدِئ متوسط. مع الدواء، يجب أن يكون قريباً قليلاً من عتبة رتبة الرعب. ليس تمامًا، لكنه قريب.”
كان وجهًا مألوفًا.
“م-قدمي…!”
لم يكونا قريبين، لكنهما كانا يعرفان بعضهما البعض.
“آه.”
“هو مختلف عن الماضي.”
يا له من شيء غريب. لحظة، كنت مقتنعًا أن السبب في نظرته إليّ كان لأنه كان يعرف “جوليان” السابق. لكن بدلاً من ذلك، كان يعرفني أنا.
كان أكثر هدوءًا مقارنة بنفسه في الماضي. في الواقع، كان من الغريب رؤيته هكذا.
قبل أن أدرك ذلك، تم رفع جسدي وتغير المشهد امامي . استمر ذلك لبضع دقائق حتى توقفنا أخيرًا.
“يجب أن أبلغ عن هذا. يبدو أن فيكدا ملتزم بدوره.”
“أطلس ميغريل.”
لم يكن ظهور “فيكدا” أمامه وأمام فريقه مصادفة. في الواقع، كان قد انتظرهم منذ البداية.
تمكن “جيل” من تأكيد هذا بعد لقائه به.
تم تكليفه بهدف مسبق.
كما كان الهدف أيضًا التحقق مما إذا كان هناك شيء بينهما.
الأول، هو أن يعطي “فيكدا” الأدوات اللازمة لاستكمال المهمة. ثانيًا، ليقيس نواياه ويجمع بعض المعلومات منه.
نظرت حولي وألقيت ظهري على أحد الجدران.
كان التغيير في سلوك “فيكدا” ملحوظًا للغاية.
كانت قد اختفت.
كانت هناك بعض التشابهات مع كيفية تصرفه في الماضي، لكنه كان مختلفًا أيضًا.
في الصمت الذي خيم على المكان، وقفت ثابتًا وأنا أبادل الشخص ذو الرداء النظرات.
تمكن “جيل” من تأكيد هذا بعد لقائه به.
وكان هذا الفهم هو الذي جعلني أعي تمامًا قوة المنظمة.
“ربما أحتاج إلى المراقبة أكثر، لكنه بالتأكيد مختلف.”
فجأة، دوى صوت خفيف لخطوة قادمة من بعيد.
كان السبب وراء تنكر “جيل” في هيئة الأستاذ “باكلام” هو أنه تم مساعدته من قبل “فيكدا” للهروب من السجن.
“….دائمًا ما يكون تغيير صوتي مزعجًا.”
كما كان الهدف أيضًا التحقق مما إذا كان هناك شيء بينهما.
لقد نظرت إلى ملامحه ورأيت أنه يبدو بصحة جيدة، فأومأت برأسي قليلاً.
كانت هناك بعض الأمور التي لم تكن منطقية في هروب السجن. أولًا، لا ينبغي أن يكون “فيكدا” على علم بما كان يحدث.
بعد تفكير، بدأ الأستاذ في شرح ذلك.
ثانيًا، كانت هناك بعض الأشياء التي لم تتطابق بين تصريحات الأستاذ، وتصريحات السجناء الآخرين.
فجأة، بدا أن العالم غير مستقر. وكأن الأرض تميل. ما تلا ذلك كان موجة مفاجئة من الضعف.
كانت هناك بعض التناقضات التي كان بحاجة للتحقق منها.
“سوف تتدخل؟”
ومع ذلك، كان هناك شيء غريب لفت انتباهه خلال المحادثة.
عندما انتهى كل شيء وتمكنت من استعادة توازني، رفعت رأسي لأرى الشخص ذو الرداء ينظر إلي دون أن ينطق بكلمة واحدة.
“المتابعة كما تم التخطيط لها في السجن؟”
“….”
كانت تلك معلومة مثيرة للاهتمام. إذن، هل كان هناك شيء بينهما حقًا؟
وفي الوقت نفسه، بما أن معظم الانتباه موجه إلى الطلاب من الرتب العليا، فإن معاناتهم ستُشاهد من قبل الإمبراطورية بأكملها، مما يمكن استخدامه كسلاح لطرد “ديليلا”.’
“أتساءل، هل يمكن أن يكون…”
“فيكدا. لقد مر وقت طويل.”
لكن في منتصف جملته، شعر “جيل” فجأة بعدم ارتياح.
أومأت برأسي متظاهرًا أنني فهمت ما كان يقصده. على الأقل، أخذت كلمة “لوحة المهام” في اعتباري. كانت معلومة جديدة.
فجأة، بدا أن العالم غير مستقر. وكأن الأرض تميل. ما تلا ذلك كان موجة مفاجئة من الضعف.
“….”
رنت!
أجاب الأستاذ بابتسامة عاجزة.
تحول هذا الضعف فجأة إلى ألم شديد وهو يسقط على ركبتيه.
كان ذلك منطقيًا.
“م-ماذا…؟”
كان السبب وراء تنكر “جيل” في هيئة الأستاذ “باكلام” هو أنه تم مساعدته من قبل “فيكدا” للهروب من السجن.
مندهشًا، نظر إلى الأرض.
كانت هناك بعض الأمور التي لم تكن منطقية في هروب السجن. أولًا، لا ينبغي أن يكون “فيكدا” على علم بما كان يحدث.
هنا، اتسعت عيناه وهو يلاحظ بركة كبيرة من الدم قادمة من كاحليه. لا، بل…
“…..أفهم.”
“م-قدمي…!”
“ذلك؟”
كانت قد اختفت.
أومأ الأستاذ برأسه.
توك—
“يجب أن أبلغ عن هذا. يبدو أن فيكدا ملتزم بدوره.”
فجأة، دوى صوت خفيف لخطوة قادمة من بعيد.
“في الوقت الحالي، سأكمل المهمة. ماذا ستفعل أنت يا فيكدا؟”
“إنه…”
“آه.”
اتسعت عينا “جيل” وهو يلاحظ شخصًا داكنًا يقترب من بعيد.
ماذا كنت سأفعل أكثر؟
توك—
بينما كنت أفكر . نظر الأستاذ إلى كاحلي.
مع خطوة أخرى، أصبح شكله واضحًا.
بإشارة من يدي، تحرك الخيط ليتصل بكاحله.
“….أنت.”
رفعت ذراعي لأعرض الخيوط.
تغير تعبير “جيل” عند رؤية الشخص أمامه. قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، امتدت يد نحو وجهه.
لقد قمت ببعض البحث بعد لقائنا الأخير. هناك تعرفت على هويته.
تبع ذلك صوت بارد بينما تحول عالم “جييل” إلى الظلام.
كنت في حالة من الارتباك في تلك اللحظة. من الطريقة التي كان ينظر بها إلي، بدا وكأنه يعرفني.
“…. كما قلت، كان من اللطيف رؤية وجهه.”
“نعم.”
كان السبب وراء تنكر “جيل” في هيئة الأستاذ “باكلام” هو أنه تم مساعدته من قبل “فيكدا” للهروب من السجن.
__________
“أطلس ميغريل.”
ترجمة : TIFA
كانت هناك بعض التناقضات التي كان بحاجة للتحقق منها.
والأسوأ من ذلك، أنهم لا يعملون ضمن إمبراطورية واحدة، بل في جميع الإمبراطوريات الأربعة الكبرى. قوتهم لم تكن شيئًا يمكن لأكاديمية عادية التنافس معه.
