الفصل 126: الاستكشاف [1]
الفصل 126: الاستكشاف [1]
“…الموقع بعيد جداً عن هنا.”
“هل اختفوا للتو؟”
دُمب!
“اصمدوا قليلاً فقط! الشمس على وشك الشروق!”
“دقيقة واحدة إضافية!”
دُمب!
كنت أعلم منذ البداية أنه يريد شيئًا مني.
“لا تستسلموا الآن! نحن قريبون جداً!”
قاطعتها.
دُمب!
ليس عندما لا تزال الأمور تحت السيطرة.
واحداً تلو الآخر، كان الجنود يسقطون على الأرض بسبب الإرهاق.
حتى المتدربون، رغم قوتهم، كانوا يكافحون أيضاً.
“استمروا! القليل فقط!”
فجأة، بينما أشار أحد المتدربين نحو الزومبي، شاهدت مذهولاً وهالة أرجوانية تغمر الزومبي بالكامل.
صدى صوت القائد استمر في الانتشار، وقد بدا أنه الأكثر إرهاقاً بينهم جميعاً، لكنه وبقوة إرادة محضة حافظ على وقوفه، مستمراً في إعطاء الأوامر.
ششششينغ—!
طنين—! طنين—!
“افتحوا البوابات! المتدربون!”
الفرسان في الأسفل كانوا أيضاً على وشك الانهيار، يكافحون للسيطرة على الزومبيات.
ولكن ما هو بالضبط؟
“آخ…!”
شعرت بإحساس مألوف من القمع ينبعث من هذا الحجاب الأرجواني بينما يغطي الزومبي.
حتى المتدربون، رغم قوتهم، كانوا يكافحون أيضاً.
كان يبدأ أولاً بمطر السهام من المقاليع. ثم، عندما تصل الزومبي إلى مسافة معينة، يندفع المتدربون والفرسان لصد هجماتهم.
كان من المنطقي عند النظر في حقيقة أن الزومبي كانوا
خالدين.
كانت هناك عدة ذكريات… حوالي تسعة.
كما أثار تساؤلاً حول كيف تمكنت هذه البلدة من الصمود بوجود فارس من المستوى الثالث فقط.
من جهة أخرى، كانت إيفلين تقدم أداءً أفضل. باستخدام مهاراتها، تمكنت من احتواء عدد لا بأس به من الزومبي.
ربما كانت السبب هي المقاليع القوية والتنظيم المحكم.
كان الجميع مرهقاً. سواء كانوا متدربين أو فرسان، لم يستطع أحد بالكاد رفع إصبعه.
“دقيقة واحدة إضافية!”
“…الموقع بعيد جداً عن هنا.”
كنت أساعد هنا وهناك. باستخدام الخيوط، قمت باحتواء العديد من الزومبي ودفعهم للخلف.
لم أرغب في حدوث ذلك.
فكرت في فصلهم عن بعضهم البعض، لكن استنزاف المانا كان كبيراً جداً.
دائماً يعطي الأولوية للآخرين على نفسه.
في النهاية، الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو دفعهم للخلف.
‘إذن كانوا يتتبعون مستحضر الأرواح.’
‘…لو لم أكن مصاباً فقط.’
شعرت بألم لاذع في كل مرة استخدمت فيها المانا. ورغم أنني لم أكن أمانع الألم، إلا أنني لاحظت أنه يزداد حدة مع كل دقيقة أقوم فيها بتدوير المانا.
“من الجيد أنني كنت مستعدًا.”
هذا لم يكن جيداً.
“همم.”
‘أنا معرض لخطر تفاقم إصاباتي.’
سأضطر إلى شرح نفسي.
لهذا السبب قررت أن أوازن بين استخدامي للقوة، على عكس الآخرين.
نظرت إلى يدي. كانت ترتجف قليلاً. كان من الواضح أن جسدي لا يزال يعاني من آثار الدواء.
ششششينغ—!
تغير الجو في الغرفة عندما جال نظر البروفيسور في الحضور. للحظة قصيرة، توقف نظره عليّ.
خصوصاً ليون وأويف، اللذين كانا مبللين تماماً بعرقهما.
واحداً تلو الآخر، كان الجنود يسقطون على الأرض بسبب الإرهاق.
“هاه… هاه…”
كان هناك شيء في تلك الذكريات يزعجني. لكن لم أستطع أن أضع يدي على السبب بالتحديد.
بجانبي، سمعت أنفاس أويف المتقطعة بينما كانت تستخدم قواها لخلق جدار غير مرئي يعيق تقدم الزومبي.
سبب عدم تدخلها هي والبروفيسور خلال الأيام الماضية كان على الأرجح لتوفير تجربة واقعية لنا.
لا بد من القول، أن الاثنين وحدهما كانا عوناً كبيراً.
…وكان هناك احتمال كبير أن تُكتشف قدرتي.
أما على الجانب الآخر…
‘أنا معرض لخطر تفاقم إصاباتي.’
ووووم—!
في الواقع، يمكنها بمفردها التعامل مع جزء كبير من الزومبي القادمة.
“اللعنة! لماذا لا تفعل نيراني شيئاً؟!”
على مدار الأيام القليلة التالية، بقيت صامتاً وترك الأساتذة يحاولون تحديد موقع مستحضر الأرواح.
أداء كيرا لم يكن جيداً. لم يكن ذلك بسبب تقاعسها أو شيء من هذا القبيل، بل لأن الزومبي كانت مقاومة للنار.
لم أرغب في حدوث ذلك.
كلما اجتاحت النيران، لم يكن يحدث شيء.
لم يكن الأمر أنني لا أريد أن أخبرهم بموقعه. ليس وكأن هذا خيار ممكن، إذ لا يمكنني أن أذهب ببساطة وأقول، “أوه، أعرف مكانه. اتبعوني.”
كراكا! كراكا!
كانت دائمًا تنتهي عند لحظة الهجوم على مستحضر الأرواح. لكن كان هناك شيء بشأنه لا يبدو منطقيًا.
من جهة أخرى، كانت إيفلين تقدم أداءً أفضل. باستخدام مهاراتها، تمكنت من احتواء عدد لا بأس به من الزومبي.
واحداً تلو الآخر، كان الجنود يسقطون على الأرض بسبب الإرهاق.
“هاه… هاه… افعل شيئاً…”
عُقد الاجتماع في مقر الفرسان. في غرفة كبيرة إلى حد ما، تجمع الفرسان والمتدربون حول طاولة خشبية خافتة الإضاءة.
“همم؟”
شعرت بألم لاذع في كل مرة استخدمت فيها المانا. ورغم أنني لم أكن أمانع الألم، إلا أنني لاحظت أنه يزداد حدة مع كل دقيقة أقوم فيها بتدوير المانا.
التفت نحو أويف، والتقت أعيننا. أنفاسها المتقطعة تكشف عن إرهاقها، وأشارت إلى الزومبي بذقنها.
نظرت إلى يدي. كانت ترتجف قليلاً. كان من الواضح أن جسدي لا يزال يعاني من آثار الدواء.
“أنت… يمكنك فعل أكثر من هذا… د-”
قاطعتها.
“لا داعي لذلك.”
واحداً تلو الآخر، كان الجنود يسقطون على الأرض بسبب الإرهاق.
قاطعتها.
“هذا كل شيء. الاجتماع انتهى. إذا كان هناك أي شيء آخر، يمكننا مناقشته لاحقًا.”
“لقد حان الوقت.”
كان واضحًا لي عندما كان الاثنان يتدخلان فقط عندما يواجه المتدربون مواقف صعبة.
“أ…ه؟”
أين كانوا بالضبط؟
بينما كنت أحدق في الأفق، بدأت السهول تغطى بغطاء من اللون البرتقالي، يغمر المنطقة وحشد الزومبي.
لم أحتج إلى الانتظار طويلاً لمعرفة الإجابة.
الشمس بدأت بالظهور.
حتى المتدربون، رغم قوتهم، كانوا يكافحون أيضاً.
ومع ظهورها، بدأت حركات الزومبي تتباطأ.
“لا داعي لذلك.”
“لقد انتهى الأمر!”
بطبيعة الحال، أصيب المتدربون بالدهشة من هذا التطور.
كان ذلك صوت أحد الجنود، وكأن كلماته كان لها تأثير، توقفت جميع الزومبي عن الحركة بشكل سحري.
“انتهى الأمر…؟”
شرح البروفيسور هولو، بينما كان يسحب قلمًا ويُحيط مساحة كبيرة على الخريطة.
“هاه… هاه… هل يمكننا الراحة أخيراً؟”
رأيته في ذكرياتي. في الواقع، يمكنني الذهاب الآن.
كان الجميع مرهقاً. سواء كانوا متدربين أو فرسان، لم يستطع أحد بالكاد رفع إصبعه.
‘لا يختلف عما هو عليه في ذكرياتي.’
حتى ليون، الذي عادة ما بدا عديم التعبير، أظهر ردة فعل وهو يحدق في الزومبي المتوقفة.
كان واضحًا لي عندما كان الاثنان يتدخلان فقط عندما يواجه المتدربون مواقف صعبة.
بينما يمسح العرق عن جانب وجهه، اقترب من أحد الزومبي للحصول على نظرة أقرب.
“هاه…؟”
لكن، بمجرد أن خطا خطوة، حدث شيء ما.
ربما كانت السبب هي المقاليع القوية والتنظيم المحكم.
“انظروا—!”
“ولكن—”
فجأة، بينما أشار أحد المتدربين نحو الزومبي، شاهدت مذهولاً وهالة أرجوانية تغمر الزومبي بالكامل.
“…لم نتمكن من تتبع المانا المحيطة بالأموات الأحياء بالكامل. تمكنّا من الحصول على أثر بسيط، لكننا لم نتمكن من تحديد موقعها بعد. سنحتاج إلى بضعة أيام أخرى للتأكد من موقعهم.”
شعرت بإحساس مألوف من القمع ينبعث من هذا الحجاب الأرجواني بينما يغطي الزومبي.
ربما كانت السبب هي المقاليع القوية والتنظيم المحكم.
قبل أن يتمكن أي شخص من قول أو فعل شيء، اختفى الزومبي.
“انظروا—!”
“ما هذا…!”
سبب عدم تدخلها هي والبروفيسور خلال الأيام الماضية كان على الأرجح لتوفير تجربة واقعية لنا.
“هل اختفوا للتو؟”
بطبيعة الحال، أصيب المتدربون بالدهشة من هذا التطور.
بطبيعة الحال، أصيب المتدربون بالدهشة من هذا التطور.
‘هل هي بسبب الوفيات المتكررة لرفاقه؟ أم دافعه لحماية سكان هذه البلدة؟’
لكن لم يكن الحال كذلك بالنسبة للجنود الذين سقطوا متعبين على الجدران.
شعرت بألم لاذع في كل مرة استخدمت فيها المانا. ورغم أنني لم أكن أمانع الألم، إلا أنني لاحظت أنه يزداد حدة مع كل دقيقة أقوم فيها بتدوير المانا.
“عالجوا المصابين!”
على عكس المتدربين الآخرين، لم أستنزف نفسي. كنت أُريح جسدي وأتدخل عند الحاجة فقط، بما يكفي لإظهار أنني أفعل شيئًا.
“احصوا عدد القتلى!”
‘إذن كانوا يتتبعون مستحضر الأرواح.’
الشخص الوحيد الذي لم يسترح كان القائد، الذي تحرك بسرعة لفحص كل شخص على الجدار.
‘لا يختلف عما هو عليه في ذكرياتي.’
توقفت للحظة لأراقبه.
“لا داعي لذلك.”
تداخلت صورة شبابه مع هيئته الحالية.
قبل أن يتمكن القائد من الرد، وضع البروفيسور هولو كفه على الخريطة.
‘لا يختلف عما هو عليه في ذكرياتي.’
“هاه…”
دائماً يعطي الأولوية للآخرين على نفسه.
“ليون إليرت.”
…لكن أن يكون على هذا الحال لفترة طويلة.
“آخ…!”
من أين يستمد هذه الإرادة؟
“مهاراتي في التتبع تشير إلى أن مستحضر الأرواح موجود في هذه المنطقة.”
‘هل هي بسبب الوفيات المتكررة لرفاقه؟ أم دافعه لحماية سكان هذه البلدة؟’
من جهة أخرى، كانت إيفلين تقدم أداءً أفضل. باستخدام مهاراتها، تمكنت من احتواء عدد لا بأس به من الزومبي.
كلما نظرت إليه أكثر، ازددت فضولاً.
رفعت رأسي لأحدق في سقف الغرفة، وتدفقت الذكريات في ذهني.
‘هل يجب أن أستخدم قدرتي عليه؟’
ليس عندما لا تزال الأمور تحت السيطرة.
توقفت أفكاري فجأة بسبب ظهور الأساتذة من بعيد.
في النهاية، الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو دفعهم للخلف.
“همم.”
“جوليان داكري إيفينوس.”
كانت تعابيرهم جادة بشكل غير معتاد.
كان يبدأ أولاً بمطر السهام من المقاليع. ثم، عندما تصل الزومبي إلى مسافة معينة، يندفع المتدربون والفرسان لصد هجماتهم.
‘الآن فقط أدركت أنني لم أرهم طوال الوقت.’
“هذه مساحة كبيرة جدًا. لن يستغرق الأمر يومين فقط، بل ربما أكثر. إذا كنت تخطط للقيام برحلة استكشافية وأخذ المتدربين معك، فأنا لست متأكدًا مما إذا كنا سنتمكن من الصمود لفترة أطول. السبب في طلبنا تعزيزات هو أننا لم نعد قادرين على التحمل.”
أين كانوا بالضبط؟
الفرسان في الأسفل كانوا أيضاً على وشك الانهيار، يكافحون للسيطرة على الزومبيات.
لم أحتج إلى الانتظار طويلاً لمعرفة الإجابة.
“تسك.”
توقفوا أمام قائد الفرسان، وكان البروفيسور هولو أول من تحدث.
لم أحتج إلى الانتظار طويلاً لمعرفة الإجابة.
“…لم نتمكن من تتبع المانا المحيطة بالأموات الأحياء بالكامل. تمكنّا من الحصول على أثر بسيط، لكننا لم نتمكن من تحديد موقعها بعد. سنحتاج إلى بضعة أيام أخرى للتأكد من موقعهم.”
دُمب!
“آه، فهمت.”
______________
أومأ القائد برأسه بتفهم.
بما أن هذا هو الحال، خططت لترك الأمور تسير كما هي لفترة أطول.
“….يمكنكم أخذ وقتكم. لقد تمكنا من الصمود لفترة طويلة. لدينا ما يكفي من الصبر.”
ليس عندما لا تزال الأمور تحت السيطرة.
استوعبت الأمر بينما كنت أستمع إلى محادثتهم.
“هاه…؟”
‘إذن كانوا يتتبعون مستحضر الأرواح.’
كان الجميع مرهقاً. سواء كانوا متدربين أو فرسان، لم يستطع أحد بالكاد رفع إصبعه.
بالفعل، جميع الفرق التي تم إرسالها للقضاء عليه ماتت قبل عودتها إلى البلدة.
‘أنا معرض لخطر تفاقم إصاباتي.’
لم يعرفوا مكانه بعد. لكن الحال لم يكن كذلك بالنسبة لي.
ربما كانت السبب هي المقاليع القوية والتنظيم المحكم.
‘أنا أعرف مكانه.’
توقفت للحظة لأراقبه.
رأيته في ذكرياتي. في الواقع، يمكنني الذهاب الآن.
استوعبت الأمر بينما كنت أستمع إلى محادثتهم.
لكن…
…وكان هناك احتمال كبير أن تُكتشف قدرتي.
‘لا، ليس بعد.’
“لقد حصلت على أثر!”
نظرت إلى يدي. كانت ترتجف قليلاً. كان من الواضح أن جسدي لا يزال يعاني من آثار الدواء.
لم أحتج إلى الانتظار طويلاً لمعرفة الإجابة.
لن أكون ذا فائدة إذا ذهبت هناك الآن. في الواقع، سأعرض نفسي للخطر.
“انظروا—!”
بينما كنت أنظر حولي إلى الجنود والمتدربين المنهكين، قررت أن أبقى صامتاً.
كان يبدأ أولاً بمطر السهام من المقاليع. ثم، عندما تصل الزومبي إلى مسافة معينة، يندفع المتدربون والفرسان لصد هجماتهم.
لم يكن الأمر أنني لا أريد أن أخبرهم بموقعه. ليس وكأن هذا خيار ممكن، إذ لا يمكنني أن أذهب ببساطة وأقول، “أوه، أعرف مكانه. اتبعوني.”
“همم.”
سأضطر إلى شرح نفسي.
ربما كانت السبب هي المقاليع القوية والتنظيم المحكم.
…وكان هناك احتمال كبير أن تُكتشف قدرتي.
كراكا! كراكا!
لم أرغب في حدوث ذلك.
عُقد الاجتماع في مقر الفرسان. في غرفة كبيرة إلى حد ما، تجمع الفرسان والمتدربون حول طاولة خشبية خافتة الإضاءة.
ليس عندما لا تزال الأمور تحت السيطرة.
كراكا! كراكا!
بما أن هذا هو الحال، خططت لترك الأمور تسير كما هي لفترة أطول.
استوعبت الأمر بينما كنت أستمع إلى محادثتهم.
“صحيح، على الأقل حتى أتعافى.”
“اللعنة! لماذا لا تفعل نيراني شيئاً؟!”
*
“هاه…؟”
بقيت ملتزماً بكلماتي.
كانت تعابيرهم جادة بشكل غير معتاد.
على مدار الأيام القليلة التالية، بقيت صامتاً وترك الأساتذة يحاولون تحديد موقع مستحضر الأرواح.
“الرحلة ستستغرق على الأرجح يومًا أو يومين. حتى الآن، ما زلت غير متأكد من كيفية قدرة مستحضر الأرواح على التحكم بهذا العدد الكبير من الأموات الأحياء من هذه المسافة. سنكتشف ذلك فقط عندما نصل إلى هناك.”
في كل غروب شمس، في نفس الوقت، سيظهر الزومبي من الأفق.
‘أنا أعرف مكانه.’
غررررووو—!
بجانب ذلك، كان الاثنان مشغولين بتتبع مستحضر الأرواح.
وفي كل غروب، كان الفرسان والمتدربون يقاتلون الحشد القادم من الزومبي.
“هذه هي المرة الثانية.”
“أطلقوا!”
توقفت للحظة لأراقبه.
شيو! شيو!
قبل أن يتمكن القائد من الرد، وضع البروفيسور هولو كفه على الخريطة.
“افتحوا البوابات! المتدربون!”
حتى كيرا تم استدعاؤها. ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، لم يكن لها أي فائدة بالبقاء هنا، ومن المحتمل أنها كانت تعرف ذلك إذ تمتمت بانزعاج.
طنين، طنين—
لم أرغب في حدوث ذلك.
تكرر المشهد من اليوم الأول.
“استمروا! القليل فقط!”
كان يبدأ أولاً بمطر السهام من المقاليع. ثم، عندما تصل الزومبي إلى مسافة معينة، يندفع المتدربون والفرسان لصد هجماتهم.
كانت البروفيسورة بريدجيت ساحرة من المستوى الرابع. باستثناء البروفيسور هولو، الذي لم أكن أعرف مدى قوته، كانت بلا شك الأقوى.
استمر هذا لعدة أيام، وبحلول اليوم الرابع، تمكن البروفيسور أخيراً من تحديد مسار المانا المرتبطة بالزومبي.
“حسنًا إذن. بخصوص الفرق. لقد أعددت بالفعل قائمة بالمتدربين الذين سأصطحبهم معي.”
“لقد حصلت على أثر!”
لم أرغب في حدوث ذلك.
عُقد اجتماع بعد ذلك بفترة قصيرة.
“لقد حصلت على أثر!”
عُقد الاجتماع في مقر الفرسان. في غرفة كبيرة إلى حد ما، تجمع الفرسان والمتدربون حول طاولة خشبية خافتة الإضاءة.
“من الجيد أنني كنت مستعدًا.”
“…الموقع بعيد جداً عن هنا.”
رفعت رأسي لأحدق في سقف الغرفة، وتدفقت الذكريات في ذهني.
كان البروفيسور هولو هو المتحدث. وبتعبيره المعتاد الذي بدا غير مبالٍ، فتح خريطة ووضعها على المكتب.
لكن…
“الرحلة ستستغرق على الأرجح يومًا أو يومين. حتى الآن، ما زلت غير متأكد من كيفية قدرة مستحضر الأرواح على التحكم بهذا العدد الكبير من الأموات الأحياء من هذه المسافة. سنكتشف ذلك فقط عندما نصل إلى هناك.”
ولكن ما هو بالضبط؟
شرح البروفيسور هولو، بينما كان يسحب قلمًا ويُحيط مساحة كبيرة على الخريطة.
بالفعل، جميع الفرق التي تم إرسالها للقضاء عليه ماتت قبل عودتها إلى البلدة.
“مهاراتي في التتبع تشير إلى أن مستحضر الأرواح موجود في هذه المنطقة.”
الشمس بدأت بالظهور.
“هاه…؟”
توقفت للحظة لأراقبه.
اقترب قائد الفرسان عابسًا.
الذكريات…
“هذه مساحة كبيرة جدًا. لن يستغرق الأمر يومين فقط، بل ربما أكثر. إذا كنت تخطط للقيام برحلة استكشافية وأخذ المتدربين معك، فأنا لست متأكدًا مما إذا كنا سنتمكن من الصمود لفترة أطول. السبب في طلبنا تعزيزات هو أننا لم نعد قادرين على التحمل.”
بطبيعة الحال، أصيب المتدربون بالدهشة من هذا التطور.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“انتهى الأمر…؟”
طمأن البروفيسور هولو القائد بينما نظر نحو البروفيسورة بريدجيت.
*
“هي، مع عدد من المتدربين الآخرين، ستبقى هنا. أما أنا فسأذهب لاستكشاف المنطقة مع عدد من المتدربين المميزين.”
“هاه…”
“هذا…”
تغير الجو في الغرفة عندما جال نظر البروفيسور في الحضور. للحظة قصيرة، توقف نظره عليّ.
قبل أن يتمكن القائد من الرد، وضع البروفيسور هولو كفه على الخريطة.
“هاه…”
“لقد اتخذت قراري بالفعل. مع وجود البروفيسورة بريدجيت هنا، لن تقلق بشأن أي شيء سيئ قد يحدث للبلدة.”
حتى ليون، الذي عادة ما بدا عديم التعبير، أظهر ردة فعل وهو يحدق في الزومبي المتوقفة.
لم يكن مخطئًا.
كنت أعلم أن شيئًا كهذا سيحدث.
كانت البروفيسورة بريدجيت ساحرة من المستوى الرابع. باستثناء البروفيسور هولو، الذي لم أكن أعرف مدى قوته، كانت بلا شك الأقوى.
من أين يستمد هذه الإرادة؟
في الواقع، يمكنها بمفردها التعامل مع جزء كبير من الزومبي القادمة.
“احصوا عدد القتلى!”
سبب عدم تدخلها هي والبروفيسور خلال الأيام الماضية كان على الأرجح لتوفير تجربة واقعية لنا.
على الأقل، كان هذا ما ظننته.
“افتحوا البوابات! المتدربون!”
كان واضحًا لي عندما كان الاثنان يتدخلان فقط عندما يواجه المتدربون مواقف صعبة.
“ساعة؟!”
الأمر منطقي عند التفكير فيه. نحن نخبة الإمبراطورية، وخسارة متدرب واحد تُعتبر كبيرة.
كنت أعلم أن شيئًا كهذا سيحدث.
بجانب ذلك، كان الاثنان مشغولين بتتبع مستحضر الأرواح.
قبل أن يتمكن أي شخص من قول أو فعل شيء، اختفى الزومبي.
“حسنًا إذن. بخصوص الفرق. لقد أعددت بالفعل قائمة بالمتدربين الذين سأصطحبهم معي.”
توقفوا أمام قائد الفرسان، وكان البروفيسور هولو أول من تحدث.
تغير الجو في الغرفة عندما جال نظر البروفيسور في الحضور. للحظة قصيرة، توقف نظره عليّ.
“انظروا—!”
“هذه هي المرة الثانية.”
“لا تستسلموا الآن! نحن قريبون جداً!”
كنت أعلم منذ البداية أنه يريد شيئًا مني.
لكن لم يكن الحال كذلك بالنسبة للجنود الذين سقطوا متعبين على الجدران.
ولكن ما هو بالضبط؟
بينما يمسح العرق عن جانب وجهه، اقترب من أحد الزومبي للحصول على نظرة أقرب.
“جوليان داكري إيفينوس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
تم ذكر اسمي كما توقعت.
“…لم نتمكن من تتبع المانا المحيطة بالأموات الأحياء بالكامل. تمكنّا من الحصول على أثر بسيط، لكننا لم نتمكن من تحديد موقعها بعد. سنحتاج إلى بضعة أيام أخرى للتأكد من موقعهم.”
“ليون إليرت.”
ليس عندما لا تزال الأمور تحت السيطرة.
وكذلك باقي الأسماء.
‘إذن كانوا يتتبعون مستحضر الأرواح.’
“أويف ك. ميغريل.”
حتى كيرا تم استدعاؤها. ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، لم يكن لها أي فائدة بالبقاء هنا، ومن المحتمل أنها كانت تعرف ذلك إذ تمتمت بانزعاج.
كانوا أقوى المتدربين لهذا العام أو أولئك الذين قدموا أداءً مميزًا خلال الأيام الماضية.
“لم ننم بعد. كيف يمكننا—”
“كيرا ميلن.”
‘لا يختلف عما هو عليه في ذكرياتي.’
حتى كيرا تم استدعاؤها. ومع ذلك، عند التفكير في الأمر، لم يكن لها أي فائدة بالبقاء هنا، ومن المحتمل أنها كانت تعرف ذلك إذ تمتمت بانزعاج.
كنت أساعد هنا وهناك. باستخدام الخيوط، قمت باحتواء العديد من الزومبي ودفعهم للخلف.
“تسك.”
في النهاية، الشيء الوحيد الذي استطعت فعله هو دفعهم للخلف.
“تصفيق، تصفيق—”
“لقد انتهى الأمر!”
بالتصفيق مرتين، جذب البروفيسور انتباهنا.
من جهة أخرى، كانت إيفلين تقدم أداءً أفضل. باستخدام مهاراتها، تمكنت من احتواء عدد لا بأس به من الزومبي.
”….أولئك الذين ناديت أسماؤهم، استعدوا. سنغادر خلال ساعة. استعدوا.”
‘أنا معرض لخطر تفاقم إصاباتي.’
“ساعة؟!”
*
وقفت كيرا مصدومة، لا يزال وجهها شاحبًا بعض الشيء من الموجة الأخيرة.
‘لا، ليس بعد.’
“لم ننم بعد. كيف يمكننا—”
“وقت النوم سيأتي لاحقًا. الآن، استعدوا. النهار هو الوقت الأنسب للمغادرة. لا يمكننا المغادرة عندما يعود الأموات الأحياء.”
“ولكن—”
كان واضحًا لي عندما كان الاثنان يتدخلان فقط عندما يواجه المتدربون مواقف صعبة.
“هذا كل شيء. الاجتماع انتهى. إذا كان هناك أي شيء آخر، يمكننا مناقشته لاحقًا.”
كان واضحًا لي عندما كان الاثنان يتدخلان فقط عندما يواجه المتدربون مواقف صعبة.
وقف البروفيسور هولو وغادر قاعة الاجتماع.
بما أن هذا هو الحال، خططت لترك الأمور تسير كما هي لفترة أطول.
“لا، انتظر! أنا—”
كانت دائمًا تنتهي عند لحظة الهجوم على مستحضر الأرواح. لكن كان هناك شيء بشأنه لا يبدو منطقيًا.
تتبعت ظهره بعينيّ بينما كنت أتكئ على كرسيي.
استمر هذا لعدة أيام، وبحلول اليوم الرابع، تمكن البروفيسور أخيراً من تحديد مسار المانا المرتبطة بالزومبي.
“هاه…”
“جوليان داكري إيفينوس.”
رغم أنني بدوت مرهقًا من الخارج، إلا أن عقلي وجسدي كانا نشيطين.
كنت أعلم أن شيئًا كهذا سيحدث.
على عكس المتدربين الآخرين، لم أستنزف نفسي. كنت أُريح جسدي وأتدخل عند الحاجة فقط، بما يكفي لإظهار أنني أفعل شيئًا.
“أطلقوا!”
كنت أعلم أن شيئًا كهذا سيحدث.
______________
“من الجيد أنني كنت مستعدًا.”
“أ…ه؟”
رفعت رأسي لأحدق في سقف الغرفة، وتدفقت الذكريات في ذهني.
سأضطر إلى شرح نفسي.
كانت هناك عدة ذكريات… حوالي تسعة.
كان ذلك صوت أحد الجنود، وكأن كلماته كان لها تأثير، توقفت جميع الزومبي عن الحركة بشكل سحري.
ذكريات عن تسعة أشخاص مختلفين خاضوا نفس الرحلة.
رغم أنني بدوت مرهقًا من الخارج، إلا أن عقلي وجسدي كانا نشيطين.
أخذت أرتبها في ذهني، لكن عبست فجأة.
توقفوا أمام قائد الفرسان، وكان البروفيسور هولو أول من تحدث.
“هناك شيء لا يبدو صحيحًا.”
“أنت… يمكنك فعل أكثر من هذا… د-”
كان هناك شيء في تلك الذكريات يزعجني. لكن لم أستطع أن أضع يدي على السبب بالتحديد.
“مهاراتي في التتبع تشير إلى أن مستحضر الأرواح موجود في هذه المنطقة.”
الذكريات…
رغم أنني بدوت مرهقًا من الخارج، إلا أن عقلي وجسدي كانا نشيطين.
كانت دائمًا تنتهي عند لحظة الهجوم على مستحضر الأرواح. لكن كان هناك شيء بشأنه لا يبدو منطقيًا.
‘إذن كانوا يتتبعون مستحضر الأرواح.’
ولكن ما هو بالضبط؟
رفعت رأسي لأحدق في سقف الغرفة، وتدفقت الذكريات في ذهني.
بصمت، قبضت وفتحت يدي عدة مرات.
لهذا السبب قررت أن أوازن بين استخدامي للقوة، على عكس الآخرين.
”…..أعتقد أنني سأعرف قريبًا.”
“كيرا ميلن.”
‘أنا معرض لخطر تفاقم إصاباتي.’
______________
“لا، انتظر! أنا—”
ترجمة : TIFA
بقيت ملتزماً بكلماتي.
لم يكن الأمر أنني لا أريد أن أخبرهم بموقعه. ليس وكأن هذا خيار ممكن، إذ لا يمكنني أن أذهب ببساطة وأقول، “أوه، أعرف مكانه. اتبعوني.”
