Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 122

الفصل 122: إلنور [1]

الفصل 122: إلنور [1]

الفصل 122: إلنور [1]

حتى الآن، لا يزال بإمكانه سماع صوت أخته وهي تغادر أسوار البلدة.

بوابة كبيرة وقفت أمام أسوار المدينة.

كان النادل قادمًا مع عدة أطباق ورائحة شهية تملأ المكان.

عندما اقتربنا، انفتح الباب مرحبًا بنا في قلب المدينة.

بدا النادل وكأنه يريد قول شيء، لكنه أمسك نفسه.

طريق واسع مرصوف بالحصى امتد أمامنا، محاطًا بمنازل خشبية متينة وأكشاك مزدحمة تحتها.

كم كمية الطعام التي ينوي طلبها؟ ما هذا بحق السماء؟

“احصل على الخضروات الطازجة هنا! إنها قادمة مباشرة من أركانا! لن تجد خضروات أطيب!”

“هاه؟ ستغيب؟ إلى أين؟”

“اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”

كانت طريقة نظره لي غريبة.

“تخفيضات محدودة لليوم فقط!”

بدا غير قادر على اتخاذ قرار بشأن ما يختاره.

المشهد كان مليئًا بالضجيج، حيث صرخ أصحاب الأكشاك بأعلى أصواتهم لجذب الحشود التي تتجول في الطريق.

“…..”

وقفت مذهولًا من هذا المنظر غير المتوقع أمامي.

“حسنًا، حسنًا، أيا يكن. اذهبي إلى الحمام. سأنتظرك هنا.”

“هذا أكثر نشاطًا مما توقعت في البداية.”

“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

بالنسبة لبلدة تقع في وسط اللاشيء، بدت حيوية للغاية.

“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

“مرحبًا بكم في إلنور.”

“لا أعرف شيئًا عن ماضيك. في الواقع، لا أعرف عنك الكثير على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنك تحاول تحقيق شيء ما.”

رحب بنا الحراس الذين يرتدون دروعًا خفيفة. وكأنهم كانوا يتوقعون قدومنا، لم نواجه أي فحوصات ودخلنا دون أي مشاكل.

عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي. “لا.”

عندما مررت أنا وليون بجانب الحراس، لاحظت النظرات الغريبة التي كانوا يوجهونها له.

رمقت كيرا جوزفين بنظرة غاضبة وهمست بشيء في أذنها.

يبدو أنه لاحظها أيضًا، حيث عبس قليلًا.

بدأ ليون يمسك جبهته.

أشرت إليه برأسي.

أخيرًا هزت كيرا رأسها.

“أرأيت؟ حتى هم يعتقدون أنك تبدو غبيًا.”

“كيف…”

“…”

رحب بنا الحراس الذين يرتدون دروعًا خفيفة. وكأنهم كانوا يتوقعون قدومنا، لم نواجه أي فحوصات ودخلنا دون أي مشاكل.

دون أن يقول كلمة، بدأ ليون في خلع معطفه. يبدو أن النظرات كانت تؤثر عليه. كان الأمر مضحكًا إلى حد ما.

“نعم.”

يبدو من النوع الذي يأخذ كل شيء حرفيًا.

“…..”

“والآن.”

“لكن مهما كان ما تحاول تحقيقه، فهو يلتهمك من الداخل. أو على الأقل، كان يفعل.”

نظرت إلى البلدة أمامي وربت على معدتي.

بلاك—

“… هل نتناول شيئًا أولًا؟”

“تعتقد؟”

كانت بلدة إلنور أكبر بكثير مما توقعت في البداية.
في الواقع، بدا أن لديها كل ما قد يحتاجه المرء من مدينة كبرى: مطاعم، مقاهي، فنادق، مسارح، وحتى كازينوهات.

“تحت…”

“كازينوهات؟”

هذا العالم لم يكن بالكامل بأسلوب العصور الوسطى. لقد لاحظت هذا منذ فترة. كان هناك الكثير من اللمسات العصرية المضافة هنا وهناك.

توقفت عن السير ونظرت إلى المبنى الكبير على يميني. كان مبنى ملفتًا للنظر، مع كلمة [كازينو] مكتوبة على لوحة خشبية في الأعلى.

“… حسنًا.”

تشكلت طوابير طويلة عند مدخل المبنى، حيث وقف عدة أفراد يتحققون من الداخلين.

 

“هل هناك كازينوهات في هذا العالم؟”

بمجرد أن أنهيت طلب الطعام، وضعت القائمة جانبًا وانتظرت ليون.

كان المشهد شيئًا لم أكن أعتقد أنني سأعتاد عليه أبدًا. لم يكن منطقيًا بالنسبة لي.

إذا كان كذلك…

“كيف…”

رمشت بعيني مجددًا.

“لا، لا بأس. لست هنا لأتساءل عن قرارات مطوري اللعبة.”

“كيف…”

هذا العالم لم يكن بالكامل بأسلوب العصور الوسطى.
لقد لاحظت هذا منذ فترة. كان هناك الكثير من اللمسات العصرية المضافة هنا وهناك.

لكن بالطبع… ‘لقد اعتادوا على ذلك.’

“إنه مزيج من الاثنين، على ما أعتقد.”

“سآخذ هذا.” الطبق الذي طلبته كان [شواء الجمر]، وهو شواء مطهو ببطء من لحم “إمبر”، وهو وحش صغير الرتبة. يقال إنه يساعد العضلات على التعافي، لذا رأيته مناسبًا لحالتي.

عصور وسطى وحداثة.

“هـ-هـووه.”

“هل تريد الذهاب إلى الكازينو؟”

المشهد كان مليئًا بالضجيج، حيث صرخ أصحاب الأكشاك بأعلى أصواتهم لجذب الحشود التي تتجول في الطريق.

عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي.
“لا.”

“كنت فقط أنظر.”

“إذن؟”

“لا، فقط أخبريني! لا يمكنك أن تقولي ذلك ثم تتصرفي وكأن شيئًا لم يحدث.”

“كنت فقط أنظر.”

“هل من السيئ أنني ابتسمت؟”

“آه.”

المشهد كان مليئًا بالضجيج، حيث صرخ أصحاب الأكشاك بأعلى أصواتهم لجذب الحشود التي تتجول في الطريق.

ألقيت نظرة جانبية على ليون. لماذا يبدو وكأنه يشعر بخيبة أمل؟

عندما اقتربنا، انفتح الباب مرحبًا بنا في قلب المدينة.

“هل تريد الذهاب؟”

أنا ابتسم . هل كان حقًا غريبًا؟

“…”

“لم تكن تبدو كشخص يريد أن يعيش.”

إذن هو يريد. حسنًا،

مذهولًا، نظرت إليه.

“ربما لاحقًا. دعنا نأكل أولاً.”

“ذاك—”

“… حسنًا.”

“ليس بعد.”

نهر كبير قطع البلدة من المنتصف.
كان مياهه تنبع مباشرة من الجبال، مما جعله شديد الصفاء.

“كازينوهات؟”

حول تلك المنطقة، كان هناك العديد من المطاعم والمتاجر. اخترنا أنا وليون أي مكان بدا جيدًا. لم نكن من النوع الذي يدقق في الطعام، لذا لم يكن الأمر مهمًا.

“كان كذلك، نعم.”

“سآخذ هذا.”
الطبق الذي طلبته كان [شواء الجمر]، وهو شواء مطهو ببطء من لحم “إمبر”، وهو وحش صغير الرتبة. يقال إنه يساعد العضلات على التعافي، لذا رأيته مناسبًا لحالتي.

“ما زال الوقت مبكرًا. لدينا وقت قبل الموجة القادمة.”

بمجرد أن أنهيت طلب الطعام، وضعت القائمة جانبًا وانتظرت ليون.

“…..”

لكن…

“ذاك—”

“هممم…”

إذا كان كذلك…

بدا غير قادر على اتخاذ قرار بشأن ما يختاره.

أجاب السير تريستان بنظرة واثقة. ثم أدار رأسه لينظر نحو البلدة أسفلهم.

“هناك الكثير…”
لا، ربما كان مصطلح “مرتبك” أكثر دقة.

“ماذا تقصد بـ’ليس حقًا’؟”

ما الذي…

بوابة كبيرة وقفت أمام أسوار المدينة.

“هذا يبدو جيدًا أيضًا. آه، لا، ولكن هذا أيضًا.”

“…”

بدأ ليون يمسك جبهته.

كانت تعج بالحركة والنشاط. من حيث كان يقف، استطاع أن يرى الابتسامات وتعابير السعادة على وجوه المواطنين.

“يا لها من معضلة.”

يبدو أنه لاحظها أيضًا، حيث عبس قليلًا.

“…..”

“سآخذ هذا.” الطبق الذي طلبته كان [شواء الجمر]، وهو شواء مطهو ببطء من لحم “إمبر”، وهو وحش صغير الرتبة. يقال إنه يساعد العضلات على التعافي، لذا رأيته مناسبًا لحالتي.

استمر هذا الأمر لبضع دقائق حتى لم أعد أتحمل وقلت بصوت عالٍ:

الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.

“هل ستطلب أم لا؟”

توقفت عن السير ونظرت إلى المبنى الكبير على يميني. كان مبنى ملفتًا للنظر، مع كلمة [كازينو] مكتوبة على لوحة خشبية في الأعلى.

“آه…”

فرك ذراعيه ونظر إليَّ بتعبير غير مريح.

ارتسمت على وجه ليون تعابير صعبة.

السير تريستان بلاكوود كان واحدًا من هؤلاء. كان يفهم ألمهم جيدًا.

ثم، وهو ينظر إلى النادل الذي بدا هو الآخر مرهقًا، أشار إلى القائمة.

توقف النادل.

“أريد هذا.”

“والآن.”

“كاري ستارفير؟”

رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة. وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.

“نعم.”

“تخفيضات محدودة لليوم فقط!”

“تحت…”

رمشت بعيني مجددًا.

“وهذا أيضًا.”

“لا.”

توقف النادل.

بمجرد أن أنهيت طلب الطعام، وضعت القائمة جانبًا وانتظرت ليون.

نظر إلى القائمة، ثم أعاد نظره نحوي.

“أريد هذا.”

“شواء الجمر؟ نفس ما طلبه؟”

نظر إلى القائمة، ثم أعاد نظره نحوي.

“نعم، هذا أيضًا.”

“…”

“تحت…”

“تعتقد؟”

“وهذا.”

توقف ليون ونظر إلى الخلف.

قاطع ليون النادل مرة أخرى وهو يشير إلى طبق آخر.

“هاا.” أخذ نفسًا عميقًا وأعاد الساعة الجيبية إلى جيبه.

“شريحة لحم سمك التنين البري؟”

دون أن يقول كلمة، بدأ ليون في خلع معطفه. يبدو أن النظرات كانت تؤثر عليه. كان الأمر مضحكًا إلى حد ما.

“نعم.”

“نعم، هذا سيكون كل شيء.”

“حسنًا…”

“ماذا؟ حقيقة أنني أبتسم؟”

“وهذا أيضًا.”

“…..”

“…”

أشرت إليه برأسي.

“وهذا. أريد أن أجربه.”

توقفت عن السير ونظرت إلى المبنى الكبير على يميني. كان مبنى ملفتًا للنظر، مع كلمة [كازينو] مكتوبة على لوحة خشبية في الأعلى.

استمررت في التحديق بذهول نحو ليون وهو يشير إلى الأطباق في القائمة.

“كنت تبتسم.”

كم كمية الطعام التي ينوي طلبها؟ ما هذا بحق السماء؟

“… هل نتناول شيئًا أولًا؟”

“سأنهي بطلب هذا.”

أطلقت زفيرًا قصيرًا، وأدرت رأسي لأتأمل المشهد أمامي.

بلاك—

من الجبال الشاهقة في المسافة إلى النهر النقي الذي يعبر وسط البلدة.

أغلق ليون القائمة برضا. لكن، كما فعل، عبس وفتحها مجددًا. بعد أن مسح عينيه عبر القائمة ولم يجد شيئًا آخر، أغلقها مرة أخرى وهو يهز رأسه.

“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

“نعم، هذا سيكون كل شيء.”

“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

“أنا…”

“نعم. إنه غريب.”

بدا النادل وكأنه يريد قول شيء، لكنه أمسك نفسه.

“أرأيت؟ حتى هم يعتقدون أنك تبدو غبيًا.”

لا ألومه. في النهاية، ليون طلب كل طبق موجود في القائمة. لقد أضاع كل هذا الوقت عندما كان بإمكانه ببساطة أن يقول: “أريد كل شيء”.

“هاه؟”

‘هذا الرجل…’

نهر كبير قطع البلدة من المنتصف. كان مياهه تنبع مباشرة من الجبال، مما جعله شديد الصفاء.

أطلقت زفيرًا قصيرًا، وأدرت رأسي لأتأمل المشهد أمامي.

“آه.”

كان المنظر مذهلًا.

“كنت تبتسم.”

من الجبال الشاهقة في المسافة إلى النهر النقي الذي يعبر وسط البلدة.

“…..”

أعطى المكان إحساسًا مختلفًا تمامًا عن الأكاديمية.
بطريقة ما، كان هذا التغيير في الوتيرة منعشًا.

“تحت…”

“تعلم…”

بلاك—

أعادني صوت ليون إلى الواقع. نظرت إليه لألتقي بنظراته.

الساعة الجيبية. كانت هدية من أخته. كان من المفترض أن تكون هدية مؤقتة له.

كانت طريقة نظره لي غريبة.

“كنت تبتسم.”

“ماذا؟”

“أخبريني ما الأمر.”

“لقد تغيرت.”

رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة. وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.

“هاه؟”

“لا أعرف شيئًا عن ماضيك. في الواقع، لا أعرف عنك الكثير على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنك تحاول تحقيق شيء ما.”

أي هراء هذا؟

ارتسمت على وجه ليون تعابير صعبة.

“لا أعلم. أنت فقط تبدو مختلفًا عن المرة الأولى التي التقيت فيها بك.”

“… شكرًا.”

“بأي طريقة؟”

“لدينا مشكلة.”

بصراحة، لم أشعر أنني تغيرت على الإطلاق.

نظر إلى القائمة، ثم أعاد نظره نحوي.

هل كان يتحدث عن قوتي؟

“ماذا؟ حقيقة أنني أبتسم؟”

إذا كان كذلك…

عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي. “لا.”

“ذاك—”

قاطع ليون النادل مرة أخرى وهو يشير إلى طبق آخر.

“كنت تبتسم.”

ترجمة : TIFA

“….”

السير تريستان بلاكوود كان واحدًا من هؤلاء. كان يفهم ألمهم جيدًا.

فتحت عينيَّ على وسعهما ولمست شفتي.
“كنت أبتسم؟ متى؟”

وهكذا، اختفت “كيرا”.

“لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم من قبل. الأمر غريب في الواقع.”

بمجرد أن أنهيت طلب الطعام، وضعت القائمة جانبًا وانتظرت ليون.

فرك ذراعيه ونظر إليَّ بتعبير غير مريح.

عند سماع صوت ليون بجانبي، هززت رأسي. “لا.”

“قشعريرة.”

“تعلم…”

“ماذا؟ حقيقة أنني أبتسم؟”

توقف ليون ونظر إلى الخلف.

“نعم. إنه غريب.”

‘سأعود قريبًا. هذا وعد. احتفظ بهذا لي.’

“…..”

التفتت لتواجه الاتجاه المعاكس، متجهة نحو مبنى كبير في المسافة.

الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.

“أريد هذا.”

أنا ابتسم . هل كان حقًا غريبًا؟

الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.

“هل من السيئ أنني ابتسمت؟”

إذا كان كذلك…

هل كان هذا طريقته لإخباري أنني أفقد مظهري المصطنع الذي كنت أحاول الحفاظ عليه؟

“لا أعلم. أنت فقط تبدو مختلفًا عن المرة الأولى التي التقيت فيها بك.”

إذا كان كذلك…

“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

“لا تقلق، أنا و—”

“وهذا.”

“لا، ليس حقًا.”

“…”

“همم؟”

“تحت…”

رمشت بعيني مجددًا.

“لا أعتقد أنني رأيتك تبتسم من قبل. الأمر غريب في الواقع.”

“ماذا تقصد بـ’ليس حقًا’؟”

فتحت عينيَّ على وسعهما ولمست شفتي. “كنت أبتسم؟ متى؟”

“إنه شيء جيد، أعتقد.”

ترجمة : TIFA

“تعتقد؟”

“ماذا؟”

نظرت حولي قبل أن أهمس.

“لا، ليس حقًا.”

“ألم يكن الهدف كله من التظاهر ألا يكتشف الآخرون حقيقتي؟”

فتحت فمي، لكن الكلمات التي حاولت قولها رفضت الخروج.

“كان كذلك، نعم.”

“… هل نتناول شيئًا أولًا؟”

“إذن؟”

“نعم، هذا أيضًا.”

“لم تكن تبدو كشخص يريد أن يعيش.”

إذا كان كذلك…

“…..”

“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

مذهولًا، نظرت إليه.

“…”

فتحت فمي، لكن الكلمات التي حاولت قولها رفضت الخروج.

“ماذا؟ لم أسمع.”

بغض النظر عن مدى محاولتي، لم أجد الكلمات التي تدحض كلامه.

توقف السير تريستان ونظر للخلف.

استمر قائلًا:

قائد الفرسان، السير تريستان بلاكوود، فارس من المستوى الثالث، ورجل في منتصف الأربعينيات، أخرج ساعته الجيبية ليتفقد الوقت.

“لا أعرف شيئًا عن ماضيك. في الواقع، لا أعرف عنك الكثير على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنك تحاول تحقيق شيء ما.”

نظرت إلى البلدة أمامي وربت على معدتي.

“…..”

“كان كذلك، نعم.”

“لكن مهما كان ما تحاول تحقيقه، فهو يلتهمك من الداخل. أو على الأقل، كان يفعل.”

على أسوار البلدة الخارجية.

“…..”

قاطع ليون النادل مرة أخرى وهو يشير إلى طبق آخر.

“تبدو أكثر هدوءًا مؤخرًا. لا أعلم لماذا. فقط أن…”

“هل هناك كازينوهات في هذا العالم؟”

توقف ليون ونظر إلى الخلف.

“لا، فقط أخبريني! لا يمكنك أن تقولي ذلك ثم تتصرفي وكأن شيئًا لم يحدث.”

كان النادل قادمًا مع عدة أطباق ورائحة شهية تملأ المكان.

كانت بلدة إلنور أكبر بكثير مما توقعت في البداية. في الواقع، بدا أن لديها كل ما قد يحتاجه المرء من مدينة كبرى: مطاعم، مقاهي، فنادق، مسارح، وحتى كازينوهات.

مسح زاوية فمه، ثم التفت لينظر إليّ قليلًا.

ضحك القائد لنفسه.

“لم تعد تبدو كشخص يريد الموت بعد الآن.”

“هممم~” بدأت تهمهم لنفسها.

***

“احصل على الخضروات الطازجة هنا! إنها قادمة مباشرة من أركانا! لن تجد خضروات أطيب!”

في الوقت نفسه، في جزء آخر من البلدة.

“…..”

“لدينا مشكلة.”

لكن…

كيرا نظرت إلى جوزفين بنظرة جادة.
بينما كانت تمسح رأسها، بدا عليها الصراع.

“ماذا؟ حقيقة أنني أبتسم؟”

“ماذا؟ ماذا؟”

أغلق ليون القائمة برضا. لكن، كما فعل، عبس وفتحها مجددًا. بعد أن مسح عينيه عبر القائمة ولم يجد شيئًا آخر، أغلقها مرة أخرى وهو يهز رأسه.

نظرت جوزفين إلى كييرا بقلق.

يبدو من النوع الذي يأخذ كل شيء حرفيًا.

“أخبريني ما الأمر.”

الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.

“آه، حسنًا…”

وقفت مذهولًا من هذا المنظر غير المتوقع أمامي.

أخيرًا هزت كيرا رأسها.

كان النادل قادمًا مع عدة أطباق ورائحة شهية تملأ المكان.

“لا، لا بأس. ليس هناك شيء.”

حتى الآن، لا يزال بإمكانه سماع صوت أخته وهي تغادر أسوار البلدة.

“نننغ؟ هيا. فقط أخبريني. الآن أصبحت فضولية.”

توقفت عن السير ونظرت إلى المبنى الكبير على يميني. كان مبنى ملفتًا للنظر، مع كلمة [كازينو] مكتوبة على لوحة خشبية في الأعلى.

“أخبرتك، لا شيء.”

هل كان هذا طريقته لإخباري أنني أفقد مظهري المصطنع الذي كنت أحاول الحفاظ عليه؟

“لا، فقط أخبريني! لا يمكنك أن تقولي ذلك ثم تتصرفي وكأن شيئًا لم يحدث.”

“آه، حسنًا…”

“هاا، اللعنة. حسنًا. أنت مزعجة جدًا.”

فرك ذراعيه ونظر إليَّ بتعبير غير مريح.

رمقت كيرا جوزفين بنظرة غاضبة وهمست بشيء في أذنها.

قائد الفرسان، السير تريستان بلاكوود، فارس من المستوى الثالث، ورجل في منتصف الأربعينيات، أخرج ساعته الجيبية ليتفقد الوقت.

“هاه؟ آه. فقط هذا؟”

‘كازينو’

“ماذا تعنين بـ’فقط هذا’؟”

بصراحة، لم أشعر أنني تغيرت على الإطلاق.

“حسنًا، هذا طبيعي، كما تعلمين… آه، اللعنة~ ظننت أن الأمر كان شيئًا خطيرًا.”

طريق واسع مرصوف بالحصى امتد أمامنا، محاطًا بمنازل خشبية متينة وأكشاك مزدحمة تحتها.

“اسمعي أيتها الحمقاء، إنه خطير.”

“حسنًا، هذا طبيعي، كما تعلمين… آه، اللعنة~ ظننت أن الأمر كان شيئًا خطيرًا.”

“حسنًا، حسنًا، أيا يكن. اذهبي إلى الحمام. سأنتظرك هنا.”

“لا، لا بأس. لست هنا لأتساءل عن قرارات مطوري اللعبة.”

“هل تمزحين؟”

“سآخذ هذا.” الطبق الذي طلبته كان [شواء الجمر]، وهو شواء مطهو ببطء من لحم “إمبر”، وهو وحش صغير الرتبة. يقال إنه يساعد العضلات على التعافي، لذا رأيته مناسبًا لحالتي.

“لا.”

فتحت عينيَّ على وسعهما ولمست شفتي. “كنت أبتسم؟ متى؟”

“… شكرًا.”

تمتمت كييرا كلمات الشكر بصوت منخفض.
كان صوتًا تصنعت جوزفين أنها لم تسمعه، حيث وضعت يدها قرب أذنها.

“لا، ليس حقًا.”

“ماذا؟ لم أسمع.”

أطلقت زفيرًا قصيرًا، وأدرت رأسي لأتأمل المشهد أمامي.

“تبًا لكِ.”

ألقيت نظرة جانبية على ليون. لماذا يبدو وكأنه يشعر بخيبة أمل؟

أشارت كييرا لها بحركة وقحة ثم توجهت نحو الحمام.
بالتدريج، تلاشى ظهرها وسط الحشود، ومعه تلاشى اتجاهها.

نظرت إلى البلدة أمامي وربت على معدتي.

“هممم~”
بدأت تهمهم لنفسها.

عندما مررت أنا وليون بجانب الحراس، لاحظت النظرات الغريبة التي كانوا يوجهونها له.

التفتت لتواجه الاتجاه المعاكس، متجهة نحو مبنى كبير في المسافة.

“هل تريد الذهاب إلى الكازينو؟”

كان مكتوبًا عليه:

“وهذا. أريد أن أجربه.”

‘كازينو’

“هاا، اللعنة. حسنًا. أنت مزعجة جدًا.”

“هممم~”

السير تريستان بلاكوود كان واحدًا من هؤلاء. كان يفهم ألمهم جيدًا.

وهكذا، اختفت “كيرا”.

“… شكرًا.”

على أسوار البلدة الخارجية.

نظرت جوزفين إلى كييرا بقلق.

“كيف الوضع؟ هل لاحظت أي شيء غير طبيعي؟”

لكن…

“ليس بعد.”

فتحت فمي، لكن الكلمات التي حاولت قولها رفضت الخروج.

وقف فارسان على قمة أسوار البلدة، يراقبان بعناية ما يحدث خارجها بوجوه عابسة.

“ذاك—”

قائد الفرسان، السير تريستان بلاكوود، فارس من
المستوى الثالث، ورجل في منتصف الأربعينيات، أخرج ساعته الجيبية ليتفقد الوقت.

“ماذا؟ حقيقة أنني أبتسم؟”

“ما زال الوقت مبكرًا. لدينا وقت قبل الموجة القادمة.”

فتحت عينيَّ على وسعهما ولمست شفتي. “كنت أبتسم؟ متى؟”

“هـ-هـووه.”

أعادني صوت ليون إلى الواقع. نظرت إليه لألتقي بنظراته.

أطلق الفارس الآخر نفسًا متوترًا.

وقفت مذهولًا من هذا المنظر غير المتوقع أمامي.

“ما رأيك؟ هل تعتقد أننا سننجو هذه المرة؟”

“لا.”

“أنا متأكد من ذلك.”

“حسنًا، هذا طبيعي، كما تعلمين… آه، اللعنة~ ظننت أن الأمر كان شيئًا خطيرًا.”

أجاب السير تريستان بنظرة واثقة.
ثم أدار رأسه لينظر نحو البلدة أسفلهم.

“هاه؟ آه. فقط هذا؟”

كانت تعج بالحركة والنشاط.
من حيث كان يقف، استطاع أن يرى الابتسامات وتعابير السعادة على وجوه المواطنين.

الطريقة التي وافق بها دون تردد هي ما أفقدني الكلمات.

لكن بالطبع…
‘لقد اعتادوا على ذلك.’

بالنسبة لبلدة تقع في وسط اللاشيء، بدت حيوية للغاية.

رغم مظهرها الخارجي، كانت البلدة ملعونة.
وراء ابتساماتهم كان هناك… ألم لا يفهمه سوى من عاشه.

“…”

السير تريستان بلاكوود كان واحدًا من هؤلاء.
كان يفهم ألمهم جيدًا.

“شريحة لحم سمك التنين البري؟”

‘سأعود قريبًا. هذا وعد. احتفظ بهذا لي.’

“آه، حسنًا…”

حتى الآن، لا يزال بإمكانه سماع صوت أخته وهي تغادر أسوار البلدة.

“…..”

لكن…

“إذن؟”

ذلك كان قبل ثلاثين عامًا.
حينها، كان بالكاد يبلغ الثامنة من عمره.
أخته… لم تَفِ بوعدها.

“هـ-هـووه.”

“هاا.”
أخذ نفسًا عميقًا وأعاد الساعة الجيبية إلى جيبه.

“احصل على الخضروات الطازجة هنا! إنها قادمة مباشرة من أركانا! لن تجد خضروات أطيب!”

الساعة الجيبية.
كانت هدية من أخته. كان من المفترض أن تكون هدية مؤقتة له.

استمر قائلًا:

كان الهدف منها أن يستخدمها لتتبع الوقت الذي ستكون فيه بعيدة.

“لا تقلق، أنا و—”

حتى يومنا هذا، لم يتوقف عن العد.

وقف فارسان على قمة أسوار البلدة، يراقبان بعناية ما يحدث خارجها بوجوه عابسة.

لأي سبب كان متمسكًا بلا جدوى بفكرة عودة أخته؟
“هاه.”

أخيرًا هزت كيرا رأسها.

ضحك القائد لنفسه.

“اسمعي أيتها الحمقاء، إنه خطير.”

“جهزوا الاستعدادات. سأغيب لبعض الوقت.”

“نعم، هذا سيكون كل شيء.”

“هاه؟ ستغيب؟ إلى أين؟”

“بأي طريقة؟”

توقف السير تريستان ونظر للخلف.

“ما زال الوقت مبكرًا. لدينا وقت قبل الموجة القادمة.”

بينما كان يعبث بالساعة الجيبية في جيبه، ابتسم فجأة.

“….”

“للذهاب للقاء التعزيزات.”

“لدينا مشكلة.”

 

“وهذا.”

_______________

بالنسبة لبلدة تقع في وسط اللاشيء، بدت حيوية للغاية.

ترجمة : TIFA

‘سأعود قريبًا. هذا وعد. احتفظ بهذا لي.’

“كيف…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط