الفصل 118: رحلة [1]
الفصل 118: رحلة [1]
لكن كيرا كانت الوحيدة التي رفضت فعل أي شيء من هذا القبيل.
كانت هذه نفس المشهد من المتاهة.
صوت ارتطام—
”…إنه غريب.”
كنت ما زلت في حالة ذهول عندما خرجت من المكتب وسرت عبر الممر المؤدي إلى مخرج المبنى.
صوت ارتطام—
بينما كنت أسير، كنت أسمع صدى خطواتي الإيقاعية.
“ما الذي تحتاج إلى اكتشافه؟”
كانوا ناعمين، ومع ذلك، رنوا بقوة داخل ذهني.
مرة أخرى، ترن كلمات إيفلين في ذهنها.
”…ترقية إمكانياتي؟”
ومع ذلك، كان بإمكاني أن أتخيل، إلى حد ما، ما الذي حدث.
لم يكن الأمر أنني لم أفهم ما كان يحاول الإشارة إليه.
ليس فقط بسبب الإصابات في جسدي التي لم تُشفَ بعد، ولكن أيضًا لأنني كنت بحاجة إلى وقت لتعديل حالتي الذهنية.
بعد مراجعة ذكريات بعض أعضاء وحدة التنين المتفحمة، تمكنت من الحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل الأمور داخل المنظمة.
مرة أخرى، لم تقل ديليلا شيئًا.
للأسف، لم يسبق لهم أن كانوا في المقر الرئيسي.
“ما الذي تقصدينه؟”
وإلا، لكنت استطعت الذهاب بنفسي.
تلك النظرة كانت متبوعة بضحكة خافتة.
يبدو أنه كان هناك شرط خاص للدخول إلى المقر الرئيسي.
“بانغ—!”
أو ربما لم يكن هناك شرط؟ ربما كان الأمر ببساطة أن المجموعة لم تكن ذات أهمية كافية بالنسبة للمنظمة للسماح لهم بدخول المقر الرئيسي.
حاولت إيفلين أن تجد الكلمات المناسبة لتعبّر عن نفسها.
كان ذلك مؤسفًا قليلًا لأنني كنت أرغب في رؤية كيف يبدو.
ضغطت على شفتي للحظة قبل أن أجيب: “تم استدعائي من قبل نائب المستشار.”
ومع ذلك…
”…..”
فكرت في كلمات أطلس.
لأنه كان لدي إدراك لما تعنيه كلماته، بدا لي أن الوضع بأكمله كان جنونيًا.
“مجنون.”
وصلني صوت ناعم من الأمام، فتوقفت. نظرت إلى الأعلى، ورفعت حاجبي قليلاً.
لأنه كان لدي إدراك لما تعنيه كلماته، بدا لي أن الوضع بأكمله كان جنونيًا.
كنت بحاجة إلى وقت للتركيز على نفسي وفصل ذاتي الحقيقية عن الشخصيات الأخرى التي كانت داخل جسدي.
“ما هو ترتيبي حتى؟”
***
لم يكن هناك أي شيء في ذكريات الأعضاء الأربعة من وحدة التنين المتفحمة يخبرني عن ترتيب إمكانيات “جوليان” السابق.
لم يكن الأمر أنني لم أفهم ما كان يحاول الإشارة إليه.
هل كان يخطط لترقية إمكانياتي إلى رتبة “الشيطان”؟
صوت نقر كعبها على أرضية الممر تردد في الهواء.
كان هناك الكثير مما لم أكن أعرفه بعد.
***
“سأحتاج إلى معرفة الأشياء بشكل أفضل …..”
كنت بحاجة إلى وقت للتركيز على نفسي وفصل ذاتي الحقيقية عن الشخصيات الأخرى التي كانت داخل جسدي.
“ما الذي تحتاج إلى اكتشافه؟”
صوت نقر كعبها على أرضية الممر تردد في الهواء.
وصلني صوت ناعم من الأمام، فتوقفت. نظرت إلى الأعلى، ورفعت حاجبي قليلاً.
تلك النظرة كانت متبوعة بضحكة خافتة.
“المستشار؟”
أخذت الأخبار المفاجئة الجميع على حين غرة.
ديليلا.
بدت وكأنها تتفاخر. لا، بل كانت تتفاخر بالفعل.
كانت تقف أمامي.
في اليوم التالي.
ما الذي كانت تفعله هنا؟ لا، هذا سؤال سخيف.
ظللت واقفًا للحظة، أنظر إلى ظهرها وهي تبتعد.
من المحتمل أن لديها أمورًا مهمة لتنجزها. فهذه المنطقة تضم مكاتب أطلس وبعض الشخصيات المهمة الأخرى.
لا، لم أكن بحاجة إلى تذكرها.
”…..”
”….أعلم أنكم جميعًا تشعرون بخيبة أمل من هذا. وأنا أيضًا.”
كما هو متوقع، لم تجبني ديليلا، بل اكتفت بالتحديق بي.
ضغطت على شفتي للحظة قبل أن أجيب: “تم استدعائي من قبل نائب المستشار.”
لم تكن بحاجة إلى قول شيء لأفهم ما تعنيه نظرتها.
في النهاية، بدا أن الموقف قد تم حله من قبل المسؤولين الكبار.
“ماذا تفعل هنا؟”
كنت أعرف تقريبًا السبب وراء ذلك.
ضغطت على شفتي للحظة قبل أن أجيب:
“تم استدعائي من قبل نائب المستشار.”
مرة أخرى، لم تقل ديليلا شيئًا.
“أطلس؟”
لسبب ما…
“نعم.”
لسبب ما…
”…..”
للحظة قصيرة، تحولت عيناها إلى لون داكن وهي تحدق فيّ مباشرة.
الجميع كان حاضرًا.
في تلك اللحظة الوجيزة، شعرت كما لو أنني كنت أُسحب إلى داخل عينيها.
نظرت إيفلين حولها مصدومة، وتوقفت خطواتها أيضًا.
لمحة من عالم مجهول وكئيب ظهرت أمامي قبل أن تعود صورتها لتظهر أمامي مجددًا.
“هاه.”
“ما الذي فعلته؟”
“لقد انتهيت. كنت على وشك العودة إلى المهجع.”
”…..أجبت على أسئلته.”
“لعنة، إنه حكة مزعجة.”
أجبت بعد فترة قصيرة بينما كنت أحاول استعادة تركيزي.
الفصل 118: رحلة [1]
لم تكن كذبة.
كان يقف في منتصف غرفة كبيرة، مظهره يطغى على كل من حوله بتعبيره البارد. كانت الخيوط تغطي المكان بأكمله، مع مخلوق ضخم يقف على مقربة منه.
كنت أجيب فعلاً على أسئلته.
وإلا، لكنت استطعت الذهاب بنفسي.
“كان يستجوبني بشأن الحادثة التي وقعت في المتاهة.”
“تصفيق. تصفيق—!”
”…وماذا بعد؟”
الجميع كان حاضرًا.
“لقد انتهيت. كنت على وشك العودة إلى المهجع.”
لذلك، ضغطت على جهاز الاتصال وبدأت تتحدث.
”…..”
لو رآها أحد على هذا النحو، لكان قد صُدم تمامًا.
مرة أخرى، لم تقل ديليلا شيئًا.
من المحتمل أن لديها أمورًا مهمة لتنجزها. فهذه المنطقة تضم مكاتب أطلس وبعض الشخصيات المهمة الأخرى.
اكتفت بالتحديق بي للحظة طويلة قبل أن تتابع سيرها.
”…!”
بينما مرت بجانبي، نظرت إليّ وقالت بصوت خافت:
في الظلام الذي غمر رؤيتها فجأة، ظهرت صورة.
“خذ قسطًا من الراحة.”
من المحتمل أن لديها أمورًا مهمة لتنجزها. فهذه المنطقة تضم مكاتب أطلس وبعض الشخصيات المهمة الأخرى.
“تاك. تاك. تاك.”
صوت نقر كعبها على أرضية الممر تردد في الهواء.
هل كان يخطط لترقية إمكانياتي إلى رتبة “الشيطان”؟
ظللت واقفًا للحظة، أنظر إلى ظهرها وهي تبتعد.
كررت الكلمات مرارًا وتكرارًا، تقريبًا مثل طنين بعوضة.
لسبب ما…
أطلس.
…كان ظهرها يبدو مرهقًا للغاية.
***
***
ولكن في النهاية، لم تستطع سوى أن تنظر إلى آويف بابتسامة يائسة.
تلك الليلة، كانت “آويف” و”إيفلين” قد عادتا للتو من ساحات المنافسة.
لكن كيرا كانت الوحيدة التي رفضت فعل أي شيء من هذا القبيل.
بشكل عام، احتل فريقهم المركز الثاني. كان ذلك نتيجة جيدة إلى حد ما.
“لقد انتهيت. كنت على وشك العودة إلى المهجع.”
ومع ذلك، لم تتحدث أي من الفتاتين أثناء عودتهما إلى المهجع.
الفصل 118: رحلة [1]
بدتا غارقتين في أفكارهما الخاصة.
هل كان هناك شيء مثل “استراحة” بالنسبة لي؟
”…إنه غريب.”
في تلك اللحظة الوجيزة، شعرت كما لو أنني كنت أُسحب إلى داخل عينيها.
ربما دون أن تدرك، عبّرت “إيفلين” عن أفكارها الحقيقية.
لم أكن على دراية دقيقة بالتفاصيل المتعلقة بكيفية قيامهم بذلك.
توقفت خطوات “آويف” واستدارت لتنظر إليها.
بعوضة لا يمكن قتلها بغض النظر عما تفعل.
“ما الذي تقصدينه؟”
الجميع كان حاضرًا.
“ها؟ آه؟”
ربما.
نظرت إيفلين حولها مصدومة، وتوقفت خطواتها أيضًا.
نظرت حولها، ومدت يدها لجهاز الاتصال الخاص بها.
ثم، وكأنها أدركت ما فعلته، غطت فمها بيدها.
أصبح هذا واضحًا لي منذ أن أصبحنا أعضاء في فريق واحد.
“آه.”
ومع ذلك، كنت أعلم أن عليَّ التخلي عن بعض تلك الشخصيات.
”…..”
رمشت بعينيّ بينما ساد الصمت أرجاء الفصل. كان الجميع يجد صعوبة في فهم ما يجري.
حدقت آويف بها لوهلة. كان بإمكانها أن تخمن تقريبًا ما كانت تفكر فيه.
“بعد كل هذا العمل الشاق، حان الوقت لنسترخي جميعًا، أليس كذلك؟ في حين أن هذه الرحلة لن تكون عطلة بالضبط، إلا أننا سنسمح لكم جميعًا بقضاء بعض الوقت لزيارة المكان الذي سنذهب إليه. إنه تغيير جميل في الوتيرة بعد كل الوقت الذي قضيتموه في الأكاديمية.”
“هل الأمر يتعلق بجوليان؟”
ربما دون أن تدرك، عبّرت “إيفلين” عن أفكارها الحقيقية.
”…!”
نظرت إيفلين حولها مصدومة، وتوقفت خطواتها أيضًا.
كما توقعت. ردة فعل إيفلين أكدت كل ما تحتاج معرفته.
“آمل ألا أحصل على مهمة.”
وكان رد فعلها هي ما أثار فضولها.
هل ظن أنه سيكون مضيعة للوقت؟
“ماذا تعنين بأنه غريب؟”
”….”
“آه، لا، إنه فقط…”
من وقت لآخر، كنت أتلقى بعض النظرات العرضية، لكنني تجاهلتها وركزت انتباهي على الأستاذة بريجيت.
تلعثمت إيفلين في كلماتها.
بعوضة لا يمكن قتلها بغض النظر عما تفعل.
ولكن، تحت نظرات آويف الحادة، عبست قليلاً، وفي النهاية استسلمت وشاركت أفكارها الحقيقية.
للأسف، لم يسبق لهم أن كانوا في المقر الرئيسي.
“جوليان. إنه غريب.”
“من المؤسف أن التعاون مع الأكاديميات الأخرى يجب أن يتوقف هنا. لست متأكدًا مما حدث، لكن مما سمعت، سيتم إيقاف الأداء الفردي.”
“كيف؟”
حتى وإن لم يكن من المفترض أن نكون مجموعة دراسية، كان هناك أوقات خلال الاستراحات استغليناها للدراسة.
“هو… لم يكن بهذه القوة من قبل.”
حدقت آويف بها لوهلة. كان بإمكانها أن تخمن تقريبًا ما كانت تفكر فيه.
”…..”
في اليوم التالي.
“يعني، كان بخير. كان من المفترض أن يكون بخير. لكن في كل مرة أراه، يتغير. لا أعرف كيف أشرح ذلك.”
ومع ذلك…
حاولت إيفلين أن تجد الكلمات المناسبة لتعبّر عن نفسها.
الجميع كان حاضرًا.
ولكن في النهاية، لم تستطع سوى أن تنظر إلى آويف بابتسامة يائسة.
كلما مر الوقت، أصبح الأمر أكثر وضوحًا لي أن الشخصيات الأخرى التي حاولت دمجها معي بدأت تسيطر، ولو بشكل طفيف.
كانت تبدو حزينة قليلاً أيضًا.
أصبح هذا واضحًا لي منذ أن أصبحنا أعضاء في فريق واحد.
”….أنا فقط لا أعتقد أنه جوليان الذي أعرفه. في كل مرة أراه، أرى شخصًا مختلفًا تمامًا. حتى عندما تغيّر في البداية، كان بإمكاني أن أشعر قليلاً بأنه هو. لكن الآن؟”
بينما كانت تقول ذلك، نظرت حولي.
هزّت إيفلين رأسها وتنهدت بخفة.
بدت وكأنها تتفاخر. لا، بل كانت تتفاخر بالفعل.
“هاه. لا أعلم. حقًا لا أعلم.”
صوت نقر كعبها على أرضية الممر تردد في الهواء.
”…..”
التفت برأسي، لأجد كيرا تنظر إلي بنفس النظرة من الماضي.
”…..”
وفي النهاية، وقع بصري على “كيرا”.
بملاحظة تعابير إيفلين، لم تتابع آويف النقاش.
”….”
بدلاً من ذلك، ظلت كلماتها ترن في ذهنها.
كلما مر الوقت، أصبح الأمر أكثر وضوحًا لي أن الشخصيات الأخرى التي حاولت دمجها معي بدأت تسيطر، ولو بشكل طفيف.
“شخص مختلف تمامًا؟ في كل مرة أراه، يتغير…؟”
في تلك اللحظة الوجيزة، شعرت كما لو أنني كنت أُسحب إلى داخل عينيها.
ظلت كلمات إيفلين عالقة في ذهن آويف، تزعجها حتى بعد أن افترقتا وعادت إلى غرفتها.
وكان رد فعلها هي ما أثار فضولها.
مستلقية على سريرها، حدقت آويف بصمت في السقف.
تلعثمت إيفلين في كلماتها.
“يتغير…”
إذا أراد أن يبقي الموقف هادئًا، فكان يملك القدرات والموارد اللازمة لتحقيق ذلك.
تمتمت لنفسها وهي تغمض عينيها.
”….”
في الظلام الذي غمر رؤيتها فجأة، ظهرت صورة.
“آمل ألا أحصل على مهمة.”
كان يقف في منتصف غرفة كبيرة، مظهره يطغى على كل من حوله بتعبيره البارد. كانت الخيوط تغطي المكان بأكمله، مع مخلوق ضخم يقف على مقربة منه.
فكرت في كلمات أطلس.
كانت هذه نفس المشهد من المتاهة.
ربما دون أن تدرك، عبّرت “إيفلين” عن أفكارها الحقيقية.
حتى الآن، كانت تلك اللحظة محفورة بعمق في ذهنها، مما جعل من المستحيل عليها نسيانها.
في الظلام الذي غمر رؤيتها فجأة، ظهرت صورة.
كيف يمكن أن تنساها؟
ترجمة: TIFA
شكّت آويف في أن أي شخص قد ينسى تلك اللحظة.
”….أنا فقط لا أعتقد أنه جوليان الذي أعرفه. في كل مرة أراه، أرى شخصًا مختلفًا تمامًا. حتى عندما تغيّر في البداية، كان بإمكاني أن أشعر قليلاً بأنه هو. لكن الآن؟”
“شخص مختلف تمامًا؟ في كل مرة أراه، يتغير.”
يبدو أنه كان هناك شرط خاص للدخول إلى المقر الرئيسي.
مرة أخرى، ترن كلمات إيفلين في ذهنها.
ومع ذلك، كنت أعلم أن عليَّ التخلي عن بعض تلك الشخصيات.
كررت الكلمات مرارًا وتكرارًا، تقريبًا مثل طنين بعوضة.
حتى الآن، كانت تلك اللحظة محفورة بعمق في ذهنها، مما جعل من المستحيل عليها نسيانها.
بعوضة لا يمكن قتلها بغض النظر عما تفعل.
نظرت حولها، ومدت يدها لجهاز الاتصال الخاص بها.
في النهاية، فتحت عينيها الذهبيتين وجلست.
مرة أخرى، ترن كلمات إيفلين في ذهنها.
نظرت حولها، ومدت يدها لجهاز الاتصال الخاص بها.
“سنذهب في رحلة!”
“إيهو.”
بعد مراجعة ذكريات بعض أعضاء وحدة التنين المتفحمة، تمكنت من الحصول على فكرة أفضل عن كيفية عمل الأمور داخل المنظمة.
تنفست بعمق، وأخذت تعبث بجهاز الاتصال بين يديها.
بعوضة لا يمكن قتلها بغض النظر عما تفعل.
لم تكن تعرف حقًا لماذا كانت تفعل ذلك، لكنه أصبح من المستحيل تقريبًا عليها أن تنام.
لم يكن هناك أي شيء في ذكريات الأعضاء الأربعة من وحدة التنين المتفحمة يخبرني عن ترتيب إمكانيات “جوليان” السابق.
لذلك، ضغطت على جهاز الاتصال وبدأت تتحدث.
”…ترقية إمكانياتي؟”
“مرحبًا، يا عم~”
لم أكن على دراية دقيقة بالتفاصيل المتعلقة بكيفية قيامهم بذلك.
بينما كانت تتحدث، خرج صوتها بطريقة دافئة ومرحة.
في الظلام الذي غمر رؤيتها فجأة، ظهرت صورة.
لو رآها أحد على هذا النحو، لكان قد صُدم تمامًا.
تلاه صوت صراخ حاد مليء بالشتائم.
لكن عمّها كان استثناءً.
ما الذي كانت تفعله هنا؟ لا، هذا سؤال سخيف.
بجانب أخيها، كان هو الشخص الوحيد الذي تحترمه.
لسبب ما…
”….هل يمكن أن تتحقق من شيء من أجلي؟”
ربما.
***
“سنذهب في رحلة!”
في اليوم التالي.
”….أعلم أنكم جميعًا تشعرون بخيبة أمل من هذا. وأنا أيضًا.”
تم التكتم على أخبار الحادثة من قبل الأكاديمية.
كانوا ناعمين، ومع ذلك، رنوا بقوة داخل ذهني.
لسبب ما، لم تنطق الأكاديميات المعنية بأي كلمة عن الطلاب المفقودين.
لمحة من عالم مجهول وكئيب ظهرت أمامي قبل أن تعود صورتها لتظهر أمامي مجددًا.
في النهاية، بدا أن الموقف قد تم حله من قبل المسؤولين الكبار.
ومع ذلك، كنت أعلم أن عليَّ التخلي عن بعض تلك الشخصيات.
لم أكن على دراية دقيقة بالتفاصيل المتعلقة بكيفية قيامهم بذلك.
“وبهذا القول… فقط لأن الامتحانات الفردية قد تأجلت، لا يعني أن الامتحانات الكتابية كذلك. من فضلكم، أخرجوا أدواتكم. الامتحان سيكون-”
ومع ذلك، كان بإمكاني أن أتخيل، إلى حد ما، ما الذي حدث.
كانت هذه نفس المشهد من المتاهة.
“من المحتمل أنه فعل شيئًا لهم.”
“بعد كل هذا العمل الشاق، حان الوقت لنسترخي جميعًا، أليس كذلك؟ في حين أن هذه الرحلة لن تكون عطلة بالضبط، إلا أننا سنسمح لكم جميعًا بقضاء بعض الوقت لزيارة المكان الذي سنذهب إليه. إنه تغيير جميل في الوتيرة بعد كل الوقت الذي قضيتموه في الأكاديمية.”
أطلس.
لا، لم أكن بحاجة إلى تذكرها.
لم يكن فقط قويًا، بل كان أيضًا عضوًا في العائلة الملكية.
***
إذا أراد أن يبقي الموقف هادئًا، فكان يملك القدرات والموارد اللازمة لتحقيق ذلك.
…حسنًا، ربما؟
كان الأمر مخيفًا إذا فكرت فيه مليًا.
هذه المرة، وأنا أدير رأسي نحو مصدر الصوت، كان دوري للضحك.
ومع ذلك، لم أفهم حقًا لماذا قرر التستر على الأمر بينما كان هدفه جعل الوضع كبيرًا قدر الإمكان.
كان ذلك مؤسفًا قليلًا لأنني كنت أرغب في رؤية كيف يبدو.
هل ظن أنه سيكون مضيعة للوقت؟
صوت نقر كعبها على أرضية الممر تردد في الهواء.
ربما.
ومع ذلك، لم تتحدث أي من الفتاتين أثناء عودتهما إلى المهجع.
“من المؤسف أن التعاون مع الأكاديميات الأخرى يجب أن يتوقف هنا. لست متأكدًا مما حدث، لكن مما سمعت، سيتم إيقاف الأداء الفردي.”
لو رآها أحد على هذا النحو، لكان قد صُدم تمامًا.
كنت أجلس حاليًا في قاعة المحاضرات.
”…..”
الجميع كان حاضرًا.
على الرغم من أنني تمكنت من إخفاء ذلك خارجيًا، إلا أنني بدأت ألتقط بعض العادات التي لم تكن لي.
من وقت لآخر، كنت أتلقى بعض النظرات العرضية، لكنني تجاهلتها وركزت انتباهي على الأستاذة بريجيت.
“لقد انتهيت. كنت على وشك العودة إلى المهجع.”
كانت تشرح لنا الوضع الحالي.
لم أستطع أن ألومهم.
”….أعلم أنكم جميعًا تشعرون بخيبة أمل من هذا. وأنا أيضًا.”
تلك الليلة، كانت “آويف” و”إيفلين” قد عادتا للتو من ساحات المنافسة.
بينما كانت تقول ذلك، نظرت حولي.
***
وفي النهاية، وقع بصري على “كيرا”.
“سأجد وقتًا للقيام بذلك لاحقًا.”
كانت ترتدي أكبر ابتسامة رأيتها عليها منذ فترة طويلة.
شكّت آويف في أن أي شخص قد ينسى تلك اللحظة.
بدت وكأنها تتفاخر. لا، بل كانت تتفاخر بالفعل.
كانت هذه نفس المشهد من المتاهة.
كنت أعرف تقريبًا السبب وراء ذلك.
“جوليان. إنه غريب.”
“إنها تكره الدراسة.”
“يعني، كان بخير. كان من المفترض أن يكون بخير. لكن في كل مرة أراه، يتغير. لا أعرف كيف أشرح ذلك.”
أصبح هذا واضحًا لي منذ أن أصبحنا أعضاء في فريق واحد.
لم أكن على دراية دقيقة بالتفاصيل المتعلقة بكيفية قيامهم بذلك.
حتى وإن لم يكن من المفترض أن نكون مجموعة دراسية، كان هناك أوقات خلال الاستراحات استغليناها للدراسة.
“هاه. لا أعلم. حقًا لا أعلم.”
لكن كيرا كانت الوحيدة التي رفضت فعل أي شيء من هذا القبيل.
“ماذا تفعل هنا؟”
ما زلت أستطيع أن أتذكر نظرة الاحتقار التي وجهتها لنا آنذاك.
لذلك، ضغطت على جهاز الاتصال وبدأت تتحدث.
”….”
كما هو متوقع، لم تجبني ديليلا، بل اكتفت بالتحديق بي.
لا، لم أكن بحاجة إلى تذكرها.
هذه المرة، وأنا أدير رأسي نحو مصدر الصوت، كان دوري للضحك.
التفت برأسي، لأجد كيرا تنظر إلي بنفس النظرة من الماضي.
”…..”
وكأنها كانت تقول لي:
”…..أجبت على أسئلته.”
“أرأيت؟ كان عليك أن تستمع لي وتأخذ قسطًا من الراحة.”
“يعني، كان بخير. كان من المفترض أن يكون بخير. لكن في كل مرة أراه، يتغير. لا أعرف كيف أشرح ذلك.”
تلك النظرة كانت متبوعة بضحكة خافتة.
لا، لم أكن بحاجة إلى تذكرها.
“لكن، على الجانب المشرق، لدي أخبار رائعة لكم جميعًا!”
أطلس.
جذبت كلمات الأستاذة المشرقة انتباهي مرة أخرى.
“يتغير…”
وكان نفس الحال مع بقية الطلاب الذين التفتوا جميعًا نحوها.
يبدو أنه كان هناك شرط خاص للدخول إلى المقر الرئيسي.
“سنذهب في رحلة!”
بدتا غارقتين في أفكارهما الخاصة.
”….”
من وقت لآخر، كنت أتلقى بعض النظرات العرضية، لكنني تجاهلتها وركزت انتباهي على الأستاذة بريجيت.
”….”
ربما دون أن تدرك، عبّرت “إيفلين” عن أفكارها الحقيقية.
رمشت بعينيّ بينما ساد الصمت أرجاء الفصل.
كان الجميع يجد صعوبة في فهم ما يجري.
“هاه.”
واصلت الأستاذة بريجيت شرحها:
“أطلس؟”
“بعد كل هذا العمل الشاق، حان الوقت لنسترخي جميعًا، أليس كذلك؟ في حين أن هذه الرحلة لن تكون عطلة بالضبط، إلا أننا سنسمح لكم جميعًا بقضاء بعض الوقت لزيارة المكان الذي سنذهب إليه. إنه تغيير جميل في الوتيرة بعد كل الوقت الذي قضيتموه في الأكاديمية.”
هذه المرة، وأنا أدير رأسي نحو مصدر الصوت، كان دوري للضحك.
أخذت الأخبار المفاجئة الجميع على حين غرة.
ربما.
ولكن، بعد لحظات قليلة، بدأ العديد من الطلاب برفع قبضاتهم في الهواء احتفالًا.
جذبت كلمات الأستاذة المشرقة انتباهي مرة أخرى.
لم أستطع أن ألومهم.
جذبت كلمات الأستاذة المشرقة انتباهي مرة أخرى.
أنا أيضًا شعرت بنفس الشعور.
مثل…
…حسنًا، ربما؟
”…ترقية إمكانياتي؟”
هل كان هناك شيء مثل “استراحة” بالنسبة لي؟
”…إنه غريب.”
“آمل ألا أحصل على مهمة.”
”…ترقية إمكانياتي؟”
على الرغم من كرهي للاعتراف بذلك، كنت بحاجة إلى استراحة.
بدتا غارقتين في أفكارهما الخاصة.
ليس فقط بسبب الإصابات في جسدي التي لم تُشفَ بعد، ولكن أيضًا لأنني كنت بحاجة إلى وقت لتعديل حالتي الذهنية.
تلعثمت إيفلين في كلماتها.
على الرغم من أنني تمكنت من إخفاء ذلك خارجيًا، إلا أنني بدأت ألتقط بعض العادات التي لم تكن لي.
رمشت بعينيّ بينما ساد الصمت أرجاء الفصل. كان الجميع يجد صعوبة في فهم ما يجري.
مثل…
من المحتمل أن لديها أمورًا مهمة لتنجزها. فهذه المنطقة تضم مكاتب أطلس وبعض الشخصيات المهمة الأخرى.
“خدش. خدش.”
“آمل ألا أحصل على مهمة.”
“لعنة، إنه حكة مزعجة.”
تلعثمت إيفلين في كلماتها.
كلما مر الوقت، أصبح الأمر أكثر وضوحًا لي أن الشخصيات الأخرى التي حاولت دمجها معي بدأت تسيطر، ولو بشكل طفيف.
”…!”
كنت بحاجة إلى وقت للتركيز على نفسي وفصل ذاتي الحقيقية عن الشخصيات الأخرى التي كانت داخل جسدي.
كررت الكلمات مرارًا وتكرارًا، تقريبًا مثل طنين بعوضة.
ومع ذلك، كنت أعلم أن عليَّ التخلي عن بعض تلك الشخصيات.
بدتا غارقتين في أفكارهما الخاصة.
كان من المستحيل أن أحافظ على سلامة عقلي مع العدد الذي كنت أحمله.
”…..”
كان ذلك عبئًا يفوق قدرة عقلي.
على الرغم من كرهي للاعتراف بذلك، كنت بحاجة إلى استراحة.
كنت بحاجة للتخلص من بعضها.
في تلك اللحظة الوجيزة، شعرت كما لو أنني كنت أُسحب إلى داخل عينيها.
“سأجد وقتًا للقيام بذلك لاحقًا.”
تنفست بعمق، وأخذت تعبث بجهاز الاتصال بين يديها.
وسط هتافات الحشد، صَفّقت الأستاذة بريجيت بيديها.
ظلت كلمات إيفلين عالقة في ذهن آويف، تزعجها حتى بعد أن افترقتا وعادت إلى غرفتها.
“تصفيق. تصفيق—!”
كانت تبدو حزينة قليلاً أيضًا.
وبذلك، عاد الهدوء إلى قاعة الدراسة مرة أخرى.
”…وماذا بعد؟”
بابتسامتها المميزة، نظرت إلينا الأستاذة قبل أن تخرج ورقة من خلف المنصة.
لم تكن بحاجة إلى قول شيء لأفهم ما تعنيه نظرتها.
“وبهذا القول… فقط لأن الامتحانات الفردية قد تأجلت، لا يعني أن الامتحانات الكتابية كذلك. من فضلكم، أخرجوا أدواتكم. الامتحان سيكون-”
“هل الأمر يتعلق بجوليان؟”
“بانغ—!”
…حسنًا، ربما؟
صوت اصطدام مرتفع دوى من بعيد قبل أن تتمكن الأستاذة حتى من إنهاء جملتها.
“جوليان. إنه غريب.”
تلاه صوت صراخ حاد مليء بالشتائم.
نظرت إيفلين حولها مصدومة، وتوقفت خطواتها أيضًا.
“تبًا!!”
“لقد انتهيت. كنت على وشك العودة إلى المهجع.”
هذه المرة، وأنا أدير رأسي نحو مصدر الصوت، كان دوري للضحك.
“بعد كل هذا العمل الشاق، حان الوقت لنسترخي جميعًا، أليس كذلك؟ في حين أن هذه الرحلة لن تكون عطلة بالضبط، إلا أننا سنسمح لكم جميعًا بقضاء بعض الوقت لزيارة المكان الذي سنذهب إليه. إنه تغيير جميل في الوتيرة بعد كل الوقت الذي قضيتموه في الأكاديمية.”
“هاه.”
ما زلت أستطيع أن أتذكر نظرة الاحتقار التي وجهتها لنا آنذاك.
ديليلا.
_____________
ومع ذلك، لم أفهم حقًا لماذا قرر التستر على الأمر بينما كان هدفه جعل الوضع كبيرًا قدر الإمكان.
ترجمة: TIFA
“ما هو ترتيبي حتى؟”
اكتفت بالتحديق بي للحظة طويلة قبل أن تتابع سيرها.

لما بتقول ل
صحابك مش داعي تدرس عشان الامتحان اتلغى: